مجموعة تكنولاب البهاء جروب

تحاليل وتنقية ومعالجة المياه
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
تنظيف وتطهير وغسيل واعادة تاهيل الخزانات


معمل تكنولاب البهاء جروب
 للتحاليل الكيميائية والطبية
والتشخيص بالنظائر المشعة
 للمخدرات والهرمونات والسموم
 وتحاليل المياه

مجموعة
تكنولاب البهاء جروب
لتصميم محطات الصرف الصناعى والصحى
لمعالجة مياه الصرف الصناعى والصحى
مجموعة تكنولاب البهاء جروب
المكتب الاستشارى العلمى
دراسات علمية كيميائية



معالجة الغلايات وانظمة البخار المكثف
معالجة ابراج التبريد المفتوحة
معالجة الشيللرات
مجموعة تكنولاب البهاء جروب
اسنشاريين
كيميائيين/طبيين/بكترولوجيين
عقيد دكتور
بهاء بدر الدين محمود
رئيس مجلس الادارة
استشاريون متخصصون فى مجال تحاليل وتنقية ومعالجة المياه
متخصصون فى تصنيع وتصميم كيماويات
معالجة الصرف الصناعى والصحى
حسب كل مشكلة كل على حدة
تصنيع وتحضير كيماويات معالجة المياه الصناعية
مؤتمرات/اجتماعات/محاضرات/فريق عمل متميز
صور من وحدات معالجة المياه


technolab el-bahaa group
TECHNOLAB EL-BAHAA GROUP
EGYPT
FOR
WATER
TREATMENT/PURIFICATION/ANALYSIS
CONSULTANTS
CHEMIST/PHYSICS/MICROBIOLIGIST
 
INDUSTRIAL WATER
WASTE WATER
DRINKING WATER
TANKS CLEANING
 
CHAIRMAN
COLONEL.DR
BAHAA BADR EL-DIN
0117156569
0129834104
0163793775
0174041455

 

 

 

تصميم وانشاء محطات صرف صناعى/waste water treatment plant design

technolab el-bahaa group
egypt
We are a consultants in water treatment with our chemicals as:-
Boiler water treatment chemicals
Condensated steam treatment chemicals
Oxygen scavenger treatment chemicals
Ph-adjustment treatment chemicals
Antiscale treatment chemicals
Anticorrosion treatment chemicals
Open cooling tower treatment chemicals
Chillers treatment chemicals
Waste water treatment chemicals
Drinking water purification chemicals
Swimming pool treatment chemicals
Fuel oil improver(mazote/solar/benzene)
technolab el-bahaa group
egypt
We are consultants in extraction ,analysis and trading the raw materials of mines as:-
Rock phosphate
32%-30%-28%-25%
Kaolin
Quartez-silica
Talcum
Feldspae(potash-sodumic)
Silica sand
Silica fume
Iron oxid ore
Manganese oxid
Cement(42.5%-32.5%)
Ferro manganese
Ferro manganese high carbon

 

water treatment unit design


 

وكلاء لشركات تركية وصينية لتوريد وتركيب وصيانة الغلايات وملحقاتها
solo agent for turkish and chinese companies for boiler production/manufacture/maintance

 

وكلاء لشركات تركية وصينية واوروبية لتصنيع وتركيب وصيانة ابراج التبريد المفتوحة

 

تصميم وتوريد وتركيب الشيللرات
design/production/maintance
chillers
ابراج التبريد المفتوحة
مجموعة تكنولاب البهاء جروب
المكتب الاستشارى العلمى
قطاع توريد خطوط انتاج المصانع
 
نحن طريقك لاختيار افضل خطوط الانتاج لمصنعكم
سابقة خبرتنا فى اختيار خطوط الانتاج لعملاؤنا
 
1)خطوط انتاج العصائر الطبيعية والمحفوظة والمربات
2)خطوط انتاج الزيوت الطبيعية والمحفوظة
3)خطوط انتاج اللبن الطبيعى والمحفوظ والمبستر والمجفف والبودرة
4)خطوط تعليب وتغليف الفاكهة والخضروات
5)خطوط انتاج المواسير البلاستيك والبى فى سى والبولى ايثيلين
6)خطوط انتاج التراى كالسيوم فوسفات والحبر الاسود
7)خطوط انتاج الاسفلت بانواعه
Coolمحطات معالجة الصرف الصناعى والصحى بالطرق البيولوجية والكيميائية
9)محطات معالجة وتنقية مياه الشرب
10)محطات ازالة ملوحة البحار لاستخدامها فى الشرب والرى
11)الغلايات وخطوط انتاج البخار الساخن المكثف
12)الشيللرات وابراج التبريد المفتوحة وخطوط انتاج البخار البارد المكثف
 
للاستعلام
مجموعة تكنولاب البهاء جروب
0117156569
0129834104
0163793775
 
القاهرة-شارع صلاح سالم-عمارات العبور-عمارة 17 ب
فلا تر رملية/كربونية/زلطيه/حديدية

وحدات سوفتنر لازالة عسر المياه

مواصفات مياه الشرب
Drinking water
acceptable
values

50

colour

acceptable

Taste

nil

Odour

6.5-9.2

ph

 

1 mg/dl

pb

5 mg/dl

as

50 mg/dl

cn

10 mg/dl

cd

0-100mg/dl

hg

8 mg/dl

f

45 mg/dl

N02

1 mg/dl

Fe

5 mg/dl

Mn

5.1 mg/dl

Cu

200 mg/dl

Ca

150 mg/dl

Mg

600 mg/dl

Cl

400 mg/dl

S04

200 mg/dl

Phenol

15 mg/dl

zn

 

 

الحدود المسموح به
ا لملوثات الصرف الصناعى
 بعد المعالجة
Acceptable
values
treated wate water
7-9.5

ph

25-37 c

Temp

40 mg/dl

Suspended solid

35 mg/dl

bod

3 mg/dl

Oil & grase

0.1 mg/dl

hg

0.02 mg/dl

cd

0.1 mg/dl

cn

0.5mg/dl

phenol

1.5 ds/m

conductivity

200 mg/dl

na

120 mg/dl

ca

56 mg/dl

mg

30 mg/dl

k

200 mg/dl

cl

150 mg/dl

S02

0.75 mg/dl

Fe

0.2 mg/dl

Zn

0.5 mg/dl

Cu

0.03 mg/dl

Ni

0.09 mg/dl

Cr

0.53 mg/dl

لb

0.15 mg/dl

pb

 





pipe flocculator+daf
plug flow flocculator
lamella settels

محطات تحلية مياه البحر بطريقة التقطير الومضى على مراحل
MSF+3.jpg (image)
محطات التقطير الومضى لتحلية مياه البحر2[MSF+3.jpg]
some of types of tanks we services
انواع الخزانات التى يتم تنظيفها
ASME Specification Tanks
Fuel Tanks
Storage Tanks
Custom Tanks
Plastic Tanks
Tank Cleaning Equipment
Double Wall Tanks
Septic Tanks
Water Storage Tanks
Fiberglass Reinforced Plastic Tanks
Stainless Steel Tanks
Custom / Septic
مراحل المعالجة الاولية والثانوية والمتقدمة للصرف الصناعى

صور مختلفة
من وحدات وخزانات معالجة الصرف الصناعى
 التى تم تصميمها وتركيبها من قبل المجموعة

صور
 من خزانات الترسيب الكيميائى والفيزيائى
 لوحدات معالجة الصرف الصناعى
المصممة من قبل المحموعة



technolab el-bahaa group


technolab el-bahaa group


technolab el-bahaa group

technolab el-bahaa group


technolab el-bahaa group


technolab el-bahaa group


technolab el-bahaa group


technolab el-bahaa group


technolab el-bahaa group


technolab el-bahaa group




مياه رادياتير اخضر اللون
بريستول تو ايه
انتاج شركة بريستول تو ايه - دمياط الجديدة
مجموعة تكنولاب البهاء جروب

اسطمبات عبوات منتجات شركة بريستول تو ايه-دمياط الجديدة

مياه رادياتير خضراء فوسفورية

من انتاج شركة بريستول تو ايه 

بترخيص من مجموعة تكنولاب البهاء جروب


زيت فرامل وباكم

DOT3



شاطر | 
 

 دراسة جدوى توضح الاثار الاقتصادية والبيئية والفنية للحد من التلوث فى مصانع السيراميك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 3560
تاريخ التسجيل : 15/09/2009
العمر : 49
الموقع : مصر

مُساهمةموضوع: دراسة جدوى توضح الاثار الاقتصادية والبيئية والفنية للحد من التلوث فى مصانع السيراميك   الثلاثاء سبتمبر 24, 2013 4:15 am

للتلوث الناجم عن صناعة السيراميك وانعكاساتها على تكاليف المنشاه
 
الفصل الاول
 
مفاهيم للبيئة والتنمية
 
مفاهيم اساسية فى البيئة والنظام البيئى
العلاقة بين التنمية والبيئة
المشكلات البئية المعاصرة واثارها الاقتصادية
الجهود المبذولة فى مجال حماية البيئة
تقييم الاثر البيئى للمشروعات
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
البيئة ومفهومها وعلاقتها بالإنسان
 البيئة لفظة شائعة الاستخدام يرتبط مدلولها بنمط العلاقة بينها وبين مستخدمها فنقول:-
البيئة الزرعية، والبيئة الصناعية، والبيئة الصحية، والبيئة الاجتماعية والبيئة الثقافية، والسياسية.... ويعنى ذلك علاقة النشاطات البشرية المتعلقة بهذه المجالات...
وقد ترجمت كلمة Ecology إلى اللغة العربية بعبارة "علم البيئة" التي وضعها العالم الألماني ارنست هيجل Ernest Haeckel عام 1866م بعد دمج كلمتين يونانيتين هما Oikes ومعناها مسكن، و Logos ومعناها علم وعرفها بأنها "العلم الذي يدرس علاقة الكائنات الحية بالوسط الذي تعيش فيه ويهتم هذا العلم بالكائنات الحية وتغذيتها، وطرق معيشتها وتواجدها في مجتمعات أو تجمعات سكنية أو شعوب، كما يتضمن أيضاَ دراسة العوامل غير الحية مثل خصائص المناخ (الحرارة، الرطوبة، الإشعاعات، غازات المياه والهواء) والخصائص الفيزيائية والكيميائية للأرض والماء والهواء.
ويتفق العلماء في الوقت الحاضر على أن مفهوم البيئة يشمل جميع الظروف والعوامل الخارجية التي تعيش فيها الكائنات الحية وتؤثر في العمليات التي تقوم بها. فالبيئة بالنسبة للإنسان- "الإطار الذي يعيش فيه والذي يحتوي على التربة والماء والهواء وما يتضمنه كل عنصر من هذه العناصر الثلاثة من مكونات جمادية، وكائنات تنبض بالحياة. وما يسود هذا الإطار من مظاهر شتى من طقس ومناخ ورياح وأمطار وجاذبية و مغناطيسية..الخ ومن علاقات متبادلة بين هذه العناصر.
فالحديث عن مفهوم البيئة إذن هو الحديث عن مكوناتها الطبيعية وعن الظروف والعوامل التي تعيش فيها الكائنات الحية.
وقد قسم بعض الباحثين البيئة إلى قسمين رئيسين هما:-
البيئة الطبيعية:- وهي عبارة عن المظاهر التي لا دخل للإنسان في وجودها أو استخدامها ومن مظاهرها: الصحراء، البحار، المناخ، التضاريس، والماء السطحي، والجوفي والحياة النباتية والحيوانية. والبيئة الطبيعية ذات تأثير مباشر أو غير مباشر في حياة أية جماعة حية Population من نبات أو حيوان أو إنسان.
البيئة المشيدة:- وتتكون من البنية الأساسية المادية التي شيدها الإنسان ومن النظم الاجتماعية والمؤسسات التي أقامها، ومن ثم يمكن النظر إلى البيئة المشيدة من خلال الطريقة التي نظمت بها المجتمعات حياتها، والتي غيرت البيئة الطبيعية لخدمة الحاجات البشرية، وتشمل البيئة المشيدة استعمالات الأراضي للزراعة والمناطق السكنية والتنقيب فيها عن الثروات الطبيعية وكذلك المناطق الصناعية وكذلك المناطق الصناعية والمراكز التجارية والمدارس والعاهد والطرق...الخ.
   والبيئة بشقيها الطبيعي والمشيد هي كل متكامل يشمل إطارها الكرة الأرضية، أو لنقل كوكب الحياة، وما يؤثر فيها من مكونات الكون الأخرى ومحتويات هذا الإطار ليست جامدة بل أنها دائمة التفاعل مؤثرة ومتأثرة والإنسان نفسه واحد من مكونات البيئة يتفاعل مع مكوناتها بما في ذلك أقرانه من البشر، وقد ورد هذا الفهم الشامل على لسان السيد يوثانت الأمين العام للأمم المتحدة حيث قال "أننا شئنا أم أبينا نسافر سوية على ظهر كوكب مشترك.. وليس لنا بديل معقول سوى أن نعمل جميعاً لنجعل منه بيئة نستطيع نحن وأطفالنا أن نعيش فيها حياة كاملة آمنة". و هذا يتطلب من الإنسان وهو العاقل الوحيد بين صور الحياة أن يتعامل مع البيئة بالرفق والحنان، يستثمرها دون إتلاف أو تدمير... ولعل فهم الطبيعة مكونات البيئة والعلاقات المتبادلة فيما بينها يمكن الإنسان أن يوجد ويطور موقعاً أفضل لحياته وحياة أجياله من بعده.
عناصر البيئة:-
يمكن تقسيم البيئة، وفق توصيات مؤتمر ستوكهولم، إلى ثلاثة عناصر هي:-
البيئة الطبيعية:- وتتكون من أربعة نظم مترابطة وثيقاً هي: الغلاف الجوي، الغلاف المائي، اليابسة، المحيط الجوي، بما تشمله هذه الأنظمة من ماء وهواء وتربة ومعادن، ومصادر للطاقة بالإضافة إلى النباتات والحيوانات، وهذه جميعها تمثل الموارد التي اتاحها الله سبحانه وتعالى للإنسان كي يحصل منها على مقومات حياته من غذاء وكساء ودواء ومأوى.
البيئة البيولوجية:- وتشمل الإنسان "الفرد" وأسرته ومجتمعه، وكذلك الكائنات الحية في المحيط الحيوي وتعد البيئة البيولوجية جزءاً من البيئة الطبيعية.
البيئة الاجتماعية:- ويقصد بالبيئة الاجتماعية ذلك الإطار من العلاقات الذي يحدد ماهية علاقة حياة الإنسان مع غيره، ذلك الإطار من العلاقات الذي هو الأساس في تنظيم أي جماعة من الجماعات سواء بين أفرادها بعضهم ببعض في بيئة ما، أو بين جماعات متباينة أو متشابهة معاً وحضارة في بيئات متباعدة، وتؤلف أنماط تلك العلاقات ما يعرف بالنظم الاجتماعية، واستحدث الإنسان خلال رحلة حياته الطويلة بيئة حضارية لكي تساعده في حياته فعمّر الأرض واخترق الأجواء لغزو الفضاء.
 وعناصر البيئة الحضارية للإنسان تتحدد في جانبين رئيسيين هما
أولاً:- الجانب المادي:- كل ما استطاع الإنسان أن يصنعه كالمسكن والملبس ووسائل النقل والأدوات والأجهزة التي يستخدمها في حياته اليومية،
 ثانياً الجانب الغير مادي:- فيشمل عقائد الإنسان و عاداته وتقاليده وأفكاره وثقافته وكل ما تنطوي عليه نفس الإنسان من قيم وآداب وعلوم تلقائية كانت أم مكتسبة.
وإذا كانت البيئة هي الإطار الذي يعيش فيه الإنسان ويحصل منه على مقومات حياته من غذاء وكساء ويمارس فيه علاقاته مع أقرانه من بني البشر، فإن أول ما يجب على الإنسان تحقيقه حفاظاً على هذه الحياة أ، يفهم البيئة فهماً صحيحاً بكل عناصرها ومقوماتها وتفاعلاتها المتبادلة، ثم أن يقوم بعمل جماعي جاد لحمايتها وتحسينها و أن يسعى للحصول على رزقه وأن يمارس علاقاته دون إتلاف أو إفساد.
 
 البيئة والنظام البيئي
يطلق العلماء لفظ البيئة على مجموع الظروف والعوامل الخارجية التي تعيش فيها الكائنات الحية وتؤثر في العمليات الحيوية التي تقوم بها، ويقصد بالنظام البيئي أية مساحة من الطبيعة وما تحويه من كائنات حية ومواد حية في تفاعلها مع بعضها البعض ومع الظروف البيئية وما تولده من تبادل بين الأجزاء الحية وغير الحية، ومن أمثلة النظم البيئية الغابة والنهر والبحيرة والبحر، وواضح من هذا التعريف أنه يأخذ في الاعتبار كل الكائنات الحية التي يتكون منها المجتمع البيئي ( البدائيات، والطلائعيات والتوالي النباتية والحيوانية) وكذلك كل عناصر البيئة غير الحية (تركيب التربة، الرياح، طول النهار، الرطوبة، التلوث...الخ) ويأخذ الإنسان – كأحد كائنات النظام البيئي – مكانة خاصة نظراً لتطوره الفكري والنفسي، فهو المسيطر- إلى حد ملموس – على النظام البيئي وعلى حسن تصرفه تتوقف المحافظة على النظام البيئي وعدم استنزافه.
 خصائص النظام البيئي:- ويتكون كل نظام بيئي مما يأتي:-
كائنات غير حية:- وهي المواد الأساسية غير العضوية والعضوية في البيئة.
كائنات حية:- وتنقسم إلى قسمين رئيسين:-
أ‌.        كائنات حية ذاتية التغذية: وهي الكائنات الحية التي تستطيع بناء غذائها بنفسها من مواد غير عضوية بسيطة بوساطة عمليات البناء الضوئي، (النباتات الخضر)، وتعتبر هذه الكائنات المصدر الأساسي والرئيسي لجميع أنواع الكائنات الحية الأخرى بمختلف أنواعها كما تقوم هذه الكائنات باستهلاك كميات كبيرة من ثاني أكسيد الكربون خلال عملية التركيب الضوئي وتقوم بإخراج الأكسجين في الهواء.
ب‌.     كائنات حية غير ذاتية التغذية:- وهي الكائنات الحية التي لا تستطيع تكوين غذائها بنفسها وتضم الكائنات المستهلكة والكائنات المحللة، فآكلات الحشائش مثل الحشرات التي تتغذى على الأعشاب كائنات مستهلكة تعتمد على ما صنعه النبات وتحوله في أجسامها إلى مواد مختلفة تبني بها أنسجتها وأجسامها، وتسمى مثل هذه الكائنات المستهلك الأول لأنها تعتم مباشرة على النبات، والحيوانات التي تتغذى على هذه الحشرات كائنات مستهلكة أيضاً ولكنها تسمى "المستهلك الثاني" لأنها تعتمد على المواد الغذائية المكونة لأجسام الحشرات والتي نشأت بدورها من أصل نباتي، أما الكائنات المحللة فهي تعتمد في التغذية غير الذاتية على تفكك بقايا الكائنات النباتية والحيوانية وتحولها إلى مركبات بسيطة تستفيد منها النباتات ومن أمثلتها البكتيريا الفطريات وبعض الكائنات المترممة.
 
  الإنسان ودوره في البيئة
يعتبر الإنسان أهم عامر حيوي في إحداث التغيير البيئي والإخلال الطبيعي البيولوجي، فمنذ وجوده وهو يتعامل مع مكونات البيئة، وكلما توالت الأعوام ازداد تحكماً وسلطاناً في البيئة، وخاصة بعد أن يسر له التقدم العلمي والتكنولوجي مزيداً من فرص إحداث التغير في البيئة وفقاً لازدياد حاجته إلى الغذاء والكساء.
وهكذا قطع الإنسان أشجار الغابات وحول أرضها إلى مزارع ومصانع ومساكن، وأفرط في استهلاك المراعي بالرعي المكثف، ولجأ إلى استخدام الأسمدة الكيمائية والمبيدات بمختلف أنواعها، وهذه كلها عوامل فعالة في الإخلال بتوازن النظم البيئية، ينعكس أثرها في نهاية المطاف على حياة الإنسان كما يتضح مما يلي:-
-          الغابات: الغابة نظام بيئي شديد الصلة بالإنسان، وتشمل الغابات ما يقرب 28% من القارات ولذلك فإن تدهورها أو إزالتها يحدث انعكاسات خطيرة في النظام البيئي وخصوصاً في التوازن المطلوب بين نسبتي الأكسجين وثاني أكسيد الكربون في الهواء.
-          المراعي: يؤدي الاستخدام السيئ للمراعي إلى تدهور النبات الطبيعي، الذي يرافقه تدهور في التربة والمناخ، فإذا تتابع التدهور تعرت التربة وأصبحت عرضة للانجراف.
-          النظم الزراعية والزراعة غير المتوازنة: قام الإنسان بتحويل الغابات الطبيعية إلى أراض زراعية فاستعاض عن النظم البيئية الطبيعية بأجهزة اصطناعية، واستعاض عن السلاسل الغذائية وعن العلاقات المتبادلة بين الكائنات والمواد المميزة للنظم البيئية بنمط آخر من العلاقات بين المحصول المزروع والبيئة المحيطة به، فاستخدم الأسمدة والمبيدات الحشرية للوصول إلى هذا الهدف، وأكبر خطأ ارتكبه الإنسان في تفهمه لاستثمار الأرض زراعياً هو اعتقاده بأنه يستطيع استبدال العلاقات الطبيعية المعقدة الموجودة بين العوامل البيئية النباتات بعوامل اصطناعية مبسطة، فعارض بذلك القوانين المنظمة للطبيعة، وهذا ما جعل النظم الزراعية مرهقة وسريعة العطب.
-          النباتات والحيوانات البرية: أدى تدهور الغطاء النباتي والصيد غير المنتظم إلى تعرض عدد كبير من النباتات والحيوانات البرية إلى الانقراض، فأخل بالتوازن البيئية.
 أثر التصنيع والتكنولوجيا الحديثة على البيئة
إن للتصنيع والتكنولوجيا الحديثة آثاراً سيئة في البيئة، فانطلاق الأبخرة والغازات وإلقاء النفايات أدى إلى اضطراب السلاسل الغذائية، وانعكس ذلك على الإنسان الذي أفسدت الصناعة بيئته وجعلتها في بعض الأحيان غير ملائمة لحياته كما يتضح مما يلي:-
-          تلويث المحيط المائي: إن للنظم البيئية المائية علاقات مباشرة وغير مباشرة بحياة الإنسان، فمياهها التي تتبخر تسقط في شكل أمطار ضرورية للحياة على اليابسة، ومدخراتها من المادة الحية النباتية والحيوانية تعتبر مدخرات غذائية للإنسانية جمعاء في المستقبل، كما أن ثرواتها المعدنية ذات أهمية بالغة.
-          تلوث الجو: تتعدد مصادر تلوث الجو، ويمكن القول أنها تشمل المصانع ووسائل النقل والانفجارات الذرية والفضلات المشعة، كما تتعدد هذه المصادر وتزداد أعدادها يوماً بعد يوم، ومن أمثلتها الكلور، أول ثاني أكسيد الكربون، ثاني أكسيد الكبريت، أكسيد النيتروجين، أملاح الحديد والزنك والرصاص وبعض المركبات العضوية والعناصر المشعة. وإذا زادت نسبة هذه الملوثات عن حد معين في الجو أصبح لها تأثيرات واضحة على الإنسان وعلى كائنات البيئة.
-          تلوث التربة: تتلوث التربة نتيجة استعمال المبيدات المتنوعة والأسمدة وإلقاء الفضلات الصناعية، وينعكس ذلك على الكائنات الحية في التربة، وبالتالي على خصوبتها وعلى النبات والحيوان، مما ينعكس أثره على الإنسان في نهاية المطاف.
 الإنسان في مواجهة التحديات البيئية
الإنسان أحد الكائنات الحية التي تعيش على الأرض، وهو يحتاج إلى أكسجين لتنفسه للقيام بعملياته الحيوية، وكما يحتاج إلى مورد مستمر من الطاقة التي يستخلصها من غذائه العضوي الذي لا يستطيع الحصول عليه إلا من كائنات حية أخرى نباتية وحيوانية، ويحتاج أيضاً إلى الماء الصالح للشرب لجزء هام يمكنه من الاتسمرار في الحياة.
وتعتمد استمرارية حياته بصورة واضحة على إيجاد حلول عاجلة للعديد من المشكلات البيئية الرئيسية التي من أبرزها مشكلات ثلاث يمكن تلخيصها فيما يلي:-
أ‌.        كيفية الوصول إلى مصادر كافية للغذاء لتوفير الطاقة لأعداده المتزايدة.
ب‌.     كيفية التخلص من حجم فضلاته المتزايدة وتحسين الوسائل التي يجب التوصل إليها للتخلص من نفاياته المتعددة، وخاصة النفايات غير القابلة للتحلل.
ت‌.     كيفية التوصل إلى المعدل المناسب للنمو السكاني، حتى يكون هناك توازن بين عدد السكان والوسط البيئي.
ومن الثابت أن مصير الإنسان، مرتبط بالتوازنات البيولوجية وبالسلاسل الغذائية التي تحتويها النظم البيئية، وأن أي إخلال بهذه التوازانات والسلاسل ينعكس مباشرة على حياة الإنسان ولهذا فإن نفع الإنسان يكمن في المحافظة على سلامة النظم البيئية التي يؤمن له حياة أفضل، ونذكر فيما يلي وسائل تحقيق ذلك:-
الإدارة الجيدة للغابات: لكي تبقى الغابات على إنتاجيتها ومميزاتها.
الإدارة الجيدة للمراعي: من الضروري المحافظة على المراعي الطبيعية ومنع تدهورها وبذلك يوضع نظام صالح لاستعمالاتها.
الإدارة الجيدة للأراضي الزراعية: تستهدف الإدارة الحكيمة للأراضي الزراعية الحصول على أفضل عائد كما ونوعاً مع المحافظة على خصوبة التربة وعلى التوازنات البيولوجية الضرورية لسلامة النظم الزراعية، يمكن تحقيق ذل:
أ‌.        تعدد المحاصيل في دورة زراعية متوازنة.
ب‌.     تخصيب الأراضي الزراعية.
ت‌.     تحسين التربة بإضافة المادة العضوية.
ث‌.     مكافحة انجراف التربة.
4. مكافحة تلوث البيئة: نظراً لأهمية تلوث البيئة بالنسبة لكل إنسان فإن من الواجب تشجيع البحوث العلمية بمكافحة التلوث بشتى أشكاله.
5. التعاون البناء بين القائمين على المشروعات وعلماء البيئة: إن أي مشروع نقوم به يجب أن يأخذ بعين الاعتبار احترام الطبيعة، ولهذا يجب أن يدرس كل مشروع يستهدف استثمار البيئة بواسطة المختصين وفريق من الباحثين في الفروع الأساسية التي تهتم بدراسة البيئة الطبيعية، حتى يقرروا معاً  التغييرات المتوقع حدوثها عندما يتم المشروع، فيعملوا معاً على التخفيف من التأثيرات السلبية المحتملة، ويجب أن تظل الصلة بين المختصين والباحثين قائمة لمعالجة ما قد يظهر من مشكلات جديدة.
6. تنمية الوعي البيئي: تحتاج البشرية إلى أخلاق اجتماعية عصرية ترتبط باحترام البيئة، ولا يمكن أن نصل إلى هذه الأخلاق إلا بعد توعية حيوية توضح للإنسان مدى ارتباطه بالبيئة و تعلمه أ، حقوقه في البيئة يقابلها دائماً واجبات نحو البيئة، فليست هناك حقوق دون واجبات.
وأخيراً مما تقدم يتبين أن هناك علاقة اعتمادية داخلية بين الإنسان وبيئته فهو يتأثر ويؤثر عليها وعليه يبدو جلياً أن مصلحة الإنسان الفرد أو المجموعة تكمن في تواجده ضمن بيئة سليمة لكي يستمر في حياة صحية سليمة.
 

 
 
العلاقة بين التنمية والبيئة 
تعتبر التنمية احدي الوسائل للارتقاء بالانسان . ولكن ما حدث هو العكس تماما ً حيث اصبحت التنمية هي احدي الوسائل التي ساهمت في استنفاذ موارد البيئة وايقاع الضرر بها ، بل واحداث التلوث فيها
فمثل هذه التنمية يمكننا وصفها بانها تنمية تفيد الاقتصاد اكثر منها البيئة او الانسان فهي " تنمية اقتصادية " وليست " تنمية بيئية " تستفيد من موارد البيئة وتسخرها لخدمة الاقتصاد مما ادي الي بروز مشكلات كثيرة
ونتيجة لما تحدثه هذه التنمية السريعة من تلوث لموارد البيئة واهدار لها ، فان تكاليف حماية البيئة تضاعفت في الآونة الاخيرة حيث تتراوح التكلفة الاقتصادية لعملية الاصلاح في البلدان المتقدمة ما بين 3 % و 5 % من الناتج القومي الاجمالي ، علي الرغم من هذه الدول تستخدم هذا الانفاق علي انه استثمار ضروري يحقق عوائد ضخمة ؟ فما بالك الدول النامية ؟
ويمكننا تحديد المجالات الاكثر شيوعا ً في عمليات التنمية والتي ذكرناها من قبل ،وان لم تكن بشكل مباشر ( انواع التلوث ) ، و التي تؤثر علي البيئة

- الزراعة والبيئة – 
الزراعة هي من المحاور الرئيسية في اي عملية تنمية لكن هناك عوامل كثيرة ما زالت تتحكم في هذا القطاع الهام وتسبب قصورا ً في مجال تنميتها الي جانب الاضرار بالبيئة

قلة مساحة الاراضي الزراعية نتيجة ل:-
 التوسع العمراني - التجريف والتبوير - التصحر - ملوحة الارض
قلة موارد المياه مما يؤدي الي احداث التدهور في انتاجية الارض
التزايد المستمر في عدد السكان ، وزيادة الاستهلاك
الاكثار من استخدام الاسمدة الكيماوية والمبيدات الحشرية والتي ادت الي الحاق الضرر بالخضراوات والاطعمة - اصابة الانسان بكثير من الاضطرابات وخاصة الامراض المعوية
- الصناعة والبيئة -
ونجد الصناعة هي الدعامة الرئيسية في عمليات التنمية ويمكننا تصنيف انواع الصناعات علي النحو التالي
صناعات غذائية .
صناعات كيميائية .
صناعات هندسية .
صناعات معدنية وحرارية .

وهي في نفس الوقت تعتبر من اهم مصادر التلوث علي الاطلاق سواء للهواء او للماء او حتي التلوث السمعي بل والبصري " اي ان الصناعة مصدر رباعي الابعاد في احداث التلوث
فالادخنة التي تتصاعد منها تلوث الهواء .
المخلفات السائلة تلوث الماء .
اصوات الآلات تلوث السمع .
المخلفات الصلبة تلوث البصر .
- الطاقة والبيئة -
توجد مصادر متعددة لانتاج الطاقة والتي تلعب ايضا ً دورا ً كبيرا ً في عملية التنمية ومنها النفط - الغاز الطبيعي - المخلفات الزراعية والحيوانية - الكهرباء . وقد كثر استخدام الطاقة في السنوات الاخيرة لمواكبة التقدم التكنولوجي الهائل ، لكن زاد التلوث البيئي معها وخاصة بالنسبة لتلوث الهواء او الماء مثل انبعاث الغازات الضارة من : ثاني اكسيد الكبريت ، اكاسيد النيتروجين ، والجسيمات العالقة

- النقل والبيئة -
تتعدد وسائل النقل -
نقل بري .
نقل جوي .
نقل مائي : نهري - بحري .
ويعد النقل البري من اكثر وسائل النقل شيوعا في جميع بلدان العالم سواء المتقدمة او النامية ، وهذا لا يعني قلة استخدام الوسائل الاخري وذلك نتيجة لتعددها : سيارات ، دراجات بخارية ، اتوبيسات ، عربات نقل ، قطارات ، وحتي الدراجات العادية والتي لا توجد لها اية آثار سلبية او ضارة بالبيئة . اما بالنسبة للنقل الجوي او المائي يبعد نوعا ً ما تاثيره المستمر علي الانسان حيث يتعرض الانسان الي الضوضاء الناتجة من مثل هذه الوسائل علي فترات متباعدة . وتتصل وسائل النقل اتصالا وثيقا ً بمصادر الطاقة المستخدمة في تحريكها ، لذلك تعتبر من العناصر البارزة في تلوث البيئة والهواء الذي يحيط بنا فعند احتراق النفط يتصاعد منه الغازات الآتية
احتراق النفط =

الرصاص .
ثاني اكسيد الكربون .
اول اكسيد الكربون .
المواد الهيدروكربونية .
اكاسيد النيتروجين .
الجسيمات والمركبات الكيميائية .
الضباب الدخاني ( الذي ينتج من تفاعل اكاسيد النيتروجين والمواد الهيدروكربونية في وجود ضوء الشمس
ناهيك علي الامراض التي تسببها للانسان من -
ازمات للربو وامراض الجهاز التنفسي .
التهابات العين والانف والاذن .
الاصابة بامراض السرطان .
تعرض النباتات للتلف .
اصابة الحيوانات بالامراض وتعرضها للانقراض .
ونجد ان وسائل النقل البرية ( السكك الحديدية ) ووسائل النقل النهرية ضررها اقل بكثير من ضرر الوسائل الاخري .
ويمكننا تجنب الآثار السيئة لهذه الوسائل وخاصة لوسائل النقل البرية ( السيارات)  .

استخدام الغاز الطبيعي .
تحسين موتورات السيارات .
اجراءات الصيانة الدورية علي السيارات .
وجود مراقبة ومتابعة من الاجهزة المعينة .
- السياحة والبيئة -
تنطوي السياحة علي ابراز المعالم الجمالية لاي بيئة في العالم ، فكلما كانت نظيفة وصحية كلما ازدهرت السياحة وانتعشت . وتبدو للوهلة الاولي ان السياحة هي احدي المصادر للمحافظة علي البيئة وانها لا تسبب الازعاج لها فهي لا تعد مصدرا ً من مصادر التلوث . لكنه علي العكس ، فالبرغم من الجوانب الايجابية للسياحة فهي تشكل مصدرا ً آخر من مصادر التلوث في البيئة والتي تكون من صنع الانسان ايضا ، فلابد من تحقيق التوازن بين السياحة والبيئة من ناحية وبينها وبين المصالح الاقتصادية والاجتماعية التي هي في الاساس تقوم عليها . هل سالت نفسك ولو مرة واحدة من اين تاتي الآثار السلبية للسياحة ؟ اظن ان ذلك لم يخطر ببالك علي الاطلاق . انظر معي الي هذه الاسطر التالية الزيادة المقررة في اعداد السياح ، تمثل عبئا ً علي مرافق الدولة من وسائل النقل ، الفنادق ، كافة الخدمات من كهرباء ومياه

احداث التلفيات ببعض الآثار لعدم وجود ضوابط او تعامل السياح معها بشكل غير لائق
ممارسة السياح لبعض الرياضات البحرية ادي الي الاضرار بالاحياء البحرية من الاسماك النادرة ، والشعب المرجانية والذي يؤدي الي نقص الحركة السياحية في المناطق التي لحق بها الضرر
زيادة تلوث مياه البحر وخاصة البحر الابيض المتوسط ، لم تعد صالحة للاستحمام نتيجة للتخلص من مياه المجاري فيها
ازدياد تلوث الغلاف الجوي
ونجد انتشار القمامة والفضلات فوق القمم الجبلية حيث تمثل الجبال مناطق جذب سياحي من الدرجة الاولي حيث نمارس عليها الرياضة السياحية من تسلق ومشي
فالسائح ليس وحده هو المسئول عن كل هذه الكوارث واتلاف المناطق الاثرية او السياحية لكن الطبيعة والسكان الاصليين لهذه المناطق لهما دخل كبير في ذلك ايضا ً ويمكننا توضيح العلاقة بالجدول الآتي
المصادر الطبيعيةالمصادر البشرية
- الكوارث الطبيعية -
الاهتزازات والزلازل .
الامطار والسيول .
العواصف والرياح .
الانهيارات .
تلوث التربة .
تلوث الهواء .
تلوث الماء .
الانفجارات النووية .
الزحف العمراني .
- تغيرات مناخية -
تغير في درجات الحرارة.
الرطوبة .
الامطار .
المياه الجوفية .
وسائل صرف صحي غير متقدمة .
تزايد عدد السكان .
 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://technolabelbahaagp.googoolz.com
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 3560
تاريخ التسجيل : 15/09/2009
العمر : 49
الموقع : مصر

مُساهمةموضوع: المشكلات البيئية المعاصرة واثارها الاقتصادية   الثلاثاء سبتمبر 24, 2013 4:19 am

 
المشكلات البيئية المعاصرة واثارها الاقتصادية
 
اقتصاديات البيئة اصطلاح يعني استخدام أدوات التحليل الاقتصادي
 في البحث عن التكاليف التي
يتحملها المجتمع نتيجة للأضرار الناجمة عن الإخلال بالتوازن البيئي كما يعني هذا الاصطلاح دراسة العائد الذي يحصل عليه المجتمع نتيجة للوقاية من أسباب الإخلال بالتوازن البيئي
والواقع ان تحديد تاريخ قاطع لبدء الاهتمام باقتصاديات البيئة أمر ليس سهلاً ولكن بالاستقراء والتتبع يمكن إرجاع هذا الاهتمام إلى أواخر الستينيات وأوائل السبعينيات من هذا القرن
لقد أصبحت اقتصاديات البيئة اقتصاديات المجتمع الانساني في صورته الكبرى،

 وإذا كانت الجوانب الاقتصادية لمشكلات البيئة مهمة في الدول المتقدمة، فإنها أكثر اهمية في الدول النامية
إن أي مدخل لدراسة الجوانب الاقتصادية لمشكلات البيئة لابد ان يبحث في تقويم التكاليف واجبة التحمل تجاه هذه المشكلات من ناحية، وكذلك تقويم العوائد من علاجها من ناحية أخرى, ولذا، كان طبعيا أن تُدرس الجوانب الاقتصادية لهذه المشكلات من خلال اقتصاديات البيئة
لقد استطاع ميدان اقتصاديات البيئة مع أنه حديث نسبياً ان يطوِّع مبادئ اقتصادية، ويوسع نطاقها، خدمة لصانعي القرارات على مختلف المستويات في المجتمع الحديث متدرجاً من الأصعدة المحلية إلى العالمية
وتقوم اقتصاديات البيئة عن طريق تطويع مثل هذه الاساليب المعيارية وتوسيع نطاقها،

 ولاسيما من اجل تحديد الخيارات المتعلقة بالاستخدام الكفء للموارد الطبيعية وإدارة التلوث، بدور رئيس في الوصل بين المناهج الاقتصادية والبيئية والاجتماعية المؤدية إلى التنمية المستديمة
لقد كانت الحكومة وحتى عهد قريب تولي اهتماما ضئيلا للنتائج البيئية المحتملة عندما تتخذ القرارات بشأن التدابير الاقتصادية
إلا أنه في الوقت الحاضر،

 حيث أخذت الاهتمامات البيئية تكتسب أولوية أعلى، بدأت الحكومات في مختلف ارجاء العالم تعيد التفكير في استراتيجياتها الاقتصادية
ففي البلدان النامية، حيث تحتل التنمية الاقتصادية والتخفيف من شدة الفقر محور الاهتمام، يعتبر التلوث وتدهور الموارد الطبيعية بمثابة معوقات خطيرة
وفي البلدان الصناعية، حيث تقاس نوعية الحياة هناك أساسا من حيث النمو في المخرجات المادية الصافية، يجري الاعتراف حاليا بأن التلوث على وجه الخصوص يشكل تهديداً خطيرا

 
المشكلات البيئية و المشكلات الاقتصادية

أولا مفهوم علم الإقتصاد القديم و الحديث

هناك بعض الجوانب المهملة في الحياة الاقتصادية تفرض نفسها ولم تدخل صلب التحليل الاقتصادي بعد، فلا زالت الجامعات تدرس علم الاقتصاد على أنه "العلم الذي يبحث في الاستخدام الأمثل للموارد المادية والبشرية بهدف تحقيق أكبر ربح ممكن، أو إشباع الحاجات الإنسانية بأقل تكلفة ممكنة"، هذا المفهوم لعلم الاقتصاد بدأ يتغير ولم يعد الفهم الكلاسيكي له متناسباً مع متطلبات تطور النشاط الاقتصادي، فعند العودة إلى هذا المفهوم نجد أنه لا يأخذ بالاعتبار الجانب البيئي في النشاط الاقتصادي، فالاستخدام الأمثل للموارد يقصد به - وفق المفهوم الكلاسيكي - الاستخدام الأمثل للموارد التي تعتبر أصولاً إنتاجية، أي تلك الموارد التي تقيم تقييماً نقدياً في السوق وتستخدم في العملية الإنتاجية، ولا تعتبر الموارد الطبيعية أصولاً إنتاجية، وبالتالي لا تدخل ضمن إطار الاستخدام الأمثل، ولا تزال هذه الموارد مستبعدة من مفهوم (الاستخدام الأمثل) كما أن تعبير
(
أقل تكلفة) لا يزال يقصد به أقل تكلفة بالنسبة للعوامل الإنتاجية الداخلة في العملية الإنتاجية مباشرة و لا تؤخذ بالاعتبار الخسائر البيئية والتكاليف الاجتماعية، أي التكاليف على مستوى المجتمع وعلى مستوى الاقتصاد ككل والتي تسمى بالتكاليف الخارجية، فعند إنتاج أي منتج صناعي مثلاً، لا يحسب ضمن التكلفة سوى التكلفة داخل المجمع الصناعي، فعلى سبيل المثال لا يحسب كم طناً من الأسماك قد دمر في البحيرة أو في البحر المجاور مقابل إنتاج هذا المنتج أم كم شخصاً قد تضرر أو مرض نتيجة الغازات أو الغبار المنطلق، وكم سيكلف علاجهم وما هي خسائر الإنتاج الناجمة عن التوقف عن العمل بسبب المرض0

كما أنه لا تحسب تكلفة زيادة غاز ثاني أوكسيد الكربون الذي يتسبب بارتفاع درجة حرارة الأرض، ولا تحسب أيضاً تكلفة زيادة غازات الكلورفلور كربونات وأول أوكسيد الكلور التي تسبب تمزيق طبقة الأوزون، هذه التكاليف الاجتماعية والتي تعتبر خارجية بالنسبة للمنشأة، سواء كانت على مستوى بلد معين أو إقليم معين أو على المستوى العالمي، لا تزال خارج الحسابات الاقتصادية

فى حين إن العائدات من الخامات الطبيعية كالنفط و خلافه، والتي تحسب على أنها دخل أو قيمة مضافة جديدة ما هي في الحقيقة إلا ريع ناجم عن استنزاف رأس المال الطبيعي والموجودات النادرة، ولا تشكل قيمة مضافة ناجمة عن عمل إنتاجي، وهدر هذه الموارد يشكل عامل تدهور بيئي..، وما لم يتم القيام باستثمارات تعويضية تحافظ على رأس المال الطبيعي وتضمن تجدده فإن النمو المستند إلى الموارد الطبيعية لن يكون متواصلاً ولا طويل الأجل

فحسابات المشروع تتضمن فقط التكاليف التي يتحملها المشروع وليس التكاليف الإضافية التي تتحملها الوحدات الاقتصادية الأخرى أو المجتمع ككل، ولا تظهر هذه التكاليف في الحسابات الخاصة للمنشآت أو في الميزانيات العامة، وفي حال عدم احتساب التكاليف الاجتماعية هذه فإن الناتج الاجتماعي يقيّم بقيمة أعلى من قيمته الحقيقية، وتتمثل التكاليف الاجتماعية - على سبيل المثال - في الأضرار الصحية الناجمة عن التلوث، الأضرار النباتية والحيوانية، تدهور نوعية المياه، انخفاض حصيلة ونوعية الصيد السمكي، انخفاض قيمة المساكن وإيجارها بسبب الضوضاء والتلوث المادي، الانخفاض النوعي لأهمية وقيمة مناطق الاستجمام والراحة.. الخ.

هذه التكاليف الاجتماعية تتسبب في أضرار بيئية واقتصادية، فأسعار السلع والخدمات (المنتجة والمستهلكة) الضارة بالبيئة تكون قياساً بالتكلفة الاجتماعية الحقيقية متدنية وتُعرض بسعر أرخص، وهذا يعني أن إنتاج واستهلاك وتصدير هذه السلع قد حصل على دعم غير مرغوب فيه، وعلاوة على ذلك فإن استخدام الموارد الطبيعية يصبح أغلى ثمناً وذلك بسبب الحاجة للإنفاق في مجالات تنقية وتحضير المياه الملوثة وتنقية الهواء الملوث وتحسين نوعية التربة المهددة والوقاية من الضوضاء.. الخ.

و لقد أفرزت التطورات البيئية في العقود الأخيرة إلى وجود فرعاً جديداً من فروع العلوم الاقتصادية هو علم اقتصاد البيئة الذي نعرّفه بأنه "العلم الذي يقيس بمقاييس بيئية مختلف الجوانب النظرية والتحليلية والمحاسبية للحياة الاقتصادية ويهدف إلى المحافظة على توازنات بيئية تضمن نمواً مستديماً"0

ثانيا المشاكل البيئية
يتضمن التعريف الذي أوردناه لاقتصاد البيئة المفاهيم البيئية التالية
 
البيئة الاجتماعية: وتتضمن المجال أو الحقل الاجتماعي للفرد والأسرة والمجموعات البشرية والمجتمع
البيئة الجغرافية (المكانية): وتشمل المحيط الجغرافي للبشر في الحي والقرية والمدينة والدولة
 
البيئة الحيوية: وتتضمن الوضع البيئي للبشر والحيوانات والنباتات والشروط الضرورية لحياتها المشتركة ويشمل ذلك الآثار الناجمة عن التطورات التقنية والاقتصادية والسكانية
و يشمل مفهوم البيئة المشاكل المتعلقة باستخدام المكان و وجود الخامات الطبيعية والكثافة السكانية وحماية الطبيعة وتلوث البيئة، بهذا الفهم للبيئة يكون قد تم احتواء المشكلتين الرئيسيتين اللتين يحتدم حولهما النقاش في مجال البيئة كالتالي
الأولى: مشكلة الإضرار وتلويث المجال الحيوي من خلال الانبعاثات السامة والنفايات والإخلال بالتوازنات البيئية
الثانية: مشكلة استنزاف الموارد الطبيعية المتجددة وغير المتجددة (الخامات الطبيعية الزراعية وبقية مرتكزات الحياة البيئية)


ثالثا اقتصاد البيئة الجزئى و الكلى
من التعريف الذي أوردناه لاقتصاد البيئة يمكن أن نميز بين مستويين لاقتصاد البيئة على مستوى المنشأة (مستوى جزئي)، واقتصاد البيئة على مستوى الاقتصاد ككل (مستوى كلي)

 
كما يلى :


ا) اقتصاد البيئة الجزئي (على مستوى المنشأة
يمثل اقتصاد البيئة الجزئي جزءاً من اقتصاد المنشأة الذي يهتم ويحلل علاقة المنشأة بالبيئة الطبيعية والتطور النوعي للبيئة المحيطة وأثر السياسات البيئية على المنشأة، ولاقتصاد البيئة على مستوى المنشأة المهام التالية
 
دراسة وتحليل إجراءات حماية البيئة على المنشأة وأهدافها وعلى تعظيم الربح فيها
 
تقديم المشورات والنصائح للمنشأة المناسبة والمنسجمة مع متطلبات حماية البيئة
 
المساهمة في توجيه الإنتاج بما تقتضيه التوجهات والتعليمات واللوائح البيئية
 
دراسة الاستثمارات البيئية التي تحد من الأخطار البيئية
 
إعطاء المعلومات حول تكاليف حماية البيئة ونفقات الاستثمار وتأثير حماية البيئة على حسابات الأرباح والخسائر وتحليل الجدوى البيئية للمشاريع
-
اعطاء النصائح وتحليل المشاكل ودراسة آفاق المستقبل لبعض فروع الاقتصاد الوطني في ضوء التطورات البيئية كمنشآت الخدمات والنقل وصناعة حماية البيئة والتجارة والتأمين.

ب) اقتصاد البيئة الكلي
يتناول اقتصاد البيئة الكلي مشاكل البيئة على مستوى الاقتصاد ككل.. ، من أهدافه الوصول إلى مستويات أعلى من الرفاهية الاجتماعية المستديمة الذي يأخذ بالاعتبار المحافظة على نوعية البيئة عند مستويات عليا، ويعالج اقتصاد البيئة الكلي الموضوعات التالية
-
التقويم المادي والنقدي للأضرار البيئية وكذلك تقويم التحسين البيئي الناجم عن السياسة البيئية في النشاطات الحكومية والخاصة
-
تحديد ودراسة الصلات القائمة بين البيئة والأهداف الاقتصادية الكلية وكذلك الصلات القائمة بين السياسات الاقتصادية والسياسات البيئية
و لاقتصاد البيئة الكلي مجموعة من الوظائف يجب أن يقوم بها
-
اقتصاد البيئة كجزء من العلوم الاقتصادية الكلية، أي ليس فقط تخصيص التكاليف على مستوى المنشأة وإنما التكلفة على مستوى المجتمع وعلى مستوى الاقتصاد ككل
 
تقديم المعلومات والاستشارات التي يمكن على أساسها اتخاذ القرارات وذلك من خلال
 
تقويم الأضرار البيئية وإجراءات حماية البيئة ونتائج تلك الإجراءات
 
تقويم تطور أدوات السياسة البيئية سواء المحلية منها أو العالمية وتحديد إلى أي مدى تم حل المشاكل الموجودة
=
تقويم تأثير حماية البيئة على الأهداف الاقتصادية الكلية وتحديداً على العمالة والنمو الاقتصادي
=
تقويم العلاقات بين السياسات البيئية والاقتصادية ذات الصلة فالسياسة البيئية تؤثر في السياسات الأخرى، كالسياسات الإقليمية وسياسة النقل والمواصلات وسياسة الطاقة والموارد

ثالثا أسباب المشاكل البيئية
هناك جملة من الأسباب جعلت مشكلة البيئة تتفاقم بشكل متسارع، من هذه الأسباب


ا) أسباب تتعلق بالنمو والتطور عموماً
-
الزيادات السكانية الكبيرة على الكرة الأرضية وتجمع البشر في تجمعات سكانية كبيرة تصل في العديد من مدن العالم إلى أكثر من عشرة ملايين نسمة
-
النمو الاقتصادي الذي يترافق مع استنزاف الموارد الطبيعية ، وإثقال البيئة
-
التحولات التقنية الاقتصادية الضارة بالبيئة

ب) أسباب اقتصادية اجتماعية

تتمثل الأسباب الاقتصادية الاجتماعية في النقاط التالية
-
النظر إلى البيئة كملكية عامة مشاعة للجميع؛ إن أهم أسباب التدمير البيئي هو كون البيئة الطبيعية ملكية عامة مشاعة مفتوحة أمام الجميع، أي عدم وجود مالك محدود لموجودات البيئة
ونظراً لأن البيئة تعتبر ملك مشاع فإن قيمة موجوداتها تحسب عند مستوى صفر، والقسم الأعظم من السلع البيئية التي تعتبر سلعاً عامة تتمتع - بخلاف الأملاك الخاصة - بسمتين أساسيتين
 
هي أن القسم الأعظم من هذه السلع يصعب تجزئته ولا يمكن أن يباع
 
ان أي فرد يستطيع وبحرية أن يستخدم هذه السلع، وباعتبار أن أي شخص يستطيع أن يستهلك السلع البيئية بشكل مجاني فإنه سوف يستهلك من هذه السلع بقدر ما يستطيع ما دام غير ملزم بدفع أي تكلفة، وبالتالي لا يوجد سوق لمثل هذه السلع. ومن هنا تنشأ مشكلة الراكب المجاني
-
وجود ما يسمى بالتكاليف البيئية الخارجية؛ وتعني التكاليف الخارجية تلك التكاليف التي يتحملها المجتمع دون أن تظهر أو يشار إليها في حسابات المنشأة أو في الحسابات الاقتصادية الوطنية. تعتبر التكاليف الخارجية الناجمة عن الآثار الجانبية الخارجية للنشاط الاقتصادي من أهم مظاهر التدمير البيئي، والآثار الخارجية هي تلك الآثار المتبادلة بين الفعاليات الاقتصادية والتي لا تقوّم في السوق، وتتمثل تلك الآثار في التأثيرات الكيميائية والفيزيائية والتأثيرات الأخرى التي لا تقيم تقييماً نقدياً، وكأمثلة على الآثار الخارجية نذكر:

 
موت النباتات أو الحد من نموها.
 
أضرار صحية ناجمة عن تلوث الهواء أو غيره.
 
أضرار في الموجودات المادية.
 
انخفاض قيمة وإيجار المساكن بسبب التلوث والضوضاء.
 
الإضرار بنوعية المياه.
 
الإضرار بالثروة السمكية وتناقص حصيلة الصيد السمكي.

ولا يزال حصر هذه التأثيرات الجانبية صعباً كما أن إمكانية التقويم النقدي لهذه الآثار، أي حساب التكاليف الخارجية، والفرق بين التكاليف الإجمالية (التكاليف الخاصة + التكاليف الاجتماعية) وبين التكاليف الخاصة، وهذه التكاليف الخارجية ما هي في الحقيقة إلا تكاليف اجتماعية إضافية، إن وجود التكاليف الخارجية (التكاليف الاجتماعية الإضافية) يؤدي إلى الأضرار الاقتصادية والبيئية التالية

 
إن الاستخدام الإنتاجي للبيئة سوف يصبح أكثر تكلفة وأعلى ثمناً نظراً لأن ذلك يتطلب
تنقية المياه الملوثة وتصفية الهواء المحمّل بالأكاسيد وتحسين التربة المجهدة والوقاية من الضوضاء.
 
غالباً ما تكون المنتجات التي تؤدي إلى تخريب في البيئة عند إنتاجها أو استهلاكها ذات أسعار متدنية مقارنة بالمنتجات الأخرى الأكثر ملاءمة للبيئة والتي تتطلب تكاليف إضافية لتصبح غير ضارة بيئياً.

 وهذا يؤدي إلى زيادة إنتاج واستهلاك السلع الضارة بيئياً في ظل نظام الأسعار السائد
 
ان التأثيرات الجانبية والتكاليف الاجتماعية الإضافية تؤدي إلى آثار بيئية سلبية تتطلب القيام بالصيانة والإصلاح والإنفاق لمعالجة الأضرار البيئية المختلفة

مما سبق يتضح أن سبب نشوء التكاليف الخارجية يكمن في أن الفعاليات الاقتصادية العامة والخاصة تستطيع أن تحسن وضعها وتزيد من أرباحها على حساب إجهاد البيئة، حيث تأخذ التأثيرات الخارجية شكل التكلفة الاجتماعية الإضافية (التكلفة الخارجية) التي لا تظهر في الحسابات الاقتصادية.

ج) أسباب تتعلق بالسلوك البشري:

 ففى الدول النامية نظراً لأن هذه الدول تعطي الأولوية لإشباع الحاجات الأساسية للسكان، بالتالى فإن تخريب البيئة لا يعطى إلا قليلاً من الاهتمام؛ إذ يكون الاهتمام منصبّاً على تأمين متطلبات الحياة الأساسية من الغذاء والسكن والكساء ولو كان ذلك على حساب البيئة.

بينما في البلدان الصناعية المتقدمة ذات مستوى المعيشة المادي المرتفع وصل السكان إلى مستوى من التربية والتكوين بحيث أنهم غير مستعدين للتخلي عن مستوى المعيشة المادي المتنامي الذي وصلوا إليه مقابل تحسين نوعية البيئة، والفرد الواحد في البلدان الصناعية المتقدمة، حسب التقديرات، هو أخطر على البيئة وعلى الموارد البيئية الطبيعية بمقدار أربعة أمثال نظيره في البلدان النامية، نظراً لما يستهلكه الفرد في البلدان المتقدمة وما يحتاجه من متطلبات تفوق كثيراً ما يحتاجه الفرد في البلدان النامية.

د) أزمة البيئة والنظم الاقتصادية
قد تختلف أسباب المشكلة البيئية بين بلدان اقتصاد السوق وبلدان اقتصاديات التخطيط المركزي، ولكن النتيجة واحدة وهي إضرار وتدمير بيئي في كلا المجموعتين
ففي نظم اقتصاديات السوق، نجد إن أسباب المشكلة البيئية في بلدان اقتصاد السوق هي سعي المنشآت الخاصة للاستغلال الأوسع للموارد ولتعظيم الربح إلى أقصى حد ممكن، فأصحاب الأعمال يسعون لتخفيض التكلفة وتعظيم الربح وذلك باستغلال البيئة إلى أقصى حد ممكن. ومن هنا تنشأ التكاليف الخارجية التي يتحملها المجتمع ككل والتي تأخذ شكل تخريب بيئي

و في نظم الاقتصاديات المخططة مركزيا، يفترض نظرياً أن تكون مشكلة البيئة في بلدان الاقتصاديات المخططة مركزياً أقل حدة نظراً لأن الدولة تسيطر على الإنتاج وتؤثر بشكل كبير في الاستهلاك وبالتالي يمكن أن تؤخذ البيئة بالاعتبار من خلال حسابات التكلفة والتسعير وإجراءات الحماية، وذلك باعتبار أن لا يعتبر هدفاً بحد ذاته في هذه البلدان، ولكن الواقع هو أن هذه البلدان تسعى جاهدة لجعل معدل نمو الناتج الاجتماعي الإجمالي أعلى ما يمكن وباعتبار أن معدل النمو في الناتج هو مقياس لنجاح الخطة، فإنها تسعى لتحسين المستوى المادي لمعيشة مواطنيها ولو كان ذلك على حساب البيئة أحياناً.. والمنشآت في هذه البلدان لا يكون هدفها الأساسي هو تحقيق الربح وإنما هدفها هو تنفيذ أرقام الخطة وبالتالي تنصب اهتمامات الإدارة على تحقيق هذا الهدف

رابعا التكلفة الإقتصادية للمشكلات البيئية

تنحصر أهم المشكلات البيئية في ثلاث مشكلات هي تلوثها وتدهورها واختلال توازنها، ولكل مشكلة من هذه المشكلات الثلاث تكلفتها الاقتصادية الخاصة بها التي تؤثر على حياة الإنسان في صور مباشرة وغير مباشرة، يعتقد الاقتصاديون أن السبب في هذه المشكلات البيئية الثلاث هو الاستخدام غير الأمثل للموارد الطبيعية والذي ينتج بالضرورة عن عدم توافر المنافسة التامة في الأسواق مما يمنع حدوث التوازن في الاستهلاك والإنتاج والأسعار والتكاليف والأرباح وما إلى ذلك من المتغيرات الاقتصادية، فأسعار السلع والخدمات والكميات المنتجة منها والمستهلكة وأسعارها وتكاليف إنتاجها غير توازنية، هذا بالإضافة إلى عامل السلع العامة والمؤثرات الخارجية
و لذلك فإن علاج المشكلات البيئية يكمن في الاستخدام الأمثل للموارد الطبيعية الذي يحدث ما يُعرف بالتلوث الأمثل، وهو الذي لا ضرر منه على حياة الإنسان، فليس هنالك في رأي الاقتصاديين تلوث صفري طالما أن هناك أنشطة اقتصادية استهلاكية كانت أم إنتاجية، ولكن يوجد تلوث أمثل ، وينطبق ذلك أيضاً على التدهور واختلال التوازن البيئي

و إن اتفق الاقتصاديون على ذلك، لكنهم كعادتهم، يختلفون في طريقة المعالجة وفي كيفية العودة بالأسواق إلى التوازن العام وينقسمون في ذلك إلى مدرستين عريضتين هما، المدرسة الكلاسيكية الجديدة The Neoclassical والمدرسة الكينزية The Kensian، وترى المدرسة الأولى أن معالجة عدم التوازن في الأسواق تتم بالصبر عليه وبالصبر وحده وبدون فعل أي شيء Do nothing وذلك لأن عدم التوازن في أي من الأسواق الرئيسية الثلاث (سوق السلع والخدمات، سوق الموارد الاقتصادية وخاصة سوق العمل، والسوق المالية) هو ظاهرة تتكرر ولكنها قصيرة الأجل، لذا يجب الصبر عليها، لأنه في الأجل الطويل لابد أن يتم التوازن بشرط عدم التدخل في مجريات قوى السوق (العرض والطلب)، أما المدرسة الكينزية فهي ترى أنه لا داعي للانتظار حتى يأتي أجل "الأجل الطويل" الذي قد لا يأتي قبل أن نموت، وعليه لابد من فعل شيء
ما Do Something لكي يحدث الآن ما هو متوقع في الأجل الطويل، وذلك بالتدخل الحكومي
و خاصة باستخدام السياسات المالية كزيادة أو تخفيض الضرائب وزيادة أو تخفيض الإنفاق الحكومي أو بمجرد الإجراءات والقوانين الحكومية، كما يمكن استخدام سياسات نقدية كزيادة عرض النقود أو تخفيضه ورفع أو تخفيض سعر الفائدة وما إلى ذلك، حسب الحالة المعنية بالمعالجة

و لإيضاح جانب التكلفة الإقتصادية للمشكلات البيئية، فعلى سبيل المثال يؤدي تلوث البيئة إلى الكثير من الأمراض التي تصيب الإنسان والحيوان والنبات، مما يشكل تكلفة اقتصادية، فالأمراض الناتجة من هذا التلوث تحتاج للدواء مما يزيد من تكلفة العلاج بالنسبة للفرد والمجتمع، خاصة وأن أغلب تلك الأمراض هي من الأمراض المستعصية كالسرطان وأمراض الرئتين والقلب التي تحتاج لأغلى أنواع العلاجات سواءً كانت أدوية أو عمليات جراحية، وقد تزداد التكلفة الاقتصادية للتلوث في حالة الوفاة الناجمة مباشرة عن أحد الأمراض المرتبطة بتلوث البيئة سواءً تلوث الهواء أو الماء أو التربة

أما الأمراض التي تصيب الحيوانات الأليفة، التي تشكل جزءاً هاماً في حياة الإنسان الاقتصادية في جانبي الاستهلاك والإنتاج، فهي أيضاً ذات تكلفة اقتصادية سواءً كانت هذه التكلفة متمثلة في علاج هذه الأمراض أو خسائر ناتجة عن وفاة الحيوانات بسببها، و قس على ذلك تلوث التربة الذي يقلل إنتاج النباتات التي يتغذى عليها الإنسان مما يقلل غذاؤه و/ أو ينقل إليه بعض الأمراض جراء تلوث النباتات التي يستهلكها بالمبيدات الحشرية وغيرها

و بالنسبة للتكلفة الاقتصادية لتدهور البيئة فهي تتمثل في انخفاض إنتاجيتها، فمن أهم مظاهر تدهور البيئة الجفاف والتصحر الذي يقلل الإنتاج الزراعي وخاصة في المناطق التي تعتمد على الأمطار في زراعة محاصيلها الزراعية

و الأخطر من كل ذلك إن تلوث الهواء بغاز ثاني أكسيد الكربون وغيره من الغازات عمل على تآكل طبقة الأوزون واحتباس الحرارة في محيط الغلاف الجوي للأرض فيما يسمى بظاهرة الاحتباس الحراري مما أدى إلى ارتفاع متزايد في درجات حرارة الأرض، وإذا استمر هذا التزايد في درجات حرارة الأرض فإنه سوف يؤدي إلى ذوبان كثبان الجليد المتراكمة عبر ملايين السنين في القطبين الشمالي والجنوبي مما سيتسبب في فيضان البحار والمحيطات وغرق الجزر والمدن الساحلية نتيجة لارتفاع منسوب الماء فيها

علماً بأن بعض الدول الكبيرة كإندونيسيا واليابان والفلبين عبارة عن جزر، وأن أهم مدن العالم وأكبرها وأكثرها اكتظاظاً بالسكان عبارة عن مدن ساحلية

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://technolabelbahaagp.googoolz.com
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 3560
تاريخ التسجيل : 15/09/2009
العمر : 49
الموقع : مصر

مُساهمةموضوع: المحافظة على البيئة من التلوث   الثلاثاء سبتمبر 24, 2013 4:24 am

 
 المحافظة على البيئة من التلوث

مقدمة:

 البيئة هي كل ما يحيط بالإنسان من موجودات؛ من ماء وهواء، وكائنات حية، وجمادات، وهي المجال الذي يمارس فيه الإنسان حياته، ونشاطاته المختلفة
وللبيئة نظام دقيق متوازن صنعه خالق عظيم، ومدبر حكيم، {صنع الله الذي أتقن كل شيء} [النمل: 88]. ولكن جاءت يد الإنسان لتعبث بكل جميل في البيئة، تهدد الأخضر واليابس، فكان ذلك الشبح المدمر؛ ألا وهو (التلوث) الذي أصاب معظم عناصر البيئة
مظاهر التلوث
ومظاهر هذا التلوث متعددة منها
 
ثاني أكسيد الكربون، الناجم عن الكميات الهائلة من الوقود التي تحرقها المنشآت الصناعية، ومحطات الوقود ومحركات الاحتراق الداخلة في وسائل النقل والمواصلات، والتي ينجم عنها كذلك، ثاني أكسيد الكبريت
 
وأول أكسيد الكربون الذي يضر بالجهاز التنفسي
 
الشوائب والأبخرة، والمواد المعلقة مثل: مركبات الزرنيخ، والفوسفور، والكبريت، والزئبق، والحديد، والزنك
 
مركبات (الكلوروفلوروكربون) وهي غازات تنتج عن استخدام الثلاجات، وبعض المبيدات، وبعض مواد تصفيف الشعر، أو إزالة روائح العرق، والتي تستخدم بكثرة في المنازل وكذلك في المزارع
 
التلوث الناجم عن استخدام المنظفات الصناعية والفلزات الثقيلة، والمواد المشعة، والمبيدات الحشرية، والمخصبات الزراعية، ومخلفات ناقلات البترول، ومياه الصرف الصحي، ومياه الصرف الصناعية، التي تحملها إلى الأنهار والبحيرات، وتؤدي إلى تكوين طبقة سميكة من الرغوة، تؤدي إلى عزل المياه عن أكسجين الهواء، وبالتالي النقص في كمية الأكسجين الذائبة في المياه، مما يؤدي إلى قتل ما بها من كائنات حية
 
خطر التجارب النووية؛ التي تسبب التلوث في الماء والهواء والصحراء
 
الضوضاء؛ والتي يترتب عليها العديد من الأضرار الصحية والنفسية، حيث تؤدي إلى اضطراب وظائف الأنف والأذن والحنجرة، وتؤثر في إفراز بعض الهرمونات الضارة في الجسم، وتؤدي إلى الاضطراب في بعض وظائف المخ، والأخطر أنها تؤدي إلى ظهور مشاعر الخوف والقلق والتوتر لدي الأفراد، كما أن المصابين بالاكتئاب هم أكثر الناس حساسية للضوضاء
 
العديد من المصادر الطبيعية؛ كالعواصف، والزلازل، والبراكين، والأعاصير، والفيضانات، وغيرها
لمجتمع الإسلامي في مواجهة هذه المشكلة عليه أن يلتزم آداب الإسلام في السلوك والتعامل مع الطبيعة من حولنا من منطلق الاستخلاف في الأرض لإعمارها

طرق الحفاظ على البيئة المثلى وتلافي مسببات التلوث
اعتادت النفس البشرية على تقبل النصح الإيجابي والتذمر من الزجر والأوامر وفي كل الحالات غير صياغة الأوامر والتحذيرات بصورة إيجابية تتقبلها النفس وتستجيب لها قال تعالى لنبيه محمد (ص) : ( ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن )
من هذا المنطلق إذا أردت أت تطاع وتجد الأذن الصاغية فلا تبدأ بالزجر والنهي وإنما ابدأ باللطف فبدلاً من أن نقول  لاتترك القمامة مكشوفة ) يمكن القول القمامة المكشوفة مرتع لتكاثر الذباب الذي ينقل الأمراض .‏
(
امتنعوا عن التدخين ) يمكن القول دخان السجائر يفسد الهواء الطبيعي الداخل للجهاز التنفسي .‏
التلوث داخل المباني :‏
إن منازلنا ومكاتبنا بواقعها الحالي تتعرف للعديد من مصادر التلوث البيئي وهناك أنواع عديدة من الملوثات غاية في الخطورةعلى صحة الانسان تهاجمنا في منازلنا ومدارسنا فتصيب أطفالنا وتجعلهم معلولين .‏
مصادر التلوث :‏
الاستخدام السيء لملطفات الجو المختلفة وتربية الحيوانات الأليفة مثل الطيور والكلاب والقطط والأوضاع غير الصحية وعشوائية تركيب أجهزة التكييف و التبريد والتدفئة والتدخين داخل المباني وازدحام حركة المرور في شوارع بما تنفث من غازات وأبخرة إضافة لما تسببه من ضوضاء وضجيج الاستخدام غير الرشيد للمواد الكيماوية العازلة للحرارة والرطوبة فوق أسطح المباني ,الاستخدام المفرط للسجاد والموكيت وبعض أنواع الأخشاب والأقمشة التي تكسى بها الجدران والأسقف الصناعية والأصباغ مما يتسبب في أغلب الأحيان بوجود شحنات كهربائية داخل المباني تؤدي على المدى الطويل إلى حدوث تأثيرات صحية خطيرة على الانسان والأطفال خاصة .‏
الوقاية من مخاطر التلوث البيئي
يجب الأحد بعين الاعتبار عدة إجراءات منها :‏
-
منع التدخين داخل المباني بصورة عامة .‏
 
مراعاة الاستخدام الرشيد للمواد الكيماوية داخل المباني .‏
 
إتباع الطرق الصحية في استخدام المواد الكيماوية .‏
 
الاستعانة بالمتخصصين في تركيب أجهزة التبريد والتكييف والتدفئة ومراعاة إجراءات السلامة .‏
 
عدم الإفراط في استخدام المواد الكيماوية العازلة للحرارة والرطوبة .‏
المخاطر الصحية من سيارات الديزل :‏
تزداد السيارات العاملة بوقود الديزل يوماً بعد يوم نظراً لأن هذا النوع من الوقود أقل استهلاكاً وأرخص كلفة من البنزين ,فالسيارات العاملة بالديزل تستطيع بكمية الوقود نفسها قطع مسافة 20-40% أكثر من تلك العاملة بالوقود العادي ,وقد أدت هذه المزايا إلى زيادة عدد السيارات العاملة بالديزل بنسبة 10-15% من منتصف السبعينات .‏
ومع هذه الزيادة تزايد الخطر على الصحة حيث تنفث محركات السيارات مزيجاً يحتوي على العديد من الغازات الضارة والجسيمات الصلبة المعلقة .‏
وتتوقف كثافة الدخان المنبعث وما تحتويه من ملوثات على نوع الوقود وكفاءة المحرك وبعض هذه المواد المنبعثة يمكن أن تنتقل خلال التفاعلات الكيماوية إلى الهواء إن جزيئات المواد المنبعثة من محركات الديزل تزيد (30) ضعف عن الجزيئات المنبعثة من محركات الغازولين كما أنها تختلف في تركيبها كثيراً عنها حيث أن 80إلى 90% من هذه الجزئيات دقيقة جداً ويسهل انتقالها مع تيارات الهواء وترسبها السريع في الجهاز التنفسي البشري عند الاستنشاق ,ومن هنا جاء الاهتمام بالأخطار المحتملة لانبعاث دخان الديزل سواء من السيارات أو المصانع ومع أن المواد المنبعثة من محركات الديزل هي ذات نوعية تحولية جينية وسرطانية جينية فالاهتمام يتركز لأن على الآثار السرطانية لهذه المواد خاصة في البلاد التي يكثر فيها استعمال محركات الديزل على نطاق واسع .‏
ما هي الطريقة المثلى للتمتع بجمال الطبيعة :‏
 
النظافة

 لا ترمي النفايات والفضلات في غير الأماكن المخصصة لها فهي من أخطر ما يكون على الصحة العامة فلابد للتخلص منها بطريقة سليمة والتذكر أن النظافة من الأيمان .‏
 
الرفق

يقول النبي محمد (ص) (الرفق لا يكون في شيء إلا زانه ولا ينزع من شيء إلا شأنه ) فكن رفيقاً بما حولك من عناصر البيئة وخاصة الهشة والحساسة منها .
الحرص
لا تستعمل المواد الكيماوية كثيراً إلا عند الضرورة ولا تسرف باستخدام المبيدات فهي ضارة بصحة الإنسان والبيئة .‏
الرحمة

لاتقتل حيواناً أوتقطع نباتاً حياً ولاتوقد النار بفروعه إلا عند الحاجة الماسة إليه ولاتفعل مايترتب عليه الضرر بالكائنات الحية وبيئاتها وتذكر أن الراحمين يرحمهم الرحمن
الايجابية

 باتباع الأنظمة والقوانين والمحافظة على موارد البيئات الطبيعية وجمالها كالتربة والماء والأشجار والحيوانات البرية فإنها ثروة اليوم ورصيد الغد للأجيال القادمة .

كيفية حماية البيئة الإنسانية
تمثل حماية البيئة الطبيعية والاجتماعية هدفاً من أهم أهداف الإسلام الحيوية، وتوضح مظهراً من أبرز مظاهر عنايته بسلامة الإنسان وحماية الطبيعة، وحرصه على نظام الحياة وسعادة النوع البشري واستمرار وجوده على هذه الأرض، ذلك لأن سلامة النوع البشري وما تعايش معه من مخلوقات حية، أو ذات علاقة بها كالتربة والماء والهواء منوطة بحمايتها من التلوث والتخريب
وقد اتخذ الإسلام خطوات فريدة لحماية الصحة والبيئة وسلامة الحياة، يمكن تلخيص أبرزها بالآتي
التوعية والتثقيف وتربية الإنسان على العناية بالصحة والطبيعة، وحماية الاحياء والحياة على هذه الأرض، منطلقاً من مبدأ عقيدي هو أن ما صنعته يد الخالق سبحانه يتصف بالكمال والإتقان والصلاح، ولا شيء خلق عبثاً في هذا الوجود، وقد صوّر القرآن ذلك بقوله
صُنع الله الذي أتقنَ كُلَّ شيء) (النمل/ 88)


وإن تصرف الإنسان الأناني أو المنطلق من الجهل والعدوانية يدفعه الى تخريب البيئة وإفساد المحيط الطبيعي، لذلك يُحمّل القرآن الكريم الإنسان مسؤولية إفساد البيئة بقوله: (ظهر الفسادُ في البرّ والبحرِ بما كسبت أيدي الناس
ولذلك خاطب الإنسان مدافعاً عن البيئة وسلامة الحياة بقوله
ولا تُفسدوا في الأرض بعد إصلاحها(
وإذا تولّى سعى في الأرض ليُفسدَ فيها ويُهلك الحرثَ والنسلَ). (البقرة/205)


 
الحث على الطهارة:

ولعل ابرز الإجراءات الوقائية لحفظ البيئة البشرية هي عناية الإسلام بتربية الإنسان على الطهارة والنظافة والدعوة الى تنظيف الجسد والثياب والأواني والأثاث وقد جاء ذلك البيان القرآني في قوله تعالى:
وثيابك فطهر) (المائدة/4)
(وان كنتم جنباً فاطّهروا) (المائدة/6)

التشريعات والقوانين البيئية في مصر لحماية بيئة العمل الداخلية والخارجية
ولذلك كانت الجهود المبذولة في مجال حماية البيئة كالتالى:


-
باعتبار ان المسائل  المتعلقة بالبيئة وحماية المحيط  هامة ومصيرية في عصرنا الحاضر  وتتجلى اهميتها من خلال الانشغال البالغ للمجموعة الدولية بشانها  وعملها من اجل التكفل بها  وذلك عن طريق المواثيق والندوات العديدة التي تخصص لها
-
ونظراً لتشابه القضايا البيئية  كمشاكل التصحر  وتدهور الموارد المائية  والغابات والمراعي  والوسط البحري  والتلوث الصناعي  الحضري والزراعي  وتدني ظروف العيش وغيرها
-
ونظراً للترابط الوثيق بين سياسات الدولة  في هذا المجال  وجب التوجه الى وضع ميثاق للبيئة  يرسم الاهداف الكبرى لهذه السياسات  ويحدد التوجهات العامة  في المجالات ذات العلاقة  على ان يتم تجسيد هذه الاهداف من خلال برامج تنفيذية  يتم الاتفاق بشانها  طبقاً للاجراءات المعمول بها.

الباب الاول :  توجهات عامة
- اعتباراً ان لكل شخص حقاً اساسياً في محيط سليم  وبيئة متوازنة  وظروف حياتية ملائمة  تكفل له صحة جيدة وعيشاً رغيداً
-
واعتباراً ان الرقى بالانسان والنهوض به هو الهدف الرئيسي من العمل التنموي
-
ووعياً بارتباط التاثيرات القطْرية البيئية على التوازن البيئي العام  وما يترتب عن ذلك من مسؤولية  فردية وجماعية  مناطة بعهدة دول الاتحاد  في الحفاظ على البيئة  وحمايتها وتحسين نوعيتها  حاضراً ومستقبلاً

واعتباراً ان الاعمال  التي تقوم بها الدولة  من اجل حماية البيئة والتنمية المستديمة  تعد مساهمة في المجهودات المبذولة في هذا الصدد على المستوى الدولي

تتعهد بما يلي :
-
ادراج البُعد البيئي في سياسات التنمية  الاقتصادية والاجتماعية والثقافية  واعطائها الاولوية ضمن المخططات التنموية للدولة.
-
تعزيز الهياكل الادارية  المكلفة بالبيئة في الدولة  ومدّها بالوسائل الضرورية  الكفيلة بتحقيق اهداف حمايةالبيئة.
-
اقرار تشريعات وتنظيمات قانونية متجانسة  ومتكاملة  في ميدان حماية البيئة والموارد الطبيعية.
-
اعداد برامج عمل تضبط اولويات التدخل  العاجلة والآجلة  في مختلف الميادين المتعلقةبالبيئة والحفاظ عليها.
-
معالجة كل الاغراض البيئية السلبية  التي تهدد استقرار الموارد الطبيعية  وسلامة البيئة والصحة  ونوعية عيش الفرد والمجموعة.
-
القيام بدراسة التاثيرات البيئية  عند وضع المشاريع والانشاءات  التي يمكن ان تكون لها انعكاسات سلبية على البيئة  والاخذ بعين الاعتبار استنتاجات الدراسات  عند تنفيذ المشاريع.
-
تبادل المعلومات والتقنيات والتجارب  المتعلقة بميادين حماية البيئة  وصون الطبيعة  بين الدولة ودول العالم  ودعم التكوين والبحث في هذه الميادين.
-
العمل على تدعيم المشاركة في المؤتمرات والندوات الدولية  حول البيئة  وكذلك تنسيق وتوحيد المواقف في المنظمات والهيئات الدولية المتخصصة.
-
نشر وعي بيئي  على المستوى الجماهيري  قصد اشراك كل الطاقات في حماية البيئة من كل الاخطار  التي تهددها.
-
تحسيس المنظمات والهيئات الدولية بقضايا البيئة في الدولة.

الباب الثاني :  توجهات قطاعية
- نظراً لاهمية التنمية المستديمة  كسلوك يومي  يهدف الى الاستغلال الرشيد للموارد الطبيعية  والنمو الاقتصادي المتوازن للاجيال  الحاضرة والمقبلة  تتعهد الدولة بما يلي :
-
العمل على اتِّباع مناهج التنمية المستديمة  حتى تمكن هذه التنمية من الاستجابة لحاجيات الحاضر  بدون الاضرار بحظوظ الاجيال المقبلة في مواصلة تلبية حاجياتهم الذاتية.
-
انتهاج سياسات تنموية  تكرس البُعد البيئي  لتفادي احداث اختلال بالتوازنات الطبيعية.

.
في المحافظة على التربة والغطاء النباتي ومقاومة التصحر :
نظراً لتعدد مظاهر تدهور التربة  المرتبطة  اساساً  بالخصوصيات المناخية  واستعمالات واستخدامات مختلف اصناف الاراضي  تتعهد الدولة بما يلي :
-
وضع سياسات ناجعة لاستصلاح واستعمال واستخدام الاراضي  محافظة على التربة وخاصيتها  تلبية لمقتضيات الامن الغذائي.
-
دعم المشاريع القطْرية  والمشاريع المشتركة  الهادفة الى الحفاظ على الموارد الطبيعية للفلاحة وتنميتها.
-
الحفاظ على التوازن الهيكلي بين المناطق العمرانية والاراضي الفلاحية  في نطاق احترام التشريعات الخاصة بحماية الاراضي الفلاحية من الاتلاف والزحف العمراني العشوائي.
-
اتباع طرق ملائمة  تضمن استخداماً واستعمالاً سليمين للاراضي  واستمرارية انتاجيتها  وحمايتها من التدهور.
-
تشجيع استعمال كل ما من شانه ان يقلص من مظاهر تدهور التربة  وخاصة منها الاسمدة العضوية والطرق البيولوجية  عوضاً عن الاسمدة الكيميائية والمبيدات.
-
العمل على الحد من تدهور التربة  بفعل الانجراف والتعرية والتملح وغيرها.
-
ونظراً للانعكاسات الخطيرة  الناتجة عن زحف الرمال والتصحر في ارجاء الدولة  تتعهد بما يلي :
-
العمل على الحد من تدهور التربة  بفعل التصحر.
-
التوفيق بين المشاريع التنموية  المحدثة في المناطق الصحراوية  وحماية النيل والبحار المحيطة.
-
الاهتمام بالغابات والتشجير  والمحافظة على التوازن البيئي.
-
دعم المشروع الاقليمي لمقاومة التصحر .

.
في المحافظة على الموارد المائية :
- توفير المياه  بالكمية الضرورية  والنوعية المقبولة  قصد تلبية حاجيات الشرب والري والصناعة والسياحة.
-
السهر على حماية الموارد المائية  المهددة بمخاطر الاستنزاف  والتلوث بجميع اشكاله.
-
المحافظة على المائدات المائية  ذات الموارد غير المتجددة  بترشيد استعمالها .
-
العمل على ترشيد استعمال المياه والمحافظة على الثروة المائية.
-
العمل على معالجة المياه المستعملة  الصناعية والمنزلية  واعادة استعمال هذه المياه  مع مراعاة الشروط الصحية لذلك.

.
في المحافظة على الثروات الحيوانية والنباتية :
نظراً لدور النباتات والحيوانات في ارساء التوازن البيئي  والمحافظة على التنوع البيولوجي :
-
اتخاذ الاجراءات اللازمة لضمان الحماية الكافية للاصناف الحيوانية والنباتية  التي يجب رعايتها.
-
تنظيم الصيد بما يكفل استغلالاً محكماً ومرشداً  لمختلف انواع حيوانات الصيد.
-
تقنين الاستيراد والتصدير والعبور  لانواع الحيوانات والنباتات البرية.
-
رعاية المحميات الطبيعية الموجودة والعمل على النهوض بها.

.
في مقاومة التلوث  وتحسين ظروف العيش :
وعياً بالتاثير المباشر للظروف  الاقتصادية والاجتماعية والصحية والثقافية  على طاقة الانسان  وعلى نجاعة نشاطه في البناء الحضاري  :
-
دعم الجهود الرامية الى تحسين الظروف الصحية والحياتية للمواطن.
-
دعم المجهودات الرامية الى الحد من السلبيات  الناتجة عن الضجيج وبقية اشكال التلوث.
وبما ان الانشطة  الصناعية والحضارية والسياحية والتعدينية والطاقة  تلعب دوراً هاماً في البناء الاقتصادي والاجتماعي
وحيث ان هذه الانشطة  قد تتسبب في احداث تلوث  يضر بالبيئة والموارد الطبيعية  وينعكس على ظروف عيش المواطن
-
مقاومة كل اعراض التلوث  الصادر عن الانشطة  الحضرية والزراعية والتعدينية  وعن المؤسسات الصناعيةوالسياحية ومؤسسات توليد الطاقة  والوقاية من اضرارها  بما يضمن سلامة البيئة ونقاوتها.
-
دعم المصالح والمؤسسات  المعنية بمقاومة التلوث الصناعي  والتصرف في الفضلات المنزلية  وحماية البيئة بما يكفل نجاعة تدخلاتها الوقائية والعلاجية.
-
اعداد اطار تشريعي  يضبط التراتيب الكفيلة بضمان حماية البيئة من التلوث  واصدار مواصفات متجانسة لتلافي وجبر الاضرار  عند حدوث التلوث.
-
تشجيع استعمال الطاقة النظيفة  كالغاز الطبيعي في جميع الميادين  وتاسيس صناعات لهذا الغرض.
-
تشجيع استعمال مصادر الطاقة المتجددة  التي تزخر بها دول الاتحاد  كالرياح والشمس والحرارة الجوفية وغيرها.

.
في حماية السواحل والوسط البحري :
اعتباراً لاهمية الموارد البشرية في الدفع بالتنمية الاقتصادية بدول الاتحاد  ونظراً لحساسية الوسط البحري والسواحل لعوامل التدهور والتلوث:
-
اتخاذ التدابير اللازمة  وخاصة التشريعية منها  لحماية السواحل والانجراف والتلوث  والمحافظة على التوازن بينهما.
-
المحافظة على الموارد البحرية  ومقاومة تلوث البحار  واتخاذ الاجراءات اللازمة في ذلك.
-
الاهتمام بالمسائل الوقائية  لحماية الثروات البحرية والسواحل من اخطار التدهور والتلوث.
-
تفادي القاء الملوثات  السائلة  والغازية والصلبة  الصادرة عن التجمعات السكانية والمؤسسات الصناعيةوالسياحية  في الوسط البحري.
-
عدم القاء السوائل النفطية  والنفايات  والمواد السامة والخطيرة  والمخلفات  في الشواطئ وفي المياه الاقليمية مع تشديد المراقبة والتنسيق لضمان ذلك.
-
العمل على توحيد الاجراءات القانونية  لردع اغراق السفن  او القوارب البحرية  عمداً  او تخلّص السفن من نفاياتها في المياه الاقليمية.

.
في المحافظة على التراث الطبيعي والثقافي :
نظراً الى احترام التراث الطبيعي والثقافي من مقومات التنمية الاقتصادية والاجتماعية
حيث  ان المحافظة على المعالم التاريخية والثقافية  من دعائم الشخصية العربية المصرية.
وتتعهد الدولة حماية تراثها  واخذه بعين الاعتبار في مخططات التنمية والتهيئة العمرانية.
والمحافظة بصفة خاصة على الميزات البيئية  وعلى توازن الموارد الطبيعية  التي تساهم في النشاط السياحي.

.
في التهيئة الترابية والعمرانية :
نظراً للمكانة الهامة  التي تحتلها التهيئة الترابية والعمرانية  في الوقاية من انتشار مظاهر تدهور البيئة واختلال توازنها
واعتماداً على ما توفره التهيئة الترابية والعمرانية السليمة  من ظروف سانحة لتحسين ظروف عيش المواطنين وصيانة الموارد وترشيد استغلالها
تعتبر ان التهيئة الترابية والعمرانية عنصر اساسي في سياسات حماية البيئة.
-
اعتماد سياسات متكاملة  في ميادين التهيئة الترابية والعمرانية  تمكن من توظيف امثل للموارد الطبيعية والبشرية  واشغال الاراضي بما يتلاءم وحاجيات المجتمع  والتوازن البيئي لضمان اسُس عملية للتنمية المستديمة.
-
اعتماد سياسة ناجعة للتحكم في النمو الديموجرافي المطّرد.
-
اتِّباع سياسة لايجاد توازن بيئي بين الجهات  قطْرياً ومصريا  وتعبئة الجهود  المادية والفنية والعملية  للتحكم بظاهرة النزوح الريفي.
-
الاهتمام بحماية التجمعات السكنية وكافة المنشآت  من الكوارث الطبيعية.
-
اعتماد التخطيط العمراني  كاداة رئيسية  في رسم سياسات التعمير  على الصعيدين المحلي الدولى.
-
الاهتمام بالمناطق الريفية  وذلك باتِّباع سياسات في مجال التهيئة الريفية  تهدف الى توفير الظروف الملائمة على المستويات الاقتصادية  والتجهيزات المختلفة  والسكن  وتاخذ بعين الاعتبار الوضع الاجتماعي والاقتصادي لسكان الارياف  بما يكفل دعم انشطتهم وتثبيتهم بجهاتهم.

الباب الثالث :  التربية والتوعيةالبيئية والتكوين والبحث العلمي
- اعتباراً ان حماية البيئة  هي واجب كل مواطن من مواطني اتحاد المغرب العربي
-
ووعياً باهمية التربية والتوعية البيئية في ادراك المواطن لهذا الواجب
-
وايماناً بضرورة ايلاء التربية والتوعية والتثقيف البيئي  مكانة مرموقة في البرامج والخطط  في كل بلد  لحمايةالبيئة
-
ادراج البعد البيئي ودراسة البيئة في برامج التدريس  في المراحل التعليمية المختلفة .
-
دعم البرامج التثقيفية والاعلامية  المتعلقة بالبيئة  في وسائل الاعلام المختلفة.
-
دعم البحث العلمي في المجالات البيئية .
-
تشجيع احداث تنظيمات غير حكومية  لحماية البيئة  وصون الطبيعة  ودعم مشاركتها الفعلية في العمليات الهادفة الى حماية البيئة.

الباب الرابع :  في مواجهة الكوارث البيئية الطارئة
وعياً بما تمثله الكوارث البيئية من انعكاسات سلبية  واعترافاً باهمية التعاون في هذا الميدان  تتعهد الدولة بمزيد من التنسيق  بين المخططات وبرامج مواجهة الكوارث والحوادث البيئية الطارئة  وازالة اضرارها  والوقاية منها  واتخاذ كل الاجراءات  التنظيمية والقانونية والعملية  في هذا الشان.

الباب الخامس :  في تدعيم التعاون الدولي
تتميز الدولة بموقع جغرافي خاص  يفرض عليها التعاون في ميدان حماية البيئة والمحافظة عليها مع المجموعة الدولية  لا سيما المجموعات المجاورة لها.
واعتباراً ان البيئة ليس لها حدود
-
تنسيق وتعزيز التعاون مع المنظمات والهيئات  العربية والافريقية والدولية  في مجال تمويل المشاريع البيئية ذات الاهتمام المشترك.
-
المشاركة والمساهمة الفاعلة في المجهودات المبذولة من اجل ايجاد حلول للمخاطر  التي تهدد البيئة في العالم  على سبيل المثال  لا الحصر :  الموارد المائية ـ التصحر ـ الوسط البحري ـ طبقة الاوزون ـ التغيرات المناخية ـ التنوع البيولوجي ـ تنقل النفايات الخطرة عبر الحدود وغيرها.
-
العمل على تمثيل الدولة لدى الهيئات الدولية
.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://technolabelbahaagp.googoolz.com
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 3560
تاريخ التسجيل : 15/09/2009
العمر : 49
الموقع : مصر

مُساهمةموضوع: التشريعات البيئية فى القوانين المصرية   الثلاثاء سبتمبر 24, 2013 4:26 am

 
[ltr]التشريعات البيئية في القوانين المصرية[/ltr]
[ltr] [/ltr]
[ltr]مقدمة[/ltr]
[ltr]
سنقوم بمحاولة توصيل التشريعات البيئية المحلية إلى كل المهتمين بموضوع الحقوق البيئية في مصر ، فمن الصعب التعرف على الحقوق دون التطرق إلى التشريعات
[/ltr]
[ltr]وسنقوم على تقسيم التشريعات البيئية طبقا لنوع الموضوع أو المورد البيئي وعلى ذلك سيكون هناك عرض لتشريعات الهواء والمياه العذبة والاراضى الزراعية ..... الخ [/ltr]
[ltr]وكما سترون فان عرض التشريعات سيضمن حاليا في البداية إشارة إلى طبيعة هذا القانون وما يعالجه من موضوعات  [/ltr]
[ltr] [/ltr]
[ltr]*** قانون 4 لسنة 1994 ( قانون بشان البيئة ) ولائحته التنفيذية رقم 338 لسنة 1995-
يتناول القانون في تمهيده الأحكام العامة واختصاصات جهاز شئون البيئة وصندوق حماية البيئة ويلي ذلك أربعة أبواب تقابلها أربعة أبواب في اللائحة التنفيذية وهى
[/ltr]
[ltr] 
- الباب الأول /حماية البيئة الأرضية من التلوث
- الباب الثاني / حماية البيئة الهوائية من التلوث
- الباب الثالث / حماية البيئة المائية من التلوث
- الباب الرابع / العقوبات والأحكام الختامية والتي من أهم ما جاء بها إعطاء الحق لكل مواطن أو جمعية معنية بحماية البيئة في التبليغ عن اى مخالفة لأحكام هذا القانون ( المادة 103)
[/ltr]
[ltr] [/ltr]
[ltr] [/ltr]
[ltr]***تشريعات حماية الهواء من التلوث –[/ltr]
[ltr]
- القرار الجمهوري رقم 864 لسنة 1969 بشان تشكيل لجنة عليا لحماية الهواء من التلوث
- قرار وزير الصحة رقم 470 لسنة 1971 وملحقه القرار رقم 240 لسنة 1979 بشان وضع معايير للهواء الطلق وفى أماكن العمل
[/ltr]
[ltr] 
- القانون رقم 59 لسنة 1960 ( قرار جمهوري ) والمنفذ بقرار وزير الصحة رقم 630 لسنة 1962 ورقم 444 لسنة 1972 ورقم 78 لسنة بشان التصدي لأخطار الإشعاعات والحماية منها 1984

[/ltr]
[ltr]- القانون رقم 45 لسنة 1949 بتنظيم استعمال مكبرات الصوت .[/ltr]
[ltr]
- القانون رقم 10 لسنة 2003 والذي تضمن ضرورة التقييم البيئي لشبكات الاتصال ومحطات المحمول .
[/ltr]
[ltr]
- قرار وزير الصناعة رقم 336 لسنة 2003 بشان حظر استيراد وتصنيع مادة الاسبستوس .
[/ltr]
[ltr]
- القانون رقم 55 لسنة 1977 بشان إقامة وإدارة الآلات الحرارية والمراجل البخارية .
[/ltr]
[ltr] [/ltr]
[ltr]* وزارة الداخلية والبيئة [/ltr]
[ltr]
- قانون المرور رقم 66 لسنة 1973 وتعديلاته بالقوانين 210 لسنة 1980 ، 20 لسنة 1983 ، 155 لسنة 1999 0 والذي استحدث فيه مادة خاصة شدد فيها العقوبة على كل قائد سيارة تسبب في القاء مخلفات في الطريق وكل من قاد مركبة تصدر اصواتا مزعجة أو ينبعث منها دخان كثيف أو رائحة كريهة
[/ltr]
[ltr] .
- قرار وزير الداخلية التنفيذي رقم 22526 لسنة 2002 .
- قرار وزير الداخلية التنفيذي رقم 22572 لسنة 2003 .

[/ltr]
[ltr]- قرار وزير الداخلية التنفيذي رقم 8901 لسنة 2004 .
- المواد 377(2،1)- 378 (3،2) - 379 (3،2) من قانون العقوبات .
[/ltr]
أهم التشريعات والقرارات الخاصة بحماية البيئة فى مصر
•       حماية الهواء من التلوث :-
- القرار الجمهوري رقم 864 لسنة 1969 بشان تشكيل لجنة عليا لحماية الهواء من التلوث .
- قرار وزير الصحة رقم 470 لسنة 1971 وملحقه القرار رقم 240 لسنة 1979 بشان وضع معايير للهواء الطلق وفى أماكن العمل .


- القانون رقم 59 لسنة 1960 ( قرار جمهوري ) والمنفذ بقرار وزير الصحة رقم 630 لسنة 1962 ورقم 444 لسنة 1972 ورقم 78 لسنة بشان التصدي لأخطار الإشعاعات والحماية منها 1984 .


- القانون رقم 45 لسنة 1949 بتنظيم استعمال مكبرات الصوت .


- القانون رقم 10 لسنة 2003 والذي تضمن ضرورة التقييم البيئي لشبكات الاتصال ومحطات المحمول .


- قرار وزير الصناعة رقم 336 لسنة 2003 بشان حظر استيراد وتصنيع مادة الاسبستوس .


- القانون رقم 55 لسنة 1977 بشان إقامة وإدارة الآلات الحرارية والمراجل البخارية .

 
•       وزارة الداخلية والبيئة :
-    قانون المرور رقم 66 لسنة 1973 وتعديلاته بالقوانين 210 لسنة 1980 ، 20 لسنة 1983 ، 155 لسنة 1999 0 والذي استحدث فيه مادة خاصة شدد فيها العقوبة على كل قائد سيارة تسبب في القاء مخلفات في الطريق وكل من قاد مركبة تصدر اصواتا مزعجة أو ينبعث منها دخان كثيف أو رائحة كريهة .
التخلص من مياه الصرف والمخلفات السائلة :
-1- القانون رقم 93 لسنة 1962 والقرار رقم 44 لسنة 2000 بشأن التخلص من مياه الصرف على شبكة الصرف الصحى
-2- القانون رقم 48 لسنة 1982 بشأن التخلص من مياه الصرف على المجارى المائية.
-3- القانون رقم رقم 4 لسنة 1994 - الملحق رقم (1) من اللائحة التنفيذية بشأن المعايير المسموح بها للتخلص من مياه الصرف على البحر.
-4- الكود المصرى لإستخدام مياه الصرف الصحى المعالجة فى الزراعة وفق القرار الوزارى رقم 17 الصادر فى 12/4/2005
 
التخلص من المخلفات الصلبة :
1- القانون رقم 4 لسنة 1994 المادة 37 من القانون ، المادتين 38 ، 39 من اللائحة التنفيذية بشأن معالجة المخلفات الصلبة والتخلص منها
2- القانون رقم 38 لسنة 1963 بشأن النظافة العامة.
 
تداول المواد والمخلفات الخطرة :
1 - القانون رقم 4 لسنة 1994 المواد من 29 – 33 من القانون ، المواد من 25 - 33 من اللائحة التنفيذية بشأن تداول وإدارة المواد والمخلفات الخطرة.
2- القانون 9 لسنة 2009
3-القوانين والتشريعات الأخرى المنظمة لإدارة المواد والمخلفات الخطرة  
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://technolabelbahaagp.googoolz.com
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 3560
تاريخ التسجيل : 15/09/2009
العمر : 49
الموقع : مصر

مُساهمةموضوع: تقييم الاثر البيئى واهميته   الثلاثاء سبتمبر 24, 2013 4:28 am

 
تقييم الاثر البيئى وأهميته

 
مقدمة


يتجه مفهوم حماية البيئة إلى الحفاظ على الأنظمة البيئية وحمايتها من التلوث من مختلف المصادر التي أصبحت تكون مشاكل عديدة ومتعددة و تؤدي إلى تدهور الأنظمة البيئية ومواردها كما يتجه هذا المفهوم إلى حماية البيئة من الاستنزاف أو الانقراض.
على الرغم من الأهمية التي يحتلها هذا المفهوم فان ثمة اتجاهات قد استجدت على واقع حماية البيئة انطلاقاً من دراسة المشكلات البيئية خاصةً تلك المتعلقة برصد وتقييم المشاريع التنموية والصناعية أو الحيوية الأخرى ذات العلاقة بتلبية متطلبات واحتياجات الحياة على الأرض والتي ربما تتحول هي الأخرى إلى مصدر من مصادر إنتاج مشكلات بيئية أخرى تعمل على تلويث الأنظمة البيئية المختلفة كالماء والهواء والتربة و في استنزاف مواردها الطبيعية مثل الماء والطاقة.
وعلى هذا النحو تبرز العلاقة بين البيئة والتنمية وهي العلاقة التي أدت إلى توافق بينهما بعد تعارض وهو ذلك التوافق الذي تم بين الأخصائيين البيئيين والتنمويين انطلاقاً من مفهوم التنمية المستدامة فبعد أن اعتبر الأخصائيين في التنمية إن المبالغة في الاهتمام بالبيئة قد يكون من شأنه إعاقة حركة التنمية وحصر نموها اتضح لهم فيما بعد أن مراعاة الاعتبارات البيئية يدخل في إطار متطلبات التنمية خاصة بعد أن امتدت المشكلات البيئية إلى إعاقة حركة التنمية والإضرار بمواردها التي يعتمدون عليها في العمليات التنموية وبالتالي تجب مراعاة تلك الاعتبارات البيئية في خططهم ومشاريعهم التنموية من خلال ما أصبح يعرف بمفهوم تقييم الأثر البيئي للمشروعات، و تقييم الأثر البيئي (Environmental Impact Assessment EIA) يجب أن تتم فيه مراعاة الظروف البيئية في المشاريع حتى لا تنتج عنها أضرار بالموارد و الأنظمة في الحاضر أو في مترتباتها المستقبلية .

 
تعريف تقييم الأثر البيئي


هناك تعريفات كثيرة لتقييم التأثيرات البيئة أبسطها أنها دراسة للتأثيرات التى  قد تحدث للبيئة نتيجة إنشاء وتشغيل مشروع معين بالإضافة الى دراسة التأثيرات التى قد تحدثها البيئة المحيطة للمشروع عليه. وتعرف اللائحة التنفيذية للنظام العام للبيئة التقويم البيئي للمشروع بأنه الدراسة التي يتم إجراؤها لتحديد الآثار البيئية المحتملة أو الناجمة عن المشروع والإجراءات والوسائل المناسبة لمنع الآثار السلبية أو الحد منها وتحقيق أو زيادة المردودات الايجابية للمشروع على البيئة بما يتوافق مع المقاييس البيئية المعمول بها .

. أهداف عملية التقييم البيئي

تتعدد وتتنوع الأهداف التي تقع من وراء عملية تقييم الآثار البيئية من أهداف مباشرة وأهداف بعيدة المدى ويمكن حصر هذه الأهداف فيما يلي:
 
ضمان حماية البيئة والموارد الطبيعية والحفاظ عليها بما في ذلك الجوانب المرتبطة بصحة الإنسان وذلك من آثار التنمية التي تفتقد إلى السيطرة عليها وذلك بما يشمل أو يتضمن عملية الارتقاء بالنوعية البيئية العلمية بأهمية حماية البيئة وضرورة المحافظة عليها دون تدهور أو استنزاف لتظل دوماً قادرة على إعالة الحياة.
 
تحقيق درجة من المتابعة والمراقبة البيئية المستمرة لمشروعات التنمية بما يؤمن مسيرة هذه المشروعات ويحول دون انحرافها عن الخط البيئي الذي حدد لها وهو الخط الآمن الذي يضمن نجاحها واستمراريتها.
 
تحسين عملية صناعة اتخاذ القرار من خلال توضيح الرؤية آنياً ومستقبلاً بكل المردودات البيئية خاصة الضارة منها أمام المخططين وصناع القرار بما يمكنهم من اتخاذالإجراءات واقتراح البدائل المناسبة أو التعديلات المطلوبة لتفادي هذه المردودات خاصة في مرحلة إعداد الخطة.
 
إيجاد نوع أو درجة من التوازن بين البيئة ومشروعات التنمية لتحقيق المصلحة المشتركة والمتبادلة بينهما وذلك على اعتبار أنهما وجهان لعملة واحدة
 
ضمان تحقق تنمية اقتصادية متواصلة تلبي حاجات الوقت الحاضر دون الانتقاص من قدرة الأجيال القادمة على تلبية حاجاتها الخاصة ويعتبر ذلك هو الهدف بعيد المدى لعملية تقييم الآثار البيئية
ولا يعتبر تقييم التأثير البيئى مجرد طلب إضافى  يستنفذ وقت المستثمر وماله وإنما هو أداة إدارية تهدف إلى تعزيز منافع التنمية الاقتصادية فى ذات الوقت الذى تصان فيه صحة الإنسان والموارد الطبيعية والبيئية بصفة عامة. وبتطبيق عملية تقييم التأثير البيئى فإن الإجراءات تضمن أخذ الأبعاد البيئية فى الاعتبار فى عملية اتخاذ القرار وتكشف عن أى أضرار خطيرة قبل وقوعها، كما تمنع حدوث تعطيل أو تكاليف إضافية قد تنتج عن المشاكل البيئية غير المتوقعة التى قد تحث عند مرحلة التشغيل.

. أهمية تطبيق نظام التأثير البيئى للأطراف المعنية

كما سبق الإشارة فى الجزء السابق فإنه يتضح ان عملية تقييم التأثير البيئى تهدف إلى خروج المشروعات المقترحة بشكل يضمن عدم تأثر البيئة من جراء تنفيذ هذه المشروعات مع الحفاظ على العائد الإقتصادى والإجتماعى المرجو منها فى البداية حيث تتيح دراسة التأثيرات البيئية:
‌أ) دراسة كل البدائل المقترحة للمشروع (الموقع – التكنولوجيا المستخدمة- المواد الخام إلخ...)
‌ب) توقع التأثيرات البيئة للمشروع بالإضافة إلى مخاطر البيئة على المشروع
‌ج) معرفة مزايا المشروع البيئية والاقتصادية
‌د) أخذ بدائل الحد من الملوثات والمخاطر فى الاعتبار عند بداية التخطيط للمشروع


 
التأثيرات البيئية


وتشمل هذه التأثيرات البيئية علي الآتي:
‌أ- التأثيرات على الموارد الطبيعية.
‌ب- التأثيرات على الحياة البيولوجية.
‌ج- التأثيرات الاجتماعية.
‌د- التأثيرات الاقتصادية.
‌ه- التأثيرات السياسية (إن وجدت(.


وتتباين الآثار البيئية حسب:


§
النوع والطبيعة
§
الحجم
§
المدى
§
التوقيت
§
النطاق
§
التيقن
§
الارتجاع
§
الأهمية

. إرشادات إعداد دراسة تقويم التأثيرات البيئية

أولا- تقديم للمشروع


ثانيا- وصف المشروع وأغراضه


* أهدافه
*
الحاجة منه
*
مما يتكون المشروع ( المرافق في الموقع والملحقة بالمشروع مثل محطة تنقية المياه ، محطة تحلية المياه ، محطة الطاقة الكهربائية ، الإسكان)
*
مراحل إنشاء المشروع
*
القوى العاملة اللازمة لتنفيذ المشروع (الحد الأدنى- الحد الأقصى)
*
القوى العاملة المشغلة للمشروع ( الحد الأدنى - الحد الأقصى)
*
البدائل والاختيارات

ثالثا- وضع البيئة المحيطة بالمرفق؛ وتشمل التالي


*
جودة الهواء
*
التربة وطبقات الأرض
*
علم المحيطات
*
المياه السطحية والجوفية
*
البيئة البرية (نباتية، حيوانية)
*
البيئة البحرية ( نباتية، حيوانية)
*
استخدامات أرض الموقع المختار وما حوله من أراضي)
*
ملكية الأرض ( المالك الأصلي،..

رابعا- التقويم البيئي ويشمل


*
تحديد التأثيرات العامة المحتملة للمشروع مع أيجاد البدائل
*
تحديد الأثيرات الجوهرية من المشروع


*
تحليل التأثيرات على

 
*
جودة الهواء
*
البيئة الطبيعية للبحر والساحل
*
المياه السطحية والجوفية
*
البيئة الحيوانية والنباتية
*
استخدامات الأراضي والعمران
*
المجمعات السكنية
*
المنظر الجمالي العام
*
غيرها


خامسا- تقويم التأثيرات الجوهرية


*
ترتيبها حسب تأثيرها على المصادر الطبيعية
*
تقدير نسبة الضرر على المنطقة ومدى إمكانية اتساعه
*
العمر الافتراضي للمرفق
*
دراسات تخفيض التأثيرات المتوقعة

قائمة بمشروعات القائمة (ج)
تتضمن هذه القائمة المنشآت/المشروعات ذات التأثيرات البيئية الكبيرة المحتملة والتي سيتطلب لها إعداد دراسة كاملة لتقييم التأثير البيئي. ويتم تحديد هذه المنشآت طبقا للقواعد الواردة بدليل أسس وإجراءات تقييم التأثير البيئي.
قائمة مشروعات التصنيف ( ج )
أولاً :المشروعات الصناعية:

1. الصناعات الغذائية:
1. مصانع تكرير وصناعة السكرمن قصب السكر والبنجر
2. مصانع استخراج الزيوت النباتية المتضمنة تكريرها أو المعالجة
3. مصانع المارجرين والزيوت والدهون النباتية والحيوانية المهدرجة المعدة للطعام

2. صناعة الغزل والنسيج والألياف الصناعية:
4. أعمال تصنيع المنسوجات والسجاد وغيرها مع صباغتها بطاقة إنتاجية تزيد عن 10 طن/يوم
5. مصانع الألياف الصناعية كالحرير الصناعي والنايلون والتي تحتوي علي وحدات صباغة بطاقة إنتاجية تزيد عن 10 طن/يوم

3. الصناعات الكيماوية (الجلود ، الورق ، المطاط ، الزجاج):
6. منشآت دباغة الجلود
7. مصانع إنتاج الأحماض والقلويات ومشتقاتها
8. مصانع إنتاج البوليمرات
9. مصانع البويات الزيتية والورنيش/ أحبار طباعة
10. تصنيع المطاط والكاوتشوك
11. مصانع إنتاج واستنباط المبيدات الحشرية
12. مصانع تقطير الفحم وإنتاج مشتقاته
13. مصانع إنتاج الورق من اللب
14. إنتاج زيوت المحركات
15. مصانع إنتاج الزيوت والشحوم
16. مصانع الكبريت
17. مصانع الصناعات الكيماوية المتكاملة لإنتاج الكيماويات الأساسية العضوية والغير عضوية
18. مصانع الأسمدة الفوسفاتية

4. صناعات الأدوية:
19. مصانع الأدوية التى تقوم بعمليات التخليق أو العمليات الكيماوية والبيولوجية
20. إنتاج اللقاحات بأنواعها

5. الصناعات الحرارية والتعدين ومواد البناء:
21. صناعة الزجاج (من المواد الخام الأولية)
22. مصانع الأسمنت
23. منشآت إنتاج الألياف المعدنية الطبيعية المسامية
24. مناجم إستخراج الثروات المعدنية متضمناً التصنيع ويشمل ذلك استخراج المعادن الثمينة
25. مصانع سيراميك الأرضيات والحوائط والبورسيلين

6. الصناعات المعدنية:
26. مصانع المعالجة السطحية لأعمال الحديد والصلب أو المعادن غير الحديدية/ مصانع الطلاء الكهربائى
27. مسابك ومصانع صهر وتشغيل الرصاص
28. مصانع استخلاص المعادن غير الحديدية من الخام
29. مصانع الحديد والصلب التى تشمل التصنيع من المواد الأولية
30. إنتاج وتصنيع فحم الكوك

7. الصناعات الكهربائية والإليكترونية:
31. مصانع البطاريات والمراكم
32. تصنيع بطاريات التليفون المحمول

8. مشروعات تدوير ومعالجة والتخلص من المخلفات:
33. منشآت معالجة أو التخلص من المخلفات السامة والخطرة
34. المنشآت والمواقع الخاصة بأعمال التدوير وإعادة استخدام وتصنيع المخلفات الصلبة والسائلة الخطرة
35. المحارق المركزية لمخلفات المستشفيات/ المنشآت الصحية/ المؤسسات العلاجية والتى تخدم أكثر من جهة
36. مشروعات أو مواقع معالجة الحمأة
37. المدافن الصحية للمخلفات الصلبة
38. منشآت إعادة تدوير البطاريات متضمناً بطاريات المحمول

ثانياً: المشروعات الزراعية:
39. الاستصلاح الزراعي للأراضى أكثر من 2000 فدان أو أكثر من 400 فدان داخل المحميات الطبيعية
ثالثاً: المشروعات البترولية:
40. إنشاء خطوط أنابيب بحرية أو برية فى أى منطقة
41. الحفر الاستكشافى مع وجود التنمية على البر أو فى البحر للبحث عن البترول والغاز
42. تنمية حقول البترول والغاز على البر أو فى البحر
43. إنشاء خطوط أنابيب بحرية أو برية مع نقاط والمنشآت المصاحبة والخاصة البترول / الغاز على البر أو فى البحر
44. مستودعات تخزين الوقود بأكثر من 10000 طن (البنزين أو الغاز أو الديزل) بخلاف محطات الخدمة
45. منشآت تكرير البترول والبتروكيماويات
46. شبكات توزيع الغاز الطبيعى للمدن
47. وحدات فصل ومعالجة وتداول وتخزين البترول والغاز
48. مصانع البتروكيماويات والأسمدة النيتروجينية والأمونيا
رابعاً: مشروعات الطاقة والبنية الأساسية:
1- طاقة
49. محطات توليد القوى الكهربائية باستخدام الطاقة الحرارية
50. خطوط ربط القوي الكهربائية عبر القارات
51. محطات توليد القوى الكهربائية باستخدام الطاقة المائية
52. محطات توليد القوى الكهربائية باستخدام الوقود النووى
53. محطات توليد القوى الكهربائية باستخدام طاقة الرياح أو الطاقة الشمسية وشبكاتها
2- بنية أساسية
54. محطات معالجة مياه الصرف شاملة شبكات الصرف الصحى
55. المحطات العامة لمعالجة أو تحلية المياه
56. إنشاء أرصفة الموانىء
57. إنشاء المطارات أو ممرات ومهابط الطائرات
58. أنظمة النقل الضخمة والطرق السريعة شاملة مترو الأنفاق،الكباري والأنفاق
59. طرق داخلية سريعة في المدن
60. إنشاء خطوط سكك حديدية
61. الموانى التجارية أو موانى البترول أو موانى التعدين أو الموانى الحرة سواء داخل ميناء بحرى أو بشكل منفصل أو مستقل
62. إنشاء مجاري مائية
63. مشروعات الري والصرف الكبرى الجديدة والسدود والقناطر
خامساً: المشروعات السياحية:
64. التنمية السياحية أو إنشاء المنتجعات أو المراكز السياحية
65. إنشاء الملاهي الكهربائية الترفيهية ( مدينة ملاهي )
66. المارينات المجمعة
67. أى إنشاءات داخل البحر أو داخل خط الشاطىء
سادساً: مشروعات أخرى:
68. الاستادات الرياضية
69. مشروعات التنمية العمرانية الجديدة (مثل إنشاء المناطق السكنية)
70. المناطق الصناعية
71. السلخانات المركزية أو التابعة للمحليات
 
الاجراءات

يقدم صاحب المشروع أو من ينيبه طلبا إلى الجهة الإدارية المختصة وذلك للقيام بالمشروع الذى يتم تصنيفه على القائمة (ج) بعد اطلاعه على القوائم ويرفق به أيضا دراسة كاملة عن تقييم الأثار البيئية للمشروع طبقا للخطوط الإرشادية الخاصة بالقطاع المرتبط بالمشروع1-
تتولى الجهة الإدارية المعنية تسجيل المستندات والتأكد من صحة اختيار التصنيف ومن أن المعلومات الواردة فى الدراسة الخاصة بتقييم الأثار البيئية مطابقة للمعلومات المطلوبة طبقا للخطوط الإرشادية الخاصة بالقطاع المرتبط بالمشروع2-
تتولى الجهة الإدارية المعنية مراجعة المستندات وتقديمها بصفة رسمية إلى جهاز شئون البيئة لتقييمها3-
يقوم جهاز شئون البيئة بتقييم المستندات وإبداء ملاحظاته وعرضها على الجهة الإدارية المعنية، ويقدم الاقتراحات الممكنة لإجراءات يتطلب اتخاذها لضمان حماية البيئة وذلك فى خلال 30 يوما من استلام الجهاز للمستندات كاملةوإذا ما تخلف الجهاز عن القيام بذلك فسوف يعتبر ذلك موافقة منه على التقييم4-
يقوم جهاز شئون البيئة بتسجيل المستندات والرأى والمقترحات التى يتقدم بها فى السجل الخاص بتقييم الأثار البيئية لدى الجهاز5-
تخطر الجهة الإدارية المعنية مقدم المشروع، بموجب خطاب مسجل بعلم الوصول، بالنتيجة النهائية للتقييم. وتسفر هذه النتيجة على أحد أمرين 
أ- موافقة على المشروع بما فى ذلك الإجراءت التى يتطلب اتخاذها لضمان حماية البيئة 
ب -عدم الموافقة على المشروع 
ترسل الجهة الإدارية المعنية صورة من القرار إلى جهاز شئون البيئة الذى يقوم بتسجيلها فى سجل تقييم الأثار البيئية 
6-
تتعهد الجهة الإدارية المعنية بضمان تنفيذ هذا القرار7-
يحق لمقدم المشروع التظلم كتابة وذلك لدى اللجنة الدائمة للتظلمات خلال 30 يوما من استلامه للقرار  
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://technolabelbahaagp.googoolz.com
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 3560
تاريخ التسجيل : 15/09/2009
العمر : 49
الموقع : مصر

مُساهمةموضوع: تكنولوجيا انتاج وتطوير صناعة السيراميك وانواعه المختلفة   الثلاثاء سبتمبر 24, 2013 4:30 am

[ltr]الفصل الثانى [/ltr]
[ltr] [/ltr]
[ltr]تكنولوجيا انتاج وتطوير صناعة السيراميك وانواعه المختلفة[/ltr]
[ltr] [/ltr]
[ltr]السيراميك[/ltr]
[ltr]مميزات السيراميك[/ltr]
[ltr]المكونات والمواد الداخلة المستخدمة فى  انتاج السيراميك[/ltr]
[ltr]مراحل انتاج و تصنيع السيراميك[/ltr]
[ltr]وصف صناعة السيراميك وتكنولوجيا صناعة السيراميك[/ltr]
[ltr]انواع السيراميك المختلفة[/ltr]
[ltr]وصف لخطوط انتاج السيراميك[/ltr]
[ltr]تطبيقات السيراميك[/ltr]
[ltr]اختبارات السيراميك بالعين المجردة والمعمل[/ltr]
[ltr] [/ltr]


[ltr] [/ltr]
[ltr] [/ltr]
[ltr] [/ltr]
[ltr] [/ltr]
[ltr] [/ltr]
[ltr] [/ltr]
[ltr] [/ltr]
[ltr] [/ltr]
[ltr] [/ltr]
[ltr] [/ltr]
[ltr] [/ltr]
[ltr] [/ltr]
[ltr] [/ltr]
[ltr] [/ltr]
[ltr] [/ltr]
[ltr] [/ltr]
[ltr] [/ltr]
[ltr] [/ltr]
[ltr]السيراميك[/ltr]
[ltr]
تعد من أشهر الحرف الفنية وهي قديمة قدم التاريخ منذ 4000سنة قبل الميلاد حيث شهد العصر الحجري الكثير من الصناعات اليدوية التي تعتمد على هذه المادة، وتطورت هذه الحرفة عبر العــصــور, وتشهد اليوم ازدهاراً كبيراً على الصعيدين الكمي والنوعي 


في بعض الاحيان يشار الي صناعة السيراميك التقليدية علي انها منتجات الطفلة اوصناعات السليكــات, و في الوقـت الحالي تم تطوير و انتاج بعض المنتجات كنتيجة للاحتيـاج لمـواد تتحمل درجـات الحـرارة العاليـة و الضغوط العاليــة و لها خــواص ميكانيكية و كهربية مميزة و ايضا تتحمل تأثير المواد الكيميائية


وتعتبر صناعــة السيراميــك و المــواد المقاومــة للصـهر
تمثل واحد من من سبعة صناعات رئيسية في السوق المصري, ويمثل هذا القطاع ٧ %من قيمة الانتاج في قطاع الصناعات المصرية

لقد انتشر السـيراميك في الفترة الأخيرة على نطاق واسع وتنوعت إستخداماته و توسعت بعد أن كانت مقصـورة على أواني المطبخ و الخزف و الصيني و بلاط أرضيات وجدران الحمامات والمطـابخ و المسابح, ومع تطور صناعة بلاط السـيراميك وتعدد مقاساته وألوانه تعددت وتنوعت إستخداماته , فأصبح يستخدم بتشكيلات مختلفة على واجهات المحلات والمراكز التجارية والمباني الرياضية والمستشفيات والفيلات ومحطات مترو الأنفاق وغيرها  وأماكن أخرى غير تقليدية لم يستخدم فيها من قبل.



 والآن لا يكاد يخلو مجال أو مكان يخلو من استخدام السيراميك الذي يمكننا أن نلخص مميزاته وخصائصه ونختصرها في النقاط التالية
[/ltr]
 
[ltr] [/ltr]
[ltr]مميزات السيراميك


[/ltr]
[ltr]تواجد المواد الأولية بكميات وافرة

تأمين فرص عمل للشباب العربي

عائداته المالية العالية

.. مقاومته العالية للعوامل الجوية وعدم تأثره بالشمس والغبار والماء لسنوات طويلة

.. سهولة تنظيفه بأبسط طـرق التنظيف المعتادة وعدم الحاجة إلى أعمال صيانة كبيرة

.. تعدد تصميماته وألوانه بلا حدود يضفى لمسات جمالية ويجعله مناسباً لكافة الأذواق

..  مقاومته للكيماويات وبعض أنواعه للبرى الشـديد مما يجعله مناسباً لكافة الأغراض


[/ltr]
[ltr] [/ltr]
[ltr]
المكونات والمواد الداخلة في صناعة السيراميك
[/ltr]
[ltr] [/ltr]
[ltr] [/ltr]
[ltr]تتلخص المواد الداخلة في صناعة السيراميك والبورسلين

% مواد لدنة :الغضار: كالكاولين و المونتوموريولونيت حوالي 50-60

% مواد صلبة : كرمل الكوارتز(السليكا) والفلدسبار والحجر الكلسي حوالى 40- 50

.. ويختلف سـيراميك الأرضيات عن الجدران باختلاف نسب هذه المـواد بالخلطة

% ألوان ومواد طلاء وتمثل حوالى 5


[/ltr]
[ltr]المكونات والمواد الداخلة فى صناعة سـيراميك الأرضيات


[/ltr]
[ltr]% مواد لدنة – غضار منها الكاولين وتمثل نسبة 25- 35 %، بولكلاى ويمثل نسبة 10-20

% مواد صلبة كرمل الكوارتز(السليكا) بنسبة 5-30

% فلدسـبار أو نفيلين سـيانيت بنسـبة 48- 62

% مادة ثانوية مساعدة على الإنصهار بنسبة صفر- 3

% ألوان ومواد طلاء وتمثل حوالى 5


[/ltr]
[ltr] المكونات والمواد الداخلة في صناعة سيراميك الجدران


[/ltr]
[ltr]% مواد لدنة – غضار منها الكاولين وتمثل نسبة 25- 35 

سيلكات ألومنيوم مائية ويمثل نسبة 10- 20%

% مواد صلبة كرمل الكوارتز(السليكا) بنسبة 15- 35

 تالك / بيروفيلليت متفاوتة فلدسبار أو نفيلين سيانيت بنسبة 4- 15 ٪

% مادة ثانوية مساعدة على الإنصهار بنسبة صفر- 3

% ألوان ومواد طلاء وتمثل حوالى 5



[/ltr]
[ltr] [/ltr]
[ltr] [/ltr]
[ltr]مراحل تصنيع السيراميك[/ltr]
[ltr]

تمر صناعة السيراميك بعدة مراحل نذكر أهمها فيما يلى
[/ltr]
[ltr] 

مرحلة إعداد وتحضير جسم البلاط السيراميكي
[/ltr]
[ltr] [/ltr]
[ltr] [/ltr]
[ltr] ويتم فيها إعداد الخلطة المطلوبة والمكونة من غضار و فلدسبار ورمل زجاجي ( مزار) وحجر كلسي وتالك وتطحن فى مطاحن كبيرة سعة 20 طن معطية المرو ( حديثا يوجد مطاحن كبيرة جدا تدعى المطاحن المستمرة ذات انتاج هائل يصل ألى 45 طن في الساعة من المواد الجافة )[/ltr]
[ltr] [/ltr]
[ltr] ثم تفرغ في خزانات تحت الأرض ثم يتم تذرية الخليط السائل في مجفف لتجفيف الخليط وتحويله إلى بودرة به نسبة رطوبة حسب المطلوب تكون من 4 إلى 6 % ويدخل البودرة الى سيلونات تخزين ومنها الى المكبس للتشكيل

المذرر عبارة عن جسم اسطواني الشكل بداخله تيار هوائي ذو درجة حرارة عالية

يضخ المرو إلى المذرر بضغط عالي و يمر عبر قرص المذرر و يخرج عبر فتحات دقيقة تسمى الفالات على شكل رزاز و بتأثير الحرارة تجف رطوبة المرو معطية بودرة لها رطوبة من 4 _ 6% و لها تدرج حبيبي معين يختلف حسب ضغط المرو و حجم فالات المستخدمة و مواصفات المرو من لزوجة و كثافة و راسب

يتم كبس البودرة في بنشات لها مقاسات متعددة لتعطي جسم البلاطة في مكبس

يجفف جسم البلاطة عند 90°م ويحرق فى مجففات البسكويت

مرحلة الطلاء بالطبقة المزججة ( Glazing ) والتلوين والطباعة حيث يرش جسم البلاط ( البسكويت ) بالطلاء المزجج آلياً ثم تدخل إلى مرحلة الطباعة والتي تتنوع حسب ستاندر
[/ltr]
[ltr] [/ltr]
[ltr] وفى الغالب تكون طباعة عن طريق شاشات جريرية و قد تكون الشاشة مسطحة أو شاشة رول و حديثا تم صنع طابعات ليزري, كل لون له شاشة خاصة وبعد اكتمال مرحلة الطباعة تدخل الكميات المنتجة إلى الأفران

مرحلة الحرقة النهائية :
[/ltr]
[ltr] [/ltr]
[ltr] وفيها يتم حرق جسم البلاط البسكويت والذى تعلوه الطبقة المزججة فى أفران نفقية صغيرة المقطع لمدة من 25الى45 دقيقة حسب الحرارة المطلوبة والتي عندها يتم نضوج الطبقة المزججة

مرحلة الفرز وتأكيد الجودة للمنتج النهائي

مرحلة التعبئة والتغليف
[/ltr]
[ltr] [/ltr]
[ltr]

الألـــــوان
[/ltr]
[ltr]

 للحصول على اللون الأخضر يمكن إضافة كمية قليلة من أكسيد الكروم إلى المكونات

- أما إذا أضفنا أكسيد المنغنيز فيمكن الحصول على لون بين الكريم والبني القاتم وهكذا

يمكننا الحصول على عدد يكاد يكون لانهائياً من الألوان والأشكال حتى أننا رأينا عمل صور ومناظر طبيعية وتم تقليد الرخام والخشب والحجر وغير ذلك من الإبتكارات التى أتاحت للسيراميك إقتحام المجال بقوة وبسرعة شديدة
[/ltr]
[ltr]

المقاســـات
[/ltr]
[ltr]

توجد مقاسات مختلفة ومتعددة ويتوقف ذلك على عدة عوامل منها إتجاه السوق أو ما يمكن تشبيهه ( بالموضة ) وبعض الحالات سهولة التركيب وخصوصاً عند تكوين تشكيلات وعمل بانوهات وخلافه

والمقاسات الشائعة والمستخدمة للسيراميك تنحصر بين حيث توجد مقاسات
[/ltr]
[ltr] [/ltr]
[ltr]2 × 2[/ltr]
[ltr] [/ltr]
[ltr] 60 × 60 [/ltr]
[ltr] [/ltr]
[ltr]10 x 10 [/ltr]
[ltr] [/ltr]
[ltr]15 × 15[/ltr]
[ltr] [/ltr]
[ltr]21 × 21[/ltr]
[ltr]  [/ltr]
[ltr] 20 × 20 [/ltr]
[ltr] [/ltr]
[ltr]25 × 25 [/ltr]
[ltr] [/ltr]
[ltr]للأرضيات[/ltr]
[ltr] [/ltr]
[ltr] 30 × 30 [/ltr]
[ltr] [/ltr]
[ltr] 40 × 40 [/ltr]
[ltr] [/ltr]
[ltr] 50 × 50 ,[/ltr]
[ltr] [/ltr]
[ltr] 60 × 60 [/ltr]
[ltr] [/ltr]
[ltr] [/ltr]
[ltr] أما الجدران فيمكن إستخدام بلاطات السيراميك المربعة ولكن كثيراً ما تستخدم البلاطات المستطيلة الشكل مثل  25x40[/ltr]
[ltr] [/ltr]
[ltr] 15 × 20 ,[/ltr]
[ltr] [/ltr]
[ltr] 20 × 30 , [/ltr]
[ltr] [/ltr]
[ltr]30 × 45 [/ltr]
[ltr] [/ltr]
[ltr]30 × 50[/ltr]
[ltr] [/ltr]
[ltr]سم[/ltr]
[ltr] [/ltr]
[ltr] تركب على جدران الحمامات و المطابخ إلخ


أن أهم مادة في صناعة السيراميك هي الفلدسبار 


الفلدسبار خام السيراميك والحراريات

الفلدسبارات 

§ التعريف

الفلدسبار مصطلح عام يطلق على مجموعة كبيرة من المعادن المتكونة أساساً من سليكات الألمونيوم . ويتكون الأسم من شقين الأول اشتق من الكلمة السويدية (فيلوت) التي تعنى الحقل والثانى اشتق من كلمة (سباث) التى تعنى مجموعة من الصخور تعلو الجرانيتات وهناك اعتقاد أخر بأن الإصطلاح ألمانى الأصل حيث أن كلمة (سباث) تعنى المواد الشفافة أو شبه شفافة والتى لها قابلية التفلج 

§ الخصـائـص والصـفـات

• التركيب الكيميائـى


[/ltr]
[ltr]التركيب الكيميائى للفلسبارات هو[/ltr]
[ltr] [/ltr]
[ltr] (AL Si3 O8) [/ltr]
[ltr] [/ltr]
[ltr]حيث قد يمثل الكالسيوم [/ltr]
[ltr] [/ltr]
[ltr]فيعرف المعدن بالأنورثيت (Ca AL2 Si2 O8)[/ltr]
[ltr] [/ltr]
[ltr] أو الصوديوم [/ltr]
[ltr] [/ltr]
[ltr](Na AL3 Si3 O8) ويطلق عليه الألبيت[/ltr]
[ltr] [/ltr]
[ltr] [/ltr]
[ltr] أو البوتاسيوم[/ltr]
[ltr] [/ltr]
[ltr] حيث يعرف بالاورثوكليز (K AL Si3 O8)[/ltr]
[ltr] [/ltr]
[ltr]و الألبيت،  ويوجدإختلاف كيميائى بين الأورثوكليز[/ltr]
[ltr] [/ltr]
[ltr] وتعرف المعادن الواقعة بينهما بالفلدسبار القلوى وتشمل على السيانيدين والميكروكلين بجانب الأورثوكليز .[/ltr]
[ltr] [/ltr]
[ltr] كما يوجد إختلاف كيميائى بين الألبيت و الأنورثيت حيث قد يحل الكالسيوم محل الصوديوم وتعرف المعادن الواقعة بينهما بالفلدسبار البلاجيوكليزى وهى أوسع إنتشاراً من الفلسبارات القلوية وهناك خمسة معادن رئيسية فى مجموعة معادن الفلدسبار البوتاسى وستة فى مجموعة الفلدسبار الصودى والكالسيومى ومعدن واحد فى مجموعة الفلدسبار الباريومى 

• الخواص الطبيعية 

الفلدسبارات بصفة عامة ذات الوان فاتحة وغالباً ماتكون ذات لون أبيض أو وردى أوأصفر برتقالى أورمادى
[/ltr]
[ltr] [/ltr]
[ltr] أما إذا كانت خضراء اللون فإنها تعرف باسم الامازونيت وهى شبة شفافة وتتميز بمظهر زجاجى أوشمعى ولمعانها خزفى[/ltr]
[ltr] [/ltr]
[ltr] ونتيجة لخاصية التشقق فإن للفلدسبارات قابلية التشطر الكتلى مع أسطح ملساء ويظهر لمعان الفلسبار أنفصام واضح فى مستويين يتقاطعان فى زوايا تساوى أو تقارب (90 درجة)) 

والخواص الطبيعية للفلدسبارات هى 

- الشكل البلورى : أحادى أو ثـلاثـى
[/ltr]
[ltr] [/ltr]
[ltr]- اللون : أبيض أووردى أو أصفر برتقالى[/ltr]
[ltr] [/ltr]
[ltr]- المخدش : أبيض أو أصفر أو وردى 

- الصلابة : 6
[/ltr]
[ltr] [/ltr]
[ltr]- الكثافة النوعية : 2.54- 2.76 

§ الأسمـاء التجـارية

هناك تسميات تجارية يعرفها منتجوا ومستهلكوا الفلسبارات .
[/ltr]
[ltr] [/ltr]
[ltr]وهذة التسميات أعتمدت على تصنيف معادن الفلدسبارات وأهميتها من الناحية الإقتصادية 

وأشهر هذة التسميات هى

- الأبليت 

صخر فلدسبارى يتميز بإنخفاض معـدل الفلدسبارات فيه ويعرف الأبليت بأنه صخر نـارى لونه فاتـح وتكوينه جرانيتى ونسيجه سكرى ناعم ويحتوى فى الغالب على شوائب حـديـدية قابلة للإزالة

- الألسكـيت 

يعتبر مصـدراً جيـداً للفلدسبـار البـلاجوكليزى لاحتوائه على معــدل مرتفـــع من الفلدسبـار البـلاجـوكليزى والمـرو وهـو صخـر جرانيتى يتميز بإحتوائه على الأرثوكليز والميكروكلين والمرو الذى يشكل نسبة (20-60%) من المعادن الفاتحة 


- كوردورى سبار 

صخر جرانيتى ذو نسيج جرافيكى وهو من أنواع البجماتيات ويتميز بإرتفاع محتواه من الفلسبار البوتاسى والمرو 

- البجماتيت 

يتميز أحياناً بإرتفاع محتواه من الفلدسبار البوتاسيه 

- البيرثيت 

يظهر نسيجاً متداخلا للفلدسبار والفلدسبار الصوديومى البوتاسى والذى يميز بعض أنواع الصخور الجرانيتية حيث ينمو الفلدسبار الغنى بالصوديوم نمواً دقيقاً جداً فى الفلدسبارات البوتاسيه 


[/ltr]
[ltr]- الـرمل الفلدسبارى [/ltr]
[ltr]
هو خليط من المرو والفلسبار
[/ltr]
[ltr] [/ltr]
[ltr]وتعـرف الفلسبارات الغنية بالبوتـاسيوم (مثل الارثوكليز والميكرروكلين) تجاريـاً بإسـم البوتاسبار (بوتاسيوم- سبار)[/ltr]
[ltr] [/ltr]
[ltr] والفلدسبارات الغنية بالصوديـوم والكـالسيـوم أوالبلاجيوكليز بإسم الصـودا سبار (صودا سبار) ويعرف تجاريـاً بأنه خليط يحتوى على أكثر من (7%) ثانـى أكسيـد الصوديـوم والبـوتـاس سبـار يحتوى على أكثر من(10%) ثانى أكسيـد البـوتاسيوم [/ltr]
[ltr] [/ltr]
[ltr]أما السبار الزجاجى فيمثل الصـوداء سبار مطحوناً طحناً بدرجة دقيقة والسبار الخزفى هو منتج فلسبارى للتشكيل وهو فى الأساس بـوتـاسيوم سبار


تواجـده في الطبيعة

تعتبر الفلدسبارات أكثر المعادن شيوعاً وإنتشاراً حيث تبلغ نسبتها حوالى (60%) من المعادن المنتشرة فى القشرة الأرضية وتوجد الفلدسبارات فى صخور تتراوح فى تركبيها من الحامضى إلى فوق القاعدى
[/ltr]
[ltr] [/ltr]
[ltr] وتعتبر الفلدسبارات هى المكون الرئيسى لبعض أنواع الصخور النارية وخاصة الجرانيتات وبعض أنواع الصخور المتحولة والصخور الرسوبية مثل الأركوز والحجر الرملى الفلدسبارى

وتوجد التركيزات الإقتصادية للفلدسبارات فى الصخور الجرانيتية حيث تشكل هذة الفلدسبارات النسبة العظمى من مكوناتها وأهم تلك الجرانيتات هى البجماتيت والأبليت والألسكيت والجرانيت القلوى

وينشأ البجماتيت من المحاليل المتبقية للصهير الجرانيتى ، ويحتوى عل بلورات كبيرة الحجم ، كاملة الأوجة من الفلدسبارات التى تتبلور حول معدن المرو ، ويوجد البجماتيت على هيئة قواطع صفائحية أو عدسية قد تصل فى الطول إلى عدة مئات من الأمتار، وعادة مايصاحب المحقونات الجرانيتية الضخمة ، ويتميز البجماتيت بخاصية التنطق وهى خاصية مفضلة للمنتجين حيث تتركز الفلدسبارات فى نطق معينة من الصخر مما يسهل عملية إستخراجها 

ويعتبر صخر النفيلين سيانيت من المصادر الهامة غير الجرانيتية للفلدسبارات، ويتكون هذا الصخر أساساً من الألبيت والميكلروكلين والفيلين وهو خال من المرو 

ويوجد مصدر آخر للفلدسبار يتمثل فى الرمال الفلدسباراتية التي تنشأ من تجوية الصخور الغنية بالفلدسبارات التى تركيزها بواسطة المياة المتحركة، أما على ضفاف الأنهار أو على الشواطىء 

طـرق التعدين (الإستخـراج)

يتم تعدين الفلدسبارات بعدة طرق إعتماداً على طبيعة الرواسب، ولكن أكثر الطرق شيوعاً هى طريقة الحفر المفتوحة وخاصة عندما تكون نسبة إزالة الغطاء الصخرى منخفضة وأيضاً يتم تعدينها (تجميعها) يـدويـاً إذا كانت أحجامها فى البجماتيت أما إذا كانت تنتج من الرمال الفلدسباراتية فيتم تعدينها بواسطة التجريف آلياً

طـرق معالجـة الخـام

الهدف من معالجة الفلدسبارات هو تنقيتها من الشوائب مثل الحديد غير المرغوب فيه فى صناعة الزجاج والخزف وفى الوقت الحاضر تركز خامات الفلدسبارات بطريقة التعويم الرغوى وتوجد طريقة أخرى للتعويم يستخدم فيها جهاز فصل مغناطيسى ذو مجال إستقطاب عالى الكثافة كما تستخدم طرق المعالجة الرطبة حيث يمر الخام الرطب من خلال طاحونة مطرقية واسعة، ثم طاحونة ذات قضيب ومناخل تقوم بتكسيره إلى حبيبات بأقطار ملمتر واحد 

ثم يمرر على جهاز غسل بالغاز ودوائر تصنيف قبل إجراء عملية التدوير الحلزونى لازالة البايوتيت والروتيل وهى معادن غير مرغوب فيها . ويصرف الماء من المادة المتبقية بواسطة صناديق تصريف وتجفيف فى مجففات دوارة, وبعد ذلك تمرر فوق فأصلات مغناطيسية وتخزن فى صوامـع للتحميل 

الإستخـدامـــات

تستخدم الفلدسبارات فى العديد من الصناعات أهمها صناعة الزجاج والسيراميك ومواد الكشط وكذلك تستخدم كمواد حشو في صناعة البلاستيك والــدهانات والمطاط وحديثاً بدأ في إستخدام الفلدسبارات فى صناعة العـوازل الكهربائية والقباب اللدائنية

صناعة الزجاج 

تضاف الفلدسبارات الغنية بالألمونيوم والقلويات إلى الخلطات التى يصنع منها الزجاج بنسبة (5-15%) بهدف تحسين المنتج النهائى من خلال التوازن الكيميائى الذى ينشأ من وجود الألمونيوم والقلويات فى الخلطة
[/ltr]
[ltr]
ويحتوى التركيب الكيميائى للفلدسبار المستخدم فى صناعة الزجاج (10-15%) ألومنيا، ونسبة الحديديك أقل من(1%) للزجاج الملون وتقل عن (0،1%) للزجاج العادي ويراعى عدم إحتواء الفلدسبارات المستخدمة على أى شوائب من المعادن المقاومة للحرارة أوالأكاسيد الملونة
[/ltr]
[ltr] [/ltr]
[ltr]

صناعة الخزف 

تستخدم الفلدسبارات أساساً فى خلطات السيراميك مثل المستعملة فى إنتاج الخزف الصينى الزجاجى والتى تكسبه لمعاناً وتستعمل كمادة تسريع لعملية الصهر حيث أنها فى هذة الخلطات تذوب فى درجات حرارة أقل من درجات إنصهار بقية عناصر الخلطة مما يمكنها من الدخول فى التفاعلات الكيميائية والفيزيائية مع تلك العناصر ويساعدها على العمل كمادة لاحمة زجاجية للعناصر المتبلورة المتواجدة فى الخلطة والخصائص الكيميائية الأساسيـة للفلدسبار المستخدم فى الخزف أن تكون نسبة الأمونيا (5-15%) وأكسيد الحديديك غالباًً بنسبة أقل من(0،3%) مع خلو الفلدسبار من بعض الشوائب المعدنية الملونة مثل الجارنيت والهورنبلند 

صناعة مواد الكشط
[/ltr]
[ltr] [/ltr]
[ltr] تستخدم الفلدسبارات فى صناعة الكاشطات متوسطة المفعول وذلك لتميزها بالتشققات والصلادة المتوسطة

الـدول المنتجـة و المستهلكة
[/ltr]

بــلغ الإنتـــاج العالمى من الفلدسبارات فى عـام (2012م) حوالى (22 مليون طن) وتعتبر إيـطاليا من أهم الدول المنتجة للفلدسبارات حوالى (26 مليون طن) تليها تركيا (11 مليون طن) والولايات المتحـدة الأمـريكيـة (10 مليون طن) ثـم فـرنسا (6 مليون طن)) 

وتستهلك صناعـة الزجـاج (الأوعية والألياف الزجاجية) حوالــى(65%) من الإنتــــاج العالمـى للفلدسبــارات وصنـاعــة الخــزف والسيراميك (30%) وصناعـة الـدهانات و مـواد الحشو (5%)ونـادراً ما يستخدم الصخر الفلدسبارى كحجر زينه.

أم أهم الـدول المستهلكـة (المستـوردة) للفلدسبــارات فهى الـولايـــات المتحــدة الأمريكية حيث تستورد ما يقارب (60%) من الإنتـــاج العالمى تليها كنـدا (20%) ثم الــدول الأوربية (20%)



 
المراحل التصنيعية للسيراميك

1- إختبار الخامات وعمل خلطة الجسم . 

2- الإعداد وتحضير الجسم . 

3- مرحلة التشكيل.

4- مرحلة التجفيف

5- إعداد وتحضير الكليز .

6- مرحلة التطبيق والطباعة .

7- مرحلة الشوي. 

8- مرحلة الفرز والتعبئة .

- يرجع اختبار خامات السيراميك إلي خصائص المواد وما تمثله من أهمية في اخراج نتائج عالية وثابتة في الجسم السيراميكى فتتكون التركيبه للجسم السيراميكي من مجموعة مكونات أساسية و بصورة عامة وهي :-

- مواد بلاستيكية 
- مواد صهاره 
- مواد مالئه 
- مواد اضافية لتحسين خصائص أو إكساب الجسم السيراميكي صفات خاصة .

- المواد البلاستيكية وكما ذكرنا سابقا وهي متمثلة في العنصر الاساسي وهي الطفلة .
- المواد الصهارة وهي الفلدسبارات بأنواعها وتعمل كمواد صهارة لاحتوائها علي أكاسيد قاعدية .
- المواد المالئة مثل الرمل الزجاجي والرمل العادي .
- المواد الإضافية مثل الحجر الجيري في الحوائط والتلك في الأرضيات .
هذه هي الخامات التي يتكون منها الجسم السيراميكي .

حيث يتم إختبار الخامات وفحصها وتثبيت مصادرها للحصول علي تجانس وإستمرارية ثابتة لفترات كبيرة نسبيا .

- يتم عمل خلطات من الخامات عن طريق الطحن والتجفيف والكبس والحرق المعملي ويتم قياس الخصائص المطلوبة للبلاط وكذا قياس معامل التمدد الحراري للخلطة وفي حالة اجتيازها لجميع الاختبارات والخصائص المطلوبة لنوع السيراميك المطلوب يتم العمل عليها في العملية الانتاجية .

- بحيث يتم الخلط علي ميزان بوكس فيدر كبير يستوعب أكثر من 20طن خاصة بنفس النسب التي تم التحقق من فاعليتها وأنها قابلة للتطبيق .

- وبعد عملية الوزن هذه يتم رفع الخامات مجمعة الي سيلو أعلي الطاحونة ويتم وضع هذا المخلوط داخل الطاحونة .

- والطاحونة هي جسم إسطواني معلق علي استاند مبطنة من الداخل بمادة كاوتشك بمواصفات خاصة وتحوي بنسبة 55% تقريبا من حجمها زلط بأحجام مختلفة من 4سم الي 12سم قطر الزلط بنسب تحقق أعلي كثافة للزلط في وحدة الحجوم يتم تفريغ الخامة داخل هذه الطاحونة وتكون غالبا الخلطة 20 طن ثم يضاف اليها 10م3 ماء ثم تغلق الطاحونة عن طريق طبة ثم يتم دوران الطاحونة بسرعة معينة محسوبة حتى نعطي كفائة طحن عالية ؟

في هذه العملية يتم مزج جميع الخامات المكونة للخلطة وكذلك طحنها طحن رطب وبعد مرور 8ساعات تقريبا يتم أخذ عينة من الطاحونة وتكون الخامة في هذه الحالة مثل الكاكاو تقريبا حيث أن الخامات تم طحنها وتم تعليقها في الماء .

مع ملاحظة أنه مع شحن الطاحونة يتم اضافة مواد مشتتة أو مواد تساعد علي خفض لزوجة المعلق وهذه المواد مثل (الصوديوم تراي بولي فوسفات- أو ثلاثي فوسفات الصوديوم ) ويرمز له بالرمز (S.T.P.P ) .

بعد ايقاف الطاحونة وأخذ منها عينة يتم عمل مواصفات هذا المعلق من حيث وزن الراسب علي منخل 65ميكرون ويتم ذلك بغسل كمية 100CC من المعلق علي منخل 65ميكرون وتجفيف المتبقي علي المنخل ثم يتم وزنة .

ويتم عمل أيضا الكثافة لهذا المعلق الي معرفة كم جرام موجود في اللتر من الخامة ويتم قياس اللزوجة لهذه الخامة ومعرفة كم ثانية عن طريق FORD COUP هذه القياسات التي تؤخذ (للمعلق) بعد لطحن هامه جدا حيث أنها سوف تتحكم في شكل وكمية الخامة الناتجة في المرحلة التي سوف تلي هذه المرحلة .

وفى هذا الإطارلكل مصنع سياسة خاصة به فى وضع هذه المعايير مما يتناسب مع ظروف تشغيله لهذا وهى ليست ثوابت عامة فى جميع المصانع بل لكل مصنع DATA خاصة به نعود الى المرحلة التالية بعد عملية الطحن الرطب للخامة وتفريغ هذا المعلق فى تنكات أرضية وبعد التأكد من سلامة ومطابقة المواصفات لهذا المعلق من الخامة .

تلى هذه المرحلة مباشرة عملية تجفيف للمعلق .

وهذه العملية تحدث عن طريق سحب المعلق السابق الذكر عن طريق طلمبات ذات ضغط عالى ثم ضغطة فى فوانى ضيقة يصل قطر الفوانى من 1:3مم ، هذه الفوانى مثبتة بأزرع هذه الازرع موزعة داخل شكل مخروطى كبير يسمى مجفف التزرية spray drayer ومن منطوق الاسم نجد ان هذا الجسم اعلاه شعلة تقوم بتوليد حرارة داخل هذا الشكل وله لوحة تحكم للتحكم فى درجة الحرارة داخل هذا الشكل ، متصل هذا الشكل بمروحة سحب عالية تقوم بسحب بخار الماء الناتج من العملية وطردها عن طريق مدخنة أعلى مبنى المصنع وقبل طرد هذا البخار يتم تمريرة على سيكلونلتنقيتة من الخامة الناعمة جدا ( (DAST .

وتمثل هذه العملية فى وضع خامة المعلق عن طريق الطلمبة البستمية وضعها داخل الأزرع ومنها إلى الفوانى سابقة الذكر مما يجعل الخامة فى جو المجفف على شكل حبيبات سائلة متناثرة داخل الشكل المخروطى ونتيجة لوجود حرارة عالية فى هذا الجو يحدث جفاف لهذه الحبيبات وتقوم بالتساقط فى أسفل المخروط وعلى سير يقوم بتحويلها إلى مكان التخزين للبودر .

ومواصفات هذا البودر يجب ان تكون محسوبة ومعلومة ومقاسة حيث انها يكون شكل الحبيبة مثل ثمرة التفاح فى الشكل أما الحبيبات فتكون متدرجة بنظام معين يقاس عن طريق ( savs ) مجموعة مناخل وكذلك تكون لهذه البودرة بها نسبة رطوبة معينة تتراوح بين من 4.5% : 6.5% ويتم ضبط مواصفات البودر حيث ان هذه العملية تحكمها عوامل عديدية فمنها :-

- كثافة الخامة يرجع اليها شكل الحبيبات وكمية الخامة الناتجة فى زمن واحد فلو افترضنا اننا نقوم بتذرية خامة بكثافة 1650جم/لتر فى زمن ساعة فسوف نحصل على كم معين من البودر فاذا قمنا بتذرية خامة بكثافة 1700 جم/لتر مثلا فان الكمية التى سوف نحصل عليها فى ساعة تكون أعلى من الحالة الاولى بمقدار الزيادة فى الكثافة حيث ان كمية الخامة تتناسب طرديا مع كثافة المعلق اذا تم تثبيت باقى العوامل دون العوامل المؤثرة فى مواصفات الخامة (ضغط الطلمبة& لزوجة المعلق ) فمن الضرورى ان نعرف اننا نقوم بتحديد مواصفات الخامة عن طريق افضل خليط لحجم الحبيبات يعطى اعلى كثافة ظاهرية للخامة ومنها سوف نحصل على اعلى وزن فى وحدة الحجوم للبلاطة بعد الكبس مما يؤدى الى الحصول على اعلى مواصفات فنية للبلاط بعد الكبس او بعد الحريق فكلما زاد الـ Blk density للبلاط الاخضر كلما تحسنت خصائص البلاط 

التوثيق ( 1)

CERAMIC TILE MANUFACTURING PROCESS
China Agricultural University
Prof.: Dr/Jun Wang
industry: Chemicals

vixychina@gmail.com
 
مجموعة تكنولاب البهاء جروب- المكتب الاستشارى العلمى
(عميد دكتور/بهاء بدر الدين محمود)
www.technolabelbahaagp.googoolz.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://technolabelbahaagp.googoolz.com
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 3560
تاريخ التسجيل : 15/09/2009
العمر : 49
الموقع : مصر

مُساهمةموضوع: وصف صناعة انواع السيراميك   الثلاثاء سبتمبر 24, 2013 4:32 am

 
وصف الصناعة
 
تعتبر صناعة السيراميك واحدة من أهم الصناعات فى مصر. و تضم أنواع مختلفة من المنتجات مثل.
1.                  المنتجات البيضاء مثل منتجات الخزف والصينى والبورسلين والمنتجات الزجاجية.
2.                  منتجات مواد البناء مثل طوب البناء وطوب الواجهات ومواسير الصرف الصحى وبلاط مجارى الصرف.
3.         الحراريات مثل الطوب الحرارى طوب السليكا وطوب الكروم وطوب الماغنيسيوم وطوب الكروم والماغنيسيوم وطوب كربيد السليكون وطوب الزركونيوم وطوب سليكات الالومنيوم وطوب اكسيد الالومنيوم.
4.                  المنتجات السيراميكية الخاصة.
 
وتقوم الوحدات الخدمية والمساعدة بامداد العملية الصناعية بالمتطلبات من المياه والطاقة بالإضافة إلى الصيانة والتخزين والتعبئة والاختبارات والتحليل.
 
2-1             المواد الخام والمنتجات والوحدات المساعدة
المواد الخام الأساسية المستخدمة فى صناعة السيراميك هى الرمل، الفلسبار، الطين الاسود، الطين الأبيض، الكاولين، التلك  بالإضافة إلى بعض المواد الأخرى التى تستخدم فى بعض العمليات مثل هيدروكسيد الصوديوم، سليكات الصوديوم، كربونات الكالسيوم، مواد ملونة، والمزلقات. وتستخدم المواد المكونة للطبقة الزجاجية (الجليز) لتغطية أسطح المنتجات ويتم تحضير المادة الزجاجية (الجليز) باستخدام الفلسبار (6Na2O, SiO2, Al2O3) وهيدروكسيد الصوديوم، ومواد رابطة، والدلوميت، والماء. وتستخدم بعض الكيماويات فى المعامل لمراقبة الجودة وإجراء التحاليل. ويستخدم الغاز الطبيعى والمازوت كوقود للأفران.

ويوضح الجدول رقم (1) الانواع المختلفة لمنتجات السيراميك.

جدول (1) الأنواع المختلفة لمنتجات السيراميك
المنتجات البيضاء
هى المنتجات السيراميكية ذات اللون الأبيض أو العاجى أو الرمادى الفاتح بعد إجراء عملية الحرق. ويمكن تقسيم المنتجات البيضاء إلى الخزف والصينى والبورسلين والمنتجات ذات التطبيقات الفنية.
الفخار
يعرف الفخار بأنه المنتجات السيراميكية المصنعة من الطفلة غير الزجاجية (مسامية) سواء المغطاة بطبقة زجاجية (الجليز) أو غير مغطاة  بهذه الطبقة
الخزف الحجرى
هى عبارة عن مواد سيراميكية زجاجية أو شبة زجاجية ذات تركيب دقيق، مصنعة أساساً من طفلة غير حرارية أو بعض المخاليط من بعض انواع الطفلة والسليكا. وعند حرقها تكتسب خواص مثل خواص الخزف المصنوع من الطفلة الحرارية. وتشمل المنتجات الفنية والكيميائية وادوات الطهى ومواسير الصرف وادوات المطبخ ادوات المائدة والبلاط والطوب.
الصينى
الصينى هو عبارة عن منتجات سيراميكية زجاجية تصل درجة امتصاصها بعد الحرق إلى ما يقارب الصفر وتستخدم فى التطبيقات غير التقنية مثل المنتجات الفنية واوعية الافران والادوات الصحية وادوات المائدة.
البورسلين
هو عبارة عن منتجات سيراميكية زجاجية مغطاة أو غير مغطاة بطبقة زجاجية (الجليز) و تشمل المنتجات الفنية وكرات طاحونة الكور والمنتجات المقاومة للمواد الكيميائية و العوازل الكهربية وأدوات المائدة.
المنتجات التقنية
مثل المنتجات الزجاجية المستخدمة فى العوازل الكهربية والمرشحات السيراميكية وتصنيع العامل المساعد وفى التطبيقات الكيميائية والميكانيكية والنبائية.
 
خطوط الإنتاج
 
يتم فى هذا الجزء وصف العمليات الصناعية الهامة الخاصة بصناعة السيراميك فى مصر والمواد الخام المستخدمة  والعمليات الإنتاجية المطبقة. ويقدم هذا الجزء فهما عاما للصناعة والترابط بين العمليات الصناعية وموضوعات أخرى خاصة بنوعية الملوثات وفرص الحد من التلوث والقوانين البيئية ذات الصلة حيث يتم توصيف العمليات الصناعية الشائعة والمواد الخام والمنتجات الثانوية المرتبطة بها والمواد التى يعاد تدويرها واستخدامها أو التى يتم التخلص منها خارج المصنع.
ويتم توضيح العمليات الصناعية باستخدام مخططات سريان موضح عليها المدخلات والمخرجات من كل عملية.
ويوضح الجدول رقم (2) خطوط الإنتاج والوحدات الخدمية المرتبطة بصناعة السيراميك.
الجدول (2) خطوط الإنتاج والوحدات الخدمية المرتبطة بصناعة السيراميك
خطوط الإنتاج
الوحدات الخدمية
خط إنتاج الأدوات الصحية
المعامل
خط إنتاج ادوات المائدة
الورش الكهربية والميكانيكية
خط إنتاج بلاط الارضيات
الجراج
خط إنتاج الحراريات
وحدات معالجة المياه
خط إنتاج الجليز
أماكن السكن والمطعم
 
 
[ltr]
خطوات تصنيع الســيرامـيـك بشكل عام :

وتحتوى خطوات التصنيع فى صناعة السيراميك على العمليات التالية:

. إعداد الخليط و الخلط .

. التشكيل (عن طريق الكبس، الصب، البثق، أو ....) وتحضير القوالب التجفيف . 

. الحرق والتغطية بالجليزوالاختباروالفرز .


أولا : اعداد الخليط والخلط

يتم طحن الرمل والفلسبار مع الماء فى طواحين كبيرة للحصول على حبيبات بالحجم المطلوب حيث ان الحبيبات الدقيقة ذات المساحة السطحية الكبيرة تساعد على اتمام التفاعلات الكيميائية التى تتم أثناء الحرق. ثم بعد ذلك يتم تخزين المخلوط فى خزانات ذات قلابات لمنع ترسيب الحبيبات 

يتم خلط الطينة السوداء (Ball Clay) مع الماء فى وجود مواد مشتتة (سليكات الصوديوم وكربونات الصوديوم) وتتم عملية الخلط فى خلاطات ذات سرعات عالية واحجام مختلفة تبعاً لكمية المواد الخام المستخدمة. يتم بعد ذلك نخل المستحلب (emulsion) الناتج للتخلص من الحبيبات الغير ذائبة ثم يمر الخليط على مغناطيس للتخلص من الشوائب الحديدية حيث ان الشوائب الحديدية تتحول أثناء عملية الحرق الى أكسيد الحديد البنى الذى يؤدى إلى ظهور بقع بنية على سطح المنتج ثم يتم تخزين المخلوط لمدة 24 ساعة بعد ذلك

يتم اضافة الطين الاسود والطين الأبيض (China Clay) و قطع الكسر الناتجة من مرحلة الصب الى خليط الرمل و الفلسبار ويتم امرار الخليط على المناخل والمغناطيسات ويتم ترك المخلوط النهائى (Slip) لحدوث عملية التخمر

ملحوظة

الطواحين تدور لمدة 12 ساعة ثم بعد ذلك نأخذ عينة لعمل بعض التجارب التالية

• الكثافة 

• الراسب 

• السيولة (اللزوجة
) 

ثانيا : التشكيل والصب والتجفيف

التشكيل

يتم صب الخليط النهائى فى قوالب مصنوعة من الجبس ويتم إعداد هذه القوالب عن طريق أنواع معينة من الجبس مع الماء وتصب فى قوالب مصنوعة من الالياف الزجاجية وتترك لتجف

الصب

يتم الحصول على الشكل النهائى للمنتج بعد صب المخلوط فى القوالب ثم يترك الخليط لفترة للحصول على السُمك المطلوب ثم يتم التخلص من الخليط الزائد عن طريق استرجاعة مرة ثانية إلى خطوة التحضير

يتم الكشف واختبار القطع المنتجة للتأكد من خلوها من العيوب و استبعاد القطع المعيبة وإعادتها إلى قسم التحضير بعد تكسيرها

التجفيف

يتم تجفيف القطع عند درجة حرارة 90م باستخدام هواء ساخن وذلك للوصول الى تركيز الماء المناسب لعلمية الرش بالجليز
يتم اجمال مرحلة التشكيل والصب والتجفيف أيضا _ كما رأيناها فى مصنع السيراميك_فى مرحلة واحده تسمى بالمكابس

• سرعة المكبس + قوة الكبسة + ضغط المكبس = بلاطة جيدة الصنع 

هى معادله هامة جدا لانتاج بلاط سيراميك جيد الصنع 

• نقيس سمك البلاطة بالقدمة ذات الورانية والبلاطة هشة مثل البسكويت بعد كبسها ثم تدخل على المجففات الرأسية الخاصة بالمكابس وتأخذ دورة 45 دقيقة


ثالثا : الحرق والتغطية بالجليز والاختبار والفرز

الحر ق

يتم بعد ذلك حرق المنتجات فى أفران يستخدم فيها المنتجات البترولية او الغاز الطبيعى كوقود. ترتفع درجة الحرارة داخل الفرن تدريجياً مع طول الفرن حيث تمر القطع أولاً على منطقة التسخين الابتدائى ثم على منطقة التسخين ثم الحرق. وفى منطقة الحرق تصل درجة الحرارة إلى اقصى قيمة لها 1200 - 1215م حيث يتم فى هذه المرحلة ذوبان كامل للجليز ويحدث التفاعل بينه وبين القطعة للوصول للحالة الصلبة. يتم بعد ذلك تبريد القطع تدريجياً على طول الفرن للوصول إلى درجة حرارة 100
°م عند الخروج من الفرن

التغطية بالجليز

يقصد بهذه العملية تغطية سطح القطع بالمادة الزجاجية (الجليز) وهى الطبقة التى تعطى بعد الحرق اللون واللمعان والسطح الزجاجى للمنتجات وتتم هذه الخطوة عن طريق الرش باستخدام مسدسات تعمل بضغط الهواء او عن طريق الغمر فى حمام من الجليز

الاختبار والفرز

يتم عمل بعض الاختبارات على السيراميك بعد انتاجه مثل

 اختبار مقاومة الضغط

 مقاومة الأحماض

 اختبار معامل الانحناء

 اختبار مقاومة الأحماض

يتم اجمال مرحلة الحرق والتغطية بالجليز والاختبار والفرز أيضا _
داخل مصنع السيراميك_فى مرحلة واحده تسمى خطوط الانتاج

فى بعض التصميمات للسيراميك تأخذ البلاطة دش مياه ثم تأخذ البطانة ثم يضاف اليها الجليز الذى يعطيها اللمعان 

تأخذ البلاطة شبلونات للرسم عليها بالطبعة المطلوبة

ندخل على مرحلة الشحن

مرحلة الحرق فى الأفران بدرجه حرارة قد تصل الى 1150 مرحلة الحرق الى

- مرحلة التجهيز

- مرحلة الانصهار

- مرحلة التبريد المفاجئ

الفرز :اما أن يكون فرز اول او فرز ثانى أو فرز ثالث أو فرز رابع

وهذا الفرز ناتج عن العيوب فى الصناعة حيث أن الفرز الأول اى بدون أى عيوب صناعة والفرز الثانى نتيجه عيب كشرخ بسيط أو (دبوس) فى السيراميك وهكذا


- مرحلة تحضير المواد الأولية

تتكون المواد الأولية لصناعة السيراميك من الغضاريات ( سيلكات ألومينيوم مائية )ومن الفلدسبارات ( فلدسبار _ تراخيت )ومن الرمل السيلكاتي والرمل الكلسي

توضع كل مادة من هذه المواد على حدا في رمبة تث تخلط جيدا بواسطة تركس وذلك حتى يتم التجانس بين هذه المواد
ثم يقوم عناصر المخبر بفحص هذه المواد ووضع خلطة مناسبة من هذه المواد لصناعة السيراميك,

تعتمد هذه الخلطة على مواصفات المواد الأولية الفيزيائية والكيميائية 

مثل التركيب الكيميائي و نسبة الانكماش أو التمدد بفعل الحرارة و كذلك قساوة المادة وقابليتها للتشكيل .................إلخ
بعد وضع الخلطة نقوم بوزن المواد الأولية وندخلها ألى المطحنة

والمطحنة هي جسم اسطواني مبطن من الداخل ببطانة من الكاوتشوك وتكون ممتلئة لأكثر من نصفها بحجارة الطحن , هذه الحجارة تكون ذات أبعاد مختلفة تتراوح تقريبا بين قطر 1سم إلى 10سم ويجب أن تتصف هذه الحجارة بصفة القساوة وذلك لطحن المواد الأخرى أما تركيبها الكيماوي فهو سيلكاتي و ليست مواد حديدية كتلك المستخدمة في الأسمنت

هناك نوعان من المطاحن

أ – مطاحن ثابتة : هي اسطوانة قطرها أكثر من 1.5متر وطولها أكثر من 3 متر كما وتختلف كل مطحنة عن أخرى بأبعادها و بالتالي بحجمها و بالتالي بسعتها الأعظمية على الطحن

ب _ مطاحن مستمرة : تكون أبعاد الاسطواني كبيرة قطر أكثر من 2متر و طول أكثر من 10متر

الفرق بين النوعين ليس بالأبعاد وانما بطريقة الطحن ففي المطاحن الثابتة يتم دوران المطحنة بعد ملئها بالمواد مدة 4 ساعات ثم يتم تفريغها وشحنها من جديد بمواد جديدة وتكون سعة المطحنة صغيرة بحدود 20طن

أما المطحنة المستمرة فهي تدور دون توقف فالمواد تدخل للمطحنة عن طريق قمع وتخرج من الجانب الأخر وبكمية تتراوح بين 20 طن إلى 45 طن في الساعة أي أن المواد تدخل إلى المطحنة و تخرج بسرعة تتميز المطاحن المستمرة بأنتاجها الضخم مقارنة مع المطاحن الثابتة

إلا أننا لا نستطيع التحكم في المطاحن المستمرة بكثاقة المنتج ولزوجته و كمية الراسب , بينما في المطاحن المستمرة يمكن يمكن التحكم بهم

عند عملية الطحن يضاف للمواد السابقةالماء و التريبولي وهو ثلاثي فوسفات الصوديوم كما يضاف ماجة السيلكات
ثم تدور المطحنة وتتم عملية الطحن

ينتج عن عملية طحن المواد مخلوط يدعى المرو له كثافة معينة و لزوجة و راسب

الكثافة : هي الكتلة على واحدة الحجوم

لزوجة هو زمن مرور 100ملم من المرو خلال فتحة مقدارها 5ملم

الراسب هو كميم المواد المعلقة بالمرو أو هو المواد التي لم تطحن

يخزن المرو الناتج في حفر خاصة تدعى الأبار وذلك حتى يتم تجانس المرو ومنعه من التصلب
في المرحلة الثانية يتم ضخ المرو إلى المذرر

و المذرر عبارة عن جسم مخروطي بداخله تيار هوئي ساخن تصل حرارته لأكثر من 500 مئوية نستطيع تشبيه عملية التذرير بنافورة المياه


التي تحوي عدة فالات بداخل المذرر فالات موزعة أما علق قرص للمذرر أو على رماح يمكن التحكم بقطر الفالة وهو أقل من 0.5 ملم يتم ضخ المرو إلى المذرر عن طريق مضخات مكبسية

ونتيجة الحرارة العالية تتبخر مياه المرو يتحول إلى بودرة لها رطوبة معينة و تدرج حبي معين و هذا تابع لضغط المرو و لكثافة المرو و درجة حرارة المذرر يتم تجميع المرو في خزانات خاصة تدعى السيلوات تمهيدا لدخولها المكبس
[/ltr]
 
2-2-1 خط إنتاج الأدوات الصحية
 
يوضح الشكل رقم (2) الوحدات الأساسية فى خط إنتاج الأدوات الصحية والمدخلات إلى العملية ومصادر التلوث.
إعداد المخلوط الاساسى (Slip)
·                     يتم طحن الرمل والفلسبار مع الماء فى طواحين كبيرة للحصول على حبيبات بالحجم المطلوب حيث ان الحبيبات الدقيقة ذات المساحة السطحية الكبيرة تساعد على اتمام التفاعلات الكيميائية التى تتم أثناء الحرق. ثم بعد ذلك يتم تخزين المخلوط فى خزانات ذات قلابات لمنع ترسيب الحبيبات.
·                     يتم خلط الطينة السوداء (Ball Clay) مع الماء فى وجود مواد مشتتة (سليكات الصوديوم وكربونات الصوديوم) وتتم عملية الخلط فى خلاطات ذات سرعات عالية واحجام مختلفة تبعاً لكمية المواد الخام المستخدمة. يتم بعد ذلك نخل المستحلب            (emulsion) الناتج للتخلص من الحبيبات الغير ذائبة ثم يمر الخليط على مغناطيس للتخلص من الشوائب الحديدية حيث ان الشوائب الحديدية تتحول أثناء عملية احرق الى  أكسيد الحديد البنى الذى يؤدى إلى ظهور بقع بنية على سطح المنتج ثم يتم تخزين المخلوط لمدة 24 ساعة بعد ذلك.
·                     يتم اضافة الطين الاسود والطين الأبيض (China Clay) و قطع الكسر الناتجة من مرحلة الصب الى خليط الرمل و الفلسبار ويتم امرار الخليط على المناخل والمغناطيسات ويتم ترك المخلوط النهائى (Slip) لحدوث عملية التخمر.
 
تحضير القوالب
يتم صب الخليط النهائى فى قوالب مصنوعة من الجبس ويتم إعداد هذه القوالب عن طريق أنواع معينة من الجبس مع الماء وتصب فى قوالب مصنوعة من الالياف الزجاجية وتترك لتجف.
 
الصب
يتم الحصول على الشكل النهائى للمنتج بعد صب المخلوط فى القوالب ثم يترك الخليط لفترة للحصول على السُمك المطلوب ثم يتم التخلص من الخليط الزائد عن طريق استرجاعة مرة ثانية إلى خطوة التحضير.
يتم الكشف واختبار القطع المنتجة للتأكد من خلوها من العيوب و استبعاد القطع المعيبة وإعادتها إلى قسم التحضير بعد تكسيرها.
 
التجفيف:
يتم تجفيف القطع عند درجة حرارة 90°م باستخدام هواء ساخن وذلك للوصول الى تركيز الماء المناسب لعلمية الرش بالجليز.
 
تغطية القطع بالجليز (Glazing)
يقصد بهذه العملية تغطية سطح القطع بالمادة الزجاجية (الجليز) وهى الطبقة التى تعطى بعد الحرق اللون واللمعان والسطح الزجاجى للمنتجات وتتم هذه الخطوة عن طريق الرش باستخدام مسدسات تعمل بضغط الهواء او عن طريق الغمر فى حمام من الجليز.
 
الحـرق
يتم بعد ذلك حرق المنتجات فى أفران يستخدم فيها المنتجات البترولية او الغاز الطبيعى كوقود. ترتفع درجة الحرارة داخل الفرن تدريجياً مع طول الفرن حيث تمر القطع أولاً على منطقة التسخين الابتدائى ثم على منطقة التسخين ثم الحرق. وفى منطقة الحرق تصل درجة الحرارة إلى اقصى قيمة لها 1200 - 1215°م حيث يتم فى هذه المرحلة ذوبان كامل للجليز ويحدث التفاعل بينه وبين القطعة للوصول للحالة الصلبة. يتم بعد ذلك تبريد القطع تدريجياً على طول الفرن للوصول إلى درجة حرارة 100°م عند الخروج من الفرن.
 

الفرز
بعد الحرق تمر القطع على مرحلة الفرز لتصنيفها حسب جودتها وإذا كانت هناك بعض العيوب الصغيرة فيتم إصلاحها باستخدام معاجين خاصة وحرقها مرة اخرى فى فرن آخر عند درجات حرارة أقل.
 

 
2-2-2 خط إنتاج الحراريات
 
تصنف الحراريات على أنها حامضية أو قاعدية أو متعادلة بالاضافة إلى الحراريات التى تستخدم عند درجات حرارية عالية. والخواص الاساسية لهذه المواد أنها تتحمل التأثيرات الحرارية والكيميائية الفيزيائية وتباع هذه المنتجات فى صورة طوب حرارى، السليكا، اكسيد الماغنسيوم اكسيد الكروم، اكاسيد الماغنسيوم والكروم، كربيد السليكون، حراريات اكسيد الزركونيوم، سليكات الالومنيوم، اكسيد الالومنيوم ووضع الشكل (3) خطوات التصنيع فى خط إنتاج الحراريات ومصادر التلوث المتعلقة بها.
 
التكسير والطحن
يعتبر حجم الحبيبات من اهم العوامل التى تؤثر على خواص المنتج النهائى. ومن المعروف ان الخليط الذى يحتوى على حبيبات كبيرة إلى حبيبات دقيقة بنسبة 45:55 مع وجود كمية بسيطة من الحبيبات المتوسطة تكون كثافته اكبر ما يمكن.
 
الخلط
وظيفة عملية الخلط هى نشر الملدنات فى المخلوط حتى تستطيع ان تغلف باقى المواد. وذلك يعمل بمثابة عملية تزليق اثناء عملية الصب فى القوالب ويعمل ايضاً على وجود ترابط بين كتلة المنتج مع وجود اقل نسبة ممكنة من الفراغات.
 
الصب فى القوالب
نظراً للحاجة إلى طوب حرارى له كثافة عالية وصلابة عالية وذو شكل منتظم فإن عملية التشكيل باستخدام الضغط الجاف (dry-press) باستخدام المكابس الميكانيكية هى انسب الطرق المستخدمة فى إنتاج الطوب الحرارى. وتعتبر هذه الطريقة ملائمة لتصنيع التشغيلات التىلا تحتوى على مواد ملدنة. ولكى يستخدم الضغط العالى فى التشكيل يجب أولاً التخلص من اى هواء محبوس داخل قوالب الطوب اثناء عملية الكبس وذلك لتجنب الشقوق والعيوب بعد رفع المكبس.
 
التجفيف
تتم عملية التجفيف باستخدام هواء ساخن. وعملية التجفيف تتم للتخلص من المحتوى المائى الناتج من اضافة الماء للمخلوط لإكسابه  المرونة المطلوبة  ازالة الماء اثناء عملية التجفيف يؤدى إلى وجود الفراغات ويؤدى ايضاً إلى حدوث انكماش واجهادات داخلية.
 
الحرق
تتم عملية الحرق إما فى أفران دائرية ذات سحب سفلى للهواء أو فى أفران نفقية مستمرة. واثناء عملية الحرق تتكون الروابط بين جزيئات المخلوط عن طريق التزجج الجزئى للمخلوط. و تتشكل مركبات معدنية ثابتة.
ومن بين التغيرات التى تحدث أثناء عملية الحرق هى ازالة ماء الاماهة ثم تكلس الكربونات واكسدة الحديد.و تؤدى هذه التغيرات الى حدوث انكماش فى الحجم يصل إلى 30% وتتولد اجهادات داخلية شديدة. ويمكن تجنب هذا الانكماش عن طريق تثبيت مسبق للمواد المستخدمة.
 

 
2-2-3 خط إنتاج أدوات المائدة
 
يتم إنتاج هذه النوعية من المنتجات عن طريق تحضير المواد الخام فى صورة Slurry ثم يتم تشكيلها عن طريق الحقن ثم تجفيفها وحرقها الحرقة الاولى ثم يتم تغطيتها بالجليز وحرقها الحرقة الثانية ثم يتم علم الرسومات والديكورات المطلوبة وحرقها الحرقة الثالثة. ويوضح الشكل رقم (4) خطوات تصنيع ادوات المائدة.
 
2-2-4 خط إنتاج البلاط
 
تحضير المواد الخام
يتم وزن المواد الخام ونقلها الى الطواحين. وأثناء عمليات الوزن والنقل والطحن تنبعث الجسيمات الصلبة من المواد الخام.
 
تحضير المخلوط (Slip)
يتم طحن الرمل والفلسبار مع الماء فى طواحين ضخمة للحصول على حجم الحبيبات المطلوب فى المخلوط. والحبيبات الدقيقة ذات المساحة السطحية الكبيرة تساعد على حدوث عملية التفاعل. بعد ذلك يتم تخزين المخلوط فى خزان تخزين به قلابات لمنع ترسيب جزيئات المخلوط.
 
-          يتم بعد ذلك خلط الطينة السوداء (Ball Clay) مع الماء فى وجود مواد مشتتة (سليكات الصوديوم وكربونات الصوديوم) باستخدام خلاطات ذات سرعات عالية لخلط احجام مختلفة من المواد الخام. يتم بعد ذلك نخل المستحلب للتخلص من الجسيمات الغير ذائبة ويتم امرار المخلوط على مغناطيس لفصل الشوائب المعدنية. حيث ان معدن الحديد يتحول الى اكسيد الحديد اثناء عملية الحرق مما يسبب وجود بقع على سطح المنتج. بعد ذلك يتم تخزين المخلوط لمدة 24 ساعة.
-          يتم خلط الرمل والفلسبار مع خليط الطينة السوداء والماء مع الطينة البيضاء (China Clay) وتضاف قطع الكسر الناتجة من مرحلة الصب ثم يتم امرار الخليط على المناخل والمغناطيسات مرة اخرى للتخلص من الشوائب ثم يترك الخليط لتحدث عملية التخمر.
 
التجفيف بالرش (Spray Drying)
بعد إعداد الخليط (Slip) يتم امرار الخيط من خلال مجفف بالرش Spray Dryer ليجفف الخيط ونحصل على حبيبات دقيقة جافة فى المجفف يسرى المخلوط المراد تجفيفه فى تيار عكسى مع الهواء الساخن. ويكون الهواء الخارج من المجفف محملاً بجسيمات دقيقة وغبار يمرر على سيكلونات لفصلهم.
 
التشكيل
بعد عملية التجفيف يتم كبس المخلوط فى مكابس ميكانيكية لتشكيلها.
 
الحرق والطلاء بالجليز
يمكن الحصول على المنتج النهائى عن طريق ثلاث طرق:
-                    يتم حرق البلاطات (الحرق الاولى أو حرق البسكويت) ثم تغطى بالجليز ثم يعاد حرقها مرة اخرى.
-                    يتم تغطية البلاطات بالجليز ثم تحرق
-                    البلاطات التى تم حرقها باحدى الطريقتين السابقتين تلون وتزين ثم تحرق مرة اخرى للحصول على المنتج النهائى.
ويبين الشكل رقم (5) خطوات إنتاج البلاط
 
ملحوظة
يتم إنتاج بلاط البورسلين بنفس خطوات الانتاج السابقة ولكن بدون التغطية بالجليز
 
2-2-5      خط إنتاج الجليز
 
يعد الجليز واحد من اهم المواد التى تستخدم فى صناعة السيراميك والجليز عبارة عن مادة زجاجية صممت ليكون لها معامل تمدد حرارى مناسب للسطح السيراميكى الذى تغطية. ويعطى الجليز للمنتج متانة أفضل وتطبيقات اوسع. والمنتجات المغطاة بالجليز تكون سهلة التنظيف وتقاوم التآكل. والمعدات المغطاة بالاينامل أو المبطنة بالزجاج والتى تستخدم على نطاق واسع فى مجال الصناعات الكيميائية يتم اختبارها عن رطيق مختبر كهربائى عالى التردد. ويتم حرق الجليز على الاسطح السيراميكية المراد تغطيتها لتنصهر على السطح وتكون طبقة زجاجية ناعمة ولامعة. وتتطلب عملية الحرق الناجحة ما يلى:
-                    درجات حرارة الحرق ما بين 750 الى 1200°م.
-                    تسخين وتبريد منتظم للمنتج.
-                    جو خالى من الغبار.
 
التوثيق ( 2)
وزارة البيئة-مكافحة التلوث الصناعى-دليل التفتيش على مصانع السيراميك -2002
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://technolabelbahaagp.googoolz.com
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 3560
تاريخ التسجيل : 15/09/2009
العمر : 49
الموقع : مصر

مُساهمةموضوع: تطبيقات السيراميك وانتاجه فى مصر   الثلاثاء سبتمبر 24, 2013 4:34 am

 
[ltr]تطبيقات السيراميك[/ltr]
[ltr] [/ltr]
[ltr]يستخدم السيراميك في كثير من التطبيقات منها فوهات المواقد والسترات الباليستية (المضادة للرصاص) وكرات قنابل الوقود اليورانيم النووية وزرع الاعضاء مثل العظام الصناعية وريش مراوح محركات الطائرات ومقدمات القذائف. ومعظم هذه المنتجات مصنوعة من مواد أخرى غير الصلصال الطيني فهي تحتاج لمواد ذات خواص فيزيائية وميكانيكية خاصة لتتحمل القوى المؤثرة عليها وظروف تشغيلها.[/ltr]
[ltr]من هذه المواد [/ltr]
[ltr]الاوكسيدات : مثل أكسيد السيليكون, السليكاو أكسيدالألمونيوم, الالومينا وأكسيد الزيركنيوم, الزيركونيا.[/ltr]
[ltr]الغير متاكسدات : مثل الكاربيدات والبوريدات النيتريدات والسيليسيدات.[/ltr]
[ltr]المواد المركبة : جسيمات مقواه من تركيبات اوكسيدات ولا اوكسيدات مثل البوليمرات[/ltr]
[ltr]يستخدم السيراميك أيضًا في كثير من الصناعات التكنولوجية الحديثة جدا مثل البلاطات المستخدمة في المكوك الفضائي الأمريكي فـأرضه تحتاج للحماية القصوى وفي الطائرات التي تسير بسرعة فوق صوتية لحمايتها من الحرارة الشديدة وتستخدم كثيرا أيضًا في الضوئيات والإلكترونيات.بالإضافة لكل هذه التطبيقات والاستخدامات فـالسيراميك يستخدم كطلاء في الكثير من الأحيان فهو يستخدم كطلاء للمحامل(كراسي التحميل على هياكل التايتنيوم المستخدمة في بناء الطائرات. مؤخرا تتم دراسة الكريستالات ذات التشكيل البلوري الواحد والالياف الزجاجية ودراسة الكريستالات ذات التشكيلة البلورية المتعددة وتطبيقاتها الكثيرة والمتعددة التي أصبحت متداخلة ومتغيرة بشكل سريع جدا نتيجة للتطور التكنولوجي السريع[/ltr]
[ltr]ويعتبر السبب الأساسي في استخدام هذه المواد في كثير من التطبيقات هي سهولة تصنيعها وانها ذات قدرات ميكانيكية وفيزيائية وبيولوجية جيدة وانخفاض معامل التمدد الحراري )لتجنب الصدمات الحرارية (وأن يمكن تصنيع أنواع منها شفافة تستخدم في تطبيقات البصريات ومن الاستخدامات الأكثر شيوعا جميع الأدوات المقاومة للحرارة وال كثير من أدوات المائدة ونوافذ الافران وفي التسليح المعماري والمحولات الحرارية[/ltr]
[ltr]يمكن أيضًا تقسيم التطبيقات إلى [/ltr]
[ltr]تطبيقات الطيران[/ltr]
[ltr]المحركات: تمنع تلف محرك الطائرة في درجات الحرارة المرتفعة نتيجة التشغيل.[/ltr]
[ltr]هياكل الطائرات: يستخدم كمادة تتحمل درجات الحرارة العالية والاحمال العالية.[/ltr]
[ltr]المكوكات الفضائية: في البلاطات كما ذكرنا من قبل.[/ltr]
[ltr]دروع الحطام الفضائي البالستية: الياف السيراميك التي تكون نسيج واقي من الرصاص خفيف في الوزن ويتحمل سرعات طلقات أعلى من نسيج الالمينيوم[/ltr]
[ltr]فوهات الصواريخ: فـالسيراميك يتحمل درجات حرارة عالية ولا ينكسرعند الاحتكاك بـطبقات الغلاف الجوي. [/ltr]
[ltr]الطب الحيوي: -العظام الصناعية والاسنان الصناعية وتطبيقات طب الاسنان.[/ltr]
[ltr]جبـائرالعظام القابلة للتحلل البيولوجي أو الحيوي لمعالجة أمراض تصيب العظام مثل نخر العظام.[/ltr]
[ltr]-مواد زراعة وتثبيت العظام في جسم الإنسان. [/ltr]
[ltr]الإلكترونيات[/ltr]
[ltr]المكثفات.[/ltr]
[ltr]الدوائر الإلكترونية المتكاملة.[/ltr]
[ltr]محولات الطاقة.[/ltr]
[ltr]العوازل : نظرا للتكوين الكريستالي لهذه المواد فـهي تعتبر عازلا جيدا للكهرباء.[/ltr]
[ltr]الضوئيات.[/ltr]
[ltr]الالياف الضوئية.[/ltr]
[ltr]مكبرات أشعة اللايزر.[/ltr]
[ltr]العدسات.[/ltr]
[ltr]أجهزة الكشف الحرارية بالاشعة تحت الحمراء.[/ltr]
[ltr]السيارات[/ltr]
[ltr]الدرع الحراري (طبقة للحماية من الحرارة العالية).[/ltr]
-إدارة حرارة العادم وهي تقليل الاثار السلبية لعملية الحرق الداخلي في محرك الاحتراق الداخلي عن طريق منع خروج الحرارة النابعة من عملية الاحتراق من السيارة
 
 
اختبارات السيراميك الممتاز بالعين المجردة كالتالى:
 
فالسيراميك إن إجتاز الفحص العيني و المخبري فهو السيراميك العالي الجودة وبغض النظر عن مصدره أو اسم ماركته
 الفحص العيني لو نظرت الى البلاط وعن مسافة لاتقل عن 2م وتحت إضاءة 300لاكس يجب أن لاتظهر أي نقر أو شوائب أو تموجات 
أن يكون ظهر البلاطة مبرزاً 
أن يكون قائم الزوايا ولا يزيد التفاوت في الاطوال عن 1مم.
 
اختبارات السيراميك معمليا كالتالى:
 
فلا يزيد معامل الاهتراء عن 1.5مم
 ومقاومة الكسر للانحناء لا تقل عن 6.5كيلونيوتن للمتر الطولي.
 
السيراميك في السوق المصرى
 

السيراميك 



ما هو السيراميك .. : منتج من الطين (الطفل) و الرمل (سيليكا) و فلسبار و كالكسبار ليمروا بمراحل تجفيف وتحميص وحرق ليسمى البيسك ثم يصقل وتتم عمليه الطلاء

يتم تنفيذ الطلاء بوضع الطلاء مره أوأكثر على جسم البلاطه وزيادة عدد مرات الطلي تزيد من جمال البلاط كما يؤدي ذلك إلى زيادة حماية اللون وثباته وهو ما يزيد من سعر بلاط السيراميك واختلاف انواعه 



دور الطلاء بالنسبه للبلاط:

1.
جمال المنظر
2.
حماية ضد الخدش
3.
حماية ضد تسرب السوائل
4.
سهولة التنظيف



ويصنع بلاط السيراميك بأحجام عدة ، ابتداءً من 10سم×10سم حتى 125سم×185سم

***
تحديد جودة البلاط:

يتم اختبار عينة بلاط السيراميك لشركات المقاولات الكبرى والمهتمة بتوريد أفضل منتج بعدة اختبارات عملية بهدف الحصول على درجة تصنيف المنتج وجودته وهذه الاختبارات تشمل المعايير التالية:

1.
نقاوة المواد الأولية وخلوها من الشوائب
2.
قوة تماسك البيسك
3.
دقة الأبعاد للبلاطه الواحده ولمجموعه من البلاط
4.
استواء الأسطح بالنسبة للبلاط المصمم ليكون سطحه مستوياً
5.
ثبات اللون
6.
مقاومة التآكل
7.
تجانس الألوان للبلاط
8.
مقاومة الاحماض والاملاح حيث يجب أن يكون الطلاء مقاوماً لها
9.
امتصاص الماء – شرح تفصيلي فيما بعد ...



على هذا الأساس يتم تحديد جودة البلاط وتحصل العينة على تصنيف يحدد نوع المنتج حسب درجة مطابقته للشروط والمواصفات

أعلى درجات التصنيف هي الدرجة الأولى أو النخب الأول أو الفرزة الأولى وتطلق على السيراميك المطابق لكافة المواصفات أعلاه

وجود العيوب الظاهرة للعيان في عينة من السيراميك تعتبر من أكبر المشاكل التي تواجه المُصنّع حيث تعتبر هذه العينة ضمن تصنيف قائمة التوالف (ستوكومن هذه العيوب:

1.
تفاوت اللون
2.
وجود بقع على سطح البلاطه (طبقة المينا)
3.
عدم تغطية اللون لكافة سطح البلاطة
4.
خشونة السطح عالية
5.
زيادة كمية الطلاء
6.
عدم إستواء السطح

تصنيف البلاط حسب امتصاصه للماء:

يتم تصنيف بلاط السيراميك حسب إمتصاصه للماء كالتالي:

1.
بلاط عالي الإمتصاص للماء
2.
بلاط قليل الإمتصاص للماء

* -
بلاط السيراميك عالي الامتصاص للماء:

يمتاز هذا النوع من البلاط بما يلي:

1.
جسم رقيق
2.
مسامات مفتوحة
3.
غير مقاوم للصقيع
4.
إنتقال الصوت خلاله مكتوم (غير رنان)
وهذا النوع من السيراميك يصلح لأرضيات غرف النوم والصالات والممرات لمنع إنتقال الاصوات إلى الأدوار السفلى

بلاط السيراميك قليل الامتصاص للماء:

يمتاز هذا النوع من البلاط بما يلي:
1.
جسم كثيف
2.
مسام مغلق
3.
مقاوم للصقيع
4.
إنتقال الصوت خلاله رنان
وهذا النوع من السيراميك يصلح لتكسية الارضيات التي تتعرض للرطوبة مثل أرضيات وحوائط الحمامات والحوائط الخارجية التي تتعرض للعوامل الجوية مباشرة

 

اما طريقة أختيار السيراميك التي يجب أن تتم عن طريق مالك المنزل للتأكد من سلامة السيراميك وجودته .. : 

1-
يتم اختيار مقاسات السيراميك و ابعاده حسب نوع و مساحة المكان المراد تبليطه حيث ان هنالك العديد من الانواع للسيراميك و تتدرج حسب جودة صناعتها ( مقاومة السطح للخدش و الاحماض و سماكة السيراميك و قوة كسره .... الخ ويمكن الاطلاع على المواصفات المحلية و كتالوج التصنيع لمعرفة المزيد من الفحوصات و الخصائص للسيراميك).



2-
يجب التاكد من ان السيراميك المورد للموقع مطابق للعينة التي تم اختيارها وكذلك عملية الفحص النظري للقطع و كذلك عملية عدم و جود استوائية به 

3-
يجب التاكد من ان يكون ظهر السيراميك محزز و خشن بحيث يتم ضمان الالتصاق جيدا بمونة الاسمنت و في حالة عدم توفر ذلك يتم تخشين السطح بالادوات المتوفرة مع العامل .

4-
يجب اختيار العامل الماهر ذو الخبرة و لا مانع من عمل عينة لحائط لمعرفة كفائتة .. 

5-
لابد من اخذ القياسات السليمة للمساحة المراد تركيب السيراميك بها وتوزيع القطع بشكل جيد لتقليل الفاقد ما امكن وذلك من خلال ان تكون الاجزاء المقطوعة و الزائدة في الاركان او في الاماكن غير المرئية قدر المستطاع بعدا عن تشويه الشكل الجمالي للسيراميك .

*
عند تركيب سيراميك الحوائط ابدأ قياساتك بحيث تنتهي قمة اخر السيراميك في السقف بالاعلى مع التقاء الحائط والسقف ولا تهتم بمناسيب اخر قطعة قريبة من الارض لان نهايتها يمكن اخفائها بسيراميك الارضية بينما السيراميك بالاعلى لا يمكن اخفائه

ولا مانع من ان يتم عمل مخطط لتوزيع قطع السيراميك لتفادي أي اخطاء او هالك 

6-
المسافات بين قطع السيراميك المركب يجب ان تكون متساوية بين جميع القطع وان لا تكون كبيرة بل حسب ما تنص عليه تعليمات الوكيل للحصول على انسب فراغ لتمدد السيراميك بدون تشويه لشكل المنطقة وعادة تتراوح ما بين (2-5) مم 

*
ويمكن الحفاظ على المسافات الكبيرة بين السيراميك ان طلبت بواسطة قطع بلاستيكية على شكل + توضع بين القطع اثناء التركيب ثم ترفع 



7-
يجب ان يكون ميل السيراميك للارضيات (معدل 1%) بشكل يضمن انسياب المياه بحرية الى المصافي فى الاماكن التي تتعرض للرطوبة (الحمامات والمطابخ) بينما في بقية المنزل فيكون المستوى واحد


8-
العامل الجيد لا يخدش السيراميك لانه يؤدي الى تشوه الشكل العام

ومن الشروط الواجب اتباعها العمل على استقامة السيراميك افقيا و راسيا عند التركيب وذلك من خلال استخدام القدة و الميزان والانتباه على استقامة القطعة السفلية للسيراميك لانها بالعادة تكون نقطة ضعف للعامل

9-
لا تنسى ابدا ان تضع قطع السيراميك في وعاء مملوء بالماء قبل التركيب حتى يتشرب الماء بداخلها والا ستضعف المونة اللاصقة للسيراميك بالحائط او بالارضية

10-
من المفضل ان يكون منسوب سيراميك الحمامات والمطابخ اقل من بقية المنزل بحوالي 
2.5
سم لمنع الماء من الدخول للمنزل من خلال هذه الاماكن

11-
روبة السيراميك ( من الاسمنت الابيض) او اي منتج يفضله المالك 
وهو الذي يوضع في الفراغات بين السيراميك يجب الاهتمام به وبخلطته جيدا حتى لا يتفتت ويتقشر وينخلع من مكانه ) يوجد العديد من الاضافات يمكن اضافتها للاسمنت الابيض لتعطي نفس ألوان السيراميك المركب هذا سيعطي لمسة جمالية.

12-
عند قطع السيراميك حول مفتاح كهرباء او سلك حاول قدر المستطاع ان تصغر الجزء المقطوع فلمسة جمالية في نهاية الامر تعطي الانطباع عن كفاءة العامل وذلك بمقص السيراميك



13-
لا تركب سيراميك ان وصلت درجة الحرارة الجو فوق 40 درجة مئوبة لان المونة ستكون هشة والتركيب غير مضمون
14 -
لكل انواع السيراميك الداخلي يجب ان ينفذ بطريقة اللصق للجدران والارضيات ويجب عمل صبة للأرضيات (سكريد ) بدل الدفان مكونة من إسمنت ورمل حكومي ( 3 : 1 ) تفرش بالأرضية ويتم سقيها بالماء لمدة لا تقل عن ثلاثة أيام ومن ثم يلصق السيرميك وأحرص أن لا يقو الفني خلطها باي مضاف غير معروف مصدره ومدى كفائته لانه يعمل كعازل يفصل السيراميك عن المونة..


 
 
ال
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://technolabelbahaagp.googoolz.com
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 3560
تاريخ التسجيل : 15/09/2009
العمر : 49
الموقع : مصر

مُساهمةموضوع: رد: دراسة جدوى توضح الاثار الاقتصادية والبيئية والفنية للحد من التلوث فى مصانع السيراميك   الثلاثاء سبتمبر 24, 2013 4:44 am

الفصل الرابع
موقع الدراسة
موقع المشروع
اهمية صناعة السيراميك
دراسة جدوى اقتصادية مشروع مصنع انتاج السيراميك
مصادر التلوث الناتج عنها
المعايير الارشادية لحدوث التلوث الناتج منها
(وصف صناعة السيراميك)
الاثار الاجتماعية والاقتصادية للتلوث الناتج من الصناعة
كيفية معالجة اسباب واثار التلوث وتفادى الاثار الاجتماعية والاقتصادية على المدى القريب والبعيد
قياس بعض الاثار الاجتماعية والاقتصادية للتلوث الناجم عن صناعة السيراميك بالعين السخنة
الاثار المباشرة (الاثار القابلة للقياس النقدى والاقتصادى)
الاثار غير المباشرة(الاثار القابلة للقياس الكمى والاقتصادى)
الاثار المترتبة على الاضرار النوعية
اساليب ومنهج التحكم في التلوث
موقع الدراسة
(شركة السويس للتنمية الصناعية-القطاع الصناعى الاول-العين السخنة-محافظة السويس)
أولا ً: موقع منطقة الدراسة وملامحها العامة

تقع منطقة الدراسة فلكيا ًبين دائرتي عرض 30 َ29° و2 َ30° شمالا ً،وخطي طول 52 َ31° وصفرَ 33° شرقا ً، ويبلغ أقصى امتداد للمنطقة من الشرق إلى الغرب 99كم ، وأقصى طول من الشمال إلى الجنوب 59.4 كم، وتغطي مساحة قدرها 2222.66 كم2، وتتحدد المنطقة من الشرق والغرب بخط كنتور 200م فوق مستوى سطح البحر حيث يحدها شرقا ً أقدام المرتفعات التي يمثلها جبل الراحة وجبل سن بشر، وفي المقابل يحدها غربا ً جبل عتاقة وجبل أم رسيس والكحيلية وهضبة الجلالة البحرية، ومن الشمال بورتوفيق وممر متلة والسويس، ومن الجنوب تتحدد المنطقة بدائرة عرض 30 َ 29° شمالا ًحيث يحدها شرقا ًرأس سدر وغربا ً العين السخنة
وتتميز منطقة الدراسة بتنوع التكوينات الجيولوجية التي يتراوح عمرها الجيولوجي من العصر البرمي وحتى عصري البليستوسين والهولوسين ، كما تظهر بها العديد من الصدوع والطيات ، وقد كان لهذه الصدوع أثر واضح على شبكات الأودية داخل منطقة الدراسة من حيث اتجاهاتها وأعداد المجاري وكثافة التصريف ومعدلات انحداراتها ، كما أدى التنوع الصخري وتأثره بالبنية الجيولوجية والعوامل الخارجية إلى تنوع أشكال السطح وانتشار العديد من الأشكال والظواهر الجيومورفولوجية بمنطقة الدراسة
ويقطع السهل الساحلي للمنطقة مجموعة من الأودية التي تنبع من الهضاب والجبال المرتفعة أهمها وادي عين موسى ووادي لهاطة ووادي سدر ووادي وردان في الشرق ووادي حجول ووادي بدع ووادي غويبة في الغرب كما يتضح من الصورة الفضائية ، أما بالنسبة لخط الشاطئ فهو يتميز بصفة عامة باستقامته في معظم أجزائه مع إحاطته بالجروف البحرية والجونات والألسنة والرؤوس البحرية والسبخات والشعاب المرجانية وغيرها من الأشكال الجيومورفولوجية.
 
 

منطقة العين السخنة تقع  على خليج السويس وتمتد من منطقة جبل عتاقة شمالاً الى جبل الجلالة البحرية جنوبا.  
و هى على مسافة حوالي 140 كيلو مترا من القاهرة ، أو حوالي أكثر بقليل من الساعة بالسيارة ، وتمثل المنطقة مقصداً سياحياً للاستجمام والابتعاد عن الحياة الصاخبة .
وتبعد المنطقة 30 كيلو مترا عن مدينة السويس جنوبا وهى من الناحية الإدارية تابعة لمحافظة السويس .
وتمتد المنطقة لمسافة 80 كيلو مترا على ساحل البحر الأحمر ، بدءاً من الحدود الجنوبية لرأس الأدبية شمالاً وحتى رأس الزعفرانة جنوبا وتقرب العين السخنة من مدينة القاهرة بحيث يمكن تمضية يوم واحد ذهاباً واياباً
 

 
 

 
 


الدراسة الجيومورفيولوجية للمنطقة
ثانيا ً: أسباب اختيار الموضوع

يمكن تحديد الأسباب التي كانت وراء اختيار موضوع الدراسة فيما يلي :-

أ)- تمثل منطقة الدراسة أنوية للعديد من مناطق العمران مثل القرى السياحية ومناطق الاستقرار السكني للكثير من الشركات العاملة، لذا كان يجب علينا دراسة تلك المنطقة وتحديد المخاطر والمشكلات الجيومورفولوجية بها لمواكبة هذا التشييد العمراني.
ب)- تنوع الأشكال الجيومورفولوجية بمنطقة الدراسة كان سبباً رئيسياً لمحاولة التعرف على تلك الظواهر وكيفية نشأتها.
ج)- تتمتع منطقة الدراسة بشبكة مواصلات جيدة ، مما يسهل دراسة الأشكال الجيومورفولوجية دراسة ميدانية مستفيضة.
ء)- كثرة الدراسات السابقة العامة بالمنطقة وتنوعها بين جغرافية عامة واقتصادية وسياحية وجيومورفولوجية وهيدرولوجية .
هـ)- توفر الكثير من المصادر الأولية اللازمة للدراسة من خرائط جيولوجية ، وخرائط طبوغرافية مختلفة المقاييس وصور جوية وفضائية.
و)- تعد منطقة الدراسة من أهم مناطق الجذب السياحي والاستثمار في مصر، وبالتالي إرتفاع جدوى الدراسة في النواحي التطبيقية ، فهي تمثل أحد أهم المناطق التي تتجه إليها أنظار التنمية الإقتصادية في الآونة الأخيرة
ومن ثم فإن الدراسة الجيومورفولوجية تساهم في الكشف عن الخصائص المورفولوجية والمخاطر والمشكلات الطبيعية المرتبطة بها ، والتي تقدم للتخصصات الأكاديمية التطبيقية الأخرى قاعدة بيانات لا يستهان بها لأغراض التخطيط الإقليمي ومختلف نواحي التنمية بالمنطقة.


ثالثا ً:أهداف الدراسة

تهدف الدراسة الحالية إلى تحقيق الأهداف التالية :-

أ)- رسم خريطة جيومورفولوجية وبيئية للمنطقة والتعرف على العوامل المساهمة في تشكيلها سواء في
الحاضر أو في الماضي.
ب)- مقارنة الأشكال الجيومورفولوجية علي كل من ساحلي الخليج في منطقة الدراسة في محاوله لإبراز دور العوامل التكتونية وما ساهمت به في تشكيل الأشكال الجيومورفولوجية بالمنطقة.
ج)- دراسة بعض المخاطر والمشكلات الجيومورفولوجية والبيئية التي تتعرض لها منطقة الدراسة ، وتحديد
مواضعها مع تحديد درجة ونوع الخطورة في كل مكان من الأماكن المعرضة للخطر، ورسم خرائط
لتلك الأخطار والتعرف على سبل مواجهتها ووضع بعض المقترحات والحلول لها.


الوصف العام لموقع المشروع
 القطاع الصناعي التابع لشركة السويس للتنمية الصناعية تتكون من حوالي 9 ملايين متر مربع من الأراضي الصناعية والتى تقع في منطقة السويس الإقتصادية الخاصة (SSEZ) بالعين السخنة، محافظة السويس، مصر. قطاع السويس للتنمية الصناعية يتمتع بموقع متميز يبعد 40 كيلومترا جنوب قناة السويس، ويقع بالضبط عند تقاطع طريقي القاهرة – السخنة والسويس – الغردقة السريعة
يقع القطاع الصناعي التابع للسويس للتنمية الصناعية في منطقة السويس الإقتصادية الخاصة
تتكون من عدة قطاعات صناعية مواجهة لميناء السخنة
يتصل القطاع الصناعي المملوك لشركة السويس للتنمية الصناعية بمدينتين كبيرتين بشكل مباشر؛ فهي تقع على بعد 45 كيلو متر جنوب مدينة السويس، وعلى بعد 120 كم شرق العاصمة القاهرة. وهو محاط من الجنوب والغرب بجبل الجلالة و بخليج السويس 9 كم شرقاً.
 إن المزج بين الجبل والبحر دعت العديد من المنتجعات الكنية والسياحية إلى منطقة السخنة، بالقرب من قطاعنا الصناعي.
 إن اتجاه الريح السائدة وترتيبات الجبل الطبيعية وفرت حاجزاً مادياً بين المنطقة الصناعية والمنتجعات السكنية والسياحية المجاورة
أثناء الثورة المصرية البيضاء، كان القطاع الصناعي التابع لشركة السويس للتنمية الصناعية هو القطاع الصناعي الوحيد بالمنطقة الذي يعمل بكفاءة 100%
 

العين السخنة
 هو الإسم العربي لـ"الينابيع الساخنة"، وقد سميت تيمناً بينابيع المياه الكبريتية الساخنة القريبة.
تقع هذه الينابيع في وادي جبل عتاقة، الجبل الأقصى شمالاً في الصحراء الشرقية
السخنة بلدة قريبة بما فيه الكفاية إلى القاهرة (ساعة واحدة بالسيارة شرق القاهرة، و40 دقيقة بالسيارة الى الجنوب من مدينة السويس) ، وهذه البلدة المصرية ذات الشعبية الواسعة في العطلات الرسمية والشواطئ الرائعة على خليج السويس، والشعاب المرجانية ، والدلافين والصيد والرياضات المائية.وتقع على بعد حوالي 55 كم جنوب السويس ، وهذا هو أقرب شاطئ ومنتجع إلى القاهرة. بعض الفنادق في العين السخنة هي الأفضل على البحر الأحمر.
شبكة الطرق
وهي تشمل طريق القاهرة – السخنة السريع، الذي يربط القطاع الصناعي بمدينة القاهرة (بكل شبكات النقل، والخدمات فيها) ، كذلك طريق السويس- الغردقة السريع الذي يربط القطاع بمدينة السويس (أقرب مدينة إلى المنطقة)، ومدن البحر الأحمر، وكل مدن سيناء، وصعيد مصر.
خدمات تقدمها السويس للتنمية الصناعية
المجمع السكنى.
خدمات اتصالات (التليفون) والإنترنت.
إمدادات المياه.
إمدادات الطاقة.
صيانة وتشغيل البنية التحتية للقطاع.
التأسيس القانوني للشركة (اختياري).
الحصول على الموافقات والتراخيص الحكومية (اختياري).
دراسة الجدوي الإقتصادية للسوق المحلية (اختياري).
إنشاء أبنية المرافق والموظفين الإدارية (اختياري).
الحصول على الموافقات والتصاريح اللازمة للتوسعات المستقبلية (اختياري).
الإحتياجات الخاصة (اختياري).
خدمات الورش.
خدمات النقل سيارات / شاحنات.

البنية التحتية
 
شبكة الطرق.
شبكة الطاقة.
شبكة المياه.
شبكة الري.
شبكة الإتصالات.
شبكة الغاز الطبيعي (بواسطة شركة سيتي جاز).
إدارة المياه العادمة الصناعية.
محطة لمعالجة مياه الصرف الصحي (STP).
مدفن النفايات الصلبة.
تسكين العمالة
التوثيق( 1)
يمكن تقسيم الدراسات السابقة التي أجريت علي منطقة الدراسة إلي ثلاثة أقسام رئيسية :-

-
الدراسات الجيولوجية

وتتمثل هذه الدراسات فيما يلي:-

-
دراسة (Hume,1929&1934) ودراسة (Moon,&Sadek,1921&1923) ودراسة (Said,1962&1990) حيث تناولت هذه الدراسات طبوغرافية وجيولوجية خليج السويس وشبه جزيرة سيناء ، والتي تمثل قسما ً كبيرا ً من مساحة منطقة الدراسة.

-
دراسة (Wasef, &Azazi,1979) التي تناولت جيولوجية النطاق الشمالي لخليج السويس ودراسة (El-Shazly,&Abd-ElHady,1974) ودراسة (Osman,&,Hassanein,1962) ودراسة (Fathy,1987) التي تناولت تكوينات الميزوزي من حيث توزيعها وخصائصها الليثولوجية وحفرياتها

-
دراسة (Shata,1951)&(Kagras,1976) و(Fawzy,&AbdElAal,1981) و (El-Nakkady ,1958) والتي تناولت تكوينات الكاينوزوي خاصة تكوينات عصري الأيوسين والميوسين.

-
دراسة (Sadek,1957) التي تناولت دراسة صخور عصر الميوسين في إقيلم خليج السويس.

-
دراسة (Barron,1957) و (Garfunkel,&Yousef,1977) التي تناولت الناحية البنيوية لإقليم الدراسة.

-
دراسة (Mohamed,1984) التي تناولت تكوينات الزمن الرابع من حيث خصائصها البتروجرافية ومعرفة أنواعها ومصادرها.


-
الدراسات الجيومورفولوجية

من أهم هذه الدراسات دراسة لإقليم الساحل الغربي لخليج السويس
 
( أحمد السيد معتوق،1984)
 
ودراسة لحوض وادي غويبة (سعيد عبد الرحمن عوض ،1985) ،
 
ودراسة لمنطقة جنوب غرب السويس فيما بين وادي حجول شمالاً ووادي بدع جنوباً (محمود أبو العينين ، 1987)
 
وكذلك دراسة لحوض وادي بدع (مجدي تراب ، 1988) ،
 
ودراسة لإقليم الساحل الشرقي لخليج السويس (حمدينه عبد القادر ،1993)
 
ودراسة لحوض وادي وردان (محمود أبو العينين ، 1993) .
 
وكذلك دراسة لحوض وادي سدر (حسين الديب ،1998) ،
 
ودراسة (محمد حجازي ، 1995) عن الجيومورفولوجية البيئية وتقويم الأراضي لمنطقة شرق خليج السويس.

-
الدراسات الجغرافية

وتضم هذه الدراسات ما يلي :-

دراسة (سعد قسطندي ملطي،1968) خليج السويس دراسة إقليمية ،
 
ودراسة (طارق زكريا ،1993) مناخ شبه جزيرة سيناء والساحل الشرقي لمصر ،
 
ودراسة (صفي الدين أبو العز،1991) وقد شملت جيومورفولوجية قشرة الأرض ، هذا بالإضافة إلى العديد من الدراسات الجغرافية الأخرى والتي سيرد ذكرها في المتن وقائمة المراجع.

ب)- الخرائط والصور الجوية

-
الخرائط الجيولوجية

-
مقياس 1 : 500.000 ، يغطي منطقة الدراسة لوحة واحدة ، نشرت أحدث طبعة لها عام 1987م أصدرتها شركة كونكو للبترول .

-
مقياس 1 : 250.000 ، الخريطة الجيولوجية لسيناء وتغطي الجانب الشرقي لمنطقة الدراسة في لوحة واحدة نشرت أحدث طبعة لها عام 1994م ، أصدرتها هيئة المساحة الجيولوجية المصرية والمشروعات التعدينية .

-
خرائط جيولوجية من الدراسات السابقة حيث تم الاستفادة منها في التعرف على التكوينات الجيولوجية السطحية والبنية الجيولوجية لمنطقة الدراسة .


-
الخرائط الطبوغرافية

-
مقياس 1: 250.000 ، مسح عام 1971م ، وأصدرتها إدارة المساحة العسكرية.

-
مقياس 1: 100.000 ، نشرت عام 1953م &1990م ، وأصدرتها إدارة المساحة العسكرية.

-
مقياس 1: 500.000 ، مسح عام 1848م ، ومقياس 1 : 100.000 مسح عام 1927م ومقياس
1: 50.000
مسح عام 1946م أصدرتها الأدميرالية البريطانية.

-
مقياس 1: 50.000 ، ويغطي منطقة الدراسة تسع لوحات ، نشرت أحدث طبعة لها عام 1994م
أصدرتها إدارة المساحة العسكرية.

-
مقياس 1: 25.000 ، تم الاستعانة باثنتي عشرة لوحة منها ، نشرت أحدث طبعة لها عام 1985 م
وأصدرتها إدارة المساحة العسكرية.

3-
لوحات الفوتوموزايك الجوية

-
مقياس 1: 50.000 ، وتم الاستعانة بخمسة لوحات ، مسح عام 1966م &1970م ، أصدرتها
إدارة المساحة العسكرية.

4-
الصور الجوية

-
مقياس 1 : 40.000 ، مسح عام 1956م ، أصدرتها إدارة المساحة العسكرية.


مصنع كليوباترا السويس (الدرادو)
أنشئت مجموعة كليوباترا في مصر عام 1982 وأصبحت رائدة على مستوى العالم في جميع القطاعات التي تعمل فيها، وذلك بفضل الالتزام المستمر والبحث والابتكار، إلى جانب ارتفاع الطاقة الإنتاجية. تستطيع مجموعة كليوباترا حتى الآن أن تعتمد على تجهيزات تتكون من 56 مكبسا و62 خطا و44 فرنا في توسع مستمر. وتعد الشركة قادرة على أن تضع تحت تصرف عملائها الخبرة الواسعة المكتسبة على مدى سنوات فيما يتعلق بدراسة وصناعة مشروعات ومجموعات كاملة وشخصية لخدمة القطاعين العام والخاص في مجال البناء. وبفضل تواجدها المكثف في جميع الأسواق العالمية، فهي قادرة على الوفاء بجميع متطلبات صناعة السيراميك من البورسلين وبلاط الأرضيات وبلاط الحوائط واكسسوارات الحمامات والأدوات الصحية العادية والمزخرفة والحمامات العلاجية
سيراميكا الدورادو
سيراميكا الدورادو هو مجمع مصانع يثير الرهبة ويمتد لأكثر من مليون كيلو متر مربع في صحراء منطقة السويس بمصر. تم افتتاح الدورادو عام 1999 ليقدم للعالم مرافق من أكثر المرافق تفوقا من الناحية التكنولوجية والابتكار في إنتاج بلاط السيراميك والأدوات الصحية على مستوى العالم. تم استخدام الحرق السريع المزدوج لأول مرة لضمان أن يكون التشطيب فائق الامتياز، كما تستخدم تكنولوجيا الليزر في كل مرحلة من مراحل عملية التصميم والإنتاج. هذا المصنع ينتج الآن حوالي 35000 متر مربع من البلاط يوميا. إن استخدام واحد من أكبر الأفران في العالم ارتقى بهذا المصنع إلى مستويات جديدة تتجاوز منافسيه بكثير من حيث الإنتاجية والجودة. إن التصنيع الآلي للقوالب يعني أن خطوط أطقم حمامات سيراميكا كليوباترا المنحنية دائمة المتطورة ورائدة في مجال الأدوات الصحية من أجل العميل المتميز
صناعـة السيراميك والبيئة
 
 تأتي أهمية السيراميك لاستخدامه في عملية الإكساء الداخلي للأبنية، حيث يزداد الطلب عليه لتلبية حاجات المجتمع واحتياجات المنشآت الخاصة والعامة، وكذلك تأمين حاجة السوق المحلية التي تشهد نهضة عمرانية تستلزم توفير كل مستلزمات البناء وبأسعار مقبولة في السوق الخارجية، كون السيراميك يعطي الأبنية مظهرا جماليا رائعا، ويؤمن العزل الكافي ضد الرطوبة، وإمكانية الاستغناء عن الدهان، وتأمين النظافة التامة بسهولة، ومقاومة العوامل الجوية والمواد الكيميائية. 
 وتتضمن صناعة السيراميك عددا من المراحل، تبدأ بتكسير المواد الأولية القاسية والكبيرة بالكسارات، ثم الوزن والطحن مع إضافةالماء للوصول إلى حجم الحبيبات المطلوب في المخلوط، وبوجود مواد شتى مع الغضاريات مثل (سيليكات الصوديوم)، ويمكن إضافة قطع الكسر أو الرواسب من أحواض الترسيب.وعندما يكتسب الخليط الكثافة واللزوجة المناسبتين يوضع في خزانات أرضية ويكون جاهز لإمراره ضمن المذرر لتحويله إلى بودرة ذات حبيبات دقيقة جافة ثم يسري المخلوط ضمن المذرر في تيار عكسي مع الهواء النازل من الأعلى، ويكون الهواء الخارج من المذرر محملا بجسيمات دقيقة من الغبار يمرر على سيليكون لفصل الغبار وتجميعه وإعادته للإنتاج. وتخرج حبيبات البودرة من المذرر بواسطة سيور ناقلة وناعورة جاهزة إلى خزانات لاستخدامها في المكابس، وضمن المكابس الهيدروليكية يتم تشكيل بسكوتة السيراميك ضمن قوالب حسب الطلب. بعدها تمرر القطع الخارجة من المكابس إلى داخل أفران لتجفيفها بدرجات حرارة محددة للحصول على بسكوتة مجففة وبقوة تحمَل ورطوبة مناسبة تمكَن من التعامل معها على خط الطلاء دون التعرض للكسر والتشويه، ثم تنتقل بسكوتة السيراميك من أفران التجفيف على خط سير إلى خط الطلاء حيث بداية يتم تنظيف السطح من الغبار بواسطة الهواء المضغوط ويتم رش الماء للمحافظة على درجة حرارة مناسبة تسمح بارتباط السطح مع مادة الأساس من جرس الأنكوب ثم تلي ذلك تغطيته بالكليز (وهي مادة زجاجية خاصة) وبعده تتم الطباعة والتلوين بواسطة طابعات خاصة تعمل على الشاشات حسب الموديل المطلوب في خط الإنتاج.  ينقل المنتج على خط سير إلى آلة تحميل خاصة على عربات إلى الفرن حيث مرحلة الشوي وتتم بدرجات حرارة مرتفعة قد تصل إلى 1200 ْ-- 1300 ْ م وبعد ذلك يتم التبريد التدريجي للمنتج إلى 50 ْ- 60 ْم قبل الخروج من الأفران، ثم يلي ذلك الفرز والتغليف في كرتون ثم إلى مستودعات التخزين والتسويق. 
وتتضمن صناعة السيراميك عدداً من المراحل المساعدة أهمها: 
- مرحلة تجهيز الأنكوب (الأساس) والكليز ( المادة الزجاجية) والفيكساتور ( أنكوب أسفل البلاط) والألوان، وهذه جميعها تتم في مطاحن خاصة بكل مادة، وخلاطات تجهز بها الخلطات بخلط المواد والماء حتى تصبح متجانسة وبمواصفات محددة، وبعد ذلك توضع في خزانات وتنقل إلى خط الطلاء. 
- تحتاج عمليات الطلاء إلى هواء مضغوط لعمل الآلات وتنظيف المنتج وخطوط الإنتاج وغيرها من الأعمال، ويتم الحصول على الهواء المضغوط من مجموعة الضواغط الضخمة. 
- تعمل الأفران والمجففات على الغاز، ويتم تزويدها بالغاز بواسطة شبكة موصولة بمحطة الغاز بصمامات أمان وتحتوي على خزانات أسطوانية كبيرة. 
- المذرر يعمل على المازوت ويصله بواسطة شبكة خاصة من خزانات المازوت. 
- تحتوي معامل السيراميك على فلاتر وسيكلونات لالتقاط الغبار وتجميعه وإعادته لخط الإنتاج. 
- مجموعات توليد الكهرباء، وتعمل على المازوت، وفي حال وجود تيار كهربائي من الشبكة العامة للكهرباء تكون احتياطية. 
-أحواض ترسيب المياه الصناعية، وهي عبارة عن برك أرضية كبيرة عددها من 4-6 يتم بها ترسيب المواد الصلبة وتجميعها وإعادتها إلى خط الإنتاج، أما الماء الصافي من البركة الأخيرة فيضخ إلى خزان علوي لإعادة استخدامه وإضافة ماء جديد لتعويض الفاقد. 
- تحتوي معامل السيراميك على شبكة متكاملة للإطفاء - فوهات مائية – أجهزة بودرة ورغوة وجميع العاملين مدربون على استخدامها. 
لابد بيئياََ من التأكيد على ثلاثة أمور: 
1- ضبط عملية حرق الغاز والمازوت بشكل جيد وعدم استخدام الفيول، لأن نواتج حرق الفيول تتطلب محطة معالجة للغازات الناتجة.
2- استخدام العمال في قسمي الطحن والمذرر لواقيات الأذن كون الضجيج عالٍ نسبياََ. 
3- نتيجة الحرارة العالية قرب الأفران مما يؤدي إلى انخفاض كمية الأوكسجين وما يسمى بالوطأة الحرارية، تركب مراوح لإدخال الهواء البارد وإخراج الهواء الساخن. 
وأخيرا فإن عمل معامل السيراميك الحديثة، مع مراعاة الشروط المذكورة، يجعلها سليمة بيئيا وتراعي صحة كافة العاملين فيها.

ا
 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://technolabelbahaagp.googoolz.com
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 3560
تاريخ التسجيل : 15/09/2009
العمر : 49
الموقع : مصر

مُساهمةموضوع: بيئة العمل والدراسة الاقتصادية   الثلاثاء سبتمبر 24, 2013 4:46 am

 
بيئة العمل

مع قيام الثورة الصناعية وما صاحبها من تطور تكنولوجي انتشرت المصانع في أرجاء الأرض المعمورة حتى في البلدان النامية الساعية إلى اللحاق بركاب الدول المتقدمة . وبالرغم من أن منتجات المصانع مسخرة أساساً من أجل رفاهية الانسان، إلا أن هذه الرفاهية لم تخلو من الشقاء فبسبب العمليات الإنتاجية لهذه المصانع و ما تنفثه من عوادم تلوثت البيئة و تضرر منها الإنسان أشد الأضرار . وهذا التلوث الناتج عن المصانع نوعان: تلوث خارجى وهو يحدث بانبعاث الملوثات من المصانع والمنشآت الصناعيه الى المحيط الحيوى للكره الارضيه . و تلوث داخلى لبيئه العمل الصناعيه نتيجه انبعاث مواد كيماويه وغازات ومواد صلبه ومخلفات سائله ناتجه عن عمليات صناعيه مختلفه داخل المصانع.

و يندرج حديثنا هنا عن تلوث البيئة الداخلية للمصنع أو ما يعرف بتلوث بيئة العمل، ويقصد ببيئة العمل او البيئه الصناعيه بانها المكان الذى يعمل به الصناعى بما يحتويه من الموثرات والعوامل الكيميائيه والفيزيائيه المختلفه التى توثر به، باعتبار ان العامل بالمصنع كائن حى يقضي ساعات عمله فى هذه الظروف البيئيه التى تحيط به، و لاشك هو أشد المتاثرين بالأضرار البيئيه الناجمه عن الصناعه والتصنيع، فالعامل الى جانب انه يعاني من تلوث البيئة الخارجية مثله مثل بقية الناس فإنه يعاني ايضاً من تلوث بيئة العمل .

و لتنصيف هذا العامل المظلوم ازداد الاهتمام باجراء الدراسات و الابحاث حول بيئة العمل، كما حرصت المؤسسات المعنية بحماية البيئة في مختلف الدول على انشاء إدارة خاصة ببيئة العمل ينحصر هدفها الاساسي في العمل من أجل حمايه العمال الصناعيين من مخاطر الماكينات والالات الصناعيه والحد من الاصابات المهنيه التى يتعرض لها العمال فى القطاعات الصناعيه المختلفه،وتهيئه ظروف عمل ملائمه لهم بالحد من انبعاث الملوثات الصناعيه للمحافظه على سلامتهم وزياده طاقاتهم الانتاجيه، ولذلك تهتم هذه الادارة بالقيام يالاعمال التالية:

-
وضع القوانين لحمايه عمال الصناعه ووقايتهم من اضرار ملوثات بيئه العمل. ووضع التوصيات والاشتراطات الهندسية والبيئيه المناسبه لكل نشاط صناعى.

-
دراسه الظروف السائده فى اماكن العمل واجراء القياسات اللازمه لتقدير مستوى التلوث فى جو العمل. حيث يتم قياس تراكيز هذه الملوثات فى جو المصنع ومصادر انتشارها والعمليات الصناعيه المسببه لانبعاثها، و من ثم مقارنتها بالحدود المسموح بالتعرض لها دوليا. وتعرف هذه الحدود بانها ( التركيزات القصوى لمختلف انواع الملوثات من اتربه وغازات..الخ، والمنبعثه من مختلف الانشطه الصناعيه والتى يمكن ان يتحملها العامل لمده (8) ساعات عمل متواصل يوميا دون ان تحدث تاثيرات ضاره او مرضيه عليه).

-
التفتيش الدورى على اماكن العمل بالمنشآت الصناعية.ويتم ذلك مثلاً باختيار سنوياً عدد من المنشآت الصناعيه الممثله لكل قطاع من القطاعات الصناعية المختلفة وعمل معاينات ميدانيه لها للتأكد من تنفيذ الاشتراطات والتوصيات الهندسيه والبيئيه، على سبيل المثال :

-
التاكد من استخدام التقنيات المناسبه لخفض شده الضوضاء الصناعى (الضجيج) الناجم عن حركه تشغيل الماكينات والآلات واستيضاح مدى تأثير طريقه العزل الكلى او الجزئى للماكينات والكمبروسورات فى خفض شده الضوضاء الى الحدود المسموح بها، اوامكانيه وضع وسائد مطاطيه اسفل قواعد الماكينات التي يصدرعنها مستويات عاليه من شده الضوضاء والتي تؤدي فى حاله عدم التحكم بها الى تأثيرات ضاره على عمال الصناعه.

-
التأكد من تحسين الاضاءه الصناعيه والطبيعيه للحد من وقوع الحوادث المهنيه واصابات العمل.

-
التأكد من طرق تخزين المواد الاوليه والمواد المنتجه مع التنبيه على ضروره اتباع ارشادات الامن والسلامه فى اماكن تخزين المواد الكيماويه الخطره منها وغير الخطره.

-
التنبيه على ضروره تنظيم وترتيب المواد المنتجه والموادالاوليه مع ضروره ترك ممرات مناسبه لتسهيل تنقل عمال المصنع للحد من الحوادث المهنيه.

-
التأكد من طرق التخلص من المخلفات الصناعيه الصلبه منها والسائله بالطرق السليمة مع التنبيه على عدم ترك ايه مخلفات داخل اماكن العمل حتى لاتشكل مصدرا اضافيا لانبعاث الملوثات الى البيئه الصناعيه.

-
التأكد من وجود دورات مياه تكون صالحه ومناسبه لعدد عمال المصنع وتكون مجهزه بأدوات النظافه الشخصيه للعمال.

-
التأكد من استخدام عمال المصنع لوسائل الوقايه الشخصيه وهى كمامات خاصه بالاتربه واخرى خاصه بالغازات: احذيه جلديه برقبه وكفوف واقيه للايدي - مرايل جلديه لعمال اقسام الكيماويات- نظارات واقيه لعمال اللحام والجلخ-سماعات او سدادات للاذن للعمال المعرضين لمستويات عاليه من شده الضوضاء. اضافه الىمهمات ووسائل الوقايه الشخصيه الاخرى التى تتطلبها حاله العمل.

-
العمل على تبديل الماكينات وخطوط التشغيل التى انتهى عمرها الافتراضى باخرى حديثه للحد من الضوضاء الصناعيه وانبعاث الملوثات الغازيه والصلبه الى بيئه العمل.

-
التنبيه على اصحاب المصانع والمسؤلين فيها بضروره متابعه عمال المصنع صحيا وتوقيع الكشوفات الطبيه الدوريه وتخطيط السمع.

-
المشاركه فى وضع انسب الطرق للتحكم فى الملوثات الغازيه والصلبه واقتراح التقنيات والسبل الكفيله بتهيئة بيئه عمل مناسبه لعمال المصانع. وتوجد هناك عدة طرق هندسية يمكن من خلالها الحد والتحكم بانبعاث الملوثات الى البيئه الصناعيه ، مثلاً :

-
استبدال المواد الكيماويه والاوليه والآلات الخطره باخرى اقل خطوره لاتصدر عنها ملوثات غازيه كبيره.

-
التخلص من الملوثات بعد انبعاثها وقبل تشتيتها وهى اساس تكنولوجيا التحكم بملوثات الهواء وتتنوع فيها التقنيات التى يتوقف اختيارها على عوامل عديده منها معدل انبعاث الهواء الملوث ودرجه حرارته وضغطه-نسبه الرطوبه-نوع الملوثات وخصائصها وتركيزها-باضافه الى امكانيه تطبيق التقنيه المختاره. ومن التقنيات المعتمده للتخلص من الملوثات،التهويه الصناعيه باستخدام المراوح واجهزه التكييف.او باستخدام اجهزه السحب المتحركه التى تقوم بجمع اتربه الخشب فى المناجر مثلا.او باستخدام نظام تهويه موضعيه فوق كل خط تصنيع ومصدر تلويث و يستخدم مثلا فى مصانع المواد المائيه والاصباغ والورنيشات لسحب ابخره المذيبات العضويه المعروفه بالتنر

-
تشتيت الملوثات بتقليل تركيزها الى الحدود المقبوله باستخدام المداخن الطويله والتى يختلف ارتفاعها فوق سطح المبنى بحسب نوع الصناعه،لتخفيف تركيز الغازات المنبعثه الى الجو الخارجى
التوثيق ( 3)
[ltr]تلوث الهواء مصادره وتأثيراته في المناطق الحضرية وأثره على الاستثمار والاقتصاد[/ltr]
[ltr]Dr. Suhas P. Veetil
Amity University
Dubai, UAE
[/ltr]
 
تقييم اقتصادى ومالى للانتاج داخل المصنع محددا التكلفة السنوية للانتاج فى حالة عدم وجود انظمة مكافحة التلوث وحالة وجودها
التوثيق(4 )
(مجموعة تكنولاب البهاء جروب—المكتب الاستشارى العلمى-دراسة جدوى اقتصادية فنيه عن مصنع لصناعة السيراميك- عميد دكتور/بهاء بدر الدين محمود-مستشار سياسى بالامم المتحدة-01229834104
www.technolabelbahaagp.oogoolz.com

الجدوى الاقتصادية

 - 
دراسة السوق:
تعتمد 
دراسة الجدوى الاقتصادية بصفة أساسية على نتائج دراسة السوق ، حيث يتم تحديد الطلب من دراسة السوق ومن ثم تحدد الطاقة الاستيعابية للمشروع المعني, وعلى ضوء هذه الأخيرة يتم تقدير حجم الخدمة المقدمة .
ويعتمد قرار اقامة المشروع على التحليلات المالية والاقتصادية والتي بدورها تبني أساسًا على 
دراسة السوق ، مما يتطلب الدقة والاهتمام بها لما لها من أثر على جوانب الدراسة الأخرى .
وسيتم تقدير حجم الطلب الحالي ، والطلب الكلي على خدمات المشروع قيد الدراسة ( الطلب الحالي + الطلب المتوقع) وسيتضمن هذا الفصل ما يلي :
• التعريف بمكونات المشروع و المنتجات التي يقدمها.
• الطلب التاريخي على منتجات المشروع.
• الطلب المستقبلي على منتجات المشروع.
• العوامل المؤثرة في الطلب على منتجات المشروع.
• السوق المتاحة أمام المشروع ، وحصة المشروع فيها.
• هيكلية الأسعار السائدة للأعمال وأسعار الخدمة المتوقعة .
• المنافسة المتوقعة في السوق .
• إستراتيجية التسويق المقترحة لترويج خدمات المشروع.


. -الدراسة الفنية 
بتحليل جميع عناصر الدراسة الفنية المتاحة والمقدمة من صاحب المشروع ،.... وتحديد وجمع البيانات ألأتيه :.
وتشتمل الدراسة الفنية لمشروع المقترح، على سبيل المثال لا الحصر ، على ما يلي 
• وصف أنشطة المشروع المعني والخدمات المقدمة .
• تحليل مكونات المشروع.
• تحليل البرامج و الخدمات التي يقدمها المشروع وفقًا للخطة الموضوعة. 
• تكاليف التأسيس وما قبل التشغيل.
• تقدير تكاليف المباني والإنشاءات المدنية الهندسية.
• تقدير تكاليف الآلات والمعدات.
• تقدير تكاليف الأثاث والأجهزة المكتبية.
• تقدير تكاليف وسائل النقل .
• تقدير احتياج المشروع من القوى العاملة (الإدارية و الميدانية)
• تقدير القوى العاملة الوطنية (برنامج السعودة)
• تكلفة التسويق والترويج والدعاية والإعلان
• التكاليف الإدارية والعمومية 
• تقدير تكاليف الخدمات العامة من وقود وكهرباء وهاتف ومياه
• تكاليف الصيانة والتأمين والإهلاك السنوي للمشروع 
• تقدير احتياج المشروع من رأس المال العامل


4-5-الدراسة الإدارية والتنظيمية
يهدف هذا الجزء من الدراسة إلى وضع هيكل تنظيمي وإداري محكم لإدارة المشروع المعني, لضمان تحقيق أهدافه حيث يشمل 
• الهيكل التنظيمي والإداري , ويشمل التنظيم الإداري لكل قسم من الأقسام الخاصة بالمشروع. 
• احتياجات المشروع من القوى البشرية اللازمة والكوادر الفنية ومؤهلاتها والخبرات المطلوبة .
• تحديد صلاحية المسئولين الرئيسين.

 الدراسة المالية والاقتصادية 

يهتم هذا الجزء من الدراسة بإجراء التحليلات المالية والاقتصادية اللازمة ذات الصلة بتحديد الجدوى الاقتصادية للمشروع، وذلك من خلال 
دراسة التكاليف الاستثمارية الإجمالية وتحديد معايير ربحية المشروع خلال العشر سنوات القادمة.
وتشمل الدراسة في هذا الجزء ما يلي:
تحديد رأس المال اللازم للمشروع (إجمالي التكلفة الاستثمارية(

• قائمة المركز المالي للعشر سنوات القادمة 
• قائمة الدخل للعشر سنوات القادمة
• قائمة التدفقات النقدية للعشر سنوات القادمة
• معايير الجدوى المالية والاقتصادية وسيتم رصد المعايير التالية 



أ‌- المعايير البسيطة
حيث تستخدم هذه المعايير لفترة زمنية تكون في الغالب أقل من العمر الافتراضي للمشروع وهي معايير غير مخصومة ، أي لا تأخذ بغير الاعتبار القيمة الزمنية للنقد وأهمها: 
• العائد على الاستثمار 
• نقطة التعادل 
• القيمة المضافة 
• فترة استرداد رأس المال
ب‌- المعايير المخصومة 
وهي تلك المعايير المخصومة التي تستخدم معدلات خصم تستخرج من جداول معدة لهذا الغرض وهي معايير تأخذ في الحسبان القيمة الزمنية للنقد إضافة إلى أن فترة التحليل 
جميع سنوات العمر الافتراضي للمشروع وبالتالي فهي أفضل من المعايير البسيطة، وتشمل ما يلي :
• صافي القيمة الحالية للاستثمار 
• معدل العائد الداخلي على الاستثمار 
ج-تحليل الحساسية 
يعرف تحليل الحساسية في هذه الدراسة بأنه اختبار لمعرفة مدى تأثر ربحية المشروع نتيجة لتغيير أحد أو مجموعه من العناصر التي تم افتراضها في الدراسة وتشمل هذه العناصر تكلفة المشروع ، حجم الإيرادات ، .............الخ
وستقوم الدراسة بالتعرف على حساسية المشروع ومدى استجابته للمتغيرات التي يمكن حدوثها في تكاليف التشغيل أو الدخل من خلال 
دراسة الافتراضات التالية :
1. أثر انخفاض الدخل بنسبة 5%
2. أثر زيادة الدخل بنسبة 5%
3. أثر زيادة تكاليف التشغيل بنسبة 10%
4. أثر انخفاض تكاليف التشغيل بنسبة 10%
5. أثر انخفاض تكاليف التشغيل بنسبة 10% و زيادة الدخل بنسبة 5%
6. أثر زيادة تكاليف التشغيل بنسبة 10% و انخفاض الدخل بنسبة 5%
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://technolabelbahaagp.googoolz.com
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 3560
تاريخ التسجيل : 15/09/2009
العمر : 49
الموقع : مصر

مُساهمةموضوع: دراسة الجدوى الاقتصادية   الثلاثاء سبتمبر 24, 2013 4:48 am

التكاليف الاستثمارية للمشروع وتحديد سعر المتر للبيع
 
الانتاج اليومى=35000 متر مربع/يوم
عدد العمال=5500 عامل
تحدد الدراسة الاقتصادية بناءا على المدخلات والمخرجات والثوابت اليومية ومصاريف الانشاء والتشغيل لتحديد سعر المنتج النهائى ونسبة الربح فيه
جدول رقم ( 3 - 1 ) التكاليف الاستثمارية للمشروع
مالبنــــــــــــــــدالتكلفــة/جنيه
 
ملاحظـــــات
1أرض المشروع 105000م2630.000.000المتر=600 ج
2المبانى والأعمال المدنية1.050.000.000المتر=1000ج
3الآلات والمعدات والعدد والأدوات1.600.000.000 
4وسائل النقل والانتقال والأثاث والأدوات المكتبية370.000.000 
5مصروفات ماقبـــــل التشغيل500.000.000 
6رأس المال العامل (التشغيلى)2.250.000.000تكلفة انتاج 3 شهور
7تجهيزات المياه والكهرباء300.000.000 
8الاجمــــــــــــــــالى6.700.000.000 
9اجمالى اهلاك الاصول(7%)469.000.000 
10   
 
مسلسلالبيانملاحظات حساب التكلفةالتكلفة الاجمالية
1المواد الخام25 صنفx35000م3x250جنيه متوسط تكلفة الطنx365 يوم7.984.375.000
2الكهرباء1ميجا=1000ك وات/سx24سx365يومx1.5جنيه13.140.000
3المياه7000 م3x365يومx5جنيه127.750.000
4الاجور5500 عاملx3000 جنيهx12شهر16.550.000
5الوقود/السولار/الغاز12000 طن/يومx365يومx(2ج للبنزين+2ج للسولار+1 ج للغاز)4.745.000
6الصيانة السنويةبنسبة 0.5% من قيمة خط الانتاج5.570.000
7قطع الغياربنسبة 5% من قيمة خط الانتاج57.750.000
8الكرتون35000 كرتونة لكمية 35000مx365يومx3جنيه38.325.000
9الاحبار والالوان35000 طنx365يومx1جنيه12.775.000
10كيماويات المعامل3500مترx365يومx5جنيه63.875.000
11الاجمالىسنويا340.410.000
 
ملاحيظ عامة:-
سعر بيع للكيلو وات/س للكهرباء في المناطق الصناعية= 1.5 جنيه مصرى
سعر بيع للمتر المكعب للمياه في المناطق الصناعية= 5 جنيه مصرى
سعر بيع المتر المكعب للغاز الطبيعى في المناطق الصناعية=1 جنيه
سعر بيع اللتر من المشتقات البترولية =2 جنيه
متوسط  تكلفة المتر من انتاج المصنع
الكمية اليومية= 35000 متر /يوميا
الكمية السنوية=127.750.000 متر/سنويا
تكلفة المتر الواحد = اجمالى التكلفة للتشغيل السنوى/ الكمية السنوية المنتجة=340.410.000/127.750.000
            =65.17 جنيه مصرى
متوسط بيع للجمهور= 125:45= 80 جنيه مصرى
صافى الربح للمتر= 80-65.17=14.83 جنيه مصرى (نسبة ربح=19%تقريبا)
اجراءات الحد من التلوث
متوسط سعر تكلفة المعالجة لتلوث الهواء والبيئة=500 جنيه مصرى/لانظمة معالجة تلوث الهواء من الاتربة والغازات وضبط مستوى الضوضاء والوطاة الحرارية وشدة الضوء (بناءا على عروض الاسعار المقدمة من الشركات المتخصصة بهذا المجال)(مرفق عرض سعر توضيحى)
متوسط سعر تكلفة معالجة المياه (تغذية/صرف صناعى/تدوير لاعادة استخدام)=3000/2000/1000 جنيه)=2000 جنيه (بناءا على عروض الاسعار المقدمة من الشركات المتخصصة)(مرفق عرض سعر توضيحى)
متوسط سعر التامين الصحى الشامل للفرد واسرته سنويا=1000 جنيه/للفرد (بناءا على عروض الاسعار المقدمة من الشركات المتخصصة )( مرفق عرض سعر توضيحى)
متوسط سعر التخلص الامن من المخلفات الخطرة والصلبة والسائلة=250 جنيه/طن (بناءا على عروض الاسعار المقدمة من الشركات المتخصصة(مرفق عرض سعر توضيحى)
مسلسلالبيانملاحظات التكلفة 
1انظمة معالجة تلوث الهواء والاتربة والغبار والضوضاء والوطأة الحرارية والضوءالانتاج اليومى=35000م
عدد العمال=5500 عامل
متوسط الغازات والاتربة والغبار والتعرض مظاهر التلوث =5% من قيمة الانتاج=1750مx365يومx500 جنيه
319.375.000
2معالجة مياه التغذية ومياه الصرف الصناعى وتدوير المياه العادمة ونهاية انابيب الانتاجمحطات معالجة مياه تغذية بقدرة=70000م/يوم بتكلفة تصنيع=3000جنيه/م
محطات معالجة مياه صرف بقدرة=50000م/يوم بتكلفة تصنيع=2000 جنيه/م
محطات تدوير مياه عادمة بفدرة=30000م/يوم بتكلفة تصنيع=1000 جنيه/م
 
210.000.000
 
 
 
100.000.000
 
 
30.000.000
 
=
340.000.000
3التخلص الامن من المخلفات الخطرة والصلبة والسائلةكل 35000 مترانتاج ينتج عنهم كمية3500 متر مخلفات صلبة وسائلة وخطرةx365 يومx250جنيه معالجة319.375.000
4الخطة التامينية الطبية الشاملة للفرد واسرته سنوياعدد العمال=5500 عامل
عدد افراد الاسرة=5 افراد
عدد الافراد تحت المظلة التامينية=5500x5=27500 فرد
متوسط التكلفة للفرد=1000 جنيه/شهريا
27500x1000x12
330.000.000
5الاجمالى 1.308.750.000
 
مصاريف التشغيل السنوية فيما بعد تنفيذ خطة مكافحة والحد من التلوث ومسببات التلوث=
1.308.750.000 جنيه مصرى
الانتاج السنوى=127.750.000 متر
متوسط تكلفة المتر الواحد فيما بعد المعالجة=1.308.750.000/127.750.000=10.3 جنيه تقريبا
وبناءا على الجدول السابقة يتضح التالى:-
تكلفة المتر  الواحد  بدون معالجة=65.17 جنيه مصرى
متوسط سعر البيع للمتر بدون معالجة=80 جنيه مصرى
صافى الربح للمتر الواحد بدون معالجة=14.83 جنيه مصرى
تكلفة المتر الواحد باستخدام المعالجة=10.3 جنيه مصرى
صافى الربح للمتر الواحد بعد حساب تكلفة المعالجة المطلوبة=4.53 جنيه مصرى
النسبة المئوية للربح=0.5%

 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://technolabelbahaagp.googoolz.com
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 3560
تاريخ التسجيل : 15/09/2009
العمر : 49
الموقع : مصر

مُساهمةموضوع: الاثار الاجتماعية والاقتصادية للتلوث الناتج عن صناعة السيراميك   الثلاثاء سبتمبر 24, 2013 4:51 am

 
 الاثار الاجتماعية والاقتصادية للتلوث الناجم عن صناعة السيراميك بالعين السخنة كالتالى:
الاثار الاقتصادية للتلوث الناتج عن صناعة السيراميك بالعين السخنة
وتتمثل في  الاثار المباشرة القابلة للقياس النقدى والاقتصادى وتتحدد في التالى:-
 
البيئة الصناعية والاسباب الرئيسية لتلوثها
انبعاث الأبخرة والغازات من مداخن المصانع مما يؤدى الى تلوث الهواء ..
القاء مخلفات المصانع السائلة فى المجارى المائية ..
 
فتتلوث المياه وتموت الأسماك والكائنات الحية..
استنزاف الموارد الطبيعية نتيجة الاسراف فى استخدام المياه..
هجرة سكان الريف الى البيئة الصناعية مما أدى الى ازدحام المدن وانتشار المناطق العشوائية ..
 
الاثار التى يصعب قياسها كميا ويمكن التعبير عنها بوحدات نقدية ولذلك يستخدم فوائد التحكم في التلوث وهو المنهج الذى يعتمد على قياس الفوائد التى تنجم عن تلافى او التحكم في الملوثات الناتجة في هذه الصناعةمن خلال الاساليب الاتية:-
اسلوب الاضرار النوعية 
حساب تكاليف العلاج الكلية
حساب المكسب الضائع
اسلوب قيمة الممتلكات
اسلوب اختلاف الاجور
ولقياس بعض اثار المجموعة الاولى (الاثار المباشرة والغير مباشرة)=(الاضرار الصحية)
الاضرار الصحية التى تصيب العاملين والمحيطين بمصانع السيراميك
هل هناك فعلاً أضرار صحية لمصانع السيراميك
وما هي هذه الأضرار؟
السيراميك مادة يتم صنعها تحت درجات حرارة عالية وتتكون من مواد طبيعية مثل الحجارة الكلسية، الجير الكلسي، وتختلف مواصفات الاسمنت من نوع لآخر، فهناك الاسمنت المقاوم للحموضة واسمنت البورتلاند، بحسب بنيتها الكيميائية تضم العديد من المركبات والاكاسيد، مثل اوكسيد الكالسيوم، واكسيد المغنيزيوم، واكسيد الألمنيوم، واكسيد الحديد، واكسيد الحديد الثلاثي، وثالث اوكسيد الكبريت، واكسيد المنغنيز، وثاني اوكسيد السيليس، وماءات الكالسيوم، ومواد قلوية، ومركبات الكروم الثلاثية والسداسية، ومركبات الكوبالت. وبالإضافة إلى المواد الكيميائية التي تدخل ضمن التركيب الكيميائي لمادة السيراميك تسبب مرض الاسمنتوز نتيجة لاستنشاق اغبرته. تشكل النعومة العالية لمخلفات السيراميك التي تصل ما بين 20 و100 ميكرون، والكلوريدات والكبريتات والقلويات والجير الحي مصدر الخطورة في هذه الأتربة الشديدة النعومة من الناحية الصحية والبيئية، وتسمى هذه النواتج عن صناعة التي تسبب تدهورا صحيا وبيئيا خطيرا نتيجة لما يسببه من تلوث في الهواء داخل مصانع السيراميك
 
وخارج البيئة المحيطة بالمصنع، حيث تعد الأتربة الناجمة عن صناعة الاسمنت من أخطر مصادر تلوث البيئة، وبسبب دقة حبيبات هذه الاغبرة فإن أقل قدر من الهواء يمكن أن تحملها بسهولة، وتنشرها على مساحات واسعة من المناطق المحيطة بمصانع السيراميك وعندما يستنشقها الناس تؤدي إلى أمراض الجهاز التنفسي والرئة، وهذا هو السبب الذي يجعل كثيرا من الدول المتقدمة تترك هذه الصناعة للدول النامية، وذلك للمحافظة على بيئتها نظيفة، كما أن تراب الاسمنت يمكن أن يلوث مياه الشرب عن طريق انتشار وتسرب الغبار إلى البحار والأنهار والمجاري المائية، وأصبحت هذه الأغبرة مشكلة بيئية خطيرة تكلف بعض الدول التي تقوم بدفنه مئات الملايين من الدولارات سنويا وتراب السيراميك ليس اسمنتا، ولا عنصرا يمكن أن يستخدم عبر إعادة التدوير لصناعةالسيراميك مرة أخرى، وخاصة إذا علمنا أنه يحتوي على كميات كبيرة من القلويات والكبريت والكلوريدات التي تطلقها مصانع السيراميك، حيث يحتوي هذا التراب على اكسيد الكالسيوم واكسيد الألومونيوم واكسيد البوتاس، كما يحتوي هذا التراب على مواد قلوية واكاسيد أخرى مختلفة
 
ينتج عن صناعة السيراميك أمراض خطيرة لما يحويه من مركبات مثل الكربون والهيدروجين والجزئيات العالقة والفسفور والأتربة والدخان والضباب والأبخرة وغيرها وهذه العناصر تشكل سببا مباشرا لانتشار العديد من الأمراض ، وأهمها التأثير على الجهاز العصبي والجهاز التنفسي وصعوبة التنفس والتأثير على الأغشية المخاطية والتهاب القصبات وتهيج البلعوم، والتأثير المباشر على الجملة العصبية، حيث ثبت من الدراسات انه يؤدي إلى نوع من خمول في القدرة على التفكير، وتهيج ملتحمة العين وانعدام الرؤية وأمراض الرئة كالربو والسل، وآلام في الصدر والتهاب القصبات الهوائية، وفقدان حاسة التذوق والشم، والتصلب الرئوي وأمراض الجلد وتورمات خبيثة في أنسجة الرئتين وأمراض الحساسية والإصابة بالسرطان وتشوه الأجنة والإصابة بمرض التليف الرئوي (السليكوز) الناجم عن استنشاق الغبار المنبعث من مداخن مصانع الاسمنت والإصابة بمرض الصفراء (اسبيستوز) الناجم عن غبار الاسبتوس وأمراض الصداع الدائمة، إضافة إلى إصابة الإنسان بأمراض مختلفة أخرى تتفاوت حدتها بحسب مناعة الجسم.
 
 وتفيد بعض الدراسات بأن الملوثات الثابتة، وخاصة الغبرة التي تطلقها مصانع السيراميك تلحق أضرارا بيئية واسعة بالأرض والزرع وقيعان البحار والأنهار، حيث تشكل في حالة البحار المجاورة طبقة رغوية شبه هلامية تقضي بالكامل على المحيط البيئي في تلك المناطق البحرية، كذلك على صحة الأطفال ففي دراسة حديثة عن أمراض الأطفال تشير إلى أن الصناعات الملوثة أدت إلى تدهور صحة الأطفال، فنسبة تعرضهم للإصابة تعادل ثلاثة أضعاف الكبار، فالصناعات الملوثة للبيئة وخاصة صناعة الاسمنت والسيراميك والسماد أدت إلى إصابة الملايين من أطفال مصر وحدها، حيث تسببت في انتشار أمراض صدرية مثل الربو والحساسية وغيرها من أمراض الجهاز التنفسي
 
رؤية علمية لمخاطر صناعة السيراميك
 
إن الدراسات والبحوث التي أجريت على صناعة السيراميك تؤكد جميعها على الضرر البليغ الذي يصيب الانسان والبيئة جراء هذه الصناعة، ومنها دراسة للدكتور أشرف حسن أستاذ طب الأطفال بجمهورية مصر العربية أن مصانع السيراميك يمتد أثرها إلى المناطق المحيطة بالمصنع، حيث نجد أن الهواء في تلك المناطق يحمل جزئيات سامة تنبعث على هيئة أغبرة تتصاعد من مداخن تلك المصانع فالهواء في تلك المناطق يحمل جسيمات السيراميك ويرسبها على أوراق الشجر، فيسد الثغور ويعوق عملية التبادل الغازي، فتتكون طبقة ناعمة مما يؤدي إلى تساقط الأوراق وجفاف النباتات، وخير مثال منطقة العكد. كما يؤثر على العمال والسكان المحيطين بالمنطقة الذين يتعرضون لاستنشاق الهواء الملوث بجسيمات الاسمنت لفترة طويلة، مما يؤدي إلى إصابتهم بمرض التحجر الرئوي المعروف باسم (السليكوز) ويزداد التأثر به عند الأطفال بالإضافة إلى هذا تتزايد الإصابة بأمراض العيون نتيجة لقيام تلك المصانع بإلقاء المخلفات الناتجة عن صناعةالسيراميكوخاصة أتربة الممرات الجانبية للأفران، التي تعتبر من المواد عالية القلوية.
 
والسيراميك يعد من أكثر الصناعات التي ينتج عنها الأغبرة الدقيقة التي تؤدي إلى أمراض صدرية عديدة، قد تصل إلى السرطان، فضلا عن حرق الوقود المستخدم في هذه الصناعة وخاصة المازوت (الديزل) وما ينتج عنه من ثاني اكسيد الكبريت، فتكون النتيجة أننا ندفع الثمن من صحتنا عندما نساهم في زيادة حدة التلوث، والأخطر من ذلك عندما تستخدم تلك المصانع بعض المخلفات القابلة للحرق بديلا للوقود بهدف زيادة أرباحها من دون أي اعتبار لكوارثها البيئية والصحية الخطيرة
 
صناعةالسيراميك من الصناعات التي تنجم عنها اغبرة كثيرة تؤدي إلى تلوث الهواء وتدني نوعيته مع ما يترتب على ذلك من ازدياد في إصابات الجهاز التنفسي، إصابات في العينين، كما أن الغبار يؤدي إلى انخفاض في نمو الأشجار وكمية الأوراق ووزنها ومساحتها، كما يؤدي إلى موت أجزاء منها، إضافة إلى تدني الإنتاجية للنبات والتربة، ويؤدي التلوث بالعوائق إلى أمراض خطيرة في الجهاز التنفسي مثل أمراض الربو والسعال والانتفاخ الرئوي وتصلب الرئة وقصور في وظيفة الرئتين والقلب، وتتوقف التأثيرات البيئية والصحية للعوائق على حجمها،
 
 ويتم استجرار المواد الأولية اللازمة لصناعة السيراميك في العين السخنةمن المحاجر القريبة من المصنع، حيث يتم استخراج المواد من هذه المحاجر بوساطة المتفجرات، وتقدر تراكيز الغبار المنطلقة عبر مداخن المصنع بحوالي (5000 - 10000) مليغ م3، ومثل هذه التراكيز تتجاوز المعايير الوطنية والدولية المسموح بها بمقدار (50-100) إضافة إلى الغبار الناتج عن مداخن تلك الأفران وطحن المواد الأولية، وهناك العديد من مصادر الانبعاث العابرة والممارسات الخاطئة التي تؤدي إلى إطلاق الغبار في بيئة المصنع والبيئة المحيطة.
 
وبمقارنة التراكيز التي تم قياسها في مواقع بيئة العمل في بعض أقسام المصنع مع الحدود القياسية المسموح بها في بيئة العمل والمعتمدة من المنظمات الدولية أن نجد جميع المواقع التي تم القياس فيها ضمن بيئة العمل كانت أعلى من الحدود القياسية المسموح بها بمقدار يتراوح بين 2.3 وحتى 35 ضعفا
 
الأخطار الناجمة عن صناعة السيراميك
 
نسبة انتشار الأمراض التنفسية المزمنة بين العاملين في معمل السيراميك والقاطنين في محيطه، ضمن دائرة نصف قطرها (9كم) والقاطنون في مناطق تبعد (15) كم.
 
وقد أشارت نتائج الدراسة إلى أن (49%) من جميع العاملين في مصنع الاسمنت مصابون بالسعال، منهم 30% بشكل مستمر. أما نسبة المفرزين للقشع، فحوالي (49%) من مجموع العاملين، والذين يشعرون بضيق تنفس وصل إلى (55%) والذين صرحوا بوجود ربو قصبي وصل إلى (4%) والذين يعانون من نوبات شبيهة بالربو (11%) أما المصابون بالسعال التحسسي وصل إلى (54%) كما بينت النتائج أن النسبة العامة للإصابة بمرض تنفسي مزمن كانت (71%) وتفاصيل الإصابات هي التهاب قصبات مزمن (52%) والتهاب الرئة (83%) ونفاخ الرئة (4.4%) وربو قصبي (6%) أما نسب الإصابة بالتهاب القصبات المزمن فكانت من أعلى النسب في معمل الاسمنت، تراوحت بين (48-58%) في 8 أقسام من أصل 10 أقسام بالمعمل، أما بالنسبة إلى الفروق بين الإناث والذكور فالإصابة بالتهاب القصبات المزمن في الفئة العمرية (41-50) سنة (50-57%) بينما في العمر الأصغر (31-40) كما تبين أن حالات الربو القصبي نسبتها أعلى عند بدء العمل في عمر أصغر، حيث وصلت إلى (20%) عند بدء العمل دون 20 سنة والتهاب القصبات المزمن نسبته مرتفعة، كذلك نفاخ الرئة، وتبين أيضا أن (40%) من المصابين بتحسس في الجهاز التنفسي سابقا تحولت لديهم الحالة إلى التهاب قصبات مزمن و(20%) منهم أصيب بالربو القصبي
 
التأثيرات الصحية لأغبرةالسيراميك في المحيط السكني
 
في إطار دراسة التأثيرات الصحية والتنفسية المزمنة على القاطنين بمحيط المصنع ضمن تجمعات سكنية تبعد (15/كم) عن المعمل، ويفترض أنها لا تتعرض نهائيا لأغبرة المعمل، وكانت النتيجة أن التجمعات السكنية تتعرض لأغبرة مصانع السيراميك في أوقات وفترات زمنية متفاوتة ومتغايرة، ويتعرض التجمعات السكنية على بعد (30 كم) لأغبرة الاسمنت حوالي 4 شهور في السنة و تجمعات سكنية اخرى على بعد( 60 كم) تتعرض معظم أيام السنة أي بين 5-9 أشهر، و تجمعات سكانية تتعرض للأغبرة طوال العام
 
وقد بينت نتائج هذه الدراسة أن (17%) من العينة تعاني الربو القصبي و(28%) التهاب القصبات المزمن و(1%) التهاب القصبات المزمن الحاد و(1%) من نفاخ الرئة، وهؤلاء يتعرضون لأغبرة السيراميك و(20%) نسبة انتشار التهاب القصبات المزمن وهناك (37%) من العينة يعانون السعال التحسسي من أغبرة السيراميك، أما (5%) المتبقية فتعاني السعال التحسسي الدائم، وكان الربو القصبي عند النساء (25%) وعند الذكور (10%) أما التهاب القصبات المزمن عند النساء فكان (15%) و(40%) عند الذكور
 
وللعلم فان مصنع لسيراميك ينفث ثاني أكسيد الكربون بمعدل 291 كيلوجرام لكل طن من السيراميك
التوثيق (5 )
References
Friedman MS, Powell KE, Hutwagner L, et al. Impact of changes in transportation and commuting behaviors during the 1996 Summer Olympic games in Atlanta on air quality and childhood asthma. JAMA 2001;285:897-905.
 
وبناءا على ماتقدم يتضح المشاكل المترتبة على ذلك:-
انخفاض الانتاجية للعامل
نقص ايام العمل
تكاليف تعويض المتضررين من التلوث
ومن تحديد عدد العاملين بالمصنع (5500 عامل)  وبناءا على اسلوب الاضرار النوعية –حساب تكاليف العلاج الكلية والمحددة بالجدول السابق:-
4الخطة التامينية الطبية الشاملة للفرد واسرته سنوياعدد العمال=5500 عامل
عدد افراد الاسرة=5 افراد
عدد الافراد تحت المظلة التامينية=5500x5=27500 فرد
متوسط التكلفة للفرد=1000 جنيه/شهريا
27500x1000x12
330.000.000
 
والتكلفة الشهرية العلاجية للفرد واسرته=5000 جنيه/شهريا شاملة الادوية والاجهزة اللازمة لتفادى الملوثات والعلاج بالمستشفيات للفرد واسرته
وتؤثر هذه التكلفة على المكسب العام لشركة كليوباترا بنسبة 2.5% انخفاض في الربحية الوقتية ولكن بمرور الزمن تؤدى الى وجود قاعدة عريضة جدا خالية من الامراض البيئية الملوثة لصحة العامل وافراد اسرته حتى يلوغه سن المعاش او 30 سنة ايهما اقرب
 
قياس بعض اضرار المجموعة الثانية:-
المعاناة والالام التى يعانى منها المريض
فقدان المتعة والراحة نتيجة ضياع جمال المناظر الطبيعية
التلف المادى للعقارات
الاضرار على المجتمع
وباتباع اسلوب قيمة الممتلكات واسلوب اختلاف الاجور والذى يعتمد في الاساس على مدى معرفة الجمهور بخطورة التلوث وجودة الهواء والماء والبيئة من حولهم
وعلى وضع منطقة العين السخنة كمنطقة جذب سياحى يجب ضبط هذا الايقاع للتاثير المباشر والغير مباشر على البيئة الهوائية والمائية والساحلية والمبانى والخضرة بهذه الاماكن السياحية التى تعتمد اعتمادا مباشرا على روعة الموقع جغرافيا ومناخيا ومائيا
ولذلك روعى ان تكون الاماكن السكانية وبداية المنطقة السياحية على بعد اكثر من 15 كيلومتر من المنطقة الصناعية بالعين السخنة لمحاولة تلافى ملوثات الهواء والتربة والمياه وصحة الانسان
وقد تحدد هذا الاستقراء بالاسئلة التالية للمقيمين بالمصنع وخارجه حتى اول المناطق السياحية:-
هل مستوى انظمة مكافحة التلوث موجودة بالفعل
هل مستوى انظمة مكافحة التلوث تعمل بكفاءة واستمرار
هل ترغب في الاقامة في المنطقة التى تحيط بالمصنع اذا كنت مطمئن من كفاءة انظمة مكافحة التلوث
هل سعر الارض عاليا ام منخفضا بجوار المصنع بناءا على انه مصنع سيراميك ومشاكله البيئية
هل تفضل الاقامة بجوار المصنع انت واسرتك ام بعيد عنه وماهى المسافة الامنه بنظرك
بمان العمال من القاهرة او السويس اى مسافة تتراوح مابين 60-110كيلو متر تقطعها مرتان يوميا اليس من الافضل الاقامة انت واسرتك بجوار المصنع
هل انتم متمتع بمستوى جودة صحية معينة
هل عندك استعداد لدفع مبلغ ما للوصول الى مستوى تلوث اقل
مالقيمة النقدية لهذه الرغبة
هل تفضل الانتقال الى عمل اخر في مكان اخر
هل تفضل الانتقال الى مستوى بيئة اجود حيث الاجر اقل وايجار السكن اعلى
التوثيق (6)
تم بواسطة الدارس بالمعاونة مع مسئول البيئة والاسلامة المهنية بالمصنع
ومن نتيجة الاستقراء اتضح ان نسبة 70% تفضل العمل بالمصنع ولكن ليس الاقامة بالمصنع او جوار المصنع بمسافة 30 كيلومتر حتى بتركيب كافة انظمة مكافحة التلوث عالية الجودة وان المسافة الامنه برايهم لاتقل عن 60 كيلومتر وهى تعادل المسافة الى مدينة السويس تقريبا
وانه الاسعار في المنطقة منخفضة ولاتزيد في الارتفاع الا بعد 15 كيلومتر في اتجاه المناطق السياحية طريق السخنة-الزعفرانة –الغردقة وبعد 25 كيلومتر في اتجاه المنطقة السياحية بخليج السويس طريق السخنة-السويس
الاضرار الصحية لمصانع السيراميك تضاهى مصانع الاسمنت ولذلك تم الغاؤها باوروبا وتصديرها لافريقيا واسيا لمشاكلها البيئية ولكن الكنولوجيا العالية للمعدات وارفاق انظمة مكافحة التلوث قللت من المشاكل الصحية بنسبة كبيرة للانسان والحيوان والبيئة النباتية ويتضح هذا في كمية المسطحات الخضراء التى تحيط بالمصنع وبمداخل المصنع معربه عن نجاح مستوى مكافحة التلوث
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://technolabelbahaagp.googoolz.com
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 3560
تاريخ التسجيل : 15/09/2009
العمر : 49
الموقع : مصر

مُساهمةموضوع: تاثير وجود انظمة مكافحة التلوث فى مصانع السيراميك والاثار الاقتصادية المترتبة على ذلك   الأربعاء سبتمبر 25, 2013 9:05 am

ويتضح بناءا على مقارنة سريعة بين  وجود انظمة مكافحة التلوث وعدم وجودها كالتالى:-
البياننسب الاصابة وتكلفتهاالبياننسب الاصابة وتكلفتها
عدم وجود انظمة مكافحة تلوث الهواء والغازات50-57% من العمال
40-45% اسر العمال عن طريق الاتصال غير المباشر
التكلفة المالية = 5 اضعاف المظلة التامينية=1.650.000.000 جنيه
وجود انظمة مكافحة تلوث الهواء والغازات0.5-3% من العمال
0.05-0.5% اسر العمال عن طريق الاتصال غير المباشر
التكلفة التامينية=330.000.000جنيه
عدم وجود انظمة معالجة المياهتلوث المياه والتربة وشبكة الصرف الصحى الخاص والعمومى والبيئة البحرية المجاورة=85%
التكلفة الاجمالية للتعامل مع كمية 150000 متر مكعب مياه غير معالجة=15.000.000.000 جنيه
وجود انظمة معالجة المياهالامان التام لشبكة الصرف الصحى وعدم تلوث البيئة البحرية او التربة والمحافظة على مخزون المياه الجوفية امن تماما
=0.22%
التكلفة الاجمالية=340.000.000 جنيه
عدم وجود انظمة معالجة المخلفات الخطرة والصلبة والسائلةتلوث كامل للمعدات والمواد والصحة الانسانية والحيوانية والنباتية والتربة=90%
التكلفة الاجمالية للتعامل مع ملوثات=3500 متر مكعب يوميا=1.277.500.000 جنيه
وجود انظمة معالجة المخلفات الخطرة والسائلة والصلبةالتعامل الامن من الرفع والنقل والدفن والحرق في الاماكن البيئية المرخصة=0.025
التكلفة الاجمالية=319.000.000 جنيه
عدم وجود مظلة علاج تامينية متخصصةكميه الاصابات المتوقعة للجهاز التنفسى والقلب والبولى تتراوح مابين 50-85% من العمال و40-75% لاسر العمال على المدى الطويل
التكلفة الاجمالية من الدخل السنوى الانتاجى للشركة بنسبة 85%=9.229.937.500 جنيه
وجود مظلة علاج تامينية متخصصةبوجود المظله التامينية المتكاملة للعامل واسرته لفترة زمنية 30 سنة او المعاش
بنسبة=0.36%
التكلفة الاجمالية=330.000.000 جنيه
المحافظة على البيئة الحيوانية والنباتية المجاورة للمصنعنسبة المحافظة على البيئة بالمصنع وجوار المصنع منعدمة تماما
 
محققا مشاكل مالية على المدى الطويل يساوى 30% من تكلفة الانشاء والتاسيس=5.008.500.000 جنيه من اصل16.695.000.000 جنيه
المحافظة على البيئة الحيوانية والنباتية المجاورة للمصنععالية تتعدى نسبه 90% تحقق انخفاض يصل الى تكلفة=450.765.000 جنيه من اصل=5.008.500.000 جنيه
فرص الاستمتاع بالجمال الطبيعى وفرص الاستمتاع بالحياةقليلة لاتتعدى 10%فرص الاستمتاع بالجمال الطبيعى وفرص الاستمتاع بالحياهتتعدى نسبة 30%
حجم الاضرار بالمنشات والمواد البنائية الموجودة بالمصنع وخارج المصنععالية تتعدى نسبة 70%
وتقدر بحوالى 40% من اصل المال=6.678.000.000 جنيه من اصل=16.695.000.000
حجم الاضرار بالمنشات والمواد البنائية الموجود بالمصنع وخارج المصنعقليلة وتقدر بنسبة 15% وتقدر بحوالى 8% من اصل المال=
1.335.000.000 جنيه
حساب المكسب الضائع من الاصابة بالملوثاتيقدر بنسبة 75-85% من اصل المكسب السنوىحساب المكسب الضائع من الاصابة بالملوثاتتقدر بنسبة 1-5% من اصل المكسب السنوى
حساب تكاليف العلاج الكليةيقدر بنسبة 50-80% من اصل المكسب السنوىحساب تكاليف العلاج الكليةيقدر بنسبة 1-3% من اصل المكسب السنوى
قيمة الممتلكات للمصنع وخارج المصنعيقدر بنسبة 30-45% من اصل مصاريف التاسيسقيمة الممتلكات للمصنع وخارج المصنعيقدر بنسبة 5-8% من اصل مصاريف التاسيس
معرفة الجمهور بخطورة التلوث10%معرفة الجمهور بخطورة التلوث50%
استعداد العمال للدفع او التضحية للوصول الى مستوى بيئة اجود40%استعداد العمال للدفع او التضحية للوصول الى مستوى بيئة اجود80%
 
ومن الجدول السابق ووضع  اسلوبى تقييم الاثار الاقتصادية والاجتماعية بشكليها المباشر والغير مباشر وتقييم اسلوب الاضرار النوعية وتحديد التغيير في اصول الممتلكات والاجور نجد ان التوصيات الموصى بها هى التوصيات البيئية الايجابية المتمثلة في انظمة مكافحة التلوث على المدى القريب والبعيد للمحافظة على الهواء والتربة والبيئة البحرية والمبانى للمنشاه وللاماكن المحيطة بالمنشاه حتى المنطقة السياحية وللمحافظة المستمرة والمستديمة لصحة العمال واسرهم
التوثيق (7)
بواسطة الدارس بالتعاون مع مجموعة تكنولاب البهاء جروب المكتب الاستشارى العلمى القائم بعملية دراسة جدوى انشاء انظمة مكافحة التلوث من قبل المصنع مع الشركات المتقدمة بالعروض وهذا بناءا على افضل العروض التى لاقت القبول
ومن ماسبق نحدد ان التوصيف الامثل لانشاء مصنع للسيراميك محققا المعايير والشروط البيئية لمكافحة التلوث ومحققا الاثار الاقتصادية الايجابية للمنشأه وللمالكين وللعمال واسرهم  والتوعية المستديمة بالوعى البيئى من خلال:-
 مكافحة تلوث البيئة:
نظراً لأهمية تلوث البيئة بالنسبة لكل إنسان فإن من الواجب تشجيع البحوث العلمية بمكافحة التلوث بشتى أشكاله.

 
التعاون البناء بين القائمين على المشروعات وعلماء البيئة:
 إن أي مشروع نقوم به يجب أن يأخذ بعين الاعتبار احترام الطبيعة، ولهذا يجب أن يدرس كل مشروع يستهدف استثمار البيئة بواسطة المختصين وفريق من الباحثين في الفروع الأساسية التي تهتم بدراسة البيئة الطبيعية، حتى يقرروا معاً التغييرات المتوقع حدوثها عندما يتم المشروع، فيعملوا معاً على التخفيف من التأثيرات السلبية المحتملة، ويجب أن تظل الصلة بين المختصين والباحثين قائمة لمعالجة ما قد يظهر من مشكلات جديدة.

 
تنمية الوعي البيئي:
تحتاج البشرية إلى أخلاق اجتماعية عصرية ترتبط باحترام البيئة، ولا يمكن أن نصل إلى هذه الأخلاق إلا بعد توعية حيوية توضح للإنسان مدى ارتباطه بالبيئة و تعلمه أ، حقوقه في البيئة يقابلها دائماً واجبات نحو البيئة، فليست هناك حقوق دون واجبات.

وأخيراً مما تقدم يتبين أن هناك علاقة اعتمادية داخلية بين الإنسان وبيئته فهو يتأثر ويؤثر عليها وعليه يبدو جلياً أن مصلحة الإنسان الفرد أو المجموعة تكمن في تواجده ضمن بيئة سليمة لكي يستمر في حياة صحية سليمة.
وقد اتضح ذلك في توصيف السيد مدير ادارة المشروعات الصناعية بادارة تقييم الاثر البيئي بوزارة البيئة ان الشركة عند تنفيذها للمشروع ستلتزم بالاشتراطات الواردة بدراسة تقييم الاثر البيئي وكذلك بمواد قانون البيئة ومنها الالتزام بالخريطة الموضح بها موقع المشروع والأنشطة المجاورة وكذلك تنفيذ المشروع باستخدام التكنولوجيا الآمنة بيئيا والتي تتفق مع القوانين المحلية والدولية بالاضافة الي استخدام الغاز الطبيعي كوقود والالتزام بعدم تجاوز الحدود القصوي لملوثات الهواء والحد من الانبعاثات الغازية وملوثات الهواء داخل بيئة العمل والالتزام بمعايير صحة بيئة العمل وعوامل الامان للعاملين وعدم تجاوز الحدود القصوي لمستويات الضوضاء وتخزين خامي الفوسفات والكبريت في مخازن مغلقة واقامة سور بارتفاع مناسب حول المصنع وزراعة حزام من الاشجار الخشبية تعمل كمنطقة عازلة للحد من انتقال المواد العالقة والاتربة ومعالجة مياه الصرف الصحي والصناعي . وأشار الي التزام المشروع بتطبيق خطة لادارة المخاطر ومواجهة حالات الطوارئ بالتنسيق مع الجهات المعنية بالاضافة للتخلص السليم من المخلفات الصلبة والخطرة واعداد السجل البيئي وجعله متاحا للتفتيش وكذلك اعداد سجل للمخلفات الخطرة
التوثيق (8)
وزارة البيئة
ادارة المشروعات الصناعة-قطاع التفتيش البيئى-مشروع التحكم في التلوث الصناعى-2012
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://technolabelbahaagp.googoolz.com
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 3560
تاريخ التسجيل : 15/09/2009
العمر : 49
الموقع : مصر

مُساهمةموضوع: التوصيات بناءا على الدراسة والقوانين البيئية المحلية والدولية لصناعة السيراميك   الأربعاء سبتمبر 25, 2013 9:08 am

التوصيات بناءا على الدراسة والقوانين البيئية المحلية والدولية
مجال حماية البيئة وحقوق الانسان
في ظل الوضع الراهن للنظام القانوني الدولي  في إن هناك حقا جديدا قد تم الاعتراف بميلاده  وصار من حقوق الإنسان الاساسية  وهو الحق في البيئة السليمة .

ويلاحظ إن هذا الحق يندرج في نطاق فئة الحقوق الحديثة  كالحق في الانتفاع بموارد التراث المشترك  والحق في السلام.

لقد اضحت البيئة محلا للاهتمام على المستويين الوطني والدولي  فالبيئة  -  باعتبارها تراثا مشتركا للإنسانية -  تستحق كل اهتمام ودراسة فقد صارت البيئة بمثابة المرض المزمن للمدنية المعاصرة ولحضارتها الصناعيةوالتقنية  واتخذ تلوث البيئة صورة مماثلة في كل مكان وفى كل شيء :  في الهواء  والماء  والبحار  والموارد الغذائية وغيرها. وترتيبا على ذلك  فقد اصبحت حماية البيئة والطبيعة والحياة اليومية للسكان امرا ضروريا .

وإزاء هذه التحديات  لم يتوان القانون الدولي العام عن البدء في سن قواعد دولية للتعامل مع البيئة .
وحرى بالذكر إن التصدي لمعرفة القواعد الدولية لحماية البيئة يصطدم بعقبتين  تتمثل الاولى في التطور المتلاحق والمذهل في اكتشاف إبعاد ومجالات جدية للمخاطر التي تواجه البيئة وسبل معالجتها. فبعد إن كان الاهتمام ينصب على التلوث وتدهور البيئة  اضحى هذا الاهتمام يشمل امورا اخرى كالمطر الحمضي  وتاكل طبقة الاوزون  وتغير المناخ والحفاظ على التنوع الحيوي والنفايات ... الخ .
إما العقبة الاخرى  فتتمثل في التعدد المقترن بالقواعد الدولية المتعلقة بالبيئة من حيث السريان  فهناك قواعد عالمية إقليمية  ومن حيث ادوات التكوين  ثمة اتفاقيات دولية وقرارات ملزمة  واخرى غير ملزمة من توصيات استرشادية  وبرامج العمل  وإعلانات المبادئ2 .
وتجدر الإشارة إلى إن الجهود التي تبذل في حماية البيئة وصيانتها في إطار التشريعات والقوانين الداخلية لا يمكن إن تؤتى اكلها  وذلك ما لم تقترن بجهود على صعيد اخر هو صعيد العلاقات الدولية  لان البيئة من المجالات التي يبدو فيها الارتباط وثيقا إلى اقصى مدى بين القانونين الداخلي والدولي .
وسوف يكون تناولي لهذا الموضوع الحيوي والمهم من خلال محاور ثلاثة  يخصص اولها لتعريف مفهومي البيئةوالتلوث  بينما يخصص ثانيها لبيان دور التشريعات والاتفاقيات الدولية في حماية البيئة.. واخيرا يخصص الثالث لبيان ودراسة المسئولية الدولية عن الإضرار البيئية .
اولا المقصود بمفهوم البيئة  : 
التعريف بمفهوم البيئة 
 
لقد ظهر اصطلاح Ecology منذ القرن التاسع عشر  وذلك ليعبر عن ذلك الفرع من فروع العلم الذي يبحث في علاقة الكائن بالبيئة3. ويلاحظ إن المفهوم الدقيق لكلمة البيئة لا يزال غامضا للكثيرين  لاسيما وانه ليس هناك تعريف واحد محدد  يبين ماهية البيئة   فهناك العديد من محاولات تعريف البيئة  وتحديد مفهومها  فقد قيل انها مجموعة العناصر الطبيعية والعناصر التي تمارس فيها الحياة الإنسانية. وقيل كذلك انها كل مكونات الوسط الذي يتفاعل معه الإنسان مؤثرا ومتاثرا  او انها الإطار الذي يعيش فيه الإنسان ويحصل منه على مقومات حياته من غذاء وكساء ودواء وماوى ويمارس فيه علاقاته مع اقرانه من بنى البشر  .
ايضا تعرف البيئة بانها مجموعة من العوامل الطبيعية والكيميائية والحيوية والعوامل الاجتماعية التي لها تاثير مباشر او غير مباشر  حال او مؤجل  على الكائنات الحية والانشطة الإنسانية .
واخيرا  يعرف بعض الفقه البيئة اصطلاحا بانها المحيط المادي الذي يعيش فيه الإنسان بما يشمل من ماء وهواء وفضاء وتربة وكائنات حية  ومنشات اقامها لإشباع حاجاته .
ويعرف علم البيئة الحديثةالايكولوجي ecology البيئة بانها الوسط او المجال المكاني الذي يعيش فيه الإنسان  بما يضم من ظاهرات طبيعية وبشرية يتاثر بها ويؤثر فيها .
وبعبارة اخرى  فالبيئة هي كل ما تخبرنا به حاسة السمع والبصر والشم والتذوق واللمس  سواء اكان هذا من خلق الله سبحانه وتعالىالظاهرة الطبيعية ام من صنع الإنسانالظاهرة البشرية. وقد اوجز إعلان مؤتمر البيئة البشرية  الذي عقد في استوكهلم عام1972  مفهوم البيئة بانها  كل شيء يحيط بالإنسان6 .
التعريف بمفهوم التلوث  : 
لم تتفق الكتابات التي تعرضت لمفهوم التلوث على تحديد دقيق ومحدد للمقصود به .
فالبعض يعرف التلوث بانه وجود اي مادة او طاقة في البيئة الطبيعية يغير كيفيتها او كميتها  ا وفى غير مكانها او زمانها  بما من شانه الإضرار بالكائنات الحية او الإنسان في امن هاو صحته او راحته7 .
وتجدر الإشارة إلى إن من التعريفات الشائعة التي تلقى قبولا لدى جانب كبير من الفقه التعريف الذي اقرته منظمة الامن والتنمية الاقتصادية
Organization de cooperation et dveloppement economique ocde
والذي يقرر إن التلوث هو قيام الإنسان مباشرة او بطريق غير مباشر بإضافة مواد او طاقة إلى البيئة  تترتب عليها اثارا ضارة يمكن إن تعرض صحة الإنسان للخطر  او تمس بالموارد البيولوجية او الانظمة البيئية على نحو يؤدى إلى التاثير على اوجه الاستخدام المشروع للبيئة .

ثانيا -  دور التشريعات والاتفاقيات الدولية في حماية البيئة  : 
لا شك في إن المحافظة على البيئة وصيانتها مسئولية المجتمع الدولي باسره  وان اي خلل فيها تنعكس اثاره سلبا على الجميع دون تفرقة. والامثلة على ذلك كثيرة  فيما حدث من تسرب اشعاعى من مفاعل تشير نوبل بالاتحاد السوفيتي السابق قد تاثر به المجتمع الدولي ككل .
لقد باتت بيئة الإنسان مهددة بالإخطار التي تحدق بها  وعلى راسها إخطار التلوث  تلك الظاهرة الخطيرة التي باتت تهدد البيئة البحرية  والهواء ومياه الانهار والبحيرات .
ولذلك  فقد بدات الدول تدرك وتعي تماما الإخطار المحدقة بالبيئة  وبادرت إلى العمل على دعم قوانينها الداخلية  او بعبارة اخرى -  تشريعاتها الوطنية في هذه المجالات  فضلا عن اعتماد البرامج والخطط اللازمة لحماية البيئةوصيانتها في نطاق اختصاصها الاقليمى  ووضع بعض القوانين واللوائح الجديدة في مجال البيئة .
وجدير بالذكر إن الجهود الرامية إلى حماية البيئة على صعيد الاختصاص الداخلي  وفى إطار التشريعات والقوانين الوطنية للدول  لا يمكن إن تؤتى ثمارها  ما لم تقترن بجهود على صعيد العلاقات الدولية .
وترتيبا على ذلك  فان إيه جهود ترمى إلى حماية البيئة من قبل الدول اعضاء المجتمع الدولي سيكون اثرها محدود للغاية  ما لم تقترن بجهود دولية لدرء الإخطار التي تهدد البيئة على المستوى الدولي .

حماية القانون الدولي للحق في البيئة في ضوء الاتفاقيات الدولية  : 
le droit al`environment
يلاحظ إن الاتفاقيات والوثائق الدولية قد اقرت صراحة بحق الإنسان في البيئة  وذلك في إشارات واضحة لا لبس فيها تقرر للإنسان بوصفه كذلك حقا في بيئة سليمة خالية مما يضر به .
ومن اهم النماذج التي تقرر ذلك  الاتفاقية الدولية بشان الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لعام1966  والتي جاء بمادتها الثانية عشرة  : 
تقر الدول الإطراف في الاتفاقية الحالية بحق كل فرد في التمتع باعلى مستوى ممكن من الصحة البدنية والعقلية .
تشمل الخطوات التي تتخذها الدول الإطراف في الاتفاقية الحالية للوصول إلى تحقيق كلى لهذا الحق ما هو ضروري من اجل  : 
ا‌العمل على تخفيض نسبة الوفيات في المواليد وفى وفيات الاطفال من اجل التنمية الصحية للطفل .
ب‌تحسين شتى الجوانب البيئية والصحية .
The improvement of all aspects of environmental and industrial hygiene
ج. الوقاية من الإمراض المعدية والمتفشية والمهنية ومعالجتها وحصرها .
د .خلق ظروف من شانها إن تؤمن الخدمات الطبية والعناية الطبية في حالة المرض .
ويبين بكل وضوح وجلاء من هذا النص القانوني الملزم مدى الربط الواضح بين صحة الإنسان والبيئة  وإلزام الدول بالعمل على تحسين البيئة  على نحو يهيئ للإنسان التمتع باعلى مستوى من الصحة البدنية والعقلية  وهو ما يتضمن اعترافا صريحا بحق الإنسان في بيئة سليمة .
ايضا على الصعيد الدولي  فقد نص الإعلان الصادر عن الجمعية العامة للامم المتحدة في 11ديسمبر1969ن حول التقدم والإنماء في الميدان الاجتماعي  في المادة13منه على  انه يجب إن يستهدف التقدم والإنماء الاجتماعي التحقيق التدريجي للاهداف الرئيسية  ومنها حماية البيئة البشرية وتحسينها .
ثم جاء بعد ذلك مؤتمر الامم المتحدة الاول حول  البيئة الإنسانية  الذي عقد في استكهولم بالسويد عام1972  وقد طرح في هذا المؤتمر تساؤل رئيسي  فحواة :  هل للإنسان حق في بيئة سليمة ومتوازنة؟او -بعبارة ادق -  هل اصبحت البيئة حقا من حقوق الإنسان؟ لقد تكفل إعلان استكهولم 8 بالإجابة على هذا التساؤل المهم وذلك في اول مبدا من مبادئه  إذ اكد إن  للإنسان حقا اساسيا في الحرية والمساواة  وظروف حياة ملائمة في بيئة يسمح له مستواها بالعيش في كرامة ورفاهية  وان على الإنسان واجبا مقدسا لحماية وتحسين بيئته من اجل اجيال الحاضر والمستقبل .
وجدير بالذكر إن وضع ذلك المبدا في صدر المبدا الاول من مبادئ الإعلان امر له دلالته  فهو يفصح عن النظرة التي نظرت بها الوفود إلى حق الإنسان في بيئة سليمة متوازنة لصالح اجيال الحاضر والمستقبل  والارتقاء بذلك الحق ليوضع في مصاف حقوق الإنسان الاساسية في الحرية والمساواة  والتحرر من سياسات التمييز والفصل والتفرقة العنصرية  وكافة إشكال السيطرة الاجنبية والاستعمارية .
وقد جاء في الكلمة الافتتاحية التي القاها سكرتير عام المؤتمر قوله :   إننا نجتمع اليوم بهدف تاكيد مسؤوليتنا المشتركة نحو مشكلة تتعلق بالبيئة المحيطة بالكرة الارضية التي نتحمل جميعا ما قد يصيبها  .
وقد انتهى المؤتمر إلى قرار مجموعة من المبادئ العامة والتوصيات التي تشكل في مجموعها خطة عمل مستهدفة  يتعين على الدول والمنظمات الدولية المتخصصة إن تتبعها  وتاتى في مقدمتها ضرورة العمل على حماية البيئة من التلوث والتعاون الدولي لتحقيق هذا الهدف .
يبدو جليا ولاول وهلة  لمن يتفحص الإعلان الصادر عن هذا المؤتمر  خاصة ما جاء بفقراته الاولى  ان حماية البيئةوالمحافظة عليها من خطر التلوث اصبحت من المسائل التي تهم البشرية كلها  والتي لابد من بذل كل الجهود الدولية الممكنة لتفادى الإخطار المحدقة بها  والسيطرة على ما يحيط بها من عوامل التدهور والفناء .
وقد المح الإعلان إلى إن :  الإنسان هو ثمرة البيئة وهو مبدعها في نفس الوقت  وبفضل التطور السريع والحاسم في العلم والتكنولوجيا  فقد اصبح الإنسان قادرا على تغيير بيئته بوسائل متعددة لم يسبق لها مثيل  .
وطالب المؤتمر الحكومات والشعوب بتوحيد جهودها للمحافظة على البيئة الإنسانية وتحسين مستواها لمصلحة الجنس البشرى والاجيال القادمة .
وتجدر الإشارة إلى إن المبادئ والتوصيات التي تضمنها هذا الإعلان9 قد جاءت مؤكدة لهذا الاتجاه.واوضحت بصفة خاصة ضرورة التزام الدول بحماية البيئة الإنسانية والمحافظة عليها من خطر التلوث  وان هذا الالتزام يجب إن يترجم إلى واجبين هما  : 
واجب اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع حدوث تلوث يصيب البيئة الإنسانية .
وواجب التعاون مع الدول الاخرى والمنظمات المتخصصة في هذا المجال  مع تاكيد المسئولية الدولية عن إيه إضرار قد تصيب البيئة الإنسانية  نتيجة للانشطة التي تقوم بها الدولة او تحدث على إقليمها او تحت إشرافها .
ايضا فقد نص الميثاق الافريقي لحقوق الإنسان   الصادر في نيروبي فى18يونيو1981 في المادة24  على إن لكل الشعوب الحق في بيئة مرضية وشاملة وملائمة لتنميتها .
وتضيف المادة الاولى من الميثاق العالمي للطبيعة  الصادر عن الجمعية العامة للامم المتحدة فى28اكتوبر عام1982  :    للإنسان حق اساسي في الحرية والمساواة وفى ظروف معيشة مرضية وفى بيئة محيطة تسمح له بالحياة بكرامة ورفاهية   وعلى الإنسان واجب مقدس في حماية وتحسين البيئة للاجيال الحاضرة والمستقبلة  .
كذلك عقد مؤتمر الامم المتحدة الثاني حول  البيئة والتنمية  في مدينة ريو دى جانيرو بالبرازيل عام1992  متخذا شعارا له   البيئة والتنمية    وقد اعرب السيد/ موريس سترونج M.strong الامين العام للمؤتمر 10  عن الامل في إن يكون المؤتمر نقطة تحول في السياسة البيئية الدولية  وخطوة جادة نحو إنقاذ كوكب الارض وصيانة بيئته من التدهور والاستنزاف غير الرشيد والجائر لموارده  وذلك تاكيدا لحق جميع المخلوقات البشرية في حياة سليمة ومثمرة بالانسجام مع الطبيعة .
وحرى بالذكر إن المؤتمر المذكور قد اسفر عن إبرام عدة اتفاقيات مهمة  منها اتفاقية تغيير المناخ  واتفاقية التنوع الحيوي او البيولوجي. كما دعا المؤتمر إلى إبرام اتفاقية دولية لمكافحة ظاهرة التصحر وحماية غابات العالم .
وتهدف اتفاقية التنوع الحيوي إلى تحقيق مقصدين  : 
الاول  :  ويتمثل في صيانة التنوع البيولوجي  باستخدام عناصره على نحو قابل للاستمرار .
الثاني  :  ويتمثل في التقاسم العادل والمنصف للمنافع الناشئة عن استخدام الموارد الجينية ونقل التكنولوجيا ذات الصلة .
وقد عقد المؤتمر الدولي للسكان بالقاهرة في الفترة من5الى13 سبتمبر عام1994  تحت رعاية الامم المتحدة. وقد تمخض عن تبنى برنامج عمل احتوى على خمسة عشر مبدا وعدد من التوصيات  تشكل ميثاقا وخطة عمل مستقبلية لعلاج قضايا السكان والتنمية الاقتصادية في إطار شامل .
وحرى بالذكر انه قد كان من المتوقع إن يتطرق المؤتمر إلى تاكيد حق الإنسان في البيئة السليمة المتوازنة  بحسبان إن تلك البيئة هي المنطلق إلى التنمية الاقتصادية والاجتماعية المنشودة للسكان. ولكن جاءت إعمال المؤتمر خلوا من ذلك التاكيد الصريح . ومع ذلك  فان هناك مبداين من مجموعة المبادئ التي تبناها المؤتمر  والواردة في الفصل الثاني  يمكن تفسيرهما على إنهما يشيران ضمنا إلى حق الإنسان في البيئة السليمة المتوازنة .
المبدا الاول  :  حيث جاء في عجزه إن  لكل إنسان الحق في الحياة والحرية والامان على شخصه   وتلك إشارة إلى الحق في البيئة .
المبدا الثاني :  حيث جاء به   يقع البشر في صميم الاهتمامات المتعلقة بالتنمية المستدامة  ويحق لهم التمتع بحياة صحية ومنتجة في وئام مع الطبيعة. والناس هم اهم واقيم مورد لاي امة .
وعلى البلدان إن تضمن إتاحة الفرصة لكل الإفراد لكي يستفيدوا إلى اقصى حد من إمكاناتهم  ولهم الحق في مستوى معيشي لائق لانفسهم ولاسرهم  بما في ذلك ما يكفى من الغذاء والكساء والإسكان والمياه والمرافق الصحية  .
إذن يبين بكل وضوح وجلاء من عبارات ذلك المبدا انه يجب ضمان وكفالة تمتع الإفراد بحياة صحية ومنتجة  وتوفير ما يكفيهم  من الغذاء والكساء والمياه والمرافق الصحية ومواردها الطبيعية .
ومما يدل على ذلك إن صياغة المبدا قد حرصت على الإشارة صراحة إلى إن تلك الامور يجب إن تتم  في وئام مع الطبيعة   وهذا يعنى صراحة إن الحفاظ على البيئة وصيانة مواردها هما المقدمة الاولى لكفالة الحياة الصحية والمنتجة للإفراد .

ثالثا -  المسئولية الدولية عن الإضرار البيئية
تعد المسئولية القانونية عن الإضرار جزءا اساسيا في كل نظام قانوني. وفى نطاق قانون حماية البيئة  اكدت العديد من الإعمال القانونية مبدا المسئولية عن الإضرار. فالمادة235 فقرة اولى من قانون البحار لعام1982 نصت صراحة على إن  الدولة مسئولة عن الوفاء بالتزاماتها الدولية المتعلقة بحماية البيئة البحرية والحفاظ عليها  وهى مسئولية وفقا للقانون الدولي  .

ومن قبل  قررت المادة232 من القانون نفسه  تكون الدولة مسئولة عن الضرر او الخسارة المنسوبة إليها والناشئة عن تدابير اتخذتها  وذلك في حالة ما إذا كانت مثل هذه التدابير غير مشروعة  او تتجاوز المطلوب بصورة معقولة
  .
وجدير بالذكر انه إذا كانت تلك النصوص تتحدث عن المسئولية الدولية  فان باقي النصوص لم تغفل مبدا المسئولية المدنية في الانظمة الداخلية  فقد نصت المادة229 صراحة على انه   ليس في هذه الاتفاقية ما يؤثر على رفع دعوى مدنية في صدد اي ادعاء بوقوع خسارة او ضرر نتيجة لتلوث البيئة البحرية  . ويبين من هذا النص انه يوضح مبدا المسئولية الدولية عن الإضرار البيئية في النطاق الوطني لكل دولة  ودون إن يخل ذلك بإمكان تحريك المسئولية الدولية ضد الدولة التي ارتكبت النشاط الضار  إذا توافرت الشروط المعروفة في القانون الدولي .
وتجدر الإشارة إلى إن القضاء الدولي لم يتوان بدوره عن تدعيم وتعزيز مبدا المسئولية عن الإضرار البيئية.

 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://technolabelbahaagp.googoolz.com
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 3560
تاريخ التسجيل : 15/09/2009
العمر : 49
الموقع : مصر

مُساهمةموضوع: الشروط البيئية الاساسية لانشاء وتشغيل مصانع انتاج السيراميك   الأربعاء سبتمبر 25, 2013 9:13 am

 
الشروط البيئية الاساسية لانشاء وتشغيل مصانع انتاج السيراميك والبورسيلين
توافق وزارة الدولة لشئون البيئة على دراسة إقامة مشروع لصناعة السيراميك والبورسلين بالمناطق الصناعية وذلك بعد مراجعة وتقييم الدراسة والبيانات المقدمة للمشروع بشرط الالتزام بجميع المواصفات والإجراءات التى وردت بالدراسة والالتزام بجميع الأسس والاشتراطات التى نص عليها القانون رقم 4 لسنة 1994 بشأن حماية البيئة ولائحته التنفيذية والمعدل بالقانون رقم 9 لسنة 2009

تتضمن دراسة تقييم الأثر البيئى للمشروع الالتزام بخريطة توزيع الأنشطة الموضح بها موقع توسعات المشروع والأنشطة المجاورة مع مراعاة عدم إضافة أنشطة جديدة مجاورة لا تتناسب مع طبيعة المشروع مستقبلاً، وأن تنفذ توسعات المشروع طبقا لأحدث تكنولوجيا متاحة وصديقة للبيئة ومتوافقة مع القوانين البيئية الوطنية والدولية وباستخدام معدات حديثة

كما تتضمن الاشتراطات البيئية للمشروع أن يقتصر الوقود المستخدم فى الأفران والمجففات على الغاز الطبيعى فقط مع تركيب المداخن اللازمة واتخاذ كل الإجراءات اللازمة لتحسين عملية احتراق الوقود والصيانة الدورية للمداخن للحد من الانبعاثات الغازية الصادرة عنها وكذلك تشوين وطحن الخامات وخلطها داخل نظام مغلق مع تركيب فلاتر ونظام شفط الانبعاثات لتجميع الاتربة والالتزام بمعالجة مياه الصرف الصناعى وإعادة استخدامها

تشترط الوزارة أيضًا ضرورة الإلتزام بعدم تجاوز الحدود القصوى لملوثات الهواء داخل وخارج بيئة العمل وألا تزيد الحدود القصوى لمستويات الضوضاء عن الحدود المسموح بها وكذلك الالتزام بصحة بيئة العمل وعوامل الآمان للعاملين وأن تلتزم الشركة بإقامة سور حول موقع المشروع ويحاط بحزام من الاشجار للحفاظ على البيئة المحيطة

يلتزم المشروع بتنفيذ خطة الادارة البيئية والمتضمنة خطة الرصد البيئى وتوفير الأجهزة اللازمة للرصد وتأهيل العاملين عليها مع تركيب محطة للرصد الذاتى المستمر للإنبعاثات الغازية والجسيمات العالقة الصادرة عن المشروع وتوصيلها على نفقة الشركة بالشبكة القومية للرصد بجهاز شئون البيئة طبقاً للتعليمات التى تصدر عن الجهاز بهذا الشأن وكذلك الالتزام بإشتراطات التخزين الآمن للمواد الكيماوية والأمان والسلامة فى تداول ونقل هذه المواد ومواجهة حالات الطوارئ وادارة المخلفات الصلبة داخل المشروع بطريقة سليمة وآمنه بيئياً وكذلك الادارة السليمة والآمنة للمخلفات الخطرة، ويلتزم المشروع بتنمية المجتمع المحيط وتقديم الخدمات الاجتماعية وإعداد السجل البيئى وسجل للمخلفات الخطرة وجعله متاحا عند التفتيش البيئى.


المعايير البيئية لاختيار العمالة والمخازن والالات والمعدات

اولا/ الشروط العامة لاختيار العمالة وشروط التخزين والالات ومعدات النقل

المقصود بالعمالة (الأيدي العاملة) هم الأفراد العاملين في مجال الإنتاج ويتم تحديد القوى العاملة على الأسس الآتي:
6- العمالة:

وتقسم العمالة إلى:

أ- عمال عاديين:

ويكلفون بالأعمال العادية التي تطلب مجهود ولا تتطلب مهارة مثل نقل الخامات والطينات والقوالب، وهذا النوع من العمال لا يشكل عبء على الهيكل التنظيمي حيث يمكن استبدالهم بأخرين دون أي تأثير على العمل.

ب- عمال فنيين عاديين:

ويوكل إليهم بعض الأعمال الفنية البسيطة الغير معقدة مثل خلط الجبس لعمل القوالب أو نقل القطع المصبوبة لتنشيرها لجفافها. وهم من العمال العاديين ذوي كفاءة ويجري لهم تدريب خاص على تلك الأعمال.

ج- عمال فنيين مهرة:

ويكونوا من ذوي المؤهلات الفنية كالمدارس الصناعية أو مراكز التدريب وليس المؤهل هو الشرط الوحيد للعامل الماهر حيث يحتاج العامل إلى تدريب خاص للوصول إلى المهارة التخصصية لأداء العمل بالجودة المطلوبة مثل مهارة العمل والتشكيل على الدولاب اليدوي والآلي وعمل النموذج الأولي للمنتجات تنفيذ ورسم الزخارف على المنتجات الخزفية.

د- عمال فنيين ذوي مهارات خاصة

ويختارون من العمال المهرة حيث يوكل إليهم القيام بأعمال دقيقة تحتاج لخبرات خاصة لذلك يتم تزويدهم بالمعلومات والخبرات مثل قراءة الرسومات والاصطلاحات للقيام بأعمال الطباعة بالشاشة الحريرية (السلك سكرين) على البلاطات والأواني أو الرسم والتفريغ والحفر على سطوح الأواني أو عمل النماذج الجصية على المخرطة وعمل القالب لها أو العمل بالسادف.

وحيث أن هذه النوعية من العمالة ذات خبرات خاصة لذا يجب إعداد صف ثان يكون قادراً وجاهزاً للعمل عند الحاجة إليهم.

هـ- المهندسين المصممين:

وهم القيادات الفنية اللازمة والقادرة على التصميم والابتكار وهم من الكليات الفنية توافر الخبرة في مجال الخزف والسيراميك بالإضافة إلى الشخصية القادرة على القيادة والتوجيه للعاملين.

-
مدى توفر العمالة وإمكانية التدريب ورفع المهارة

-
تحديد الهيكل التنظيمي الفني والإداري للمشروع

-
الخدمات التي يتم توفيرها للعمالة

-
تحديد مستوى المهارة لكل قسم والعدد المطلوب

يوجد بمصانع السيراميك مخازن متعددة ويتم أعداد هذه المخازن إعداداً خاصاً باشتراطات ومواصفات قياسية وذلك تحت إشراف فنيين متخصصين في التنظيم الداخلي للمخازن.

ويخطط المخزن داخلياً بحيث يكون قسم مخصص لحفظ مواد معينة مع مراعاة طبيعة المادة وحجمها ووزنها وقربها من أماكن الوزن أو التوزيع إذ يخصص مكان للمواد الأولية ومكان أخر للنصف مصنعة وقسم ثالث للأدوات والمعدات ورابع لمشغولات تامة الصنع الجاهزة لطرحها إلى السوق.

اعتبارات يجب مراعاتها عند اختيار موقع المخازن:

أنواع التخزين:

أ- التخزين المستديم:

ويتم بناءً على خطة مرسومة وبهدف تحقيق الأغراض الآتية:


ب- التخزين المؤقت:


خواص وطبيعة المواد المطلوب تخزينها: وتنقسم إلى:

أ- المواد المسحوقة مثل الطينات والسيليكات والفلسبار ومساعدات الصهر والمواد المالئة وغيرها.

ب- الأكاسيد اللونية وخامات الطلاءات الزجاجية.

ج- المواد الكيماوية والقلويات.

-
تحديد مدة التخزين هل هو مستديم أو مؤقت

-
طبيعة وخواص المواد والخامات المخزنة وكذلك معدات النقل والتخزين اللازمة

-
المباني والمنشآت والفراغات اللازمة لتخزين المواد والخامات

-
معدات النقل والتداول المناسب.

-
طرق التخزين اللازمة والمناسبة لكل نوع.

-
موقع المخازن بالنسبة للورش وأقسام التشغيل والتشكيل والتي تستخدم الخامات بصفة مستمرة وقد يتطلب الأمر إنشاء مخازن فرعية لبعض المواد قريبة من أماكن التشغيل تفادياً للنقل لمسافات بعيدة

-
وسائل وقاية المواد المخزونة من الفساد والتأثيرات الطبيعية مثل توافر التهوية لبعضها والبعد عن الرطوبة في حالات أخرى مثل الجبس وبعض الطلاءات

-
تخزين احتياجات المصنع من خامات ومواد ومعدات طبقاً لخطة الإنتاج والتي تتضمن الاحتفاظ بالاحتياطي اللازم. - تخزين المشغولات والمنتجات السيراميكية تامة الصنع

-
لحفظ الخامات والأدوات في أقسام المصنع خلال فترة من الزمن ويتم إمداد الأقسام بالاحتياجات المطلوبة في مواعيد دورية طبقاً لخطة الإنتاج

-
لحفظ المواد والخامات والأدوات في مكان ما لفترة مؤقتة في منطقة التفريغ تمهيداً لنقلها إلى المخازن المستديمة أو أماكن التشغيل

- المواد الصلبة:

-
المخازن (للخامات – المنتجات

-
مواد صلبة أو المسحوقة

-
مواد سائلة

أ- السوائل المذيبة والمخففة للملونات والطلاءات والزخارف.
ب- القلويات السائلة.
ج- سوائل أخرى تلزم عمليات التشغيل أو التصنيع.
وعند تخزين المواد يراعى ما يلي:

أسلوب تخزين الخامات والمنتجات الخزفية:

عند تخزين الخامات والمنتجات الخزفية يراعى تسجيل الكميات والنوعيات في سجل خاص وأن ترتب في مواقع محددة ويكتب عليها بطاقة تسمى (بطاقة الصنف) مسجل بها اسم الصنف وتاريخ الإنتاج وتاريخ الورود للمخزن ويفضل أن يكون هناك حاسب آلي (كمبيوتر) لتسجيل حركة الوارد والمنصرف من المخزن.

وعند إجراء عملية الصرف يتم ذلك من الكميات الأقدم بالمخزن حتى لا يكون هناك فاقد أو تالف كما في خامات الطلاءات والأكاسيد والميناء وغيرها.

وعند تخزين المشغولات تامة الصنع يراعى أن ترتب المنتجات المتجانسة والمتشابهة في موقع خاص ووضع بطاقة صنف عليها موضحاً بها (مواصفاته – أحجامه – العدد – السعر) وذلك لسهولة سحب المنتج من المخزن دون حدوث تلفيات.

أماكن التخزين:

أ- مخازن مغلقة 

ب- مخازن مكشوفة

أ- المخازن المغلقة:

وتكون على شكل حجرات أو عنابر من طابق واحد أو عدة طوابق يحتفظ فيها بالرصيد اللازم لكل عملية تشغيل من خامات صلبة أو مسحوقة أو سائلة في زجاجات أو جمدانات أو براميل.

ب- المخازن المكشوفة:

وهي عبارة عن مساحات من الأرض تسور بسلك شائك أو سور من الحديد أو بالبناء على ارتفاع منخفض وهي بدون سقف وتشون بها شكائر المواد الخام التي لا تتأثر بالعوامل الجوية وكذلك تشون بها المنتجات تامة الصنع على أن تكون مرتبة حسب ما سبق ذكره.
ويفضل أن تغطى المواد المشونة في العراء بقماش يتحمل العوامل الجوية والماء مع تزويد هذه الأماكن بأجهزة ووسائل إطفاء الحريق وأن تكون متناول اليد.

معدات النقل والتداول بالمخازن وأماكن التشوين

تزود المخازن بوسائل رفع ونقل وتداول كافية ومناسبة للأوزان والأحجام للمخزونات ويفضل دائماً استبدال المعدات اليدوية بأخرى آلية أو نصف آلية للأفلال من إجهاد الأفراد واختيار أنسب الأنواع من (الروافع – الأوناش – عربات يدوية) 
ومن أهم وسائل ومعدات الرفع والنقل والتداول:

وسائل ومعدات التخزين:

تزود المخازن بجانب ما تم ذكره من معدات النقل والتداول بوسائل لحفظ وتخزين وترتيب الأصناف الأخرى مثل:

وعند اختيار أنسب هذه الوسائل يراعى ما يلي:

أ- سهولة الوصول إلى النوع والصنف المطلوب صرفه.
ب- المتانة والأمان لسلامة العاملين والمواد والخامات المخزونة.
ج- السعة الكافية طبقاً لاحتياجات حسب خطة الإنتاج.
د- وسائل وقاية من التلف والكسر والسرقة والحريق.

وسائل الحماية والتأمين للمخازن:

-
حجم وزن الخامات المتداولة

-
الكمية التي تطلب كل مرة ومدى تكرار الطلب

-
خواص المادة وطبيعتها مسحوقة أو سائلة أو قابلة للكسر أو الخدش

-
الاحتياطات الخاصة التي يجب اتخاذها لحماية المواد المخزنة من التلف أو الكسر.

-
لوحات التحميل (بالتات خشبية أو بلاستيكية) وترفع وتنقل بما عليها من أحمال بالروافع

-
عربات النقل الداخلي (الميكانيكية أو الكهربائية(. 

-
السيور الناقلة والدرافيل

-
الروافع والأوناش العلوية للأوزان والأحجام الكبيرة

-
الأرفف المعدنية أو الخشبية بشرط سهولة الفك والتركيب

-
الصناديق والأكباس والأجولة ووسائل التغليف

-
الحوامل المعدنية المصنوعة من المواد أو الزوايا الحديدية

-
السلالم بأنواعها

-
يركب على النوافذ شبك حديدي ومصبعات حديدية لحماية المخزن من السرقة

-
أن تكون التوصيلات الكهربية داخل مواسير وليست بارزة على الحائط مع تركيب مفاتيح فصل أوتوماتيكية وسكاكين فصل التيار بعد الانتهاء من العمل.

-
منع التدخين بتاتاً داخل المخزن لوجود مواد سريعة الاشتعال والتطاير كالمذيبات وخلافه

-
تزويد المخازن بأجهزة إطفاء الحريق (كيماوية – رغوية) وتدريب القائمين بالعمل على استخدامها

-
المواد السائلة:

-
مكان تسليم هذه المواد بالمخزن الرئيسي أو في أماكن الإنتاج. 

أ- الإضاءة:

يعرف الضوء بأنه طاقة طبيعية وموجات تنتشر في كل الاتجاهات في خطوط مستقيمة وإذا صادفت أي جسم أو حائل انعكست عليه إلى العين فتحدث الرؤية.

وتسبب الإضاءة الضعيفة إلى أجهاد العين وينعكس ذلك على الإنسان حيث يشعر بالتعب والإجهاد والضيق.

يعمل حسن توزيع الإضاءة وانتظامها في مختلف أرجاء مكان العمل على تفادي وجود مناطق مظلمة مما يمنع من استغلالها بطريقة فعالة.

ويعتمد على إضاءة أماكن العمل على الإضاءة الطبيعية الصادرة من ضوء الشمس مع الإضاءة الصناعية من لمبات النيون واللمبات الزئبقية وغيرها من وسائل الإضاءة.

أهداف الإضاءة في أماكن العمل:


تعمل الإضاءة المناسبة والسليمة على زيادة الإنتاج في صناعة الخزف وكذلك نقص نسبة الأخطاء في أداء العمل وذلك يؤدي إلى تقليل التكلفة وذلك بزيادة الإنتاج وتحسين جودته وتقليل نسب الأخطاء.

-
تعمل الإضاءة السليمة على وقاية العاملين من الحوادث وإصابات العمل ويعتبر التفاوت في شدة الإضاءة بين الأماكن المتقاربة من أهم عوامل الإصابات الصناعية وذلك نتيجة ترك مكان ترتفع فيه مستوى الإضاءة إلى مكان يقل عنه من مستوى الإضاءة الأمر الذي يتطلب وقتاً لكي تتأقلم العين على الضوء الأقل ويكون العامل في هذه الفترة معرضاً للاصطدام أو الإصابة

-
زيادة الإنتاج وتقليل نسبة الأخطاء

-
ظروف العمل 

ب- التهوية:

هناك نوعان من التهوية النوع الأول يستهدف تنظيم درجة الحرارة والرطوبة سرعة الهواء داخل أماكن العمل وتسمى (التهوية للراحة) وذلك لزيادة الكفاءة الإنتاجية للعمال بتهيئة ظروف مريحة داخل أماكن العمل.

النوع الثاني يعمل على وقاية العاملين داخل أماكن العمل وذلك بتقليل أو إزالة الشوائب العالقة في الهواء ومنع وصولها إلى غرف العمل حتى يقل تركيزها في الهواء ويسحب الهواء الملوث من داخل أماكن العمل وذلك يؤدي أيضاً إلى سهولة ووضوح الرؤية.

ومن الطرق الفعالة في تنظيف الجو من المواد الضارة أو تخفيف نسبة تركيزها في الهواء النقي هي التهوية وتتم التهوية بإحدى الطريقتين الآتيتين:


والمقصود بالتهوية العامة هي التهوية لتخفيف التركيز وهي عبارة عن طرد أكبر نسبة ممكنة من المواد الضارة والملوثة لجو العمل حتى تصبح نسبة تركيزها في حدود النسب المسموح بها حتى لا يتسبب عنها أضرار للعاملين وتستخدم هذه الطريقة في الحالات الآتية:

ومن مزايا هذه الطريقة ما يلي:

أ- أقل تكلفة من التهوية الموضعية ويسهل التحكم فيها.

ب- يمكن الاستفادة منها في التحكم في درجات الحرارة داخل أماكن العمل.

وتتم عملية التهوية العامة بإحدى الوسائل الآتية:

التهوية الطبيعية:

تستخدم بالنسبة لأماكن العمل ذات المساحة الصغيرة، والتي يقل فيها نسبة تركيز المواد الملوثة، والمجهزة بأبواب ومداخن بحجم مناسب لكمية الهواء اللازمة، وكذا التي يمكن بقاؤها مفتوحة باستمرار، ويراعى في هذه الحالة أن يكون مجموع مساحات النوافذ التي يدخل منها الهواء لا تقل عن 13 قدم مربع لكل 100 قدم مربع من مساحة أرض غرفة العمل، ولما كان الاعتماد على التهوية الطبيعية قد يكون غير كاف لاحتمال – أن يقوم المشتغلون بغلق النوافذ في فصل الشتاء لحاجتهم إلى التدفئة ولمنع التيارات الهوائية الباردة.


ففي هذه الحالة يكون الأصلح أن تستخدم أحدى الطرق السابقة باستخدام وسيلة ميكانيكية حسب ما يقتضيه نوع العمل الجاري في المكان، فمثلاً تحتاج صناعة الخزف إلى توفر درجة حرارة خاصة أو نسبة رطوبة معينة في مكان العمل، ويكون باستخدام الوسائل الميكانيكية في إمداد المكان بالهواء النقي وطرد الهواء الملوث هي الطريقة العملية، وبواسطتها يمكن التحكم في درجة الحرارة ونسبة الرطوبة للهواء النقي الداخل للمحافظة على الحالة المطلوبة داخل مكان العمل.

وهي تعني تزويد الأجهزة والمعدات التي يصدر عنها مواد ضارة بمجمعات على شكل براقع أو صناديق مقفلة، تتصل بأنابيب مزودة بأجهزة مثل المراوح أو الشفاطات (ماكينات شفط) تعمل على سحب المواد من مصدرها إلى خارج مكان العمل، دون أعطاء فرصة لها للانتشار في جو مكان العمل وحتى تكون أجهزة الشفط فعالة، فيجب أن تصمم بحيث تكون محكمة على مصدر خروج المواد الضارة أو الغبار الناتج عن الكسارات أو الطينات.

وتكون قدرة المراوح أو ماكينات الشفط المركبة عليها كافية لشفط كل المواد الضارة والتي يخشى من تلوث الجو بها، وطردها خارج مكان العمل.

وفي كسارات الأحجار ومصانع الخزف والسيراميك الكبيرة تستخدم ماكينات شفط تكون على شكل مجمع محكم على مصدر المواد المسحوقة المتطايرة أو الأتربة ويتصل هذا المجمع بمواسير مركب عليها مراوح سحب أو تنتهي بطلمبات مص وطرد، وعند استخدام هذه الوسيلة في سحب وشفط الأتربة التي تشمل على نسب من الذرات الكبيرة الحجم نسبياً، فيلزم أن تزود بحوض تجمع به الذرات التي تتساقط لثقلها، ولا تسير في مجرى تيار هواء السحب.

والتهوية المركزية تستخدم في حالة سحب الأتربة الناعمة والأدخنة التي تسبب أضراراً شديدة ومباشرة وسريعة – وعند استعمال أو استخدام وسيلة التهوية المركزية يجب مراعاة الآتي:


ويجب الرقابة الفعالة على كفاية هذه الأجهزة، وطرق عملها وصيانتها والتفتيش دورياً عليها، حتى لا تعمل الشوائب على الترسيب داخل الأنابيب الخاصة بالسحب مما يؤدي إلى انسدادها أو نقص كفايتها.


كما يجب أن تكون المراوح وأجهزة دفع الأتربة والشوائب من الأنواع التي لا تتطلب تشحيماً داخلياً لأن تحلل الشحم يؤدي إلى تصاعد أول أكسيد الكربون أو أبخرة زيت التزييت، ويستحسن أن تزود الأنابيب بجهاز خاص لاكتشاف أي آثار للغاز أو الزيت في الهواء – كما يجب تنظيم درجة الحرارة والرطوبة للهواء وذلك بأمراره خلال منظم للحرارة مزود بترمومتر حساس لاكتشاف أي ارتفاع في درجة حراراته.


ج- النظافة:

أن الاهتمام بالتنظيف الدائم لمكان العمل من أهم الضروريات حتى لا يترسب الاتربة أو مخلفات التشكيل والتصنيع داخل أماكن العمل ويجري التخلص منها بطريقة لا تثير الغبار كالكنس الرطب أو الشفط بالمكانس أو استخدام رشاش من الماء.

-
التهوية العامة

- إذا تعذر استخدام وسائل التهوية الموضعية على الأجهزة التي تصدر عنها المواد الملوثة للجو.

)
إذا كانت كفاءة الأجهزة الموضعية غير كافية لطرد المواد الضارة لعدم أمكان التحكم الكامل في منع تسرب بعض المواد من الموصلات أو من بين الأجزاء المتحركة كما هو الحال في وجود أتربة الطينات والمساحيق والملونة الدقيقة والناعمة

-
إذا كانت مصدر المواد الضارة من أماكن متعددة ومنتشرة في مكان العمل، مما يساعد على سرعة انتشارها في أرجاء جو العمل.

-
إذا كانت درجة خطورة المواد الضارة ليست شديدة التأثير

-
إذا كانت نسبة تركيز هذه المواد لا تعلو عن الحد المسموح به

-
التهوية الطبيعية بواسطة النوافذ والأبواب والمداخن

-
باستخدام وسيلة ميكانيكية لإدخال الهواء النقي مثل مراوح أو طلمبات الهواء المضغوط وبطرد الهواء الملوث من النوافذ الطبيعية أو بواسطة مداخن.

-
باستخدام وسيلة ميكانيكية لسحب الهواء الملوث (مراوح أو طلمبات) ويدخل الهواء النقي من النوافذ والأبواب

-
باستخدام وسيلة ميكانيكية لإدخال الهواء النقي ولسحب الهواء الملوث دون الاعتماد على المنافذ الطبيعية

-
التهوية المركزية أو الموضوعية

1-
يجب التحكم في تصريف المواد الضارة بحيث لا يتسبب عنها أي ضرر لأي شخص خارج المكان الصادرة منه، وذلك بأن تجمع الأتربة في أكياس أو مجمع خاص أو صرف الأدخنة في سوائل تتحد معها أو تتكثف معها

-
يجب تزويد أنابيب طرد المواد الضارة، وأنابيب التغذية بالهواء النقي بفتحات يسهل تنظيفها.

-
تجنب وجود حواجز ثابتة في وسط الأنابيب، وجعل مرور الهواء خالياً من أي عائق بطول الأنابيب، مع تركيب مصايد للأتربة حتى لا تتعرض الأنابيب للانسداد في النهايات أو في داخل البراقع، وتزويد هذه المصايد بفتحات يسهل تنظيفها منها

-
يزود جهاز السحب بمراوح أو ماكينات بحيث تكون كافية لسحب المواد الضارة، وتجديد هواء مكان العمل، كما يراعى أن تكون هناك فتحات مناسبة وكافية لإدخال هواء نقي يوازي كمية الهواء الملوث المسحوب حتى لا يحدث انخفاض في الضغط داخل مكان العمل – أو التقليل من كفاءة جهاز السحب في سحب كل المواد الضارة

-
يراعى في توزيع أماكن فتحات دخول الهواء النقي إلى مكان العمل، أن تكون سرعة الهواء متساوية في الأجزاء المختلفة في المكان، ولا يتسبب عنها تيارات هوائية في بعض الأماكن وركوده في أماكن أخرى

-
يجري صيانة جميع أجهزة السحب بصفة مستمرة، ويراعى أن تعمل بقدرتها الكاملة طول مدة تركيبها على الآلة أو الجهاز والقائمة بسحب المواد الضارة منه

-
التهوية العامة
-
التهوية المركزية 

مقومات النظافة:

أ- نظافة الملابس
ب- الاغتسال بعد العمل لإزالة ما علق بالجسم من مواد العمل
ج- الاغتسال بسرعة عند حدوث طرطشة على الجلد من بعض الملونات أو الأكاسيد الملونة أو بعض المواد الكيميائية.
د- غسل الأيدي وتنظيف ما تحت الأظافر.
هـ- نظافة أماكن تناول الطعام.
التخلص من المهملات والفضلات:


د- ترتيب مكان العمل:

ورشة الخزف هو المكان الذي تتم بداخله بعض العمليات الصناعية ذات الإنتاج المحدود وهو يصلح للتعليم ويمكن اعتبارها كجزء مصغر من المصنع الذي يتم فيه الإنتاج بصورة كبيرة.

وقد روعي في تقسيم ورشة الخزف أن تشتمل على نوعيات مختلفة من أساليب الإنتاج مع استخدام بعض المعدات والأجهزة والأفران التي تحمل نفس المواصفات والتشغيل للمعدات الإنتاجية الكبيرة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://technolabelbahaagp.googoolz.com
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 3560
تاريخ التسجيل : 15/09/2009
العمر : 49
الموقع : مصر

مُساهمةموضوع: أهم الاعتبارات الانتاجية والبيئية التي يجب توافرها في مصنع السيراميك والخزف:   الأربعاء سبتمبر 25, 2013 9:14 am


أهم الاعتبارات الانتاجية والبيئية التي يجب توافرها في مصنع السيراميك والخزف:


يجب أن يراعي الأسلوب المعماري السليم من حيث طبيعة العمل والاستخدام والتقسيمات الداخلية التي من شأنها تسهيل خط سير الإنتاج

يراعى أن يتناسب التوزيع مع خطوات التنفيذ للمشغولات مع سيولة الحركة المساعدة على الإنتاج أيدي عاملة وخامات.. ألخ وأن يكون المكان شاملاً لاحتياجات العمل والعاملين مع الاهتمام بمخزن الخامات والمعدات وحجرات التجارب المعملية إلى جانب توافر أماكن التصنيع حتى انتهاء الإنتاج وتداوله ومراعاة الحجرات الخاصة بالأعمال الإدارية الفنية من عمل مقايسات ورسومات تنفيذية.. ألخ

يجب أن يراعي في مبنى المصنع أو الورشة أن يكون سهل التهوية وبه فتحات ونوافذ كافية تسمح بأكبر قدر من الإضاءة الطبيعية مع استيفاء الشروط الصحية والوصلات الكهربائية الآمنة مع ضمان أن شبكة التوصيلات تغطي احتياجات الإنتاج

تزويد المصنع والورشة بمعدات وآلات الوقاية من الحريق أمر هام جداً في صناعة الخزف حيث أن أغلب المعدات والأجهزة (الأفران الكهربائية) لها قابلية الاشتعال مع مراعاة أن يكون من ضمن العاملين من تم تدريبه على أعمال الإطفاء هذا إلى جانب وجود أجزاخانة داخل القسم أو الورشة مجهزة لأعمال الإسعافات الأولية

ترتيب مكان العمل كوجود أشياء لا لزوم لها تعوق حركة العاملين وأن تكون العدد والأدوات موضوعة بتنظيم وترتيب، وأن تكون الأرضيات نظيفة حتى لا تسبب التعثر أو الاصطدام بالأشياء الصلبة مما يؤدي إلى السقوط وأحداث الآلام أو الرضوض أو الكسر أو الجرح


الاهتمام بنظافة الأدوات والمعدات بعد العمل بها وكذلك المكان المحيط بها، وهذا يستدعي الإبقاء على العدد والأدوات في حالة نظافة مستمرة ودائمة، وأن توضع كل آلة أو معدة في مكانها المخصص لها وفي حالة مأمونة

تنظيم مكان العمل والآته ومعداته يقلل من المجهود والوقت

توزيع وتجميع أماكن العمل لكل نوعية على حده وفي مكان واحد طبقاً لخطوات العمل

لصيانة الأجهزة والآلات والمعدات والأفران أهمية كبيرة في مصانع الخزف والسيراميك، ويجب عند تجهيز المصنع أن يهتم بوجود قسم للصيانة وذلك لضمان حسن سير العمل

وعملية الصيانة تبدأ منذ تركيب الآلات والأفران، ويكون قسم الصيانة على علم بتشغيل جميع أنواع الآلات والمعدات والأفران الموجودة بالمصنع ولا تقتصر الصيانة على تغيير الأجزاء التالفة فقط بل تشمل أيضاً النظافة ولا تشحيم والتزييت وهي عملية مهمة جداً لصيانة العدد والآلات ولحمايتها أثناء التشغيل من الاحتكاك خاصة الأجزاء المتحركة والتي تولد عن حركتها حرارة قد تؤثر على هذه الأجزاء وتعرضها للتلف والتأكل وقد تتسب في كسرها.

كما يتوقف عمر خدمة أي معدة أو فرن على مدى ما يتخذ لها من عناية شاملة في صيانتها لكي يحفظ لها الجودة والصلاحية للاستعمال على المدى البعيد والهدف الأساسي من عملية الصيانة هو الوقاية المسبقة من حالات العطل والخلل ومنع استهلاك الأجزاء قبل الأوان وإزالة العطل الذي يعرقل عمل الآلة الطبيعي في الوقت المناسب.

وعلى هذا يجب وضع نظام خاص لصيانة الآلات والعناية بها للأسباب الآتية:
- يخصص قسم الصيانة وقت يكفي لتنظيف وتشحيم وتزييت الماكينات، ويستحسن أن تتم هذه العملية يوم الأجازة الأسبوعية حتى لا يتعطل العمل.

- تغسل أجزاء المعدات من الداخل بزيت خاص مثل البنزين لإذابة المواد الشحمية المتراكمة والعالقة حول هذه المعدات، وبعد إجراء هذه العملية تترك المعدة أو الجهاز قليلاً حتى يجف ويزول أثر المنظف، ثم تبدأ عملية التزييت.

- عند تخزين المعدة أو الجهاز تخزيناً مؤقتاً (عدم استعمالها لبعض الوقت) يجب تنظيفها جيداً وتزييت الأجزاء المنزلقة وتغطيتها بغطاء محكم مع فصل التيار الكهربائي عنها.

التأكد من استعمال الأدوات المناسبة سواء كانت يدوية أو أجهزة أو غيرها في عمليات الفك والإصلاح والربط

أن يحتوي هذا السجل أيضاً على البرنامج الدوري والوقائي للصيانة والإصلاحات مثل توقيت تغيير قطع غيار مثل أن تتلف أو تنهار وتسبب أضراراً أخرى قد تكون كبيرة

وفي كل الأحوال يجب الرجوع إلى الكتيب الخاص بالماكينة أو المعدة أو الفرن (كتالوج الجهاز) لمعرفة أجزائها وإرشادات التشغيل والصيانة والإصلاح والنظافة التي توصي بها الشركات الموردة للمعدات بكل دقة والتزام لأن ذلك يطيل من عمر الأداء الجيد للمعدات ويخفض نسبة الأعطال وتكاليفها

وقد تجري للمعدات صيانة كل شهر وذلك للحفاظ على هذه المعدات أطول مدة ممكنة ويتبع لها الأتي:

يراعى عمل سجل (دفتر) لكل معدة أو جهاز أو فرن يسجل منه البيانات الأساسية عن المعدة ومواصفاتها وتاريخ توريدها وتشغيلها، ثم يسجل في كل صفحات السجل كل إصلاح يتم أو تغيير في أجزائها

ثانياً: الصيانة الدورية

تتوقف دقة عمل المعدات والأجهزة الخاصة بصناعة الخزف، وطول عمرها وإنتاجيتها على الاستعمال الصحيح لهذه المعدات، ولا يتأتى هذا إلا بالصيانة الدورية المنتظمة سواء اليومية منها أو التي تجري على فترات وإتباع تعليمات الشركات المصنعة لهذه المعدات حتى لا يتعطل الإنتاج.

ونورد فيما يلي إجراءات الصيانة الدورية للمعدات.


ثالثاً: الصيانة الموسمية:
وتسمى أيضاً بالصيانة السنوية (العمرة)، وتجري لجميع المعدات والأجهزة والأفران وكذلك جميع أقسام المصنع في وقت واحد وفيها يعطل العمل الجماعي لمدة تتراوح بين (10-15يوم) حتى يقوم قسم الصيانة بالمصنع بعمله على أكمل وجه، ويمكن أن تتم العمرة لقسم واحد أو قسمين وفيها يتم عمل كشف على جميع أجزاء المعدات والأفران وتغيير القطع المستهلكة بقطع غيار جديدة، وتصليح الأجزاء التي يمكن إصلاحها ثم تشحم المعدات وتزيت ثم تتم عملية التنظيف استعداداً للعمل بعد انتهاء الأجازة.

احتياطات الأمان الصناعي أثناء الصيانة:

من أهم الاحتياطات الواجب الأخذ بها في مكان العمل ما يلي:


تنظيف ورشة العمل بالكامل عقب انتهاء العمل اليومي وكذلك أرضية مكان العمل وإزالة المخلفات كلها من مكان العمل

تزييت الأجزاء الدوارة والتروس والروافع وأسطح الانزلاق، وتشحيم أجزائها العاملة من آن لآخر في المواعيد المعينة والعمل على نظافة المعدة

استمرار الكشف على الآلة أو المعدة المستخدمة والتأكد من ربط المسامير والصواميل وتأمين تثبيتها مع التأكد من صلاحيتها وصلاحية الورد المعدنية والمطاطية التي تدخل في وسائل الرباط والتركيب.

المرور الدوري لعمل فحص للمعدات والأفران عن طريق النظر والسمع لأصوات دوران المحرك أو التروس أو الفيوزات ومعرفة حالة السيور والمرشحات وغيرها من الأجزاء السريعة الاستهلاك

عند إيقاف المعدات لفترة طويلة أثناء العطلات مثلاً تمسح جيداً وقد يستخدم الكيروسين ثم تدهن أماكن الإنزلاق بالزيت لمنع تكون الصدأ، كما أنه يطيل عمر المعدات والاجهزة

كما تجري الصيانة اليومية للأفران بعد الانتهاء من العمل اليومي وذلك بعد فصل التيار الكهربائي ويترك ليبرد ثم يتم إزالة الأتربة والبقايا العالقة بجدرانه وبالأرفف كما يجري فحص للأسلاك اللولبية الحرارية للتأكد من سلامتها

عدم البدء في عملية صيانة أو إصلاح المعدات والأجهزة حتى تتم عملية إيقاف المعدات أو الأفران المراد إصلاحها وفصل التيار الكهربائي عنها ووضع سياج حولها مع لافتة توضح للآخرين أن المعدة أو الفرن يتم بها الإصلاح

عدم البدء في عملية صيانة أو إصلاح إلا بعد أخذ إذن العمل والذي يوقعه مندوب أو مفتش السلامة أو الأمان الصناعي بعد التأكد من ظروف التشغيل بالموقع أو الآلة أو الخط الإنتاجي

3- 
تأمين التوصيلات الكهربائية بمعدات أو قواطع أتوماتيكية لقطع التيار عند زيادة الحمل عن المقرر أو حدوث قصر كهربائي (ماس

4- 
تشغيل المعدات والأفران في حدود الأحمال والساعات المسموح بها أي تحميلها بأعمال تشغيل في حدود طاقة تحملها

الكشف الدوري على التوصيلات والأسلاك الكهربائية للتأكد من عدم تعرية عزلها أو تلف العازل

عدم البدء في تشغيل معدات كانت تحت الإصلاح إلا بعد خلو المكان من عمال الصيانة بأدواتهم ومعداتها ورفع السياج واللافتة الخاصين بعملية الإصلاح وكذلك التأكد من أفراد الصيانة بأن المعدات والأفران قد تم إصلاحها وجاهزة للتشغيل بأمان تام

تنظيف المعدات وما حولها بعد الانتهاء من العمل اليدوي أو قبل البدء في مرحلة تشغيل أخرى في نفس اليوم، وتجري بعد فصل التيار الكهربائي بإزالة الأتربة أو مخلفات التشكيل أو التشغيل

المقصود به هو محاولة تحقيق الأهداف المحددة بالأمكانيات المتاحة للقوى البشرية (العمالة) والآلة المنتجة في مصانع الخزف، بأقصى كفاءة ممكنة وبأقل التكاليف. كما أنه عملية تنظيمية لإعداد العمال اللازمين لكل قسم من أقسام المصنع، وأيضاً تنظيم الأقسام الإنتاجية وتحديد موقع الماكينات الإنتاجية بالعنابر طبقاً للمراحل المختلفة لإنتاج السلعة الخزفية، وهو تخطيط الهدف منه تحقيق سرعة سير العمل بأقل تكاليف وتخفيض نسبة الفاقد.

ويمكن القول بأن هناك تخطيط لعنصر الإنتاج (العامل والآلة) ويمكن أن يكون تخطيط طويل المدى أو تخطيط قصير المدى حسب الحاجة إليه، وهو أمر يتعلق بمستقبل صناعة الخزف والسيراميك.


لذلك يراعى عند القيام بهذا التخطيط مراعاة:

فوائد التخطيط للعامل والآلة في مصنع الخزف

أهداف التخطيط:

هذا ومن أهداف التخطيط أيضاً رفع الكفاءة الإنتاجية لمشروع مصنع الخزف بوضع تصور نقاط الضعف والقوة به للوصول إلى حالة متزنة قبل النظر في إجراء أي توسعات أو إضافات جديدة لإنتاجيته.

ولتحقيق أهداف هذا التخطيط يلزم الإجابة على الأسئلة التالية:

أ- هل هناك نقص في عدد الأفران أو المعدات.
ب- هل هناك أفران أو معدات متوقفة ولا تجد عملاً.
جـ- هل هناك أسلوب إنتاج جديد أفضل.
د- هل يؤدي الاستعانة بماكينات ومعدات أحدث وأفران متطورة إلى زيادة الإنتاج ونقص التكاليف.


أ- هل هناك نقص في عدد العمال.
ب- هل يضيع العمال المهرة وقتهم في أداء أعمال الخدمات.
ج- هل يتوقف العمال أحياناً لعدم وجود الخامات أو تعطل معدات أو أفران.
د- هل هناك شكوى من رداءة ظروف العمل وارتفاع نسبة الإصابات.

وبعد الإجابة على الأسئلة السابقة وتحليلها لإزالة أسباب العطل أو العقبة أو الشكوى وإجراء تلك التعديلات وهل حققت الأهداف المرجوة من عدمه.

وفي حالة عدم تحقيق الأهداف المرجوة يمكن إجراء التوسعات المطلوبة سواء بإضافة آلات ومعدات وأدوات وافران وعمالة جديدة، وبعد إجراء الدراسات اللازمة وبالقدر والمستوى الذي يضمن تحقيق تلك الأهداف.

أساليب التخطيط للتوسع الرأسي والأفقي لمصنع الخزف والسيراميك

يقصد بالتوسع الرأسي لمشروع مصنع الخزف والسيراميك هو زيادة الطاقة الإنتاجية والعائد من المشروع دون إضافة استثمارات كبيرة وإنما تحسين ظروف العمل واستخدام وسائل وطرق إنتاجية أفضل وخامات بديلة مع تدريب العمالة.

بينما يقصد بالتوسع الأفقي هو إضافة خامات إنتاجية جديدة للمشروع تتمثل في إضافة مباني ومعدات جديدة أي إضافة استثمارات جديدة وتشغيل عمالة جديدة بالإضافة لما هو متاح في المشروع الأصلي.

تحديد الطاقات الإضافية اللازمة للتوسع الرأسي:

يجب تحديد الهدف من الطاقات الإضافية اللازمة للتوسع الرأسي مثل:

ولتحقيق ذلك يتم الأتي:

تحديد الطاقات الإضافية اللازمة للتوسع الأفقي.

بعد استنفاذ كافة الوسائل التي تمكن من استغلال كافة الإمكانيات المتاحة يتم دراسة إمكانية التوسع الأفقي بالمصنع لتحقيق الهدف المطلوب من الأهداف الآتية:

ولإعداد مشروع التوسع الأفقي يتبع الآتي:

وضع الأهد0اف المحددة، وتحديد أولوياتها في حدود إمكانيات المصنع المتاحة

تحديد الوسائل المناسبة لتحقيق هذه الأهداف

تحديد المسئولين عن هذا التنفيذ ودور كل منهم

التنبؤ بالأحداث المستقبلية التي يمكن أن تؤثر على تحقيق الهدف ووضع البدائل عند حدوثها

تحديد الدور الذي يجب أن يقوم به كل عامل في المصنع ومقدار المسئولية عنه

التحديد الدقيق لدور الآلة في الإنتاج والاستغلال الأمثل للإمكانيات المتاحة.

توقع المشكلات قبل حدوثها ووضع الحلول البديلة في حالة حدوثها

تقوية الشعور بالانتماء للمصنع لدى العاملين به نتيجة الإحساس بالمشاركة في تحقيق الهدف.

التخطيط الجيد للمصنع يساعد على تحقيق الهدف

الرغبة في تحسين جودة المنتجات الخزفية والسيراميكية لمواجهة المشروعات المنافسة والمنتجات البديلة

الرغبة في تخفيض التكاليف أو الإبقاء على ما هي عليه – بالرغم من تزايد أسعار الخامات والمعدات والأيدي العاملة المدربة

الرغبة في زيادة العائد الاقتصادي من المشروع

الرغبة في إزالة المعوقات التي تعترض سير العملية الإنتاجية

الآلات والمعدات

زيادة الطاقة الإنتاجية للمصنع لنفس المنتجات الخزفية والسيراميكية

تعديل تشكيلة الإنتاج وإنتاج أحجام وأشكال مختلفة لنفس المنتجات

تعديل شكل المنتجات وتطويرها

تحسين الجودة لمواجهة المنتجات المنافسة والحفاظ على نصيب المصنع في السوق التجاري

مواجهة النقص في العمالة المهرة المدربة

تخفيض تكاليف إنتاج المنتجات

إزالة نقاط الاختناق بمعنى إضافة معدة جديدة لتعويض النقص الموجود وإحداث توازن في خط الإنتاج وتتابعه. 

أفضل خامات بمواصفات أفضل لتتناسب مع نوعية الآلات والمعدات والعمالة مع تحقيق الجودة المطلوبة. 4

إجراء تعديل في تصميم المنتج والحد من عمليات التشغيل الزائدة

إضافة منتجات جديدة لاستغلال الطاقات الفائضة ببعض الآلات والأفران

زيادة الطاقة الإنتاجية للمصنع القائم لمواجهة احتياجات السوق

إنتاج منتجات جديدة.

إنتاج أنواع متطورة من المنتج الحالي لا تتناسب مع الإمكانيات القائمة

استخدام آلات متطورة لتناسب الجديد في الخامات وتخفيض التكاليف.

اعتماداً على الخبرات المتاحة مع الاستعانة بالخبرات المطلوبة. 

أعداد بيان بالآلات والمعدات والأدوات اللازمة لتحقيق الإنتاج مع تحديد المواصفات الفنية لها

استبعاد الآلات والمعدات والأفراد والإمكانيات المتوافرة بالمشروع الأصلي سواء في صورة آلات أو ساعات تشغيل فائضة وكذلك الحال بالنسبة للعمالة المطلوبة

أعداد تخطيط لمشروع التوسع يتلافى فيه كل المشاكل والعقبات التي اتضحت في المشروع الأصلي

تخطيط أداء العامل والآلة أثناء العمل 

الرغبة في زيادة حجم وكمية الإنتاج والمبيعات لمواجهة طلبات السوق المتزايدة

 
العمالة

إحلال وتجديد الآلات والمعدات والأفران المستهلكة أو ذات الإنتاج البطئ والجودة المنخفضة بمعدات أفضل إنتاجياً وجودة.

تحديد مواصفات وكمية الإنتاج المطلوب وتحقيقه

وسائل رفع كفاءة العامل الآلة تبعاً للتخطيط:

برنامج تطوير وتخطيط أسلوب تصميم المنتج الخزفي

أ- العمالة الفنية وهي العمالة التي تعمل على الآلة أو الدولاب وتديرها.

ب- العمالة المعاونة وهي العمالة التي تعمل في العمليات كخلط الطين أو الجبس أو النظافة.


تخطيط أداء الآلة (الطاقة الإنتاجية(

يتم تحديد نوعية مواصفات الآلات والمعدات التي تناسب مواصفات ودرجة الجودة المطلوبة للمنتجات المطلوب تصنيعها بالمصنع.
والطاقة الإنتاجية الفعلية التي يمكن للماكينة أو الآلة أو المكبس أن تصل إليها في ظروف التشغيل العادية من عمالة وساعات تشغيل وتوقعات إنتاج وأعطال وصيانة ... الخ.

وتختلف وحدةتقدير طاقة الآلة حسب نوع العملية الصناعية ففي حالات الإنتاج الآلي المستمر تقدر طاقة الآلة الإنتاجية بالوحدات (عدد-وزن-حجم) وفي حالة الآلات العامة تقدر الطاقة الإنتاجية بعدد ساعات التشغيل المتاحة وكمثال في حالة المكبس الآلي لتشكيل الأطباق – الفناجين الخزفية – أو المكبس الآلي للبلاطات السيراميكية يتم تقدير الطاقة بعدد ساعات التشغيل المتاحة كما يلي:

عدد أيام السنة 365 يوم 

عدد أيام التشغيل السنوية 310 أيام بعد خصم أيام الجمع أو الأحاد ويطرح منها:

أجازات أعياد قومية ودينية 15 يوماً.

صيانة سنوية وعمرات 15 يوماً.

عدد أيام التشغيل الفعلية 280 يوماً.

عدد ساعات العمل اليومية في الوردية الواحدة 8 ساعات.

عدد ساعات التشغيل السنوية = 280 × 8 = 2240 ساعة.

وهذه الطاقة يصعب الوصول إليها بالكامل لوجود أعطال مفاجئة في الماكينات أو انقطاع كهرباء أو تأخر وصول الخامات فضلاً عن عدم قيام العمال بالعمل ثمان ساعات في الوردية الواحدة بنفس الكفاءة ويحتاج الأمر لراحات لهم.

كل هذه الأسباب لا تمكن الماكينة أو المكبس من العمل أكثر من 85% من ساعات التشغيل المفروضة. وعلى ذلك تقدر الطاقة الإنتاجية المتاحة للمكبس الواحد:

تدريب العمالة على آلات ومعدات وأفران أحدث.

إدخال تعديلات على الآلات والمعدات والأفران القائمة لكي تزداد كفاءتها الإنتاجية

الاختيار الأمثل للعمالة بأنواعها والتي تنقسم طبقاً لطبيعة عملها إلى قسمين

زيادة كفاءة الآلات والمعدات وذلك عن طريق الصيانة المستمرة وتغيير الأجزاء التالفة

رفع كفاءة العمالة بتنميتها وتطويرها بإجراء تدريب دوري للمشتغلين منهم بالمهنة

استخدام نظم الحوافز المتبعة إذا ما زاد العاملون من كفاءتهم

الاستعانة بالجهات الفنية لوضع تصميمات حديثة للمنتجات الخزفية والسيراميكية تتمشى مع التطور ومع رغبات المستهلكين

أن يتم استخدام جزءاً مناسباً من أرباح المصنع في شراء آلات حديثة تتميز بإنتاج أفضل وحجم أكبر من المنتجات

أن يكون هناك تطوير لأسلوب الإدارة بالمصنع وتحديث نظم المعلومات لزيادة كفاءة إنتاجية المصنع.

وضع نظام لتحليل سلوك العاملين بالمصنع من حيث المعرفة والقدرات والخبرات، مع وضع نظم حوافز ودوافع للعاملين بغرض تحسين الأداء داخل أقسام المصنع ورفع معدلاته الإنتاجية

توصيف أنشطة المصنع جميعها وقياس مستلزمات كل نشاط من عمالة مواد خام والآلات ومعدات، ثم معرفة مصادر كل نوع من مستلزمات الإنتاج والتشغيل والمصادر البديلة. 2240 × 85 ÷ 100 = 1900 ساعة في الوردية الواحدة سنوياً

تدريب العمالة بأنواعها على زيادة معدل الإنتاج باستخدام نفس الآلات والمعدات والأفران المتواجدة بالمصنع

يمكن تعريف الكفاءة الإنتاجية في مجال صناعة السيراميك والخزف بأنها التخطيط الدقيق لكل عنصر من عناصر الإنتاج، لتحقيق الأهداف المحددة بالإمكانيات المتاحة في عناصر الإنتاج بأقصى كفاءة ممكنة وبأقل التكاليف.

كما أن الرقابة على جودة الإنتاج تعتبر من العناصر الهامة والضرورية في الكفاءة الإنتاجية، فالرقابة على الجودة مقصود بها مجموعة الوظائف التي يجب القيام بها حتى يتم إنتاج السلعة بدرجة الجودة المطلوبة وطبقاً للمواصفات الصناعية المحددة لها.
 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://technolabelbahaagp.googoolz.com
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 3560
تاريخ التسجيل : 15/09/2009
العمر : 49
الموقع : مصر

مُساهمةموضوع: عناصر الكفاءة الانتاجية فى مصانع السيراميك   الأربعاء سبتمبر 25, 2013 9:16 am

عناصر الكفاءة الإنتاجية

تتوقف عناصر نجاح الكفاءة الإنتاجية على:

أولاً: جودة تصميم المنتج

وتتطلب

ثانياً: جودة تنفيذ المنتج:

-
جودة المواد الخام المستخدمة والمستلزمات القياسية لإنتاجها

-
المعدات والأدوات والأفران التي تحقق معدل الجودة المطلوبة

-
أيدي عاملة على درجة عالية من المهارة

-
معدات فحص ومراقبة إنتاج متطورة

-
وضع مواصفات قياسية للمنتج

-
وضع مواصفات للمواد الخام ومستلزمات الإنتاج

-
عمل مقارنة بين مواصفات الإنتاج الفعلي مع المواصفات المحددة مسبقاً

-
الكفاءة الإنتاجية في صناعة الخزف والسيراميك والعوامل التي تؤثر على الإنتاج

ثالثاً: الرقابة على المنتجات النهائية:

لضمان وإمكانية التصحيح أولاً بأول حتى يمكن تلافي الإنتاج المعيب بنسب ترتفع عن المعدل.

المواصفات القياسية للمنتجات:

تعتبر المواصفات القياسية هي الحد الأدنى من الشروط الواجب توافرها في المنتجات في كافة صورها من خامات أساسية أو منتجات وسيطة أو منتجات نهائية وجاهزة.

وتهدف المواصفات القياسية إلى:

وتشمل المواصفات القياسية للمنتج على الأساسيات الآتية:

وسائل قياس ورفع مستوى جودة الإنتاج

الجودة هي إنتاج المنتج بصورة محققة للمواصفات التي تم إعدادها بناءً على دراسات مسبقة لاحتياجات العملاء مع التطوير المستمر لمواجهة متطلبات الجودة الأعلى في المستقبل.

ولتحقيق الجودة المطلوبة بمشروع مصنع الخزف يتم وضع نظام لتحقيق وضمان الجودة المطلوبة.

وتهدف أنظمة الجودة التي توضع لمشروع مصنع الخزف إلى الآتي:

هذا وتختلف أنظمة الجودة عن أنظمة التفتيش. إذ بينما تهدف أنظمة التفتيش على المنتجات تحديد ما إذا كان المنتج يحقق المواصفات الموضوعة من عدمه وقبول المطابق ورفض المعيب. يهدف نظام الجودة التقليدي إلى أخذ عينة من المنتجات والتفتيش عليها وتحليل الاختبارات وتحديد الإجراءات والتصميمات المطلوبة للحد من الاستمرار في الإنتاج المعيب كما يهدف نظام الجودة الحديث إلى منع الإنتاج المعيب من البداية اعتماداً على الخبرات السابقة.

قياس مستوى الجودة للمنتجات الخزفية:

لقياس مستوى الجودة للمنتجات الخزفية يتم التفتيش على المنتجات ثم تحليل نتائج التفتيش والفرز وتحدد الإجراءات والتصميمات اللازمة.

التفتيش على المنتجات الخزفية:

لضمان تحقيق الجودة المطلوبة يتم التفتيش على المنتجات الخزفية بدءاً من الخامات ونهاية بالمنتج النهائي للنظر في مدى مطابقتها للمواصفات المطلوبة:

-
احترام المستهلك بتقديم منتج مناسب لاحتياجاته ولمنع الغش وأبعاد الرديء.

-
تكون مرجعاً للمصنع للعمل بمقتضاها وتنفيذ شروطها حتى يتمكن من تصنيع المنتج الجيد

-
تعمل على تنمية وتطوير الأسلوب الصناعي المستخدم لتطوير المواصفات لكل فترة لتتناسب مع التطور التكنولوجي والأساليب الإنتاجية الحديثة للمنتجات الخزفية

-
تكون شرطاً للحصول على علامة الجودة للمنتجات الخزفية.

-
مجال استخدام المنتج الخزفي

-
تعريف السلعة.

-
الخواص الفنية للسلعة (الشكل الخارجي والألوان والأحجام والأوزان). 

4-
كفاءة الأداء

-
الخامات الأساسية المستخدمة ونسبها المئوية

-
طريقة الصنع واختبارات الصلاحية.

-
أجهزة القياس المستخدمة في التفتيش على المنتج النهائي

-
المنع أو الحد من الإنتاج المعيب

-
الإنتاج الصحيح والملائم من المرة الأولى

-
الموائمة وصلاحية المنتج للاستخدام

-
تحقيق توقعات العميل والمستخدم

-
تحقيق متطلبات واحتياجات المستخدم

-
تحسين مركز المصنع في مواجهة المصانع المنافسة

-
التفتيش على الخامات والمكونات عند خروجها من المخازن وقبل دخولها في خطوط التصنيع والتشغيل والتشكيل

-
التفتيش على خامات الخزف بعد كل عملية تشغيلية أو تصنيعية وقبل البدء في العملية التالية

-
التفتيش على المنتجات الخزفية في مراحلها وقبل التشطيب النهائي

-
التفتيش على المنتجات عند خروجها من المخازن وقبل تسليمها للعميل

-
تكون أداة للتحكيم عند الاختلاف بين الصانع والمستهلك على مواصفات السلعة

-
التفتيش على الخامات والمكونات الداخلة في العملية التصنيعية قبل ورودها أو فور ورودها من المورد وقبل دخولها للمخازن


نوعية التفتيش على المنتجات الخزفية:

يختلف نوع التفتيش باختلاف الخامات والمنتجات الخزفية إذا بينما يتم التفتيش على الخامات والمنتجات بالعين المجردة والفحص اليدوي، يوجد نوع من الخامات والمنتجات الخزفية أيضاً يتم التفتيش عليه بأجهزة تفتيش تنص عليها المواصفات القياسية كما يشترط بعضها العملاء عند إعداد بعض المواصفات الخاصة بهم.

المبادئ الأساسية لتحقيق جودة المنتجات الخزفية:

لضمان تحقيق الجودة للمنتجات الخزفية والتطور المستمر لمواجهة المنافسة الداخلية والخارجية للمشروع من المنافسين فإنه يجب أن يضع القائمون على المشروع نصب أعينهم المبادئ الأساسية الآتية:

البرنامج التنفيذي للإنتاج – الرقابة على الخامات – المتابعة وإعداد التقارير

تعريف الرقابة:

هي التأكد من أن المواصفات المطلوبة قد تم تنفيذها على أكمل درجة وذلك عن طريق الملاحظة والإشراف والتوجيه والمتابعة.
وعند تطبيق خطة الإنتاج يحاول العاملون إتباع الإجراءات والتعليمات لتحقيق الخطة وأهدافها، ولكن دون الرقابة على الإنتاج يصبح الفارق والانحراف بين النتائج الفعلية والأرقام التقديرية كبيراً.

لذلك تعتبر الرقابة الإنتاجية ضرورية لضمان سير التنفيذ مع التخطيط، فالمتابعة الفورية تحاول ضمان سريان التنفيذ مع الخطة، وتحاول تحديد مجالات الانحراف والتكاليف المالية والإسراف.

لذلك تعاون وظائف المراجعة على تنفيذ خطة الإنتاج وضمان تطبيق المعايير المقررة في جميع أقسام المصنع، لذلك يجب أن تكون المراجعة شاملة، كما أن الرقابة يجب أن تكون قبل وقوع الأحداث – أي مانعة – وكذلك بعد وقوع الأخطاء – أي مصححة.

أولاً: البرنامج التنفيذي للإنتاج:

في مجال صناعة الخزف والسيراميك هناك نوعان في الإنتاج (الإنتاج النمطي) وهو الإنتاج الكمي الذي يصل إلى المستهلك عن طريق المعارض ومحلات البيع ويتداول على نطاق واسع لجمهور المستهلكين.

والنوع الآخر وهو (الإنتاج الخاص الفني) وهو إنتاج يتم طبقاً لمواصفات محددة خاصة يحددها العميل وتدخل كجزء تكميلي لصناعات أخرى مثل الدلايات الخزفية التي تكمل بالمشغولات النحاسية أو قطع خزفية تستخدم في الأباجورات أو في وسائل الإضاءة والمشروعات الكهربائية وغيرها، أو كقطع فنية تشكيلية لها مواصفات فنية عالية.

وهناك خطوات ومداخل يجب اتباعها قبل أو أثناء تنفيذ عملية الإنتاج التي تقوم بها الأقسام المختلفة داخل مصنع الخزف والسيراميك كلا في تخصصه لضمان أعلى جودة وأقل تكاليف.

ومن أهم هذه الخطوات التي يجب إتباعها هي:

يقوم قسم التشغيل بالمصنع بتلقي خطاب العمل المرفق به عينة من القطعة المتفق عليها والمطلوب إنتاجها (إذا كان الإنتاج خاص) أو تلقى الخطة الشهرية للإنتاج النمطي الكمي من قسم التخطيط وسيقوم بتدوين البيانات التالية في استمارة خاصة.

ثانياً: الرقابة على الخامات:

تهدف الرقابة على الخامات إلى تحديد مدى مطابقتها للمواصفات المطلوبة – ولضمان تحقيق جودة المواد الخام الداخلة في تشكيل المنتجات الخزفية يتم التفتيش عليها للتحقق من مدى مطابقتها للمواصفات القياسية تبعاً للأسس التالية:


ثالثاً: المتابعة وإعداد التقارير:

متابعة الإنتاج تمثل مرحلة من أهم مراحل الرقابة على المنتج حتى يصل إلى المستهلك أو إلى العميل بصورة مطابقة للمواصفات وعلى درجة عالية من الجودة.

متابعة ورقابة الإنتاج:

وهو تحقيق الأهداف المحددة بالإمكانيات المتاحة في عناصر الإنتاج بأقصى كفاءة ممكنة وبأقل مجهود وتكاليف – ويتم كالآتي:

استخدام الحاسب الآلي في المتابعة والرقابة الإنتاجية:

لتنفيذ الخطة الموضوعة للمشروع خلال فترة محددة (سنة – ربع سنة – شهر - أسبوع – يوم) أو تنفيذ أوامر التشغيل الصادرة من العملاء في زمن محدد يتم إعداد البرنامج التنفيذي وكذا إعداد أدوات الرقابة على التنفيذ لمنع الانحراف وترشيد الإدارة لتحقيق الهدف المطلوب ولتحقيق التوازن ويتم إعداد البرنامج من خلال نظام لدائرة ومعلومات وتوجيهات مغلقة.

-
عدم التراجع عن موضع الصدارة في نظر العميل والمستهلكين

-
الاكتشاف المبكر والمستمر لمشاكل الجودة ووضع الحلول الفورية لها.

-
التدريب المستمر للعاملين بالمشروع سواء بالإنتاج أو التفتيش وتحقيق الجودة

-
التعاون الدائم والمستمر بين العاملين بأقسام المصنع لتحقيق الجودة

-
التطلع الدائم والمستمر إلى تطوير الجودة.

-
اسم العميل وتاريخ تلقي خطابه

-
تحديد نوع الخامة المطلوبة (نوع الطين) عن طريق قسم المعامل

-
وزن القطعة (كمية الطين)

-
التفتيش على الخامات والمكونات الداخلة في العملية التصنيعية قبل ورودها أو فور ورودها من المورد وقبل دخولها للمخازن

-
قياس مدى مطابقة الخامات الواردة للمواصفات المطلوبة

-
تحديد رتب الخامات واستبعاد المعيب منها

-
اختيار الخامات ومستلزمات التصنيع والتي على درجة عالية من الجودة

-
التفتيش على الخامات والمكونات عند خروجها من المخازن وقبل دخولها في خطوط التشغيل والتشكيل والإنتاج.

-
التفتيش على الخامات بعد كل عملية تشغيلية أو تصنيعية 

وقبل البدء في العملية التالية ويراعى عند اختيار المواد الخام الآتي

 
استخدام مواد أرخص من المواد المستعملة بشرط جودتها.

 
الاستعانة بمواد خام أسهل في عمليات التشغيل والتشكيل من المواد المستخدمة فعلاً

 
يمكن استخدام مواد خام أخرى ذات حجم أو شكل أو ملمس أحسن وأنسب في عمليات التشغيل من المواد المستخدمة فعلاً

-
متابعة تنفيذ عمليات الإنتاج وتسجيل النتائج

-
مقارنة النتائج المسجلة بمستويات الخطة الموضوعة

-
اتخاذ القرار المناسب عند وجود انحرافات في التنفيذ

-
الاستفادة من مستويات التنفيذ المسجلة عند وضع خطة مستقبلية

-
الجودة هي الأولوية الأولى للمشروع

-
الرقابة على الإنتاج

-
اسم الصنف والكمية المطلوبة

 
ألا توجد بها نسبة عالية من المرفوضات.
السيطرة على التلوث البيئي  -  Environmental pollution
السيطرة على التلوث هو مصطلح يستخدم في الادارة البيئية . وهذا يعني سيطرة والنفايات السائلة في الهواء او الماء او التربة . ان عدم السيطرة على التلوث   والنفايات الناتجة عن الاستهلاك   والتدفئة   والزراعة   والتعدين   والصناعة التحويلية والنقل وغيرها من الانشطة البشرية   المتراكمة او المتفرقة   ستؤدي الى فساد وتدهور فيالبيئة . في التسلسل الهرمي للضوابط   منع التلوث والتقليل من النفايات مرغوبان اكثر من السيطرة على التلوث .

اجهزة مكافحة التلوث
نظام جمع الغبار
الاعاصير
الكهربائية المفاجئة
الغسيل
رذاذ بافل للغسيل
رذاذ الغسيل الاعصاري
بخاخ الغسيل القاذف
الغسيل بمساعدة ميكانيكية
برج الرش
الغسيل الرطب
معالجة مياه المجاري ومعالجة المياه الصرف
فصل الزيت عن الماء
الترسيب معالجة مياه
تعويم الهواء المتحلل
الحماة المفعلة
علاج مسحوق الكربون المنشط
نظم استرداد البخار
التوثيق (9)
وزارة البيئة- مشروع التحكم في التلوث الصناعى-دليل التفتيش على مصانع السيراميك-2002
التوصيات

بمراجعة اضرار صناعة السيراميك والبورسيلين على صحة الانسان وخصوصا العاملين والمناطق المحيطة بالمصانع بطريقة مباشرة وعى اسر العاملين وعلى البيئة المحيطة على بعد يزيد عن 60 كيلو متر وكذلك البيئة البحرية والنباتية والحيوانية بطريقة غير مباشرة كما تؤدى الى قصر فترة نصف العمر للمبانى والمعدات.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://technolabelbahaagp.googoolz.com
 
دراسة جدوى توضح الاثار الاقتصادية والبيئية والفنية للحد من التلوث فى مصانع السيراميك
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مجموعة تكنولاب البهاء جروب :: قسم معالجة وتنقية وتحاليل المياه :: المكتب الاستشارى العلمى-
انتقل الى: