مجموعة تكنولاب البهاء جروب

تحاليل وتنقية ومعالجة المياه
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
تنظيف وتطهير وغسيل واعادة تاهيل الخزانات


معمل تكنولاب البهاء جروب
 للتحاليل الكيميائية والطبية
والتشخيص بالنظائر المشعة
 للمخدرات والهرمونات والسموم
 وتحاليل المياه

مجموعة
تكنولاب البهاء جروب
لتصميم محطات الصرف الصناعى والصحى
لمعالجة مياه الصرف الصناعى والصحى
مجموعة تكنولاب البهاء جروب
المكتب الاستشارى العلمى
دراسات علمية كيميائية



معالجة الغلايات وانظمة البخار المكثف
معالجة ابراج التبريد المفتوحة
معالجة الشيللرات
مجموعة تكنولاب البهاء جروب
اسنشاريين
كيميائيين/طبيين/بكترولوجيين
عقيد دكتور
بهاء بدر الدين محمود
رئيس مجلس الادارة
استشاريون متخصصون فى مجال تحاليل وتنقية ومعالجة المياه
متخصصون فى تصنيع وتصميم كيماويات
معالجة الصرف الصناعى والصحى
حسب كل مشكلة كل على حدة
تصنيع وتحضير كيماويات معالجة المياه الصناعية
مؤتمرات/اجتماعات/محاضرات/فريق عمل متميز
صور من وحدات معالجة المياه


technolab el-bahaa group
TECHNOLAB EL-BAHAA GROUP
EGYPT
FOR
WATER
TREATMENT/PURIFICATION/ANALYSIS
CONSULTANTS
CHEMIST/PHYSICS/MICROBIOLIGIST
 
INDUSTRIAL WATER
WASTE WATER
DRINKING WATER
TANKS CLEANING
 
CHAIRMAN
COLONEL.DR
BAHAA BADR EL-DIN
0117156569
0129834104
0163793775
0174041455

 

 

 

تصميم وانشاء محطات صرف صناعى/waste water treatment plant design

technolab el-bahaa group
egypt
We are a consultants in water treatment with our chemicals as:-
Boiler water treatment chemicals
Condensated steam treatment chemicals
Oxygen scavenger treatment chemicals
Ph-adjustment treatment chemicals
Antiscale treatment chemicals
Anticorrosion treatment chemicals
Open cooling tower treatment chemicals
Chillers treatment chemicals
Waste water treatment chemicals
Drinking water purification chemicals
Swimming pool treatment chemicals
Fuel oil improver(mazote/solar/benzene)
technolab el-bahaa group
egypt
We are consultants in extraction ,analysis and trading the raw materials of mines as:-
Rock phosphate
32%-30%-28%-25%
Kaolin
Quartez-silica
Talcum
Feldspae(potash-sodumic)
Silica sand
Silica fume
Iron oxid ore
Manganese oxid
Cement(42.5%-32.5%)
Ferro manganese
Ferro manganese high carbon

 

water treatment unit design


 

وكلاء لشركات تركية وصينية لتوريد وتركيب وصيانة الغلايات وملحقاتها
solo agent for turkish and chinese companies for boiler production/manufacture/maintance

 

وكلاء لشركات تركية وصينية واوروبية لتصنيع وتركيب وصيانة ابراج التبريد المفتوحة

 

تصميم وتوريد وتركيب الشيللرات
design/production/maintance
chillers
ابراج التبريد المفتوحة
مجموعة تكنولاب البهاء جروب
المكتب الاستشارى العلمى
قطاع توريد خطوط انتاج المصانع
 
نحن طريقك لاختيار افضل خطوط الانتاج لمصنعكم
سابقة خبرتنا فى اختيار خطوط الانتاج لعملاؤنا
 
1)خطوط انتاج العصائر الطبيعية والمحفوظة والمربات
2)خطوط انتاج الزيوت الطبيعية والمحفوظة
3)خطوط انتاج اللبن الطبيعى والمحفوظ والمبستر والمجفف والبودرة
4)خطوط تعليب وتغليف الفاكهة والخضروات
5)خطوط انتاج المواسير البلاستيك والبى فى سى والبولى ايثيلين
6)خطوط انتاج التراى كالسيوم فوسفات والحبر الاسود
7)خطوط انتاج الاسفلت بانواعه
Coolمحطات معالجة الصرف الصناعى والصحى بالطرق البيولوجية والكيميائية
9)محطات معالجة وتنقية مياه الشرب
10)محطات ازالة ملوحة البحار لاستخدامها فى الشرب والرى
11)الغلايات وخطوط انتاج البخار الساخن المكثف
12)الشيللرات وابراج التبريد المفتوحة وخطوط انتاج البخار البارد المكثف
 
للاستعلام
مجموعة تكنولاب البهاء جروب
0117156569
0129834104
0163793775
 
القاهرة-شارع صلاح سالم-عمارات العبور-عمارة 17 ب
فلا تر رملية/كربونية/زلطيه/حديدية

وحدات سوفتنر لازالة عسر المياه

مواصفات مياه الشرب
Drinking water
acceptable
values

50

colour

acceptable

Taste

nil

Odour

6.5-9.2

ph

 

1 mg/dl

pb

5 mg/dl

as

50 mg/dl

cn

10 mg/dl

cd

0-100mg/dl

hg

8 mg/dl

f

45 mg/dl

N02

1 mg/dl

Fe

5 mg/dl

Mn

5.1 mg/dl

Cu

200 mg/dl

Ca

150 mg/dl

Mg

600 mg/dl

Cl

400 mg/dl

S04

200 mg/dl

Phenol

15 mg/dl

zn

 

 

الحدود المسموح به
ا لملوثات الصرف الصناعى
 بعد المعالجة
Acceptable
values
treated wate water
7-9.5

ph

25-37 c

Temp

40 mg/dl

Suspended solid

35 mg/dl

bod

3 mg/dl

Oil & grase

0.1 mg/dl

hg

0.02 mg/dl

cd

0.1 mg/dl

cn

0.5mg/dl

phenol

1.5 ds/m

conductivity

200 mg/dl

na

120 mg/dl

ca

56 mg/dl

mg

30 mg/dl

k

200 mg/dl

cl

150 mg/dl

S02

0.75 mg/dl

Fe

0.2 mg/dl

Zn

0.5 mg/dl

Cu

0.03 mg/dl

Ni

0.09 mg/dl

Cr

0.53 mg/dl

لb

0.15 mg/dl

pb

 





pipe flocculator+daf
plug flow flocculator
lamella settels

محطات تحلية مياه البحر بطريقة التقطير الومضى على مراحل
MSF+3.jpg (image)
محطات التقطير الومضى لتحلية مياه البحر2[MSF+3.jpg]
some of types of tanks we services
انواع الخزانات التى يتم تنظيفها
ASME Specification Tanks
Fuel Tanks
Storage Tanks
Custom Tanks
Plastic Tanks
Tank Cleaning Equipment
Double Wall Tanks
Septic Tanks
Water Storage Tanks
Fiberglass Reinforced Plastic Tanks
Stainless Steel Tanks
Custom / Septic
مراحل المعالجة الاولية والثانوية والمتقدمة للصرف الصناعى

صور مختلفة
من وحدات وخزانات معالجة الصرف الصناعى
 التى تم تصميمها وتركيبها من قبل المجموعة

صور
 من خزانات الترسيب الكيميائى والفيزيائى
 لوحدات معالجة الصرف الصناعى
المصممة من قبل المحموعة



technolab el-bahaa group


technolab el-bahaa group


technolab el-bahaa group

technolab el-bahaa group


technolab el-bahaa group


technolab el-bahaa group


technolab el-bahaa group


technolab el-bahaa group


technolab el-bahaa group


technolab el-bahaa group




مياه رادياتير اخضر اللون
بريستول تو ايه
انتاج شركة بريستول تو ايه - دمياط الجديدة
مجموعة تكنولاب البهاء جروب

اسطمبات عبوات منتجات شركة بريستول تو ايه-دمياط الجديدة

مياه رادياتير خضراء فوسفورية

من انتاج شركة بريستول تو ايه 

بترخيص من مجموعة تكنولاب البهاء جروب


زيت فرامل وباكم

DOT3



شاطر | 
 

 دراسة جدوى لاستصلاح الاراضى بالظهير الصحراوى باسوان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 3492
تاريخ التسجيل : 15/09/2009
العمر : 49
الموقع : مصر

مُساهمةموضوع: دراسة جدوى لاستصلاح الاراضى بالظهير الصحراوى باسوان   الأربعاء مارس 13, 2013 3:22 pm

إستزراع الأراضى الصحراويه

مجموعة تكنولاب البهاء جروب

عميد دكتور

بهاء بدر الدين محمود

استشارى علمى

01229834104

الموارد الأرضية وتوزيعها وإنتشارها وصفاتها

أولا : نوعية الأراضى:

تتركز جذور النباتات فى الطبقة السطحية من الأرض حيث تستمد منها احتياجاتها من الماءاوالعناصر الغذائية، كما تتخذ الجذور من الأرض وسطًا تثبت نفسها به ومكانً تنمو فيه المحاصيل الدرنية والجذرية .

يعتبر المجموع الجذرى لأى نبات جزء لا يستهان به حيث التفريعات ال ثانويةالمختلفة التى تجعل مساحة السطح المعرض من المجموع الجذرى للظروف البيئية كبير جدًا قدتتساوى أو تزيد عن سطح المجموع الخضرى للنبات رغم أن المجموع الجذرى يمثل ح والى ربع النبات بالكامل.

وتتكون الأرض من مواد معدنية (حصى صغير – حبيبات الرمل – السلت – الطين) وموادعضوية (الدبال) ناتجة من تحلل بقايا النباتات والحيوانات وتترتب المواد المعدنية والعضوية فى تركيب محدد بالإضافة الى الماء الذى يحيط بجزيئات المواد المعدنية والعضوية ، الهواء الذى يشغل الفراغات الخالية بين التربة والماء وكذلك الكائنات الدقيقة. ومكونات التربة المتوسطة القوام عبارة عن
٤٠ % مواد معدنية ، ٢٥ % ماء ، ٢٥ % هواء ، ١٠ % مادة عضوية.

- تعريف التربة الزراعية:

عبارة عن الطبقة السطحية المفككة من الأرض والتى تأثرت بعوامل التهوية والتى تتم فيها تهيئة عمليات الخدمة قبل الزراعة بغرض تهيئة مرقد ملائم للبذور والمجموع الجذرى .

ونجد أن أهم الخواص الطبيعية للأرض هى :

أ- بناء التربة :

ويقصد به نظام ترتيب وتجاور وتراص حبيبات التربة .

وقد تكون حبيبات التربة بسيطة أومنفردة كما فى الطبقات السطحية من الأرض الرملية وتسمى فى هذه الحالة أرض عديمة البناء، أما
الأراضى الطينية فتلتصق حبيبات الطين ببعضها بواسطة المواد العضوية مكونة حبيبات كبيرة ،والبناء الجيد هو الذى تكون حبيبات التربة فيه متجمعة فى حبيبات مركبة تعمل على وجود فراغات بينية تساعد على حركة الماء والهواء بسهولة وامتصاصها للحرارة والإحتفاظ بها ونمو الأحياءالدقيقة

- أهمية بناء التربة للنباتات:-

١- التهوية :

يؤثر البناء فى تهوية التربة وهى تؤثر على عمق وحركة الجذور والماء.

٢- التشرب :

يتوقف تشرب الماء فى الطبقة السطحية وتخلله فى الطبقات تحت السطحية وحركة الماء على حجم الحبيبات الثانوية وشكلها، فالبناء الطبقى لا يشجع الحركة العمودية الرأسية بينما العمودى لايشجع الحركة الأفقية ولكن يشجع النفاذية الرأسية .

أما البناء الكروى فهو أنسب أنواع البناء المشجعة للتهوية والنفاذية والحركة الجانبية والرأسية للمياه.

٣- إنتشار الجذور:

كلما كان البناء جيد كلما كانت حركة الجذور وانتشارها وتفرعاتها كبيرة. أما اذا كان البناءغير جيد فإن النفاذية للماء والجذور تكون محدودة .

٤- نحر وفقد وتعرية التربة:

ينشط الفقد فى الأراضى المندمجة بحركة الماء الأفقية الضخمة (الإنجراف) كما ينشط فى الأراضى الرملية السائبة المكشوفة دون غطاء نباتى أو مصدات رياح بالتعرية الهوائية وجرف السيول.

أما البناء الجيد والغطاء المناسب فهى من العوامل المحافظة على التربة.

- وسائل تحسين التهوية فى التربة وعلاقتها بالنبات:

لما كانت التهوية مرادفة للبناء فإن عوامل تحسين البناء تعمل بدورها على تحسين التهوية إلاأن هناك عوامل أخرى غير متعلقة بالبناء تشجع أو تقلل من الصرف

وعمومًا يمكن إجمال العوامل المتعلقة بتحسين التهوية فيما يلى:


١- تحسين ورفع كفاءة الصرف : تحت نظام الزراعة المطرية أو الرى بالرش لا تكون الحاجة ماس ةفى المدى القريب لإنشاء شبكة للصرف ما لم يستعان بالرى التكميلى السطحى أو الجوفى .

أماتحت نظم الرى بالغمر فالحاجة ماسة الى إنشاء المصارف المناظرة للم راوى فى الأراضى المسواه والمقسمة .

٢- الخدمة الميكانيكية: من عمليات إثارة التربة بالحرث والتخطيط والتمشيط والعزيق مع الإعتناءلتشجيع النفاذية وتكسير الطبقات الصماء ولو بصفة دورية Sub-soil بالحرث تحت سطح التربةبين عام وآخر.

٣- التشميس بعد الحرث وقبل التزحيف وتبادل الحرث لأكثر من مرة.

٤- تبادل الرى والجفاف والحرث.

٥- إضافة مصلحات التربة: مثل الجير (كربونات الكالسيوم)، والجبس (كبريتات الكالسيوم)وحتى فى الأراض ى الطينية pH والمصلحات الأخرى للأراضى التى تعانى من ارتفاع الالعادية يفيد الكالسيوم فى تجميع الحبيبات ومعادلة التأثير الضار للصوديوم فى تفريق الحبيبات .

٦- العناية بالتسميد الأخضر: وهو زراعة المحاصيل البقولية العلفية التى تغطى سطح الأرض ثم قلب مخلفاتها فى التربة بعد الحش أو قلب المجموع الخضرى كله.

٧- العناية بالتسميد العضوى: حيث يفضل اضافة الأسمده العضوية كالسماد البلدى قبل زراعة كل محصول.

٨- تبادل زراعة المحاصيل: مثل تبادل المحاصيل المتعمقة الجذور كالبرسيم الحجازى أو المحاصيل ذات الجذور الوتدية المتعمقة كالقطن مع المحاصيل سطحية الجذور كالنجيليات.

٩- تبادل زراعة المحاصيل الكثيفة مع المحاصيل التى تزرع على مسافات والتى يجرى فيهاالعزيق.

ب- قوام التربة :

ويقصد به درجة نعومة أو خشونة حبيبات التربة . ويؤثر القوام على المحتوى المائىللأرض وإمداد النبات بالعناصر الغذائية وكذلك سرعة تحلل المادة العضوية بها. وتطلق مسميات الجزء المعدنى للتربة على حسب أحجام حبيبات التربة .

حيث تتراوح أحجام

حبيبات الرمل الخشن٠.٠٠٢ مم بينما يقل قطر - ٠.٠٢ مم والسلت من ٠.٠٢ - ٠.٢ مم والرمل الناعم من ٠.٢ - ٢من حبيبات الطين عن ٠.٠٠٢ مم وتسمى الحبيبات التى تزيد أقطارها عن ٢ مم أحجار بينما التى يتراوح أقطارها بين ٢ مم إلى ٣ مم تسمى حصى وتقسم الأراضى المصرية حسب قوامها الى أراضى رملي ةوصفراء وطينية بأنواعها المختلفة.


وعمومًا إذا وجد فى أى نوع من هذه الأراضى سواء كانت أراضى رملية أو طينية أو صفراء نسبة عالية من الأملاح الذائبة وخاصة كلوريد الصوديوم فتصبح أرض ملحية ولا تجود زراعةالمحاصيل بها إلا بعد غسيل الأملاح الذائبة بها من خلال إقامة شبكات الرى والصرف الملائمتين كمافى أراضى شمال الدلتا .

وأما إذا كانت بهذه الأراضى نسبة عالية من الأملاح الغير ذائبة مثل كربونات وبيكربوناتالصوديوم فتصبح أراضى قلوية وبالتالى لا تجود زراعة المحاصيل بها إلا بعد إضافة مصلحاتالتربة مثل الجبس الزراعىوالكبريت ثم الغسيل وصرف الماء الزائد.والمعروف أن محاصيل القطن والشعير والقمح والطماطم والبنجر تعتبر محاصيل مقاومة لزيادة القلوية أما محصول الأرز والبرسيم المصرى فهما من المحاصيل متوسطة المقاومة للقلوية

أما محاصيل الفاكهة متساقطة الأوراق والموالح واللوز فهى محاصيل شديدة الحساسية لزيادة القلوية.

ومن الملاحظ أن معظم الأراضى الجديدة خاصة الرملية منها بها نسبة عالية من كربوناتالكالسيوم وبالتالى تسمى بالأراضى الجيرية وفيها يجب الإهتمام بزراعة البقوليات العلفية والبذريةمع الإهتمام بالتسميد العضوى والتغذية الورقية واتباع طرق زراعية ورى ملائمين لهذه الظروف وإجراء عمليات الخدمة فى المواعيد المناسبة

ثانيا : استخدامات الأراضى :

لقد قدرت استخدامات الأرض التقليدية فى المناطق الجافة فى العالم كما يلى :

٤١ % رعى البداوة
٢٥ % مراعى دائمة
١٢ % زراعة مطرية
٣% صيد وقنص وجمع
٣% زراعة مروية
١٦ % غير مستعملة
- كما أن الزراعة المروية تستغل حيزًا يتراوح ما بين ٢-٣ % من جملة الأراضى الجافة فى العالم حيث أن الزراعة المروية تؤدى الى استقرار الانسان فى الأراضى الجافة وتعتمد الزراعة عل ىموارد إضافية للمياه أو على ما يوجد من أحواض الأنهار والمياه الجوفية .

وفى مصر تمثل الأراضى المروية والمستزرعة حاليًا نحو ٧.٩٥ مليون فدان منها نحو٥.٣ مليون فدان من الأراضى الرسوبية الخصبة فى الدلتا والوادى والباقى هى أراض ى صحراويةمستصلحة خلال العقود الخمس الماضية، وكذلك فإن الغالبية العظمى من المراعى الطبيعية تمتد فى المناطق الساحلية الشمالي ةمن الصحراء الغربية وسيناء وتقدر مساحة هذه الأراضى بنحو ٦.٥ مليون فدان ويقع منها نحو ٣.٥ مليون فدان بالساحل الشمالى الغربى وباقى المساحة فى شمال سيناء وهى أراضى هامشية تعتمد على المراعى الطبيعية

وحمولتها من الأغنام والماعز والإبل ، كما توجدمساحات محدودة لزراعة الحبوب والزيتون والتين على الأمطار بالمناطق الساحلية سالفة الذكر.

وتوجد فى مصر خاصة فى المناطق الساحلية للبحر المتوسط عدد من المناطق الرطبة فى ادكو ومريوط والبرلس والمنزلة وكانت تمثل نحو٢٥ % من الأراضى الرطبة فى منطقة البحرالبردويل فى شمال المتوسط

وقامت مصر بضم وتسجيل بحيرة ل سيناء على قائمة الأراضى الرطبة .


أما الإستخدامات الحديثة للأراضى فتتمثل فى انتاج البترول والمعادن والفوسفات والمنجنيز –كذلك إقامة المدن الصناعية والمدن الجديدة واستصلاح الأراضى فى المناطق الجافة.

ثالثا - خصائص التربة:-

يوجد عدة خصائص للأراضى الصحراوية نوجزها فيما يلى :

١- قلة المحتوى المائى ٢- قلة المحتوى العضوى ٣- -القلوية
٤- زيادة الأملاح ٥ – عدم توافر العناصر الغذائية

وسنتناول هذه العناصر بالتفصيل فيما يلى:-

١- قلة المحتوى المائى :

إن موارد المياه بالأراضى الصحراوية تعتبر ضئيلة وأغلبها يتبخر قبل أن يتسرب الى ما دونالسطح ونسبة قليلة هى التى تبقى على الأرض لذلك فبيئة الصحراء تتسم بالجفاف سواء بالهواء الذىيحيط بالغطاء النباتى أو الأرض التى ينمو بها الجذور وتبدو أهمية الماء فى تكوين التربة حيث يحمل هيكلها المعدنى من مواد رملية وغرينية وطينية وكذلك الأملاح الذائبة التى تتخلل الرواسب ويجمعهافى طبقات معينة قد تكون ملحية أو جيرية أو جبسية.

٢- قلة المحتوى العضوى :

لقد كان نتيجة قلة تواجد الكائنات الحية بمختلف أنواعها فى مثل هذا النوع من الأراض ى أنقلت الموارد العضوية التى قد تخلفها طبيعة الحياة المعيشية لتلك الأحياء الدقيقة وتضيف خصائصها للتربة ، كما أن الموارد العضوية البسيطة نتيجة قلة النباتات والحيوان تتعرض للاحتراق والجفاف والتأكسد وتتحول بعضها الى ثانى أكسيد الكربون المتصاعد الى الهواء لذا ف إن التربةالصحراوية خالية من التكوين العضوى بنسبة كبيرة.


٣-القلوية :
تتميز الأراضى الصحراوية بالقلوية ويرجع ذلك لوجود كربونات الكالسيوم أو كربوناتالصوديوم كما أن عامل البخر يعمل على رفع هذه الأملاح الى الطبقات السطحية مما يزيد من قلويتها.

٤- زيادة الأملاح :

حيث تكون الأراضى الصحراوية غنية بالأملاح مثل كلوريد الصوديوم والجبس (كبريتاتالكالسيوم) وفى بعض المناطق قد يكون الجبس فى طبقات غليظة تستعمل كمناجم سطحية لهذه المادةالتى تدخل فى صناعة الأسمنت أو غيره.

٥- عدم توافر العناصر الغذائية :

يمثل الماء أهم عامل فى قلة الإنتاج النباتى بمختلف أنواعه ولذلك نجد أن بعض العناصرالغذائية متوفر وبعضها غير متوفر وتكون الأراضى الصحراوي ة غنية بالكالسيوم والماغنسيوموالبوتاسيوم لكن فقيرة فى النيتروجين ، وهناك عناصر توجد بوفرة مثل الفوسفور والحديد والزنك ولكن قلوية الأرض تجعل النبات لا يستفيد من هذه العناصر.

- خصائص التربة فى المناطق الجافة وهى :

١- تباطؤ عملية تفتت الصخور بالمناطق الجافة بواسطة التفتت الكيميائى بسبب نقص كميات المياه.

٢- عدم إزالة أو غسيل الأملاح القابلة للذوبان والتى تتراكم بكثافة بسبب ارتفاع مستويات البخرويرجع ذلك الى طول فترات نقص المياه فى تلك الأراضى.

٣- تراكم الأملاح فى المنخفضات المقفلة (الواحات) نتيجه قصر فترات جريان الماء التى لاتسمحللأملاح أن تتسرب الى أعماق الأرض.

٤- ندرة الغطاء النباتى : حيث أن النباتات تقوم بدور رئيسى فى عملية تكوين التربة عن طريقتجزئة الحبيبات الصخرية وتغذية التربة بالمواد العضوية التى تستمدها من الجو ومن الطبقات السفلى من الأرض.

٥- إختلاف طاقة التربة على الإحتفاظ بالماء والتى تتوقف على الخصائص الطبيعية للتربة مثلبناء التربة وقوامها وعمقها وكلما كان بناء التربة ناعمًا ودقيقًا ازدادت كميات المياه المخزنة فيهاويتأثر قوام التربة بكمية المواد العضوية التى تربط حبيبات التربة حيث نجد أن التربة الرمليةضعيفة القوام نظرا لقلة محتواها من المادة العضوية.

٦- قلة محتوى التربة من المادة العضوية فى هذه المناطق وعند تنفيذ أى أعمال زراعية فى هذهالأراضى تؤدى الى زوال المحتويات العضوية المجددة بسرعة.

٧- وجود طبقة صلبة بالتربة وهى الطبقة الصخرية الحديدية أو ذات الصخور الحمراء مسامية مليئة بالحصى الموجود فى المناطق الإستوائية أو بيكربونات الكالسيوم المتبلورة فى مناطق البحر- المتوسط يتراوح عمقها من5-60 سم تحت سطح الأرض.


كما توجد بعض الخصائص المفيدة فى أراضى المناطق الجافة وهى:

١- وجود طبقة حاملة للمياه على عمق يمكن أن تصل الجذور إليه .

٢- وجود طبقة سميكة من التربة كافية لتكوين احتياطيات من المياه .

٣- بناء التربة يمكنه أن يحتفظ بأكبر قدر ممكن من المياه.

الموارد المائية المتاحة فى مصرالماء هو الركيزة الأساسية للتنمية لذا يعتبر تعظيم الإستفادة من مصادر مواردنا المائية منأبرز القضايا القومية التى تهتم بها مصر فى الوقت الحالى لتأثيرها المباشر على حاضر ومستقبل شعبنا وأمنه السياسى والإقتصادى والإجتماعى . وتنحصر الموارد المائية التقليدية فى مصر فى:-

أ - نهر النيل
ب- المياه الجوفية
ج- الأمطار
د- موارد غير تقليدية تتمثل فى مياه الصرف الصحى المعالج والصرف الزراعى .

أولا :مصادر المياه:-

ا- نهر النيل :

يبلغ طول النيل من المنبع الى المصب ٦٧٠٠ كيلو مترا ويخترق عددا من الدول تعرف بدولحوض النيل . أما الجزء المار فى مصر فيبلغ طوله١٥٣٣ كيلو مترا من حدود مصر الجنوبية مكونابحيرة ناصر ( جنوب ) السد العالى وحتى مصبه فى البحر المتوسط شمالا
يتفرع النيل عند القناطر الخيرية بمحافظة القليوبية شمال العاصمة الى فرعى رشيد ودمياطاللذين يحتضنان دلتا النيل . ونظرا لأن دول حوض النيل تشارك بعضها البعض فى إستغلالوالإستفادة بمياه النيل فقد عقدت إتفاقية لتخصيص كميات محدودة من مياه النيل لكل دولة وكاننصيب مصر منها ٥ر ٥٥ مليار متر مكعب فى السنة .

ويعتبر نهر النيل هو المصدر الرئيسى للمياه فى مصر حيث تمثل حصة مصر من مياه هحوالى ٧٩.٣ % من الموارد المائية وتغطى ٩٥ % من الإحتياجات المائية الراهنة فى مصر ويواجهالنيل مشكلة خطيرة وهى التلوث الناتج عن التوسع فى المشروعات الصناعية والزراعية وكذلكالتلوث بالصرف الصحى .

ب- المياه الجوفية :

تقدر كمية المياه الجوفية المستخدمة فى مصر بحوالى ٦.١ مليارم ٣ / سنه فى الوادى والدلتاويمكن زيادة هذه الكمية مستقب ً لا لتصل الى ٧.٥ مليار م ٣ / سنه دون تعريض المخزون الجوفىللخطر . حيث أن المصدر الرئيسى لها هو مياه الأمطار والتى تتسرب من خلال مسام التربة الىالطبقة المشبعة بالمياه والمنسوب الأعلى لهذه الطبقة المشبعة يسمى المنسوب الثابت، وينحدر فى إتجاه سريان المياه ( فى مصر من الجنوب الى الشمال ) وتنقسم صور المياه فى هذه الحالة الى:


- المياه الحرة : هى المياه الجوفية التى لا يمنع سريانها أية حواجز أو عقبات جيولوجية .

٢- المياه المقيدة : هى المياه الجوفية التى تنحصر بين طبقتين غير مساميتين تمنع سريانها بحرية .

وينشأ عنها الأبار الإرتوازية التى تتدفق الى سطح الأرض تحت تأثير الضغط الواقع عليها وهى
تسمى بالأبار العميقة .

وتختلف المياه الجوفية فى مصر من منطقة الى أخرى :-

١ - الوادى والدلتا :

نتيجة لمرور المياه المحملة بالطمى فى مجرى النيل على مدى الأجيال ترسبت ثلاث طبقات هى :-

الطبقة العليا : بعمق 6-10امتار وهى طينية غير مسامية أو طينية – رملية وهى الطبقة غير المشبعة بالمياه وتتعرض للتلوث المستمر .


الطبقة الوسطى : بعمق 10-15 امتار من الرمل أو الرمل الطينى المشبع بالماء .

- الطبقة العميقة : تلى الطبقة الوسطى وهى من الرمل الخشن أو الزلط والتى يمكن سحب المياه منها بسهولة عن طريق الأبار وتسمى بالطبقة المشبعة بالمياه.

والأبار الجوفية يصل عمقها لأكثر من٢٠ مترا وهى أقل تعرضا للتلوث.

٢ - الصحراء الغربية :

تأتى المياه الجوفية من وسط السودان بين طبقتين من الحجر النوبى المشبع بالمياه تحت ضغط فتخرج المياه من العيون والأبار الإرتوازية ( المياه المقيدة ) وهى تعتبر الموارد الرئيسية لمياه الشرب والرى بالواحات والوادى الجديد.


٣- السهل الساحلى الشمالي :

تسقط الأمطار على الكثبان الرملية وتكون طبقة من التى تسربت الى باطن الأرض ويمكن الحصول على هذه المياه العذبة بعمل المياه العذبة تطفو فوق مياه البحر المالحةحفرة ضحلة غير عميقةويوجد على هذا الشريط الساحلى خنادق عمقها ٥ر ١ مترا وعرضها مترا واحد تتجمع فيها المياه بارتفاع نصف مترا ويطلق على هذه الخنادق ( الأبار الرومانية ).

٤ – شبه جزيرة سيناء :

مصدر المياه الجوفيه هو الأمطار وهى تتجمع فى أودية العريش وفيران والطور وعيون المياهبمنطقتى القسيمه والجديرات والأبار التى تحفر بها تتراوح أعماقها ما بين ٥٠٠ متر الى ١٠٠٠ متر.

٥ - الفيوم وغرب بنى سويف

يصعب دق الأبار بها حيث أن التربة تتكون من طبقات من الصخور الجيرية السميكة يعلوهاطبقات من الرمل والطين لا يزيد سمكها عن بضعة أمتار من سطح الأرض وهى تحتوى على مياه الصرف الزراعى المحملة بالأملاح الزائدة والمعادن .

– وادى النطرون :

مصدر المياه الجوفية هى الأمطار التى تسقط على الشاطئ الغربى للدلتا ومن النيل عند تقابل النيل مع الحجر الرملى النوبى بالصحراء الغربية.

ج - الأمطار :

الأمطار ليست مصدرا رئيسيا للمياه فى مصر لقلة الكميات التى تسقط شتاءًا حيث يبلغ حجم هذه المياه نحو ١.٣ مليار م ٣ / سنة . ولا تتجاوز ١٠ ملليمترات على الساحل الشمالى ثم تقل الى٤ر ١ ملليمترات فى شهر مايو ومن أهم المناطق التى تسقط عليها الأمطار الساحل الشمالى – الدلتا –شمال الصعيد – أسوان – قنا – وجبال البحر الأحمر وسيناء وينتج عنها السيول .

وقد تم إنشاء سدوادى العريش لتخزين مياه الأمطار والإستفادة منها . كما أنشأت الدولة مخرات للسيول تنحدر نحوالوادى وتصب فى نهر النيل .

ويستفاد بمياه الأمطار فى الساحل الشمالى فى زراعة بعض المحاصيل مثل الشعير والقمح والفواكه مثل التين والزيتون والعنب وأشجار النخيل .

د- المياه المعالجة :

يعتبر إعادة إستخدام مياه الصرف الزراعى من المصادر المائية التى لايستهان بها حيث يبلغالمتوسط السنوى لمياه الصرف الزراعى نحو ١٢ مليار م ٣ / سنه يعاد استخدام حوالى ٥.٧ مليار م ٣حاليا وهناك جهود للوصول بها الى ٩ مليار م ٣ عام ٢٠١٧ يستفاد بها فى مشروعات التوسع الزراعى .

كما أن مياه الصرف الصحى المعالج من المصادر المائية التى يمكن إستخدامها لأغراضالرى بشرط أن تفى بالشروط الصحية المتعارف عليها عالميًا حيث تبلغ كميتها نحو ٢.٥مليارم ٣ سنويا يعاد إستخدام حوالى ١.٣ مليار م ٣ منها بعد معالجتها فى مشروعات إستزراعالأراضى الصحراوية والغابات الصناعية.

ثانيا:- كمية المياه المتاحة :

يعتبر نهر النيل هو مصدر المياه الرئيسى لمصر الى جانب بعض المصادر الأخرى مثل المياهالجوفية العميقة فى الصحارى وكميات ضئيلة من الأمطار على شريط ضيق من الساحل الش مالى وبعض الوديان والسيول وكميات محدودة تنتج من محطات تحلية مياه البحر والمياه القليلة الملوحة .


وتبلغ كمية المياه المتاحة كالتالى :

٥٥.٥ مليار م ٣ سنويا نصيب مصر من مياه نهر النيل. -
٦.١ مليارم ٣ / سنة مياه جوفية. -
١٢ مليار م ٣ / سنة مياه الصرف الزراعى. -
٢.٥ مليار م ٣ سنويا مياة الصرف الصحى المعالج. -
٠.٠٦ مليارم ٣ سنويا مياة من تحلية مياه البحر. -

- الدورة الطبيعية للمياه :

تتكون ثلثا مساحة الكرة الأرضية من الماء فى المحيطات والبحار والبحيرات وهذه المياه غيرعذبة لزيادة الملوحة بها ولا تصلح للأغراض الأدمية واستخدامات المياه الأخرى مثل الشرب وغيرهاإلا أن الله سبحانه وتعالى أوجد الوسيلة لتوفير المياه العذبة الصالحة ( مياه الأنهار ) لإستخدامات الانسان فهذا السطح الهائل من المياه يتعرض لحرارة الشمس والهواء فيتبخر الماء ويتصاعد على هيئة بخار الى طبقات الجو العليا ويتجمع على شكل سحب تسيرها الرياح وعندما تتعرض هذه السحب الى أجواء منخفضة الحرارة

يتكثف بخار الماء ويسقط على هيئة أمطار على سطح الأرض مكونا الأنهاروالبحيرات العذبة ويتسرب جزء منها الى باطن الأرض مكونا المياه الجوفية والينابيع والعيون أماالأنهار فتشق طريقها الى أن تصب فى نهاياتها الى المحيطات والبحار والبحيرات .

أما الجزء الذى يستهلكه الانسان والحيوان والنبات... فإنه يخرج إلى البيئة المحيطة ( الماء والهواء ) على صورةإفرازات ونتح وتستمر هكذا الدورة الطبيعية للماء أى البخر والمطر وبذلك لا يوجد فاقد فى كمية الماءفى الكون بل تظل ثابتة .

ثالثا: كمية المياه المتوقعة :

إن سياسة مصر خلال القرن الحالى هى إستصلاح وإستزراع ٣.٤ مليون فدان حتى عام٢٠١٧ للوفاء بالإحتياجات الغذائية المتزايدة للسكان ، وبالتالى فإن مصر بحاجة الى موارد إضاف للوفاء بمياه الرى اللازمة لهذه الأراضى والتى تقدر بنحو ٢٠.٤ مليارم ٣

١- اقامة العديد من المشروعات فى أعالى النيل بهدف السيطرة على فقد مياهه وتدبير مواردإضافية من أهمها مشروع قناة جونجلى بجنوب السودان والذى يمكن أن يوفرنحو ٤ مليار م ٣ فى مرحلته الأولى ، ٣ مليار م ٣ فى مرحلته الثانية يقسما مناصفة بين مصر والسودان .

ومشروع بحر الغزال الذى يوفر حوالى ٧ مليارم ٣ مناصفة بين. مصر والسودان ومشروع مستنقعات موشار جنوب السودان الذى يوفر نحو
٤ مليارم ٣

٢- تحلية مياه البحر من أهم المحاور المستقبلية لزيادة الموارد المائية خاصة وأن تكلفتها تتناقصباستخدام التقنيات الحديثة وحاليًا تبلغ موارد مصر المائية من تحلية مياه البحر نحو٠.٠٦ مليارم ٣ مطلوب وصولها الى ٠.١٤ مليارم ٣ عام ٢٠١٧

٣- تعديل التركيب المحصولى القائم بما يتلاءم مع سياسة الدولة المائية والإنتاجية والتصديريةوخفض كميات مياه الرى للمساحة المحصولية بهدف توفير نحو ١.٥ مليارم ٣ من المياهسنويا عن طريق إحلال زراعة البنجرمحل قصب السكر وتخفيض المساحة ا لمزروعة أرز .

٤- رفع كفاءة نظم الرى وصيانه الموارد المائية بالتخلص من الحشائش والنباتات المائية.

وتقدر فواقد المياه بحوالى ٣٥ % من إجمالى المياه المنصرفة من السد العالى أى حوالى١٩.٤ مليارم ٣ والمرجح أنها تفقد بالتسرب والبخر ويمثل الفقد فى قنوات الرى نحو ٢.٣مليارم ٣ سنويا. وتهدف إستراتيجية تطوير الري فى مصر الى رفع كفاءة نظم الرى وصيانه الموارد المائية بالتخلص من الحشائش والنباتات المائية والتى يبلغ الفاقد الناتج من نموها نحو٠.٧٥ مليارم ٣ سنويا.


رابعا: استخدامات المياه :

تستخدم الموارد المائية فى أغراض عدة أهمها :-

١- مياه الشرب ٢- الرى وتنمية الثروة الزراعية ٣- الصناعة
٤- الملاحه ٥- الصحه العامه والترفيهوقد تم وضع معايير وإشتراطات ومواصفات لكل نوع من استخدامات الموارد المائية بحيثتمثل الحد الأدنى لصلاحية المياه لكل نوع من استخدامات المياه .

- احتياجات مصر من المياه حتى عام
٢٠١٧
١ - الإحتياجات المائية لمياه الشرب : يحتاج جسم الانسان الى حوالى ٥ر ٢ لترا من الماء يومياوتختلف هذه الكمية طبقا لإختلاف درجات الحرارة وعوامل أخرى . ويحصل الانسان على ٥ر ١ لترمن الماء يوميا عن طريق الشرب والباقى فيما يتناوله من الأطعمة.

ويقدر متوسط نسبة الفاقد فى مياه الشرب النقية مابين ١٠ ٣٦.٥ % من إجم الى المياهالمنتجة بالمحافظات والمدن الجديدة والتى تفقد فى الشبكات المتهالكة والمنازل والجهات الحكومية .

ومن المتوقع أن تزداد احتياجات مياه الشرب فى المستقبل نتيجة للزيادة فى ع دد السكانوالزيادة فى نصيب الفرد نتيجة ارتفاع مستوى المعيشة. ومن المتوقع أن يصل إجمالى احتياجات المياه. للشرب والأغراض المنزلية المختلفة الى حوالى ٦ر ٦ مليار م ٣ فى عام ٢٠١٧

٢ - الإحتياجات المائية للزراعة :

يمثل قطاع الزراعة أكبر مستخدم ومستهلك للمياه فى مصر حيث تبلغ حصة الزراعة حوالى٥٩.٣ مليار م ٣ بنسبة ٨٥.٦ % من اجمالى الإحتياجات المائية بينما من ناحية الإستهلاك الفعلى فان حصة الزراعة من المياه قد تصل الى حوالى ٩٥ % من إجمالى الإستهلاكات المائية الفعلية وقد زادت المساحة المنزرعة فى مصر من ٨ ر ٥ مليون فدان عام ١٩٩٧ الى ٨ مليون فدان خلال العشرين سنةالماضية ومن العوامل التى ساعدت على تنفيذ هذه السياسة التوسع فى إعادة استخدام مياه الصرفالزراعى واستخدام المياه الجوفية ، وكذلك خفض كميات المياه العذبة التى كانت تصب فى البحر .


ويعتمد توفير المياه الإضافية المطلوبة لقطاع الزراعة فى المستقبل على التغير فى الإحتياجاتوالأولويات الخاصة لمياه الشرب والصناعة مع التوسع فى استخدام المياه الجوفية وعلى الإجراءاتالتى تؤدى الى استخدام مياه المصارف التى تصب معظمها فى البحيرات الشمالية والبحر المتوسط .

ومن المقترح استخدام أى كميات مياه إضافية يتم توفيرها فى رى الأراضى الجديدة وليس فى زيادةحصة الأراضى القديمة من المياه ، وبإفتراض ثبات كمية المياه المنصرفة من السد العالى عند ٥ر٥٥ مليار م ٣ فى عام ٢٠١٧ كما هى فى الوقت الحالى مع توقع زيادة مساحة الأراضى المنزرعة من 8مليون فدان لتصبح ٨ر ١٠ مليون فدان فإن كمية المياه المطلوب تخصيصها للزراعة مستقب لا تبلغ
حوالى ٦ر ٦٣ مليار متر مكعب فى حين يقدر الإستهلاك الفعلى لها فى نفس العام بحوالى ٣ر ٤٢ مليارمتر ٣

٣ - الإحتياجات المائية للصناعة :

تطورت الصناعة تطورا كبيرًا خلال العقود الأخيرة وبلغت الإحتياجات المائية لقطاع الصناعة( دون الأخذ فى الإعتبار مياه التبريد المستخدمة فى محطات توليد الكهرباء ) حوالى ٢.٢ مليار مترمكعب عام ٢٠٠٠ ، وقدر إحتياج القطاع الصناعى من المياه بنحو ٧.٨ مليار م ٣ ، يستهلك منها فعليانحو ١.١٥ مليار م ٣ والباقى يعود الى النيل والترع والمصارف بحالة ملوثة.

٤ - الملاحة وتوليد الطاقة الكهرومائية:

يستخدم نهر النيل كمجرى ملاحى بالإضافة الى الرياحات وبعض الترع الرئيسية . وتتجهالسياسة المائية الحالية الى عدم صرف مياه إضافية من السد العالى لأغراض الملاحة .

و لم يتم صرف مياه من أمام السد العالى لأغراض توليد الطاقة حيث أن توليدها يعتمد علىكمية المياه التى تصرف لأغراض الرى ومياه الشرب والصناعة على مدار العام .

٥ - الصحة العامة والترفية :

قد تستخدم المياه فى المجارى المائية مباشرة فى أغراض النظافة العامة ( مثل غسيل الثياب والأوانى والإستحمام ) أو فى أغراض ترفيهية ( مثل السياحة ) مما يتطلب وجود مياه ذاتنوعية جيدة . وعلى هذا فإن وجود مياه ذات نوعية سيئة بالقرب من التجمعات السكنية قد يؤثر على الصحة العامة للسكان بشكل مباشر أو غير مباشر .

- طرق أخذ عينات التربة

يعتبر أخذ عينات التربة من أهم العمليات المتوقف عليها نتائج التحاليل المختلفة للتربةالزراعية سواء كانت هذه التقديرات طبيعية أو كيميائية أو بيولوجية. لذا يجب مراعاة الدقة المتناهيةفى أخذ عينات التربة وحفظها مع ملاحظة أخذ المعلومات الضرورية لأنها العامل الرئيسى فى الحصول على نتائج وتفسيرات سليمة.

وتختلف أنواع عينات التربة حسب الغرض المأخوذة من أجله حيث تقسم الى :

١- عينة شاملة : والغرض منها أخذ عينة تمثل منطقة معينة وفيها تؤخذ عينات من تلك المساحةعلى أبعاد وأعماق متساوية بكميات متساوية من العينات وتخلط مع بعضها جيدًا. وتستخدممثل هذه العينات للوصول الى توصيات سمادية مناسبة.

٢- عينة القطاع الأرضى : الغرض منها فحص ودراسة التربة من حيث الطبقات وتتابعهاوخواص كل طبقة وصولا الى أنسب استخدام عند خدمتها وزراعتها.

وفيها تؤخذ عينات من طبقات القطاع الأرضى من السطح حتى مستوى الماء الأرضى.

* أهم النقاط التى تؤخذ فى الإعتبار عند أخذ عينة التربة الشاملة :

١- استبعاد الأماكن ذات الطبيعة الخاصة مثل المناطق الرطبة كما فى الأجزاء المجاورة للقنواتأو القريبة من المصارف كذلك استبعاد الأماكن الجافة باستمرار والناتجة عن سوء الأرض أومواقع تخزين السماد فى بعض أجزاء الحقل.

٢- ألا تكون الأرض شديدة الجفاف أو مروية حديثًا.

٣- تؤخذ العينات قبل التسميد العضوى أو الكيماوى.

٤- كشط الطبقة السطحية من التربة لعمق ١٠ سم للتخلص والتأكد من عدم وجود أى بقايا أوغطاء نباتى.

٥- تؤخذ العينات فى أراضى الفاكهة بعيدًا عن جذوع الأشجار بحوالى ١.٥ م وهى منطقة انتشارالشعيرات الجذرية ويكتفى بعينتين للطبقة السطحية والطبقة تحت السطحية ولا داعى لأخذعينة الطبقة العميقة إلا عند الضرورة.

٦- فى أراضى المحاصيل الحقلية والخضر يكتفى بعينة الطبقة السطحية فقط إلا فى المحاصيلذات الجذور الوتدية مثل القطن فتؤخذ أيضا عينة تحت سطحية

- كيفية أخذ عينات التربة:

لمعرفة نوعية التربة ومدى صلاحيتها للزراعة أو احتياجها الى الأسمدة وكمية ونوع السمادالواجب إضافته أو حل بعض المشاكل مثل الملوحة أو إنتشار بعض الأفات . يجب على المزارع أنيجمع عينات تربة ممثلة للحقل بشكل سليم قبل إرسالها الى المعمل للتحليل حتى تكون نتائج التحاليلسليمة وتعطى الصورة الحقيقية للوضع بالحقل.

وتتضح أهم خطوات أخذ العينه فيما يلى :

١- يقسم الحقل الى مناطق متجانسة قبل جمع العينات ( ٥ أفدنة ) ويتم الإبتعاد عن البقع الغريبةكما يتم الإبتعاد حوالى ٤ م الى الداخل عن الطريق أو الممر إن وجد فى الأرض الزراعية .

٢- تستعمل الأدوات المناسبة لأخذ عينات التربة مثل الكريك أو بواسطة بريمة أخذ التربة
. (Soil Auger (الأوجر

٣- يؤخذ من كل منطقة عشوائية عينتان مركبتان إحداهما سطحية على عمق (صفر – ٣٠ سم).
- والأخرى تحت سطحية على عمق (٣٠ ٦٠ سم).

٤- مساحة كل منطقة يجب أن لا تزيد عن ٥ فدان وذلك يعتمد على درجة تجانس التربة .

٢٥ قسم تبعًا لمدى تجانس التربة على أن يكون القسم ال واح د - ٥- تقسم الخمسة أفدنة الى ٥
متجانس فى الخصوبة

٦- تؤخذ عينات من كل قسم أحدهما للتربة السطحية والأخر للتربة تحت السطحية ولكى يتم جمع5-10 )
عينات صغيرة (حوالى ٤٠٠ جم ) بشكل عشوائى .

- عينة ممثلة للحقل تؤخذ للحقل ٢ كجم من كل وعاء وتوضع نظيفة فى كيس نايلون أو قماش ويغلق الكيس جيدًا.

- ٧- تخلط عينة التربة جيدًا

٨- توضع البيانات اللازمة والمكتوبة على ورقتان إحداهما داخل الكيس والأخرى مربوطة به من الخارج لحين ذهابها الى المعمل.


- تجهيز عينة التربة للتحليل :

الغرض من تجهيز التربة أن تكون حبيبات التربة جافة وذات حجم مناسب ومتجانس لإجراء
الإختبارات والتحاليل المطلوبة .

لذلك تتبع الخطوات التالية :

١- بعد تسليم العينة للمعمل تفرد على ألواح من البلاستيك أو ورق مقوى كبير .

٢- تجفف العينة هوائيًا وذلك بوضعها فى مكان هاو وجاف فى الظل بعيدًا عن الأتربة مع تقليبها باحتراس حتى تجف.


٣- تفرك العينة باليد ثم تدق فى هاون خشبى أو يد كاوتشوك حتى تتفكك الحبيبات المتجمعة ولاتتكسر الحبيبات المفردة ثم تخلط العينات جيدًا حتى نحصل على عينة متجانسة.

٤- باستخدام غربال قطر ثقوبة ٢ ملليمتر يتم غربلة عينة التربة مع الحصول على كمية كافية من(ناعم التربة) وهو ما ينفذ من ثقوب الغربال من حبيبات وما يتبقى من الغربال عبارة عن الحصى.

٥- يوضع ناعم التربة فى برطمان أو زجاجة عينات واسعة الفوهة ذى غطاء محكم .

٦- تدون البيانات المطلوبة على الأوعية وخاصة الرقم المعملى وبذلك تكون العينة جاهزة لإجراء
الإختبارات والتحاليل المعملية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://technolabelbahaagp.googoolz.com
Admin
Admin


عدد المساهمات : 3492
تاريخ التسجيل : 15/09/2009
العمر : 49
الموقع : مصر

مُساهمةموضوع: محور كوم امبو - اسوان الصحراوى القابل للاستصلاح   الأربعاء مارس 13, 2013 3:32 pm


محور كوم أمبو-أسوان

ينقسم المحور إلى فرع شمالي إلى كوم أمبو و آخر جنوبي إلى أسوان، يفصلهما جبل البرقة.

يميز كوم أمبو وجودها في مصب وادي واسع تنبع روافده من جبال الصحراء الشرقية الشاهقة. تربة الوادي خصبة كأرض النيل مما سمح بإمتداد الزراعة في أرضها ..يجب تكرار الوضع في الأودية المتفرعة من وادي النيل شرقاً مثل وادي الأسيوطي و قنا و غيرها.

تتميز الأراضي غرباً من أسوان بالإستواء في سهل واسع يفصل مسار نهر النيل عن هضبة الصحراء الغربية.

يمر في منتصف السهل وادي الكبانية الذي كان متصلاً بوادي أبو صبيرة الذي يقع شرق مسار النيل الحالي.

و تبين الصور الفضائية مسار وادي الكبانية إضافة إلى دلتاه القديمة و جزء من مسار النيل القديم غرب كوم أمبو. هذه المواقع جميعها تصلح للزراعة يجب تنميتها شرق و شمال جبل البرقة.

إضافة إلى ذلك فأن المنطقة كانت تستقبل مياه سطحية في الماضي و كان وادي كبانية يصب فيها و كذلك كان النيل يمر في شرقها. كل هذه دلالات عديدة أن المنطقة تكثر بها المياه الجوفية.

و هذا يعني أن معظم نشاط استصلاح الأراضي في غرب النيل يمكن أن يتم باستخدام المياه الجوفية، يضاف إلى ذلك أن المنطقة تتخللها فوالق (مثل الفالق الذي أثر على مسار نهر النيل بإنحناء في اتجاه الغرب و الذي يؤثر على شكل حافة الهضبة غرباً).

هذه الفوالق يمكن أن تنقل المياه حالياً من مسار النيل إضافة إلى مياه الأمطار التي تهطل بين حين و آخر.

توضح المعلومات الرادارية تواجد شريط مرتفع قليلاً بموازاة مسار النيل مقابل الأرض الزراعية في وادي كوم أمبو.

يساهم هذا الشريط كثيراً في إنشاء عدة مدن أو قرى على أرض مرتفعة قليلاً تمتد لمسافة 50 كيلومتر.

هذا الواقع الجغرافي يؤهل التنمية العمرانية على طول المسافة المزمع تنميتها زراعياً، و هذا يقلل الضغط على الأراضي الزراعية في شرق النيل.

يمر مسار الفرع الجنوبي من جنوب غرب جبل البرقة في إتجاه الجنوب الشرقي إلى المنطقة غرب بلدة أسوان.

تسمح المنطقة أيضاً بإقامة منتجعات سياحية شتوية لأن الأراضي مستوية و بعيدة عن أماكن التكدس السكاني.

يمكن في هذه المواقع اقتباس كل ما أمكن من الفن المعماري النوبي الذي نتج عن خبرة طويلة في المناخ الحار الجاف منذ قرون.

هذا و يلزم أن يؤخذ توسيع و تطوير مطار أسوان في الحسبان لأنه يمكن أن يصبح مطاراً دولياً متميزاً يخدم حركة الطيران من أوروبا إلى الشرق الأقصى زائداً على خدمة السياحة المحلية و كذلك نقل الصادرات من جنوب مصر إلى شمالها.

أما عن باقي الممر بعد نقطة تلاقي فرع كوم أمبو و فرع أسوان غرب جبل البرقة و حتى مسار المحور الطولي فوق هضبة الصحراء الغربية فيمكن تركه دون إنشاءات في الوقت الحالي.

مثله مثل أماكن أخرى بالقرب من مسار المحور الطولي يمكن تركه ليتسنى للأجيال القادمة أم تخلق فيه مجالات جديدة للإنماء اللإقتصادي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://technolabelbahaagp.googoolz.com
Admin
Admin


عدد المساهمات : 3492
تاريخ التسجيل : 15/09/2009
العمر : 49
الموقع : مصر

مُساهمةموضوع: رد: دراسة جدوى لاستصلاح الاراضى بالظهير الصحراوى باسوان   الأربعاء مارس 13, 2013 4:02 pm

مقاومة التصحر



من المتوقع أن يقضي التصحر على ثلثي الأراضي الزراعية في المناطق الجافة، ويهدد حياة 900 مليون نسمة بسبب تردي التربة.

وأيا كانت المبالغة في هذه الأرقام، فالجميع متفقون على ضرورة حماية البيئة الطبيعية كلما توجهت التنمية الاقتصادية نحو المناطق الجافة أو القاحلة.

تقضي سلامة منطق التنمية المستدامة بعدم تجاوز الاستثمار عتبة تجدد التربة والماء. وعلى الرغم من هذه البديهية فإن مناطق قليلة تلتزم بهذه القاعدة لا سيما المناطق القاحلة وشبه القاحلة حيث التقلب الإيكولوجي (البيئي) في أقصى حدوده، من اختلاف في كمية الأمطار، إلى أخطاء في طرائق الاستصلاح، إلى زيادة سكانية (ديموغرافية) لم يُحسب لها حساب. وهكذا وعلى مقربة منا تُهدَّد أقطار الشمال الأفريقي من موريتانيا حتى مصر بالتصحر.

ماذا أعد لمجابهة هذه المشكلة؟ وما التقانات الحديثة للتصدي لهذه الكارثة؟ تقضي ديمومة تنمية الموارد الترابية والمائية باتخاذ ثلاثة أنماط من الإجراءات:

أولا منع انجراف التربة أو منع إرمالها لهدف الاحتفاظ بالكمون الزراعي،

ثانيا: ترميم التربة التي أجدبت نتيجة الاستثمار الجائر وتكدُّس الأملاح المعدنية التي استخدمت لرفع الكمون الزراعي،

ثالثا وأخيرا: التوسع في إنشاء مواقع زراعية حديثة مقامة في حقول مفتوحة في دفيئات مغلقة مع تأمين الموارد المائية بالطرائق الحديثة تلبية لزيادة الطلب على المواد الغذائية.

يؤدي شح المياه في المناطق القاحلة وشبه القاحلة إلى بطء العمليات البيدولوجية الخاصة بتكوين التربة وتجددها بتفكك النبات: فالترَب المتكونة في مناخ وصلت إليه المياه حديثا ترب هشة معرضة للانجراف بالرياح والمياه.

وإذا لم تتهيأ لهذه الترب حماية بكساء نباتي فإن سرعة انجرافها تكون مرتبطة بحالة سطوحها. وهكذا فإن نشر تقانات مكننة زراعية مطبقة في أوساط معتدلة أو رطبة، ودونما دراسة مسبقة، يزيد من أخطار التردي.

أخطاء تقنية

تسهل التقنيات المختلفة للحراثة أو الفلاحة تسرب المياه داخل التربة.

إن إحلال محاريث الأقراص أو السكك محل المحاريث التقليدية عرَّض التربة للانجراف: وقد دلَّت التجارب المقارنة الحديثة لمختلف الآليات المستعملة في الفلاحة، بمعهد المناطق القاحلة في تونس، على أن محراث الزراعة المصرى هو الأكثر ضررا في انجراف التربة.

وهو محراث مؤلف من عدة صفوف من أقراص مائلة تُقلِّب كمية كبيرة من التربة وتسهِّل سرعة انجراف الطبقات السطحية بالرياح والأمطار.

كما أن الإسراف في ممارسة الزراعة الجافة التي روَّجتها الولايات المتحدة الأمريكية لزراعة الحبوب قد ذرَّ الطبقة السطحية للتربة وهدم البؤر التي يصعد بوساطتها ماء الشعرية وتَرَك التربة عارية فترة طويلة لا تمارس فيها الزراعة بهدف الحفاظ على مخزون التربة من الماء ومنع استخدامها لغير النافع من النباتات، ولكنه أثار ضياع كميات كبيرة من التربة التي جرفتها الرياح

وسمحت الزراعة الجافة بالتوسع في زراعة الزيتون : فزراعة الأشجار تحمي التربة من الانجراف أكثر من زراعتها بالحبوب، وانجراف التربة يبدو مقبولا في الأراضي المروية شمال مصر

أما في الجنوب، حيث تهبط كمية الأمطار السنوية إلى ما دون 150 مليمتر، فقد وُسِّعت المسافة بين أنساق الأشجار إلى ما بين 15 و 20 مترا لتحقيق الكفاية المائية.

وبعد بضع سنوات من بدء الزراعة اجتيحت الزيتون بكثبان رملية صغيرة. وأمام مشهد هذا الانجراف أُقيمت تجارب حديثة تدعم سطح التربة بالبقايا النباتية


ومن مساوئ المكننة التنقية التدريجية للحقول من الأحجار السطحية التي لها دور إيجابي في الحفاظ على تربة المناطق الجافة:

فهي تسهل تسرب المياه في التربة، كما تحميها من الانجراف بالرياح ومن صدمات قطرات المطر.

كما تخفف الأحجار من تراص أجزاء التربة وتسهل نفاذ الجذور إلى الأعماق وتحقق توزعها المنتظم.

فالأراضي المحجرة تلائم زراعة الأشجار أكثر من زراعة النباتات الحولية، لأن الأحجار تعرقل خروج النبات من التراب بعد (الإنبات).

إيقاف زحف الرمال

يهدد الإرمالُ الأراضي الزراعية، ويتمثل بتزايد كميات التربة المنقولة بالرياح، وما توضُّع الرمل سوى صورة مرئية لنقلٍ له أثر ميكانيكي ضار بالأجزاء النباتية الغضة.

ويكافَحُ إرمال أيكات النخيل في الصحراء، حيث هجرة الرمال من الأمور الطبيعية، بالطرائق التقليدية، وذلك بإقامة حبكة أشجار نخيل في قمة كثيب آخذ بالتشكل على حدود الواحة.

تُوقِف هذه الحبكة الرمال وتسمح بنفاذ الهواء، وإذا ما غمرت بالرمل أقيمت حبكة أخرى: يرتفع الكثيب حتى يتوازن عند ارتفاع ما بين 10 و 15 مترا. وتعتبر هذه الطريقة ناجحة في حالات اعتدال زحف الرمال.



1.أدى الإسراف في استعمال تقنية الزراعة الجافة إلى إرمال الزيتون في الجنوب المصرى فقد تحولت التربة السطحية إلى ذرور، وقُضي على البؤر (الثقوب) الرافعة لماء الشعرية، وعرِّيت الأرض لمنع وجود النباتات غير النافعة، وزادت المدخرات المائية للتربة. ويختبر حاليا موضوع الحد من انجراف التربة بنشر بقايا نباتية (في الأسفل).

تستعمل بعض الأقطار، لمنع الإرمال، ألواحا مثقبة من أسمنت ليفي تغرس عموديا: فهي إضافة إلى كونها سهلة الإقامة وقابلة لإعادة الاستعمال، تسهِّل مرور الهواء وتقاوم الرياح بطريقة جيدة. غير أنها أكثر كلفة من حبكات النخيل، كما تقذف جزءا من الرمل فوق الحاجز بسبب دوامات الهواء التي تسببها صلابة الألواح، وقد استُخْدمت لتجاوز هذا العيب أقمشة من نايلون مثقب أيضا بثقوب (تحقق نسبة 50 في المئة نفوذية أفضل) تشد إلى الأرض بوساطة أوتاد.

وإذا ازدادت كتلة الرمال المتحركة، يُحاط الكثيب من أركانه الأربعة بسياج أغصان أو نخيل أو ألواح أسمنتية ليفية أو قماش من النايلون على شكل أشرطة متوازية أو مربعات تُغرس فيها جوانب تحقق الارتفاع الآلي الصرف. إن شدة تعرق هذه الجوانب، وارتطامها بالرمال وتعرضها غالبا للرعي تجعلها بطيئة النمو ولا تلبي الحاجة الملحة إلى تثبيت الكثبان بسرعة.

وتثبَّت الطبقات السطحية للكثبان الرملية عن طريق رشها بمنتجات نفطية أو بمستحلبات مواد بلاستيكية، ولكن سرعان ما تنتشر الرمال فوق هذه الكثبان إذا لم تتم السيطرة على مصادرها.

والوسيلة الناجعة لتثبيت الكثبان هي رصفها بالحجارة أو بقوالب أسمنتية:

إذا ما تسربت الرياح بين هذه الأحجار حُملت الرمال الخفيفة وضمر الكثيب الذي يثبَّت على المدى الطويل بكساء نباتي وقد استعملت هذه الطريقة بنجاح في منطقة العيون بالمغرب بيد أنها مرتفعة الكلفة لا سيما في المناطق التي لا تتوافر فيها الحجارة.

وفي شروط من قُحولة مجحفة وتسارع في انتقال الكثبان استُهلكت أشجار كثيرة دونما جدوى ملحوظة في إعاقة تقدم الكثبان.

والطريقة الأكثر نجاحة هي التي يتحقق فيها ـ في آن واحد ـ التشجير وإعادة تثبيت الرمال،

زرعت أشجار الغاف (بروسوبيس) Prosopis الفتية وأحيطت بأسطوانات شبكية ارتفاعها 1.5 متر، وأحيطت كل أسطوانة بقماش بلاستيكي لحفظ رطوبة الهواء وحماية الغراس من شدة التبخر ورطم الرمال ورعي الماشية.

ودُفن تحت كل أسطوانة خزان مائي يتسع لعشرة ليترات مكون من 6 زجاجات بلاستيكية سعة الواحدة منها 1.5 لتر.

ففي كل رية تَرشح عشرة ليترات من الماء مكوِّنة كمًّا عموديا رطبا منشِّطا لنمو الجذور في اتجاه الماء المتبقي تحت التربة. وهكذا يتسارع نمو الأشجار (2.5 متر في ستة أشهر مقابل 0.75 متر في الحالة العادية) وتصبح الشجرة مستقلة بعد عام من السقاية.

تُرَتَّب زراعة الأشجار في نسقين متوازيين ومتعامدين مع اتجاه الرياح السائدة. يُنْصَب في السنة الأولى نسقان من أشجار يُلحق بهما نسق واحد كل سنة يُوجَّه باتجاه مضاد لاتجاه الرياح. ثم ينشر في السنة الأولى بين أسطوانات النسق الأول قماش مثقب لصد الرياح ارتفاعه 50 سنتيمتر، وينشر قماش ثان وثالث كلما غُمر القماش السابق بالرمال: وهكذا تحاط الأشجار خلال سنة بكثيب ارتفاعه 1.5 متر. كما تَثْبُت أشجار النسق الثاني وتصبح قادرة على الإمساك مباشرة بقماش صد الرياح. ويعاد استعمال أسطوانات الشبك المعدني في السنة التالية لزراعة النسق الثالث. وهكذا إذا ما تكررت العملية خلال عدة سنوات ارتفعت التربة 1.5 متر على كل السطوح المغطاة بالأشجار.

تمتاز هذه الطريقة بقلة الكلفة، وبإمكانية تطبيقها من قبل السكان المحليين حتى إذا كانت مواردهم المالية محدودة: فالشبك يُصنع محليا باستخدام منصة قابلة للنقل من درب إلى آخر، والخزان المائي يصنع من زجاجات بلاستيكية مستهلكة، وقماش صد الرياح يؤمَّن من أكياس البصل والبطاطا المرتجعة.


تتقدم الكثبان باتجاه الرياح (a) وتثبَّت برصف الحجارة حيث يغطى الكثيب بكتل حجرية (b). تُحمل ذرات الرمال الخفيفة بانسياب الرياح بين الحجارة (الأسهم الحمراء) وتتخلف الذرات الأثقل في قاعدة الكثيب الذي يهبط ويثبت تماما بعد زراعته (c).

المحافظة على خصوبة التربة

يجب أن تبقى التربة خصبة بعد حمايتها من الانجراف أو الإرمال، فممارسة إراحة الأراضي، قديما، حققت استمرارية خصوبة التربة، كما أن زيادة الطلب على المنتجات الغذائية طرحت مسألة تكثيف الاستثمار. فهل تستطيع التربة في العقود القادمة إنتاج ما يكفي؟

تحدَّد خصوبة التربة بما تحويه من أجزاء غضارية ودُبالية ممسكة بالعناصر الكيماوية اللازمة لنمو النبات. وبالرغم من فقر التربة الرملية بالغضار، وندرة الدبال أو قلته في التربة القاحلة وشبه القاحلة، وأضرار سوء الاستثمار التي تصل أحيانا إلى مستوى أضرار الجفاف، فلا بد من زيادة رقعة الأراضي الزراعية. وتتمثل الوسيلة الأولى باسترداد خصوبة الأراضي التي أجدبت نتيجة لسوء الممارسات الزراعية.

إن تطبيق الطرائق التقليدية لاستعادة خصوبة التربة هو من الأمور العسيرة:

فالأسمدة الكيماوية مرتفعة التكاليف وملوِّثة، والسماد الأخضر وكذا العمارة (الزبل ـ سماد بلدي) نادران في المناطق الصحراوية لاعتماد تربية الماشية على الترحال والانتجاع (رعي الكلأ في مواضعه).

لذا طُرحت حلول بديلة لاستعادة خصوبة التربة.

كما طرحت في بداية الأمر بعض النباتات التي تزود التربة بالنتروجين (الآزوت) الضروري لتغذية النبات كالفاصولياء، وفول الصويا، والنفل والفصفصاء القادرة، بوساطة البكتيريا المثبتة على الجذور والمتعايشة مع النبات، على تحويل النتروجين الجوي إلى نتروجين قابل للاستعمال من قبل النبات. فالحصول على النتروجين انطلاقا من معين حيوي لا ينضب يُمكِّن بعض النباتات من تجاوز عوز التربة بالنتروجين بل يُمَكِّنها من رفع تلك العتبة.

وتوجهت الأبحاث النباتية نحو انتقاء أنواع قادرة على تثبيت النتروجين الجوي وتحسين تقانة إنقال(2) inoculation البكتيريا في أنواع نباتية جديدة.

وهكذا استَعمل التحريج في المغرب ومصر الأنواع المختلفة من الفصيلة الكزورينية المتكيفة مع محطات حيوية (بيوتوب) متغايرة: تثبت النتروجين الجوي بالتعايش مع البكتيريا المسماة فرانكيا Frankia، وتنمو بيسر في ترب فقيرة جدا بالمواد العضوية، ملحية كانت أو رملية في المناخات القاحلة وشبه القاحلة. كما تم اصطفاء أنواع أخرى لها دور مهم في تكوين المنظومات البيئية كالأكاسيا زرقاء الورق Acacia cyanophylla.

وهناك مصدر آخر مهم لمخصبات التربة مرتبط بالمدن والتزايد السكاني.


لقد تَحسَّنت تقانات استخدام مياه الصرف بطريقة تختلف باختلاف مصادرها سواء أكانت منزلية أم صناعية، وباختلاف المحاصيل التي تروى بها كالأزهار أو الأشجار أو الخضر أو الحبوب أو التحريج:

فمياه المستنقعات ترشح عبر طبقة رملية، كما يُراقَب مدى تلوث المنتجات الزراعية بالبكتيريا، والمياه الجوفية بأكسيد النتروجين.

ثم تُستخدم المياه بعد ذلك للري بالتنقيط. وتؤكد التجارب المختلفة زيادة المردود الزراعي عند استخدام مياه الصرف الصحي المعالَجة في ري المزروعات أكثر من استعمال مياه الشرب لتلك الأغراض. ففي فلسطين تستعمل 35% من مياه الصرف الصحي لري 000 15هكتار من القطن، ويتوقع أن تصل هذه النسبة إلى 80% في عام 2000.


3.تثبيت زحف الرمال بزراعة الأشجار. تحاط كل غرسة بشبك معدني أسطواني يُحاط بدوره بقماش بلاستيكي، وتُطمر في قاعدة كل منها ست زجاجات بلاستيكية:

فارتشاح الماء يوجه دفع الجذور نحو الماء المتبقي في الأعماق.

يزرع نسقان من الغراس في السنة الأولى (في الأسفل) مع نشر قماش صدِّ الرياح أمام النسق الأول الذي يتكون فيه الكثيب خلال السنة الأولى (في الوسط)، ثم ينشر قماش صد الرياح أمام النسق الثاني، وتسترد الأسطوانات لتستخدم في زراعة النسق الثالث.

وهكذا ترتفع الأرض بين الأنساق 1.5 متر في مطلع السنة الرابعة (في الأعلى) وتستمر زراعة أنساق أخرى باتجاه الرياح.

كما أن تحويل القمامة المنزلية إلى عمارة (زبل ـ سماد بلدي) أو حمأة بدلا من ترميدها يخفِّض عدد مَكبَّات القمامة حول المدن الكبرى، ويثبت في التربة العناصر المعدنية اللازمة للنبات كالنتروجين والبوتاسيوم والفوسفور، ويطرح حلولا قليلة الكلفة لمشكلة توزيع المخصبات.

وتتمثل المشكلة الرئيسية لعملية تحويل القمامة إلى عمارة في احتمال حدوث تلوث عضوي أو معدني أو بلاستيكي أو تلوث بالمعادن الثقيلة الداخلة في التغذية البشرية، ويمكن تجنب ذلك بفرز مسبق للعمارة وتخصيصها لاستعمالات محدودة كالتحريج أو زراعة الأزهار.


4.في منطقة رجم المعتوق تتم زراعة رمال الصحراء الخالصة بالاستفادة من المياه الجوفية بعد إقامة حباك مانع للإرمال وإضافة العناصر الغذائية إلى مياه الري بالتنقيط.

5.يتم توضيب إبطاء نفوذية التربة (في اليمين) بطمر كرات الغرويات المائية الممسكة للماء والمبطئة للارتشاح (الأزرق) وينشر المستحلب الكاره للماء (الأحمر) الذي يوقف التبخر.

تحسين الصرف لتجنب التملح

تُجدب الأراضي الزراعية بالاستثمار الجائر والري المسرف:

ففي الوسط القاحل تُخَلِّف شدة التبخر على سطح التربة الأملاح المعدنية المنحلة وتتسارع هذه العملية بالري الذي يؤدي إلى زيادة تعرُّق النبات وزيادة الأملاح الفائضة عن استعمال النبات والمتخلفة في التربة من كلوريد المغنزيوم أو الصوديوم أو سلفات الصوديوم.

فإذا ما ساء الصرف ـ ولو كانت مياه الري فقيرة بالأملاح ـ فإن التملح أمر لا بد منه خلال بضع سنوات أو بضعة عقود.

وهكذا ينخفض المردود، وينكمش الكساء النباتي مقتصرا على أنواع متكيفة مع الملوحة مثل قرن الملح (ساليقورنيا) salicornia وأنواع الفصيلة السالسولية ويُفْسَح المكان لمياه جوفية ملحية مجدبة.

يسوء صرف مياه الري في عدد من القطاعات المروية: إما بسبب إهمال في إقامة شبكة صرف لضعف انحدار التربة (تعذر جريان الماء)، أو بسبب بنية التربة الغضارية (التي تتطلب شدة في الصرف) أو في أفضل الحالات بسبب تسرب المياه على طول أنظمة الري التقليدي والذي يصل إلى 40%، أو بسبب ممارسة ري المساكب بالغمر.

كل هذا يغذي المياه الجوفية التي ترتفع إلى أعلى تاركة الأملاح على السطح، ومساعدةً على تملح الأعماق، وهكذا أجدبت مساحات شاسعة في المغرب ومصر.

لاستصلاح تلك الأراضي، لا بد من خفض مستوى المياه الجوفية وذلك إما بإقامة شبكة صرف، أو بتحسين تلك الشبكة أو بإعادة تنظيمها. وهكذا يُستعاض عن الحُفَر القديمة المكشوفة باستخدام قنوات فخارية مثقبة تجمع مياه الصرف، وتستخدم أنابيب الـ (PVC) لقنوات الصرف، ويتم عزلها لمنع التسرب.

ويجب تجنب جمع مياه الصرف الزراعي أو المياه الأجاجية بالقرب من الزراعات المروية كأيكات النخيل التقليدية التي تقام في أسفل حوض مائي يتعذر صرف مائه، ويستعاض عن ذلك إما بإعادة تنظيم صرف الماء في أحواض واسعة أو بتفريغ الحوض من مائه بطريقة آلية.

يعيد تجديد شبكة الصرف المعروض في الفقرة السابقة غسل وتصفية الأملاح وتجديد نظام صرف التربة. ويرتبط نجاح عملية استصلاح الأراضي الزراعية التي أجدبت بمحتواها الغضاري أكثر من ارتباطه بكمية الأملاح الموجودة في التربة. وتعتبر عملية استصلاح الأراضي الزراعية مرتفعة الكلفة بل إنها شبه مستحيلة إذا تجاوزت كمية الغضار 60%.

غالبا ما تكتنف عملية استصلاح الأراضي الزراعية التي أجدبت عقبات يتعذر تجاوزها، وهنا يُستحسن التوجه إلى مواقع جديدة أو تحويل الأراضي الصحراوية إلى زراعية، أو بناء وسط زراعي كامل كالدفيئات. تقام مشروعات من هذا القبيل في غرب النيل بمصر، كما يُتوقع إسكان ثلاثة ملايين نسمة في صحراء سيناء خلال 25 عاما.

التوجه نحو أراض جديدة

وهكذا يمكن استصلاح الأراضي القديمة التي تشكلت في شروط أفضل من الرطوبة ثم تآكلت أجزاؤها العلوية. فالأحجار المتركزة على السطح بسبب انجراف الأتربة الناعمة بالرياح والمياه تخفي تحتها تربة غنية ملائمة لنمو جذور الأشجار.

والتربة الصحراوية الجديدة الأكثر قابلية للاستصلاح هي، مع ذلك، الرمال المنقولة في كتل كثبانية أو على شكل صفائح متقطعة:
فبسرعة تسرب المياه بين ذرات الكوارتز النفوذة يُتفادى التملح، وبإضافة العناصر المغذية إلى مياه الري تتحقق الخصوبة.


تم الري بالتنقيط بوساطة أنابيب مثقبة لتأمين رطوبة دائمة متحدية جفاف المناخ ونفوذية التربة. وكلما كانت نفوذية التربة قوية، دُفنت في مكان توقع انتشار الجذور كراتٌ أليفة الماء (هيدروفيلية) قادرة على امتصاص بضع مئات وزنها من الماء الذي تعيده ببطء فيما بعد. كما استخدم موضب آخر لمنع التبخر النهاري لسطح التربة وللإقلال من هدر الماء وتركيز الأملاح وذلك بنشر مستحلب من المواد البلاستيكية الكارهة للماء (هيدروفوب) على سطح التربة .

غالبا ما تروى هذه الأراضي المنتزعة من الصحراء بالري الدوراني الذي يوزع الماء على دفوف ممتدة بضع مئات من الأمتار بعيدا عن موقع وصول المياه الجوفية. يجب أن تُحمى هذه الزراعات المهدَّدة بشدة التبخر من الإرمال ومن الانجراف أثناء عراء التربة. فإذا سمحت مردودية الزراعات عُدِّلت أبعاد أجزاء التربة لتجمع في جموع تتجاوز أقطارها المليمتر قادرة على مقاومة الانجراف بالرياح: وفيما يلي طريقة توضيب أخرى لتجميع الأجزاء الناعمة للتربة.

تسمح هذه التقانة اليدوية المستخدمة لمواد بلاستيكية مستعملة بتكوين موضبات مانعة لانجراف التربة وقابلة للتفكك البيولوجي.

يكفي تسخين البلاستيك المستعمل دونما تنقية إلى أكثر من 80 درجة سيلزية حتى يتحول إلى قوام عجيني. ثم تضرب العجينة البلاستيكية بعد ذلك بماء حار مع كمية صغيرة من مواد مساعدة على تحويل الخليط إلى مستحلب.

تمكننا هذه الوصفة من التخلص من النفايات البلاستيكية المتزايدة بتزايد توسع المدن وتوسع الزراعة ضمن الدفيئات.

وقد استعملت هذه المنتجات بصورة تجريبية مبدئية في مصر

الدفيئات هي الواحات المرتقبة

قلما تتلاءم النباتات مع الزراعة المكشوفة في المناطق الصحراوية وذلك لتعرُّضها إلى تغيرات كبيرة في ارتفاع درجات الحرارة وكمية الرطوبة وشدة الرياح.

ففي الواحات التقليدية تتحقق حماية النبات بإقامة حزام مرتفع من النخيل تتدرج تحته نُطُق من زراعات مختلفة. ولكن بعض الأشجار كالمشمش تفضل الأوساط المكشوفة المشمسة وتأبى النمو في ظلال أيكات النخيل لكونها شجرة متطلبة للضوء ولا تتأثر ببرودة الشتاء لأنها ساقطة الأوراق.

كما أن محاصيل الحبوب والنباتات الرعوية قادرة على تحمل القسوة المناخية في حين أن محاصيل الخضر لا تستطيع الحياة دونما دفيئات تحميها من شدة التبخر الذي يرفع معدل الاستهلاك المائي نتيجة تباين درجات الحرارة، كما تحميها من طلقات رُشَاش حبات الرمل المنقولة مع الرياح.

تمسك الدفيئة في جنوب المغرب ما بين 70 و 90 في المئة من الرطوبة التي تتطلبها زراعة الخضر والأشجار المثمرة. ومفعول الدفيئة الذي تنشده أوروبا والمتمثل برفع الحرارة داخل الدفيئة غير ملائم بل يجب تجنبه في المناطق الصحراوية إما بالتهوية الجيدة للدفيئة، أو بمضاعفة غلفها أو بتعريض الهواء الداخل إلى الدفيئة إلى حاجز مبخر للماء بهدف تبريده. وعلى الرغم من كل هذه التدابير فإن الحرارة المرتفعة فوق 30 درجة تؤدي إلى إيقاف الزراعة ضمن الدفيئات خلال أعلى شهرين حرارة في السنة.


6.إحلال الدفيئات محل الواحات في زراعة الأوساط الصحراوية (في اليسار)، ففي القبلي بتونس تؤمن التدفئة شتاء باستخدام المياه الجوفية التي تُحوَّل بعد تبريدها إلى الري بالتنقيط (في اليمين).

وبالمقابل يجب رفع حرارة الدفيئة في شمال الصحراء حيث يكثر الصقيع، ففي القبلي بتونس تستخدم الطاقة الحرارية الأرضية المجانية الصادرة عن الماء الساخن المنطلق من بئر ارتوازية للتدفئة شتاء أو لتحقيق عملية تحفيز النبات على الإزهار، ثم تستخدم المياه بعد ذلك للري بالتنقيط [انظر الشكل 6].

تسمح الدفيئة، بالرغم من صنعية تربتها وهوائها، بتوفير أكثر من 50% من المياه التي تتطلبها زراعة الواحات، كما يزيد مردودها، وتسهُل فيها مراقبة الأمراض الجرثومية والطفيليات، كما تتطلب زراعة الدفيئات رأس المال والتسويق السريع واستمرارية الإنتاج.

لقد عدَّلت التقنيات الحديثة من مفهوم الدفيئة التقليدي، بالاستعاضة عن المأطورات (البيوت) الزجاجية منذ أعوام 1950 بأقمشة مرنة من مواد بلاستيكية خففت وزن الهيكل وبسَّطته وخفضت تكاليفه على الرغم من أن عمر الأقمشة البلاستيكية أقصر من عمر الزجاج، كما أنها قابلة للاحتراق والتمزق بالعواصف، وصعبة الإقامة لتمددها وتقلصها بالتغيرات الحرارية. فضلا عن ذلك فإن مخلفاتها أصبحت، أخيرا، مصدرا ملوِّثا لا يمكن التغاضي عن مساوئه.


تخزين المياه في باطن الأرض

إن الإكثار من سطوح المياه الحرة ولو فصليا لا يفضي إلى حل مشكلة تبديد المياه بالتبخر، لذا وجب التوصل إلى أشكال جديدة لتخزين المياه في أسفل الحوض في مستوى المياه الجوفية للتربة اللحقية بمعزل عن التبخر بدلا من إقامة السدود في الأعلى وبتماس مع الهواء الطلق.

يكبح سد العالى الفيضانات موجها الماء إلى التسرب في التربة ومحتفظا بكمية أخرى منه لتتسرب تدريجيا في المياه الجوفية للتربة اللحقية .

والأمر الذي يؤسف له في هذا المجال هو تعذر استعمال هذه المخزونات المائية اعتمادا على عوامل الثقالة: بل يجب ضخ المياه، الأمر الذي يزيد التكاليف.

يتطلب هذا المدد الصنعي للمياه الجوفية وجود حجوم مناسبة من التربة اللحقية، ولكنه يعوض الإفراط في استثمار تلك المياه ويجنب ضياع المياه بالتبخر خلف السدود أو في الأحواض التي تخلِّف فيها المياه أملاحها.


7.تعدد أساليب إدارة الموارد المائية (في الوسط):

من مساوئ إقامة سدود تخزين المياه وتوليد الكهرباء تكوُّن الوحل الناتج من انجراف تربة الهضاب، وفقدان كميات كبيرة من المياه بالتبخر (السهم الأحمر). تقام المدرجات لتخفيف شدة المنحدرات وتُزرع الأشجار لتخفيف الانجراف وتعتبر سدود الروابي أو التلال المقامة في أعلى الوديان أقل كلفة وأسهل صيانة.

ويقاوم التبخر بحفظ المياه داخل التربة بإقامة دكوك كابحة للسيل وداعمة لارتشاح الماء الذي يُضخ بعد ذلك بطريقة آلية لري المزروعات (الأخضر).

وتُستخدم المياه الجوفية في الصحراء الصرفة لري الزراعات فوق الرمال في دفوف أو مساطب دورانية كبرى. وتتحقق التنمية المستدامة للموارد المائية بنشر معامل نزع ملوحة ماء البحر ومعامل إعادة معالجة الماء الأجاج.

يقدم السبر الهيدرولوجي للأعماق موردا مهما آخر لمياه الري، ممثلا بالمياه الجوفية التي لا ترتبط كمياتها بالتغيرات السنوية لكميات الأمطار.


الري بمياه البحر

هناك تقنيات أخرى تحقق التزود بالمياه: فالسقاية المتكررة والغزيرة بماء أجاج تغسل الأملاح بطريقة تمنع صعود الأملاح بالآلية الشعرية. كما أوضحت التجارب في المغرب ثم في مصر وتونس بأن الري بملوحة من مستوى 105 مليغرام في اللتر رفع حتى المردود في بعض شروط التربة شديدة النفاذ، فالتسرب السريع للمياه نحو الأعماق يجرف الأملاح الأكثر قابلية للانحلال، كما يسمح بتهوية الجذور بين فترات السقاية.

وتتوضع الأملاح مغشية حبات الرمل في حين تمتص الجذور الماء العذب الناتج من الندى المتكثف مباشرة عن التبخر ضمن التربة، كما أن الإلمام بمعرفة آلية التوازن بين الأملاح المختلفة وبصورة خاصة بالعلاقة بين الصوديوم والبوتاسيوم يسمح من ناحية أخرى بتصحيح الآثار الضارة لبعض الأملاح باستخدام أملاح أخرى أكثر إيجابية. ففي بعض الترب الرملية العالية النفوذية، تروى الزراعة فوق الكثبان الرملية حتى بماء البحر وذلك بصورة خاصة في فلسطين وبعض دول الخليج. كما أن الأبحاث الجارية حول الجينات (المورثات) الخاصة بالتعرق ومقاومة الأملاح إضافة إلى ما تقدم، تفتح الأمل أمام تحسين تحمل النبات للملوحة.

أما عن تقنيات تحويل المياه المالحة إلى عذبة فهي مخصصة اليوم نظرا لارتفاع كلفتها للاستهلاك السكاني أو السياحي أو الزراعات عالية المردود. كما أن اللجوء إلى استخدام الطاقات المتجددة بدلا من النفط سيزيد الإنتاجية ويخفض تكاليف العائد المائي. وبما أن المحيط معين لا ينضب فيمكن تصور المناطق القريبة من الشاطئ في الشمال الأفريقي مغطاة، مستقبلا، بدفيئات تروى بمياه البحر، وهذه التقنية ممكنة.

تبدو الحلول المطروحة هنا متفائلة، كما يتطلب تحقيقها استثمارات ضخمة وتغييرات في التنظيم الاجتماعي والاقتصادي. فالاتفاقية الدولية حول التصحر المعتمدة في 17 /6/1994بعد قمة الأرض التي عقدت في ريو دي جانيرو عام 1992 أوصت، في هذا المجال، الدول الصناعية بتوفير الموارد المالية اللازمة وتيسير نقل التقانات.

تعتمد معظم الحلول المقترحة على موارد يتعذر نفادها كماء البحر، أو الطاقة الشمسية، أو المنتجات الثانوية المستمدة من نفايات المدن والتوسع السكاني. وتنسجم كل هذه الحلول مع متطلبات التنمية المستدامة.

ويقع على عاتقنا متابعة الأبحاث في هذا الاتجاه كالطاقة الشمسية على سبيل المثال. وتلح الاتفاقية الدولية حول التصحر أيضا على ضرورة مشاركة السكان المحليين في برامج تحقيق مكافحة التصحر ومفاهيمه. وتُردُّ أصول كثير من إخفاقات الماضي إلى تجاهل هذا المطلب الذي قد يكون من أعسر الأمور تحقيقا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://technolabelbahaagp.googoolz.com
Admin
Admin


عدد المساهمات : 3492
تاريخ التسجيل : 15/09/2009
العمر : 49
الموقع : مصر

مُساهمةموضوع: أهم ما يجب معرفتة عن الصحراء حتى أستثمر فى زراعتها ؟   الأربعاء مارس 13, 2013 4:34 pm

أهم ما يجب معرفتة عن الصحراء حتى أستثمر فى زراعتها ؟

تعرف على وجود كميات من المياة تكفى لزراعة مستدامة .

تعرف على صلاحية تلك الكميات من المياة للزراعة أى أن تكون ملوحتها قليلة تصلح للزراعة و الحد الأقصى المقبول و المعقول قريبا يدور حوال 3000 جزء فى المليون ( 4,7 ملليموز/ سم تقريبا ) و أكثر من هذا تبدأ معة المشاكل العويصة
ثانيا تعرف على الأرض

تشترك الصحارى فى الصفات العامة لكن من أهم صفات الأرض الصحراوية أن تفاصيل هذة الصفات تختلف من منطقة لأخرى تجاورها حتى على بعد أمتار قليلة لذلك يكون مطلوبا دراسة تفصيلية تتم على كل مساحة قدرها خمسة أفدنة

الدراسة تتم بالتحليل الفيزيائى و التحليل الكيميائى

التحليل الفيزيائى

يحتوى عدة عدة تحليلات أهمها تحديد رتبة قوام التربة أى نسب مجموعات حبيبات الرمل الخشنة و حبيبات الطين الناعمة و حبيبات السلت الوسط بين هذا و ذاك و تعبر رتبة القوام فى النهاية عن مدى نعومة أو كبر حبيبات التربة بصفة عامة و هى التى تميل للخشونة عموما بالصحراء و تكون التربة خفيفة الكثافة واسعة المسام ضعيفة القدرة على الأحتفاظ بالماء لزمن طويل .

و يهم من الناحية الفيزيائية معرفة عمق القطاع الأرضى أى عمق التربة الناعمة و حتى تقابل طبقة أرض متصلبة و تلك الخاصية مهمة فى الصحراء أذ قد لا يتجاوز عمق التربة سنتيمترات قليلة و بالتالى فسوف لا يلائم نمو الأشجار لعدم توفر عمق كافى لأنتشار الجذور .

و من الصفات الفيزيائية الهامة فى الصحراء معرفة نسبة الحصى و الأحجار الموجودة على سطح الأرض و فى عمق المحراث ( 20 - 30 سم ) و سائر الأعماق لأن هذة الحبيبات التى يزيد قطرها عن 2 ملليمتر و تصل لعدة عشرات من السنتيمترات لو زادت نسبتها فستعيق عمل الميكنة الزراعية بل يمكنها أعاقة الزراعة اليدوية و بالوسائل البسيطة و تمنع زراعة المحاصيل الحقلية كمحاصيل العلف لكن يمكن للأشجار أن تنمو فى هذة الحالة

التحاليل الكيميائية

عديدة منها قسم يحلل محتوى التربة من مغذيات النبات و هذا لا يهمنا فى الصحراء لأنها فقيرة فى مغذياتها عموما .

أهم تحللين كيميائين فى الصحراء هما معرفة الملوحة الكلية لكل من ماء الرى و التربة و الثانى معرفة نسبة الجير بالتربة و ذلك لأن مناخ الصحراء الجاف ينشأ معة بالضرورة الملوحة و تراكم الجير .

كلما زاد تراكم الملح أو الجير بالتربة كلما أعتبرت الأراضى ملحية أو جيرية و شكل ذلك عبئا على النبات مما يسبب أجهادة

هنالك بعض العوامل التي تؤثر سلبا على التربة والنبات وبالتالي تؤثر على الانتاجية للاراضي الزراعية وهي

نوعية مياه الري

توفر نظام الري والبزل المنتظم

الظروف المناخية

ولذلك تتلخص مهمة الاستصلاح ودورها في الانتاج الزراعي كما يلي

زيادة رقعة الاراضي الزراعية

زيادة انتاجية الوحدة الزراعية وهي الهكتار كانت سابقا الدونم فمهمة الاستصلاح لتوفير الامن الغذائي بسبب الزيادة السكانية
وفى الحقيقة فان استصلاح الاراضى يعتمد وبدرجة كبيرة على حسن اختيار ودقة تنفيذ نظام الاستصلاح المناسب ويتطلب هذا الامر تجميع البيانات اللازمة بشكل مبدئى وشامل للعوامل والظروف المحيطة مثل ظروف التربة ومصدر ونوعية ونظام الرى وكذلك نظام الصرف السائد وايضا الظروف المناخية ونوعية المحاصيل وغيرها من البياناتالمطلوبة ثم ترجمة هذه المعلومات الى خرائط عن نوع التربة ومدى تجانسها وكذلك ملوحة التربة على طول القطاع وايضا الماء الارضى واعماقه وخرائط للصرف ان وجد

طرق الاستصلاح وتحسين قطاع التربة


-الاستصلاح بالوسائل الطبيعية

وتهدف هذه الطرق الى إصلاح الخواص الفيزيائية (الطبيعية) للتربة. وصفات التربة الطبيعة كالقوام والبناء والنفاذية من الصفات الموروثة وتعتبر محاولة تغير هذه الصفات عملية مكلفة وبرغم ذلك فتوجد عدة طرق او وسائل ميكانيكية من شانها تحسين هذه الصفات ومنها

* الحرث العميق Deep plowing

وتفيد هذه الطريقة عندما توجد بالتربة طبقة ردئية النفاذية بين طبقتين ذى نفاذية جيدة . او تكسير الطبقات الغير منفذة . كما يستخدم الحرث العميق فى الاراضى التى تعانى الطبقة السطحية بها من تاثير الصوديوم المتبادل بينما تكون الطبقة التحت سطحية تحتوى على كمية من الجبس يمكن الاستفادة منها فى تحسين طبقة الصوديوم بعد طمرها لاسفل

* اضافة الرمل Sanding

او عن طريق اضافة الرمل الى التربة الثقيلة (الترميل Sanding).

او التربة ذات القوام الناعم وتؤدى الى تحسين النفاذية وتسهيل اختراق الجذور للطبقة السطحية وذلك باضافة طبقة من الرمل حوالى 10سم (حوالى 400م3/فدان) وعموما لاينصح بهذه الطريقة الا فى اضيق الحدود عند زراعة محاصيل ذات عائد نقدى مرتفع لتغطية نكلفتها العالية

* قلب التربة Profile inversion

قلب التربة الغرض منه تغطية طبقة غير مرغوبة بطبقة تقع اسفلها ولكنها افضل فى صفاتها. ويتم تقليب التربة عند بداية الاستصلاح باستعمال المحاريث القلابة التى تفج التربة على اعماق تتراوح من 60-90سم وتحتاج هذه المحاريث الى جرار قوى لجرها ولذلك فهى عملية مكلفة بالطبع

* اضافة الطمى Silting

اضافة الطمى للتربة ( اطماء التربة Silting) فتتم فى الاراضى الرملية بغرض تحسين مقدرة هذه الاراضى على الاحتفاظ بالماء . وكانت هذه الطريقة شائعة فى الماضى الا ان تكلفتها مرتفعة مما يجعلها غير اقتصادية علاوة على عدم توافر الطمى نفسه

ويمكن القول بان الغرض من العمليات الثلاثة الاولى هو زيادة نفاذية التربة المتماسكة اساسا عن طريق مزج طبقات التربة الناعمة والخشنة للحصول على تربة اكثر تجانسا ويكون ذلك يالحرث بعمق 50سم

-الاستصلاح البيولوجى

تعتمد هذه الطرق على الوسائل التى ترتبط بالكائنات الحية..تماما عندما نقول Biofertilizer والمقصود به التسميد المرتبط بالكائنات الحية (البكتريا والفطريات) او نقول التسميد الحيوى


لذلك فان هذه الوسائل تعتمد على

* الغطاء النباتى

ويتم ذلك للوقاية من الشمس تماما عندما يقى الانسان نفسه من اشعة الشمس بتغطية رأسه وتظليلها .

وبالتالى مطلوب تغطية التربة وتظليلها بالنباتات المنزرعة حيث يقلل ذلك من زيادة معدلات التبخير التى تعمل على تجميع الاملاح فى الطبقة السطحية للتربة وتمليحها ويصبح من الصعب استمرار زراعتها بدون عج او استصلاح

* خفض مستوى الماء الارضى

ويتم ذلك بزراعة الاشجار الخشبية بكثافة معقولة يفيد كثيرا فى مثل هذه الظروف ويؤدى الى خفض مستوى الماء الارضى مع تحقيق عائد مادى مجزى ..وتم تنفيذ هذه الوسيلة ضمن مشروعات مركز بحوث الصحراء بواحة سيوة

* اضافة المادة العضوية

وهى السماد البلدى ومعروف بالطبع فوائدة للتربة ولاداعى للدخول فيها لما له من تاثير على تحسين الخواص الطبيعية والكيمائية للتربة سواء للاراضى الجيرية او الرملية

-الاستصلاح الكيميائى

تعتمد هذه الطريقة على استخدام المصلحات الكيميائية فى عملية الاستصلاح والتحسين للاراضى الملحية والقلوية والرملية .

ويتوقف نجاح المصلحات الكيميائية بدرجة كبيرة على التوفيق فى تنظيم الظروف الهيدرولوجية ( الغسيل والصرف) للتربة المستصلحة
وتقسم المصلحات الى ثلاثة انواع طبقا لصفاتها التركيبية والخواص الكيميائية للتربة الى

-املاح الكالسيوم الذائبة مثل كلوريد الكالسيوم والجبس

-املاح الكالسيوم شحيحة الذوبان مثل كربونات الكالسيوم والمخلفات الجيرية من مصانع السكر

-المركبات الحامضية مثل الكبريت وحامض الكبريتيك وكبريتات الحديدوز

ويعتبر الجبس CaSO4.2H2O اهم المصلحات الشائعة فى استصلاح الاراضى القلوية.

ونادرا ما يستعمل كلوريد الكالسيوم برغم ارتفاع معدل ذوبانه لكن ثمنه غالى جدا مقارنة بالجبس

وكربونات الكالسيوم (الجير) تستخدم فى استصلاح الاراضى الحامضية وهذه الاراضى لاتوجد عندنا فى مصر

وكثيرا ما يستخدم الكبريت فى الاستصلاح سواء الاراضى القلوية او الرملية وخاصة مع اضافة المادة العضوية (السماد البلدى)
والكبريت يعتبر مادة غير فعالة مالم يتاكسد الى حامض كبريتيك بواسطة بكتيريا التربة .كما تحتاج عملية الاكسدة الى خلق الظروف المواتية وخاصة الرطوبة

- الاستصلاح الهيدرولوجى

الاستصلاح الهيدرولوجى يهدف دائما الى تحسين نفاذية التربة حتى يمكن غسيل اى املاح تتراكم فى قطاع التربة الى خارج منطقة الجذور عن طريق الصرف سواء كان صرف طبيعى وهو المفضل طبعا ، او صناعى وهو المنتشر فى الاراضى المنخفضة نوعا ومتوسطة القوام او الثقيلة.

ويمكن الحصول على أفضل النتائج فى هذه الطريقة من الاستصلاح بوضع المصارف فى الاماكن المنخفضة بينما قنوات الرى فى الاماكن المرتفعة . اما اذا كانت الارض مستوية الى حد ما فتكون المصارف فى وسط المسافة بين قنوات الرى

وينم اجراء الاستصلاح بالغسيل Leaching للاراضى الملحية والقلوية .والتى تبنى على اساس احلال الماء المضاف او ماء الغسيل محل المحلول الارضى للتربة.

والنسبة بين كمية الاملاح الاصلية الموجودة بالتربة قبل اجراء عملية الغسيل وكمية الاملاح الذائبة التى تزال بعد عملية الغسيل تعرف بـ شدة الغسيل Leaching intensity . وعملية الغسيل تحسب من معادلات رياضية كثيرة والتى لاداعى للخوض فيها لتقريب الموضوع الى الاذهان

واذا تأملنا الوضع الحادث ببساطة شديدة نجد ان عملية تمليح التربة عبارة عن حركة الماء والاملاح من اسفل الى اعلى بالخاصة الشعرية نتيجة التبخير .

وبديهى فالماء الشعرى لايتحرك الى اعلى الا من خلال المسام الشعرية الضيقة فقط.اما عملية الغسيل فهى عبارة عن حركة الماء والاملاح من اعلى الى اسفل بالجاذبية الارضية.

وماء الغسيل لايتحرك الى اسفل الا من خلال المسام الواسعة الغير شعرية

اى معنى هذا ان حركة الماء والاملاح فى التربة تسلك طريقين مختلفين تماما وكل طريق منهم مؤهل لخدمة اتجاه واحد

فالطريق الصاعد لاعلى يتخلل المسام الشعرية فقط ومتخصص فى نقل الاملاح من اسفل الى اعلى والطريق الهابط الى باطن التربة يسلك المسام الواسعة فقط وهى المسام الغير شعرية ومتخصص فى ارجاع ماتم نقله من املاح عبر الطريق الاول ..

والغريب فى هذا الامر ان حركة الاملاح سواء عبر الطريق الضيق الذى هو من اسفل الى اعلى او عبر الطريق الواسع الذى هو من اعلى الى اسفل انها لاتتم فى وقت واحد ..بل تتم بالتبادل ..

فاذا نشطت الحركة عن طريق الخاصة الشعرية وانعدمت بطريق الغسيل كان هذا دليلا على التمليح ..والعكس صحيح.. وبالتالى فان المطلوب منا هو عدم اعطاء الفرصة لنشاط الخاصة الشعرية الذى يسبب هذه المشاكل



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://technolabelbahaagp.googoolz.com
Admin
Admin


عدد المساهمات : 3492
تاريخ التسجيل : 15/09/2009
العمر : 49
الموقع : مصر

مُساهمةموضوع: اسس الاستثمار فى الاراضى الصحراوية   الأربعاء مارس 13, 2013 4:40 pm

استصلاح واستزراع الاراضى الصحراوية

اسس الاستثمار فى الاراضى الصحراوية


النقاط التالية

- اختيار المكان وكما هو معروف ان يكون قريب من المواصلات ويسهل الوصول الية

اختيار التربة -

وهذا البند مهم جدا" وليس من السهل ان يختار تربة ايا " كانت او على سبيل ان سعر الفدان رخيص لانه من الاهمية بمكان ان ان التربة والمياة هما المحددان لفشل او نجاح اى مشروع زراعى لذا وجب الاهتمام بنوعية التربة ومدى احتوائها على العناصر الغذائية ومدى غناها وفقرها من هذة العناصر العناصر وايضا" ان لا تحتوى على املاح لايمكن ان تغسل مع مياة الرى

عمق المياة الجوفية-

ان لعمق المياة الجوفية بالتربة الاهمية التى تلى نوعية المياة والتربة -

- بمعنى انه كلما كانت المياة الجوفية ابعد او اعمق كلما كان المبلغ المطلوب لاستخراجها اكبر والعكس تماما" هو الصحيح ومن او ضح الامثله على ذلك المثال التالى

**وهو لو اننا اشترينا قطعه ارض ولتكن مساحة 100 فدان فى منطقة ما صحراوية وكان سعر الفدان فيها مثلا" 1000جنية وهذا الرقم سعر زهيد جدا" للفدان فيقول قائل ان الارض جيدة والموقع متميز ولم يعد امامنا الا حفر بئر لعمل شبكة الرى والشروع فى عملية الزراعة

الادارة السليمة الواعية -

اختيار الشتلات التى ستزرع فى الارض على اساس كمية الاملاح الكلية والذائبة فى التربة ومدى صلاحية مياة الرى التى من اجلها انفقت مبلغ وقدرة 174000 جنية لاستخراجها ومدى او معرفة المحاصيل والاشجار التى تصلح لنوعية المياة الموجودة من حيث تحملها لدرجة الملوحة من عدمة

العماله -

وهذا بند من اهم بنود النجاح او الفشل فى المشروزع برمته لان غالبية العماله فى الاراضى الصحراوية تتصف بالكسل الدائم وعد النشاط نهائيا" الا ما رحم ربك لذا لزم الامر الى متابعتها بصفة دورية ان لم تكن يومية

المصروفات الشهرية ومدى توافرها للانفاق على المزرعة فى اول عامين او ثلاثه اعوام وهى الفترة او الخطة المطروحة من قبل الادارة لبدء استرداد رأس المال وهذا الامر يتطلب مالايقل عن 5000 جنية شهريا" على اقل اقل اقل تقدير واكررها لما لها من الاهمية

استصلاح الاراضى الصحراوية

اولا/ معرفة البيانات الاتية

- الموقع للارض وعمل خريطة للارض وكذلك معرفة مناخ المنطقة

- مساحة الارض

- تضاريس الارض من حيث الارتفاعات والانخفاضات ومقدار المناسيب بين العالى والواطى من الارض

- مصدر الرى هل ابار ارتوازى او رى بحارى وملوحتها

- معرفة نوع التربة هل رملية او ارض جيرية

- تحليل التربة والماء اذا كان ارتوازى

- نوع الزراعات المطلوب زراعتها هل محاصيل حقلية او خضر او اشجار فاكهة

- وهناك بعض الخطوات التى يجب اتباعها وهى

- تحديد حدود المزرعة وزراعتها بالاشجار التى تستخدم كمصد للرياح مثل الجزورينا والسرو والكافور.......الخ

- تقسيم مساحة الارض الى مساحات متساوية فى المساحة ولتكن 20 فدان

- تسوية الارض بالقصابية لتسويتها تسوية تمهيدية ثم تتم التسوية النهائية بالليزر

- حفر الابار اللازمة للرى على ان يتم حفر بئر لكل 50 - 60 فدان قطر 8 بوصة على ان يركب على البئر 2 طلمبة بموتور كهرباء قدرة 40 حصان على ان يكون سحب الطلمبة 6 بوصة

- عمل شبكة الرى للارض كل 20 فدان مع بعض اما ان تكون الشبكة رى بالتنقيط او رى بالرش

- اضافة من 15 - 20 م سباخ بلدى / فدان + 50 - 100 ك كبريت زراعى + 150 ك سوبر فوسفات / فدان

- حرث الارض لتقليب الاسمدة بها

- اذا كان الوقت فى الموسم الشتوى يتم زراعة الارض بالبرسيم او الحلبة او الشعير واذا كان فى الموسم الصيفى يزرع الفول السودانى مع معاملة التقاوى بالاسمدة الحيوية المثبتة للازوت الجوى وهكذا ........ تستمر الزراعة حسب نوع المحصول المراد زراعته يوضع له البرنامج المناسب من الزراعة حتى الحصاد

ولاستصلاح وزراعة الاراضى المرتفعة فى نسبة الملوحة وكذلك مرتفعة PH يجب التعرف اولا على ما يلى

اولا: ما هى الملوحة

هى زيادة تركيز الاملاح فى منطقة جذور النبات وتصل هذه التركيزات الى الحد الذى يؤثر على نمو النبات ونقص فى المحصول وتكون الاعراض مشابهة لاعراض الجفاف لنقص الرى مثل جفاف الاوراق او ظهور اللون الداكن او الاخضر المزرق علهاويزداد تركيز الاملاح فى العمق نتيجة امتصاص النبات للمياه وترك الاملاح فى القدر القليل من الماء الباقى حول جزور النبات وتغسل الريات المتعاقبة الاملاح الى اماكن اعمق من الجزور وتظل تتجمع الاملاح ما لم يحدث الغسيل لها

وللحصول على محصول جيد يجب الحفاظ على وجود مياه متاحة للنبات بدرجة كافية وكذلك الغسيل للاملاح المتجمعة فى منطقة نمو الجزور قبل ان يزيد تركيزها عن قدرة النبات عن تحمل الملوحة ويؤدى ارتفاع منسوب الماء الارضى يعتبر مصدرا اضافيا للاملاح نتيجة لحركة الماء الارضى لاعلى ووصوله لمنطقة نمو الجزور وذلك لزيادة محتواه من الاملاح الزائبة فيه

- وينعكس تاثير كل من ملوحة الارض والجفاف فى نقص الماء المتاح للنبات وبالتالى نقص المحصول وتحدث اعراض كثيرة على النبات نتيجة لزيادة الملوحة فى الارض مثل احتراق الاوراق وتبقعها وتقزم النبات وزيادة الضرر مع زيادة مدة تعرضه للملوحة وتتفاوت النباتات فيما بينها فى درجة تحملها للاملاح وذلك لاسباب فسيولوجية خاصة بالنبات

وتقسم النباتات حسب درجة تحملها للملوحة الى

* - محاصيل حساسة للملوحة مثل البرتقال - الخوخ - الفاصوليا - البسلة العدس - الفول السودانى - الفاكهة المتساقطة الاوراق

*- محاصيل متوسطة التحمل مثل الجزر والخس والبرسيم والبصل والسورجم والقمح والطماطم

*- محاصيل متحملة مثل الشعير والبرسيم الحجازى والبنجر والقطن وعباد الشمس والخرشوف والكرنب والهليون

ثانيا:هناك علامات للارض الملحية والقلوية

- تزهير الاملاح فوق سطح الارض وتاخذ عادتا اللون الابيض

- فى حالة اشتداد الملوحة يتدهور بناء حبيبات التربة وذلك بتكوين السبخ ذو اللون الداكن وهذا دليل على القلوية الشديدة

- نمو بعض النباتات شديدة التحمل للملوحة مثل الخريزة والزيتة والطرفة والسمار المر .....الخ

ثالثا:الدلائل التى تظهر على النباتات المنزرعة بالارض الملحية هى

- ضعف الانبات وغياب الكثير من البذور

- اصفرار النباتات وتقزمها

- جفاف حواف انصال الاوراق فى البداية ثم تجف باقى الورقة كاملة

- يبدا جفاف اوراق النباتات من اسفل الى اعلى

- اتجاه النباتات المنزرعة فى الارض الملحية الى التزهير المبكر عن الموعد المناسب

- انخفاض نسبة عقد الثمار

- تساقط نسبة كبيرة من الازهار والثمار

- قلة مساحة الاوراق وصغر حجمها

ويجب اتباع الخطوات الاتية بالترتيب لعلاج ارتفاع الملوحة والقلوية بالارض


- لذا ننصح بتحسين صرف الارض وعمل حرث تحت التربة لتحسين الصرف والتهوية بالارض

- حرث الارض سكتين متعامدتين مع اضافة 300 ك جبس زراعى / فدان او اذا لم يتوفر الجبس الزراعى يضاف 100 ك كبريت زراعى / فدان قبل السكة الاخيرة من الحرث وتقليبها بالتربة

- ترفع جسور الارض والحواف تلف جيدا ثم تغمر الارض بالماء

- يتم صرف الماء سطحى بالمصرف ثم ملئ الارض ثانيا بالماء مرتين او ثلاثة ولمدة اسبوع

- بعد الاسبوع الاول والصرف السطحى يتم ملئ الارض بالماء مع قفل فتحات الصرف جيدا وترك الارض تصرف مائها فى باطنها مع تزويد الماء كلما نقص وبذلك تتحد الكبريتات مع الصوديوم وتذوب وتنزل فى باطن الارض لاسفل وتذهب للصرف وبالتالى نتخلص من الاملاح السطحية بغسلها مع ماء الرى والصرف واملاح الصوديوم باتحادها مع الكبريت وذوبانها ونزولها مع ماء الصرف الراشح فى بطن الارض الى ماء الصرف

- يتم تجفيف الارض ثم اضافة من 10 - 15 م3 سماد بلدى + 150 ك سوبر فوسفات + 50 ك كبريت زراعى ثم حرث الارض سكتين وزراعتها برسيم او حرثها وزراعتها بمحصول الشعير

- يمكن اضافة 8 لتر/ فدان حامض كبرتيك مركز مع ماء الرى عند رية الغسيل للشعير بعد زراعته وذلك لتحسين حموضة الارض وتحسين نمو البادرات ويضاف الحامض فى جركن يوضع على فتحة الرى على ان ينزل الحامض فى صورة نقط من ثقب صغير

- ينصح باضافة سلفات البوتاسيوم رشا على النبات بعد النمو وكذلك الاهتمام برش العناصر الصغرى على النباتات لرفع كفائة النبات وزيادة قدرته الانتاجية

الجبس الزراعي) مخصب طبيعي للتربة ومزيل للملوحة)

الجبس الزراعي من أفضل الوسائل في علاج قلوية التربة والتخلص من الأملاح الضارة بها وهو رخيص الثمن وسهل الاستخدام.
بعض فوائد الجبس الزراعي

- يحول التربة المالحة إلي تربة زراعية – يحفز النباتات علي الأزهار والثمار

- زيادة نفاذية التربة وجودة تهويتها مما يؤدي إلي سهولة اختراق جذور النباتات لها وزيادة قدرتها علي امتصاص المياه

- يساعد علي زيادة الكائنات الدقيقة بالتربة التي تقوم بتثبيت النتروجين

- خفض قلوية التربة والأملاح بها مما يتيح زراعة محاصيل كلن يصعب زراعتها بهذه التربة قبل اصلاحها بالجبس الزراعي

- زيادة إنتاج المحاصيل الزراعية بتحسين نموها وجودة محصولها

- يبقي الملوحة بعيداً عن جذور النباتات

أرخص مصدر للكبريت-

- الجبس الزراعي يعتبر صديق للبيئة

لماذا نستخدم الجبس الزراعي

- وجود قشرة ملحية علي سطح التربة بيضاء أو داكنة

- قلة نفاذية التربة وقلة تهويتها وقلة تماسكها

ارتفاع pH في التربة لأكثر من 7 درجات

- ضعف النباتات وقلة نموها

- تقزم النباتات وتلوينها بلون أخضر داكن يميل للزرقة

- ظهور أعراض العطش علي النباتات واحتراق واصفرار الأوراق

التركيب الكيميائي

CaSO₄ - 2H₂O كبريتات الكالسيوم المائية SO₄ 80%

طريقة الاستخدام

يستخدم الجبس الزراعي في استصلاح التربة الملحية والقلوية كالآتي

يتم نثر الجبس الزراعي يدوياً أو بآلات نثر الأسمدة بمقدار كيلوجرام لكل متر مربع بعد القيام بتسوية سطح التربة. ثم تحرث الأرض حرثاً عميقاً ليخلط الجبس الزراعي بالتربة.

تقسيم الأرض إلي قطع أو أحواض ثم تشق قنوات ومصارف مائية ثم تروي الأحواض بالماء علي ارتفاع 15 سم وتترك حتى تتسرب المياه إلي داخل الأرض، و يعوض النقص في كمية المياه وذلك بغمر تلك الأحواض بالماء ثانياً حتى يتم التخلص من الأملاح الموجودة والذائبة في التربة وتخفيض قلويتها.

تضافإليها الأسمدة العضوية والكيماوية لزيادة خصوبتها وتحسين خواصها.



كميات الجبس المضافة إلى التربة

- إذا ظهر من تحليل الأرض أن نسبة الملوحة بالأرض أقل ن 4 ملليموز أي أقل من 2500 جزء في المليون يضاف الجبس الزراعي سنوياً حوالي ما بين 0.5 – 1.5 طن للفدان.

- إذا كانت الأرض ملحية متوسطة ما بين 4 – 8 ملليموز ( 2500 – 5000 جزء في المليون) يجب زيادة كمية الجبس الزراعي إلى حوالي ( 2 – 5 طن للفدان) وذلك للمحافظة على خصوبة الأرض.

- إذا ظهر من التحليل أن الأرض ملحية بنسبة عالية ما بين 8 – 12 ملليموز (5000 – 7500 جزء في المليون). تزداد كمية الجبس الزراعي إلى ( 5 – 8 طن للفدان) خاصة عند غسيل الأملاح

المحسنات التى تضاف للماء والتربة الملحية

نعرض بعض المحسنات للماء والتربة والنبات وهى

محسنات التربة منها

السماد البلدى - الجبس الزراعى – الكبريت

الزراعى - الاسمدة الحامضية - غسيل التربة

محسنات المياه منها

الاحماض مثل حمض الكبرتيك وحمض

النتريك بالنسب والمعدلات التى يراها المهندس المتخصص مناسبة - بعض المواد الكيماوية التى تعادل قلوية المياه
الاضافات التى يرش بها النبات لذيادة مقاومته وتحمله الملوحة منها

الاحماض الامينية مثل الهيومك اسيد - التغذية الورقية - الكالسيوم - البوتاسيوم .... الخ بالتركيزات والنسب
الطرق المستخدمة لاجراء عملية الغسيل


يتبع فى غسيل الاراضى الملحية نظامان للغسيل

-الغسيل المستمر
Continuous Leaching
وفى هذا النظام يضاف الماء الى التربة بحيث يظل عمقه على سطح التربة فى حدود 10-20سم طوال مدة الغسيل ويعوض النقص التبخير او الصرف باضافات جديدة باستمرار

-الغسيل المتفطع
Intermittent Leaching
وفى نظام الغسيل المتقطع (اى على فترات) يضاف اولا كمية من الماء تكفى للوصول بقطاع التربة الى مرحلة التشبع ثم يوقف بعدها الغسيل فترة حوالى ثلاثة اسابيع او اكثر قليلا ثم اضافة اخرى لمدة ثلاثة اسابيع اخرى .وهكذا حتى يتم غسيل اغلب الاملاح

وفى الحقيقة يعتبر الغسيل المتقطع اعلى كفاءة من الغسيل المستمر علاوة على عدم احتياجه لكميات كبيرة من الماء مما يخفف الضغط على المصارف

وبعد هذا العرض الموجز لطرق ووسائل استصلاح الاراصى يمكننا ان نقول بانه يمكن الاسراع بعملية الاستصلاح اذا لجأنا الى اكثر من طريقة فى نفس الوقت فمثلا استخدام طرق الحرث العميق او تقليب التربة قبل الغسيل يؤدى الى زيادة نفاذية التربة وبالتالى زيادة كفاءة التخلص من الاملاح بالغسيل ونفس الهدف يمكن تحقيقه لو لجأنا الى قلب التربة مع اضافة المادة العضوية

وبشكل عام فان كل طرق الاستصلاح سواء كانت طبيعية او كيميائية او بيولوجية او هيدرولوجية فانها تساعد كثيرا ولكن اجتماع الطرق جميعها سوف يعطى افضل النتائج باذن الله تعالى



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://technolabelbahaagp.googoolz.com
Admin
Admin


عدد المساهمات : 3492
تاريخ التسجيل : 15/09/2009
العمر : 49
الموقع : مصر

مُساهمةموضوع: دراسة جدوى مالية لاستصلاح اراضى بالظهير الصحراوى   الأربعاء مارس 13, 2013 4:52 pm



دراسة جدوى مالية

ان عملية تحويل الارض الصحراوية او البور الى اراض زراعية منتجة لها اسس علمية يجب ان تقوم عليها ، وخطوات منهجية يجب اتباعها والا انهارت عملية الاستصلاح واهدرت الاموال التي انفقت فيها ،

ويستلزم بناء مزرعة توافر الآتي :

1. قطعة ارض قابلة للاستصلاح

2. مصدر مياه متجدد صالح للري

3. شبكة ري ( غمر – رش – تنقيط )

4. زريبه مواشي

5. حظيرة طيور

6. وحدة بيوجاز

7. مكان مظلل لحفظ وتجهيز السماد

وذلك بخلاف الانشاءات التقليدية من مخازن واماكن مبيت وحراسة وخلافه

فاذا توافرت الارض القابلة للاستصلاح ومصر المياة الصالح المتجدد امكن الحصول على الانتاج الاستثماري الذي يضمن استمرار عطاء هذه الارض والاستفادة من عائدها وذلك اذا اتبعت الاصول العلمية

ونبين فيما يلي مراحل عملية الاستصلاح خطوة خطوة

اولا : اختيار الموقع :

ويتم اختيار الموقع الافضل بناء على معايير محددة اهمها :

1. مصدر المياة المتجدد

فاستمرار تواجد المياة يضمن استمرار بقاء المزرعة ، وحيث ان غالبية الاراضي المستصلحة تعتمد في الاساس على المياة الجوفية ، ولا يعرف الكثيرين حجم او مصدر الخزان الجوفي وقابليته للتجدد ، فيجب الرجوع في هذا الامر الى هيئة الاستشعار عن بعد وهي هيئة حكومية تقدم مشورتها فيما يتعلق بالمياة الجوفية مجانا

2. وفرة الايدي العاملة .

3. القرب من الاسواق للمساحات الصغيرة .

ثانيا : بعد اختيار الموقع وحفر البئر واستخراج المياه تبدا عملية الاستصلاح وتتركز في النقاط التالية :

1. ضبط نفاذية التربة

2. ضبط العناصر

3. ضبط المحتوى العضوي وبناء الدوبال

4. ضبط العدد البكتيري

5. ضبط معامل الناقلية الكهربائية

مع العلم بان جميع هذه القياسات مرتبطة ببعضها البعض ، فمعالجة اي معامل بطريقة صحيحة يؤثر ايجابا في المعاملات الاخرى .
ويتوقف العمل في كل ما سبق على التحليل الميكانيكي والكيميائي للتربة ، ويتم القيام به بمعمل خصوبة التربة بمديرية الزراعة مقابل 25 جم للعينة الواحدة ، او بمعمل الجامعة ، ويتوقف عدد العينات على مدى تجانس المزرعة ، ففي المزارع المتجانسة التربة يكتفى بعينتين احداها من عمق 25 سم والثانية من عمق 60 سم .

ويتم اخذ العينة من عينات عشوائية في حدود 15 نقطة للفدان وتخلط جيدا في وعاء ثم يوخد منها عينه في حدود 1 كيلوجرام للتحليل ، ويتم عمل نفس الطريقة بالنسبة للعينة العميقة .

اما في حالة الحقول الغير متجانسة فيتم عمل عينة لكل مساحة متجانسة على حدى .

ومن اهم عناصر التحليل ما يلي:

العنصر المعدل المطلوب ( ppm ) الرمز
الآزوت N > 20.0
الفسفور P > 15.0
البوتاسيوم K > 150.0
الزنك Zn > 1.5
النحاس Cu > 0.5
الحديد Fe > 4.5
المنجنيز Mn > 2.0
البورون B > 1.0
المادة العضوية Om > 1.5%
درجة القلوية Ph 6.5 – 7.5
الصوديوم المتبادل ESP < 15
الصوديوم المدمص SAR < 15
الناقلية الكهربية ECe < 4

بعد الحصول على نتيجة التحليل يبدا العمل :

الخطوة الاولى :

التسوية :
وتتم باستخدام اللودر او الجريدر وبواسطة سائق متخصص باعمال التسوية ويتم ذلك ايا ما كان نوعية الري المزمع العمل بها سواء غمر او رش او تنقيط .

وتستهدف هذه الخطوة سهولة الخدمة ، وانتظام توزيع مياه الري تحت نظم الري المختلفة ، وتقليل الانجراف ، ورفع كفاءة مصدات الرياح ، وانتظام التهوية .

الخطوة الثانية :

الحرث العميق :

ويتم اجراء عملية الحرث العميق في اتجاهين متعامدين للأراضي البور والحديثة الكلسية وذلك لعمق 1 متر وبمسافات لا تتجاوز ال 60 سم بين السلاح والاخر.

وتستهدف هذه الخطوة : تكسير طبقات الارض الصماء بما يضمن كفاءة الصرف ، وسهولة تغلغل وانتشار الجذور .

الخطوة الثالثة :

الحرث السطحي :

ويتم باستخدام المحراث العادي ولعمق 45 سم وباقل مسافات ممكنة بين الاسلحة ، ويجب ان يكون الحرث في اتجاهين متعامدين عكس اتجاهات الحرث العميق .

وتستهدف الخطوة تفتيح الطبقة السطحية للسماح بتغلغل السماد العضوي والعناصرـ التي سيتم اضافتها في الخطوة التالية ـ داخل الطبقة السطحية .

الخطوة الرابعة :

ضبط المحتوى العضوي والعناصر :

1. يضاف السماد البلدي بمعدل 50م3/ف ويجب ان يكون السماد البلدي جيد الكمر وتام التحلل ، وان يكون خليط من السماد النباتي والحيواني ، ولا يكتفي بالسماد الحيواني فقط لانخفاض محتواة من الكربون العضوي الذي يمثل الغذاء الاساسي للبكتريا التي تعتبر المعيار الرئيسي لخصوبة التربة ، وفي حالة عدم توافر السماد النباتي المكور يتم اضافة 250 كجم /ف رماد نباتي ( سكن الفرن ) .

2. تضاف العناصر الطبيعية بالكميات الواجبة للوصول بالعناصر الى المستوى القياسي للانتاج طبقا لما سبق بيانه ، ويتم تقدير هذه الكميات بواسطة متخصص في الزراعة العضوية بعد الاطلاع على نتيجة التحليل.

ويفضل خلط العناصر مع السماد البلدي ، ويتم بعد ذلك فردها بانتظام على سطح التربة ، ويمكن فرد العناصر اولا ثم يتم بعدها فرد السماد البلدي ، كما يستحسن استخدام مقطورة فرد السماد لضمان انتظام التوزيع .

الخطوة الخامسة :

اعادة الحرث والتسوية بالليزر:

بعد فرد السماد والعناصر يعاد حرث الارض بمحراث تحت التربة لعمق 45 سم في اتجاهين متعامدين لخلط السماد والعناصر بالتربة ، وتزحف الارض وتنعم في حالة وجود قلاقيل ، ويتم تسوية الارض باليزر لضمان اقصى استفادة من مياه الري وبالتالي اقل تكلفة ري ، ويتم بعد ذلك مباشرة تقسيم الارض وانشاء البطون وجداول الري ، وغمر الارض بالماء لارتفاع 10 سم فوق سطح التربة باستخدام المركب البكتيري EM1 بمعدل 10لتر/ف ، ويتم الاستمرار في ري الارض لمدة ثلاثة اسابيع مع اضافة 5لتر/ف من المركب البكتيري EM1 كل اسبوع .

في حال تبين من نتيجة التحليل الاولى ان الارض صودية او صودية ملحية ، يعاد التحليل الكيميائي بعد مرور الثلاثة اسابيع السابقة .

في حال تبين ان التربة لاتزال صودية او صودية ملحية يجب غسيل التربة قبل الزراعة .

ECe ESP SAR التربة
<4 <15 <15 طبيعية
مالحة > او=4 <15 <15
صودية < 4 > 15 >او=15
مالحة صودية >او=4 > 15 >او=15

وتختلف طريقة الغسيل باختلاف نتيجة التحليل وينقسم الامر الى حالتين :

الحالة الاولى :

وجود مصدر جيد لعنصر الكالسيوم مثل كربونات الكالسيوم : وفي هذه الحالة يستخدم عنصر الكبريت للغسيل ، حيث يضاف بالكمية التي تحدد بناء على نتيجة التحليل ، وتروى الارض لمدة عشرة ايام ليتفاعل الكبريت بفعل البكتيريا طاردا عنصر الصوديوم ، يتم بعدها الغمر بالماء لمستوى 10 سم فوق سطح التربة لغسيل الصوديوم.

الحالة الثانية :

الاراضي الغير غنية بالكالسيوم : ويتم غسيلها باستخدام الجبس الزراعي وبنفس الطريقة السابقة .

ويراعى اعادة التحليل والعرض على متخصص للوقوف على مدى كفائة عملية الغسيل .

ويفضل استخدام وحدة المغنطة على ماسورة الري للمساعدة في كفاءة عملية الغسيل.

الخطوة السادسة :

التسميد الاخضر :

ويقصد به زراعة محصول اخضر بغرض حرثة في التربة لزيادة النشاط والعدد البكتيري وزيادة كمية العناصر القابلة للمتصاص بالطبقة السطحية من التربة ، وافضل المحاصيل في هذا الخصوص هو الشعير ، لكونة من المحاصيل الشديدة المقاومة للملوحة وظروف التربة السيئة ، وهو ما تكون عليه التربة غالبا عند بدء الاستصلاح ، وعند وصول المحصول الى مرحلة الازهار يتم عمل تحليل للعناصر في اوراق المحصول للوقوف على مدى كفاية العناصر المضافة وكفاءة عمل البكتيريا ، وعند وصول المحصول الى الطور العجيني ( وهو الطور الذي تكون الحبوب به قابلة للفرك باصابع اليد كالعجينة ) يتم تزحيف الارض بما عليها من نباتات ثم يعاد حرثها جيدا حتى يختلط النبات بالطبقة السطحية للتربة ، وتترك لمدة شهر حتى يتحلل المحصول تماما ، مع ضرورة المحافظة على نسبة الرطوبة في التربة بالري على الحامي حتى لايؤدي الجفاف الى موت البكتريا .

ويتزامن مع الخطوة السادسة :

انشاء الزريبة

باعتبارها المورد الرئيسي للسماد العضوي الذي لاغنى عنه لبناء مزرعة اقتصادية ناجحة ، ويجب ان تكون الزريبة ذات ارضية غير منفذة للسوائل ، جيدة التهوية ، ولا تقل مساحة فتحات الاضاءة بها عن 10% من مساحة الزريبة ، وتكون الفتحات محمية بسلك الشبك لمنع دخول القوارض ، وان تطلى الحوائط بالجير الابيض حتى ارتفع 2 م على الاقل لتحسين الاضاءة والوقاية من القراد ، وان تكون الابواب بالحجم الكافي لسهولة دخول وخروج الحيوانات والعلف .

وكذا يتم اقامة حظيرة للدواجن وافضلها الحمام للحصول على الذبل الذي هو اقوى الاسمدة العضوية .

وفي نفس التوقيت يتم انشاء وحدة البيوجاز :

لتحليل الروث ومخلفات المزرعة لانتاج سماد عضوي عالي الكفاءة وآمن ، وكذلك توليد الغاز لتشغيل ماكينة الري ، واي اغراض اخرى كالاضاءة او التدفئة او الطهي ، ويتم التعاقد على الوحدة مع الهيئة العامة لصندوق الموازنة الزراعية ، واقرب مكاتبه بمديرية الزراعة بسوهاج ، ويتم التعاقد مقابل رسوم في حدود 2000جم للوحدة ، ويقوم الصندوق بسداد باقي قيمة الوحدة .

الخطوة السابعة :

بعد مرور مدة شهر من حرث الشعير يتم زراعة الارض بمحصول البرسيم الحجازي ، ويجب معاملة البذور بالعقدين قبل الزراعة ( راجع لقاح العقدين ) ومن مميزات البرسيم الحجازي انه ذو جذر وتدي يتعمق في الارض لمسافة عشر امتار ، وهو بذلك يخلف انابيب من الدوبال تشكل شبكة رائعة للصرف الجوفي ، وايضا مخزن للمياه ، علاوة على مايقوم بتثبيته في التربة من الآزوت الجوي بواسطة بكتيريا العقد الجذرية ، كما انه من النباتات المقاومة للملوحة فيستهلك الاملاح الذائبة بما يحسن درجة خصوبة التربة .
ويتزامن مع زراعة البرسيم الحجازي جلب المواشي للمزرعة للتغذية على المحصول وانتاج الروث .

في حالة الرغبة في تحويل المزرعة لنظام الري بالرش ، يمكن اقامة الشبكة قبل زراعة البرسيم الحجازي . اما في حالة الري بالتنقيط فيؤجل انشاء الشبكة الى ما بعد المحصول .

بعد مرور عامين من زراعة البرسيم الحجازي تصبح الارض معدة لزراعة اي محصول آخر ، مع الاخذ في الاعتبار الظروف المناخية للمنطقة ودرجة ملوحة الماء .

وبذلك نكون قد وصلنا قمة بناء التربة الزراعية ، وتكون الارض قابلة لانتاج محاصيل زراعية بصورة استثمارية .

نقاط هامة جدا :

1. ان استصلاح الارض الصحراوية بدون منهج علمي مدروس يشكل كارثة دمرت الكثيرين .

2. ان تكلفة استصلاح فدان واحد من الارض الصحراوية يتكلف من عشرة الى خمسة عشر الف جنيه مصري ، غير شاملة شبكة الري او مصدر الماء ،.

3. ان استخدام وحدات البيوجاز يوفر 50% من الوقود المستخدم لتشغيل ماكينات الري ، وينتج سماد عالي الجودة يزيد من الانتاج بمعدلات تصل الى 25% .\

4. ان استخدام وحدة المغنطة يزيد الانتاج بمعدلات تصل الى 40 % ويوفر 30% من مياه الري ، وبالتالي يوفر في تشغيل الماكينات واستهلاك الوقود .

5. في حالة الارض الرملية عالية النفاذية يتم عمل المكمورة باضافة 25-40% طمي من ناتج تطهير المصارف لتحسين النفاذية .

6. لاتوجد زراعة عضوية ناجحة بدون مصدر آمن للسماد البلدي ، لذلك لاتوجد مزرعة ناجحة بدون زريبة مقامة على اسس علمية .

7. ان البكتيريا هي المصنع الالهي للاسمدة ، لذلك يجب متابعة العدد البكتيري في التربة سنويا بحيث يكون من 6 الى 12 مليون وحدة /سم3 .

8. ان البكتريا تسكن طبقة الدوبال وتتغذى على الكربون العضوي . لذا يجب الاهتمام باضافة السماد البلدي الخليط من المخلفات النباتية والحيوانية وفي حالة قلة المخلفات النباتية يضاف الرماد العضوي .

9. ان القراءة الصحيحة لنتائج التحليل والتوصيف العلمي للمحسنات ، يوفر الكثير من الوقت والمعاناة في عملية الاستصلاح

أولا: مرحلة الاختيار

وهى من المراحل الهامة فى المشروع وهى باختصار شديد مرحلة تكون

سهلة للشخص المقلد وصعبة للشخص المتفهم والمدرك.

وتشمل هذه المرحلة تكاليف الدراسات الاولية حول إختيار الموقع المقترح باعتباره جزءا لايتجزأ من المنطقة المقترحة .

ويعتبر هذا الاختيار على درجة كبيرة من الاهمية كما تقدم لاعتبارات إقتصادية وإجتماعية ونفسية .

ونبدأ بالاعتبارات الافتصادية والتى تتمثل باختصار شديد فى

نوعية المياه وأعماقها وأيضا نوعية التربة ودرجة الطبوغرافيا لها .. وتجدر الاشارة الى أنه تعطى الأفضلية للمياه الاكثر صلاحية وكذلك للأراضى الرملية والسلتية وأخيرا الاراضى الجيرية.

أيضا يؤخذ فى الاعتبار ظروف المناخ بالمنطقة حيث يفضل المناطق الساحلية أو الشمالية نظرا لاعتدال مناخها ووجود كمية من الامطار وأيضا نسبة من الرطوبة فى الهواء وكذلك المناطق التى لاتتعرض للرياح بكثرة خصوصا فى الاماكن المكشوفة والتى لم يكتمل عمرانها بعد

كذلك من الاهمية بمكان مدى توافر جزء من البنية الاساسية خاصة قرب أو بعد الموقع المقترح من شبكات الكهرباء والطرق الرئيسية والفرعية وكذلك نظام ملكية الارض ومدى خلوها من مشاكل وضع اليد وأيضا ظروف توافر العمالة . بالاضافة الى جزئية هامة وهى إمكانيات التسويق.

ومن المفترض أن يتم إختيار الموقع بناء على نوع التربة ونوع المياه ومدى توافرها وبرغم ان هناك عناصر كثيرة أخرى تدخل فى الاختيار للموقع كالتميز النسبى لجغرافية الموقع ومدى توفر البنية الاساسية ووجود مصدر قريب للطاقة .

إلا انه فى حقيقة الامر يظل مدى توفر عنصر المياه وتكاليف رفعه هما العامل المؤثر فى تقدير أسبقية اختيار منطقة دون أخرى. أما مدى ملائمة التربة ذاتها فقد تأتى بعد ذلك أو فى ذيل قائمة الاختيار.

وناتى الآن للاعتبارات الاجتماعية والتى تتمثل فى الادارة المزرعية السليمة والتى تتطلب العمالة المدربة تكنولوجيا مع تدبير وسائل الاقامة والاعاشة والخدمات الحضارية اللازمة لها .. وتحت كل الظروف تفضل المواقع الغير بعيدة عن مراكز توفير الخدمات

ثانيا: مرحلة الانشاء

وهى تشمل الشق الانشائى لمشروع الاستصلاح.

والاستثمارات فى هذه المرحلة هى تكاليف البنية للمشروع ويحتاج تنفيذها الى حوالى سنة.

وتشمل:

قيمة ثمن الارض للدولة وكذلك قيمة وضع اليد إن وجد.. وكذلك الدراسات الأولية والطرق والكهرباء والبئر والطلمبة والانشاءات المدنية مثل المخازن والمبانى كاستراحة وغيرها

وقد تصل التكلفة للفدان فى هذه المرحلة الى حوالى من 2000 الى 4000 جنيه

العائد المتوقع من هذه المرحلة = صفر

ثالثا: مرحلة الاستصلاح

وتشمل إستثمارات هذه المرحلة تكاليف كل من شبكة الرى والجرار والمقطورة والمكائن والأسمدة العضوية والتجهيز للزراعة
وقد تصل التكلفة للفدان فى هذه المرحلة الى حوالى من 1000 الى 2000 جنيه

العائد المتوقع من هذه المرحلة = صفر ايضا

رابعا: مرحلة الاستزراع

وتشمل هذه المرحلة الشتلات والبذور والمعدات - تكاليف الرى - الوقود- الصيانة والتشغيل -العمال وباقى متطلبات الانتاج.
وتستمر هذه المرحلة لمدة 3 سنوات.

وفى هذه المرحلة يرتفع العائد من زراعة الخضروات والمحاصيل تدريجيا لتغطى كافة المصروفات والربح أيضا ..علما بأن الزراعة البستانية مازالت فى طور النمو ولم تثمر بعد فىهذه المرحلة ولذلك فهى تستهلك تقريبا أغلب الربح العائد من الزراعة الحقلية.

ونود أن ننوه الى نقطة هامة جدا فى هذه المرحلة وهى أنه لابد أن تعتمد فى هذه الفترةعلى مصدرتمويل مضمون وبالتأكيد ليس حضرتك.. وإنما يتم إقامة مشروع سريع (كالخضر-الصوب-الانتاج الحيوانى سواء لحم أبيض أو لحم أحمر) يتم من خلاله الصرف والانفاق على مشروع بطيىء كالاشجار البستانية .. لأن هذه الفترة فى حقيقة الامر هى فترة إختناق وهى بالضرورة تكون موجودة لكنها تنتهى بالطبع بعد أن ينمو المشروع ويكبر ويعطى العائد المرجو منه.

لذا فالزراعة الصحراوية لاتصلح للمقترض لكنها تصلح للمستثمر الذكى.

والعائد المتوقع خلال هذه المرحلة حوالى 1000جنيه للفدان أو أكثر حيث بهذا يكون المشروع قد تخطى المرحلة الحدية للانتاج.

خامسا: مرحلة الزراعة الاقتصادية

وتشمل هذه المرحلة نفس تكاليف المرحلة السابقة فيما عدا بند الشتلات والبذور والمعدات.. وفى هذه المرحلة تبدأ أشجار الفاكهة مرحلة الانتاج وفيها يتزايد المحصول تدريجيا طالما كانت الادارة المزرعية جيدة وسليمة

وتستمر هذه المرحلة لمدة 5 سنوات.

وفى هذه المرحلة أيضا يرتفع العائد تدريجيا حتى يصل الى النهاية العظمى وبعدها يصبح العائد شبه تابت تقريبا

سادسا: مرحلة الانتاجية القصوى

وهذه المرحلة يصل إليها المشروع بعد حوالى 8 سنوات من بداية مرحلة الاستصلاح والاستزراع حيث قد تكون تحسنت خواص التربة وإكتمل نمو وإثمارالاشجار البستانية ودخلت مرحلة الانتاجية الكاملة

أما شبكة الرى فهى تحتاج فى هذه المرحلة الى إحلال وتجديد نظرا لانتهاء أغلب عمرها الافتراضى.

**المساحة محل الدراسة( 50-250 فدان مائتين فدان فقط لاغير)

**العمق الاستاتيكى للمياة الجوفية 150متر

**عمق ارساء طلمبة الاعماق 180متر

**درجة ملوحة مياة الرى 1200جزء فى المليون

**صلاحية المياة للرى صالحة لكافة الامحاصيل

استصلاح المساحة المذكورة وزراعتها بالمحاصيل او التشجير بالاشجار التى تعطى ارباح فى اقل فترة زمنية

**الاعتمادات المالية مفتوحة

**متطلبات العمل للشروع فى الاستصلاح كانت كالتالى

4- العمق النهائى للبئر 210 متر

5- العمق الاستاتيكى للمياة الجوفية 150متر

--فيكون لدينا الشروع فى حفر البئر

فلو فرضنا ان عمق المياة على بعد 60متر مثلا" فاننا مطالبون بان يكون عندنا بئر محفورة بعمق لا يقل عن 100 متر على الاقل لضمان وجود اكبر كمية مياة لعمل طلمبة الاعماق بكفاءة ومن هنا فان اجرة الحفر للمتر على اقل تقدير 200 جنية فيكو ن المطلوب لحفر البئر كاجر فقط 100×200=20000جنية

وايضا" نحتاج لهذا العمق طلمبة اعماق 80حصان على الاقل ثمنها لا يقل عن 50000 جنية

*ويحتاج الامر الى مولد كهربائى قدرته 150كيلو وات وقيمته 60000 جنية على الاقل

وكذلك الامر نحتاج الى مواسير للطلمبة الغاطسة لرفع المياة من عمق البئر حتى سطح التربة بواقع 150جنية للمتر فيكون الاجمالى 150×100=15000 جنية

-بالاضافة الى الكبل الكهربائى اللازم لتشغيل الطلمبة لا يقل ثمنه عن 22000 جنية

-بالاضافى الى اجرة تركيب 5000 جنية

**مما سبق يكون اجمالى ما تتكلفة البئر على اقل تقدير جدا" هو مبلغ وقدرة 174000 جنية من اجل استخراج المياة التى لا تروى الا مساحة وقدرها 50فدان فقط وليست المساحة كلها وبالطبع لدينا مبلغ 100000 جنية اخرى قيمة شراء ال100 فدان بواقع 1000 جنية للفدان كوضع يد او ما شابهه

فيكون اجمالى المبلغ المنصرف 274000 جنية هذا بخلاف شبكة الرى التى لايقل سعر تركيب الشبكة للفدان الواحد عن 2000 جنية بالتركيب فالامر يحتاج الى مبلغ وقدرة 200000 جنية اخرى لشبكة الرى

خلاصة القول هنا ان عمق المياة كلما كان اقرب كلما قلت المصاريف لاستخراجها


*** الاعمال التنفيذية
1- حفر وانزال ماسورة حماية بقطر 24بوصة
2- حفر جسة اختبارية بقطر 12.25
3- عمل رصد كهربى جيو فيزيائى للبئر بطول العمق الذى تم حفرة
4- وضع تصميم للبئر بناءاط على تفسير بيانات الرصد الدجيو فيزيائى للبئر
5- توسيع جسة الحفر الى قطر 17.5 بوصة حتى عمق التصميم
6- توسيع جسة الحفر الى قطر 22.5بوصة حتى عمق التصميم
7- انزال المواسير والمصافى
8- توريد وانزال الغلاف الزلطى حول المواسير والمصافى
9- غسيل البئر بالمياة
10- تطهير البئر بواسطة الهواء المضغوط
11- اخذ عينه مياة وتحليلها

نتائج حفر البئر
-من صفر وحتى 4 متر :حجر رملى (جيرى-ابيض-متماسك)
-من 4وحتى 24 متر : رمل متوسط الحبيبات اصفر
-من 24الى 30 متر : رمل ناعم
--من 30الى 66 : رمل خشن الى متوسط الحبيبات مع بعض تداخلات من الطين
--من 66 وحتى 78 متر : طين مع سلت(رمادى ابيض(
--من 78وحتى 126متر رمل متوسط الحبيبات الى ناعم
--من 126وحتى 156متر رمل ناعم مع تداخلات من الطين
--من 156 وحتى 162 رمل متوسط الحبيبات الى ناعم
--من 162 وحتى 170 طين مع تداخلاتن من الرمل
-من 170 وحتى 178 رمل متوسط
--من 178 وحتى 190 رمل متوسط الى خشن الحبيبات
--من 190 وحتى 201 طين رمادى ناعم
--من 201 وحتى 210 طين رمادى مع رمل ناعم
**والى هنا ناتى الى تصميم البئر
وكان كالتالى
--من عمق صفر وحتى 100 متر مواسير سادة وهذا ان دل انما يدل على انه لا وجود لاى مياة حتى هذا العمق
--من عمق 100 وحتى الى 105 نقاص 12/10بوصة
-من 105الى 130 مصافى قطر 10 بوصة
-130الى 150 مواسير سادة قطر 10 بوصة
-من 150 وحتى 210 متر مصافى 10بوصة
وهذا ان دل يدل على ان هذة المنطقة بها مياة وفيرة
**تكلفة الاعمال التنفيذية لحفر البئر بكل ما سبق من خطوات كانت تكلفته 80000 جنية ( فقط ثمانون الف جنية(

عملية توريد وتركيب طلمبة الاعماق وكذلك توريد وتركيب مولد الكهرباء الخاص بتشغيل الطلمبة والاعمال الاخرى المتعلقة بها وكانت تكاليفها كالتالى
1- توريد وشراء الكبل الكهربى بتكلفة قدرها 22000 جنية
2- توريد وتركيب طلمبة الاعماق 100 حصان بالتوربينه او الموتور الخاص بها 60000جنية
3- توريد وتركيب مواسير بقطر 4بوصة داخل البئر لسحب المياة المتدفقة من الطلمبة اراسية على عمق 180متر تحت سطح التربة وتكلفتها 25000 جنية
4- توريد وتركيب مولد كهربائى كاتربيلر استعمال الخارج قدرته الكهربية 180كيو وات ساعة 90000 جنية
5- عمليات التنزيل والتركيب تكلفتها 4000 جنية
6- تكاليف اخرى لزوم العمل 3000 جنية


**كل ما سبق عبارة عن تكاليف حفر وتوريد وتركيب وتأمين مصدر المياة للمساحة المذكورة محل الدراسة التى نحن بصددها

تسوية واستصلاح الارض

n الارض بها بعض الارتفاعات والانخفاضات البسيطة
n تمهيد وتقسيم وتصميم المزرعة او المساحة محل الدراسة الامر الذى تطلب وجود حفار ولودر وجريدر وجرار زراعة لاثارة سطح التربة وعمل اللازم لها لتغيير المظهر والاطمئنان على ان الارض خالية من الكتل الصخرية الكبيرة

هذا الامر الذى تكلف مبلغ وقدرة 14000 جنية لتحديد المساحة وعمل سور من التراب متبوعا" بحفر لعمليات الخدمة للسماد العضوى تمهيدا" لزراعة السياج النباتى حول المساحة كلها والذى غالبا" ما يكون فى مثل هذة الاراضة عبارة عن اشجار الجازورينا وبعض نباتا الاسيجة مثل كينو كومبارزين او البازروميا مثلا"

n تصميم وتنفيذ شبكة الرى بالتنقيط وهنا لزم ان انوة الى امر هام وهو ان نظام الرى بالرش فى مثل هذة المساحات لا يكون دقيق ولا يعطى النتائج المرجوة منه الا اذا كان النظام المتبع هو نظام الرى المحورى او البيفوت ( رشاشات الابراج)وكانت تكلفة المساحة كلها من توريد واجرة تركيب واشراف لمساحة 100 فدان هو عبارة عن 210000 جنية (فقط مائتين وعشرة الف جنية )

n عملية حفر الجور لخدمة السماد العضوى ورى وتشبيع هذة الجور بالمياة للعمل على تحليل السماد العضوى وتحولة بقدر المستطاع من الصورة العضوية الى الصورة المعدنية التى يستفيد منها النبات وهذة العملية تكلفتها كانت عبارة عن 255 جورة لكل فدان على الاقل باعتبار ان مسافات الزراعة 4×5 متر على اساس زراعة برتقال صيفى مخصص للتصدير كصنف اوليندا ويقدر ثمن حفر الجورة الواحدة بالحفار 50قرش × 255 جورة اى ما يعادل 127جنية للفدان × 100 فدان فيكون الاجمالى 12700 جنية و مبلغ 4200 جنية يضاف اليها الجور الخاصة بتخميس البرتقال باليوسفى عبارة عن 90جورة اخرى فيكون الاجمالى عبارة عن ثلث المبلغ **اجمالى تكلفة عمل الجور من حفر فقط هو مبلغ 16800 جنية (فقط سته عشرة الف وثمانمائة جنيها لاغير

n عملية شراء وتوريد السماد العضوى وفى هذة الحاله يلزم كمية سماد عضوى للفدان عبارة عن 5متر مكعب سماد عضوى او كمبوست × 75جنية للمتر أى ما يساوى 400 جنية تقريبا" سماد عضوى للفدان فيكون الاجمالى المطلوب من الاسمدة العضوية ما يساوى 40000 جنية سماد عضوى(فقط مبلغ وقدرة اربعون الف جنية )

n اجرة العمال فى تنزيل السماد العضوى والترديم علية يلزم عدد 10عمال لمدة اسبوعين ويتكلف اجرة العمال هذة ما يقرب من 8000جنية

n شراء وتوريد شتلات برتقال ويوسفى عبارة عن 5جنية لشتله البرتقال الصيفى صنف اوليندا المخصص للتصدير وكذا اليوسفى فيكون الاجمالى عبارة عن 34500 شتله برتقال ويوسفى باعتبار ان المزرعة كلها موالح

n اجمالى شراء الشتلات يساوى 34500×5=172500 جنية
n اشراف تنفيذ الموقع من البداية وحتى تسليم الموقع يعتمد له مبلغ وقدرة 15000 جنية
n اجرة زراعة الشتلات مبلغ 6000 جنية
n نثريات اخرى من نقل وكيماويات وبعض المخصبات التى تضاف مع السماد العضوى والمصروفات الاخرى 10000 جنية
n بند تكلفة الديزل المستخدم فى عملية رفع المياة من البئر حتى تسليم الموقع عبارة عن مبلغ 13500 جنية لمدة 60 يوم هى مدة تسليم الموقع
n الى هذا البند يمكننا سرد تكاليف التشغيل والزراعة وخلافة من التكاليف السابقة دون ادراج ثمن الارض اطلاقا" فى الدراسة لان هذا الامر وهو ثمن الارض نسبى اى انه تقديرى بحسب المنطقة والسعر السائد بها لذا وجب التنبية ان الدراسة لم ندرج بها ثمن الارض نهائيا" بمعنى ان التكاليف التى نحن بصددها لا تتضمن ثمن الارض

n الاجمالى للتكاليف لاستصلاح ال200 فدان كالتالي

n الاعمال التنفيذية لحفر البئر 80000 جنية
n الكبل الكهربى 22000
n طلمبة الاعمال بالموتور او التوربينه 100 حصان ب 60000جنية
n تركيب وتوريد مواسير 180متر ب 25000 جنية
n توريد مولد كهربى ب 90000 جنية
n عمليات التنزيل والتركيب 4000 جنية
n تكاليف نثرية اخرى 3000 جنية
n تسوية واستصلاح التربة 28000 جنية
n تصميم شبكة الرى للمساحة كلها 420000جنية
n خدمة حفر الجور والسماد العضوى 34000 جنية
n شراء الكمبوست او السماد العضوى 80000 جنية
n اجرة عمال تنزيل السماد والترديم علية 16000جنية
n اجرة زراعة الشتلات 12000جنية
n توريد وشراء الشتلات 353000 جنية
n اشراف تنفيذ الموقع حتى التسليم 15000 جنية
n نثريات اخرى 10000 جنية
n تكلفة الديزل لمدة 60يوم 27000 جنية
n الاجمالى لا يقل عن -------- جنية بدون ثمن الارض
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://technolabelbahaagp.googoolz.com
Admin
Admin


عدد المساهمات : 3492
تاريخ التسجيل : 15/09/2009
العمر : 49
الموقع : مصر

مُساهمةموضوع: إستصلاح وتحسين الأراضى الصحراوية2   الأربعاء مارس 13, 2013 5:10 pm


إستصلاح وتحسين الأراضى


مقدمة

لقد أصبح أمراً شائعاً أن يقرن التوسع البطئ فى الأراضى الزراعية فى مصر مع الزيادة السريعة فى عدد السكان ، ورغم أن الزيادة فى الرقعة الزراعية غير محسوسة بالمرة بل يحدث تآكل لها نتيجة للزحف العمرانى وبعض عمليات التصحر وتمليح التربة لسوء الصرف ... إلخ ، إلا أن الزيادة المضطردة فى عدد السكان بلغت حدها الأقصى ليس على المستوى المحلى فقط بل العالمى أيضاً ، مما جعل العلاقة بين الرقعة الزراعية وزيادة السكان غير مقبولة وغير متكافئة .

ومن هنا فإن التوسع الأفقى يجب أن يتمشى مع هذه الزيادة فى السكان . وتحقيق ذلك يتطلب المزيد والمزيد من استصلاح الأراضي يهدف لزيادة كمية الإنتاج الزراعي وليس مجرد زيادة المساحة المنزرعة .

رجوع

مقومات إستصلاح الأراضى

تهتم عمليات إستصلاح الأراضى بمعالجة عيب أو أكثر بحيث يتم تحويل التربة من حالة غير منتجة إلى أخرى منتجة وبدرجة إقتصادية ، وذلك عن طريق توفير الأساليب والمستلزمات الضرورية لذلك ، ويعتبر أى مشروع لإستصلاح الأراضى مهما كان حجمه عملية إقتصادية متكاملة ، أركانها متشعبة وتتوقف على عوامل مختلفة ومتداخلة ، نلخص أهمها فى الآتى :


* التربة

وتعتبر أساس المشروع ، وخواصها الأساسية تطبع المشروع بطابعها بصفة دائمة تصل لأكثر من مئات السنين فتؤثر على خواص التربة :-

أ- الطبيعية خصوصاً قوامها والذى يصعب تغيره .

ب- الكيماوية خصوصاً نسبة ونوعية الأملاح المتواجدة والتى يصعب التخلص منها ، ولا بد من معايشتها .

فالأراضى التى تحتاج إلى استصلاح تسمى أراضى ذات مشاكل تجعلها غير منتجة بدرجة اقتصادية ، ويتحدد مدى صعوبة الاستصلاح أو سهولته على أساس تكلفة حل هذه المشاكل ومدى العائد من حلها .



* المياه

تعتبر عاملاً محدداً لتنفيذ أى مشروع استصلاح مثلها تماماً مثل خواص التربة الأساسية أن لم تكن أكثر أهمية ، خصوصاً فى المناطق التى لا يتوفر فيها الماء بكمية كافية أو نوعية جيدة أو تكاليف رفع إقتصادية ، وهذا هو السائد فى الصحراء .


* الموارد المالىة

من الدراسات الاقتصادية للنظم المختلفة لاستصلاح الأراضي أتضح أن متوسط تكاليف البنية الأساسية للفدان تبلغ من 3000 - 4000 جنيه أما تكاليف الاستصلاح الداخلي للفدان فتتراوح من 3000 - 4000 جنيه أى أن إجمالي تكاليف الفدان الواحد تبلغ من 6000 - 8000 جنيه حسب الأسعار الحالية لسنة 2004 .

لذلك فإن قبل البدء في التفكير فدى عمليات الاستصلاح يجب توافر الموارد المالية لمشروع الاستصلاح كاملة .

حيث أن تعثر أي عملية من عمليات الاستصلاح للمشروع فإن المشروع يعود لبدايته مرة أخرى ويحدث بذلك خسائر مالية فادحة .

لذلك فإنه يجب تحديد مساحة المشروع حسب توافر الموارد المالية ويتعين على التمويل المالي أن يغطى كافة تكاليف المشروع من الاستصلاح والاستزراع واستدامة المشروع .

مع العلم بأن العائد على رؤس الأموال من استثمارات استصلاح الأراضي واستزراعها وتعميرها عائد منخفض ، ولا يتحقق فى السنوات الأولى . ويبدأ بعد فترة تتراوح ما بين 3 - 5 سنوات بالنسبة للمحاصيل الحقلية ، وما بين 4 - 6 سنوات بالنسبة للحدائق .

وذلك تحت الظروف الطبيعية وبدون أى معوقات أو مشكلات .



* الموارد الفنية والتكنولوجية

يعتبر استصلاح الأراضي من أقدم العلوم التطبيقية والتكنولوجية المرتبطة بعلوم وفنون أخرى كثيرة كالهندسة والميكانيكا والري والعمارة والتربة ، الكهرباء والطرق ، والتصوير الجوى والعلوم الزراعية المتعددة . ومن هنا كانت أهمية التكنولوجيان فى تطوير العمل في هذا المجال خصوصاً وأن مواقع أغلب أراضى الاستصلاح ستنحصر في الصحراء الغربية ، الشرقية ، وسيناء وتختلف تكنولوجيا استغلال الأراضي الصحراوية ( أي البعيدة عن مياه الري السطحي ) عن تكنولوجيا استغلال الأراضي القديمة بالوادي والدلتا . فكل خطوة من خطوات الاستصلاح فى الأراضي الصحراوية عبارة عن تكنولوجيا متطورة بدءا من حفر الآبار ، اختبار المضخة ، وضع المضخة ، مصدر الطاقة ، نوع شبكة الري ، واختبارها وتركبها ، التشغيل والصيانة ، نظم الزراعة والتسميد وعمليات الخدمة الزراعية ... الخ .

ولا يصح نقل التكنولوجيان المطبقة في الأراضي القديمة إلى الأراضي الصحراوية نظراً لعدم ملاءمتها ، وعدم الاحتياج إليها لتحقيق الهدف ، وهو حسن استغلال الأراضي الصحراوية .


* الموارد البشرية

إن أنسب الأشخاص للتعامل مع التكنولوجيان الصحراوية هو العامل الفني والمهندس التكنولوجي المتدرب والذى يعتبر حالياً العامل المحدد فى النجاح وتحويل عملية الاستصلاح المكلفة إلى عملية استثمارية مربحة . لذلك يجب قبل تشغيل العمال ، الفنيين ، المهندسين ، إعطائهم دورات تدريبية فنية عالية الدقة لتحسين الأراضي الصحراوية وإنجاح عملية الاستصلاح .

ونظراً للتطور الهائل فى التكنولوجيان مع الوقت فأنه من الضروري مواصلة التدريب وتبادل الخبرات للعاملين فى مجال الاستصلاح الصحراوي مع ضمان توفير جهاز إرشادي متطور لنقل المعلومات والتوجيهات ونتائج البحوث مباشرة من الإخصائىن إلى المزارعين . إن الثروة البشرية فى الصحراء هى العامل التكنولوجي المحدد لإنجاح استصلاح واستغلال الأراضي الجديدة وليس بديلاً عن ذلك .


* المناخ

وهو يشمل المطر - الحرارة - الرطوبة النسبية - البخر - الإشعاع - نوع التربة - النباتات والحيوانات .

( أ ) الأمطار :

ونحن نركز هنا على الرى فى تعريف المنطقة الجافة لأن الأمطار من القلة بدرجة لا يعتمد عليها فى الرى . ولو وجد المطر أحياناً فى بعض المناطق الشمالية أو الجنوبية فهو لا يتعدى 200 - 300 مم / سنة ، ولا يهم فى ذلك كمية المطر فقط ولكن فترات توزيع هذه الكمية خلال موسم الأمطار حيث تنمو المحاصيل على إمتداد فترة من الزمن تحتاج فيها إلى الماء بانتظام . ومن الصعب توافر هذه الظروف فى المناطق الجافة .



( ب ) الحرارة والرطوبة فى المناطق الصحراوية :

لا تنخفض الحرارة كثيراً في فصل الشتاء ، فهى دائماً أعلى من 10 ْ م ونادراً ما يحدث الصقيع خلال فصل الشتاء . ويتعتبر هذا المناخ مناسب تماماً لزراعة الخضروات خلال الشتاء ، حيث تعتبر الصحراء فى هذه الفترة بيوت دافئة طبيعية ، وهذه الميزة لا توجد فى المناطق الأخرى .

ويختلف الحال فى الصيف حيث تتجاوز الحرارة الأربعين درجة مئوية . وتعانى النباتات كثيراً خلال هذه الفترة إن لم تحصل على إحتياجاتها المائية يومياً بانتظام .

أما الرطوبة النسبية فهى تتراوح بين 25 - 50% ، وذلك فإن الرطوبة عامل ثانوى فى التأثير على الزراعات المروية رغم أن قلتها تزيدمن كمية الإحتياجات المائىة للمحاصيل وتقلل الإصابة بالأمراض المختلفة وبالتالى تقلل من إستخدام المبيدات .



( ج ) الإشعاع الشمسى :

تتميز المناطق الصحراوية بأن معدل الإشعاع الشمسى دائماً مرتفع ولا يقل عن 200 كجم كالورى / سم فى السنة ، ويعتبر تدفق الإشعاع الشمسى ذو أهمية كبرى فى تقدير كافة إنتاجية المحاصيل نتيجة لتأثير التمثيل الضوئى والحرارة .

( د ) رياح الخماسين :

تعتبر رياح الخماسين رياح صحراوية لذلك فهى قمة فى الجفاف مع إنخفاض رطوبتها إلى 10% بينما قد تصل درجة الحرارة إلى درجات عالية أكثر من الأربعين درجة مئوية فى الظل .

وتهب هذه الرياح خلال شهرى إبريل ومايو مسببة العديد من المشاكل للإنسان والحيوان والمحاصيل وخاصة الخضروات .

وقد يصحب رياح الخماسين بعض العواصف الرملية الشديدة وتحمل مثل هذه العواصف ملايين من أطنان الغبار والرمال والتى تسبب العديد من الأضرار للمحاصيل القائمة .

ويقلل كثيراً من أضراررياح الخماسين وغيرها اللجوء إلى مصدات الرياح المرتفعة لحدود 20 م على مسافات 40 - 50 م من بعضها البعض . وعند عدم توفر الحماية للمحاصيل القائمة فقد يسبب ذلك خسائر تتراوح من 40 - 100% تبعاً لنوع المحصول ومرحلة النمو وموقع الحقول وعموماً يعد مناخ مصر من العوامل الحاكمة بعد الماء والتربة فى التنمية الزراعية .


الأراضى الصحراوية القابلة للإستصلاح


أولاً : الأراضى الرملية :

وهى منتشرة إنتشاراً كبيراً فى الصحراء الغربية وشمال سيناء وبعض الأودية فى الصحراء الشرقية .

ثانياً : الأراضى الجيرية :

وهى تمتد بمحاذاة سواحل البحر الأبيض ، وجنوباً بعمق يتراوح بين 20 - 30 كم ، ويدخل فى نطاقها الأراضى تحت الإستصلاح وتبلغ مساحتها حوالى 650000 فدان.

ثالثاً : الأراضى الطفلية :

وهى تنتشر أساساً فى الوادى الجديد وبعض مناطق الإستصلاح على هىئة مساحات متخلخلة.

لذلك سوف نلقى الضوء على هذه الأراضى من حيث مشاكلها من ناحية إستغلالها وتنميتها زراعياً وطرق إستصلاحها .

أولاً الأراضى الرملية

وهي التى تحتوى على نسبة عالية من حبيبات الرمل المنفردة بأقطارها المختلفة ( 2 - 0.05 مم ) والمكونة أساساً من الكوارتز والتى تصل نسبته إلى أكثر من 85% .

وتتكون هذه الأراضى تحت ظروف المناخ الحار الجاف ، وقد تتعرض لعواصف متقطعة ممطرة لفترات قصيرة تعمل على ترطيب طبقة محددة من القطاع الأرضى وتؤدى هذه الظروف إلى تواجد كل من الجبس و / أو كربونات الكالسيوم فى تجمعات على أعماق مختلفة داخل القطاع الأرضى . والتى تتناسب طردياً مع كمية مياه الأمطار المحددة التى تتخلل طبقات التربة والتى تتوقف أيضاً على درجة مسامية الطبقات السطحية للتربة .


الخواص الطبيعية للأراضى الرملية :

بما أن الأراضى الرملية تحتوى على أكثر من 85% من حبيبات الرمل المنفردة لذلك فهى :

1- عديمة البناء .

2- سريعة النفاذية .

3- جيدة التهوية .

4- إنخفاض قدرتها على الإحتفاظ بالماء .

5- قلة النشاط السطحى .

6- قلة سعتها التبادلية .

7- فقرها فى المادة العضوية .

8- فقرها فى محتواها من الحبيبات الناعمة ولذلك فهى عديمة البناء .

* ومن الخواص الطبيعية المهمة فى تحديد طبيعة هذه الأراضى :



1- الكثافة الظاهرية :

تتراوح من 1.55 - 1.80 جرام / سم3 وهذه الكثافة لها علاقة بالمسامية الكلية والتى تبلغ ( 32 - 42% ) ، وهى أقل من الموجود فى الأراضى الطينية . ونجد أن توزيع المسام أهم من المسامية الكلية ( حجم المسام ، إنتظامها ) فالأراضى الرملية تحتوى على نسبة كبيرة من المسام الواسعة التى تساعد على جودة التهوية والصرف السريع وخفض فى السعة التشبيعية المائىة .

2- مساحة السطح النوعى :

نجد أن السطح النوعى للأراضى الرملية أقل بكثير من الأراضى الطميية الطينية ، والأرقام التالية تبين الأسطح النوعية لأقطار حبيبات التربة المختلفة .

رمل ناهم
سلت
طين
غرويات

السطح النوعى بالميكرون الحبيبية
100
20
20
100 ملليميكرون

نسبة السطح النوعى
1 : 5 : 5 : 100



* الخواص الرطوبية

السعة الحقلية للأراضى الرملية تتراوح من 8 - 12% ، ونقطة الذبرل من 4 - 6% والماء الميسر من 4 - 5% ومن هذه الأرقام نجد أن الأراضى الرملية ذات محتوى منخفض من الرطوبة وهذا ناتج عن فقرها فى الحبيبات الناعمة ، وأن المسافات البينية الواسعة هى السائدة .

* سرعة الترشيح

معدل رشح الأراضى الرملية يتراوح من 2.5 - 25 / ساعة وهو قدر سرعة رشح الأراضى الطينية حوالى 250 مرة ( من 0.01 - 0.1 سم / ساعة ) .

* كربونات الكالسيوم

تتراوح نسبة كربونات الكالسيوم فى الأراضى الرملية من صفر - 90% وكربونات الكالسيوم تدخل فى حجم أقطار حبيبات الرمل الخشن والناعم ، لذا يدخل فى نطاق الأراضى الرملية والأراضى الجيرية الخشنة والتى لا تظهر خواص كربونات الكالسيوم فيها .

* اللـون

يتراوح لون الأراضى الرملية من الأبيض إلى الأصفر إلى الأحمر البنى وهذا حسب أكاسيد الحديد ونوعها ، فمثلاً اللون الأصفر يأتى من أكاسيد الليمونيت ، والأحمر - البنى يأتيان من خليط أكاسيد الحديد الحمراء ، والسوداء ( الهيماتيت والمجناتيت ) .


الخواص الكيماوية للأراضى الرملية :

كما سبق فإن الأراضى الرملية تحتوى على أكثر من 85% من حبيبات الرمل المنفردة والمكونة أساساً من الكوارتز ، الفلسبارات الخاملة كيماوياً حيث أن هذه المعادن أولية ومتعادلة كهربياً وشديدة المقاومة للإنحلال ، وذات نشاط سطحى ضعيف ، إلا أن إحتواء هذه الأراضى على نسبة السلت ، الطين تتراوح من 10 - 15% أدى إلى ظهور بعض النشاط الكيماوى لها وزيادة السعة التبادلية من 5 - 15 ملييمكافئ / 100 جرام تربة مما يحسن من خواص هذه الأراضى ، وهذه الأراضى تميل إلى القاعدية ،وقد يصل رقم الحموضة بها إلى 9.5 ويتوقف ذلك على نوعية الأملاح وتركيزها فى محلول التربة فانخفاض تركيز الأملاح يساعد على رفع قيم حموضة التربة وذلك نتيجة لحدوث تحلل مائى للأملاح الذائبة فى التربة .

كما أن هذه الأراضى فقيرة فى المادة العضوية ، وذلك بسبب ندرة الغطاء النباتى ، والظروف المناخية القياسية ( إرتفاع درجة الحرارة - جفاف الجو - ندرة الأمطار ) وبذلك فإن هذه الأراضى ضعيفة فى محتواها من العناصر الغذائىة ، وتتطلب إضافات كبيرة من الأسمدة العضوية لرفع خصوبتها ، وتحسين خواصها الطبيعية والكيماوية والحيوية وخاصة فى طبقات الخدمة وجعلها صالحة للنبات .

ويمكن أيضاً زيادة المادة العضوية بالتربة باتباع دورات زراعية سليمة وأيضاً قلب المخلفات النباتية والحيوانية مما يساعد على بناء قطاع تربة جيد وخصب وتغييره من اللون الأصفر إلى الداكن .

وتشمل الخواص الكيماوية للأراضى الرملية أيضاً كلا من الملوحة وتأثير التربة والأملاح النوعية ، لذا يمكن تقسيم الأراضى الرملية من ناحية الملوحة إلى :

( أ ) أراضى غير ملحية ( لا تزيد الملوحة الكلية عن 0.2% ) .

( ب ) أراضى ملحية ( لا تزيد الملوحة الكلية عن 0.5% .

( ج ) أراضى شديدة الملوحة ( والملوحة بها أعلى من 1% ) .


* مستوى العناصر الغذائىة بالأراضى الرملية :

تنقسم العناصر الغذائية فى التربة إلى :

( أ ) العناصر الغذائية الكبري وتشمل ( النيتروچين - الفوسفور - البوتاسيوم ) وهى التى يحتاجها النبات بكميات كبيرة .

( ب ) العناصر الغذائية الصغرى وتشمل ( الحديد - الزنك - النحاس المنجنيز ) وعناصر أخرى يحتاجها النبات بكميات قليلة، ولكن عند نقص أحد هذه العناصر فى محلول التربة فإنه يؤدى إلى ظهور أعراض مرضية على النبات .

رجوع
العناصر الغذائية الكبرى :

1- النيتروجين

نلاحظ أن الظروف الجوية السائدة وغير المناسبة لنمو النباتات الطبيعية ( وذلك نتيجة لارتفاع درجة الحرارة - وجفاف الجو - وندرة المطر ) أدى إلى فقر هذه الأراضى فى المادة العضوية فتتراوح من 0.008 - 0.015% ، وبالتالى فإن النيتروجين الكلى يتراوح من 0.002 - 0.0085% بالإضافة إلى الفقد الكبير لهذا العنصر عن طريق المياه لذلك يجب إضافة الأسمدة العضوية بكثرة لهذه الأراضى مع الإهتمام بالتسميد الآزوتى .

2- الفوسفور

الفوسفور الكلى فى الأراضى الرملية لا يتعدى الـ 30 جزء / المليون والذائب لايزيد عن 5 جزء / مليون ، لذلك وجد أن الخدمة الجيدة لهذه الأراضى واستخدام الأسمدة العضوية ذات الجودة العالية تساعد على زيادة نشر الفوسفور فى التربة .



3- البوتاسيوم

البوتاسيوم الكلى فى هذه الأراضى حوالى 5 ملليمكافئ / 100 جرام تربة والزائدة حوالى ، 0.25 ملليمكافئ / 100 جرام تربة. ولا يحدث فقد يذكر فى البوتاسيوم فى الأراضى الرملية ذات السعة التبادلية من 5 - 10 ملليمكافئ / 100 جرام تربة ، وينصح بإضافة البوتاسيوم لمحاصيل الخضر ، والمحاصيل الدرنية ، والسكرية كما ينصح بإضافته مع المحاصيل البقولية .



العناصر الغذائية الصغرى :

الأراضى الرملية فقيرة فى العناصر الغذائية الصغرى بصفة عامة ، وهذه العناصر تشمل الحديد ، المنجنيز ، الزنك ، النحاس وباقى العناصر الصغرى الأخرى وقد تصل فى بعض الأحيان إلى أقل من جزء / مليون وإن أى إضافات سمادية من هذه العناصر لا يستفيد بها النبات حيث أن معظمه يفقد مع مياه الرى إلى الطبقات العميقة من القطاع .

ويراعى عند تسميد هذه الأراضى بالأسمدة المختلفة ( الصغرى ، الكبرى ) الآتى :

1- إضافة المحسنات الطبيعية ( معادن الطين ، الطفلة .. ) وخلطها بالمواد العضوية وسماد المواشى بالطبقة السطحية للتربة ( 20 سم ) وذلك لحماية الأسمدة المضافة من الفقد .

2- العمل على تحسين قوام هذه الأراضى بإضافة المحسنات المختلفة وقلب المخلفات النباتية بها .

3- رش أسمدة العناصر الصغرى وبعض الأسمدة الأخرى التى تفقد سواء بالغسيل أو التثبيت على أوراق النبات ، وفى الأطوار التى يحتاجها النبات فى بناء أنسجته أو تكوين ثماره .

4- إستخدام الأسمدة بطيئة التحليل ، وذلك باستخدام الأسمدة الازوتية بطيئة الذوبان مثل اليوريافورمالدهيدأو السلفا يوريا ... إلخ .

5- إضافة الأسمدة الفوسفاتية لهذه الأراضى على دفعات وبجوار الجذور .

6- إستعمال صور الآزوت الحامضية ( سلفات النشادر ) بدلاً من الصور الأخرى وخاصة اليوريا والتى أدت إلى ارتفاع رقم حموضة التربة ، وزيادة أكسيد النيتروز حول جذور النباتات ، وقد لوحظ أن إضافة الجبس الزراعى أدى إلى تحسين الآثار السيئة السابقة .


تحسين واستغلال الأراضى الرملية

عمليات التحسين تشمل تحويل الصفات غير المرغوبة فى الأراضى الرملية إلى الصفات المقبولة والتى تساعد على النمو الجيد للنبات ، والمعروف أن الصفات غير المرغوبة فى الأراضى الرملية هى :

1- عدم إستواء الطبقة السطحية لها ، وقد نضطر لزراعتها كما هى وذلك باستخدام نظم الرى الحديثة ( الرش ، التنقيط ، تحت السطحى ) .

2- القطاع الأرضى قد يكون سطحياً وغير عميق فلا يناسب زراعة كثير من المحاصيل التى تحتاج إلى قطاع عميق لحركة الجذور .

3- إحتوائها على نسبة عالية من الأملاح الذائبة ، الشحيحة الذوبان والتى قذ تضر النبات وظهور بعض العناصر السامة كالبورون ، والسيلينيوم .

4- إنخفاض السعة التشبعية ( درجةإحتفاظها بالرطوبة ) وذلك لزيادة حبيبات الرمل المنفردة والمكونة أساساً من الكوارتز والفلسبارات ، ساعد ذلك على إنعدام البناء الأرضى لها ،

5- إنخفاض محتواها من العناصر الغذائية والمادة العضوية وإنخفاض محتواها الميكروبى .

6- وجود الأفاق التى تؤثر على حركة المياه رأسياً مثل الأفاق الجيرية والجبسية والطينية والخرسانية وغيرها وذلك نتيجة زيادة صلابة وتماسك هذه الأفاق .

7- عدم صلاحية المياه الجوفية ( تعتبر مصدراً هاماً من مصادر مياه الرى ) كماً ونوعاً للرى فى معظم الأحوال .

لذلك قبل البدء فى إستغلال هذه الأراضى يجب تحديد النقاط الواجب مراعاتها وهى :

1- دراسة التربة من الناحية الكيماوية ، الطبيعية وذلك لتحديد نسبة الأملاح ونوعيتها ودراسة قوام ونفاذية التربة وذلك لتحديد نظم الرى المناسبة ، وحساب الإحتياجات المائية للمحاصيل التى سوف يتم إختيارها .

2- تحديد مدى صلاحية المياه المستخدمة فى رى هذه الأراضى وتحديد المحاصيل المناسبة تبعاً لملائمة هذه المياه .

3- الإهتمام بنظم التسميد المناسبة لهذه الأراضى وطرق إضافتها ومواعيد الإضافة حرصاً على عدع فقدانها . كما يراعى إستعمال الأسمدة بطيئة الذوبان .

4- إضافة العناصر الغذائية الصغرى عن طريق التسميد الورقى وذلك لعدم فقدانها وتثبيتها فى حالة إضافتها للتربة .

5- العمل على تحسين قوام هذه الأراضى بإضافة المحسنات الطبيعية والصناعية مثل الطفلة ، الأسمدة العضوية ، المعادن الطينية ، والمحسنات الصناعية . وذلك لرفع قدرة هذه الأراضى على الإحتفاظ بالماء والعناصر الغذائية ورفع درجة خصوبتها .


التوصيات الخاصة بتحسين واستغلال الأراضى :

1- التسميد العضوى :

وجد أن الكمية المناسبة من السماد العضوى للفدان هى من 30 - 40 م3 وذلك حسب نوع السماد نفسه والمحصول الذى سوف يتم زراعته . وقد وجد أن طرق الإضافة تختلف فهي إما أن تكون نثراً على السطح وذلك فى حالة زراعة المحاصيل الكثيفة مثل البرسيم ، القمح ، والشعير وفى باطن الحطوط وذلك عند زراعة الخضر بأنواعها والذرة والبقوليات ، ومن الدراسات على إضافة هذه الأسمدة لوحظ زيادة إنتاج المحاصيل السابقة بحوالى 160% وقد وجد أن التسميد العضوى والكيماوى أعطى نتائج طيبة عن إستخدام الأسمدة الكيماوية منفردة .



1- إضافة المحسنات :

المحسنات إما أن تكون ذات حبيبات ناعمة جداً ، وغروية وهى إما أن تكون طبيعية مثل ( الطفلة ) المعادن الطينية ، والمواد العضوية أو صناعية . وهى مواد يتم تصنيعها من النواتج البترولية وتقوم بحفظ المياه بنسبة تصل إلى مئات المرات من حجمها وهى تضاف بنسبة قليلة ( حوالى 1 جم / كجم تربة ) وتقوم هذه المحسنات بزيادة تكوين بناء الأراضى الرملية وأيضاً زيادة الاحتفاظ بالرطوبة والعناصر الغذائية وتسهيل عمليات الخدمة المختلفة .

3- التحكم فى مياه الرى :

وذلك من حيث الكمية والفترة بين الريات وإيجاد نظم رى ملائمة لهذه الأراضى مثل الرش ، التنقيط ، التحت السطحى .

4- منع البخر من السطح :

وذلك باستخدام أغطية من البلاستيك على السطح لتمنع أو تقلل من تبخر المياه وأيضاً تمنع تزهر الأملاح على السطح ونمو الحشائش .

وقد استخدمت طرق ومواد تقلل البخر أوتمنعه مثل :

* حرث الطبقة السطحية لتكسير الخاصية الشعرية للتربة .

* وضع طبقة من الحصى أو الزلط الصغير حول الأشجار على السطح أو تحته مباشرة .

* خلط البقايا النباتية بالطبقة السطحية أوتغطيتها بهذه البقايا مثل قش الأرز أو التبن .

* استخدام نوعيات من الأسمدة الكيميائية الملائمة لمثل هذه الأراضى وهى :



أسمدة الرش :

وهى اليوريا على هيئة محلول يرش على أجزاء النبات ، ويحتاج الفدان من 5 -10 كجم للمعاملة الواحدة وهى سهلة الإمتصاص عن طريق ثغور الأوراق ونجد أن نصف هذه الكمية يمتص خلال من 1 - 6 ساعات .

الأسمدة بطيئة التحليل :

وذلك باستخدام اليوريا بطيئة التحلل المغطاه بمواد مختلفة يجعل ذوبانها بطيئاً مثل اليوريافورمالدهايد ووضع الأسمدة فى كبسولات شبه منفذة .

5- زراعة مصدات الرياح :

مثل الكازورينا - الماهوجنى - الكيا فى الجهات البحرية والغربية على صفين بينهما مسافة 1.0 - 1.5 م وعلى هيئة رجل غراب .

6- الإستغلال الجيد للأرض والماء :

وقد سبق عرض طرق استغلال هذه الأرض مع وضع الدورات الزراعية الملائمة أما من ناحية المياه فيجب دراسة صلاحية وجودة المياه ونوع الأملاح والعناصر بها ومدى صلاحيتها لرى هذه الأراضى ومدي ملاءمة المحاصيل التى يتم إختيارها على أساس ذلك .

لذلك هناك اعتبارات يجب أن نوضحها وعلى أساسها يمكن تحديد صلاحية المياه للرى وهى :

1- التركيز الكلى للأملاح . 2- نسبة الصوديوم .

3- الكربونات المتبقية . 4- تركيز البورن .

1- التركيز الكلى للأملاح :

توجد مقاييس يمكن على أساسها تحديد درجة ملوحة المياه ومدى صلاحيتها لمحصول معين وتقدر بالملليموز / سم وهذه الحدود هى :

( أ ) أقل من 0.25 ملليموز / سم مياه جيدة ذات نطاق واسع فى الإستخدام من حيث الأرض والنبات .

( ب ) من 0.25 - 0.75 ملليموز / سم مياه مناسبة مع مراعاة نظام الرى والصرف ونوع الأرض .

( ج ) 0.75 - 2.25 ملليموز / سم تستخدم فى بعض أنواع الأراضى ومحاصيل معينة مقاومة لهذه الملوحة ويجب أن تكون الأرض ذات نفاذية عالية وخالية من أى عيوب مع عدم جفافها مع حساب معدلات الغسيل المضافة لمياه الرى .



2- نسبة الصوديوم :

وهى النسبة المئوية للصوديوم إلى مجموع الأيونات الموجودة بالمياه ويجب ألا تزيد غن 50% وإلا أدى إلى :

( أ ) إرتفاع نسبة الصوديوم المتبادل فى التربة وخاصة فى الأراضى الرملية الطميية ، الطميية الرملية التى تحتوى على نسبة من السلت + الطين تقدر بحوالى 30% .

( ب ) تدهور بناء التربة . ( ج ) بطء أو إنعدام نفاذية التربة .

وفى النهاية تؤدى إلى تدهور عام فى الخواص الطبيعية والكيماوية للأرض ولكن فى الأراضى الرملية ذات القطاع العميق والنفاذية العالية مع إنخفاض السعة التبادلية فإنه يمكن استعمال مياه تصل نسبة الصوديوم فيها إلى أكثر من 85% .



3- الكربونات المتبقية :

ا لكربونات المتبقية = ( الكربونات + البيكربونات ) - ( الكالسيوم + المغنيسيوم ) ملليمكافئ / لتر ولها مقاييس هى :

- أعلى من 2.5 ملليمكافئ / لتر مياه غير مناسبة .

- من 2.5 - 1.25 ملليمكافئ / لتر متوسطة .

- أقل من 1.25ملليمكافئ / لتر جيدة .

والكربونات المتبقية لها تأثير سيئ على الخواص الطبيعية والكيماوية للأرض كما أنها تؤثر على قابلية الإستفادة من العناصر الغذائية وخاصة الصغرى منها .

4- البورون :

البورون إذا وجد بتركيز عالى نسبياً فهو سام جداً بالنسبة لمعظم المحاصيل الحقلية ومقاييس البورون هى :

- من 0.03 - 0.04 جزء / مليون غير ضار .

- من 0.04 - 1.0 جزء / مليون ضار لمعظم النباتات .

والمحاصيل الحساسة جداً من البقوليات والمقاومة هى بنجر السكر.

من العرض السابق يتبين أهمية تحليل مياه الرى وإختبار المحاصيل الملائمة لمياه الرى أولاً ثم التربة نفسها .


لذلك سوف نبحث عن العلاقة بين ملوحة مياه الرى والمحاصيل ومدى تأثيرها على المحاصيل فى النواحى الآتية :

( أ ) تأثير الإنتاجية ونوعيتها :

نجد أن الملوحة لها تأثير واضح على كمية الإنتاج ونوعيته إذ أنها تقلل من الإنتاجية وأيضاً ظهور الصفات الرديئة على الثمار . مثال ذلك فى البطاطس فنجد أن الدرنات تكون صغيرة ذات محتوى قليل من النشا وعصيرية أى لا تتحمل التخزين أو النقل بالإضافة لذلك نجد أن محصول الكرنب يحدث له انخفاض واضح مع زيادة الملوحة والثمار تكون صغيرة الحجم مع صلابة الأوراق ، أما محصول الجزر فنجد أن الحالة الوحيدة في تأثير الملوحة هى زيادة السكر وصغر حجم الدرنات .

( ب ) أثر سمية بعض الأيونات الموجودة بالماء على المحاصيل :

نجد أن جودة المياه ، الأيونات الموجوده بها لها تأثير فعال على نمو وحيوية المحاصيل ، وخصوصاً فى الأراضى التى تروى بنظام الرش . فنجد أن الأملاح الموجودة فى مياه الرى توثر تأثيراً واضحاً على النباتات القائمة من حيث تأثيرها على العمليات الحيوية الداخلية وظهور أعراض السمية على النباتات مثل الإصفرار وحرق الأوراق .

أما العمليات الحيوية التى تؤثر عليها الأملاح هى إضطراب فى إمتصاص العناصر الغذائية فمثلاً الأشجار ذات النواه الحجرية والأفوكادو والبكان تتأثر تأثيراً واضحاً بزيادة أيون الكلوريد وتظهر أعراض السمية عليها . أما أيون الكبريتات فإن زيادته تؤدى إلى إختلال فى إمتصاص عناصر كثيرة وتقلل من إمتصاص الكالسيوم وتزيد من إمتصاص الصوديوم والبوتاسيوم .


( ج ) الحد الأدنى لتأثير الملوحة على مراحل النمو :

معظم النباتات حساسة للملوحة في بعض مراحل نموها مثل الإنبات وخروج البراعم ، والعقد وخلاف ذلك . فمراحل النمو الأخرى تكون مقاومة للملوحة وحتى فى النباتات ذات المقاومة العالية للملوحة نجد أن مرحلة الإنبات حساسة جداً للملوحة مثال ذلك بنجر السكر . لذلك فتحت ظروف الحقل يمكن عمل تحوير فى عمليات الإنبات بحيث نمنع تراكم الأملاح حول البذور والبادرات الصغيرة ذات الحساسية العالية ، وذلك بزراعة البذور فى الجزء السفلى من الخط أو فى بطن الخط حيث جريان المياه .

ويمكن إنبات البذور فى مشاتل خاصة مع تجهيز مهد خاص للبذور من مواد عضوية كاملة التحلل مخلوطة بمركبات معدنية ( الفيرميكيوليت ) ، وإستخدام مياه أقل ملوحة من الماء المستعمل فى الحقل ولا تزيد ملوحته عن 1000 جزء / مليون وبعد 3 - 4 أسابيع وعندما تبلغ الشتلة طول 10 - 15 سم يمكن نقلها إلى المكان المستديم وإستخدام مياه أكثر ملوحة فى ريها

( فوق 2500 جزء / مليون ) ويمكن إنجاح محاصيل خضر كثيرة مثل الطماطم - كرنب - خس - خيار - فلفل - باذنجان - بنجر المائدة - قنبيط . . . إلخ بهذه الطريقة السابقة .


( د ) درجة مقاومة المحاصيل للملوحة :

وهذه المحاصيل التى يمكن زراعتها على مياه ذات ملوحة لا تزيد عن 4000جزء / مليون .

1- البرسيم الحجازى يمكن زراعته تحت ماء رى 4000جزء / مليون .

2- ذرة دراوة تقل إنتاجها بمقدار 40% وذلك باستخدام مياه رى ملوحتها من 2000 - 3500 جزء / مليون .

3- الذرة تقل إنتاجها بمقدار 50% باستخدام مياه 3500 جزء / مليون .

4- حشيشة الراى يمكن زراعتها على مياه تركيزها 3000 جزء / مليون عندما تسقط أمطار فى حدود 300 مم فى السنة دون نقص فى المحصول .

5- البرسيم حساس جداً للملوحة فيمكن استخدام مياه رى ملوحتها 3000جزء / مليون عندما يسقط مطر مقداره 450 مم / سنة ، ويمكن زراعته على مياه 2500جزء / مليون عندما يسقط مطر بمقدار 300 مم / سنة .

6- الشعير يمكن ريه بمياه لا تزيد ملوحتها عن 4000جزء / مليون .

7- الطماطم الصيفية يقل محصولها بمقدار 50 - 75% عند الرى بمياه ملوحتها من 2000 - 3400جزء / مليون كما تقل الصفات التسويقية لها . وقد وجد أن زيادة ملوحة ماء الرى تؤدى إلى تساقط كمية كبيرة من الأزهار والعقد الصغير .


طرق الرى ومدى ملائمتها للأراضى الرملية :

1- الرى السطحى :

عموما لا يناسب الرى السطحى بنظمه المختلفة ( الحوض - الخطوط - الشرائح - المصاطب ) الأراضى الرملية . فالنفاذية العالية وإنخفاض المحتوى المائى لهذه الأراضى يجعلنا لا نستطيع التحكم فى كميات المياه المضافة وتكون كفاءة الرى السطحى فى هذه الأراضى حوالى 50% ، حيث أن الأجزاء البعيدة عن فتحة الرى لا تأخذ كفايتها من المياه فى حين أن الأجزاء القريبة تأخذ أكثر من اللازم وأيضاً من ناحية العناصر الغذائية فتتبع نفس التوزيع السابق وعموماً لا ينصح تحت هذه الظروف باتباع نظم الرى السطحى فى الأراضى الرملية. ولكن في حالات خاصة ينصح بالرى السطحى وهو إذا كانت ملوحة مياه الرى أعلى من 3000 جزء / مليون فهذا يحتاج إلى معدلات غسيل عالية لإزالة ما قد يتراكم من أملاح حول النباتات ، وإبعادها عن منطقة الجذور ، ففى هذه الحالة ينصح بعمل أحواض لا تزيد مساحتها عن 10 - 20 م وإنشاء قنوات بامتداد هذه الأحواض وأن يكون زمام كل حوض فتحة أو ماسورة تعمل بالسيفون ويمكن تحويل هذه القنوات إلى مواسير ذات فتحات أمام كل حوض وتفتح وتقفل أوتوماتيكياً . وفى كل هذه الحالات يجب أن يكون مستوى الماء الأرضى بعيداً بالقدر الكافى عن منطقة الجذور .


2- الرى بالرش :

نظام الرى بالرش هو ضخ الماء خلال مواسير تحت ضغط ، وبذلك يكون الفقد قليلاً ولكن الأهم من هذا هو كيفية توزيع حجم صغير من المياه على مساحة كبيرة من الأرض توزيعاً منتظماً . ويمكن استخدام هذا النظام بنجاح ، وخاصة عند إستعمال مياه ذات جودة عالية ، فى معظم المحاصيل سواء أكانت سطحية الجذور أو متعمقة وإستعمال نظام الزراعة على خطوط أوسطور أو شرائح .

ويجب أن يوخذ فى الإعتبار عند تصميم هذه النظم نفاذية الأرض ، والسعة التشبعية ، نسبة الأملاح فى التربة والماء .

والمساحة بين الرشاشات والماء تكون على أبعاد مختلفة حسب ضغط المياه . وتصرف الرشاش نفسه وأيضاً قوام التربة والمسافة المعمول بها هى 12 * 12 م أو 18 * 18 م أو 24 * 24 م وهذا يتوقف أيضاِ على ظروف مناخ المنطقة ( حرارة - رياح - رطوبة ) ففى المناطق ذات الرياح العاصفة يتبع نظام 12 * 12 م . وإن نظم الرى الثابتة أفضل بكثير من النظم المتنقلة حيث أن النظام الثابت يقلل من التكلفة والعمالة .

ويجب أن يؤخذ فى الإعتبار سرعة الرياح وذلك عند حساب كمية المياه والفترة بين الريات ، وفى المناطق العاصفة يجب زراعة مصدات الرياح حيث تقلل من الأثر السئ لها ويمكن الرى 12 ساعة / يومياً . والضغوط الإقتصادية للمياه وهى من 2 - 3 بار ، ويوجد الآن أنظمة رى بالرش مبرمجة بأجهزة الكمبيوتر حيث أنه يمكن للفرد الواحد أن يقوم برى مساحات كبيرة من الأرض وذلك ببرمجة المعدات الخاصة بالرى من حيث المواعيد والكميات والإتجاهات وخلافه .

2- الرى بالتنقيط :

وهذا أفضل نظام لرى الأراضى الرملية ، حيث أنه إقتصادى فى كميات مياه الرى وأيضاً يمكن إستخدام أنواع من المياه ذات صلاحيات مختلفة ، والشبكة تعمل أساساً على ضغط لا يتجاوز الـ 1.5ض . ج وكفاءة هذا النظام تصل إلى أكثر من 85% عندما تكون الشبكة مصممة على حساب الضغوط والفقد وإحتياجات المياه للنباتات التى سوف تتم زراعتها ، والسعة الحقلية وقوام التربة .



الرى بالتنقيط(3

الرى بالرش(4


ثانياً : الأراضى الجيرية

تعريف الأرض الجيرية :

هى التى تحتوى على كمية من كربونات الكالسيوم بمستوى يؤثر بوضوح على خواص التربة وبالتالى على نمو النبات سواء أكانت هذه الخواص طبيعية مثل علاقة التربة بالماء ، وتكوين القشرة الصلبة على السطح ، أو كيميائية مثل تأثيرها على صلاحية بعض العناصر الغذائىة ، والأراضى الجيرية هى التى تحتوى على أكثر من 8% من كربونات الكالسيوم النشطة الناعمة .

وتتواجد هذه الأراضى تحت الظروف الصحراوية أو تحت ظروف مناخ البحر الأبيض كما هو الحال فى مصر . وتصل مساحة الأراضى الجيرية فى مصر حوالى 650ألف فدان ، وهى التى تتواجد أساساً على الشريط الساحلى الغربى لحوض البحر المتوسط . ومعظم عمليات الإستصلاح تتجه لهذه الأراضى لسرعة إستجابتها لعمليات الإستزراع والتحسين .



التركيب المعدنى لهذه الأراضى :

نظراً لأن الهيكل العام لهذه الأراضى يتكون من المادة الجيرية ، فمن المتوقع أن تتوزع فى أحجام حبيبات التربة المختلفة إبتداء من الحصى إلى الطين ، وعليه كان من الضرورى التعرف على المكونات الجيرية سواء التى تواجدت فى أحجام حبيبات التربة أو تجمعاتها المختلفة ، حيث أن ذلك يساعد على وضع الخطة الإستراتيجية لخدمة وإستزراع هذه الأراضى ، وتتواجد المادة الجيرية فى القطاع الأرضى إما موزعة على طول عمق القطاع أو متجمعة فى صورة حبيبات متصلبة أو على هيئة عناقيد أو طبقة صماء أو حصى أو حجر جيرى وتتكون المادة الجيرية فى صور مختلفة الذوبان وهذه الصور هى :

1- الكالسيت وله شبيه كيماوى يسمى باللاجونيت وهى صورة غير ثابتة وذوبانها أعلى قليلاً من ذوبان الكالسيت .

2- الماغنسيت ودرجة ذوبانه عشر مرات الكالسيت .

3- الكالسيت الماغنيسى وهو يتواجد على شواطئ البحار .

4- الدولوميت وهو أقل كثيراً فى ذوبانه من الكالسيت .

5- السيدريت وهو عبارة عن كربونات الحديد .

بالإضافة لما سبق فيوجد أنواع من المعادن الطينية تتواجد أساساً فى هذه الأراضى ومنها الأتابولجيت ، وهذا المعدن هو الذى يسبب الصلابة الشديدة وتكوين القشرة السطحية للأراضي الجيرية كما أنه يساعد فى تحويل البوتاسيوم إلى صورة غير ميسرة للنبات وقد يكون الكوارتز مختلطاً مع المادة الجيرية .


الخواص الكيميائية لهذه الأراضى :

1- رقم الحموضة : حيث أن التحلل المائي لكربونات الكالسيوم يرفع درجة الحموضة إلي 10.7 وذلك عند غياب ثانى أكسيد الكربون . ولكن فى حالة وجود ثانى أكسيد الكربون والماء تنخفض الحموضة إلى المستوى العادى للأراضى الجيرية وهى 8.2 - 8.4 ، أما فى الأراضى الجيرية المغنيسية فيرتفع هذا الرقم من 9.7 - 9.9 .

2- تحول الفوسفات إلى الصورة غير الذائبة ( الراسبة ) وذلك بامتصاص أيونات الكربونات لأيونات الفوسفات وتحولها إلى أيونات فوسفات ثلاثى الكالسيوم غير الذائب . وبذلك تنعدم الإستفادة منهابواسطة النبات .

3- ترسيب مركبات الحديد :

تعمل الكربونات على تحويل صور الحديد الذائبة إلى الصور غير الذائبة على هيئة كربونات الحديد ( سيدريت ) والتى تتحول إلى الصور المؤكسدة .

4- فقد الأمونيا :

لوحظ أن النباتات المزروعة فى الأراضى الجيرية لا تستجيب للتسميد الآزوتى بالدرجة الكافية عند تسميدها بسماد سلفات النشادر ، ويرجع السبب فى ذلك إلى تواجد كربونات الكالسيوم والتى تؤدى إلى إرتفاع قلوية التربة . وقد وجد أن رقم الحموضة 8 يؤدى إلى فقدان 5% من النشادر المضاف فى صورة سمادية وترتفع هذه النسبة إلى 40% عند رقم ( 9 ) .



5- تكوين القشرة الصلبة السطحية :

القشرة السطحية هى طبقة لا يتعدى سمكها عدة سنتيمترات مكونة من حبيبات ناعمة مفككة بفعل عوامل عديدة ، ثم تصلبت عند الجفاف نتيجة لالتصاق الحبيبات الناعمة بعضها ببعض بقوي فيزيائية وكيميائية وتظهر بوضوح فى الأراضى الجيرية .

ويتحكم فى تكوينها نوعية المعادن السائدة ونوع الأملاح بالتربة ودرجة تركيزها وملوحة مياه الرى ، وتزداد شدة تماسكها بتكرار الترطيب والتجفيف ، وأيضاً تواجد نوع معين من معادن الطين وهو الأتابولجيت الليفى الشكل يؤدى إلى تصلب هذه القشرة . وأيضاً نظام الرى بالرش يساعد على تكوين هذه القشرة الصلبة .


كيفية التغلب على هذه القشرة :

يمكن التغلب عليها بعدة طرق منها :

1- استخدام مياه ذات ملوحة لا تزيد عن 130 جزء / مليون وأن يكون تركيز أيونات البيكربونات بها أقل من تركيز الكالسيوم + الماغنسيوم وعدم ترك الأرض للجفاف الشديد .

2- إستعمال مركبات كيميائية تعمل على تقليل النشاط السطحى لحبيبات الكربونات وتكوين طبقة عازلة بين حبيباتها منها حمض الفوسفوريك ، وحمض الكبريتيك والجبس الزراعى الحامضى .

3- إستعمال المحسنات المختلفة سواء الطبيعية منها أو الصناعية .

4- تعتبر المادة العضوية والأسمدة العضوية أنجح المواد التى تعمل على منع تكوين هذه القشرة ولذلك ينصح بقلب المخلفات النباتية دائماً وأن تحتوى التربة على رطوبة مناسبة حتى نمو المحصول .


التوصيات التي تراعى عند إستزراع الأراضى الجيرية :

1- علاج القشرة التى تتكون على السطح فى هذه الأراضى نظراً لما لها من أثر فى إعاقة عمليات الخدمة الزراعية حيث أن لها قوة ميكانيكية تقاوم ظهور البادرات وكذلك أثرها الضار على سيقان النباتات النامية حيث يختلف سمك هذه القشور من سنتيمترات إلى عمق كبير . وسبق بيان كيفية علاج هذه القشور .

2- تلعب الكربونات دوراً هاماً وأساسياً فى تحول صور العناصر الغذائىة الصالحة إلى الصور غير الصالحة للنبات وبذلك تظهر على النباتات أعراض نقص هذه العناصر . لذلك يجب التحكم فى كميات مياه الرى للإقلال من نشاط الكربونات مع إضافة المحسنات الطبيعية ذات الأثر الحامضى إلى إضافة الأحماض المختلفة ( حمض فوسفوريك - حمض الكبريتيك ) مع مياه الرى .

ويستحسن إضافة العناصر الغذائية المختلفة رشاً على سطوح النباتات ، وأن تكون فى صور مخلبية وخاصة عناصر الحديد ، الزنك ، المنجنيز ، النحاس وإضافة الصور النيتروجينية غير النشادرية لعدم فقدها كما يمكن إضافة الفوسفور رشاً على النباتات ، حيث تقاوم الأحماض التى تفرزها جذور النباتات بإذابتها وتحولها إلى صور صالحة للإمتصاص .

3- إن عمليات إستصلاح الأراضى الجيرية لا تهدف عادة إلى خفض نسبة كربونات الكالسيوم أوخفض نسبة حموضة التربة ، بل تشمل عادة إستعمال بعض المركبات ذات التأثير الحامضى مثل الكبريت الزراعى . الأسمدة المختلفة الحامضية وأيضاً إضافة المواد العضوية حيث أنها وسيلة من وسائل تحسين الأرض .



كما يتم إختيار المحاصيل التى تجود فى هذه الأراضى ومن أمثلتها :

1- المحاصيل الحقلية : - القمح الشعير - الذرة - البقول

2- محاصيل خضر : الطماطم - الباذنجان - الفلفل - الكوسة - البطيخ .

3- أشجار الفاكهة : الزيتون - التين - اللوز - الكروم - الخوخ - الكمثرى - الرمان - النخيل .

ثالثاً : الأراضى الطفلية

تعتبر الطفلة إصطلاح عربى دارج يطلق على الرواسب الطينية المتماسكة بصفة عامة والتى من الوجهة الجيولوجية تضم عدة أنواع ، منها الحجر الطينى ، الحجر الطميى ، الحجر السلتى وهى أحجار كتلية متماسكة قد تتواجد بالقرب من سطح الأرض كما تظهر بصفة رئيسية فى المناطق المحيطة بالوادى والدلتا . أما إذا تواجدت على أعماق مختلفة فى باطن الأرض وكانت متصلة وذات تكوين طبيعى فإنها تسمى Shales وتتواجد الأراضى الطفلية فى أنحاء كثيرة فى صحارى مصروعلى طول إمتداد الوجه القبلى من الناحيتين الشرقية والغربية وأيضاً فى أماكن مختلفة فى شبه جزيرة سيناء ، وسلاسل جبال البحر الأحمر الرسوبية .

ومن الدراسات المختلفة التى قامت بها هيئات عديدة على الطفلة تبين أن الخواص الطبيعية والكيماوية لرواسب الطفلة لا تصلح للزراعة بها مباشرة فى كثير من الأحيان لأنها تعتبر وسطاً غير ملائم للإنبات ، والسبب فى ذلك النسبة العالية من الطين ذى الخواص المختلفة والتمدد والإنتفاخ والإحتفاظ بالرطوبة وأيضاً وجود المواد اللاحمة من أكاسيد الحديد ، الجبس وكربونات الكالسيوم وأيضاً لاحتوائها على نسبة عالية من ملح كلوريد الصوديوم بالإضافة لذلك فإن نفاذيتها شبه منعدمة .


ومن المشاهد أنه بظهور الطفلة على هيئة عروق أو ترسيبات فى الأراضى المستصلحة الجديدة كما فى شرق البحيرات والإسماعيلية ، ووادى الفارغ والخطاطبة فإنها تسبب أضراراً على كل من التربة والنبات ، كما أنها تتسبب فى عدم إنتظام مياه الرى نتيجة لإعاقة حركة أجهزة الرى المحورية .

وتتميز الطفلة بنشاط سطحها الفعال وإرتفاع سعتها التبادلية التى تصل إلى 60 ملليمكافئ / 100 جرام تربة وتبلغ نسبة الصوديوم المتبادل فى كثير من الأحيان 60% ويمكن ظهور أثر الصوديوم على النباتات فى تركيزات الملح العالية .

النقاط الواجب توافرها عند إستزراع الأراضى الطفلية

1- إجراد مسح لأماكن الطفلة ومدى إنتشارها سواء بالعمق أو بالإمتداد الأفقى .

2- إجراء التحليل الكيماوى لها وذلك لتحديد مستوى تواجد الأملاح الذائبة والجبس ، وكربونات الكالسيوم وأيضاً تقدير نسبة الصوديوم المتبادل بها .

3- إجراء التحليل الميكانيكى لها لحساب نسبة الطين والسلت .

4- تحديد التركيب المعدنى للطفلة لمعرفة نوع معادن الطين السائدة وخواصها .


طرق إستصلاح الأراضى

تتوقف طرق إستصلاح الأراضى على :

1- التخلص من الأملاح الذائبة .

2- التخلص من الصوديوم المتبادل .

3- تحسين الخواص الطبيعية والكيماوية والحيوية .

ويتضمن هذا عمليات الغسيل والصرف وإضافة المصلحات وزراعة وإختبار المحاصيل التى تتحمل الملوحة وتزويد التربة بالمادة العضوية .


( أ ) غسيل الأملاح :

وأهم عمليات الإستصلاح هو غسيل الأملاح الموجودة بقطاع التربة وقبل البدء فى عملية الغسيل يجب التأكد من أن شبكة المصارف جيدة وتعمل بكفاءة عالية وميولها مناسبة ولا يوجب بها أى موانع تعوق سير المياه بها .

وعندما تكون الأملاح متزهرة على السطح وبكميات كبيرة فالغسيل يكون سطحياً أى تغمر التربة بالمياه ثم تصرف سطحياً ، وتكرر هذه العملية عدة مرات حتى نتأكد من غسيل الأملاح من الطبقة السطحية ثم بعد ذلك نبدأ بعملية الغسيل الجوفى وهو أن نسمح للمياه بالتحرك جوفياً تجاه المياه الجوفية .

ويمكن فى هذه الحالة زراعة بعض المحاصيل التى تناسب ملوحة التربة على ألا نترك مياه الغسيل مدة كبيرة حول النباتات وخاصة فى الصيف لعدم سلق النباتات .

وخلال عمليات الغسيل يجب ملاحظة الجسور المحيطة بالأحواض لعدم إنهياراها وخلال عملية الغسيل يجب إضافة الجبس الزراعى لكي لا تتحول التربة أثناء الغسيل إلى القلوية وأيضاً لكي تكون نفاذيتها عالية لسهولة إستكمال عملية الغسيل .


( ب ) الصرف :

من الحقائق الهامة والثابتة أن تدهور الخواص الطبيعية والكيماوية للتربة يعزى إلى إرتفاع مستوى الماء الأرضى ، وقد وجد من الأبحاث التى تمت على الأرض المتأثرة بالماء الأرضى وجود علاقة مباشرة بين نوع التلف والتدهور وإرتفاع مستوى الماء الأرضى ، فعندما يكون الماء الأرضى مرتفعاً تتكون الأراضى القلوية السوداء وعندما يكون الماء الأرضى أقل إرتفاعاً تنشأ الأراضى ذات العروق الجبسية ، وذلك فإن العامل الأساسى فى إستصلاح الأراضى هو المحافظة على أن يكون مستوى الماء الأرضى بعيداً عن منطقة الجذور النباتية . ولا يمكن أن تنجح عمليات الإستصلاح من غسيل أو إضافة مصلحات التربة إلا إذا توافر هذا العامل .

ويقصد بالصرف التخلص من الماء الزائد بالتربة ، وتتم هذه العملية عن طريقتين :

1- الصرف السطحى . 2- الصرف الجوفى .

1- الصرف السطحى :

ويقتصر الصرف السطحى على التخلص من المياه الزائدة من الغسيل دون أن تتخلل المياه قطاع التربة . وتعتبر هذه العملية غسيلاً سطحياً وليست صرفاً بالمعنى المعروف وتقتصر هذه العملية على صرف المياه الفائضة فى بعض المحاصيل المائية والتخلص من طبقة الملح التى تكسو سطح الأراضى الملحية فى كثير من الأحيان ، إذ لا يستحب إذابة هذه الأملاح وتخللها التربة عن طريق الصرف الجوفى .

2- الصرف الجوفى :

يقصد به التخلص من الكميات الزائدة من المياه الموجودة بالطبقات العليا من التربة وذلك بتخللها التربة وخفض مستوى الماء الأرضى والمحافظة على بقائه بعيداً عن منطقة الجذور النباتية وعدم صعوده نحو سطح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://technolabelbahaagp.googoolz.com
Admin
Admin


عدد المساهمات : 3492
تاريخ التسجيل : 15/09/2009
العمر : 49
الموقع : مصر

مُساهمةموضوع: اسس اضافة محسنات التربة للاراضى الصحراوية المستصلحة المرتفعة الملوحة والاس الهيدروجينى   الأربعاء مارس 13, 2013 5:21 pm

استصلاح واستزراع الاراضى الصحراوية لابد اولا معرفة البيانات الاتية :

1 - الموقع للارض وعمل خريطة للارض وكذلك معرفة مناخ المنطقة

2 - مساحة الارض

3 - تضاريس الارض من حيث الارتفاعات والانخفاضات ومقدار المناسيب بين العالى والواطى من الارض

4 - مصدر الرى هل ابار ارتوازى او رى بحارى وملوحتها

5 - معرفة نوع التربة هل رملية او ارض جيرية

6 - تحليل التربة والماء اذا كان ارتوازى

7 - نوع الزراعات المطلوب زراعتها هل محاصيل حقلية او خضر او اشجار فاكهة

- وهناك بعض الخطوات الى يجب اتباعها وهى :

1 - تحديد حدود المزرعة وزراعتها بالاشجار التى تستخدم كمصد للرياح مثل الجزورينا والسرو والكافور.......الخ

2 - تقسيم مساحة الارض الى مساحات متساوية فى المساحة ولتكن 20 فدان

3 - تسوية الارض بالقصابية لتسويتها تسوية تمهيدية ثم تتم التسوية النهائية بالليزر

4 - حفر الابار اللازمة للرى على ان يتم حفر بئر لكل 50 - 60 فدان قطر 8 بوصة على ان يركب على البئر 2 طلمبة بموتور كهرباء قدرة 40 حصان على ان يكون سحب الطلمبة 6 بوصة

5 - عمل شبكة الرى للارض كل 20 فدان مع بعض اما ان تكون الشبكة رى بالتنقيط او رى بالرش

6 - اضافة من 15 - 20 م سباخ بلدى / فدان + 50 - 100 ك كبريت زراعى + 150 ك سوبر فوسفات / فدان

7- حرث الارض لتقليب الاسمدة بها

8 - اذا كان الوقت فى الموسم الشتوى يتم زراعة الارض بالبرسيم او الحلبة او الشعير واذا كان فى الموسم الصيفى يزرع الفول السودانى مع معاملة التقاوى بالاسمدة الحيوية المثبتة للازوت الجوى وهكذا ........ تستمر الزراعة حسب نوع المحصول المراد زراعته يوضع له البرنامج المناسب من الزراعة حتى الحصاد

------------------------------------------------------------------------------

ولاستصلاح وزراعة الاراضى المرتفعة فى نسبة الملوحة وكذلك مرتفعة PH يجب التعرف اولا على ما يلى:

اولا: ما هى الملوحة **

هى زيادة تركيز الاملاح فى منطقة جذور النبات وتصل هذه التركيزات الى الحد الذى يؤثر على نمو النبات ونقص فى المحصول وتكون الاعراض مشابهة لاعراض الجفاف لنقص الرى مثل جفاف الاوراق او ظهور اللون الداكن او الاخضر المزرق علهاويزداد تركيز الاملاح فى العمق نتيجة امتصاص النبات للمياه وترك الاملاح فى القدر القليل من الماء الباقى حول جزور النبات وتغسل الريات المتعاقبة الاملاح الى اماكن اعمق من الجزور وتظل تتجمع الاملاح ما لم يحدث الغسيل لها

وللحصول على محصول جيد يجب الحفاظ على وجود مياه متاحة للنبات بدرجة كافية وكذلك الغسيل للاملاح المتجمعة فى منطقة نمو الجزور قبل ان يزيد تركيزها عن قدرة النبات عن تحمل الملوحة ويؤدى ارتفاع منسوب الماء الارضى يعتبر مصدرا اضافيا للاملاح نتيجة لحركة الماء الارضى لاعلى ووصوله لمنطقة نمو الجزور وذلك لزيادة محتواه من الاملاح الزائبة فيه

- وينعكس تاثير كل من ملوحة الارض والجفاف فى نقص الماء المتاح للنبات وبالتالى نقص المحصول وتحدث اعراض كثيرة على النبات نتيجة لزيادة الملوحة فى الارض مثل احتراق الاوراق وتبقعها وتقزم النبات وزيادة الضرر مع زيادة مدة تعرضه للملوحة وتتفاوت النباتات فيما بينها فى درجة تحملها للاملاح وذلك لاسباب فسيولوجية خاصة بالنبات.

وتقسم النباتات حسب درجة تحملها للملوحة الى :

* - محاصيل حساسة للملوحة مثل البرتقال - الخوخ - الفاصوليا - البسلة العدس - الفول السودانى - الفاكهة المتساقطة الاوراق

*- محاصيل متوسطة التحمل مثل الجزر والخس والبرسيم والبصل والسورجم والقمح والطماطم

*- محاصيل متحملة مثل الشعير والبرسيم الحجازى والبنجر والقطن وعباد الشمس والخرشوف والكرنب والهليون

ثانيا:هناك علامات للارض الملحية والقلوية :

1 - تزهير الاملاح فوق سطح الارض وتاخذ عادتا اللون الابيض

2 - فى حالة اشتداد الملوحة يتدهور بناء حبيبات التربة وذلك بتكوين السبخ ذو اللون الداكن وهذا دليل على القلوية الشديدة

3 - نمو بعض النباتات شديدة التحمل للملوحة مثل الخريزة والزيتة والطرفة والسمار المر .....الخ

ثالثا:الدلائل التى تظهر على النباتات المنزرعة بالارض الملحية هى:

1 - ضعف الانبات وغياب الكثير من البذور

2 - اصفرار النباتات وتقزمها

3 - جفاف حواف انصال الاوراق فى البداية ثم تجف باقى الورقة كاملة

4 - يبدا جفاف اوراق النباتات من اسفل الى اعلى

5 - اتجاه النباتات المنزرعة فى الارض الملحية الى التزهير المبكر عن الموعد المناسب

6 - انخفاض نسبة عقد الثمار

7 - تساقط نسبة كبيرة من الازهار والثمار

8 - قلة مساحة الاوراق وصغر حجمها.

ويجب اتباع الخطوات الاتية بالترتيب لعلاج ارتفاع الملوحة والقلوية بالارض:


1- لذا ننصح بتحسين صرف الارض وعمل حرث تحت التربة لتحسين الصرف والتهوية بالارض

2 - حرث الارض سكتين متعامدتين مع اضافة 300 ك جبس زراعى / فدان او اذا لم يتوفر الجبس الزراعى يضاف 100 ك كبريت زراعى / فدان قبل السكة الاخيرة من الحرث وتقليبها بالتربة

3 - ترفع جسور الارض والحواف تلف جيدا ثم تغمر الارض بالماء

4 - يتم صرف الماء سطحى بالمصرف ثم ملئ الارض ثانيا بالماء مرتين او ثلاثة ولمدة اسبوع

5 - بعد الاسبوع الاول والصرف السطحى يتم ملئ الارض بالماء مع قفل فتحات الصرف جيدا وترك الارض تصرف مائها فى باطنها مع تزويد الماء كلما نقص وبذلك تتحد الكبريتات مع الصوديوم وتذوب وتنزل فى باطن الارض لاسفل وتذهب للصرف وبالتالى نتخلص من الاملاح السطحية بغسلها مع ماء الرى والصرف واملاح الصوديوم باتحادها مع الكبريت وذوبانها ونزولها مع ماء الصرف الراشح فى بطن الارض الى ماء الصرف

6 - يتم تجفيف الارض ثم اضافة من 10 - 15 م3 سماد بلدى + 150 ك سوبر فوسفات + 50 ك كبريت زراعى ثم حرث الارض سكتين وزراعتها برسيم او حرثها وزراعتها بمحصول الشعير

7 - يمكن اضافة 8 لتر/ فدان حامض كبرتيك مركز مع ماء الرى عند رية الغسيل للشعير بعد زراعته وذلك لتحسين حموضة الارض وتحسين نمو البادرات ويضاف الحامض فى جركن يوضع على فتحة الرى على ان ينزل الحامض فى صورة نقط من ثقب صغير

8 - ينصح باضافة سلفات البوتاسيوم رشا على النبات بعد النمو وكذلك الاهتمام برش العناصر الصغرى على النباتات لرفع كفائة النبات وزيادة قدرته الانتاجية

9 -الجبس الزراعي( مخصب طبيعي للتربة ومزيل للملوحة)

الجبس الزراعي من أفضل الوسائل في علاج قلوية التربة والتخلص من الأملاح الضارة بها وهو رخيص الثمن وسهل الاستخدام.
بعض فوائد الجبس الزراعي:

1- يحول التربة المالحة إلي تربة زراعية – يحفز النباتات علي الأزهار والثمار.

2- زيادة نفاذية التربة وجودة تهويتها مما يؤدي إلي سهولة اختراق جذور النباتات لها وزيادة قدرتها علي امتصاص المياه.

3- يساعد علي زيادة الكائنات الدقيقة بالتربة التي تقوم بتثبيت النتروجين.

4- خفض قلوية التربة والأملاح بها مما يتيح زراعة محاصيل كلن يصعب زراعتها بهذه التربة قبل اصلاحها بالجبس الزراعي.

5- زيادة إنتاج المحاصيل الزراعية بتحسين نموها وجودة محصولها.

6- يبقي الملوحة بعيداً عن جذور النباتات.

7- أرخص مصدر للكبريت.

8- الجبس الزراعي يعتبر صديق للبيئة.

لماذا نستخدم الجبس الزراعي:

1-وجود قشرة ملحية علي سطح التربة بيضاء أو داكنة.

2- قلة نفاذية التربة وقلة تهويتها وقلة تماسكها.

3- ارتفاع pH في التربة لأكثر من 7 درجات.

4- ضعف النباتات وقلة نموها.

5- تقزم النباتات وتلوينها بلون أخضر داكن يميل للزرقة.

6- ظهور أعراض العطش علي النباتات واحتراق واصفرار الأوراق.

التركيب الكيميائي:

CaSO₄ - 2H₂O كبريتات الكالسيوم المائية SO₄ 80%

طريقة الاستخدام:

يستخدم الجبس الزراعي في استصلاح التربة الملحية والقلوية كالآتي :

يتم نثر الجبس الزراعي يدوياً أو بآلات نثر الأسمدة بمقدار كيلوجرام لكل متر مربع بعد القيام بتسوية سطح التربة. ثم تحرث الأرض حرثاً عميقاً ليخلط الجبس الزراعي بالتربة.

تقسيم الأرض إلي قطع أو أحواض ثم تشق قنوات ومصارف مائية ثم تروي الأحواض بالماء علي ارتفاع 15 سم وتترك حتى تتسرب المياه إلي داخل الأرض، و يعوض النقص في كمية المياه وذلك بغمر تلك الأحواض بالماء ثانياً حتى يتم التخلص من الأملاح الموجودة والذائبة في التربة وتخفيض قلويتها.

تضافإليها الأسمدة العضوية والكيماوية لزيادة خصوبتها وتحسين خواصها.



كميات الجبس المضافة إلى التربة:

- إذا ظهر من تحليل الأرض أن نسبة الملوحة بالأرض أقل ن 4 ملليموز أي أقل من 2500 جزء في المليون يضاف الجبس الزراعي سنوياً حوالي ما بين 0.5 – 1.5 طن للفدان.

- إذا كانت الأرض ملحية متوسطة ما بين 4 – 8 ملليموز ( 2500 – 5000 جزء في المليون) يجب زيادة كمية الجبس الزراعي إلى حوالي ( 2 – 5 طن للفدان) وذلك للمحافظة على خصوبة الأرض.


- إذا ظهر من التحليل أن الأرض ملحية بنسبة عالية ما بين 8 – 12 ملليموز (5000 – 7500 جزء في المليون). تزداد كمية الجبس الزراعي إلى ( 5 – 8 طن للفدان) خاصة عند غسيل الأملاح.
المحسنات التى تضاف للماء والتربة الملحية :


نعرض بعض المحسنات للماء والتربة والنبات وهى :

1- محسنات التربة منها : السماد البلدى - الجبس الزراعى - الكبريت الزراعى - الاسمدة الحامضية - غسيل التربة.

2 - محسنات المياه منها : الاحماض مثل حمض الكبرتيك وحمض النتريك بالنسب والمعدلات التى يراها المهندس المتخصص مناسبة - بعض المواد الكيماوية التى تعادل قلوية المياه.

3 - الاضافات التى يرش بها النبات لذيادة مقاومته وتحمله الملوحة منها : الاحماض الامينية مثل الهيومك اسيد - التغذية الورقية - الكالسيوم السائل - البوتاسيوم .... الخ بالتركيزات والنسب التى يراها المهندس المتخصص مناسبة حسب التحاليل وخبرته.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://technolabelbahaagp.googoolz.com
Admin
Admin


عدد المساهمات : 3492
تاريخ التسجيل : 15/09/2009
العمر : 49
الموقع : مصر

مُساهمةموضوع: الوسائل الفنية لتحسين الاراضى الزراعية    الخميس مارس 14, 2013 9:50 am

الوسائل الفنية لتحسين الاراضى الزراعية


س : ما هى اسباب عدم استواء الارض الزراعية ؟

ج : يحدث ذلك سبب تجريف الارض فى الطبقة السطحية الخصبة .

-------------------------------------------------

س : ما هى اضرار عدم استواء سطح التربة ؟

ج :يكون سطح التربة مملح مما يضعف النبات ويزيد معدل استهلاك مياة الرى

-------------------------------------------------

س : ما هى طرق علاج عدم استواء سطح التربة ؟

ج : يتم تقصيب التربة اى نقل التراب من المناطق المرتفعة الى المنخفضة بايستخدام المعدات حتى تصبح فى مستوى واحد

-------------------------------------------------

س : ما هى المعدات المستخدمة فى تسوية الارض ؟

ج : الجرارات او القطابيات والافضل على الاطلاق استخدام التسوية باليزر

-------------------------------------------------

س : ما هى دلائل المعرفة باستواء سطح التربة ؟

ج : يتضح ذلك عند الرى وملاحظة سريان مياة الرى منتظمة فى الحوض وعلى جوانبة و ايضا عند الجفاف نجد الحوض قد جف فى وقت واحد وعدم ركود مياة الرى فى بعض المناطق .

-------------------------------------------------

س : ما هى اهمية استخدام الليزر فى تسوية الارض ؟

ج :يقلل من استخدام مياة الرى وانتظام توزيعها ويمنع الملوحة فى التربة ويقلل من التكلفة

-------------------------------------------------

س : كيف يمكن التعرف على ملوحة التربة ؟

ج : عند ظهور املاح على سطح التربة وذبول واصفرار النبات حتى موتة

-------------------------------------------------

س : ما هى طرق علاج ملوحة التربة ؟

ج : وذلك عن طرق غسيل التربة وصرف المياة بعد الغسيل ويمكن تكرار عملية الغسيل عدة مرات

-------------------------------------------------

س : ما هى المحاصيل التى تتحمل ملوحة التربة ؟

ج : القطن والشعير والبرسيم ويجب عند الزراعة ان تكون التربة رطبة .

-------------------------------------------------

س : ما هى البقع السمراء او البنية التى تظهر على سطح التربة ؟

ج : هذا دليل على ان التربة قلوية وتسببة ملوحة التربة خاصة اذا كان مستوى المياة فى التربة عالى وتجد النباتات غير متجانسة فى الحقل والنمو ضعيف ولون النباتات اخضر مزرق

-------------------------------------------------

س : ما هى الطرق المتبعة لحل مشكلة قلوية التربة ؟

ج : اضافة الجبس الزراعى هو افضل المواد التى تستخدم لعلاج قلوية التربة

-------------------------------------------------

س : ما هى احتياجات الفدان من الجبس الزراعى ؟

ج : 2 طن للفدان كجرعة وقائية كل 3 او 4 سنوات اما اذا كانت الاضافة لعلاج التربة يجب تحليل التربة لتحديد الكمية وتكون 5 طن بحد اقصى للفدان

-------------------------------------------------

س : هل يجب تسوية الارض قبل اضافة الجبس ؟

ج : نعم كما يجب حرث الارض حرث غائر تحت التربة

-------------------------------------------------

س : ما سبب ركود المياة فى الارض وعدم نمو النباتات ؟

ج : السبب وجود طبقات صماء فى التربة تعمل على عدم تصريف المياة ودخول الهواء .

-------------------------------------------------

س : كيفية علاج وجود الطبقات الصماء فى التربة ؟

ج : تعالج بالحرث الغائر بالجرار والفجاج بعمق 50 الى 60 سم على ان يتم ذلك والارض جافة ويكون الحرث عمودى على خطوط الصرف اما اذا كان الصرف مغطى يكون الحرث موازى لة

-------------------------------------------------

س : هل ارتفاع مستوى المياة الارضى يسبب الملوحة ؟

ج : نعم وتسمى هذة التربة (المطبلة ) وتنتشر فيها الامراض والافات ولاتصلح لاضافة السماد وضعف النبات وقلة المحصول .

-------------------------------------------------

س : كيف يمكن علاج التربة المطبلة ؟

ج : عن طريق رفع كفاءة الرى والصرف عن طريق تطهير المراوى والمصارف

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://technolabelbahaagp.googoolz.com
Admin
Admin


عدد المساهمات : 3492
تاريخ التسجيل : 15/09/2009
العمر : 49
الموقع : مصر

مُساهمةموضوع: ملوحة وقلوية التربة وعلاجها بأبسط الطرق    الخميس مارس 14, 2013 9:54 am

ملوحة وقلوية التربة وعلاجها بأبسط الطرق


ملوحة التربة هي من أخطر العوامل المؤثرة علي الثروة الزراعية بمصر اذ تشغل مساحة كبيرة جدا من الاراضي ولا يتم التعامل معها بالصورة السليمة .

أنواع التربة :

*مثلا الطينية بالكامل يتم اضافة تربة رملية لها .

* والرملية بالكامل يتم اضافة تربة طينية لها .

*التربة الحامضية يتم اضافة البيكربونات لها .

*والتربة القلوية يتم اضافة الجبس الزراعي لها .

تعريف ملوحة التربة : هي تركيز الأملاح الكلية والآملاح النوعية بالتربة مما تؤدي الي الضرر البالغ بالنبات .


تعريف قلوية التربة :

هي ارتفاع مستوي الآس الهيدروجيني أو درجة الحموضة ( PH ) داخل قطاع التربة عن 8.5 درجة فيما فوق .


نشأة ملوحة التربة : تنشأ ملوحة التربة من عدة أ سباب هي : 1- ارتفاع منسوب الماء الآرضي بالتربة .

2- زيادة الرشح من خلال قنوات الري .

3- الري بمياه تركيزها الملحي عالي .

4- سوء ادارة موارد التربة .

5- عدم جدولة مياه الري .

6- التركيزات السمادية العالية من عنصر مرتبط ارتباطأ كليا أو جزئيا بملوحة التربة .


7- افتقار التربة للمادة العضوية .



كيفية المعالجة والطرق التي يجب اتباعها


أولا الاهتمام بموارد التربة والتسميد المتوازن للعناصر عن طريق تحليل التربة والأوراق ودرجة حموضة التربة والتوصيل

الكهربي الذي يجب الا يزيد عن 1 .


الاهتمام بالتسميد العضوي مع تلا في المشاكل التي تنشأ عنها ملوحة التربة قدر المستطاع .

الطرق المصححة للملوحة : تركيزنا سيكون علي السماد العضوي ومكوناته وصفاته التي يجب وضعها في عين الاعتبار

عند التسميد به .


1- اختيار نوع السماد العضوي بالبحث عن افضل الطرق التي يجب اتباعها عند تصنيع كومة السماد العضوي , وهي :

اختيار سماد يكون مغطي وغير معرض للظروف الجوية بحيث تفرش تحت الحيوانات مخلفات نباتية مثل قش الآرز أوحطب

الذرة وتكون في مكان له سقف أو بعد عمل كومة

السماد تغطي بالبلاستيك حتي لايتم فقد العناصر بالتطاير عند تعرضها للجو لفترة طويلة .

2- زيادة نسب التسميد من المادة العضوية من سنة الي الآخري .

3- اختيار مركب مصحح للملوحة


الصفات الواجب توافرها في مركب التربة الملحية :

1- درجة PH المركب والآ فضل أن تكون من 3 : 4 لآنه في هذه الدرجة يتم تيسر العناصر للجذور في خلال وقت عملية التسميد وبانتهاء الفترة الزمنية المعينة للتسميد تعود التربة الي حالتها .

2- النيتروجين والكالسيوم من العناصر التي ترتبط ارتباطا شديدا ببعض المركبات العضوية مثل اللجنين



فهو من مشتقات المادة العضوية واللجنين أو legno sulphat من المركبات التي تختلف عن مثيلاتها في المجموعات

المشتقة من المادة العضوية مثل :

الكربوهيدريت , والسيليلوز , والهيو مسيليلوز بأنه قليل التحلل بالمقارنة بهم , ولا يتأثر بالأحماض ولا المذيبات المعدنية ولا

بالماء الساخن , ولكنه يتأثر بالقلوية ولذلك

وجب الاهتمام بدرجة PH المركب الموجود فيه هذة التركيبة , وهذا المركب له أثر هام في تكوين الدبال حيث بقائه في التربة

يدوم لفترة طويلة وتكوين حامض الكبريتيك في

التربة وله أ كثر من تركيب كيميائي لا ختلاف نسبه داخل بعض النباتات ويوجد انواع منها


وتعمل هذه التركيبة علي مدار استخدامها في تحسين خواص التربة الفيزيائية

بحيث أن هذه التركيبة معالجة للتربة وليست مسكنات تستخدم أثناء التسميد فقط .


3_ وهذا بجانب اضافة الاسمدة الأخري التي تعدل من درجة حموضة وقلوية التربة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://technolabelbahaagp.googoolz.com
Admin
Admin


عدد المساهمات : 3492
تاريخ التسجيل : 15/09/2009
العمر : 49
الموقع : مصر

مُساهمةموضوع: ملوحة ماء الري    الخميس مارس 14, 2013 10:04 am

ملوحة ماء الري

العناصر بالماء .

عنصر هام فى تقييم المياة و يقصد بة كمية الأملاح الذائبة فى الماء و التى عند حسابها بالتحليل يعطى تقديرها كنسبة مؤية أو تقدر بالمللى جرام أملاح ( من جميع أنواع الأملاح ) فى لتر ماء واحد .

المللى جرام يساوى جزء واحد من ألف من ألف جزء من الجرام و من جهه ثانية فلتر واحد من الماء المقطر يزن كيلو جرام واحد أى يزن ألف جرام أو يزن مليون مللى جرام لذلك يمكننا القول بأن مللى جرام فى اللتر ( مليون مللى جرام ) تساوى جزء فى المليون و هو وحدة قياس الملوحة الكلية سواء فى الماء أو فى التربة ( تحليل ملوحة التربة يتم على مستخلص مائى لعينة التربة الجافة ) .

لو كانت الملوحة الكلية تساوى 3000 جزء فى المليون ( أى ملليجرام / لتر ) فأكثر أعتبرت تلك المياة مياة ملحية تسبب مشاكل للنبات النامى بداية من مرحلة أنبات البذرة و فى كافة مراحل حياة النبات حتى نهايتها .

و تترجم مشكلة الملوحة فى شكل نقص المحصول الناتج بل لو زادت الملوحة لحد معين فأنة تستحيل معها الزراعة كلية .

الماء هام للنبات و كذلك الغذاء و تستحيل حياة النبات بدونهما و النبات يحصل على غذائة فى صورة أملاح ذائبة فى الماء تقوم جذور النبات بأمتصاصها .

الأملاح الذائبة فى ماء التربة ( لذا يسمى محلول التربة ) تسبب أرتفاع قيمة ما يسمى بالضغط الأسموزى لمحلول التربة و هذا الضغط يزيد كلما زادت كمية الأملاح الكلية الذائبة فى الماء .

خلايا جذر النيات تحتوى هى الأخرى على عصارة و هى عبارة عن ماء ذائب فية سكر و مواد أخرى تكون ضغط أسموزى للعصارة النباتية .

الوضع الطبيعى أن يكون الضغط الأسموزى للعصارة النباتية فى خلايا جذر النبات أعلى من الضغط الأسموزى لمحلول التربة و بالتالى تتم ميكانيكية أنتقال محلول التربة الى داخل جذر النبات و يسمى هذا أمتصاص .

كلما زادت ملوحة المحلول الأرضى كلما قل أمتصاصة بواسطة النبات و بالتالى لن يحصل على ما يكفية من ماء و غذاء على الرغم من توافرهما بالتربة لذلك تسمى هذة الحالة العطش الفسيولوجى .

و تختلف قدرة النبات على تحمل الملوحة من نوع الى نوع بل تختلف فى الأصناف المختلفة داخل النوع الواحد من النبات فهناك الحساس للملوحة و هناك المتحمل للملوحة و هناك المقاوم للملوحة لكن الأنتاجية تقل كلما أزدادت الملوحة .

و تقدير الملوحة الكلية كجزء فى المليون ( ملليجرام / لتر ) يكون بتبخبير وزن معين من عينة الماء ثم يتم وزن الأملاح المتبقية من العينة بعد تبخر الماء .

هناك طريقة أخرى لتقدير الملوحة الكلية للماء بقياس قدرتة على التوصيل للكهرباء و التى تزيد كلما زادت كمية الأملاح الذائبة فى الماء و الجهاز الكهربى المستخدم فى هذا القياس يقيس التوصيل الكهربى للماء لذا يسمى جهاز قياس التوصيل الكهربى و بالأنجليزية أليكتريكال كوندكتفتى التى تختصر بأحرفها الأولى لتكون إيى سى و أسم الجهاز بالأنجليزية يكون إيى سى ميتر EC meter و وحدات قياس هذا الجهاز تسمى ديسى سيمنز / متر ( أى قدرة التوصيل الكهربى على مسافة طولها واحد متر من هذا الماء ) و هى نفسها كان لها أسم قديم هو مللى موز / سنتيمتر ( موز بالأنجليزية جمع مفردة موة mho و هى مقلوب كلمة أوم ohm وحدة قياس المقاومة الكهربية و ذلك على أساس أن التوصيل للكهرباء عكس مقاومة الكهرباء ) .


تعتبر المياة ( أو الأرض ) ملحية لو توصيلها الكهربائى يساوى 4 ديسيسيمنز / متر أو أكثر . يوجد من هذا الجهاز ما هو فى حجم القلم الذى يمكن وضعة بالجيب و الجهاز يقيس الملوحة فوريا فتظهر قيمتها على شاشة الجهاز التى تكون رقمية فى الجهاز الذى فى حجم القلم لكن القياس ليس فى دقة طريقة تبخير الماء و عموما فأن واحد ديسيسيمنز ( ملليموز ) يساوى 640 جزء فى المليون لكن لو زات الملوحة الكلية للماء عن 5 ديسيسيمنز فيتم الضرب فى 800 للحصول على الملوحة الكلية بالجزء فى المليون ( ملليجرام / لتر ) .


للحصول على قيمة الملوحة الكلية كنسبة مؤية فأننا نقسم قيمة الملوحة المقدرة بالجزء فى المليون على 10000 ( عشرة ألاف ) .
هناك ملوحة فى التربة و هناك ملوحة فى الماء .

ملوحة المياة هى الأهم على الأطلاق .

كلا نوعى الملوحة يضر النبات .

ملوحة التربة يمكن علاجها بغسيل التربة بالماء .

ملوحة الماء لا علاج لها أطلاقا ألا بتحلية المياة بطرق حرارية أو الأنجح بالأسموزية العكسية بتمرير الماء خلال أغشية تحجز الأملاح الذائبة بالماء و تفصلها عنة ليصبح ماء عذب لكن للأسف الشديد تحلية المياة بهذة الطرق مرتفعة التكاليف جدا بحيث أنها تصبح غيرة أقتصادية بالمرة لأستخدام المياة المحلاة فى الزراعة .

تقيس تحاليل المياة ما يسمى عسر الماء ( الماء العسر لا يعطى رغوة مع الصابون ) لكن الأكثر أهمية فى الزراعة هو حساب كمية أملاح الصوديوم وحدها يالنسبة لمجموع باقى الأملاح ( يكتفى بحساب نسبة أملاح الصوديوم الى الكالسيوم و المغنسيوم و ذلك لأن باقى الأملاح عادة كميتها صغيرة جدا ) و هذة النسبة تسمى نسبة الصوديوم المدمص و التى عن زيادتها تسبب قلوية التربة بمشاكلها المتعددة و منها سوء الصرف و النتيجة الدائمة هى أنخفاض الأنتاج و ضعف نمو أنواع نباتات معينة و تعذر نمو أخرى .


مكونات الأملاح بالماء تقسم لمجموعات هى عناصر كبرى تتواجد بكميات كبيرة و أخرى من عناصر قليلة و ثالثة تتواجد بكميات شحيحة للغاية .

التحليل العادى يتم بتقدير مركبات الأملاح المتواجدة بكميات كبيرة و هذة الأملاح لها شق قاعدة يسمى كاتيونات و تشمل الكالسيوم و المغنسيوم و الصوديوم و البوتاسيوم كما أن للأملاح شق حامضى يسى أنيونات و تشمل البيكربونات و الكربونات و الكلوريدات و الكبريتات .


عادة يقدر التحليل قيم هذة الكاتيونات و الأنيونات مقدرة بوحدات مللى مكافئ / لتر هذا و يمكن التحويل من وحدات ملليمكافئ / لتر الى جزء فى المليون أو أى وحدات قياس أخرى .


غير ما سبق فلو زادت كمية أملاح الصوديوم أو كمية أملاح البورون فأن النسبة العالية من أى واحد منها يكون لها تأثير سام على النبات .


إ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://technolabelbahaagp.googoolz.com
Admin
Admin


عدد المساهمات : 3492
تاريخ التسجيل : 15/09/2009
العمر : 49
الموقع : مصر

مُساهمةموضوع: كيفية التغلب على ملوحة مياة الرى الارتوازى فى الاراضى الجديدة   الخميس مارس 14, 2013 10:15 am

كيفية التغلب على ملوحة مياة الرى الارتوازى فى الاراضى الجديدة

وللتغلب على ملوحة مياه الرى الارتوازى لابد ان يراعى الاتى **

1 - يتم اخذ عينة من المياه الارتواز ى وتحليلها باى جهة متخصصة مثل معامل وزارة الزراعة او كلية الزراعة لمعرفة ال Ec للمياه وذلك لتحديد ملوحة مياه الرى
2 - زراعة نباتات متحملة للملوحة مثل الخرشوف والكرنب والقرنبيط وعباد الشمس والكانولا والبصل وخلافه
3 - اضافة الجبس الزراعى
4 - اضافة السماد البلدى
5 - الاهتمام بالتسميد البوتاسى لاعطاء خلايا النبات مقاومة للملوحة
6 - رش النباتات بالعناصر الصغرى على الاوراق لان الملوحة او القلوية تجعل العناصر الصغرى غير ميسرة للنبات وتظهر اعراض نقصها على النبات

من حيث المبدأ فأن ملوحة المياة فى حد ذاتها لا يمكن تغييرها و تلك مسألة منتهية قطعيا ألا فى حالة واحدة هى تحلية المياة المالحة بتقنيات حرارية أو تقنيات الأسموزية العكسية من خلال الأغشية المنفذة و تحلية المياة المالحة غير أقتصادية فى الزراعة لأرتفاع التكلفة لكنة من المنتظر التغلب على ذلك بأستخدام الطاقة الرخيصة المتولدة من المفاعلات النووية .


و الحال كذلك يتم التعامل مع الماء المالح على حالتة كما هى و من أهم الوسائل يكون زراعة النبات المتحمل للملوحة ( يوجد نبات مقاوم للملوحة كذلك النامى فى الملاحات لكنة لا يدخل ضمن النباتات الأقتصادية المنزرعة و لكن هناك محاولات للأستفادة منة كمحاولات المرحوم الدكتور أحمد مستجير لتهجين تلك النباتات مع الفمح و الأرز بطريقة زراعة الأنسجة بزراعة البروتوبلاست أى الخلية منزوعة الجدار و هى طريقة توصف بالهندسة الوراثية للفقراء ) .

تختلف قدرات النباتات على تحمل الملوحة و حتى تلك النباتات المتحملة للملوحة تقل أنتاجياتها تحت ظروف الملوحة عن الأحوال العادية .

و من أكثر النباتات تحملا للملوحة الزيتون و يتحمل ملوحة حتى خمسة آلاف جزء بالمليون أى ما يعادل مقدار خمسة جرامات من الملح فى لتر الماء الواحد و هناك التين الشوكى و الشعير و البنجر بدرجات تحمل مختلفة أما نخيل البلح فيتحمل ملوحة البحر و السبخات التى تصل ملوحتها أضعاف ملوحة البحر لكن الأنتاجية تنعدم أو تكاد فى مثل تلك الحالة .


هناك ما يسمى صلاحية المياة للرى أو جودة المياة و بالفعل توجد مياة لا تصلح للزراعة تلك هى المياة المالحة التى لا يتحمل النبات ملوحتها .

إذا كانت ملوحة المياة هى العامل الحاسم فى جودتها فأن تلوثها بالميكروبات الممرضة أو المعادن الثقيلة لة تأثيرة أيضا .

------------------------------------------------------------------------------

كيفية اختبار ملوحة مياة الرى

الادوات المستخدمة

سحاحة 1 مم

كوب عادى


Silver nitrate concetration 0.0282

Potassium chromate

طريقة الاستعمال

تشفط بالسحاحة 1 مم من المياة المراد تحليلها

وتوضع فىالكوب العادى

واضافة 5 قطرات من potassium chromate indicator
لون بس وثم تشفط باالسحاحة 1مم من silver nitrate ثم تضيف 0.1 وترج الكوبوهكذا لحد ما يظهر عندك لون pink

توقف عن الاضافة وشوف ضيفت قد اية مثلا لو ضيفت 0.4 اضربها فى 1000 تبقى 400 جزء فى المليون

------------------------------------------------------------------------------

استعرض مع حضرتك بعض التقنيات التى يمكن ان تساعدك فى التغلب على هذه المشكلة والوصول الى الانتاج الاقتصادى باتباع الاتي
1-تحسين نسبة الصوديوم والبيكربونات باستخدام الجبس

وهذا الاجراء يؤدى الى تخفيف التاثير الضار للاملاح فى مياه الرى نظرا لقلة محتواها اصلا من الكالسيوم .

ويعتبر الجبس الزراعى Ca SO4.2H2o من افضل المصادر الرخيصة تحت ظروفنا علاوة على معدل ذوبانه متوسط (0,2%) مما يشجع على اضافته بصورة متكررة مع مياه الرى .

لكن كيف نضيف الجبس لمياه الرى

يتم حساب كمية الجبس المطلوب اضافتها على اساس ان الوزن المكافىء للجبس

= (40+32+64+4+32)/ 2= 86

فاذا لزم اضافة 1 ميللمكافىء /لتر من الكالسيوم فانها توجد فى 086, جرام من الجبس ذو النقاوة 100%

اى 0,086 كيلو جبس لكل م3 من مياه الرى (86 جرام جبس لكل م3 من المياه)

ثم يكمل الحساب بعد ذلك على اساس كمية الكالسيوم المطلوب اضافتها مع كمية مياه الرى للمحصول النامى .

بمعنى المحصول ياخذ كام متر مكعب فى الرية ويضاف لكل مترمكعب من المياه 86 جم جبس ..




واذا وضعت كمية الجبس بين مدخل ومخرج المياه فى اجولة منفذة فانها لاتذوب بطريقة متجانسة مع مرور الوقت كما ان اغلبها يتراكم عند مدخل المياه فى الحقل مكونا حبيبات كبيرة من مسحوق الجبس الذى ذاب فى المياه لكن يمكن التغلب على ذلك باضافة محلول الجبس المشبع (بعد تجهيزه فى خزان مستقل بواسطة التقليب الميكاتيكى) الى تيار مياه الرى بتركيز ثابت عند معدلات محددة .

2- خفض ملوحة مياه الرى

فى حالة توفر مصدر اخر للمياه العذبة فى نفس المنطقة عن طريق خلط العذب بالمالح وبالنسب المطلوبة (1:1 او 1:2 مثلا) ويمكن بذلك الحصول على المياه ذات النوعية الافضل .

3-اختيار المحاصيل الاقتصادية المقاومة للملوحة

وذلك باختيار المحاصيل الغير حساسة للملوحة وعلى سبيل المثال وليس الحصر الشعير والزيتون والنخيل .

3-الاهتمام بعملية التسميد

للاسمدة النتروجينية والبوتاسية التى تضاف مع مياه الرى تاثيرمفيدا وايجابيا كما يحدث عند استخدامها فى الرى بالرش والتنقيط فهى تخفف كثيرا من التاثير الضار للاملاح على النبات .

4-اختيار نظام الرى المناسب

مع المحافظة تماما على حدود ملوحة المياه فى الرى بالرش بحيث يجب الا تتعدى 1500 جزء فى المليون حتى لاتؤدى الى حرق الاوراق نتيجة للرش بمحلول اكثر ملوحة .. اى ان 1500 جزء فى المليون هى الحد الحرج او العتبة التى لايمكن ان نتخطاها باستخدام الرى بالرش

وهنا عند هذا التركيز او بعده يصبح الرى بالتنقيط هو الاكثر ملائمة عندما تكون المياه الملحية هى الوحيدة المتوفرة فى المنطقة فلا تعوق الملوحة الزائدة عملية امتصاص النبات لاحتياجاته المائية طالما كانت منطقة الجذور رطبة دائما لاستمرار التنقيط بحيث لاتقل رطوبة التربة عن 75% فى هذه المنطقة من سعتها الحقلية

5-الادارة العلمية المتخصصة

لاشك ان الادارة الناجحة تستطيع تؤدى ما عليها من اجراءات زراعية سليمة وفى التوقيتات الملائمة وبالتالى نجاح المشروع والذى يترتب عليه التنمية المستدامة للمزرعة وزيادة العائد على المصروفات .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://technolabelbahaagp.googoolz.com
Admin
Admin


عدد المساهمات : 3492
تاريخ التسجيل : 15/09/2009
العمر : 49
الموقع : مصر

مُساهمةموضوع: تأثير الملوحة على الخضروات    الخميس مارس 14, 2013 10:20 am


تأثير الملوحة على الخضروات



ملوحة التربة

تعتبر مشكلة تمليح التربة من أهم وأخطر المشاكل فى الأراضي المصرية والأراضى الجافة ونصف الجافة من العالم عامة. والمقصود بملوحة التربة هو حدوث تراكم كمى للأملاح الذائبة فى منطقة انتشار الجذور بتركيز عالى لدرجة تعيق فيها النمو المثالى للنبات وتحول قطاع التربة إلى بيئة غير صالحة لانتشار الجذور.

وتتكون الأملاح الذائبة عادة من الصوديوم والكالسيوم والمغنسيوم و الكلوريد والكبريتات بصفة أساسية ومن البوتاسيوم والبيكربونات , والنترات , البورون بصفة ثانوية.

وتتأثرعملية تراكم الاملاح بالأرض بالميزان المائى بالمنطقة، كما يتأثر هذا الميزان المائى أيضاً بالظروف المناخية والطبوغرافية علاوة على النشاط البشرى.

وتدل كلمة الميزان المائى على التوازن بين المداخل (ترسيب المطر) مع المخارج (البخر نتح) .. حيث يكون الميزان المائى فى صالح الترسيب فى المناطق الرطبة بينما يكون فى المناطق الجافة لصالح التبخير والتى قد تصل طاقة التبخير بها من 1000الى أكثر من 2000 ملليمتر فى السنة ..

ويوضح الجدول التالى حساب معدل التبخير السنوى تحت ظروفنا المصرية

الأشهر
عدد الأيام
معدل التبخير
حساب معدل التبخير

فصل الصيف
بداءا من يونيو ويوليو وأغسطس وسبتمبر
120 يوم
10مل/ يوم
120 يوم × 10مل/ يوم = 1200ملليمتر

فصلى الربيع والخريف
مارس وإبريل ومايو ثم اكتوبر و نوفمبر
150يوم
5 مل/ يوم
150يوم × 5 مل/ يوم = 750 ملليمتر

فصل الشتاء
ديسمبر ويناير وفبراير
90يوم
1 مل/ يوم
90 يوم × 1مل/ يوم = 90 ملليمتر

مجموع التبخير السنوى
2040 ملليمتر/ سنة


فاذا اعتبرنا ان متوسط الامطار 40 ملليمتر سنويا فى فصل الشتاء فان عمليات التبخير تكون هى السائدة تماما خلال تسعة أشهر فى السنة بمتوسط مقدارة 2000ملليمتر..وهذا بالضرورة يؤدى الى تراكم وترسيب الاملاح فى الطبقة السطحية من التربة مما يجعل اراضينا ودائما أراضى متأثرة بالاملاح Salt affected soils

وعادة ما يعبر عن التركيز الكلى للأملاح الذائبة بالتوصيل الكهربائى Electrical Conductivity للمستخلص المائى للتربة ويرمز لها بالـ EC ووحداتها بالملليموز / سم. وكلما قلت قيمة الـ EC كلما قلت ملوحتها وزادت درجة ملائمتها.

وبصفة عامة يجب الا تزيد درجة تركيز الأملاح فى مستخلص عجينه التربة المشبعة عن 4 ملليموز / سم (حوالى 2500 جزء فى المليون أو 2500 ملليجرام / اللتر ) وفى هذه الحالة يمكن زراعة معظم الخضروات مثل الطماطم والكنتالوب والخيار والفلفل بدون حدوث مشاكل مع مراعة إضافة الاحتياجات الغسيلية المناسبة أثناء الزراعة وضمن مقننات الرى.

وفى حالة زيادة ملوحة التربة عن 4 ملليموز / سم فيجب إجراء عمليات الاستصلاح اللازمة قبل الزراعة عن طريق غمر الأرض بمياه حيدة النوعية عدة مرات لخفض ملوحة التربة إلى الحدود المناسبة.



وتقسم التربة تبعاً لاحتوائها على الأملاح إلى عدة أنواع وهى:

نوع التربة
الخواص

الأرض الملحية الصودية Saline Sodic Soils


تحتوي هذه الأراضي على كميات عالية من الأملاح المتعادلة بالإضافة إلى ارتفاع الصوديوم المتبادل وتؤدي إلى ضرر بنمو النبات , وهي الأراضي التي يزيد فيها التوصيل الكهربائي لمستخلص عجينة الأرض المشبعة عن 4 ملليموز/سم , وتزيد نسبة الصوديوم المتبادل ESP عن 15 % وعادة الــ PH لها في حدود 8.5 نتيجة لوجود تركيز مرتفع من الأملاح المتعادلة.

ونتيجة لغسيل هذه الأراضي تتحول الأرض إلى صودية قلوية ويرتفع الــ PH إذا لم يكن هناك مصدر كاف من Ca++ , ++Mg في الأرض أو في المياه الغسيل, وذلك لتميؤ الصوديوم المتبادل بعد غسيل الأملاح مسببا ارتفاع تركيز --OH في المحلول الأرضي. وهذا يؤدي إلى تفرق غرويات الأرض وإلى تكون بناء رديء فتصبح الأرض غير منفذه وتزداد سمية الصوديوم للنبات, ويجب التخلص من الأملاح الزائدة بالغسيل ثم إضافة الجبس الزراعي كمصدر لعنصر الكالسيوم مع الغسيل لمعادلة قلوية التربة ولتحويل الطين الصوديومي إلى طين مشبع بالكالسيوم ليلائم نمو النبات.

2- التربة الصوديومية أو القلوية Sodic or alkali


1- درجة حموضة التربة تصل إلى 8.4

1- تحتوى هذه التربة تحتوى على نسبة مرتفعة من الأملاح بالإضافة إلى زيادة النسبة المئوية للصوديوم المتبادل ESP بها عن 15%

3- التربة الملحية الصودية

1- وهى مزيج من التربة الملحية والصودية وتكون هذه التربة شديدة الخطورة على نمو النبات.

2- درجة حموضة التربة أكبر من 8.4

3- - درجة التوصيل الكهربائي EC ترتفع عن 2 مليموز/ سم

4- نسبة الصوديوم المتبادل ESP بها أكبر من 15%


تأثير الملوحة على النباتات

يعرف الأثر السلبى للملوحة على النبات والتربة بظاهرتين هما ارتفاع الضغط الاسموزى والأثر التراكمى للأيونات السامة.

أولاً: ارتفاع الضغط الأسموزى

فعند زيادة الأملاح في قطاع التربة يزداد الضغط الأسموزى في منطقة انتشار الجذور وحتى يتمكن النبات من مقاومة هذه الظروف الغير ملائمة في محلول التربة تقوم الخلايا النباتية برفع الضغط الأسموزى الداخلي للسيتوبلازما وهذا ما يؤدى إلى فقد النبات للطاقة الحيوية اللازمة لتطوره ونموه مما يؤدى إلى ضعفه وقلة إنتاجيته. ويمكن حساب قيمة الضغط الاسموزي للمحلول الارضي من المعادلة الأتية:

( الضغط الاسموزي ( جــو ) = التوصيل الكهربائي بالملموز / سم × 0.36 ).

ثانياً: الاثر التراكمى للايونات السامة

تتزايد نسبة امتصاص الايونات السامة مثل الكلور والبورون والصوديوم عن طريق الجذور فى وجود نسبة مرتفعة منها فى محلول التربة وهو مايسمى بالتأثير النوعي للأملاح ( Specific effect). ويؤدى ارتفاع نسبة وجود هذه العناصر فى أوراق النبات إلى اعاقة التغذية وامتصاص العناصر الأخرى. كما أن زيادة تركيزها كافى لاحداث سمية ايونية للنبات, فمثلا يعتبر تأثير البورون على النبات تأثيرا نوعيا إذ يؤثر على نمو كثير من النباتات إذا زاد تركيزه عن واحد جــزء / مليون في المحلول الأرضي وكذلك زيادة تركيز عنصر الصوديوم يؤدي إلى الإضرار بالنبات.



وتؤثر ملوحة مياه الري على خصوبة التربة وإنتاجية النباتات حيث نجد الأتى:

تؤثر ملوحة مياة الري على خصوبة التربة عن طريق تراكم الأملاح الذائبة على سطح التربة وفي منطقة الجذور بحسب نوع التربة.
يؤدى استخدام المياه المالحة فى الرى وخاصة فى الأراضى الطينية إلى هدم بناء التربة وجعلها قليلة النفاذية وعديمة التهوية ومن المعلوم أن المياه المالحة الغنية بالكاتيونات وخاصة الصوديوم Na+ تحول الطين الموجود في التربة إلى طين صودي غير ثابت يتفكك بسرعة تحت تأثير مياه الأمطار ويتفرق.

تؤثر ملوحة مياة الري على إنتاجية النباتات حيث تختلف المحاصيل الزراعية في حساسيتها للأملاح الذائبة في مياة الري .


تأثير الملوحة على خصوبة التربة ونمو نباتات الفاصوليا


أعراض الملوحة على النباتات

تتعدد أعراض الملوحة على النباتات وتتشابه أعراضها مع أعراض الجفاف الناتجة من نقص الرى والتى تتلخص فى الأتى:

1- ظهور اللون الأخضر الداكن أو المزرق على الأوراق.

2- احتراق حواف الأوراق ثم جفاف الأوراق

3- تقزم النباتات


تأثير الملوحة على نباتات الفاصوليا

وتتفاوت نباتات الخضر فيما بينها فى درجة تحملها للأملاح وذلك لأسباب فسيولوجية خاصة بالنباتات. ويوضح الجدول التالى مدى تحمل الخضروات لملوحة التربة EC soilو ملوحة مياه الرى EC water ومدى الانخفاض الحادث فى المحصول عند درجات الملوحة المختلفة

معالجة ملوحة التربة

يعتبر علاج الملوحة من العمليات الغير سهلة ولذلك يجب العمل على السيطرة على الاملاح الموجودة بالتربة والتعايش معها بحيث لاتتجاوز الحدود المسموح بها عن طريق تكامل العمليات الزراعية من حرث وتسميد ورى وصرف ومعالجة للملوحة بأتباع الأتى:



1- إضافة الجبس الزراعى إلى التربة، وتتوقف كميات الجبس المضافة على تحاليل الأرض فإذا كانت نسبة الملوحة بالأرض أقل من 4 ملليموز يضاف الجبس الزراعي سنوياً حوالي ما بين 0.5 –1 طن للفدان. إذا كانت الملوحة متوسطة ما بين 4 – 8 ملليموز يجب زيادة كمية الجبس الزراعي إلى 2 – 4 طن للفدان. إذا ظهر من التحليل أن الأرض ملحية بنسبة عالية ما بين 8 – 12 ملليموز . تزداد كمية الجبس الزراعي إلى ( 5 – 8 طن للفدان) خاصة عند غسيل الأملاح.

2- فى الأراضى التى لا يتم تحليل عينات من التربة يتم اتباع النظام الأتى:

أ‌- حرث الارض بسكتين.

ب‌- غسيل التربة, يتم الغسيل بواسطة الرى بالغمر أو الرى بالرشاشات بمعدل 100 متر مكعب للفدان كل اسبوع مرة، ويفضل فحص ملوحة التربة بعد كل رية غسيل لمعرفة تأثير الغسيل على الملوحة ومعرفة هل يتم الاستمرار فى عملية الغسيل.

ت‌- اضافة 20 متر مكعب سباخ بلدي للفدان (ليس زبالة) + 200 كغم سوبرفوسفات- هذا بالنسبة لزراعة الخضروات- اما لزراعة الاشجار يتم اضافة 5 متر مكعب سباخ + 50 كغم سوبرفوسفات على خط الزراعة فقط وتقليبه لعمق 60 سم وعرض 80 سم. ويفضل تعقيم السماد العضوى تعقيماً شمسيا أو استخدام السماد العضوى المكمور وفية يتم كمر السماد العضوى في منطقة واحدة و يروى جيدا حتى الاشباع ويغطى بالبلاستيك لمدة شهرين الى ثلاثة ريات.

ث‌- يتم إجراء رية غسيل اخيرة



3- يتم إضافة المعدلات السمادية مع إضافة الاحتياجات الغسيلية المناسبة مع وجود نظام صرف جيد. ويتم تحديد الاحتياجات الغسيلية للنباتات والتى تضاف مع مياه الرى من المعادلة التالية:

الاحتياجات الغسيلية = درجة ملوحة مياه الرى (بالملليموز) x (100/ درجة تحمل النبات للملوحة بالملليوز)

ويتم الحصول على قيمة درجة تحمل النبات للملوحة بالملليوز من جداول خاصة توضح نسبة النقص فى المحصول عند كل درجة EC

مثال : المطلوب تقدير الاحتياجات الغسيليه لنباتات الفلفل التي تروى بمياه درجة التوصيل الكهربائى لها 1 ملليموز/سم عند 25 درجة مئوية علماً بأن الـ EC التى لا يحدث عندها أى نقص فى المحصول هى 1.5 ملليموز

الحل: الاحتياجات الغسيلية للفلفل= 1 x (100/1.5) = 67%

أى لتفادى أى نقص فى محصول الفلفل الذى يروى بمياه درجة ملوحتها 1 ملليموز/سم فأنه يراعى زيادة كمية المياه اللازمة لكل رية بمقدار 67% كاحتياجات غسيلية لغسل الأملاح المتراكمة فى منطقة انتشار الجذور وصرفها بعيداً عنها.

ويلاحظ أن هذه الاحتياجات الغسيلية المحسوبة فى المثال عالية جداً وقد لايمكن اتباعها وخاصة لعدم توفر مياه الرى أو لعدم وجود مصارف جيدة. ولهذا فأنة يتم حساب درجة تحمل النبات للملوحة بالملليوز على أساس درجة الـ EC التى يحدث عندها نقص فى المحصول وقدرة 30% وهى فى حالة الفلفل عند درجة EC = 3.3

وبالتالى تكون الاحتياجات الغسيلية للفلفل= 1 x (100/3.3) = 30%



4- يتم حقن حامض كبريتيك تجارى مع ماء الري بمعدل 2 لتر للفدان أسبوعياً ولمدة شهر حيث يؤدى ذلك إلى طرد الأملاح من حول الجذور وإخراجها على سطح التربة مما يحسن من نمو النباتات.


5- استخدام بعض المركبات الكيماوية الخاصة بمعالجة الملوحة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://technolabelbahaagp.googoolz.com
 
دراسة جدوى لاستصلاح الاراضى بالظهير الصحراوى باسوان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مجموعة تكنولاب البهاء جروب :: قسم معالجة وتنقية وتحاليل المياه :: المكتب الاستشارى العلمى-
انتقل الى: