مجموعة تكنولاب البهاء جروب

تحاليل وتنقية ومعالجة المياه
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
تنظيف وتطهير وغسيل واعادة تاهيل الخزانات


معمل تكنولاب البهاء جروب
 للتحاليل الكيميائية والطبية
والتشخيص بالنظائر المشعة
 للمخدرات والهرمونات والسموم
 وتحاليل المياه

مجموعة
تكنولاب البهاء جروب
لتصميم محطات الصرف الصناعى والصحى
لمعالجة مياه الصرف الصناعى والصحى
مجموعة تكنولاب البهاء جروب
المكتب الاستشارى العلمى
دراسات علمية كيميائية



معالجة الغلايات وانظمة البخار المكثف
معالجة ابراج التبريد المفتوحة
معالجة الشيللرات
مجموعة تكنولاب البهاء جروب
اسنشاريين
كيميائيين/طبيين/بكترولوجيين
عقيد دكتور
بهاء بدر الدين محمود
رئيس مجلس الادارة
استشاريون متخصصون فى مجال تحاليل وتنقية ومعالجة المياه
متخصصون فى تصنيع وتصميم كيماويات
معالجة الصرف الصناعى والصحى
حسب كل مشكلة كل على حدة
تصنيع وتحضير كيماويات معالجة المياه الصناعية
مؤتمرات/اجتماعات/محاضرات/فريق عمل متميز
صور من وحدات معالجة المياه


technolab el-bahaa group
TECHNOLAB EL-BAHAA GROUP
EGYPT
FOR
WATER
TREATMENT/PURIFICATION/ANALYSIS
CONSULTANTS
CHEMIST/PHYSICS/MICROBIOLIGIST
 
INDUSTRIAL WATER
WASTE WATER
DRINKING WATER
TANKS CLEANING
 
CHAIRMAN
COLONEL.DR
BAHAA BADR EL-DIN
0117156569
0129834104
0163793775
0174041455

 

 

 

تصميم وانشاء محطات صرف صناعى/waste water treatment plant design

technolab el-bahaa group
egypt
We are a consultants in water treatment with our chemicals as:-
Boiler water treatment chemicals
Condensated steam treatment chemicals
Oxygen scavenger treatment chemicals
Ph-adjustment treatment chemicals
Antiscale treatment chemicals
Anticorrosion treatment chemicals
Open cooling tower treatment chemicals
Chillers treatment chemicals
Waste water treatment chemicals
Drinking water purification chemicals
Swimming pool treatment chemicals
Fuel oil improver(mazote/solar/benzene)
technolab el-bahaa group
egypt
We are consultants in extraction ,analysis and trading the raw materials of mines as:-
Rock phosphate
32%-30%-28%-25%
Kaolin
Quartez-silica
Talcum
Feldspae(potash-sodumic)
Silica sand
Silica fume
Iron oxid ore
Manganese oxid
Cement(42.5%-32.5%)
Ferro manganese
Ferro manganese high carbon

 

water treatment unit design


 

وكلاء لشركات تركية وصينية لتوريد وتركيب وصيانة الغلايات وملحقاتها
solo agent for turkish and chinese companies for boiler production/manufacture/maintance

 

وكلاء لشركات تركية وصينية واوروبية لتصنيع وتركيب وصيانة ابراج التبريد المفتوحة

 

تصميم وتوريد وتركيب الشيللرات
design/production/maintance
chillers
ابراج التبريد المفتوحة
مجموعة تكنولاب البهاء جروب
المكتب الاستشارى العلمى
قطاع توريد خطوط انتاج المصانع
 
نحن طريقك لاختيار افضل خطوط الانتاج لمصنعكم
سابقة خبرتنا فى اختيار خطوط الانتاج لعملاؤنا
 
1)خطوط انتاج العصائر الطبيعية والمحفوظة والمربات
2)خطوط انتاج الزيوت الطبيعية والمحفوظة
3)خطوط انتاج اللبن الطبيعى والمحفوظ والمبستر والمجفف والبودرة
4)خطوط تعليب وتغليف الفاكهة والخضروات
5)خطوط انتاج المواسير البلاستيك والبى فى سى والبولى ايثيلين
6)خطوط انتاج التراى كالسيوم فوسفات والحبر الاسود
7)خطوط انتاج الاسفلت بانواعه
Coolمحطات معالجة الصرف الصناعى والصحى بالطرق البيولوجية والكيميائية
9)محطات معالجة وتنقية مياه الشرب
10)محطات ازالة ملوحة البحار لاستخدامها فى الشرب والرى
11)الغلايات وخطوط انتاج البخار الساخن المكثف
12)الشيللرات وابراج التبريد المفتوحة وخطوط انتاج البخار البارد المكثف
 
للاستعلام
مجموعة تكنولاب البهاء جروب
0117156569
0129834104
0163793775
 
القاهرة-شارع صلاح سالم-عمارات العبور-عمارة 17 ب
فلا تر رملية/كربونية/زلطيه/حديدية

وحدات سوفتنر لازالة عسر المياه

مواصفات مياه الشرب
Drinking water
acceptable
values

50

colour

acceptable

Taste

nil

Odour

6.5-9.2

ph

 

1 mg/dl

pb

5 mg/dl

as

50 mg/dl

cn

10 mg/dl

cd

0-100mg/dl

hg

8 mg/dl

f

45 mg/dl

N02

1 mg/dl

Fe

5 mg/dl

Mn

5.1 mg/dl

Cu

200 mg/dl

Ca

150 mg/dl

Mg

600 mg/dl

Cl

400 mg/dl

S04

200 mg/dl

Phenol

15 mg/dl

zn

 

 

الحدود المسموح به
ا لملوثات الصرف الصناعى
 بعد المعالجة
Acceptable
values
treated wate water
7-9.5

ph

25-37 c

Temp

40 mg/dl

Suspended solid

35 mg/dl

bod

3 mg/dl

Oil & grase

0.1 mg/dl

hg

0.02 mg/dl

cd

0.1 mg/dl

cn

0.5mg/dl

phenol

1.5 ds/m

conductivity

200 mg/dl

na

120 mg/dl

ca

56 mg/dl

mg

30 mg/dl

k

200 mg/dl

cl

150 mg/dl

S02

0.75 mg/dl

Fe

0.2 mg/dl

Zn

0.5 mg/dl

Cu

0.03 mg/dl

Ni

0.09 mg/dl

Cr

0.53 mg/dl

لb

0.15 mg/dl

pb

 





pipe flocculator+daf
plug flow flocculator
lamella settels

محطات تحلية مياه البحر بطريقة التقطير الومضى على مراحل
MSF+3.jpg (image)
محطات التقطير الومضى لتحلية مياه البحر2[MSF+3.jpg]
some of types of tanks we services
انواع الخزانات التى يتم تنظيفها
ASME Specification Tanks
Fuel Tanks
Storage Tanks
Custom Tanks
Plastic Tanks
Tank Cleaning Equipment
Double Wall Tanks
Septic Tanks
Water Storage Tanks
Fiberglass Reinforced Plastic Tanks
Stainless Steel Tanks
Custom / Septic
مراحل المعالجة الاولية والثانوية والمتقدمة للصرف الصناعى

صور مختلفة
من وحدات وخزانات معالجة الصرف الصناعى
 التى تم تصميمها وتركيبها من قبل المجموعة

صور
 من خزانات الترسيب الكيميائى والفيزيائى
 لوحدات معالجة الصرف الصناعى
المصممة من قبل المحموعة



technolab el-bahaa group


technolab el-bahaa group


technolab el-bahaa group

technolab el-bahaa group


technolab el-bahaa group


technolab el-bahaa group


technolab el-bahaa group


technolab el-bahaa group


technolab el-bahaa group


technolab el-bahaa group




مياه رادياتير اخضر اللون
بريستول تو ايه
انتاج شركة بريستول تو ايه - دمياط الجديدة
مجموعة تكنولاب البهاء جروب

اسطمبات عبوات منتجات شركة بريستول تو ايه-دمياط الجديدة

مياه رادياتير خضراء فوسفورية

من انتاج شركة بريستول تو ايه 

بترخيص من مجموعة تكنولاب البهاء جروب


زيت فرامل وباكم

DOT3



شاطر | 
 

 دراسة بيئية لمصنع انتاج وتعبئة وخلط الاسمدة (تقييم الاثر البيئى-الرصد البيئى- السجل البيئى)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 3561
تاريخ التسجيل : 15/09/2009
العمر : 49
الموقع : مصر

مُساهمةموضوع: دراسة بيئية لمصنع انتاج وتعبئة وخلط الاسمدة (تقييم الاثر البيئى-الرصد البيئى- السجل البيئى)   الإثنين يونيو 23, 2014 1:27 pm

دراسة بيئية لمصنع انتاج وتعبئة وخلط الاسمدة


مجموعة تكنولاب البهاء جروب


عميد دكتور


بهاء بدر الدين محمود


01229834104
01063793775


 دراسة لسوق الأسمدة فى مصر 
 
تعتبر الأسمدة النيتروجينية والفوسفاتية و البوتاسية هي الأنواع الثلاث الأكثر شيوعاً واستخداماً على المستوى العالمي علماً بأن الأسمدة النيتروجينية تستحوذ على النصيب الأكبر من الاستهلاك حيث تصل إلي 60% في حين تصل نسبة استهلاك الأسمدة الفوسفاتية إلي حوالي 24% والأسمدة البوتاسية إلي حوالي 16%، و تعد الأسمدة الكيماوية من المدخلات الأساسية للزراعة و تستهلك حوالي 50% من الأسمدة و خاصة الحبوب الآتية: (الأرز، الذرة، القمح) .


 وأشارت الدراسات الاقتصادية أن أهمية صناعة الأسمدة تأتي لما تؤديه من استغلال جيد للخامات والثروات الطبيعية مثل الفوسفات والكبريت والغاز الطبيعي ولدورها الرئيسي في توفير الغذاء خاصة مع نقص كميات الغذاء في ظل النمو المتزايد لعدد السكان حيث من المتوقع نمو التعداد السكانى في العالم ليصل الى 8.5 مليار نسمة عام 2025، يتركز أكثر من 93% من هذه الزيادة السنوية في الدول النامية علما أن أكثر من 700 مليون نسمة يعانون من الجوع وسوء التغذية.
   
الطلب و الأستهلاك على الأسمدة بانواعها الثلاثة: من المتوقع نمو الطلب خلال السنوات القادمة من 2011 – 2014 بمعدل 10% سنويا متخطية النسبة المحققة تاريخيا 2.1% ليبلغ اجمالى الطلب 188 مليون طن سنويا بمعدل زيادة 7% للأسمدة النيتروجينية و 12% للأسمدة الفوسفاتية و 18% للأسمدة البوتاسية.
حيث بدأت اوضاع السوق فى التعافى منذ النصف الثانى من عام 2009 و على الرغم من ارتفاع الطلب خلال عام 2009 الأ ان الأنتاج و المبيعات انخفضت نظرا لأحتفاظ الموزعين المحليين و العالميين بكميات كبيرة من المخزون تم شراؤها فى عام 2008


 الطلب و العرض على المواد الخام الرئيسية ( حامض الكبريتيك ، حامض الفوسفوريك) :


 تعافى السوق خلال عام 2010 مع انخفاض معدلات المخزون لدى الموزعين و ارتفاع الأنتاج و المبيعات ، حيث بلغت نسبة الزيادة فى انتاج الأمونيا 4% و 10% بالنسبة لأنتاج الفوسفات و حامض الفوسفوريك و وصلت معدلات استخدام الطاقات الأنتاجية الى 84% مقارنة بـ 74% خلال عام 2009 . 


  و تؤكد الدراسات انكماش الفائض العالمى من حامض الفوسفوريك بدأ من عام 2011 كما هو موضح من البيان بعاليه نتيجة زيادة معدلات الطلب من 37 مليون طن الى 39 مليون طن خلال الفترة 2010 – 2011 بمعدل 5% نتيجة النمو المتوقع فى الطلب على الأسمدة الفوسفاتية.   


كما ارتفعت ايضا معدلات انتاج الكبريت خلال عام 2010 و يتضح من البيان بعاليه توقع زيادة استهلاك الكبريت من 50 مليون طن الى 53 مليون طن بمعدل نمو 6% نتيجة زيادة الطلب المتوقع على الأسمدة الفوسفاتية.  


واجهت الصناعة خلال السنوات الأخيرة تغيرات كبيرة فى اسعار المنتجات النهائية و اسعار المواد الخام متأثرة بالتغير فى اسعار البترول الخام ، فمع ارتفاع اسعار البترول بصورة مطردة منذ النصف الثانى لعام 2007 و ما تبعه من زيادة الطلب على الوقود الحيوى Biofuel و بالتالى زيادة الطلب على الحبوب و الأسمدة ، مما ادى الى ارتفاع أسعار الأسمدة و مع انخفاض اسعار البترول العالمية منذ الربع الثالث لعام 2008 انخفضت اسعار الأسمدة مرة اخرى


 و يلاحظ بدء  تحسن الأسعار من الربع الثانى لعام 2010 حيث بلغ معدل نمو اسعار الاسمدة الفوسفاتية الثلاثية خلال العام 48% و ارتفعت الأسعار خلال الربع الأخير لعام 2010 بصورة متتالية محققة معدل نمو 2% خلال شهر 11/2010 و 2% خلال 12/2010 و هو مايؤكد توقع استمرار ارتفاع الاسعار خلال اعوام 2011 و 2012 .


  سوق الأسمدة فى مصر :


 تتمتع صناعة الأسمدة بشكل عام بأهمية استراتيجية حيث ان التوسعات الأفقية و الرأسية فى مجال الأنتاج الزراعى لتغطية الأحتياجات الغذائية و الصناعية للنمو السكانى المتزايد فى مصر و العالم توفر طلب مستمر و متزايد، حيث اظهرت تقارير منظمة الأغذية و الزراعة للأمم المتحدة FAO  ان الأستخدام الأمثل للأسمدة ساهم بزيادة انتاج محاصيل الحبوب بنسبة 55% و نظرا لمحدودية الأراضى القابلة للزراعة محليا و عالميا فأن دور الأسمدة سيتعاظم فى المستقبل مدعوم بالزيادة السكانية فى العالم بشكل عام و فى مصر بشكل خاص


 و يوضح الجدول التالى اليانات الرئيسية لسوق الاسمدة خلال عام 2009 :  حجم الطلب المحلى الأستهلاك السنوى المحلى اجمالى الصادرات 2.9 مليار جم 9.6 مليون طن اسمدة نيتروجينية 1.4 مليون طن اسمدة فوسفاتية 5.1 مليار جم   و قد واجه القطاع انخفاض فى حجم الصادرات بدأ من الربع الأخير لعام 2008 و خلال الربع الأول و الثانى من عام 2009 متأثرا بالأزمة المالية العالمية حيث انخفض الطلب بنسبة 20% و انخفضت الأسعار بمتوسط 50% ، الأ ان حجم الطلب بدأ فى التعافى تدريجيا منذ الربع الثالث لعام  2009


تشير الدراسات الي توقع زيادة الإستهلاك المحلي من الأسمدة حتى عام 2014/2015 ليصل إلى 16 مليون طن (13.8 مليون طن أسمدة نتروجينية و2.2 أسمدة فوسفاتية ) ، يعزز هذا قيام الحكومة المصرية بتنفيذ سلسلة من المشروعات الزراعية العملاقة مثل مشروع توشكي، مشروع ترعة السلام، مشروع شرق العوينات، درب الأربعين، برنامج القرية الجديدة والتى من المتوقع ان تزيد مساحه الاراضى المزوعه فى مصر بحوالى 1,4 مليون فدان، مما ينبأ بزيادة الطلب المحلى على قطاع الأسمدة خلال الفترة القادمة.  


وقد أوضحت الدراسات والبحوث أن الأزوت ( الأسمدة نيتروجينية ) هو العنصر الغذائى الأول الذى يحدد إنتاجية المحاصيل نظرا لافتقار الأراضى المصرية بصفة عامة لهذا العنصر أما الفوسفور ( الأسمدة فوسفاتية ) فيقع فى المركز الثانى بعد الآزوت من ناحية حاجة الأراضى للتسميد ويتمشى ذلك مع استهلاك الأسمدة الكيماوية ، أما أستهلاك الأسمدة البوتاسية يقل كثيرا عن الاسمدة النيتروجينية والفوسفاتية ويرجع ذلك إلى توافر عنصر البوتاسيوم الصالح للأمتصاص فى أراضى الدلتا ووادى النيل ولكن فى ضوء مشروعات التوسع الأفقى فى الأراضى الرملية والأراضى الجيرية يتم أعادة النظر فى تقدير الأحتياجات السمادية البوتاسية بالإضافة للعناصر الصغرى المعدنية.  


بدأت الدولة التشجيع في تطبيق سياسة التوسع في استخدام الأسمدة المخلوطة (أزوتية / فوسفاتية) مما يساهم في تحقيق التوازن في التسميد لصالح الإنتاج الزراعي وبما يحقق المزايا التالية:


 1.      الاهتمام بالمجموع الجذري والخضري للنبات (الميزة التي تنفرد بها الاسمده الفوسفاتيه).
 2.      تخفيض نسبة الفاقد من الأسمدة الآزوتية خلال عملية التسميد ( تفقد الأرض الزراعية حوالي 50 % منه).
3.      تخفيض التكلفة الناتجة من الاعتماد على الأسمدة الآزوتية فقط في عملية التسميد.
 4.    زيادة الطلب علي الاسمدة الفوسفاتية لتحقيق المعادلة السليمة في التسميد وهي 8 نيتروجين و3 فوسفور بدلا من المعادلة الحالية وهي 10 نيتروجين وواحد فوسفور.  
    
 الأسمدة الفوسفاتية: 


يبلغ عدد المصانع المنتجة للأسمدة الفوسفاتية فى مصر 3 مصانع (ابو زعبل للأسمدة – المالية و الصناعية – السويس للأسمدة ) تقوم بأنتاج :
  سماد فوسفات احادى بأجمالى طاقة انتاجية 1.6 مليون طن سنويا · 
  سماد فوسفات ثلاثى بأجمالى طاقة انتاجية 50 الف طن سنويا  


 
و تتميز صناعه الاسمده الفوسفاتية بمصر بميزة تنافسيه كبيرة نتيجة لتوافر المواد الخام الاساسية اللازمة للتصنيع متمثله فى خام الفوسفات الصخرى حيث تحتل مصر المركز الحادى عشر عالميا من حيث حجم احتياطيتها المؤكدة من الفوسفات بأجمالى 100 مليون طن و يتم استخراج 3 مليون طن سنويا .


   علما بأنه جارى حاليا البدء فى تنفيذ مشروع جديد لأنتاج الأسمدة فى مصر ( الشركة الوطنية للأسمدة – مملوكة بنسبة 60% لمجموعة الخرافى ) بأجمالى تكلفة استثمارية 900 مليون جم بطاقة انتاجية 500 الف طن سنويا لأنتاج السماد الأحادى و الثلاثى و الذى تم تمويله من خلال قرض مشترك بنسبة رافعة مالية 2.3 :1. 
  الأسمدة المركبة NPK يتجه العالم نحو الاسمده المركبة لما لها من تأثير ايجابي علي انتاجية الفدان وكذلك فانها تقلل من حجم العمالة المستخدم في المزارع نتيجه تضمنها كل عناصر التغذيه الاساسية مرة واحدة وتوفيرها لمصروفات نقل الاسمدة احادية العنصر الا انها ايضا متأثرة بارتفاع سعرها نتيجة لانخفاض الانتاج عالميا مقارنة بالطلب عليها وتعتبر مصر من الاسواق قليلة الاستهلاك للسماد المركب نتيجة لتوافر الاسمدة احادية العنصر وانخفاض اسعارها و كذلك انخفاض قيمة الايدي العاملة مقارنة بالاسعار العالمية .


  العوامل الرئيسية التى تؤثر على حجم الطلب  · 


  الزيادة السكانية :


 و تعد الدافع الأساسى لزيادة الطلب على المحاصيل الزراعية لتغطية الفجوة الغذائية العالمية فى ظل محدودية الأرض الزراعية و القابلة للزراعة من المتوقع وصول عدد السكان الى 8 مليار فرد فى عام 2020 ، حيث اظهر تقرير منظمة الفاو المؤرخ نوفمبر 2010 اتجاه اسعار الحبوب العالمية الى الأرتفاع نظرا لزيادة معدلات الأستهلاك و انخفاض الأنتاج ( الأمر الذى ارجعة التقرير الى عاملين رئيسين هما التغييرات المناخية و انخفاض انتاجية الرقعة الزراعية ) مما ادى الى انخفاض المخزون العالمى من الحبوب من معدل 2100 مليون طن فى خلال عام 2000 الى حوالى 500 مليون طن خلال عام 2010 و للحفاظ على معدل المخزون الحالى اوصت المنظمة بضرورة زيادة انتاج الحبوب بنسبة 3.5% سنويا.


 السياسات التصديرية للصين :


 قامت حكومة الصين (اكبر منتج للأسمدة عالميا) بفرض رسوم على تصدير الأسمدة خلال عام 2010 و ذلك بهدف التحكم فى الأسعار و توفير الكميات الكافية للأستهلاك المحلى ، الأمر الذى ادى الى تزايد الفجوة بين الطلب و العرض على المستوى العالمى و ضرورة تغطيتها من خلال زيادة الأنتاج من منتجين اخريين و من المتوقع ان يؤدى ذلك الى ارتفاع اسعار الأسمدة عالميا.


 تزايد انتاج الوقود الحيوى Biofuel:


 و المعروف ايضا بأسم الوقود الزراعى حيث يتم انتاج الأيثانول عن طريق تخمير الحبوب و اهمها ( القمح – فول الصويا – الذرة ) و يعد البديل النظيف للوقود ،حيث يقلل من انبعثات الغازات المسببة للأحتباس الحرارى ، و يمكن استخدام الأيثانول فى محركات البنزين ، تضاعف انتاج الأيثانول خلال الفترة من 2000 و حتى 2007 من 17 مليار لتر الى 52 مليار لتر سنويا و حقق قفزة كبيرة خلال عام 2009 ليصل الى 73.9 مليار لتر سنويا ، و مع ارتفاع اسعار البترول الى 90-100 $ يرتفع الطلب على الأيثانول بدرجة كبيرة ( علما بأن مستوى الأسعار الحالى بلغ 120$)، مما يشجع منتجى الوقود الحيوى على زيادة الأنتاج و بالتالى ارتفاع الطلب على الحبوب و ارتفاع الطلب على الأسمدة و ارتفاع اسعارها


 القيود البيئة على منتجى الأسمدة فى اوروبا و الولايات المتحدة الأمريكية: 


فى ظل تنامى الوعى البيئى عالميا فقد فرض الأتحاد الأوروبى و مؤسسات حماية البيئة على منتجى الأسمدة فى اوروبا و الولايات المتحدة الأمريكية العديد من القيود البيئية بهدف خفض انبعاث الغازات المسببة للأحتباس الحرارى و فرض غرامات على الشركات الغير متوافقة و التحديد الأجبارى لكميات الأنتاج، الأمر الذى قد يؤدى تدريجيا الى خفض الأنتاج و زيادة الفجوة العالمية و بالتالى ارتفاع حصة تصدير الشركات المحلية الى الخارج وبالتالى ارتفاع قيمة المبيعات .


   المنافسين Market Structure


 بدا أول مصنع لأنتاج الأسمدة فى مصر عام 1936 تبعه المصنع الثانى عام 1947 ( مصنع ابوزعبل) تبعهم بعد ذلك العديد من المصانع و تقوم المصانع العاملة فى مصر بأنتاج النوعين الاساسين من الأسمدة (الفوسفاتية و النيتروجينية) و التى تعتمد عليهم السياسية السمادية فى مصر بالدرجة الأولى و تغطى هذه المصانع كافة احتياجات السوق المحلى


تتسم صناعة الأسمدة (فوسفاتية ، نيتروجينية ، بوتاسية) فى مصر بتركز المنتجين حيث يعتمد الأنتاج المحلى على 10 شركات كبرى ، يستحوذ اكبر 4 شركات حوالى 75% من الأنتاج الأجمالى لمصر.       
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://technolabelbahaagp.googoolz.com
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 3561
تاريخ التسجيل : 15/09/2009
العمر : 49
الموقع : مصر

مُساهمةموضوع: التأثيرات الصحية والبيئية للملوثات الناتجة عن مصانع الاسمدة   الإثنين يونيو 23, 2014 1:46 pm

التأثيرات الصحية والبيئية للملوثات الناتجة عن مصانع الاسمدة


مجموعة تكنولاب البهاء جروب


عميد دكتور


بهاء بدر الدين محمود


01229834104
01063793775


تعد مصانع الاسمدة من اكثر المنشأت الصناعية تلويثا للبيئة , اذ تنبعث من هذا النوع من المصانع العديد من المخلفات السائلة والصلبة والغازية التي لها تأثير سلبي علي البيئة مسببة تلوثا وضررا بيئيا وصحيا لكافة الكائنات الحية ومنها الانسان . 

اولا المخلفات السائلة الناتجة عن صناعة الأسمدة


يمكن تقسيم مصادر مياه الصرف والمخلفات السائلة الناتجة عن صناعة الأسمدة وتصنيعها، إلى أربعة مجموعات:


مخلفات سائلة ناتجة عن عمليات التشغيل وناتجة عن التلامس مع الغاز، أو السوائل أو المواد الصلبة.
السوائل المخصصة والتى قد يتم فصلها للأستخدام فى عملية ما أوأعادة تدويرها بمعدل محكوم .
السوائل الناتجة عن المرافق مثل التنظيف المعالجة المبدئية.
السوائل التى تتواجد مصادفة مثل التسرب أو الانسكاب.

تعد الامونيا والنترات والنتروجين العضوى والحمل العضوى للصرف السائل والمواد الصلبة العالقة هى أهم معايير التلوث فى الصرف السائل لصناعة الأسمدة النتروجينية. ويتولد عن صناعة الأسمدة الفوسفاتية صرفاً سائلاً ملوثاً بالفوسفات والفلوريدات والمعادن الثقيلة بالإضافة إلى الحمل العضوى للصرف السائل والمواد الصلبة العالقة. ولا يتواجد غاز الفلورين فى حالة حرة إنما يكون متحداً بعناصر أخرى.



 تتسبب الفلوريدات في تسمم الإنسان والحيوان عند تركيز 1 مجم/ لتر فى مياه الشرب، كما تشير بعض البحوث إلى أن الصرف السائل من المصانع الذى يحتوى على تركيزات من الفلوريدات تصل إلى 10 مجم/لتر يتسبب فى أضرار بالغة بالمحاصيل. ومن جهة أخرى تسبب الفلوريدات أضراراً للعظام بسبب ميل آيوناتها للتفاعل مع الكالسيوم.

وتحفز المواد العضوية الموجودة بالصرف السائل نمو الطحالب والبكتريا فى المسطحات المائية المستقبلة مما يؤدى إلى زيادة استهلاك الأكسجين الذائب فى المياه واجون المسطحات المائية. وتتسبب زيوت التزليق المستهلكة فى المعدات والورش والجراج فى مشاكل بيئية خطيرة إذا تم صرفها على شبكة المجارى. كما يتضمن الصرف السائل معادن ثقيلة ومواد خطرة أخرى.

تتوقف تأثيرات الصرف السائل البيئية على نوعية المسطحات المائية المستقبلة. وتؤثر الملوثات الصناعية فى الصرف السائل على الحياة المائية وعلى النباتات والمزروعات، فتتسبب الزيوت والشحوم والملوثات العضوية فى زيادة الطلب على الأكسجين الحيوى والأكسجين الكيميائى مما يؤدى إلى أجون المسطحات المائية وتغير التنوع البيولوجى لها. كما يؤدى الصرف السائل المفاجئ الملوث بالزيوت والشحوم والمواد العضوية على شبكة الصرف العمومية إلى مشاكل بيئية غير مباشرة. إذا تتسبب الأحمال المفاجئة فى انخفاض كفاءة محطات معالجة مياه الصرف العمومى. إن صرف المذيبات المستهلكة ومياه الغسيل القلوية على شبكة الصرف الخاصة بالمصنع يؤدى إلى تآكلها




ثانيا تأثير انبعاثات الهواء الناتجة عن مصانعالاسمدة


تتعدد المكونات الغازية المنبعثة الي الهواء من مصانع الاسمدة, تتصاعد من هذه المصانع كميات كبيرة من المخلفات الغازية مثل الامونيا واليوريا وحامض الفسفوريك وحمض الكبيريتيك والميثانول وكثير من المركبات المتطايرة مثل مركبات النترات بالاضافة الي الجسيمات الدقيقة والاكاسيد الغازية مثل الاكاسيد النتروجينية والكبريتية واول وثاني اكسيد الكربون وفلوريد الهيدروجين وكلها بلا استثناء مركبات ضارة بالبيئة والانسان والحيوان .


وسوف نستعرض بايجاز بعض هذه المركبات الضارة وتأثيرها البيئي وتأثيرها علي الانسان.

1-
الامونيا


الأمونيا غاز عديم اللون يمكن إسالته بالضغط. تذوب الأمونيا في الماء حتى نسبة 34%، وتبلغ درجة حرارة الغليان 15.5° مْ. والأمونيا مادة مسببة للتآكل (corrosive) ذات رائحة نفاذة (حادة) وتعتبر المصدر الرئيسى للنتروجين المكون لكافة الأسمدة النتروجينية وأسمدة الأمونيوم الفوسفاتية.


تتسبب الأمونيا اللامائية في حدوث الالتهابات والتهيجات بالجلد والأعين والأنف والحلق والجزء العلوى من الجهاز التنفسى وحيث أن الأمونيا هى المصدر الرئيسى لعنصر النتروجين اللازم لنمو النباتات المائية فمن الممكن أن تسهم الأمونيا في زيادة الاثراء الغذائي (eutrophication) للمسطحات المائية الراكدة أو بطيئة السريان وخاصة تلك المسطحات ذات المحتوى المحدود من النتروجين. بالإضافة إلي ذلك تعتبر الأمونيا متوسطة السمية بالنسبة للكائنات المائية. وحتى الآن لم يثبت علمياً أن الأمونيا من المواد المسببة للسرطان.


ترجع المشاكل البيئية التى تتسبب فيها الأمونيا إلي خاصية ذوبانها في الماء وميلها للتسرب في الحالة الغازية. وقد تتسبب الأمونيا في حدوث أضرار بالغة بالحياة البرية، وعند امتصاصها في التيارات المائية تسبب أضراراً للأسماك ولأسماك المياه الباردة كذلك. أما في الهواء فتتحد الأمونيا مع أيونات الكبريتات وتذوب في مياه الأمطار لتعود بسرعة إلي التربة والمسطحات المائية. وتعتبر الأمونيا مركباً رئيسياً في دورة النتروجين في الطبيعة وتتحول الأمونيا في البحيرات والأنهار والمجارى المائية الطبيعية إلي نترات.

2-
حامض الفوسفوريك


يتكون حامض الفوسفوريك من مادة صلبة بلورية كثيفة عديمة اللون والرائحة ويستخدم غالباً كمحلول مائى حيث انه يذوب في الماء، وتبلغ درجة غليان حامض الفوسفوريك 230.5°مْ. ويعتبر حامض الفوسفوريك المصدر الرئيسى للفوسفور الأولى المستخدم في صناعة الأسمدة الفوسفاتية.


وحامض الفوسفوريك مادة أكالة تتسبب في تهيج الجلد والعيون بالملامسة وحدوث تقرحات بالأغشية والأنسجة، كما أنه يؤدى إلي التسمم في حالة البلع أو الاستنشاق. وحيث أن حامض الفوسفوريك هو مصدر للفوسفور اللازم لنمو النباتات المائية فمن الممكن أن يسهم حامض الفوسفوريك في أجون المسطحات المائية الراكدة أو بطيئة السريان وخاصة تلك المسطحات ذات المحتوى المحدود من الفوسفور. وحتى الآن لم يثبت علمياً أن حامض الفوسفوريك من المواد المسببة للسرطان. أما في الطبيعة فإن المعادن المسببة لعسر المياه تؤدى إلى خفض درجة حامضيته وتظل أملاح الفوسفات باقية في التربة حتى تستخدمها النباتات كسماء طبيعي.

3-
مركبات النترات


تتكون العديد من المركبات الآزوتية (مركبات النترات) أثناء صناعة الأسمدة النتروجينية. وتذوب بعض هذه المركبات في الماء على شكل أيونات النترات التى تتسبب في أضرار بيئية وصحية بالغة. إذ يؤدى تعرض الأطفال لأيونات النترات في المياه إلي انخفاض قدره الهيموجلبين بالدم على الاتحاد بالأكسجين ويترتب على ذلك تلف بأعضاء الجسم والوفاة نتيجة لنقص الأكسجين.


وحيث أن المركبات النتروجينية تعتبر مصدراً للنتروجين اللازم لننمو النباتات المائية فمن الممكن أن تسهم أيونات النترات في أجون المسطحات المائية الراكدة أو بطيئة السريان وخاصة تلك المسطحات ذات المحتوى المحدود من النتروجين. وحتى الآن لم يثبت علمياً أن مركبات النترات من المواد المسببة للسرطان.


تستخدم النبات النتروجين الموجود في المركبات الآزوتية حيث تمتص أيونات النترات لتدخل بذلك ضمن دورة النتروجين في الطبيعة وتؤدى الزيادة في النترات إلي تخفيض نمو النباتات الأولية في المياه وتغيراً في أنواع النباتات السائدة ويترتب على ذلك أجون المسطحات المائية وانخفاض نوعية وجودة المياه.

4-
اليـوريـا
تتواجد اليوريا إما على شكل بلورات منشوريه عديمة اللون أو بيضاء أو على هيئة مسحوق أبيض متبلور. واليوريا تكاد تكون عديمة الرائحة غير أنها بمرور الوقت وفي وجود الرطوبة تصدر رائحة أمونيا خفيفة. وتتميز اليوريا بطعم ملحى مبرد وتبلغ درجة حرارة انصهارها 132.7°م.
تتسبب اليوريا في احمرار وتهيج الجلد والعينين، كما تتسبب في حدوث ردود أفعال متباينة في الجسم مثل الصداع والغثيان والقيء والإغماء وفقدان الاتزان والشرود المؤقت والاستنفاد الالكتروليتى (نقص الصوديوم ونقص البوتاسيوم hyponatremia and hypokalemia). 



ويؤدى تعرض العيون لليوريا فى حدوث انخفاض فى الضغط الشريانى يتلوه ارتفاع فى الضغط الداخلى للعين وزيادة فى الحجم البلوري. وتتسبب اليوريا فى تهيج الأنسجة عند الملامسة والإحساس بالألم فى موضع الملامسة وقد يترتب على ذلك موت الخلايا فى هذه الموضع إذا لم تجرى عملية بزل (extravasations) سريعة.

أما فى الطبيعة فإن استخدام الأسمدة النتروجينية مباشرة فى التربة يؤدى إلى تحرر اليوريا إما فى الهواء الجوى فى التربة. وفى الهواء الجوى تتحلل اليوريا سريعاً متفاعلة مع شق الهيدروكسيل (hydroxyl radial) الناتج عن التفاعلات الكيماوى ضوئية (التفاعلات الفوتوكيمائية هى تفاعلات كيميائية يحفزها وجود الضوء). أما فى التربة فتتحلل اليوريا بالماء إلى أمونيا بواسطة أنزيم يورييز التربة (soil urease).



ويتراوح معدل التحلل فى التربة بين يوم واحد أو عدة أيام، وبين عدة أسابيع وفقاً لعدة عوامل. إذ يؤدى زيادة حجم حبيبات السماد مثلاً إلى انخفاض معدل التحلل . وتتحلل اليوريا سريعاً فى المياه (التحلل الحيوى biotic hydrolysis) حيث تعتمد العوالق النباتية المائية على اليوريا كمصدر للنتروجين وتزيد من معدلات تحللها بوساطة التمثل الضوئى (photosynthesis) كما تزيد أشعة الشمس وارتفاع درجات حرارة المياه من معدلات التحلل. وعند تحلل اليوريا حيوياً ينطلق ثانى أكسيد الكربون والامونيا.


 أما فى غياب الكائنات الدقيقة تتواجد اليوريا فى المحاليل المائية فى حالة توازن مع أيونات الأمونيوم ومماثلات السانات (isocyanate)، وتتحلل ببطء شديد منتجة كربامات الأمونيوم (ammonium carbomate) الذى يتحلل بدوره إلى أمونيا وثانى أكسيد الكربون. ويؤدى ارتفاع درجة حرارة ودرجة قلوية المياه إلى تحفيز عملية تحلل اليوريا. إن إضافة اليوريا إلى المياه يؤدى إلى انخفاض القدرة على امتصاص عنصر الفوسفور. ويتم التعرض المهنى لليوريا عن طريق الملامسة (الجلد) أو استنشاق الغبار (الجهاز التنفسى).

5-
الميثانول


الميثانول هو سائل عديم اللون، ذو رائحة نفاذة. وذو قابلية للامتزاج فى الماء، درجة غليانه 81.6° م. ينتج الميثانول أثناء إنتاج الأمونيا ويستخدم كذلك كمذيب ولتنظيف المعدات. وهو مادة سريعة الاشتعال، يعد من المواد سهلة الامتصاص في الأمعاء والشعب الهوائية، سام عند مختلف التركيزات المعتدلة والمرتفعة. ويتحول الميثانول في الجسم إلى حمض الفورميك والفورمالدهيد. كما يفرز من الجسم في صورة حمض الفورميك. وعند التركيزات المرتفعة فان أبرز أعراض السمية تشتمل علي تلف الجهاز العصبي المركزي بالإضافة إلى العمي.



 كما أن تعرض الحيوانات لمدد طويلة لتركيزات مرتفعة من الميثانول يؤدي إلى تلف الكبد والدم. ومن الناحية البيئية فالميثانول يعتبر ذو تأثير ضعيف علي الكائنات الحية المائية. و التركيز القاتل لنصف عينة الاختبار من الكائنات الدقيقة يصل إلى 1 مج/لتر.


ومن غير المعتاد أن يبقى أو يتراكم الميثانول في الكائنات الحية المائية. لا يوجد دليل حاليا على انة يسبب السرطان.

عادة ما يتبخر الميثانول عند تركه معرضا للجو. ويتفاعل مع الهواء مكونا الفورمالدهيد والذي يسهم بدوره في تلويث الهواء. كما أنه يمكن أن يتفاعل مع عدد من الكيماويات التي يحتويها الهواء الجوي أو يمتص في مياه الأمطار. والميثانول يسهل التخلص منه في التربة والمياه وذلك بواسطة الكائنات التي تتغذى عليه.

6-
حامض الكبريتيك


حامض الكبريتيك هو سائل أكال (corrosive) زيتى القوام عديم الرائحة، يتراوح لونه بين والبنى الداكن، وهو سائل قابل للامتزاج وتبلغ درجة حرارة غليانه
307.7°
م. أما حامض الكبريتيك النقى فهو مادة صلبة عند درجات الحرارة الأقل من 28°م. ويتفاعل حامض الكبريتيك بعنف مع الماء وتتولد الحرارة عن هذا التفاعل.



 ويدخل حامض الكبريتيك ضمن المدخلات المستخدمة فى صناعة معظم حامض الكبريتيك هو سائل أكال (corrosive) زيتى القوام عديم الرائحة، يتراوح لونه بين والبنى الداكن، وهو سائل قابل للامتزاج وتبلغ درجة حرارة غليانه


 ويتسبب رذاذه فى أمراض متعددة تلحق بالجهاز التنفسى كالسعال ويؤدى إلى تهيج الأغشية المخاطية عند الملامسة وتهيج العيون وتآكل الأغشية المخاطية المبطنة للفم والحلق والمرئ وآلام فورية وعسر فى عملية الابتلاع. وهناك أدلة كافية تؤكد أن التعرض المهنى لأبخرة الأحماض غير العضوية بما فيها حامض الكبريتيك يعد من العوامل المسببة للسرطان.

أما فى البيئة فتتسبب الحوادث التى يتسرب من خلالها حامض الكبريتيك إلى المسطحات المائية فى الأضرار بالحياة المائية فى بسبب زيادة درجة حمضية المجارى المائية (انخفاض الأس الهيدروجينى).



 ويهم رذاذ حامض الكبريتيك المنبعث إلى الجو فى تكون الأمطار الحمضية التى تلحق أضراراً بالغة بالمحاصيل والغابات. أما المياه السطحية والتربة فلها قدرات كبيرة على معادلة حامض الكبريتيك المتسرب إليها جزئياً، ويتوقف مدى معادلة الحامض المتسرب على خصائص كل بيئة منها.

7-
الجسيمات الدقيقة


إن معظم الأضرار الصحية الناتجة عن التعرض للجسيمات العالقة تتسبب فيها جسيمات متناهية في الصغر، وتخترق هذه الجسيمات طريقها حتى تصل إلى الرئة مسببة أعراض مرضية مختلفة (مثل الربو الشعبى، السعال والأزمات التنفسـية..الخ).



و معظم هذه الجسيمات العالقة تكون ناتجة عن عمليات الاحتراق الغير تام ومن أمثلتها: الرماد ، السناج والمركبات الكربونية. بالإضافة إلى ذلك تضم الجسيمات العالقة متكثفات حمضية ومعادن مثل الرصاص والكادميوم و كبريتات ونترات.

8-
أكاسيد الكبريت


تعتبر أكاسيد الكبريت ضارة بصحة الإنسان، فتسبب التهابات الجهاز التنفسى. واستنشاق تركيزات صغيرة منها يتسبب فى آلام ناتجة من حروق صدرية. ويعد تلوث الهواء بأكاسيد الكبريت من أهم المشكلات البيئية وهى مركبات ضارة للحيوانات والنباتات ولمواد البناء كما أن ذوبان هذه الجزئيات في جزئيات بخار الماء العالقة في الجو يسبب ظاهرة الأمطار الحمضية التي تؤدي إلى تآكل المعادن والأحجار الجيرية ومواد أخرى مختلفة.

9-
اكاسيد النتروجين


تذوب أكاسيد النيتروجين فى بخار الماء مسببة الأمطار الحمضية. وتسبب هذه الأكاسيد التهابات حادة فى الأعين والجهاز التنفسى. كما تسبب التركيزات العالية الاختناق الفورى.

10-
ثاني اكسيد الكربون


يسهم حرق الوقود العضوي لإنتاج الحرارة والكهرباء في ظاهرة الانحباس الحراري بسبب تكوين ثاني أكسيد الكربون حيث تتكون طبقة من هذا الغاز تمنع تسرب الانبعاث الحراري من الأرض مما يؤدى إلى ارتفاع درجة حرارة سطح الكرة الأرضية .

11-
اول اكسيد الكربون


يتم امتصاصه عن طريق الرئتين و ويتحد الغاز مع الميجلوبين , و السيتكروم , و الأنزيمات (metalloenzymes) . يتحد أول أكسيد الكربون مع الهيموجلبين فى الدم و تقل بذلك قدرة الهيموجلبين على نقل الأكسجين فيحدث تسمم مبدئى عند التعرض إلى نسبة منخفضة من الغاز.

12-
فلوريد الهيدروجين


يتواجد فلوريد الهيدروجين على هيئة غاز عديم اللون أو سائل متبخر، له رائحة نفاذة ومهيجة، وهو مادة أكالة لأغلب العناصر والمركبات ما عدا الرصاص والشمع والبوليثيلنين والتفلون والبلاتين. فلوريد الهيدروجين غير قابل للاشتعال ولكنه يتحلل بالتسخين وينتج أبخرة أكالة سامة. يؤدى استنشاق الغاز أو ابتلاعه إلى ظهور أعراض التسمم بالفورين: فقدان الوزن، التوعك، الأنيميا، نقص فى كريات الدم البيضاء (leucopoenia) وزوال لون الأسنان.



 إلى جانب ذلك يتسبب الغاز فى وقوع أضرار بالعيون وحروق شديدة بالجلد وأمراض بالجهاز التنفسى، وفى الحالات القصوى يتسبب فى الوفاة. ويؤدى ابتلاع الغاز إلى آلام شديدة بسبب تآكل الغشاء المخاطى المبطن للفم والمرئ والمعدة.


 ويتسبب استنشاق فلوريد الهيدروجين الجاف (اللامائى: anhydrous) والتعرض له أو لرذاذه أو لأبخرته فى تهيج شديد بالجهاز التنفسى قد يؤدى إلى الوفاة، وتهيج شديد بالعيون قد يترتب عليه ضعف فى الإبصار، وحروق شديدة بالجلد. كما يؤدى استنشاق الأبخرة المركزة إلى تهيج الجهاز التنفسى والسعال والتهاب المنطقة الخلفية للقص (netrosternal burning) ويتسبب التعرض لمحاليل حامض الهيدروفلوريك المركزة أو المخففة أو لأبخرته فى حروق شديدة.


 فيؤدى ابتلاع كمياه كبيرة من الحامض إلى الوفاة الفجائية دون ظهور أعراض مرضية واضحة. بينما يؤدى تكرار ابتلاع كميات ضئيلة من الحامض إلى حالات تصلب عظام شديدة (osteosclerosis). 


إن التعرض لفلوريد الهيدروجين السائل أو لأبخرته يتسبب فى جفاف الأنسجة وموتها تماماً مثلما يحدث عند التعرض للأحماض غير العضوية، كما تنفذ محاليله بسرعة من الجلد والأغشية المخاطية المبطنة للفم ومن خلال أنسجة العيون. وهكذا فإن فلوريد الهيدروجين فى كافة صوره يتسبب فى حالات تسمم حادة ومزمنة مما يضيف إلى خطورته على صحة الإنسان.

أما بالنسبة للمواد المعدنية فإن خصائص فلوريد الهيدروجين الأكالة (corrosive) تؤدى إلى تكون غاز الهيدروجين فى الحاويات والمواسير المعدنية مما قد يهدد بنشوب الحرائق لذلك ينبغى إخلاء المناطق المحيطة بالحاويات والمعدات التى تحتوى على فلوريد الهيدروجين من أي مصادر اشتعال محتملة.



ويتفاعل فلوريد الهيدروجين مع الماء مطلقاً غازات أكالة وسامة وحرارة عالية تزيد من تركيز أبخرته فى الهواء. وتتباين تركيزات الفلوريد فى المياه الجوفية تبايناً كبيراً، وتكون تركيزاته أكبر من البحار عنها فى المياه العذبة.

13-
مركبات السليكون


تتكون مركبات السليكون أثناء عملية إنتاج الأسمدة الفوسفاتية. هناك أدلة كافية تثبت تسبب استنشاق بلورات السيليكا فى حدوث الأمراض السرطانية. وتتوقف قدرة السيليكا على التسبب فى السرطان على خصائص السيليكا المستنشقة أو على عوامل خارجية تؤثر فى نشاطها الحيوى أو على توزيع تعدد أشكالها البلورية (polymorph). 



ولا توجد أدلة كافية لإثبات أن تراب المشطورات الدياتومية غير المتكلسة (uncalcined diatomaceous earth) يتسبب فى السرطان (المشطورات الدياتومية هى طحالب مجهرية وحيدة الخلية جدرانها مشبعة بالسيليكا وتتواجد بالتربة).


 يتسبب استنشاق بلورات السيليكا فى حدوث تليف عقدى ينتشر فى الأنسجة المشوية بالرئة وبالجهاز اللمفاوى. ويستمر هذا التليف فى الانتشار والتضخم حتى بعد مرور سنوات من التعرض. وأهم أعراض التسمم السيليكى (silicosis) هى ضيق النفس الناشئ عن عدم قدرة القفص الصدرى على الاتساع، وقد يصبحه سعال جاف. ويؤدى تطور هذه الحالة إلى الشعور بالإرهاق الشديد، مع صعوبة فى التنفس (dispnea) والازرقاق (تحول لون البشرة للأزرق نتيجة نقص الأكسجين فى الدم oyanosis)، وفقدان الشهية وآلام بالجانب (pleuritic pains) وعدم القدرة على العمل.

14-
كبريتات الأمونيوم


تنتج كبريتات الأمونيوم خلال عمليات صناعة الأسمدة كبريتات الأمونيوم وتعبئتها وتخزينها. ويؤدى استنشاقها إلى انقباض القصبة والشعب الهوائية مما يتسبب فى انخفاض تدفق تيار الهواء إلى الرئة. كما تتسبب أتربة كبريتات الأمونيوم فى تهيج الجلد والعيون والجهازين الهضمى والتنفسى. ولا تعتبر كبريتات الأمونيوم من المواد المسببة للسرطان.


يتسبب احتراق كبريتات الأمونيوم فى انبعاث الغازات السامة مثل الامونيا وأكاسيد الكبريت والنتروجين وحامض الكبريتيك.

15-
الكبريت وكبريتيد الهيدروجين


يستخدم الكبريت فى عملية توحيد عنصر الكبريت بالماء لصناعة حامض الكبريتيك، ويتفاعل الكبريت مع الأكسجين ليكون ثانى أكسيد الكبريت عديم اللون ذو الرائحة المهيجة، وهو غاز سام ومهيج للعيون وللأغشية المخاطية يتسبب التعرض للكبريت فى حدوث حروق شديدة بالأنسجة بينما يؤدى التعرض لكبريتيد الهيدروجين برائحته النفاذة المعروفة (رائحة البيض الفاسد) إلى تهيج المسالك التنفسية وفقدان حاسة الشم مؤقتاً، وعند التعرض لتركيزات أعلى من 550 جزء فى المليون يحدث تدافع سريع للهواء خارج الرئة مما يؤدى للاختناق.



كما يؤدى التعرض لكبريتيد الهيدروجين إلى الغثيان والسعال والصداع والدوار والالتهاب الحاد للعيون والالتهاب الشعبى. ويتسبب اشتعال غاز كبريتيد الهيدروجين فى حدوث انفجارات ويؤدى احتراقه إلى انبعاث الغازات السامة مثل ثانى أكسيد الكبريت وحامض الكبريتيك ومركبات كبريتية أخرى. أما الكبريت المنصهر فيتسبب فى انبعاث الأبخرة الخطرة عند انسكابه ولا يعتبر الكبريت السائل مصدراً شديد الخطرة للحرائق.

16-
الجبس


يتسبب التعرض لأتربة الجبس فى تهيج الأغشية المخاطية المبطنة للفم والجهاز التنفسى والعينين. ويتسبب استنشاق العاملين للأتربة بشكل مستمر فى التهاب مزمن بالأنف والبلعوم والمرئ وتلف حاسة الشم والتذوق، بالإضافة إلى نزيف الأوعية الدموية فى الأنف والتهاب الأغشية المبطنة للشعب الهوائية. وتحتوى مخلفات الجبس على الفلوريد وبقايا المعادن.

17-
الدولوميتات (كربونات الكالسيوم والماغنسيوم البلورية)


كربونات الكالسيوم البلورية هى المكون الرئيسى للدولوميتات وتتسبب فى تأثيرات متنوعة خاصة على الكلى مثل الارتفاع الشديد فى محتوى البول من الكالسيوم وفى قلوية البول الذى يترتب عليه تكون الحصوات الكلوية. كما تتسبب كربونات الكالسيوم البلورية فى حدوث الضم القلوى (metabolic alkalosis) وفقر فى الدم.


الجرعات الكبيرة من كربونات الكالسيوم تؤدى إلى زيادة الإفرازات المعدية الحمضية لفترة من الزمن فتتغلب على ارتفاع الأس الهيدروجينى (قلوية المعدة).

18-
الكاولين (kaolin)

ثالثا تأثير المخلفات الصلبة والخطرة

يعتبر الجبس الفوسفورى (phosphogypsum) من أهم المخلفات الصلبة الناتجة عن صناعة حامض الفوسفوريك فى مصانع الأسمدة، إذ يحتوى على آثار للعديد من الشوائب المعدنية الموجودة فى صخور الفوسفات.



ويعتبر الجبس الفوسفورى من المخلفات الخطرة بسبب ما يحتويه من عناصر مثل الراديوم والنيكل والكادميوم والرصاص والألومنيوم والفلوريد وحامض الفوسفوريك. والكادميوم معدن ثقيل يتراكم من أجهزة الكائنات الحية ويصبح ساماً عند حدود معينة. وتحتوى صخور الفوسفات على كميات متباينة من الكادميوم تتراوح بين صرف و300 مجم/ كجم من خامس أكسيد الفوسفور (P2O5). 


ويحتاج تخزين الجبس الفوسفورى إلى مساحات كبيرة، وينبغى معالجة مياه الصرف الناتجة عن مناطق التخزين وتنبعث الفلوريدات والجسيمات إلى الهواء فى المناطق المحيطة بالمخازن. وتؤدى تسربات والجبس الفوسفورى إلى تلوث المياه السطحية والمياه الجوفية.

ينبغى استبدال المحفزات المستخدمة فى عمليات الإصلاح البخارى (steam reforming) كل بضعة سنوات وفقاً لظروف التشغيل ونوع وفترة صلاحية المادة المحفزة المستخدمة. والمحفزات مواد خطرة ولا ينبغى التخلص منها إلا فى المدافن الآمنة المخصصة لذلك. ويفضل قبل ذلك محاولة إعادة تنشيط المحفزات المستهلكة لإعادة استخدامها.


تتسبب الحمأة الناتجة عن محطات معالجة الصرف السائل فى تلوث الأوساط البيئية المختلفة (التربة، المياه السطحية، المياه الجوفية). لذلك ينبغى تجفيف الحمأة أولاً قبل دفنها فى المدافن المخصصة لذلك. يحتوى الرماد الناتج عن حريق الوقود أنواعاً مختلفة من المعادن الثقيلة تبعاً لنوع الوقود المستخدم.


وتنشأ عن صناعة الأسمدة مخلفات صلبة أخرى متنوعة من العمليات الصناعية والوحدات الخدمية المختلفة تؤدى إلى تلوث الأوساط البيئية المستقبلة إذا لم يتم معالجتها وتداولها والتخلص منها بالطرق المناسبة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://technolabelbahaagp.googoolz.com
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 3561
تاريخ التسجيل : 15/09/2009
العمر : 49
الموقع : مصر

مُساهمةموضوع: دراسة تقييم الاثر البيئى   الإثنين يونيو 23, 2014 2:22 pm

دراسة تقييم الاثر البيئى بناءا عن القانون 4لسنة 1994 والمعدل بالقانون 9 لسنة 2009


مجموعة تكنولاب البهاء جروب


عميد دكتور


بهاء بدر الدين محمود


01229834104
01063793775


العناوين الرئيسية للتقييم البيئى


1- اسلوب عمليات الطحن والخلط والانتاج  والتعبئة للمبيدات


2- اسلوب التعامل مع المخصبات الزراعية من خامات سابقة التصنيع بنوعيها (السائل/البودرة)


3- الاقتصار على استخدام المواد الكيماوية المحددة فقط والمرفق لها صحيفة بيانات امان


4- الالتزام بعدم تجتوز الحدود القصوى للضوضاء مع تحديد هذه الحدود


5- الالتزام بعدم تجاوز الحدود القصوى لملوثات الهواء داخل حدود العمل مع تحديد هذه الحدود


6- اسلوب مراعاة التهوية الجيدة لصالات الانتاج والادارات


7- اسلوب الحد من الانبعاثات ونوعية الشفاطات والفلاتر واماكن تركيبها


8- اساليب الالتزام بمعايير صحة بيئة العمل


9- اساليب الالتزام بعوامل الامان للعاملين


10- اساليب الالتزام بمعالجة الصرف الصناعى الناتج


11- اسليب الالتزام بتنفيذ خطة الطوارئ وكيفية تدريب العاملين عليها


12- اساليب توفير وسائل الوقاية اللازمة من الحرائق


13- الاشتراطات السليمة للتخزين الصحيح للخامات والمنتجات تجنبا للحرائق


14- الادارة السليمة للتعامل مع المواد الخطرة


15- التخلص البيئى الامن والسليم من المخلفات الخطرة بتجميعها وتخزينها بشكل مؤقت لحين التخلص الامن منها فى مدفن المخلفات الخطرة


16- اعداد السجل البيئى للمشروع وجعله جاهزا باستمرار ومتاحا للتفتيش البيئى


17- اعداد سجل بيئى للنفايات الخطرة


18- اعداد خطة الرصد البيئى المستمر وبيان نوعية اجهزتها  واماكن تواجدها وطرق ربطها البعض بالبعض وربطها بالشبكة القومية


19- طرق استخدام مياه الصرف المعالج فى رى الرقعة الخضراء داخل وخارج المصنع لتحسين الجو والتخفيف من اثار التلوث
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://technolabelbahaagp.googoolz.com
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 3561
تاريخ التسجيل : 15/09/2009
العمر : 49
الموقع : مصر

مُساهمةموضوع: طرق مكافة التلوث البيئى بمصانع الاسمدة مجموع   الإثنين يونيو 23, 2014 2:28 pm

-        طرق مكافة التلوث البيئى بمصانع الاسمدة
مجم




 شوت تلسكوبى يرتفع و ينخفض أوتوماتيكيا حيث يعمل بالخلية الكهروضوئية  و ذلك لخفض الإنبعاثات و عدم تطايرها إلى الزراعات المحيطة 


-  وحدات تجميع الأتربة "الفلاتر" 


- مشروعات التشجير و زيادة المساحات الخضراء بالمصنع.


- تركيب قواعد ماصة للصوت للحد من شدة الضوضاء.


-  سيارة لرش الطرق و المدقات.


-  أجهزة الرصد البيئى للقياسات البيئية الذاتية :

أ- جهاز قياس الأتربة العالقة الكلية والأتربة المستنشقة T.S.P.


ب- جهاز قياس شدة الضوضاء.


ج- جهاز قياس شدة الإستضاء.


د- جهاز قياس شدة الإشعاع




- معدات مكافحة التلوث بالزيوت "كاشط زيت" والحواجز وذلك لمكافحة التلوث بالزيوت بالموانى.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://technolabelbahaagp.googoolz.com
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 3561
تاريخ التسجيل : 15/09/2009
العمر : 49
الموقع : مصر

مُساهمةموضوع: الرصد البيئى   الإثنين يونيو 23, 2014 2:36 pm

[ltr] [/ltr]
رصد بيئي
الرصد البيئي يصف العمليات والأنشطة التي يجب تنفيذها لتوصيف ورصد نوعية وجودة البيئة حيث يُستخدم الرصد البيئي في إعداد تقييم الأثر البيئي، وكذلك في العديد من الأنشطة البشرية والظروف التي تنطوي على حدوث خطر أو آثار ضارة على البيئة الطبيعية. جميع استراتيجيات وبرامج الرصد البيئي لديها أسباب ومبررات التي غالبا ما تهدف إلى تحديد الوضع الحالي للبيئة أو إنشاء اتجاهات العناصر البيئية أو بعضها. ففي جميع الحالات يتم استعراض نتائج الرصد وتحليلها إحصائيا، ونشرها. ولذلك فإنه يجب تصميم برنامج الرصد بناءاً على المطلوب باستخدام البيانات النهائية وذلك قبل بدء الرصد.عناصر الرصد البيئي
 
أهداف الرصد البيئي
تهدف برامج الرصد الذاتي إلى:
جمع المعلومات الموثقة عن الملوثات والمخلفات والانبعاثات البيئية الناتجة عن التلوث البيئي بالموقع.
التعرف على المصادر الرئيسية للملوثات
التعرف على تركيز الملوثات وكمياتها واتجاهاتها والمناطق المتأثرة بها
تحليل البيانات بهدف تحديد الأساليب البيئية أو وضع الضوابط التي تؤدي إلى تقليص التأثيرات البيئية السلبية على المنطقة.
عناصر الرصد البيئي
تشهد الفترة الأخيرة زيادة فى الإهتمامات البيئية المرتبطة بتلوث الماء والهواء والتربة بالإضافة الى التغيرات المناخية الناجمه عن الأنشطة البشرية . ولذلك فإن التقييم الدقيق لحالة البيئة هو شرط أساسى لتحديد مسارات العمل الخاصة بتحسين الظروف البيئية. وبناءاً عليه فإن أنشطة تطوير تكنولوجيا جديدة للرصد البيئى (تسمح بالكشف عن الملوثات الخطرة) والتقييم الدقيق للمتغيرات البيئية قد أصبحت ذات أهمية متزايدة سواء من العلماء أومن الهيئات التنظيمية ذات الشأن. ولقد شهدت السنوات الأخيرة تقدماً كبيراً فى مجال بحوث الرصد البيئى مما أدى الى تطوير تكنولوجيا أكثر دقة وفعالية وأقل تكلفة وذلك من خلال دمج التكنولوجيات الناشئة من مختلف التخصصات.
الغلاف الجوي
التركيبة الكيميائية للغلاف الجوى تحددها عدة عمليات بما فى ذلك الكتلة المتدفقة (بالإنجليزية: Mass Fluxes) بين أسطح الكواكب وحدود الطبقات الهوائية (بالإنجليزية: Planetary boundary layers) ومساحة التهوية (بالإنجليزية: ventilation) بينها فضلاً عن تبادل الحمل الحرارى أثناء العواصف. ويرتبط تبادل العناصر الكيميائية على سطح الأرض بالإنبعاثات الطبيعية (من النباتات والتربة المسطحات المائية) والإنبعاثات والملوثات التى يتسبب البشر فى إطلاقها فضلاً عن الترسيبات الجافة والرطبة. ويعتبر إحتراق المواد العضوية وإستهلاك الوقود هى المصادر الصناعية الرئيسية لإنتاج المركبات الكيميائية فى الغلاف الجوى. وفى الواقع وحتى اليوم فإن وجود الغازات الرئيسية (N2O2) فى الغلاف الجوى يرجع إلى للنشاط الميكروبى فى التربة فضلاً عن عمليات التمثيل الضوئى والتنفس المرتبط بوجود الكائنات الحية.
وبالرغم من أن عمليات الغلاف الحيوى (بالإنجليزية: Biosphere) تعتبر أحد المصادر المهمة للعناصر التى تسبب بعض المشكلات (ويشمل ذلك العديد من المركبات العضوية المتطايرة فضلاً عن إختزال مركبات الكبريت والنيتروجين) إلا أن المصادر الصناعية للتلوث أصبحت كثيرة ومهيمنه. وترجع الزيادة الكبيرة لتركيز غاز ثانى أكسيد الكربون فى الغلاف الجوى إلى عمليات تبادل الكربون بين الغلاف الجوى والمحيطات وبين الغلاف الجوى والغلاف الحيوى القارى ، علاوة على ذلك فإن عمليات الإستهلاك المتزايد للوقود قد أدت إلى إضطراب دورة الكربون الى حد كبير مما أسهم أيضاً فى هذه الزيادة. ومما سبق يتضح أهمية الرصد البيئى للهواء وذلك لمراقبة التأثيرات الضارة لعمليات التلوث فى الغلاف الجوى وتوفير المعلومات اللازمة التى تسمح بإتخاذ الإجراءات المناسبة لعمليات الحماية.
التربة والرسوبيات
التربة والرواسب هى وسيط لتراكم كثير من المواد الكيميائية والبيولوجية الضارة، ويرجع القلق المرتبط بوجود هذه المواد الكيميائة الى أن كثيراً من الكائنات التى تعيش فى هذه الظروف والأوساط الملوثه تمثل عنصراًًًُ أساسياًًً لكثير من العمليات الخاصة بالتمثيل الغذائى المرتبطة به. حيث تتغذى العديد من هذه الكائنات (مائية أو برية) على هذه المواد الضارة والتى من الممكن أن تنتقل الى الإنسان فيما بعد. ونظراً لقدرة التربة والرسوبيات على الإحتفاظ أوتخزين المواد الكيميائية السامة فإن آثار التلوث قد لا تتضح بشكل مباشر ، حيث أن العوامل التى تؤثر على قدرة التربة والرواسب على تخزين هذه المواد الكيماوية يمكن أن تتغير فجأة وبشكل غير مباشر مما قد يؤدى إلى انتقال هذه المواد من وسط لآخر أو إلى أحد الكائنات الحية التى تعيش فى هذه الظروف مسببة أضرار بيئية خطيرة وذلك يستلزم إتخاذ كافة الإحتياطات الخاصة بعملية مراقبة عناصر التلوث فى التربة والرسوبيات مما يساعد على إتخاذ كافة الإجراءات التى تضمن الحد أو إزالة عناصر التلوث ومصادره بقدر الإمكان.
المياه
المياه هى أهم العناصر للكائنات الحية ولذلك فإن معظم البلدان العربية لديها الآن سياسات لإدارة الموارد المائية بهدف تحقيق الإستخدام المستدام لمواردها المائية من خلال حماية وتحسين نوعيتها مع المحافظة على التنمية الإقتصادية والإجتماعية. ويتطلب تحقيق هذا الهدف إلى وجود تعريف دقيق لإحتياجات المجتمع ورغباته وكذلك تضافر كل الجهود لحماية الموارد المائية من التدهور. وتسمى هذه الإحتياجات بالقيم البيئية (بالإنجليزية: Environmental Values) للمجرى المائى ومن الممكن أن تشتمل على قيم لكل من مياه الشرب، السباحة، الصيد،الترفيه ، الصناعات الغذائية المرتبطه بالزراعة فضلاً عن الحفاظ على النظام البيئى (بالإنجليزية: Ecological System).
ومن أجل الحفاظ على هذه القيم البيئية المطلوبة من المجتمع فقد تم وضع معايير وإرشادات نوعية المياه لتوفير وسيلة موضوعية للحكم على جودة المياه ويوجد الآن العديد من المراجع والإرشادات الخاصة بنوعية المياه نذكر منها على سبيل المثال USEPA, 1986 a, CCRM, 1991, ANZECC, 1992. وعموماً فإن معظم هذه الإرشادات تبدو متشابهه الى حد ما فى المنهج وفى القيم الحدية (بالإنجليزية: Threshold Values) التى يوصى بها.
عناصر خطة الرصد البيئي
يمكن تلخيص عناصر خطة الرصد البيئي فيما يلي:
تحديد الأهداف والنتائج المطلوبة من نظام الرصد الذاتي ينبغي قبل القيام بإجراءات الرصد تحديد أهم الأهداف المطلوبة من عملية الرصد البيئي ومواقع أخذ العينات والقياسات والجداول الزمنية الخاصة بتنفيذ خطة الرصد الذاتي. ويمكن إعداد جدول لوصف أنشطة رصد عمليات التشغيل ورصد التلوث الناتج عنه.
اتخاذ الإجراءات التنظيمية وتوزيع المهام والمسئوليات:
تحديد مواقع نقاط الرصد بدقة على خريطة مساحية خاصة بعملية الرصد لكل حالة على حدى، ويعتمد تحديد نقاط الرصد على حجم ونوع الملوثات الناتجة عن مصدر التلوث.
تمثيل نقاط الرصد المنتقاة باستخدام جهاز GPS على الخريطة
تحديد مدى خطورة نقاط الرصد المنتقاة. وأهم المخاطر المتوقعة أثناء عملية الرصد.
تحديد سهولة الوصول إلى نقاط الرصد المنتقاة
تحديد جدول زمني للرصد والمهام الموكلة لكل فرد من مجموعة الرصد البيئي حيث يقوم بالرصد مجموعة من الباحثين من تخصصات مختلفة يوكل لكل منهم مهمة محددة.
تخطيط الأنشطة وتصميم الجدول التنفيذي للخطة:
ويجب تحديد الأنشطة الواقعة ضمن نطاق منطقة الرصد وأنواع الملوثات الناتجة عن تلك الأنشطة وذلك بواسطة متخصصين في الأنشطة المختلفة (التربة، المياه، المناخ،...)
تحديد نوعية المناطق الواقعة ضمن منطقة الرصد (مناطق حضارية، مناطق صناعية، مناطق زراعية، مناطق سكنية،...)
حصر الأنشطة الناتجة عن تلك المناطق (انشطة زراعية، أنشطة بترولية، أنشطة صناعية، أنشطة كيميائية، أنشطة تعدينية،...)
عمل حصر شمامل لجميع الملوثات المتوقعة (بالإنجليزية: Inventory List)
يجب تحديد جدول تنفيذي لمراحل تنفيذ خطة الرصد يشمل كافة النقاط وأسلوب الرصد.
تصميم برنامج مناسب لأخذ العينات وإجراء القياسات الميدانية:
تحديد خطة لأخذ القياسات وانبعثاتها
تعتمد تلك الخطة على تحديد أنواع الملوثات وكمياتها مثل الانبعاثات الغازية (ك ا 2، ك ا 3، ن أ،...) وكذلك الانبعاثات الصلبة ( الأتربة والأجسام العالقة، ...)
تحديد التأثيرات الناتجة عن تلك الملوثات على منطقة الدراسة ( التربة، المياه، المناخ والهواء،...)
تحديد نقاط الرصد على الطبيعة ووضعها على خريطة الرصد وأخذ قياسات وعينات لتلك النقاط.
وضع خطة للرصد على خرائط خاصة بالرصد البيئي وهي عدة أنواع؛ Cartesian, Non Cartesian, Polar, Non polar
تحديد الأجهزة اللازمة لعملية الرصد؛
تحديد نوعية الأجهزة لعملية الرصد وتتحدد طبقاً لنوعية الملوثات المختلفة ودرجة التركيز لها.
هناك أجهزة يتم وضعها في مناطق ثابتة للرصد وأخرى متنقلة يتم وضعها على عربات متنقلة وأخرى داخل معامل مجهزة ومتخصصة
يجب تحديد نوعية الأجهزة المستخدمة في عملية الرصد وكلما كانت تلك الأجهزة حديثة ودقيقة كلما كانت القياسات والنتائج أكثر دقة.
يجب تحديد نوعية الخامات المستخدمة في الرصد ودرجة نقائها فكلما كانت نقية كلما كانت النتائج أقرب للواقع.
عمل قاعدة بيانات وجداول لنتائج الرصد؛
يتم تجميع نتائج الرصد المختلفة طبقاً لطبيعة الموقع ونوع الملوث وتركيزه وتجميع تلك البيانات في صورة جداول إحصائية أو جداول بيانية ورسومات بيانية (بالإنجليزية: Histograms)
يتم عمل قاعدة للبيانات خاصة بالمشروع أو ما يُعرف بالسجل البيئي للمشروع وهي بيانات شاملة عن المنطقة (جغرافية، مناخية، جيولوجية، ديموجرافية، بيئية، ...)
يتم عمل فلترة للبيانات التي تم تجميعها من نقاط الرصد المختلفةوفصل البيانات الزائدة عن التقرير النهائي والتأكد من دقة البيانات التي تم تجميعها وإعادة رصد وتجميع البيانات الناقصة.
تحليل البيانات وإجراءات إعداد التقارير
يجب تحديد مرجعية أساسية للجداول لمراجعتها وعمل دراسات مقارنة لتلك البيانات والمرجعية في مصر هي جهاز شئون البيئة حيث أنه الجهة المسئولة عن تحديد النسب والأرقام المسموح بها للملوثات المختلفة.
بعد تجميع نتائج الرصد يتم عمل مقارنات بين نتائج الرصد من الطبيعة والأرقام المسموح بها من جهاز شئون البيئة لمعرفة مدى تجاوز تلك الأرقام عن النسب المسموح بها.
يتم دراسة القيم الفعلية للملوثات والأرقام الناتجة عن الرصد وهل هي متوائمة ومعقولة أم هل توجد أرقام غير واقعية، حيث يجب التأكد من صحة الأرقام لأنها مؤشر لوجود مشكلة ما في موقع الرصد. ويسمى ذلك بالمقارنة الارتجاعية ويتم بعد ذلك عمل ضبط وتوكيد الجودة.
توجد طرق أخرى لمعالجة البيانات تتم من خلال برامج الكمبيوتر أو ما يسمى Model حيث تتم معالجة بيانات الرصد ومقارنة الأرقام من خلال برنامج متخصص يتم إعداده مسبقاً من خلال إدخال البيانات الخاصة بالمنطقة للحصول على نتائج أقرب إلى الواقع.
مراجعة التحكم في جودة البيانات وتوكيد الجودة وأخذ موافقة الجهات المعنية؛
يتم تحديد مدى صحة البيانات ومراجعتها من خلال المتابعة الدائمة للرصد ومراجعتها ويجب أن تشمل المقارنة الارتجاعية لتقييم الالتزام في ضوء نتائج الرصد كافة الأطراف المشاركة في أنشطة الرصد الذاتي.
كما تشمل المقارنة الارتجاعية كافة عناصر برنامج الرصد مثل عمليات التشغيل والتحكم في الجودة والصيانة والإدارة البيئية والسلامة المهنية. ويتم تحديد متطلبات التطوير للمرحلة القادمة وتاريخاً محدداً لتنفيذها.
أما بالنسبة لعناصر الإنتاج التي أثبتت إجراءات الرصد التزامها بالقوانين واللوائح البيئية فيمكن تخفيض معدلات جراءات رصدها بهدف توجيه موارد الرصد للتركيز على العناصر التي تتطلب إجراءات أكثر دقة في الرصد مثل حالات الالتزام الحرجة أو حالات عدم الالتزام.
عرض تلك البيانات على متخذي القرار للمساعدة في اتخاذ الإجراءات الوقائية المناسبة وتحديد السياسات البيئية المستقبلية؛
يتم تجميع بيانات الرصد على خرائط معلوماتية خاصة بنظام GIS حيث يتم إدخال كافة البيانات إلى الخريطة الجوية على هيئة Layers تحتوى كل منها على بيانات محددة مثل ( استعمالات الأراضي، الأنشطة المختلفة للموقع، أماكن المداخن ومصادر التلوث،...)
بعد الإنتهاء من عملية توقيع الرصد على الخرائط الجوية أو المعلوماتية يتم الحصول على خريطة شاملة لكافة المعلومات عن المنطقة ويتم تحديد النقاط الخطرة والمناطق الآمنة أو الأقل خطورة وبالتالي تحديد نوعية الأنشطة التي يمكن ممارستها داخلها بكل أمان.
أهمية شبكات الرصد البيئي فى إدارة موارد المياه
معظم البلدان العربية تعانى من ندرة المياه العذبة مما يعوق عمليات التنمية الإجتماعية والإقتصادية بها. بالإضافة إلى ذلك فإن تدهور نوعية المياه وزيادة معدلات التلوث بشكل مطرد فى المجارى المائية الموجودة بهذه البلدان يحد من العديد من الإستخدامات الممكنه لموارد المياه العذبة. ويمكن تحديد مصادر التلوث الرئيسية للمياه العذبة وهى :-
استنزاف الموارد وبخاصة غير المتجددة
الإستخدام الجائر لكل من الأسمدة والمبيدات الحشرية فى العمليات الزراعية.
التخلص من مياه الصرف الصحى والصناعى فى الأنهار والبحيرات.
وجود النفايات الصلبة على ضفاف المجارى المائية مما يسبب تسربات غير صحية الى المياه السطحية والجوفية وما قد ينتج عن ذلك من مخاطر صحية. وعلى الرغم من أن المواد الكيميائية السامة والناتجه من النفايات الصحية والصناعية ليست واسعة الإنتشار فى الوقت الحاضر فى المنطقة العربية إلا ان تزايد معدلات النمو الصناعى فى المنطقة وما يرتبط به من النفايات السائلة ستكون له عواقب أكثر خطورة على الصحة العامة والبيئه فى المستقبل.
اولويات الرصد البيئي
 
جدول (1): معلومات الرصد البيئي المطلوبة وتحديد الأولويات.
يعتبر تحديد هدف واضح لبرنامج الرصد خطوة هامة لضمان نجاحه، حيث يعتبر أحد أهم العناصر المؤثرة على التكلفة ولذلك يجب فى البداية عمل تعريف واضح للمعلومات المطلوبة وأهداف الرصد. والمعلومات التى توفرها برامج الرصد جدول (1) تمثل أحد أهم العناصر التى تدعم إدارة موارد المياه فضلاً عن أهميتها للباحثين ولأصحاب المصالح المرتبطة بإستخدامات المياه المختلفة. ويتطلب ذلك تخصيص ميزانيات مناسبه تسمح بتوفير المعلومة بجودة تلائم متطلبات الإدارة المستديمة لموارد المياه. ويتطلب ذلك مشاركة المسئولين عن تخصيص الميزانيات والمسئولين عن إدارة الموارد المائية فضلاً عن المستفيدين من المياه فى إعداد أهداف برنامج الرصد. وبعد تحديد نوع المعلومات المطلوبة يقوم مصممى برامج الرصد بتحديد آليات وإستراتيجيات برنامج المراقبة.تصميم شبكات الرصد
تصميم شبكات الرصد
يجب أن يتم تصميم نظم مراقبة البيئة من خلال وثيقة تصميم (بالإنجليزية: Design Document) تصف بدقة طرق التصميم لكل عناصر شبكة الرصد فضلا عن أساليب التشغيل اليومية بما يسمح بأن يكون العائد من وراء الشبكة مقنعاً بالنسبة لصانعى القرار وخصوصاً الجهات التى ستقوم بالتمويل. ويساعد علم الاحصاء التطبيقى فى توفير نهجاً منظماً لطرق التعامل مع أوجه عدم اليقين (بالإنجليزية: Uncertainty )والتى يصعب اجتنابها فى بيانات نوعية المياه. ولقد وضع كل من سندوكور وكوتشران Sendecor and Cochran (1989) تعريف لعلم الإحصاء بأنه العلم الذى يتعامل مع الاساليب والتقنيات الخاصة بجمع وتحليل البيانات فضلاً عن استخلاص النتائج ، وهذا هو المطلوب تماماً فى الجهود الخاصة بعمليات الرصد البيئى.
ولذلك كان السبيل الوحيد لضمان التوصل إلى استنتاجات دقيقة من البيانات المتاحة هو أخذ الاعتبارات والفروض الاحصائية فى الاعتبار فى مراحل تصميم الشبكة بما يسمح بتنفيذ الاختبارات الاحصائية المطلوبة بشكل فعال وما ينتج عن ذلك من استنتاجات دقيقة. وينبغى أن يشمل برنامج الرصد وصف دقيق للمنطقة كوحدة هيدرولوجية متكامله كما يجب أن يوضح مساحة وحجم المجرى المائى (بالإنجليزية: Watershed) الواقع تحت الدراسة، وذلك فضلا عن وصف للظروف البيئية وعناصرها المختلفة التى قد تؤثر على نوعية المياه. كما يجب أيضا وضع وصف دقيق للخصائص الهيدروليكية والجيولوجية للمنطقة المحيطة. وأخيراً يجب أن يشتمل أيضاً على معلومات وافية عن مستخدمى الموارد المائية الآن ومستقبلاً.
أهداف شبكات الرصد
أهداف شبكات الرصد يجب أن تعالج المشاكل المرتبطة بنوعية المياه ولذلك فإن التحديد الدقيق والواضح لأهداف الرصد هو العامل المحرك لبقية عناصر تقييم البرنامج ولنجاح عملية الرصد. ويوجد نوعيين رئيسين من الأهداف لتخطيط مشروع الرصد وهى :-
أهداف ادارية (بالإنجليزية: Management Objectives)
أهداف فنية (بالإنجليزية: Technical Objectives)
ويمكن القول أن الأهداف التخطيطية هى إنعكاس لإحتياجات المنتفعين (بالإنجليزية: Stakeholders) وصانعى سياسات الموارد المائية بينما الأهداف الفنية هى المتعلقة بإجراءات التنفيذ والتشغيل لبرنامج الرصد وعادة ما يتعامل مصممى البرامج مع الأهداف الفنية بحيث يكون مفهوماً بشكل واضح كيفية التعامل مع عناصر نوعية المياه ومواقع قياس الرصد وطرق التحاليل الخاصة بالبيانات التى ينتجها البرنامج. ويتم صياغة الأهداف التخطيطية والفنية فى صورة مجموعة من الأهداف (قصيرة–طويلة) الأمد كما يلى:
أهداف طويلة المدى
(بالإنجليزية: Long term Monitoring Objective)
تخطيط ووضع سياسات الموارد المائية هناك حاجة للتعامل مع حالة نوعية المياه كبعد هام فى إدارة وتخطيط الموارد المائية وهى عملية مستمرة تتطلب معلومات دقيقة على المدى الطويل من خلال شبكة قومية لمراقبة نوعية المياه.
تحليل الإتجاه لنوعية المياه،(بالإنجليزية: Trend Analysis)
يتم إستخدام البيانات التى ينتجها برنامج الرصد فى تحديد مدى التغير فى عناصر نوعية المياه مع الزمن.
تقييم التوافق مع القوانين البيئية (بالإنجليزية: Compliance Assessment)
يتم إستخدام نتائج مراقبة نوعية المياه فى تقييم مدى جودة المياه وملائمتها لمجموعة المعايير والإشتراطات المحلية أوالدولية للإستخدامات المختلفة ، ويجب فى هذا النوع من المراقبة أخذ الظروف المناخية فى الإعتبار بالإضافة الى أنواع وأحمال الملوثات ومصادرها.
قياس فعالية برامج الحفاظ على البيئة
(بالإنجليزية: Program Effectiveness) يمكن الإستفادة من بيانات نوعية المياه فى تقييم فعالية الإجراءات المتخذة والبرامج بغرض حماية البيئة ، والتى عادة ما تكون على مستوى المجرى المائى حيث أن العديد من الأنشطة التنموية تكون موجودة على طول المجرى مما يجعل عملية متابعة بعض الإجراءات الخاصة بالحماية صعبة الى حد كبير. ويجب الأخذ فى الإعتبار أن تأثير بعض إجراءات الحماية يتطلب عدة سنوات للحكم على كفاءتها من خلال بيانات نوعية المياه.
تحديد مشاكل التلوث والمناطق ذات الأولوية تساهم عمليات الرصد فى تحديد مشاكل التلوث التى تؤثر على الموارد المائية ، وفى مثل هذه الحالة فإنه يجب مراقبة عناصر نوعية المياه التى يمكن أن تساعد فى وصف وتحديد المشكلة.
أهداف قصيرة المدى
دراسة حركة الملوثات فى البيئة برامج المراقبة يتم إستخدامها فى دراسة حركة الملوثات من مكان لآخر ، وفى مثل هذه الحالات تتم عملية المراقبة على فترات زمنية قصيرة حسب طبيعة وخصائص الملوث. وتتطلب الدراسات المتعلقة بهذا الهدف عمل قياسات متوالية لكل المسارات المحتملة.
تحديد المناطق الأكثر تلوثاً (بالإنجليزية: Define Critical Areas) وتستخدم مراقبة نوعية المياه فى تحديد المناطق التى تشهد زيادة غير عادية فى مستويات التلوث، هذا النوع من المراقبة كثيراً ما يوصف برصد الإستطلاع أو (بالإنجليزية: Reconnaissance Monitoring)ويتم ذلك من خلال فترة زمنية صغيرة.
دراسة تحديد أحمال التلوث (بالإنجليزية: Waste Load Allocation) يجب مراقبة المسطحات المائية المستقبلة لمجارى مائية فرعية ذات أحمال تلوث عالية وتحديد أنواع الملوثات ، مما يساعد فى إتخاذ القرار السليم لتدارك مشاكل تدهـور حالة المياه. هذا النوع من المراقبة يتطلـب معرفة جيدة لأحمال التلوث الفعلية من كل مصدر (نوعاً وكماً) كما يتطلب رصد واسع النطاق (من حيث المساحة).
معايرة النماذج الرياضية والتحقق من دقتها يتم الآن إستخدام النماذج الرياضية على نطاق واسع فى محاكاة نوعية المياه فى المجارى
المائية ودراسة السيناريوهات الخاصة بإجراءات إدارة نوعية المياه من أجل تحديد أفضل الإستراتيجيات الملائمة. ويمكن إستخدام هذه النماذج للتنبؤ بحالة نوعية المياه فى المستقبل وعادة ما يكون هناك حاجة للتحقق من صحة نتائج هذه النماذج من خلال عمليات معايرة وتحقيق (بالإنجليزية: Calibration and Verification) ، ولذلك يتم إستخدام البيانات الناتجه من عملية المراقبة حيث يتم مقارنة النتائج التى يتنبأ بها النموذج مع القيم المقاسة فعلياً وتحديد الفارق بينها وبناءاً عليه يتم تحديد مدى دقة تنبؤات النموذج الرياضى.
الإستخدامات فى مجال البحوث مراقبة نوعية المياه أمر ضرورى لدراسة ومعالجة مشاكل تلوث المياه حسب طبيعة كل منطقة ، ويتم إجراء البحوث لتحقيق هذا الغرض ولذلك فإن الفروق بين الرصد من اجل المجالات البحثية والرصد لأغراض أخرى ليست كبيرة فى كثير من الأحيان


عدل سابقا من قبل Admin في الإثنين يونيو 23, 2014 3:01 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://technolabelbahaagp.googoolz.com
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 3561
تاريخ التسجيل : 15/09/2009
العمر : 49
الموقع : مصر

مُساهمةموضوع: كيفية اعداد السجل البيئى   الإثنين يونيو 23, 2014 2:50 pm

كيفية اعداد السجل البيئى


مجموعة تكنولاب البهاء جروب


عميد دكتور


بهاء بدر الدين محمود


01229834104
01063793775


1-معلومات عامة
1-1 اسم المنشاة:-   
1-2 العنوان     :-
1-3 اسم المسئول المختص بشئون البيئة:-
1-4 وظيفته:-
1-5 الفترة الزمنية المغطاة بالبيانات الحالية
      من   /   /     إلي   /   /   
2- التوصيف العام للمنشأة
2-1 القطاع الصناعي ـــــــــــــــــــــــــ
2-2 كمية الإنتاج الفعلي ــــــــــــــــــ المنتجات ـــــــــــــــــــ
2-3 أقصي طاقة إنتاجية
2-4  رأس المال المستثمر ــــــــــــــــــ العائد السنوي ـــــــــــــــ
2-5 عدد العاملين ـــــــــــــ 
2-6 سنة التشغيل ــــــــــــــ 
2-7 توصيف أية تجديدات تمت للمنشأة ــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
2-8 إرفاق خريطة توضح البيئة المحيطة و موقع المنشأة ( مدارس/ مستشفيات ,.......... )
2-9 إرفاق خريطة المنشأة موضحا عليها مواقع المباني و نقاط الانبعاثات الغازية ونقاط صرف المخلفات السائلة و أماكن التخزين . 

(2)
3-المدخلان
3-1المواد الخام و المواد المساعدة المستخدمة 
    3-1-1 توصيف المواد الخام ____________________________________________            
             الكميات المستخدمة سنويا ___________________________________________
 3 -1-2 أقصي طاقة للتخزين ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
3 -1-3 توصيف مناطق التخزين ( مناطق مكشوفة ، مغلقة ،............) ـــــــــــــــ
3-2 المواد الخطرة 
اسم المادة الخطرة الاستهلاك السنوي 
    (كجم/سنة) الخواص البيئية (قابلة للاشتعال،
مسببة للتآكل،............)

(3)
  3-2-2 توصيف أماكن التخزين (السعة، التهوية، نظام إطفاء الحريق، مغلق أم لا، وصف عبوات التخزين،خطة مواجهة الطوارئ ،......)
  3-2-3 طرق تداول المواد الخطرة ( نقل يدوي – أوناش –وجود سجلات للتسليم ،.......) ـــــ
3-3 المياه 
  3-3-1 مصادر المياه (بلدية،أبار ،......) ـــــــــــــــــــــــــــــــ
  3-3-2 الاستهلاك السنوي للمياه ___________________________________________
  3-3-3 توزيع الاستخدام 
           صناعة ـــــــــــــــ
           تبريد ــــــــــــــــ
          أغراض أخري ــــــــــــ
3-4 الطاقة 
  3-4-1 مصادر الطاقة (كهرباء ،حرق وقود، أخري ) ــــــــــــــــــــــــ
  3-4-2 الاستهلاك السنوي للطاقة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  3-4-3 توزيع الاستخدام 
           انارة ـــــــــــــــ
          صناعة ــــــــــــــ
          أغراض أخري ــــــــــ 
4-القوانين و التشريعات التي تخضع لها البيئة

4-1 التشريعات و القوانين المنطبقة علي المنشأة ( مع إرفاق نسخة من نص التشريع )
قانون 4/94 (نعم/لا) ـــــــــــــــــ
قانون 93/62 (نعم/لا) ــــــــــــــــ
قانون 48/82 (نعم/لا) ــــــــــــــــ
قانون 137/81 (نعم/لا) ـــــــــــــــ

4-2 إرفاق نسخة من التصاريح و القرارات المتعلقة بالبيئة الخاصة بالمنشأة . 

4-3 إرفاق نسخة من المراسلات التي تتم مع جهاز شئون البيئة و الجهات الإدارية المعنية و أية مراسلات مع جهات خارجية بشأن القانون .
(4)
5- العمليات الإنتاجية و المرافق 

5-1 إرفاق نسخة من الرسومات التوضيحية (رسم تخطيطي ) للعمليات بكل وحدة إنتاجية 
5-2 توصيف المرافق 
  5-2-1 الغلايات (السعة ,نوع الوقود المستخدم ,.............) ــــــــــــــــــــ
  5-2-2 محطات معالجة المياه ( كمية المياه المعالجة , خطوات المعالجة , طريقة التخلص من الحمأه ,......) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
5-3 استهلاك المياه لكل وحدة (انتاجية أو مرافق) 
الوحدة الانتاجية استهلاك المياه
5-4 استهلاك الطاقة لكل وحدة (انتاجية أو مرافق )
الوحدة الانتاجية استهلاك الطاقة
(5)
6- الانبعاثات و معدلاتها 
6-1 الانبعاثات الغازية 
 6-1-1 توصيف الانبعاثات الغازية من كل مدخنة 
اسم الوحدة الانتاجية المتولد منها الانبعاثات ________________________________________
توصيف المدخنة ــــــــــــــ ارتفاع المدخنة ______________________________
معدل انبعاث الغازات ( سنة)
الملوث تركيز الملوث
ملجم/م3 حدود قانون
4/94 لمصادر حرق الوقود مجم/م3 حدود قانون 
4/94 لانبعاثات 
عمليات الإنتاج  حمل الملوث
(طن/سنة)

*   يتم ملء بيانات 6-1-1 لكل مدخنة يتولد منها انبعاثات غازية
• يتم قياس تركيز الملوثات الواردة بالملحق 6 باللائحة التنفيذية لقانون 4/94 اذا كانت الانبعاثات تتولد عن عمليات انتاجية أما اذا كانت تتولد عن مصادر حرق الوقود فيتم قياس تركيز الملوثات الواردة بالمادة 42 من اللائحة التنفيذية .
(6)
6-1-3 أسس تحديد الانبعاثات ( تقديري –ميزان مادي- معامل انبعاث –قياسات فردية – رصد مستمر لمؤشرات العملية الانتاجية وقت التشغيل – رصد مستمر للانبعاات ) _________________
6-1-4 عمليات المعالجة للانبعاثات الغازية 
• اسم الوحدة المتصلة بمعدة المعالجة ــــــــــــــــــــــــــــــــ 
• نوع معدات المعالجة  ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
• وصف معدات المعالجة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*كفاءة تصميم وحدات المعالجة(%) ــــــ الكفاءة الفعلية ـــــــــــــــــــ
* التلوث قبل و بعد المعالجة 
تركيز الملوث قبل المعالجة
(ملجم/م3) تركيز الملوث بعد المعالجة
(ملجم/م3) حمل الملوث قبل المعالجة
(طن/سنة) حمل الملوث بعد
المعالجة
(طن/سنة)
• يتم ملء بيانات 6-1-4  لكل وحدة معالجة 
(7) 
6-2 المخلفات السائلة 
  6-2-1 توصيف مياه الصرف (من كل وحدة انتاجية )                              
• كمية مياه الصرف من الوحدة الانتاجية م3 يوم ــــــــــــــــ
الملوث  تركيز الملوث  حمل الملوث
(طن/سنة)
• يتم ملء بيانات 6-2-1 لكل وحدة انتاجية 
(8)
6-2-2 المعالجة و التخلص 
  * إرفاق خرائط تبين مسار شبكات الصرف الصحي و الصناعي 
  * معالجة الصرف الصناعي 
- الوحدات المتصلة بمعدات المعالجة ( ان وجدت )ــــــــــــــــــــــــــ
   -      نوع المعالجة (ابتدائية ,ثانوية , متقدمة) ــــــــــــــــــــــــــــ
  -الطاقة التصميمية لمحطة المعالجة (م3/ساعة) ـــــــــــــــــــــــــــــ
وصف معدات محطة المعالجة ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- وصف طرق معالجة الحمأه ( ان وجدت ) ــــــــــــــــــــــــــــ
- طريقة التخلص من الحمأه ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- أحمال الملوثات 
الملوث  حمل الملوث للمياه 
الداخلة  حمل الملوث للمياه
الخارجة
-كفاءة تصميم محطة المعالجة (%) ـــــــــــ      الكفاءة الفعلية ــــــــــــ
(9)
6-2-3 مخارج الصرف 
ملخص احصائي للصرف حسب مكان التخلص و نقاط الصرف بعد المعالجة في حالة وجودها 
الملوث تركيز الملوث 
ملجم/لتر حدود قانون حمل الملوث
(طن/سنة)
يتم قياس تركيز الملوثات الواردة بالملحق رقم 1 باللائحة التنفيذية لقانون 4/94 اذا كان يتم الصرف علي البحر و الواردة بقرار وزير التعمير و المجتمعات العمرانية و الاسكان و المرافق رقم 9 لسنة 1989 اذا كان يتم الصرف علي شبكة الصرف الصحي و الواردة بالمواد 61,62,66, بقانون 48/82 اذا كان يتم الصرف علي مسطحات مياه عذبة او غير عذبة 

(10)
6-3 المخلفات الصلبة 
  6-3-1 المخلفات الصلبة لكل وحدة انتاجية 
• اسم الوحدة الانتاجية 
نوع المخلفات الصلبة كمية المخلفات الصلبة
(طن/سنة) حجم المخلفات الصلبة
(م3/سنة) ملاحظات
ورق
بلاستيك
زجاج
اخشاب
مواد عضوية
معادن
• يتم ملء بيانات 6-3-1 لكل وحدة انتاجية

6-3-2 ادارة المخلفات الصلبة (للمنشأة ) 
  * طرق التخلص من المخلفات الصلبةـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  * طرق التخلص من المخلفات الصلبة ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
• اجماليات المخلفات الصلبة علي مستوي المنشأة 
نوع المخلفات الصلبة كمية المخلفات الصلبة حجم المخلفات الصلبة ملاحظات 
ورق
بلاستيك
زجاج
أخشاب
مواد صلبة
معادن
اخري
(11)
6-4 المخلفات الخطرة 
  6-4-1 ادارة المخلفات الخطرة (لكل وحدة) 
• اسم الوحدة الانتاجية 
نوع المخلفات الخطرة كمية المخلفات الخطرة 
(طن/سنة) حجم المخلفات الخطرة
(م3/سنة) ملاحظات
يتم ملء بيانات 6-4-1 لكل وحدة انتاجية 
 6-4-2 ادارة المواد الخطرة (للمنشأة) 
   * اجراءات الحد من المخاطر التداول ( خطة طوارئ , نظام اطفاء الحريق , طرق النقل , ....)ــــ
   * مكان تخزين النفايات الخطرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
   * وصف مكان التخزين ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
   * مكان التخلص من النفايات الخطرة _________________________________________
   * وصف مكان التخلص ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
• اجماليات النفايات الخطرة علي مستوي المنشأة 
نوع المخلفات الخطرة كمية المخلفات الخطرة
(طن/سنة)
حجم المخلفات الخطرة
(م3/سنة) ملاحظات

(12) 
6-5 بيئة العمل 
  6-5-1 اسم الوحدة الانتاجية 

الملوث تركيز الملوث
ملجم/م3 حدود قانون 4/94 حمل الملوث
• يتم ملء بيانات 6-4-1 لكل وحدة انتاجية 

(13)
خطة الرقابة الذاتية علي الانبعاثات 
7-1 الصرف الصناعي 
  7-1-1 الملوثات التي يتم متابعتها ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
 7-1-2 أماكن أخذ العينات و البرنامج الزمني لاخذ العينة 
مكان اخذ العينة الفترة الزمنية بين العينات
7-1-3 الطرق القياسية المتبعة للتحليل ــــــــــــــــــــــــــــــــ
7-1-4 الشخص المسئول عن رصد المخلفات السائلة و اعداد التقاريرـــــــــــــــ
7-2 انبعاثات المخازن 
7-2-1 الملوثات التي يتم متابعتها ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(14)
اماكن اخذ العينات و البرنامج الزمني لاخذ العينة 
مكان اخذ العينة الفترة الزمنية بين العينات
7-2-3 الطرق القياسية المتبعة للتحليل ـــــــــــــــــــــــــــــــ
7-3 بيئة العمل 
  7-3-1 الملوثات التي يتم متابعتها ــــــــــــــــــــــــــــــــ
  7-3-2 اماكن اخذ العينات و البرنامج الزمني لاخذ العينة 
مكان اخذ العينة الفترة الزمنية بين العينات
  7-3-3 الطرق القياسية المتبعة للتحليل ــــــــــــــــــــــــــــــ
  7-3-4 الشخص المسئول عن رصد ملوثات بيئة العمل و اعداد التقارير ـــــــــــــ

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://technolabelbahaagp.googoolz.com
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 3561
تاريخ التسجيل : 15/09/2009
العمر : 49
الموقع : مصر

مُساهمةموضوع: انواع الاسمدة الكيماوية   الإثنين يونيو 23, 2014 2:53 pm


تعتبر الأسمدة الكيماوية عنصرا هاما من عناصر الإنتاج الزراعي ولاسيما مع زيادة التكثيف في الأراضي الزراعية الذي يبلغ نحو 1.8 في العام كمتوسط عام للجمهورية في متوسط السنوات الخمس سنوات الأخيرة، وفي إطار برنامج التحرر الاقتصادي تم تحرير معظم مستلزمات الإنتاج الزراعي ومنها الأسمدة.
ويتم توزيع الأسمدة الكيماوية في مصر من خلال ثلاث جهات رئيسية هي القطاع الخاص، بنك التنمية والائتمان الزراعي، التعاونيات. ومن الجدير بالذكر قد صدر خلال المدة من عام 1995 إلي 2011 نحو 10 قرارات وزارية بشأن توزيع الأسمدة الكيماوية ما بين الجهات الثلاث السابقة وغالبيتها خاصة بتغيير الحصص بين الجهات الثلاث أو وقف تصدير الأسمدة الكيماوية للخارج. والملاحظ أن كل قرار عقب حدوث أزمة في سوق الأسمدة يعني ذلك أنه حدث ما يقرب من 10 أزمات في سوق الأسمدة الكيماوية خلال هذه الفترة الزمنية.
وقد تعددت سياسات مواجهة أزمة الأسمدة الكيماوية في مصر مابين سياسات قصيرة الأجل وتشمل تنظيم السوق، وسياسات إدارة الأزمة، وسياسات سد الفجوة، وسياسات ترشيد الاستخدام، وسياسات طويلة الأجل وتشمل إنشاء مصانع جديدة للأسمدة والنهوض بالمصانع القائمة وتعدد القرارات الوزارية بهذا الشكل يدل علي مدي عمق أزمة الأسمدة الكيماوية.
وقد أدي توالي ظهور الأزمات في سوق الأسمدة الكيماوية المحلية بهذا الشكل إلي ارتفاع أسعارها في السوق السوداء مما يؤثر علي المنتجين وعلي الإنتاج الزراعي بالتبعية. فما أسباب هذه الأزمات، وهل يمكن معالجتها؟ وفيما يلي يمكن الإجابة عن ذلك.
أولا: إنتاج الأسمدة الكيماوية في مصر:ـ
تنقسم الأسمدة الكيماوية إلي ثلاثة أنواع هي الأسمدة النيروجينية والأسمدة الفوسفاتية والأسمدة البوتاسية وينتج في مصر النوعين الأول والثاني أما الأسمدة البوتاسية فلم تصنع في مصر لعدم توافر الخامات اللازمة لها إضافة إلي قلة استخدامها بالنسبة للنوعين السابقين.
1ـ إنتاج الأسمدة النيتروجينية وقد بدأ إنتاجها في مصر عام 1950 بإنشاء مصنع عبده باشا بالسويس وبدأ إنتاجة عام 1951 بنحو 83 ألف طن نترات الجير 15.5% وينتج منها في مصر حاليا كل من:
أـ سماد اليوريا 46.5% وحدة أزوت.
ب ـ سماد نترات النشادر 33.5% وحدة أزوت.
ت ـ سماد سلفات النشادر 20.6% وحدة أزوت.
ث ـ سماد نترات النشادر الجيري 15.5% وحدة أزوت وقد وقف إنتاجه من عام 1995.
وينتج من الأسمدة النيتروجينية في مصر نحو 8 ملايين طن (مقومة بتركيز 15.5 مكافئ نيتروجين).
2ـ إنتاج الأسمدة الفوسفاتية في مصر:ـ
وقد بدأت صناعة الأسمدة الفوسفاتية في مصر عام 1936 بإنشاء مصنع الشركة المالية والصناعية بكفر الزيات وبدأ إنتاجه عام 1937 بكية قدرها 18 ألف طن سماد سوبر فوسفات الجير وينتج في مصر حاليا كل من:ـ
أ ـ سماد سوبر فوسفات ثلاثي 37%.
ب ـ سماد سوبر فوسفات محسن 20%.
ت ـ سماد سوبر فوسفات محبب 18.5%.
ث ـ سماد سوبر فوسفات 15%.
ج ـ سماد سوبر فوسفات 46%.
ويبلغ إجمالي إنتاج الأسمدة الفوسفاتية في مصر بنحو 1.7 مليون طن (مقومة بتركيز 15.5 مكافئ فو2أ5)
ثانيا: استهلاك الأسمدة الكيماوية في مصر:ـ
يبلغ معدل استهلاك الأسمدة الكيماوية في متوسط السنوات الثلاث الأخيرة بنحو 8.5 مليون طن بنما المتاح للاستهلاك (الإنتاج المحلي + الواردات ـ الصادرات) يبلغ نحو 9 ملايين طن ويلاحظ الفارق الكبير بين الرقمين ويمثل الكميات المتسربة للأسواق وغالبيتها من الشركات المنتجة.
عموما يبلغ الإنتاج المصري من الأسمدة الكيماوية حاليا نحو 17 مليون طن تنتج منه الشركات الحكومية 7 ملايين طن وشركات القطاع الخاص الاستثماري 10 ملايين طن يتم تصدير غالبيتها للخارج ويقدر معدل الاستهلاك المحلي بنحو 9 ملايين طن ويمثل 7 ملايين طن من المصانع الحكومية و2 مليون طن يتم استيرادها من المناطق الحرة لتغطية السوق المحلي أو من الخارج وخاصة دول جنوب شرق أسيا وهي أقل جودة من المنتج المحلي.
ـ وبحساب معدل الاكتفاء الذاتي من الأسمدة النيتروجينية (الإنتاج الفعلي للاستهلاك الفعلي المعلن عنه) تبين أنه يوجد اكتفاء ذاتي في جميع السنوات خلال الفترة (1994 ـ 2010) ما عدا عام 1997 وقد بلغ فيه نحو 90%، أما بحساب معدل الاكتفاء الذاتي (الإنتاج الفعلي إلي المتاح للاستهلاك) فقد هبطت نسبة الاكتفاء الذاتي بل هناك عجز في بعض السنوات وبالتحديد في أعوام 1994، 1996، 2004، 2005.
ـ أما بحساب معدل الاكتفاء الذاتي من الأسمدة الفوسفاتية فقد تبين انه يوجد اكتفاء ذاتي وكميات زائدة حيث بلغ نحو 124% في متوسط الفترة (1994 ـ 2010) وبالتالي فهي تصدر بصفة مستمرة.
ثالثا: الاحتياجات السمادية:
1ـ نصيب الفدان من الأسمدة الكيماوية في مصر العام لقد تم حساب متوسط ما يخص الفدان أو ما يستهلكه من الأسمدة الكيماوية بأنواعها الثلاث النيتروجينية والفوسفاتية والبوتاسية، ونظرا لاختلاف الاستهلاك الفعلي عن المتاح بدرجة كبيرة فقد تم حساب كل منها علي حدة للفترة (1994 ـ 2010).
أ ـ متوسط نصيب الفدان من الأسمدة النيتروجينية في مصر العام: يلاحظ أن متوسط نصيب الفدان من المستهلك الفعلي يتراوح بين 622 كجم، 838 كجم أما المتاح للاستهلاك فقد تراوح بين 456كجم في خلال الفترة المذكورة (1994 ـ 2010).
ب ـ متوسط نصيب الفدان من الأسمدة الفوسفاتية في مصر العام: بحساب متوسط نصيب الفدان من الأسمدة الفوسفاتية من المستهلك الفعلي في خلال الفترة (1994 ـ 2010) تراوح بين 82 كجم، 94 كجم أما من المتاح للاستهلاك فقد تتراوح بين 100 كجم، 176 كجم.
ت ـ متوسط نصيب الفدان من الأسمدة البوتاسية في مصر في العام: بحساب متوسط نصيب الفدان من الأسمدة البوتاسية في خلال الفترة (1994 ـ 2010) فقد تراوح بين 15.8 كجم في العام وعموما فقد تلاحظ إن إنتاج الأسمدة الأزوتية في مصر قد تزايد في خلال الفترة (1994 ـ 2010) بمعدل 5.2% سنويا أما الاسمدة الفوسفاتية فقد تزايدت بمعدل 3.9% بينما تناقص استهلاك الاسمدة الأزوتية بمعدل 42% وتزايد استهلاك الاسمدة الفوسفاتية بمعدل 1.8% سنويا، وتزايد معدل استهلاك الاسمدة البوتاسية بنحو 5.9% سنويا أما متوسط نصيب الفدان من الأسمدة النيتروجينية قد تناقص بمعدل 1.6% ومن الاسمدة الفوسفاتية قد تزايد بمعدل 0.7% سنويا، ومن الاسمدة البوتاسية قد تزايدت بمعدل 4.7%.
رابعاً: الفرق بين الاستهلاك الفعلي والاحتياجات الفعلية (الفنية) لأنواع الأسمدة الكيماوية في مصر:-
تقوم المراكز البحثية بوزارة الزراعة بتقدير الاحتياجات السمادية للمحاصيل المختلفة حيث تقوم محطات التجارب في معظم مناطق الجمهورية بإجراء التجارب المختلفة لتقدير الكمية من الأسمدة المختلفة التي يحتاجها محصول ما وعلي هذا الأساس فقد تم لتقدير الاحتياجات السمادية علي مستوي الجمهورية في الأراضي القديمة والأراضي الجديدة خلال الفترة (1994 ـ 2010) ويلاحظ أن الاستهلاك الفعلي من الأسمدة الأزوتية أقل من كمية الاحتياجات الفعلية (الفنية) في جميع السنوات المذكورة (1994 ـ 2010) ماعدا أعوام 1994، 1996، 1997، أما في الاسمدة الفوسفاتية والاسمدة البوتاسية فقد تبين إن الكميات المستهلكة كانت أقل من الاحتياجات الفعلية (الفنية) في جميع السنوات (1994 ـ 2010).
وهذا يفسر وجود العجز في كمية الأسمدة الكيماوية في الأسواق، فالمزارع لايجد الكمية الكافية التي يريدها مما يؤثر علي الكمية المستهلكة منها وهذا العجز في الأسمدة الكيماوية المطلوبة يقدر بنحو 633 ألف طن وحدة فعالة ويقد بنحو 1.5 مليون طن وحدات مطلقة.
أما مايقال عن الإفراط في استخدام الاسمدة الأزوتية فهو للخضار فقط لمحاولة زيادة الإنتاج لحاجة الأسواق ولزيادة الربحية أما المحاصيل الأساسية فلا زيادة في الكميات المضافة لها بل تقل من احتياجاتها وهي الكميات الأكبر علي مستوي الاستهلاك الكلي.
وعموما مما سبق يضح أن هناك انخفاضا واضحا للأنواع الثلاثة من الأسمدة (الأزوتية، والفوسفاتية، البوتاسية) في الاستهلاك الفعلي عن الاحتياجات الفعلية (الفنية) وذلك علي مستوي الجمهورية وإن كان هذا لايعني إن الفرق موجود لجميع المحاصيل المزروعة مصر بل هناك إسراف في الاستخدام في بعض المحاصيل كالخضر وتقصير في البعض الآخر (المحاصيل الأساسية)، وقد يرجع هذا التناقص إلي:-
1 ـ إن الكميات المحددة من الأسمدة بأنواعها الثلاث المقررة لكل من الأراضي الجديدة والقديمة علي حدة من قبل الجهات البحثية المتخصصة، وعلي الرغم من ذلك فإن المزارعين في الأراضي الجديدة مازالوا يستخدمون نفس كميات الأراضي القديمة وهي تحتاج لكميات أقل من الأسمدة.
2 ـ الاتجاه إلي نشر الزراعة العضوية في جميع الأراضي وخاصة في الأرضي الجديدة
3 ـ الارتفاع المستمر في أسعار الأسمدة الكيماوية محليا وعالميا ولاسيما الاسمدة الأزوتية والتي تشكل عبئا علي المزارع بالإضافة إلي الاتجاه نحو المخصبات من المحاصيل الغذائية ذات التكلفة الأقل في الزراعة.
4 ـ مسايرة التطور العالمي نحو استخدام التسميد الحيوي في الأراضي الجديدة وهو ما تسعي إليه الدولة.
خامساً: التكاليف الإنتاجية للأسمدة الأزوتية في مصر:
بمراجعة بعض شركات إنتاج الأسمدة (شركة أبو قير للأسمدة الكيماوية، شركة الدلتا للاسمدة والصناعات الكيماوية) (عام 2008) فقد بلغت تكلفة الطن نحو 750 جنيها وتبلغ تكلفة الغاز الطبيعي والكهرباء من 55% إلي 75% منها حسب نوع السماد وهي تتزايد لزيادة أسعار الغاز والبترول في العالم.
ويلاحظ أن أسعار الأسمدة الكيماوية في العالم الخارجي مرتفعة بسبب ارتفاع أسعار الغاز والبترول والكهرباء أما في مصر فلازالت الشركات تحصل علي الغاز والكهرباء بأسعار السوق وهذا هو السبب في انخفاض تكلفة الأسمدة في مصر عن الخارج وعلي الشركات أن تراعي ذلك في تغطية الاستهلاك المحلي.
سادساً: أسعار الأسمدة الكيماوية:
يبلغ سعر الطن من الأسمدة الكيماوية حاليا بنحو 1500 جنيه بينما في السوق السوداء بضعف الثمن ويزيد
سابعاً: التجارة الخارجية للأسمدة الكيماوية في مصر:
1 ـ الصادرات:
تعتبر صادرات الأسمدة الكيماوية من أهم صادرات مستلزمات الإنتاج الزراعي في مصر حيث تمثل نحو 63.5% من إجمالي صادرات مستلزمات الإنتاج الزراعي في الفترة الأخيرة
من الجدير بالذكر أن مصر تعتبر مصدرا صافيا بالنسبة للأسمدة الفوسفاتية وصافي مستورد بالنسبة للأسمدة البوتاسية أما بالنسبة للأسمدة الأزوتية فهي تتناول تصديرا واستيراداً في بعض أنواعها
حيث تقوم مصر بتصدير عدة أنواع من الأسمدة الأزوتية وهي سماد اليوريا 46.5% نترات النشادر 33.5% سلفات النشادر 20.6% إضافة إلي عدة أنواع من الأسمدة الفوسفاتية وهي سوبر فوسفات 15% سوبر فوسفات محبب 18.5% وسوبر فوسفات محسن 20% وسوبر فوسفات ثلاثي 37% وهي تختلف من عام لأخر ولكنها تصدر في جميع السنوات للفترة (1994 ـ 2011) حيث إن الازمات في مصر تقع في الأسمدة الأزوتية فقط.
2 ـ الواردات:
تستورد مصر عدة أنواع من الأسمدة الأزوتية وهي يوريا 46%، نترات النشادر 33.5% سلفات نشادر 20.6% نترات جير 15.5% سلفات بوتاسيوم 48%، سلفات بوتاسيوم 60% سوبر بوتاسيوم الازوتية والبوتاسية ما بين عام واخر وملاحظ أن أسعار الاستيراد أعلي من الأسعار المحلية بكثير ويرجع ذلك لأسعار الطاقة كما سبق ذكره. 
ثامناً: أزمة الاسمدة الكيماوية في الأسواق المحلية:
خلال تتبع أزمات الأسمدة في الأسواق المحلية في مصر يلاحظ تكرارها كل عدة سنوات ولاسيما في شهور الصيف وخاصة أشهر مايو ويونيو ويوليو والسبب في ذلك هو احتياج المحاصيل الصيفية إلي مقررات سمادية أعلي مثل محاصيل الذرة الشامية وقصب السكر والقطن ولها مواعيد محددة مرتبطة بفترات النمو ولايجوز تأخيره عن موعدها، بينما المحاصيل الشتوية أقل مثل البرسيم وهو أقل المحاصيل احتياجا للأسمدة.
تاسعاً: المشروعات الجديدة لإنتاج الأسمدة الأزوتية في مصر:
يوجد العديد من المشروعات لإنتاج الأسمدة الأزوتية في مصر، ومنها مشروع شركة الاسكندرية، مشروع الشركة المصرية للأسمدة، مشروع شركة حلوان للأسمدة مشروع شركة المنصورة وطاقة كل منها تبلغ 635 ألف طن يوريا، مشروع شركة السويس للأسمدة وطاقته 200 ألف طن سلفات نشادر وسوف يوجه إنتاجهم للتصدير وتتبع المناطق الحرة وقد بدأ العمل فيها من عام 2007.
الخلاصة:-
مما سبق يتبين أن أزمة الأسمدة في مصر لاترجع إلي الإنتاج بل ترجع لسوء التوزيع في المقام الأول ولذلك فقد صدر العديد من القرارات الوزارية لتعديل نسب التوزيع أو التسليم لكامل الإنتاج لبنك التنمية والائتمان الزراعي لتوزيعه وفقا للضوابط المقررة.
ومن الجدير بالذكر أنه توجد نسب ليست بالقليلة من مالكي الأراضي القديمة غير حائزين لها فهي مؤجرة للغير والمستأجر (الزراع) لايستطيع الحصول علي الأسمدة من البنك أو من التعاونيات حيث إن نظام العمل فيها لايعطي الأسمدة إلا لصاحب الحيازة ويضاف إلي ذلك زيادة مساحة الأراضي الجديدة وإيجاد حل لهاتين المشكلتين سوف يؤدي إلي خفض الضغط علي التجار في السوق السوداء فتنخفض الأسعار بالتبعية




انواع الاسمدة
انواع الاسمدة-الاسمدةالعضوية-الاسمدة الكيميائية-الاسمدة الحيوية-المخصبات الحيوية
الاسمدة العضوية-الاسمدة المحلية-الاسمدة العضويةالمصنعة(الكمبوست)-الاسمدة الخضراء الاسمدة المحلية - الاسمدة الستخرجة من مزارع الحيوانات ومزارع الطيور الاسمدة العضوية- هى الاسمدة المصنعة من الفضلات النباتية من قش الارز وتبن القمح والعروش والاحطاب الاسمدة الخضراء - النباتات التى تزرع من اجل آن تقلب فى الارض لزيادة خصوبة الارض الاسمدة الكيميائية- هى الاسمدة التى يمكن استخدامها مباشره لتغذية النبات اسمدة يمكن استخدامها عن طريق الاضافات الارضية او مع ماء الرى اسمدة يمكن استخدامها عن طريق الرش المباشر علي الاشجار
انواع الاسمدةالكيميائية
الاسمدة النتروجينية - الاسمدة الفوسفاتية-الاسمدة البوتاسية-الاسمدة الورقية
الاسمدة النتروجينية
سلفات النشادر-ينصح باستخدامة مباشرة مع ماء الرى-تاثيرة حامضى على التربة-يحتوى على 20-21% نتروجيننترات النشادر-تاثيرة حامضى على التربة-عدم خلطة باليوريا-يحتوى على 32-33.5% نتروجيناليوريا-تاثيرها قلوى على التربة-تحتوى على 45%نتروجين-لاينصح باستخدامها فى تسميد الموالحنترات الجير(الكالسيوم)-تاثيرة قلوى على التربة-يحتوى على 17%نتروجين
الاسمدة البوتاسية
سلفات البوتاسيوم نسبة البوتاسيو45% لاينصح باستخدام الاسمدة التى تحتوى على كلوريد
الاسمدة الفوسفاتية-حا مض الفو سفوريك
سائل يحتوى علي 50 - 60٪ حمض الفوسفوريك السوبرفوسفات العادى تاثيرة حامضى علي التربة احتواء علي الكالسيوم والكبريت - نسبة الفسفور قليلة 9% السوبر فوسفات المركزيحتوى علي 20٪ فسفور
الاسمدة الورقية
اسمدة مركبة من جميع العناصر للاستخدام المباشر على النباتاسمدة متخصصة لعناصر منفردة الاسمدة المخلبية-كبريتات العناصر
الاسمدة الحيوية(المخصبات الحيوية)
هى الكائنات الحية الموجودة فى التربة او التى يمكن اضافتها لتقوم بمساعدة النبات على تيسير العناصر العناصر الغذائية وتحسين خواص التربةفطريات الميكروهيزا -توجد حول جذور الاشجار تقوم بتيسير الناصر الغذائية للاشجار والتى يمكن اضافتها للتربةبكتيريا الكبريت-عند تلقيح التربة بالكبريت تقوم باكسدة الكبريت الموجود فى التربة مما يؤدى الى تحسين خواص التربة تقليل الملوحة تيسير العناصربيوجين يحتوى على يبكتيريا مثبتة للنتروجينME1 مخصب حيوى يحتوى على كائنات تساعد على تحسين خواص التربة وتيسير العناصر بكتيريا الفوسفورين-تقوم بتحويل الفسفور غير الميسر الموجود فى التربة الى فسفور ميسر لامتصاص النبات



وهي مركبات كيماوية تحضر صناعيا و تحتوي على عناصر غذائية للنبات وهي:
أ ) بسـيطة: وهي الأسمدة التي تحتوي على عنصر سمادي واحد مثل ( الازوتية – الفوسفاتية ـ البوتاسية ـ الماغنسيوم ـ الكالسيوم ـ وأسمدة العناصر الصغرى).
ب ) مركبـة: وهي الأسمدة التي تحتوي على اكثر من عنصر سمادي واحد.
قبل الدخول في شرح هذه الاسمده يجب معرفه بعض المصطلحات التي تستخدم في هذه الاسمده:
1 – رتبه السماد: 
يقصد به النسبه المئويه لما يحتويه السماد من عناصر غذائيه مقدره في صوره
N- P2O5 –K2O 
أي لو سماد رتبته15-10-40 ( هذا الرقم يكون موجود علي عبوه السماد )
يكون نسبه النتروجين به=15
ويكون نسبه الفوسفوربه=10
ويكون نسبه البوتاسيوم به=40 
وفي الاون الاخيره قد تضاف عناصر اخري الي الاسمده المركبه مثل الكالسيوم والمغانسيوم والعناصر الصغري
ملحوظه هامه:
ترتيب عناصر السماد في رتبه السماد ثابت لا يتغير بمعني
اول رقم دائما يكون نسبه النتروجين
ثاني رقم يكون نسبه الفوسفور
ثالث رقم يكون نسبه البوتاسيوم
رابع رقم ان وجد يكون الكالسيوم
خامس رقم ان وجد يكون الماغنسيوم
سادس رقم يكون مجوعه العناصر الصغري (في الغالب لايضاف رقم ولاكان يضاف + عناصر ضغري )
وفي حاله عدم وجود عناصر من العناصر السابقه في السماد يكتب مكانه (0)
أي سماد رتبته 10-0-40
يكون نسبه الفوسفور فيه (0)
2- النسبه السماديه
هي نسبه العناصر الي بعضهافي السماد يعني لو سماد رتبته
15-15-30
تكون النسبه السماديه
1-1-2
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://technolabelbahaagp.googoolz.com
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 3561
تاريخ التسجيل : 15/09/2009
العمر : 49
الموقع : مصر

مُساهمةموضوع: اضرار الاسمدة الكيماوية   الإثنين يونيو 23, 2014 3:14 pm

 بأن للأسمدة الكيميائية دوراً فعالاً وهاماً في النهضة الزراعية على مستوى العالم، إذ يؤكد المتخصصون أن 50% من الزيادة الناتجة في الإنتاج الزراعي ترجع إلى استخدام الأسمدة الكيميائية. فبجانب سهولة استخدامها نجد أنها تقوم بالتعويض السريع لنقص العناصر الغذائية، في التربة، وتستجيب النباتات لها بسرعة مما ينعكس على تحسين المنتج كماً ونوعاً، بالإضافة إلى سهولة استعمالها وإضافتها. العناصر المغذية الأساسية التي يحتاج إليها النبات كالنيتروجين والفوسفور والبوتاسيوم تستنزف من التربة بواسطة النباتات النامية على التربة ويجب تعويضها بعد كل حصاد. الوسيلة المثلى الوحيدة لتعويض الأرض بتلك العناصر هي الأسمدة الكيماوية. لهذه الأسباب وللزيادة المتواصلة في عدد سكان العالم وللحاجة الماسة إلى توفير الغذاء لهم، سيكون اعتماد العالم على الأسمدة الكيماوية للحصول على الغذاء الكافي أمراً حتمياً لا خيار فيه. حقيقة الاتهامات توجهنا بعدد من التساؤلات حول حقيقة تأثير الأسمدة ومياه الصرف الصحي وغيرها من الأمور على الصحة إلى أحد أبرز المتخصصين في هذا المضمار: د. عبدالله بن سعد المديهش أستاذ خصوبة التربة والأسمدة بقسم علوم التربة بجامعة الملك سعود، وكان معه الحوار التالي: سألناه بداية: دكتور عبدالله، ما هي حقيقة تأثير الأسمدة الكيميائية إذا وضعت في التربة بصورة عالية؟.. هل تبقى في النبات وتضر بالصحة مثل ما يشاع عن المبيدات، ثم ما مدى صحة أنها تسبب أمراضاً خطيرة؟ فرد قائلاً: قبل الإجابة لابد من توضيح أن الأسمدة الكيميائية ضرورية لتزويد النباتات بما تحتاج إليه من عناصر، خصوصاً إذا كان هذا النبات ينمو في ترب فقيرة من تلك العناصر. ويتم إضافة الأسمدة- عادة- وفقاً لاحتياجات النبات واقتصاديات استخدامها، لذا فإن تراكمها في التربة نادراً ما يحدث إلا في حالة الإسراف في الاستخدام لعدم الوعي البيئي والاقتصادي لبعض المزارعين. ثم تجدر الإشارة إلى أن الأسمدة التي تضاف بكميات كبيرة للتربة كالنيتروجين والفوسفور والبوتاسيوم لم يثبت حتى الآن أن لها آثاراً صحية سلبية مباشرة على صحة الإنسان، ولكن يشير البعض إلى أن وجود تراكيز عالية من الأسمدة الفوسفاتية في الترب الزراعية يؤدي إلى تحركها إلى المجاري المائية والآبار والترع والأنهار المجاورة مما يشجع نمو الطحالب التي تؤثر بدورها على حركة الملاحة وتحد من تكاثر الأسماك. كذلك فإن هناك شكاً في أن مياه الشرب إذا احتوت على تركيز عال من الأسمدة النيتروجينية، ربما يكون لها آثار صحية سالبة ارتبطت في بعض الأحيان النادرة بسرطان المعدة. هذه المشكلة البيئية ليست ذات علاقة بتراكم الأسمدة ومكوناتها في النبات ولا تشكل هماً تحت ظروف المملكة، وذلك لندرة المجاري المائية والبحيرات وعدم استخدام مياه الآبار السطحية في الشرب. غير أنه غالباً ما تحتوي الأسمدة الكيميائية -خصوصاً الفوسفاتية منها- على تركيزات قليلة من الشوائب المكونة من بعض العناصر المعدنية الثقيلة التي هناك شك في أن تراكمها في التربة ربما يؤدي إلى انتقالها إلى النبات ومن ثم إلى الحيوان والإنسان، وبذلك تصل إلى السلسلة الغذائية للإنسان. العناصر التي قد يخشى من انتقالها إلى السلسلة الغذائىة هي عنصر الكادميوم بشكل رئيس وعناصر الزرنيخ والكروم والرصاص والزئبق والنيكل. وقد أثار هذا الأمر اهتماماً عالمياً كبيراً في الفترة الأخيرة وجرى تقويم تأثيره الضار على الصحة العامة في عدة بلدان، وقد خلصت تلك الدراسات إلى أن الأمر لا يكون محفوفاً بالمخاطر إلا في حالة أسمدة تحتوي على كميات عالية من تلك الشوائب واستخدمت لفترات زمنية طويلة قد تمتد إلى مئات السنين. مياه الصرف الصحي إذا سقي بها شجر الفواكه أو الخضراوات كالخس والجرجير والطماطم والبازلاء وغيرها، ما تأثيرها على الصحة بصفة عامة وأمراض الفشل الكلوي والكبد الوبائي أو الذكاء بصفة خاصة؟ - عادة ما تستخدم مياه الصرف الصحي بعد معالجتها مما يتيح التخلص من المواد الضارة التي قد تحتوي عليها مع التأكد من خلوها من الميكروبات الممرضة. فإذا تمت معالجة مياه الصرف الصحي على أسس علمية سليمة فلا يتوقع أن ينتج عن استخدامها أضرار بالصحة العامة. وبصفة عامة فإنه لا ينصح باستخدام مياه الصرف الصحي غير المعالجة. هل هناك قوانين تضبط أو تقنن استخدام الأسمدة الكيميائية بكميات معينة كمعيار عالمي، أو جار العمل بها في بعض دول العالم؟ وما هي؟ - أصدر العديد من البلدان قوانين وقرارات لتنظيم التداول والرقابة على الأسمدة الزراعية، وأنشأت أقساماً لتحليل عينات تؤخذ من الأسمدة الواردة ولا يتم الإفراج عنها إلا بعد التثبت من مطابقة هذه العينات للمواصفات الموضوعة لها، وكذلك تحليل عينات الأسمدة التي تصنع داخل البلاد قبل توزيعها للاستعمال، كما أنه تؤخذ عينات فجائية من الموجود في المخازن عند تجار الأسمدة للتحليل حتى يمكن ضمان استعمال مواد سليمة مطابقة للمواصفات، في المملكة هيئة المواصفات والمقاييس تقوم بهذا الدور الهام. لذا فإن بعض الدول التي تخشى وصول قدر من الأسمدة النيتروجينية (على شكل نترات) والفوسفاتية للآبار ومياه الشرب والمجاري المائية، قد سنت قوانين للحد من الإضافات العالية من تلك الأسمدة، وتأتي في مقدمة هذه الدول بريطانيا التي أقرت قانوناً يحدد كميات الأسمدة النيتروجينية المضافة. ولقد شهد العقد الأخير اهتماماً حول ضبط وتقنين الحد الأقصى المسموح به لتركيز عنصر الكادميوم بالأسمدة الكيميائية وذلك لسهولة تيسره للنبات وخطورته على صحة الإنسان. وقد قدرت الكميات المضافة منه إلى التربة في دول المجموعة الأوروبية عام 1987م بحوالي 3.5 جم/ هكتار، ومع تزايد الاهتمام بدراسة الآثار المحتملة للعناصر الثقيلة والنادرة التي توجد على شكل شوائب وعن خطر دخولها عبر السلسلة الغذائية للإنسان، فإن بعض الدول قد وضعت حدوداً قصوى لتراكيز تلك العناصر الموجودة كشوائب مع الأسمدة. هذا فيما يختص بالكادميوم، أما العناصر الثقيلة الأخرى فليس هناك اهتمام مماثل بها، ويبدو أن هناك مبرراً معقولاً لوضع حدود لتركيز الكادميوم ولكن لا يوجد ما يستدعي في الوقت الحالي - على الأقل- وضع حدود للمعادن الثقيلة الأخرى. هل هناك آثار تتركها الأسمدة الكيميائية على الخضار والفواكه مثل ما تتركه المبيدات وخصوصاً على تلك التي لها درنات داخل التربة؟ - على الرغم من أن تركيز العناصر في النبات يزيد بزيادة الإضافة إلى التربة إلا أن امتصاصها بواسطة النبات يظل محدوداً، وتظل إمكانية تراكمها في النبات للدرجة التي تحدث خطراً صحياً محدودة للغاية. هل لدى الناس التي تخشى استخدام الأسمدة الكيميائية ما يبرر هذا التخوف؟ بمعنى: هل لهم الحق في أن يخافوا مضارها إن وجدت هذه المضار؟ - اهتم كثير من الدول برصد الأغذية وتحليلها ومراقبة تراكيز المواد والعناصر السامة بها، ومن العناصر المعدنية التي تلقى اهتماماً كبيراً في هذا الخصوص - كما سبق وذكرت - عناصر الكادميوم والزرنيخ والفلورين والرصاص والزئبق. ويعتبر الكادميوم من أكثر هذه العناصر تراكماً في التربة نتيجة لإضافة الأسمدة، غير أن هناك تفاوتاً في امتصاصه بين النباتات المختلفة، وأكثر النباتات التي يمكن أن يؤثر تراكم الكادميوم فيها هي الخس والسبانخ والكرفس على العكس من البطاطس والبقوليات ويعتبر الحد الأقصى المسموح بتناوله -كما أوردته منظمة الصحة العالمية WHO - 70 ميكروجراماً في اليوم للبالغين، أما للأطفال فإنه في حدود 5 إلى 25 ميكروجراماً، إلا أن تعاطي كميات قليلة منه أيضاً له ضرر كبير على المدى الطويل، وذلك لإمكانية تراكمه في الجسم. وقد أوضحت بعض المسوحات الصحية في اليابان أن استهلاكه بصورة يومية ومستديمة بمقدار 200 ميكروجرام قد يقود إلى الفشل الكلوي عند كبار السن. وتشير تحليلات المواد المستهلكة في الولايات المتحدة وكندا إلى أن الاستهلاك اليومي للكادميوم لا يتعدى 50إلى80 ميكروجراماً. وقد أوضحت الأبحاث التي أجريت في المملكة العربية السعودية وفي العديد من بلدان العالم أن تراكم هذا العنصر وغيره من العناصر الثقيلة في التربة -ومن ثم انتقاله للنبات- لا يشكل خطراً صحياً واضحاً وكبيراً في الوقت الراهن، غير أن هناك حاجة لدراسة تراكيز هذه العناصر ورصدها على المدى الطويل. يمكن أن نخلص من هذا إلى أن تأثير العناصر وسميتها للإنسان نتيجة لانتقالها من التربة والنبات إلى السلسلة الغذائية لم تصل إلى درجة تخشى، وليس هناك مبرر لتخوف الناس من استخدام الأسمدة الكيميائية، غير أنه يجب أخذ الحذر من آثارها على المدى الطويل وذلك لضمان الأمن الصحي للمستهلك. دعنا نطرح السؤال بطريقة أخرى وهي: إذا بقيت الأسمدة في النباتات خصوصاً التي تؤكل، هل تسبب بتراكمها الزمني أمراضاً خطيرة مثل أمراض الكبد والسرطان؟ - أظن في الإجابة السابقة شيئاً من التوضيح وزيادة في الأمر. يمكن القول بأن الأغذية التي يتناولها الإنسان والحيوان تحتوي على عدة مركبات كيميائية قد لا يكون لها أي قيمة غذائية. معظم هذه المركبات قد لا يمكن تجنبها، إذ إنها ملوثات تنتج من الهواء والتربة والمياه والتي تشكل عناصر إنتاج الغذاء. وجود هذه الملوثات في الغذاء يعتمد على عدة عوامل كتيسرها في التربة والنبات ومعدل امتصاصها وتوزيعها في الأنسجة المختلفة للنبات والحيوان وأخيراً ترسبها في الأنسجة مثل الكبد والعظام. لذلك فإن انتقال هذه الملوثات للإنسان يسير في عملية معقدة وطويلة وتعتمد على عدة عوامل يقتضي الواجب الحد منها، وذلك بالرقابة المستمرة على هذه المكونات في الماء والنبات والتربة. إن التأثير السلبي للأسمدة نفسها يجب أن ينظر إليه على ضوء الحقائق التالية: الأسمدة النيتروجينية نتائجها السلبية على الصحة تنحصر في حالة تحركها وغسلها ووصولها إلى المياه الجوفية ومن ثم استخدامها للشرب، أما الأسمدة الفوسفاتية فإن إضافتها بكميات كبيرة تقود إلى تثبيتها في التربة، لذلك فإن أضرارها اقتصادية أكثر من كونها بيئية. أما البوتاسيوم فإنه لا يثير أي قلق واحتياجات الإنسان الدنيا من البوتاسيوم تصل إلى 2000 ملجرام في اليوم، وأي إضافات أخرى لا تشكل مشكلة لأنه يمكن إفرازها وإخراجها من غير تأثير صحي ضار. هل يقع اللوم في سوء استخدام الأسمدة الكيميائية على المرشدين لعدم توعية المزارعين، أم على شركات الأسمدة المنتجة، أم لعدم وضع ضوابط للاستخدام النموذجي والأمثل؟ - الواجب يقتضي زيادة التعاون والتنسيق بين الشركات المنتجة للأسمدة ومراكز البحوث ووزارة الزراعة، ونشر الوعي البيئي بين المزارعين، وخصوصاً في مجال استخدام الكيماويات الزراعية سواء كانت أسمدة أو مبيدات، وذلك من خلال وسائل الإعلام المختلفة لتجنب الضررالناجم عن سوء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://technolabelbahaagp.googoolz.com
 
دراسة بيئية لمصنع انتاج وتعبئة وخلط الاسمدة (تقييم الاثر البيئى-الرصد البيئى- السجل البيئى)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مجموعة تكنولاب البهاء جروب :: قسم معالجة وتنقية وتحاليل المياه :: الدراسات والاشتراطات البيئية-
انتقل الى: