مجموعة تكنولاب البهاء جروب

تحاليل وتنقية ومعالجة المياه
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
تنظيف وتطهير وغسيل واعادة تاهيل الخزانات


معمل تكنولاب البهاء جروب
 للتحاليل الكيميائية والطبية
والتشخيص بالنظائر المشعة
 للمخدرات والهرمونات والسموم
 وتحاليل المياه

مجموعة
تكنولاب البهاء جروب
لتصميم محطات الصرف الصناعى والصحى
لمعالجة مياه الصرف الصناعى والصحى
مجموعة تكنولاب البهاء جروب
المكتب الاستشارى العلمى
دراسات علمية كيميائية



معالجة الغلايات وانظمة البخار المكثف
معالجة ابراج التبريد المفتوحة
معالجة الشيللرات
مجموعة تكنولاب البهاء جروب
اسنشاريين
كيميائيين/طبيين/بكترولوجيين
عقيد دكتور
بهاء بدر الدين محمود
رئيس مجلس الادارة
استشاريون متخصصون فى مجال تحاليل وتنقية ومعالجة المياه
متخصصون فى تصنيع وتصميم كيماويات
معالجة الصرف الصناعى والصحى
حسب كل مشكلة كل على حدة
تصنيع وتحضير كيماويات معالجة المياه الصناعية
مؤتمرات/اجتماعات/محاضرات/فريق عمل متميز
صور من وحدات معالجة المياه


technolab el-bahaa group
TECHNOLAB EL-BAHAA GROUP
EGYPT
FOR
WATER
TREATMENT/PURIFICATION/ANALYSIS
CONSULTANTS
CHEMIST/PHYSICS/MICROBIOLIGIST
 
INDUSTRIAL WATER
WASTE WATER
DRINKING WATER
TANKS CLEANING
 
CHAIRMAN
COLONEL.DR
BAHAA BADR EL-DIN
0117156569
0129834104
0163793775
0174041455

 

 

 

تصميم وانشاء محطات صرف صناعى/waste water treatment plant design

technolab el-bahaa group
egypt
We are a consultants in water treatment with our chemicals as:-
Boiler water treatment chemicals
Condensated steam treatment chemicals
Oxygen scavenger treatment chemicals
Ph-adjustment treatment chemicals
Antiscale treatment chemicals
Anticorrosion treatment chemicals
Open cooling tower treatment chemicals
Chillers treatment chemicals
Waste water treatment chemicals
Drinking water purification chemicals
Swimming pool treatment chemicals
Fuel oil improver(mazote/solar/benzene)
technolab el-bahaa group
egypt
We are consultants in extraction ,analysis and trading the raw materials of mines as:-
Rock phosphate
32%-30%-28%-25%
Kaolin
Quartez-silica
Talcum
Feldspae(potash-sodumic)
Silica sand
Silica fume
Iron oxid ore
Manganese oxid
Cement(42.5%-32.5%)
Ferro manganese
Ferro manganese high carbon

 

water treatment unit design


 

وكلاء لشركات تركية وصينية لتوريد وتركيب وصيانة الغلايات وملحقاتها
solo agent for turkish and chinese companies for boiler production/manufacture/maintance

 

وكلاء لشركات تركية وصينية واوروبية لتصنيع وتركيب وصيانة ابراج التبريد المفتوحة

 

تصميم وتوريد وتركيب الشيللرات
design/production/maintance
chillers
ابراج التبريد المفتوحة
مجموعة تكنولاب البهاء جروب
المكتب الاستشارى العلمى
قطاع توريد خطوط انتاج المصانع
 
نحن طريقك لاختيار افضل خطوط الانتاج لمصنعكم
سابقة خبرتنا فى اختيار خطوط الانتاج لعملاؤنا
 
1)خطوط انتاج العصائر الطبيعية والمحفوظة والمربات
2)خطوط انتاج الزيوت الطبيعية والمحفوظة
3)خطوط انتاج اللبن الطبيعى والمحفوظ والمبستر والمجفف والبودرة
4)خطوط تعليب وتغليف الفاكهة والخضروات
5)خطوط انتاج المواسير البلاستيك والبى فى سى والبولى ايثيلين
6)خطوط انتاج التراى كالسيوم فوسفات والحبر الاسود
7)خطوط انتاج الاسفلت بانواعه
Coolمحطات معالجة الصرف الصناعى والصحى بالطرق البيولوجية والكيميائية
9)محطات معالجة وتنقية مياه الشرب
10)محطات ازالة ملوحة البحار لاستخدامها فى الشرب والرى
11)الغلايات وخطوط انتاج البخار الساخن المكثف
12)الشيللرات وابراج التبريد المفتوحة وخطوط انتاج البخار البارد المكثف
 
للاستعلام
مجموعة تكنولاب البهاء جروب
0117156569
0129834104
0163793775
 
القاهرة-شارع صلاح سالم-عمارات العبور-عمارة 17 ب
فلا تر رملية/كربونية/زلطيه/حديدية

وحدات سوفتنر لازالة عسر المياه

مواصفات مياه الشرب
Drinking water
acceptable
values

50

colour

acceptable

Taste

nil

Odour

6.5-9.2

ph

 

1 mg/dl

pb

5 mg/dl

as

50 mg/dl

cn

10 mg/dl

cd

0-100mg/dl

hg

8 mg/dl

f

45 mg/dl

N02

1 mg/dl

Fe

5 mg/dl

Mn

5.1 mg/dl

Cu

200 mg/dl

Ca

150 mg/dl

Mg

600 mg/dl

Cl

400 mg/dl

S04

200 mg/dl

Phenol

15 mg/dl

zn

 

 

الحدود المسموح به
ا لملوثات الصرف الصناعى
 بعد المعالجة
Acceptable
values
treated wate water
7-9.5

ph

25-37 c

Temp

40 mg/dl

Suspended solid

35 mg/dl

bod

3 mg/dl

Oil & grase

0.1 mg/dl

hg

0.02 mg/dl

cd

0.1 mg/dl

cn

0.5mg/dl

phenol

1.5 ds/m

conductivity

200 mg/dl

na

120 mg/dl

ca

56 mg/dl

mg

30 mg/dl

k

200 mg/dl

cl

150 mg/dl

S02

0.75 mg/dl

Fe

0.2 mg/dl

Zn

0.5 mg/dl

Cu

0.03 mg/dl

Ni

0.09 mg/dl

Cr

0.53 mg/dl

لb

0.15 mg/dl

pb

 





pipe flocculator+daf
plug flow flocculator
lamella settels

محطات تحلية مياه البحر بطريقة التقطير الومضى على مراحل
MSF+3.jpg (image)
محطات التقطير الومضى لتحلية مياه البحر2[MSF+3.jpg]
some of types of tanks we services
انواع الخزانات التى يتم تنظيفها
ASME Specification Tanks
Fuel Tanks
Storage Tanks
Custom Tanks
Plastic Tanks
Tank Cleaning Equipment
Double Wall Tanks
Septic Tanks
Water Storage Tanks
Fiberglass Reinforced Plastic Tanks
Stainless Steel Tanks
Custom / Septic
مراحل المعالجة الاولية والثانوية والمتقدمة للصرف الصناعى

صور مختلفة
من وحدات وخزانات معالجة الصرف الصناعى
 التى تم تصميمها وتركيبها من قبل المجموعة

صور
 من خزانات الترسيب الكيميائى والفيزيائى
 لوحدات معالجة الصرف الصناعى
المصممة من قبل المحموعة



technolab el-bahaa group


technolab el-bahaa group


technolab el-bahaa group

technolab el-bahaa group


technolab el-bahaa group


technolab el-bahaa group


technolab el-bahaa group


technolab el-bahaa group


technolab el-bahaa group


technolab el-bahaa group




مياه رادياتير اخضر اللون
بريستول تو ايه
انتاج شركة بريستول تو ايه - دمياط الجديدة
مجموعة تكنولاب البهاء جروب

اسطمبات عبوات منتجات شركة بريستول تو ايه-دمياط الجديدة

مياه رادياتير خضراء فوسفورية

من انتاج شركة بريستول تو ايه 

بترخيص من مجموعة تكنولاب البهاء جروب


زيت فرامل وباكم

DOT3



شاطر | 
 

 دراسة جدوى صحية بيئية لبئر جوفى لانتاج المياه الطبيعية والمعدنية تجاريا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 3561
تاريخ التسجيل : 15/09/2009
العمر : 49
الموقع : مصر

مُساهمةموضوع: دراسة جدوى صحية بيئية لبئر جوفى لانتاج المياه الطبيعية والمعدنية تجاريا   الأحد نوفمبر 23, 2014 6:51 am

[size=48]تكنولاب البهاء جروب[/size]
TECHNOLAB EL-BAHAA GROUP
للاستشارات العلمية والكيميائية والبيئية والتحكيم الدولى وتأكيد ومراجعة الجودة
لتصنيع وتعبئة وتوريد الزيوت والشحوم وسوائل السيارات
لتصنيع وتوريد الكيماويات وانظمة معالجة وتعبئة المياه
لتحليل وتنقية ومعالجة وتعبئة المياه
سجل تجارى /625432-------بطاقة ضريبية/143/972/381/2000-------ملف ضريبى/24/1/790/646/6
ترخيص مزاولة/1415/1999—-------------ترخيص نقابى/32599------سجل استشاريين كيميائيين /167ك
عميد د/ بهاء بدر الدين محمود
استشارى ومحكم دولى ومستشار سياسى بالامم المتحدة
[size=64]دراسة جدوى[/size]
[size=64] للصحة البيئة[/size]
[size=64] لبئر جوفى[/size]
 لانتاج وتعبئة المياه الطبيعية تجاريا
[size=32]لشركة نهضة مصر[/size]
- بالمنطقة الصناعية الاولى
[size=48]العين السخنة[/size]
فهرس مكونات الدراسة البيئية الصحية
دراسة جدوى للصحة البيئة لبئر جوفى لانتاج وتعبئة المياه الطبيعية تجاريا لشركة نهضة مصر- بالمنطقة الصناعية الاولى العين السخنة
المقدمة العلمية
آبار المياه الجوفية و دورة المياة فى الطبيعة ( الدورة الهيدرولوجية (
الماء الجوفي
1 أصل المياه الجوفية
2 المياه الجوفية
2.1 تواجد المياه الجوفية وحركتها
3 الخزانات الجوفية
3.1 الخزانات الحرة (الغير مقيدة)
3.2 الخزانات المقيدة (الارتوازية)
4 خصائص الخزانات الجوفية
4.1 التخزين
4.2 التوصيل المائي
5 تلوث المياه الجوفية
6 تداخل مياه البحر
المياه الجوفية في مصر
الصحراء الشرقية
شبه جزيرة سيناء
ساحل البحر الأحمر (العين السخنة- حلايب)
منطقة الزعفرانة - رأس غارب
منطقة رأس غارب - الغردقة 
منطقة الغردقة- سفاجا
منطقة سفاجا - رأس بيناس
منطقة رأس بيناس – حلايب
الخزان ذو الصخور الجيرية المتشققة
منطقة الصحراء الشرقية
هضبة الصخور الجيرية الطفلية للعصر الكريتاوي العلوي والإيوسين
هضبة الجلالة القبلية
الخزان المكون لرمال النوبيا
منطقة الصحراء الشرقية
العوامل المؤثرة في تذبذب مستوى المياه الجوفي

ـ الهطول المطري 
ـ الجريان السطحي
ـ التبخر والنتح (التبخر النتحي(
ـ الضغط الجوي
المصادر الرئيسية للمياه الجوفية 
نظريات تشكل المياه الجوفية

 -
نظرية التسرب 
- نظرية التكاثف 
- نظرية المياه العذرية
- النظرية الترسيبية 
- نظرية المنشأالكيماوى
حالات المياه الجوفية في الأراضي
- مياه في حالة البخار
- المياه المرتبطة فيزيائياً بسطوح الصخور
- المياه الثقالية
- المياه الشعرية
- المياه المتجمدة
- المياه المرتبطة كيمياوياً
الطبقات الصخرية
مناطق المياه الجوفية في الطبقات الصخرية
- الصخور الرسوبية
- الصخور النارية
- الصخور المتحولة
أشكال الطبقات الحاملة للمياه الجوفية
- طبقة المياه الحرة
- طبقة المياه شبه الحرة
- طبقة المياه الارتوازية
- طبقة المياه الحبيسة غير المضغوطة
حركة المياه الجوفية underground water movement

نظام الجريان الصفائحي أو المنتظم، ونظام الجريان المضطرب أو غير المنتظم.
الظاهرات الناتجـة عـن المياه الجوفيــة
طرق حفر الابار
يتكون بئر الماء من جزأين رئيسيين
حفر آبار المياه الجوفية
مراحل إنشاء البئر عملية الحفر الفعلية التنفيذية

.
مرحلة الحفر Drilling Stage .
. مرحلة وضع أنابيب التغليف Casing Installation Stage .


.. مرحلة تركيب المصافي مع وضع حشوة الحصى إذا تطلب أنشاء البئر ذلك Screen Placement Stage.
. مرحلة تثبيت أنابيب التغليف بواسطة الإسمنت وعزل الأجزاء غير المرغوب في أسغلالها Cementing or Grouting Stage .

.
مرحلة تنمية البئر وتجهيزة للاستخدام النهائي Development Stage .

طرق حفر الآبار
. طريقة الحفر بالآلة السلكية (الدقاق)
. طريقة الحفر بالدوران الرحوي.
. طريقة الحفر بالدوران الرحوي العكسي.
. الآبار المدفوعة ( المدقوقة )
. الآبار المحفورة يدويا.
التصميم المثالي للآبار
التحديد الصحيح لأبعاد البئر (العمق والقطر)
التدقيق في اختيار المواد الداخلة في الإنشاء.
دراسة وافية لموقع حفر البئر من النواحي الطبوغرافية والجيولوجية والهيدروجيولوجية.
1 طبوغرافية الموقع
2 الدراسات الجيولوجية للموقع
3 الدراسات الهيدروجيولوجية للموقع
4 رصد بئر
رصد أشعة جاما
رصد الجهد الذاتي
رصد المقاومة النوعية
رصد الكثافة
الرصد الصوتي
رصد قطر البئر
سجل العينات الطينية
/
الرصد أثناء الحفر
NMR Logging
الدراسات البيئية والجيوتقنية.
- عملية المسح الجيوفيزيقي
- الأرصاد الكهربائية
- أرصاد المقاومة النوعية
- رصد الجهد الذاتي
- الأرصاد الإشعاعية
- أرصاد أشعة جاما
- أرصاد النيوترون
- رصد الكثافة الكلية
- الأرصاد الصوتية
- أنواع أخرى من الرصد
تلوث المياه الجوفية
الأنشطة السطحية المتعددة والمسببة لتلوث المياه الجوفية
الأنشطة الزراعية
الأنشطة الآدمية
الأنشطة الصناعية
السحب الجائر من المياه الجوفية 
عوامل خارجية اخرى
تداخل مياه البحر
تلوث المياه الجوفية والاساليب الجيوفيزيائية
خزانات المياه الجوفية
الخزانات الجوفية تسمى الخزانات المحدودة (المحصورة ) وغير المحدودة،
حماية المياه الجوفية من التلوث السطحي
الاجراءات المستخدمة المتبعة لحفر بئر مياه جوفية الخاص بالبئر المقصود حفره
مواصفات البئر
غلاف البئر
-  مصافى البئر
- طول غلاف البئر و طول المصافى
- الغلاف الزلطى للبئر ( الزلط الفينو)
- تطهير البئر وكيف يتم
- العمر الافتراضى للبئر
تعليمات  عامة لحفر الآبار المائية الجوفية
خطوات ترخيص الآبار المرخص لها بتعبئة المياه تجاريا
البعد بين بئرين
-الدراسات الهيدروجيولوجية لموقع البئر وتحديد مواصفاته وكفائته وعمره الافتراضى
الإستقصاءات الأولية للخزان الجوفى Groundwater Exploration
نوعية البيانات المطلوبة
بيانات مناخية
نظام المياه السطحية
الخرائط والقطاعات
حصر الآبار الموجودة
بيانات الطبقة الحاملة Aquifer
تجهيز البيانات وعرضها Data Processing and Presentation 
تجهيز البيانات Data Processing
عرض البيانات Data Presentation
نظام شبكة التقييم Setup of Evaluation Network
خرائط ودراسات المياه الجوفية والقطاعات

-خرائط طبوغرافية وصور جوية.
-
خرائط وقطاعات جيولوجية.
-
خرائط كنتورية لمناسيب المياه الجوفية.
-
خرائط عمق سطح المياه الجوفية الحر.
-
خرائط كنتورية لسقف وقاع الطبقة الحاملة للمياه.
-
خرائط كنتورية تبين الخواص الهيدروليكية للطبقات الحاملة للمياه.
-
خرائط تبين مقدار وتوزيع السحب من المياه الجوفية.
-
خرائط تبين نوعية المياه الجوفية (الملوحة والتلوث)
شبكة التقييم فى حالة مشروع رى أو صرف مرتبط بالمياه الجوفية

-
نظام التشغيل الفعلى للآبار.
-
منسوب الضاغط الأستاتيكى والديناميكى للمياه الجوفية.
-
عمق منسوب المياه الجوفية عن سطح الأرض.
-
نوعية المياه الجوفية.
-
مناسيب وتصرف شبكة المياه السطحية (إن وجدت) بالمنطقة
الإستقصاءات الحقلية 
تجميع البيانات الحقلية
قياس مناسيب المياه الجوفية
قياس نوعية المياه الجوفية
قياس تصرفات ونوعية المياه السطحية
طرق الاستشعار عن بعد Remote Sensing Techniques
المساحة الجيوفيزيائية Geophysical Survey
طريقة المقاومة الجيوكهربية Geo-Electrical Resistivity
تقييم الخزان الجوفى Groundwater Evaluation 
إدخال البيانات Parameter Input
معايرة النموذج Calibration
إختبار الحساسية Sensitivity Analysis
تطبيقات النموذج Application
التعظيم Optimization
أنواع الآبار المستخدمة فى مشروعات الشرب و الرى والصرف 
الآبار الإنتاجية Discharge Wells
بيت المضخة Pump house
رأس البئر
ماسورة البئر Casing
المضخة
العازل الطينى Clay Seal
المصافى Screen
مصيدة الرمال Sand Trap
أذرع التمركز Centralizers
الغلاف الزلطى
إجراءات حماية مصادر المياه الجوفية من التدهور
الاحتياطات الصحية والبيئية التى مزمع اتخاذها عند حفر بئر جوفى فى المنطقة الصناعية الاولى-العين السخنة محددا موقع ومواصفات البئر وحفر البئر
معاينة فنية لمنطقة الدراسة لاقامة البئر الجوفى
التقييم الفنى البيئى لحفر بئر جوفى لانتاج المياه الطبيعية تجاريا فى المنطقة الصناعية الاولى-العين السخنة
القياسات البيئية المفعلة اثناء عملية الحفر لتحقيق مستويات السلامة المهنية والصحة البيئية
(الاتربة الكلية العالقة / الجسيمات الصدرية / الضوضاء / الوطاة الحرارية / شدة الاستضاءة)
TECHNIQUE OF MEASUREMENTS
القياسات البيئية لملوثات الهواء فى بيئة العمل المختلفة Levels of air pollutants at various sites
القياسات البيئية لنسبة الضوضاء فى بيئات العمل المختلفة- NOISE LEVELS AT VARIOUS SITES
القياسات البيئية للوطأة الحرارية فى بيئة العمل HEAT- STRESS
 
القوانين الخاصة بالابار الجوفية في مصر
القانون رقم 12 لسنة 1984باصدار قانون الرى والصرف
قرار رئيس جمهورية مصر العربية بمشروع قانون بتعديل بعض أحكام قانون الرى والصرف الصادر بالقانون رقم 12 لسنة  1984
ترخيص الآبار المرخص لها بتعبئة المياه تجاريا
الميــاه المعبــأة
خطوات ترخيص الآبار المرخص لها بتعبئة المياه تجاريا
ولسيادتكم جزيل الشكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://technolabelbahaagp.googoolz.com
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 3561
تاريخ التسجيل : 15/09/2009
العمر : 49
الموقع : مصر

مُساهمةموضوع: رد: دراسة جدوى صحية بيئية لبئر جوفى لانتاج المياه الطبيعية والمعدنية تجاريا   الأحد نوفمبر 23, 2014 6:52 am

المقدمة العلمية
آبار المياه الجوفية و دورة المياة فى الطبيعة ( الدورة الهيدرولوجية (

يطلق على حركة المياة من نطاق الى نطاق و تحولها من حال الى حال دورة المياة فى الطبيعة .
تتلخص الدورة الهيدرولوجية فى تبخر كميات هائلة للمياة بتأثير حرارة الشمس من البحار و المحيطات و البحيرات و الأنهار و من سطح الأرض و من سطح النبات و من المياة الجوفية التى على عمق قليل .
يندفع الماء المتبخر الى طبقات الجو العليا و تحت ظروف معينة يتكاثف فى شكل سحاب و بعد ذلك يتساقط على هيئة أمطار أو ثلوج فوق سطح البحار و المحيطات و فوق سطح الأرض لتعاود التبخر من جديد مرة أخرى .
المطر المتساقط على اليابسة يأخذ ثلاثة مسارات فيتبخر جزء منة أثناء التساقط بينما الجزء الأكبر فى شكل أنهار و نهيرات و بحيرات و جزء من المطر يتسرب و يترشح خلال طبقات الأرض مكونا المياة الجوفية و مغذيا لها .
تأخذ الأنهار طريقها للبحار و المحيطات فتقوم بعملية هائلة من برى و حمل و ترسيب و أذابة كميات من الأملاح تصب فى البحار و المحيطات و تسبب ملوحتها .
 المياة الجوفية بدورها تأخذ طريقها للبحار و المحيطات كما تغذى الأنهار و البحيرات كما يمكن حدوث العكس فتغذى البحار المياة الجوفية خاصة فى المناطق الساحلية و كذلك الأنهار و البحيرات .
ينسحب الجزء الذى يتجمد على شكل ثلوج بالمناطق القطبية من دورة المياة و يضاف أليها الماء الذائب من الثلوج القطبية .
حركة المياة من سطح الأرض و البحار و المحيطات الى الغلاف الهوائى و العكس لها أهميتها فى تكوين موارد المياة .
 
 
 ماهو الماء الجوفي
يحصل الإنسان على احتياجاته المائية من مصدرين أساسيين وهما مصادر المياه السطحية وتشمل مياه الأنهار والبحيرات ومجاري الوديان ومصادر المياه الأرضية وتشمل الآباروالينابيع والكهوف والدحول. وبالنظر إلي إمكانية مشاهدة المياه السطحية وكذلك بسبب الأموال الباهظة التي صُرِفت على إقامة الخزانات والسدود والقناطر وشق القنوات اللازمة لاستخدام هذه المياه وكلها أمور في كل مكان وفي كل وقت تقريباً لذلك فقد نشأ اعتقاد بأن المياه السطحية تشكل المورد الرئيسي لإحتياجات العالم من المياه ولكن في الواقع فإن أقل من 3% من المياه العذبة المتاحة على كوكب الأرض توجد في الأنهار والبحيرات أما الجزء الأكبر والذي يمثل 97% فإنه يوجد في باطن الأرض ويُقدر بحوالي (100,000) كيلومتر مكعب. وإذا جاز التعبير عن المياه السطحية بأنها في حالة سريان وعبور فإن المصادر الجوفية تمثل المياه في حالة التخزين وقد تجمعت خلال قرون عديدة مع إضافات طفيفة من الأمطار الساقطة سنوياً وبذلك يتضح لنا أهمية المياه الجوفية كمصدر رئيسي يمكن أن يعتمد علىه إذا ما أحسن استغلاله لسد حاجة الإنسان والحيوان والنبات. و يرجع استغلال المياه الجوفية إلي عصور ما قبل الميلاد حيث قام قدماء المصريين والصينيين بحفر الآبار للحصول على المياه من مصادرها الجوفية ولكن لعدم فهم كيفية تواجد المياه وحركتها في باطن الأرض ظل استخدامها محدوداً بل ويكاد يكون محصوراً في بعض المناطق الصحراوية القاحلة والتي لا تتوفر فيها مصادر مياه سطحية.
و في مطلع القرن الحالي ومع التطور الكبير في أدوات الحفر فقد تضافرت عدة جهود لدراسة المياه الجوفية ومنذ ذلك الحين فقد بدأ الاعتماد على المياه الجوفية بشكل ملحوظ خاصة مع تزايد السكان في جميع أنحاء العالم وعدم كفاية المصادرالسطحية لتغطية الاحتياجات المائية.
1 أصل المياه الجوفية
2 المياه الجوفية
2.1 تواجد المياه الجوفية وحركتها
3 الخزانات الجوفية
3.1 الخزانات الحرة (الغير مقيدة)
3.2 الخزانات المقيدة (الارتوازية)
4 خصائص الخزانات الجوفية
4.1 التخزين
4.2 التوصيل المائي
5 تلوث المياه الجوفية
6 تداخل مياه البحر
 
أصل المياه الجوفية
تبدأ دورة المياه الأرضية بمياه المحيطات والتي تغطي حوالي ثلاثة ارباع سطح الكرة الأرضية ونظراً لتعرضها لأشعة الشمس فإنها تتبخر وتتجمع الأبخرة المتصاعدة في الغلاف الجوي مكونة السحب وتحت ظروف معينة تتكثف السحب وتسقط على شكل أمطارو برد وثلوج وتعرف الأشكال المختلفة المتساقطة بالمياه السماوية المنشأ والتي تشكل المصدر الرئيسي للمياه العذبة على سطح الأرض حيث يجري قسماً منها إلي مجاري الأنهار والوديان والبحيرات أما القسم الثاني فيتغلغل في التربة السطحية ليبقى معظمه في منطقة جذور النباتات ويسحب مرة ثانية إلي السطح بواسطة النباتات أو برية بالخاصية الشعرية للتربة وتستمر نسبة صغيرة في التغلغل إلي أسفل منطقة الجذور تحت تأثير الجاذبية الأرضية حيث تدخل الخزان المائي الأرضي وعند اتصالها بالمياه الجوفية فإن المياه المتغلغلة تتحرك أفقياً في مسام الطبقات المشبعة بالماء وقد تظهر مرة أخرى على السطح على هيئة ينابيع في بعض المناطق التي ينخفض فيها منسوب سطح الأرض عن منسوب دخول تلك المياه إلي الطبقة وتجري مياه الينابيع مرة اخرى على السطح مع المياه السطحية إلي المحيطات وتُعرف حركة المياه هذه بالدورة المائية.
كذلك فقد تنشأ المياه الجوفية ولكن بكميات قليلة جداً نتيجة بعض التفاعلات الكيماوية التي تحدث تحت سطح الأرض وتُعرف بالمياه الوليدة (Juvenile Water) كما هو الحال في المياه المصاحبة لانفجار بركاني حيث تنتج مباشرة من انطلاق أبخرةالماء التي كانت محبوسة داخل صخور منصهرة عندما تبرد قبل وصولها إلى سطح الأرض.
المياه الجوفية
هي عبارة عن مياه موجودة في مسام الصخور الرسوبية تكونت عبر أزمنة مختلفة تكون حديثة أو قديمة جدا لملايين السنين. مصدر هذه المياه غالبا المطر أو الأنهار الدائمة أو الموسمية أو الجليد الذائب وتتسرب المياه من سطح الأرض إلى داخلها فيما يعرف بالتغذية (بالإنجليزية: recharge). عملية التسرب تعتمد على نوع التربة الموجودة على سطح الأرض التي تلامس المياه السطحية (مصدر التغذية) فكلما كانت التربة مفككة وذات فراغات كبيرة ومسامية عالية ساعدت على التسرب الأفضل للمياه وبالتالي الحصول على مخزون مياه جوفية جيد بمرور الزمن. وتتم الاستفادة من المياه الجوفية بعدة طرق منها حفر الآبار الجوفية أو عبر الينابيع أو تغذية الأنهار.
المياه الجوفية هي كل المياه التي تقع تحت سطح الأرض وهي المسمى المقابل للمياه الواقعة على سطح الأرض وتسمى المياه السطحية، وتقع المياه الجوفية في منطقتين مختلفتين وهما المنطقة المشبعة بالماء والمنطقة غير المشبعة بالماء.
المنطقة غير المشبعة بالماء تقع مباشرة تحت سطح الأرض في معظم المناطق وتحتوي على المياه والهواء ويكون الضغط بها اقل من الضغط الجوي مما يمنع المياه بتلك المنطقة من الخروج منها إلى أي بئر محفور بها، وهي طبقة مختلفة السمك ويقع تحتها مباشرة المنطقة المشبعة.المنطقة المشبعة هي طبقة تحتوي على مواد حاملة للمياه وتكون كل الفراغات المتصلة ببعضها مملؤة بالماء ن ويكون الضغط بها أكبر من الضغط الجوي مما يسمح للمياه بالخروج منها إلى البئر أو العيون، تغذية المنطقة المشبعة يتم عبر ترشح المياه من سطح الأرض إلي هذه الطبقة عبر مرورها بالمنطقة غير المشبعة.
تواجد المياه الجوفية وحركتها
تتواجد المياه الجوفية في أي نوع من الصخور الرسوبية أو النارية أو المتحولة وسواء كانت تلك الصخور متماسكة أو متفككة بشرط أن تكون المادة الصخرية مسامية ومنفذه بدرجة كافية.
و تعتمد التكوينات الجيولوجية في قدرتها على حمل المياه على وجود الفتحات في مادتها الصخرية. وجميع المواد الصخرية تقريباً تحتوي على فتحات يمكن تقسيمها لعدة أنواع مثل:
الفتحات البينية، الشقوق والفواصل، الفجوات والكهوف.
الفتحات بين جزيئات المواد الصخرية المفككة كما هو الحال في التكوينات الرملية أو الحصوية.
الصدوع والفواصل والشقوق في الصخور المتماسكة والصلبة والتي تنشأ عن تكسير تلك الصخور.
أخاديد الذوبان والكهوف في الأحجار الجيرية والفتحات الناتجة عن انكماش وتقلص بعض الصخور عند تبلورها أو انطلاق الغازات من الحمم والبراكين.
و بناء على ما سبق فإنه يمكن تقسيم التكوينات الجيولوجية إلي أربعة أنواع وهي:
الخزان المائي (: Aquifer):
هو تكوين جيولوجي تحتوي مواده الصخرية على فتحات مملوءة بالمياه وتكون هذه الفتحات كبيرة بحيث تسمح بحركة المياه من خلالها ومن أمثلته الطبقات المكونة من الرمل والحصي.
المعوق المائي (: Aquitard):
هو تكوين جيولوجي تحتوي مواده الصخرية على فتحات مملوءة بالمياه وتكون هذه الفتحات صغيرة نسبياً أو غير متصلة بحيث تعوق حركة المياه من خلالها بدرجة كبيرة ومن أمثلته الطبقات الرملية الطينية.
العازل أو الفاصل المائي (: Aquiclude):
هو تكوين جيولوجي تحتوي مواده الصخرية على فتحات قد تكون مملوءة بالمياه ولكن هذه الفتحات دقيقة جداً بحيث لا تسمح بحركة المياه من خلالهاو من أمثلته الطبقات الطينية.
المهرب المائي (: Aquifuge) :
 هو تكوين جيولوجي من الصخور الصلبة لا تحتوي على مياه وإن وجدت فإنها لاتسطيع الحركة من خلال مادته الصخرية لأنها لا تحتوي على فتحات ومن أمثلته الجرانيت.
الخزانات الجوفية
تُعرف التكوينات أو الطبقات المشبعة بالمياه والقابلة للإستغلال بالخزانات الجوفية(Aquifers) أو الطبقات الحاملة للمياه (Water Bearing Strata) وتنقسم الخزانات الجوفية من حيث طبيعة تواجدها إلي: الخزانات الحرة (الغير مقيدة) والخزانات المقيدة (الارتوازية).
الخزانات الحرة (الغير مقيدة)
يُعتبر الخزان الجوفي حراً أو غير مقيد (Water table or Unconfined Aquifer) طالما كان مستوى سطح الماء فيه غير مفصول عن الضغط الجوي وفي هذه الحالة فإن الحد العلوي للخزان يتحدد بسطح مستوى الماء نفسه أي الحد العلوي للجزء المشبع بالماء من التكوين الجيولوجي.
و عند حفر الآبار في هذا الخزان فإن مستوى الماء في البئر يوضح السطح العلوي للنطاق المشبع بالمياه ويكون الضغط عند هذا السطح مساوياً للضغط الجوي.
و يكون الضغط المائي عند أي نقطة داخل الخزان الحر مساوياً للعمق من مستوى سطح الماء في الخزان إلي هذه النقطة ويمكن التعبير عنه بعمود الواقع فوق هذه النقطة. ومستوى الماء في الخزان الحر ليس ثابتاً ولكنه يتحرك إلي أعلى وإلي أسفل من فترة إلي أخرى فيرتفع عند إضافة المياه المتغلغلة رأسياً ألي نطاق المشبع وينخفض عند سحب كمية من المياه التي سبق تخزينها بواسطة الينابيع أو الآبار.
الخزانات المقيدة (الارتوازية)
عندما يوجد الخزان الجوفي بين طبقتين غير منفذتين من أعلى ومن أسفل فإن كلا من الخزان والمياه التي يحويها تسمي مقيدة (Confined) أو ارتوازية (Artesian).
ونظراً لتقييد الخزان من أعلى فإن المياه تكون مفصولة عن الضغط الجوي ولذلك فإنها توجد داخل مسام المواد الصخرية للخزان الجوفي تحت ضغوط أكبر من الضغط الجوي. وعند حفر بئر في خزان مقيد فإن المياه ترتفع في البئر إلي مستوى أعلى من السطح العلوي للخزان ويمثل مستوى الماء في هذا البئر الضغط الارتوازي للخزان، ويكون الضغط المائي أو عمود الماء عند أي نقطة داخل الخزان مساوياً للمسافة الرأسية من مستوى الماء حتى هذه النقطة ويُعرف المنسوب الذي يرتفع إليه سطح الماء في البئر بالمستوى البيزومتري (Piezometric level).
أحياناً، يرتفع الماء في أحد الآبار إلى ما فوق مستوى سطح الأرض وتتدفق المياه من البئر، يحدث ذلك عندما يكون الضغط المائي الساكن (Hydrostatic Pressure) في خزان مقيد كبيراً وفي هذه الحالة فإن مستوى الماء الثابت يكون فوق سطح الأرض.
خصائص الخزانات الجوفية
يقوم الخزان الجوفي بوظيفتين ضروريتين إحداهما تخزينية والأخرى توصيلية حيث تعمل الفتحات الموجودة في الطبقة الحاملة للمياه كفراغات لتخزين المياه وفي نفس الوقت تعمل كشبكة من الأنابيب لإمرار هذه المياه ويعتمد قيام الخزان الجوفي بهاتين الوظيفتين على عدد من الخواص الهامة وهي:
التخزين
ترتبط الوظيفة التخزينية للخزان الجوفي بخاصتين هامتين وهما المسامية (Porosity) والإنتاج النوعي (Specific Yield). و المسامية هي ذلك الحيز من حجم المادة الصخرية الذي تشغله الفتحات البينية (Voids) ويعبر عنها بالنسبة المئوية من الحجم الكلي للمادة الصخرية ويسمي معامل المسامية ويدل على حجم المياه الجوفية التي يمكن تخزينها ولكنه لا يدل إطلاقاً على حجم المياه التي يمكن استخلاصها من تلك المادة.
التوصيل المائي
تسمي خاصية الخزان الجوفي المتعلقة بوظيفته التوصيلية بالتوصل المائي أو الهيدروليكي ويرمز لها بالرمز (K) وتعرف بأنها قدرة المادة المسامية على إمرار الماء وقديماً كانت تسمي هذه الخاصية بالنفاذية (Permeability) ويُفضل استخدام مصطلح التوصيل المائي والذي يعتمد على حجم وشكل ودرجة اتصال الفراغات البينية في المادة الصخرية وكذلك على الخواص الطبيعية للمياه مثل الكثافة واللزوجة ونظراً لأن هذه الخواص تختلف باختلاف حرارة الماء فإنه ينبغي تحديد التوصيل المائي عند درجة حرارة معينة.
تلوث المياه الجوفية
بصفة عامة تعتبر المياه الجوفية نقية وخالية من التلوث والبكتيريا الضارة ولكنها قد تتعرض للتلوث نتيجة بعض العوامل الخارجية مثل:
وجود عيوب في تصاميم آبار المياه وعدم الاهتمام بعزل الآبار المهجورة.
استعمال طرق غير صحيحة للتخلص من القاذورات والمياه المبتذلة المكونة للفضلات والنواتج الصناعية والزراعية والحيوانية.
وجود الآبار بالقرب من البالوعات والمجاري الصحية
وجود الآبار في مجاري السيول والفيضانات.
و تتعرض الطبقات السطحية الحاملة للمياه للتلوث بدرجة كبيرة وكلما كان مستوى الماء في تلك الطبقات قريب من سطح الأرض كلما إزدادت قابليتها للتلوث. وقد تنتقل البكتيريا إلي طبقات أعمق خاصة إذا كانت المواد الصخرية المكونة لتلك الطبقات عالية المسامية والنفاذية. ولحماية آبار المياه فإنه ينبغي أن تحدد مواقعها بعيداً عن مصادر التلوث ويراعي عند تصميمها وانشائها الحماية الصحية اللازمة.
تداخل مياه البحر
ظاهرة تداخل المياه المالحة من الظواهر المألوفة في المناطق الساحلية وتحدث عند تواجد صخور ذات نفاذية عالية مع وجود انحدار مائي نحو اليابسة ويمكن وقف تداخل وطغيان مياه البحر المالحة وحماية المياه الجوفية من التلوث بالحفاظ على منسة ب المياه الجوفية في مستوى فوق مستوى سطح البحر وذلك عن طريق حفر البئر إلي عمق مناسب والتحكم في كمية المياه المسحوبة من الآبار.


صورة توضح تداخل مياه البحر أو المحيطات إلى المياه الجوفية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://technolabelbahaagp.googoolz.com
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 3561
تاريخ التسجيل : 15/09/2009
العمر : 49
الموقع : مصر

مُساهمةموضوع: رد: دراسة جدوى صحية بيئية لبئر جوفى لانتاج المياه الطبيعية والمعدنية تجاريا   الأحد نوفمبر 23, 2014 6:55 am

المياه الجوفية في مصر
تتوزع خزانات المياه الجوفية المتجددة بين وادى النيل، واقليم الدلتا. وتعتبر تلك المياه جزءآ من موارد مياه النيل . ويقدر ما يتم سحبه من مياه تلك الخزانات نحو 6.5 مليار م3 وذلك منذ عام2006. ويعتبر ذلك في حدود السحب الآمن والذى يبلغ أقصاه نحو 7.5 مليار م3 حسب تقديرات معهد بحوث المياه الجوفية. كما يتميز بنوعية جيدة من المياه تصل ملوحتها إلى نحو 300-800 جزء في المليون في مناطق جنوب الدلتا. ولا يسمح باستنزاف مياه تلك الخزانات إلا عند حدوث جفاف لفترة زمنية طويلة، لذلك تعتبر هذة المياه ذات قيمة استراتيجية هامــة. ومن المقدر أن يقترب السحب من هذه الخزانات إلى نحو 7.5 مليار م3 بعد عام 2017 .
أما خزانات المياه الجوفية غير المتجددة فتمتد تحت الصحراء الشرقية والغربية وشبه جزيرة سيناء . وأهمها خزان الحجر الرملى النوبى في الصحراء الغربية والذى يقدر مخزونه بنحو 40 ألف مليار م3 ، حيث يمتد في أقليم شمال شرق إفريقيا ويشمل أراضى مصر والسودان وليبيا وتشاد ، ويعتبر هذا الخزان من أهم مصادر المياه الجوفية العذبة غير المتاحة في مصر للأستخدام نظراً لتوافر تلك المياه على أعماق كبيرة، مما يسبب أرتفاعاً في تكاليف الرفع والضخ.
لذلك فإن ما تم سحبه من تلك المياه نحو 0.6 مليار م3 /السنة وهى تكفى لرى نحو 150 ألف فدان بمنطقة العوينات . ومن المتوقع أن يزداد معدل السحب السنوى إلى نحو 2.5-3 مليار م3 /السنة كحد سحب آمن وأقتصادى. وعامة يجب تفادى الأثار الناتجة عن الإنخفاض المتوقع في منسوب الخزان الجوفى، وذلك بالتحول من نظام زراعة المساحات الشاسعة إلى نظام المزارع المحددة بمساحات متفرقة (2000 - 5000فدان) وذلك للحفاظ على الخزانات الجوفية لفترات طويلة.
تعتبر موارد المياه الجوفية أحد الموارد المائية غير التقليدية والتي تتميز بإنتشارها جغرافياً في جمهورية مصر العربية وبصفة رئيسية في المناطق الأربعة التالية:
وادي النيل والدلتا: وتشمل المنطقة الواقعة ما بين دخول نهر النيل إلى مصر والبحر المتوسط بما في ذلك منخفض الفيوم وبحيرة ناصر.
الصحراء الغربية: وتشمل المنطقة المحصورة بين نهر النيل شرقاً والحدود الليبية غرباً والحدود المصرية السودانية جنوباً والبحر المتوسط شمالاً.
الصحراء الشرقية:
وهي المنطقة المحصورة بين وادي النيل بالوجه القبلي والبحر الأحمر.
شبه جزيرة سيناء:
وتعتمد المنطقة الأولى أساساً على المياه النيلية التقليدية والتي تقوم عليها معظم أنشطة التنمية من شرب وزراعة وصناعة إلى جانب استخدامها لمصادر المياه الأخرى غير التقليدية كمياه الصرف الزراعي في شبكات المصارف أو المياه الجوفية التي تخزن بمستودع التكوينات الرسوبية نتيجة تسرب الفائض من مياه الري النيلية،ومياه الصرف الصحي المعالجة بالإضافة إلى مياه الأمطار في الجزء الشمالي من الدلتا. وتعتمد باقي مناطق الجمهورية أساساً على مصادر المياه الجوفية غير المتجددة بالإضافة إلى الأمطار المتساقطة على المناطق الساحلية.
ساحل البحر الأحمر (العين السخنة- حلايب)
حظيت منطقة السهل الساحلي الغربي للبحر الأحمر بأية دراسات لمصادر المياه الجوفية بها ولتقييم إمكانياته المتاحة لأغراض التنمية المستديمة، بناءا على التقارير المتخصصة التي أعدت عن نتائج حصر الآبار والعيون القائمة بالمنطقة الساحلية، العين السخنة-حلايب، والدراسات الجيولوجية والجيوفيزيقية الإقليمية وحفر الآبار الإختبارية التي أجريت بمناطق وادي دارا وشجر جنوب رأس غارب وواديي حوضين وكراف بمنطقة حلايب وشلاتين.
منطقة الزعفرانة - رأس غارب.
تم حصر العيون والآبار التي تستمد مياهها من المياه الجوفية لصخور الحجر الجيريالمتشقق التابع للعصر الكريتاوي بهضبة الجلالة القبلية والتي تزود ديري سانت انطونيو وسانت بول بالمياه بمعدل 100 متر مكعب/يوم بملوحة 1600 جزء في المليون.
منطقة رأس غارب - الغردقة 
من واقع نتائج الدراسات الجيولوجية والجيوفيزيقية وحفر الآبار الإختبارية/ الإنتاجية التي قامت بها شركات البترول ومركز بحوث الصحراءبمناطق شجر ورأس شقير ووادي دارا جنوب رأس غارب، أمكن الإستدلال على مصادر للمياه الجوفية بتكويني رديس الرملي التابع لعصر المايوسين بمنطقة شجر- رأس شقير ورمال النوبيا بمنطقة وادي دارا. وقد أسفرت عمليات حفر واختبارإحدى عشر بئراً بمنطقة شجر ورأس شقير جنوب رأس غارب، عن عمق طبقة رمال الغرندل المستغلة بهذه الآبار يتراوح ما بين 600-900 متر من سطح الأرض وبسمك يتراوح ما بين 90-140 متراً في حين يتراوح عمق سطح المياه بالآبار ما بين 30-50 متراً من سطح الأرض.
منطقة الغردقة- سفاجا
 أسفرت أعمال الدراسات الجيولوجية السطحية ونتائج حفر آبار الإستكشاف البترولي والتعديني بالمنطقة عن أنها تتميز بوجود تكوينات الحجر الرمليوالمارل والحجر الجيري التابعة للزمن الثلاثي الأوسط، تغطيها المصاطب الزلطية ورسوبيات الشواطئ القديمة التابعة لعصر البلايستوسين مع وجود تراكيب الحوضية الرسوبية الهامة والمتاخمة للحافة الشرقية لسلاسل جبال البحر الأحمر كحوض الزيت جنوب غارب وحوض عش الملاحة شمال غرب الغردقة، والتي تتطلب دراستهاهيدروجيولوجيا لاحتمال وجود تجمعات للمياه الجوفية العميقة بها. وأسفرت عمليات الحفر الإختباري بمنطقة دشة الضبعة جنوب مدينة الغردقة عن وجود مياه جوفية بتكوينالمايوسين بملوحة حوالي 5000 جزء في المليون، والتي يتم معالجتها في منتجع الجونة السياحي. وأوضح الحصر الميداني للآبار القائمة بالمنطقة (جنوب، 1969م) وجود المياه الجوفية بالرسوبيات الوديانية بوادي باشا بمنطقة سلسلة جبال البحر الأحمر جنوب غرب الغردقة بسمك يصل إلى 85 متراً، ويبلغ عمق المياه الجوفية بها حوالي 16 متراً من سطح الأرض وتدر 80 متر مكعب/يوم من المياه العذبة.
منطقة سفاجا - رأس بيناس
 أشارت نتائج الدراسات القليلة التي أجرتها شركات التعدين وهيئة المساحة الجيولوجية والمشروعات التعدينية بالمنطقة الساحلية الممتدة من سفاجا شمالاً حتى رأس بيناس جنوباً، وبيانات الحصر الميداني للآبار والعيون الطبيعية الموجودة بها إلى وجود المياه الجوفية بصخور المايوسين الرملية بمنجم الحمراوين، بسفاجا على عمق 12 متراً من سطح الأرض، وتبلغ إنتاجية الآبار المستغلة بها 500 - 1000 متر مكعب/يوم بملوحة كلية تتراوح ما بين 2300 - 2800 جزء في المليون، وبالرسوبيات الوديانية بوادي كريم غرب القصير حث يبلغ سمك الطبقة الحاملة للمياه 700 متر وعمق سطح المياه 30 متراً من سطح الأرض، إلا أن إنتاجية الآبار المستغلة لهذا التكوين من المياه العذبة تتراوح ما بين الضعيفة إلى المتوسطة حيث تبلغ 6 أمتار مكعبة/يوم بئر أبو غصون، 10 متر مكعب/ يوم ببئر وادي كريم بالقصير . و100 متر مكعب/ يوم ببئر وادي لاهامي برأس بيناس.
منطقة رأس بيناس – حلايب
تعتبر المياه الجوفية هي المصدر الرئيسي للمياه العذبة في هذه المنطقة النائية على ساحل البحر الأحمر ويشكل الخزان الجوفي برسوبيات الحقب الرباعي الخزان الرئيسي بالمنطقة. وتعتمد إمكانيات المياه الجوفية وملوحتها على معدل الهطول المطري بالمنطقة والمتغير من عام لآخر بل ومن موسم لآخر، وتسربها من خلال صخور القاعدة المتشققة إلى رسوبيات الوديان خاصةبوادي حوضين وكراف والذين يعتبران أهم الوديان بالمنطقة من حيث احتمالات إمكانياتهما المائية لتميزهما بكبر مساحة مستجمع المياه بهما.
وتوضح بيانات الآبار التي تم حصرها بوادي حوضين ورحبة بالمنطقة الجبلية شرق مدينة شلاتين أن آبار الجاهلية ورحبة وأبرق تقع جميعها على مسار فوالق تسمح بتصاعد المياه المتجمعة بصخور القاعدة المتشققة من خلالها إلى رسوبيات الوديان المستغلة بهذه الآبار، وأن ملوحة مياه هذه الابار تتراوح ما بين 1000 - 1500 جزء في المليون في حين أسفرت نتئج حصر الابار القائمة بدلتا وادي حوضين ونتائج البئر الإختيارية التي تم حفرها في مدخل الوادي عن ارتفاع ملوحة المياه الجوفية (6000 - 9000 جزء في المليون) وهو ما يعزي إلى ضعف ما يُرد من مياه الجريان السطحي بالوديان إلى دلتياتها بهذه المنطقة وتسرب معظم ما يسقط من مياه الآمطار محليا بالمجرى العلوي للوديان من خلال تشققات صخور القاعدة السائدة بالمنطقة.
الخزان ذو الصخور الجيرية المتشققة
منطقة الصحراء الشرقية
هضبة الصخور الجيرية الطفلية للعصر الكريتاوي العلوي والإيوسين
 تغطي مساحة 54000 كم^2 في الصحراء الشرقية مشكلة هضبة تمتد من هضبة الجلالة شمالاً حتى كوم امبو جنوباً ومن سلسلة مرتفعات البحر الأحمر شرقاً إلى السهل الفيضي لوادي النيل غرباً. ويبلغ متوسط سمك مكون الصخور الجيرية الطفلية للكريتاوي العلوي والإيوسين 500 متر تُعتبر في مجملها صخوراً ضعيفة النفاذية مشكلة بذلك طبقة مقيدة للخزان الجوفي لرمال النوبيا والذي يليها عمقاً، إلا أنه يُمكن الحصول على مياه جوفية محدودة من الصخور الجيرية والتي تتميز بتشققاتها الكثيرة والتي تسمح بتسرب مياه الأمطار النادرة بالمنطقة إليها (1-2 مم/سنة)
هضبة الجلالة القبلية
 وتمثل تركيباً جيولوجيا مرفوعاً يتكون من رسوبيات الصخور الجيرية المتشققة والصخور الطفلية التابعة لعصر الكريتاوي العلوي والأيوسين. وتتواجد مصادر المياه الجوفية بالصخور الجيرية المتشققة والتي يتم تغذيتها من الأمطار التي تسقط على الهضبة وتغذي بعض العيون الطبيعية المستغلة لها.
الخزان المكون لرمال النوبيا
منطقة الصحراء الشرقية
يعتبر مكون رمال النوبيا الممتد من سلسلة جبال البحر الأحمرشرقاً حتى وادي النيل غرباً من أهم المكونات الجيولوجية الحاملة للمياه الجوفية بالصحراء الشرقية ويشكل حزاما متصلا لمكاشفه السطحية من حدوده الشمالية حتى خط عرض 22 شمالاً في الجنوب بمحاذاة مرتفعات البحر الأحمر والذي يتواجد مترسباً فوق صخور القاعدة، بينما ينحدر غرباً تحت غطاء رسوبي من الصخور الطفلية والجيرية التابع لعصري البليوسين والكريتاوي العلوي. ويتكون مكون رمال النوبيا من الحجر الرملي الحديدي. وتتميز المنطقة بوجود عدة وديان ذات مجال مختلفة الإتجاه منها وادي قنا من الشمال إلى الجنوب ووديان اللقيطة، ونتاشي، عبادي وخريت والعلاقي من الشرق للغرب والتي تصب دلتياتها في نهر النيل. ويتراوح السُمك المسجل للخزان الجوفي بمكون رمال النوبيا في وادي اللقيطة وقنا من 300-500 متر، 300-800 متر على التوالي. ويتميز الخزان بأنه من نوع الخزانات المقيدة، وتتدفق المياه من الآبار ذاتياً في المناطق ذات المناسيب المنخفضة بالقرب من وادي النيل. وتوضح أرصاد الضغوط البيزومترية للخزان بوادي قنا واللقيطة أن المستوى البيزومتري للخزان يتراوح ما بين 50 متراً فوق سطح البحر في المناطق القريبة من وادي النيل إلى 120 متراً فوق سطح البحر في المجرى العلوي للواديين، وأن مصدر التغذية الرئيسي للخزان هو مياه الأمطار التي تسقط على سلسلة المرتفعات التي تحيط بروافد الواديين والتي تتجمع فيها لتأخذ مسارها إلى الخزان الجوفي بالتسرب. وتوضح التقديرات المبدئية لمعدلات التغذية السنوية للخزان الجوفي لرمال النوبيا من مياه السيول التي تنتشر بوديان الصحراء الشرقية أنها تبلغ حوالي 300 مليون متر مكعب. وتتراوح ملوحة المياه الجوفية ما بين 1800 جزء في المليون بالمجرى العلوي للواديين إلى 2500 جزء في المليون في دلتيهما مع احتواء المياه على نسبة مرتفعة نسبياً من الحديد وغاز كبريتيد الهيدروجين.

العوامل المؤثرة في تذبذب مستوى المياه الجوفي

ـ الهطول المطري: 
تتوافر علاقة وطيدة بين الهطول المطري والتذبذب في مستوى المياه الجوفية، فكلما كانت كمية المياه المترشحة إلى باطن الأرض كبيرة ارتفع منسوب المياه الجوفية، وبطبيعة الحال فإن منسوب المياه الجوفية يرتفع في مواسم المطر، وينخفض في مواسم الجفاف، ويحتاج ارتفاع المنسوب إلى مدة زمنية حتى تتمكن المياه المترشحة من الوصول إلى مستوى المياه الجوفية، وهذا يعتمد على نفاذية الصخور.

ـ الجريان السطحي
 إن مرور المياه الجارية في جزء من الطبقات المائية الحرة يؤثر في مستوى المياه الجوفية. ويمكن عموماً للجريان ما بين المياه السطحية والمياه الجوفية أن يكون متبادلاً وأن يحدث فيما بينهما، وفي حالة تغذية الطبقات المائية من المياه السطحية يلاحظ انخفاض السطح العلوي للمياه السطحية وارتفاع مستوى المياه الجوفية، والعكس صحيح.

ـ التبخر والنتح (التبخر النتحي(
 يعتمد تأثير التبخر والنتح في مستويات المياه الجوفية على عمق مستوى المياه الجوفية وعلى شدة التبخر، إذ يكون التبخر والنتح في الطبقات المائية العميقة ضعيفين، ويمكن إهمالهما، أما تذبذبات مستوى المياه الجوفية في المناطق التي لا تحتوي على أغطية نباتية فتكون ضعيفة، ويعود عموماً سبب تذبذباته في مواسم نمو النباتات إلى الفواقد الناتجة من التبخر النتحي، وتعود زيادة هبوط مستوى المياه الجوفية في الأيام المشمسة إلى زيادة الفاقد في التبخر، ويصل هذا الهبوط إلى حدّه الأعلى في منتصف ساعات النهار، وتتناقص سرعته في أثناء ساعات الظلام بحيث لا يزيد على مستواه في أثناء النهار.

ـ الضغط الجوي
 إن تذبذبات مستوى المياه الجوفية في الطبقات المائية الحرة الناتجة من تغير الضغط الجوي قليلة جداً، وتعد زيادة ضغط الهواء فوق الطبقات المائية الحرة مسؤولة عن هبوط المستوى المائي، أما زيادة الضغط في نطاق التربة فيقلل حجم الهواء مما يؤدي إلى رفع المياه الشعرية، ومن ثم ارتفاع المستوى المائي، ويحدث خلاف ذلك حين نقصان الضغط. ويسبب تغير الضغط تذبذبات كبيرة في الآبار المحفورة في الطبقات المائية المحصورة، ويلاحظ هبوط في مستوى المياه الجوفية في آبار المراقبة حين زيادة الضغط الجوي.
 

المصادر الرئيسية للمياه الجوفية 

-
المياه السطحية، مثل الأمطار والأنهار والبحيرات، أو من تدخّل الإنسان، مثل: ماء الري والمياه المحقونة من المجاري، والمصانع وغيرها.

-
المياه المتشكلة في أثناء تكوّن الصخور الرسوبية.

-
المياه الصهيرية الناتجة من تبخر الصهير.

-
المياه الناتجة من النشاط البركاني.
 

نظريات تشكل المياه الجوفية

 -
نظرية التسرب: 
وهي من أقدم نظريات تشكل المياه الجوفية، وضّحها العالمان الفرنسيان بيرو Perrault وماريوت Marriott بأن التسرب هو عملية انتقال الهطل المائي أو المياه السطحية عبر مسامات الصخور وشقوقها الصغيرة إلى باطن الأرض أما ما يتعلق بتسرب مياه الأنهار والبحيرات والخزانات خلف السدود السطحية إلى باطن الأرض، فلا يمكنها ذلك لأن أحواض الأنهار والسدود تغطيها طبقات غضارية كتيمة، وفي حال غيابها تتوقف المياه عند وصولها إلى طبقة كتيمة أعمق وعلى الرغم من ذلك لم تستطع نظرية التسرب أن تفسر مصدر المياه الجوفية في بعض المناطق الصحراوية حيث تكون كمية الهطول المطري ضئيلة جداً، إضافةً إلى أنها تتبخر سريعاً بسبب ارتفاع درجات الحرارة فيها.

 -
نظرية التكاثف: 
طرح العالم الألماني فولغر Wolger- عام 1877 في أثناء انتقاده نظرية التسرب - نظريةً تقول إن أبخرة الماء تتكاثف في الصخور المسامية الباردة المتوضعة في الطبقات العلوية من الأرض، ومن ثم تتجمع نواتج الأبخرة لتشكل المياه الجوفية، وحسب رأي فولغر فإن الهواء الحامل لبخار الماء والمتغلغل في مسامات التربة والصخور الباردة الواقعة تحتها وبملامستها يتكاثف عليها بما يشبه الندى.

وقد انتُقدت هذه النظرية من قبل بعض العلماء الذين نفوا حدوث التكاثف بدعوى أنه يكون مترافقاً بإفرازٍ حراريٍ يسبب ارتفاع درجة حرارة الصخور بسرعة، ومن ثم تتوقف عملية التكاثف.

-
نظرية المياه العذرية
 طرحها العالم زيوس Zius في نهاية القرن التاسع عشر، وتتلخص بأن اللافا (الماغما) تكون مشبعة بعناصر مختلفة في الحالة الغازية، منها الهدروجين والأكسجين ونتيجة لحركة الماغما بفعل الحركات التكوينية وما ينتج منها من تغيرات في درجة الحرارة والضغط تبدأ هذه العناصر تدريجياً بالانطلاق متحررة من الماغما، ويتشكل من اتحاد الأكسجين والهدروجين بخار الماء الذي يبدأ مع الغازات الأخرى بالصعود باتجاه سطح الأرض عبر الشقوق ومستويات الفوالق والمناطق الضعيفة المقاومة. وفي هذه الأثناء وحسب الشروط السائدة للحرارة وللضغط تؤدي مجموعة من التفاعلات الكيمياوية المعقدة إلى تكاثف المواد الغازية والأبخرة، فتتحول إلى مواد منحلة وغير منحلة ومحاليل مائية، ويتبخر قسم من هذه الأبخرة والغازات في أثناء صعودها، لذلك سميت بالمياه العذرية لأنها لا تشارك في الدورة الهدرولوجية، وتكون ملوحتها ودرجة حرارتها عاليتين.

-
النظرية الترسيبية: 
تقول الصياغة الأولية لهذه النظرية التي طرحها العالم أندرسون Anderson ت(1908) بأن المياه الشديدة الملوحة في الصخور ليست سوى المياه المتبقية من البحار القديمة التي تشكلت في الوقت نفسه مع توضعات الترسبات في الأحواض البحرية، ومع مرور الزمن تعرضت هذه المياه لتغيرات كبيرة نتيجة للعمليات المعقدة التي جرت داخل الأرض، وتسمى المياه المتكونة بهذه الطريقة بالمياه الرسوبية أو المياه المقبورة.

 -
نظرية المنشأالكيماوى:
يؤكد العالم زفارنيسكي Safarnysky وجود إمكانات أخرى لتشكل المياه الجوفية إذ من المعروف أن كثيراً من الفلزات والصخور تحوي في تركيبها المياه، ويمكنها أن تتخلى عن قسم منها لتغيّر التوازن في الشروط الفيزيائية والكيمياوية، وتتجمع هذه المياه لتشكل مكمناً للمياه الجوفية.

حالات المياه الجوفية في الأراضي
 
تصنف في ست حالات



حالات المياه الجوفية في الأراضي


-
مياه في حالة البخار
 الذي يملأ مع الهواء الجزء الحر غير الخالي من الماء في التربة والصخور، ويتميز بقدرته الكبيرة على الحركة في الاتجاهات كافة بفعل فرق المرونة (نسبة تغيرات الرطوبة وفرق الرطوبة)

-
المياه المرتبطة فيزيائياً بسطوح الصخور
 وبقوى تفوق كثيراً قوة الثقالة الأرضية فكلما زادت سماكة المياه حول سطح جزيء التربة ضعفت قوة الارتباط، وصارت على شكل غشاء حول حبيبات التربة وتدعى حينئذ المياه الغشائية ذات الارتباط الفيزيائي الضعيف

-
المياه الثقالية:
وتسمى المياه النقطية السائلة، تتشكل حينما تتناقص القوى المثبتة للمياه الغشائية على جزيئات الصخر، وتستمر سماكتها بالازدياد إلى حين انعدام تأثيرها، فتبدأ بالخضوع إلى القوى الثقالية التي تسهل حركة هذه المياه في المسامات وشقوق الصخر لتصل إلى مستوى المياه الجوفية مسهمة في تغذيتها.

-
المياه الشعرية:
ولها قوة توتر سطحي تسمى قوى الالتصاق أو الشد السطحي، وتكون أكبر من قوى الثقالة الأرضية.

تعد المياه الشعرية حالةً خاصةً من المياه الثقالية التي تتكون بعد انعدام تأثير قوى الشدّ على المياه الغشائية، وتتحرك إلى الأسفل باتجاه مستوى المياه الجوفية، ماعدا جزءاً منها يتحرك إلى الأعلى بفعل الخاصة الشعرية، وتقف هذه المياه في المستوى الذي تتساوى فيه قوى الشد السطحي والثقالة الأرضية المطبقة عليها.

-
المياه المتجمدة:
 تتكون حينما تنخفض درجة الحرارة إلى ما دون الصفر من المياه الغشائية والمياه الثقالية المتجمدة في الصخور الهشة على شكل بلورات وعدسات أو طبقات جليدية.

-
المياه المرتبطة كيمياوياً:
وهي المياه المتكونة في الشبكات البلورية للفلزات.

الطبقات الصخرية

تتوافر المياه الجوفية في الطبقات الصخرية من الأرض ، ويمكن تصنيفها كما يأتي:



مناطق المياه الجوفية في الطبقات الصخرية

-
الصخور الرسوبية:
 تمثل أنسب الطبقات الحاملة للماء، وتكون نسبة المياه الجوفية فيها نحو 59%.

-
الصخور النارية:
 تحتوي على بعض التشققات أو التجاويف الناتجة من الفقاعات الهوائية التي تسمح بتخزين الماء، وتجعلها وسطاً حاملاً له.

-
الصخور المتحولة:
وهي فقيرة بالماء باستثناء الرخام المتشقق الذي يمكن أن يكون طبقة جيدة لتجمع المياه فيها.

توضّع المياه الجوفية حسب العلاقات والأوضاع المتبادلة بين الطبقات الحاملة والكتيمة تُميز أنماط عدة من الطبقات الحاملة للماء،





أشكال الطبقات الحاملة للمياه الجوفية



 
- طبقة المياه الحرة:
 وتسمى أيضاً المياه غير الارتوازية أو غير الحبيسة. وهي مجموعة الصخور الحاملة للمياه الحرة المتجمعة في المستوى الأول الحامل للمياه بدءاً من سطح الأرض، ويعرفها العالم ميزر Mezer بأنها المياه التي تصب على نحو حر في الآبار.
يكون سطحها الحر خاضعاً للضغط الجوي. وهناك نمط خاص يسمى بالمياه الحرة المعلقة تتوافر فوق المستوى الحر للمياه الجوفية بسبب توافر طبقة كتيمة صغيرة الحجم تفيد في تراكم كميات محدودة من هذه المياه.

-
طبقة المياه شبه الحرة:
وهي تنتج من عدم التجانس الطبقي في الطبقات الحاملة للمياه الحرّة إذ قد تتألف من طبقة رمل ناعم في الأعلى وطبقة رمل خشن في الأسفل.

 -
طبقة المياه الارتوازية:
 وتسمى طبقة المياه المضغوطة أو طبقة المياه الحبيسة، وتكون عموماً محصورة بين طبقتين كتيمتين من الأعلى والأسفل، وحينما يخترق بئر ما هذه الطبقة يرتفع الماء فوق السطح الفاصل بين الطبقتين الكتيمة العلوية والحاملة إلى ما يسمى بالسطح البيزومتري.

 -
طبقة المياه الحبيسة غير المضغوطة:
وهي الطبقة التي تكون محصورة بين طبقتين كتيمتين أو ضعيفتي النفوذية من الأعلى والأسفل، تتجمع فيها مياه خاضعة لضغط يساوي الضغط الجوي، وتكون هذه الطبقة غير مشبعة بالماء. ويعدّها بعض حالة من الارتوازية، وبعضهم الآخر حالة من المياه الحرة مغطاة بطبقتين كتيمتين.

حركة المياه الجوفية underground water movement


تعتمد حركة المياه الجوفية وسرعتها رئيسياً على نفاذية الصخور والميل (أو الانحدار) الهيدروليكي الذي يساوي حاصل قسمة الارتفاع بين نقطتين من المياه على المسافة الكائنة بينهما

تخضع دراسة حركة سوائل القشرة الأرضية لقوانين ومقتضيات مختلفة، ويعود ذلك إلى اختلاف الأوساط تحت هذه القشرة، وتبين أن الأوساط التي تتحرك فيها المياه الجوفية هي أوساط مسامية ذات شقوق، وهي غير متشابهة وغير متجانسة لذلك فإن نوع الجريان وشكله وسرعته تتغير حسب الوسط.

كما تكون حركة المياه الجوفية إما مستمرة وإما غير مستمرة، إلا أن السرعة الموجهة للجريان لا تتغير مع الزمن، ويسمى هذا الجريان بالجريان المنتظم، غير أنه لا يتوافر في الطبيعة. وعموماً فإن سرعات الجريان في الطبيعة تتغير مع الزمن، وتصنف في نظامين:
 
 

نظام الجريان الصفائحي أو المنتظم، ونظام الجريان المضطرب أو غير المنتظم.

إن جريان المياه الجوفية في الوسط المسامي غالباً ما يكون صفائحياً حيث تكون جزيئات السوائل فيه على شكل خطوط متوازية فيما بينها وغير متداخلة وعلى شكل صفائحي، على خلاف الجريان المضطرب الذي تكون فيه جزيئات السوائل غير منتظمة ومتداخلة وذات سرعة كبيرة لجريانها، ويتغير اتجاهها مع الزمن، لكن متوسط سرعتها يكون ثابتاً

تكون عموماً سرعة المياه بطيئة في الجريان الصفيحي للمياه الجوفية. ووضع العالم هنري دارسي Darcy عام 1856 قانوناً يعبّر عن هذا النوع من الجريان كما يأتي:

Q = V .A
V = K. I
Q =
التصريف، V = سرعة حركة المياه الجوفية
K =
معامل النفاذية، 


dh:
فرق الارتفاع.
L:
طول العينة.
A =
المساحة العرضية

وبصورة عامة لوحظ أن حركة المياه الجوفية وسرعتها هي أقل كثيراً من سرعة المياه السطحية.

مما تقدم تبين أن حركة المياه الجوفية وسرعتها تعتمد اعتماداً كلياً على نفاذية الصخور والميل الهيدروليكي، فكلما زادتا تزداد سرعة المياه الجوفية، والعكس صحيح.

 

الظاهرات الناتجـة عـن المياه الجوفيــة :
يأتى معظم الماء المتسرب إلى جوف القشرة الأرضية من الأمطـار المتساقطـة والثلوج الذائبـة ومن المياه الجارية ومن المحيطات والبحار المجاورة . وبينما يظهر بعض هذا الماس الجوفى على سطح الأرض فى بعض المواقع - حيث يمكن الانتفاع به - نتيجـة لحركة المياه فى الطبقة الحاوية له ودرجـة ميلهـا ثم بعد هذه الطبقة عن سطح الأرض . قد يقتصر فعل الحالات تعمل المياه الجوفية على خلق بعض الظاهرات الجيومورفولوجيـة والتى من أهمها الآبار والينابيع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://technolabelbahaagp.googoolz.com
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 3561
تاريخ التسجيل : 15/09/2009
العمر : 49
الموقع : مصر

مُساهمةموضوع: رد: دراسة جدوى صحية بيئية لبئر جوفى لانتاج المياه الطبيعية والمعدنية تجاريا   الأحد نوفمبر 23, 2014 6:57 am

طرق حفر الابار
عرفت الآبار منذ القدم على أنها المصدر الرئيسي لاستخراج المياه الجوفية من داخل الطبقات. والبئر هو عبارة عن ثقب أنبوبي الشكل يخترق الطبقات الحاملة للماء حيث يتم داخله تجميع المياه ومن ثم جلبها إلى السطح للاستفادة منها. في السابق كانت عملية جلب الماء إلى السطح تتم بواسطة طرق شائعة قديمة مثل الدلاء.
أما في الوقت الحاضر فقد اخترع الإنسان مضخات المياه التي مكنته من رفع كميات كبيرة من الماء من داخل البئر إلى السطح في فترة زمنية قصيرة ومن طبقات عميقة بطريقه سهلة وميسره وهذا ما سبب زيادة استهلاك المياه الجوفية.
يتكون بئر الماء من جزأين رئيسيين كما هو موضح بالشكل التالي:



يتم تبطين الجزء الأول بطريقة لا تسمح بمرور المياه إلى داخل فجوة البئر وفي الوقت الحاضر أصبح البئر يبطن بأنابيب مصمتة تعرف بأنابيب التغليف Casing حيث توضع أنابيب التغليف مقابلة للطبقات الجيولوجية غير المنتجة أو التي لا يرغب المستهلك في استغلالها لسبب أو لأخر.
أما الجزء الأخر من البئر فيحتوي على فتحات تسمح بمرور الماء وتجمعه داخل فجوة البئر والذي أصبح في الوقت الحاضر يبطن بأنابيب معدنية ذات فتحات مقننه ومدروسة جيداً تعرف بالمصافي Screens. ويتم اختيار نوعها وحجم فتحاتها عند تصميم البئر.
وتوضع المصافي مقابلة للطبقات الجيولوجية المنتجة للماء والتي يرغب المستهلك في الاستفادة منها.

حفر آبار المياه الجوفية:

نتيجة للتعامل مع صخور ذات صلابة متفاوتة فقد تم تطوير العديد من طرق حفر آبار المياه الجوفية لتتناسب مع نوع الطبقات التي يتم حفرها وصلابتها وعمق البئر.

فمثلاً نجد أن الطرق المستخدمة في حفر الصخور الصلبه جدا مثل الجرانيت والدلومايت كثيف البنية تختلف عن الطرق المستخدمة في حفر الصخور الهشة المفككة من رواسب مجاري الأنهار الرملية والحصوية. لذالك فقد أصبح اختيار طريقة حفر الآبار يرتبط ارتباطاً وثيقا بمنطقة إنشاء البئر وطبيعة صخورها وأصبحت بعض طرق حفر الآبار أكثر شيوعا ونجاحا في بعض المناطق عنها في مناطق أخرى.
وعلى الرغم من ذلك فمن الضروري أحيانا تحوير عملية الحفر لتتناسب مع عمق البئر وقطرة وطبيعة الخزان الجوفي وأخيرا مع الغرض الرئيسي من أنشاء البئر.

وتتم خلال هذه المرحلة ( مرحلة الحفر ) من مراحل إنشاء البئر عملية الحفر الفعلية التنفيذية له وتتكون هذه المرحلة بدورها من خمس عمليات مختلفة هي:

1.
مرحلة الحفر Drilling Stage .
2.
مرحلة وضع أنابيب التغليف Casing Installation Stage .
3.
مرحلة تركيب المصافي مع وضع حشوة الحصى إذا تطلب أنشاء البئر ذلك Screen Placement Stage.
4.
مرحلة تثبيت أنابيب التغليف بواسطة الإسمنت وعزل الأجزاء غير المرغوب في أسغلالها Cementing or Grouting Stage .
5.
مرحلة تنمية البئر وتجهيزة للاستخدام النهائي Development Stage .


طرق حفر الآبار:

تمثل طرق حفر الآبار العمليات الفعلية التي يتم خلالها ثقب صخور الخان الجوفي وما يعلوه من صخور طبقية بطرق ميكانيكية مختلفة لذالك فأن هناك طرق مختلفة لحفر الآبار نذكر منها:

1.
طريقة الحفر بالآلة السلكية (الدقاق)
2.
طريقة الحفر بالدوران الرحوي.
3.
طريقة الحفر بالدوران الرحوي العكسي.
4.
الآبار المدفوعة ( المدقوقة )
5.
الآبار المحفورة يدويا.

1.
طريقة الحفر بالآلة السلكية (الدقاق(
عرفت طريقة الحفر بالآلة السلكية أو الدقاق من قبل الصينيين الذين استخدموها منذ حوالي أربعة آلاف سنه مضت واستطاعوا بواسطتها الحفر إلى أعماق كبيرة وصلت حوالي 3000 قدم.
 وتعتمد هذه الطريقة على إسقاط جسم صلب حاد وارتطامه بالصخور مما يسبب تهشمها وتكسيرها. ويؤدي تكرار عملية الارتطام مرات عديدة إلى اختراق الجسم الصخري الصلب و إحداث ثقب أسطواني داخله. لذا فإن الحفر بهذه الطريقة يتطلب استخدام مطرقة ثقيلة يتم رفعها وإسقاطها على الصخور.
وتنتهي مطرقة الحفر بطرف حاد يعرف برأس الحفار Drilling Bitوهو الذي يؤدي إلى ثقب الصخور في المكان الذي تسقط عليه المطرقة. ويتكون عمود الحفر الكامل لهذه الطريقة من خمسة أجزاء رئيسيه وهي:

.
رأس الحفار Drilling Bit:


وهو الجزء الذي ينتهي به عمود الحفر من الطرف السفلي ويقوم بثقب الصخور وتهشيمها عند سقوطه عليها. ينتهي رأس الحفار بنهاية حادة تساعد على ثقب الصخور و اختراقها.

.
عمود الحفارة Drilling Stem:


وهو عبارة عن ثقل يضاف إلى رأس الحفارة للمساعدة على تهشيم الصخور. كذلك يساعد عمود الحفار على ضمان استقامة البئر المراد إنشاؤه. فمن المعروف أ، أي ميل مهما كان بسيطا في عملية حفر الصخور واختراقها قد يؤدي إلى نشوء مشاكل كثيرة عند أنزال أنابيب التغليف والمصافي.

.
رجاجات الحفارة Drilling Jars:


يتكون هذا الجزء من الرجاجات القابلة للانزلاق والمصنوعة من الحديد الصلب. وتنحصر مهمة هذه الرجاجات ف تخلص عمود الحفارة ورأس الحفارة من فتات الصخور المهشمة المتراكم فوقها وذلك باندفاع الرجاجات إلى الأعلى معطية قوة سحب كبيرة تعمل على تخليص الأجزاء المحتجزة من بين فتات الصخور. وتعتبر هذه العملية هي الوظيفة الرئيسية والوحيدة لهذا الجزء من الحفارة وليس لها أي غرض آخر بجانب ذلك.


.
خيط الحفارة (حبل الحفارة (Drill Line ) :


هو عبارة عن حبل ذو سمك يتراوح بين 0.625 و1 بوصة ( 25 – 16 ملليمتر).
يعمل هذه الحبل على حمل كامل أجزاء الحفارة ويعطيها حركه دائرية كلما هوت على الصخور لتكسيرها. يمتد حبل الحفارة إلى أعلى برج الحفر حيث يلتف حول بكرة علوية تعرف بالبكرة التاجية Crown Socket ثم يمتد بعد ذلك إلى الأسفل مارا بعدد من البكرات الوسطية إلى أن ينتهي عند عربة الحفر حيث يلتف حول بكرة التخزين.

.
تجويف الحبل Swivel Socket:


يعمل تجويف الحبل على ربط أجزاء الحفارة ببعضها البعض ويعطيها بالإضافة إلى ذلك وزنا أضافيا يساعد رأس الحفاره على تهشيم الصخور عند سقوطه عليها كما أنه يعطي القوه اللازمة للرجاجات لتخليص أجزاء الحفارة المحتجزة من بين فتات الصخور.

وتتلخص عملية الحفر باستخدام طريقة الدقاق في رفع راس الحفارة مع ما يعلوه من أثقال ( عدة الحفر ) وإسقاطها على الصخور لغرض تهشيمها.
تتكرر هذة العملية مرات عديدة وبسرعة كبيرة مع أحداث حركة دورانيه لعدة الحفر في كل مرة ترتفع بها إلى الأعلى.
وبالطبع فإنه عند تهشم الصخور يبقى حطامها داخل ثقب البئر وبذلك يقل معدل اختراق رأس الحفارة للصخور ويصبح من اللازم إزالة هذا الحطام وفي هذه الحالة سوف نحتاج إلى نزح البئر وإخراج فتات الصخور من داخله.
يستخدم في عملية نزح البئر وإخراج فتات الصخور من داخلة دلو كبير الحجم Bailer. ولإتمام عملية النزح هذه يجب أن يكون الفتات الصخري على هيئة خلطة طينية يسهل نزحها.
لذلك فإنه في حالة كون الصخور جافه وخاليه من المياه يجب إضافة الماء إلى فجوة البئر لتكوين الخلطة الطينية.
يتصل الدلو بحبل يعرف بخط الرمل Sand Line وذلك لإنزاله داخل البئر ورفعه عند امتلائه بكسارة الصخور.
ويعتمد سمك خط الرمل على وزن الفتات الصخري المتوقع رفعه من داخل البئر ويمتد إلى بكرة توجد في قمة برج الحفر تعرف ببكرة الرمل.

تستخدم هذه البكره في إنزال ورفع دلو نزح البئر وكذلك في إنزال أنابيب التغليف والمصافي التي يتم تركيبها في أغلب الأحوال عند انتهاء عملية الحفر.

ولقد أثبتت طريقة الحفر بالدقاق على مدى آلاف السنين كفاءتها في العديد من المناطق وتحت ظروف جيولوجية مختلفة.
ففي بعض المناطق وتحت ظروف جيولوجية يمكن اعتبار هذه الطريقة أفضل الطرق أو بالأحرى الطريقة الوحيدة التي يمكن استخدامها في حفر الآبار, خصوصا في المناطق التي تحتوي على مسامية ثانوية عالية على شكل تشققات في الصخور أو كهوف ( أي في المناطق الكاريستية ) حيث من الممكن فقدان دورة الطين عند استخدام طريقة الدوران الرحويه.

مميزات الحفر باستخدام طريقة الحفر بالدقاق :

التكلفة المناسبة لقيمة برج الحفر ومعداته وبساطة استخدامها.
يمكن الاعتماد على العينات التي يتم جمعها بواسطة هذه الطريقة وتحديد أعماقها بدقة جيدة.
يمكن تشغيل الحفارة بواسطة فرد واحد فقط على الرغم من ضرورة وجود شخص آخر ليساعده على تشغيل وإدارة الحفارة.
بما أن حجم الحفارة غير ضخم (متوسط) فإنه يمكن نقلها إلى بعض المناطق الوعرة التي لا تصلها المعدات المستخدمة في طرق الحفر الأخرى.
يمكن نزح البئر في أي وقت يريده الحفار وبذلك يمكنه تحديد العطاء النوعي للبئر عند ذلك العمق.
الطاقة اللازمة لتشغيل الحفارة منخفضة جدا مقارنة بالطرق الأخرى.

عيوب الحفر استخدام طريقة الحفر بالدقاق:

انخفاض معدل اختراق الحفارة للطبقات الصخرية مما يتطلب وقتا زمنيا أطول للحفر.
ارتفاع تكاليف أنابيب التغليف حيث يتطلب الحفر بهذه الطريقة استخدام أنابيب ذات أقطار كبيرة وجدار سميك.


.
طريقة الحفر بالدوران الرحوي:

عندما أصبح لزاما البحث عن مصادر جديدة للماء قد تقع على أعماق كبيرة من سطح الأرض تم تطوير طريقة الدوران الرحوي المباشر لزيادة معدل اختراق الحفارة للطبقات الجيولوجية ولزيادة أعماق الآبار لتصل إلى خزانات جوفية واقعه على أعماق كبيرة لم يستطع الإنسان الوصول إليها قبل تطوير هذه الطريقة. تتلخص طريقة الدوران الرحوي المباشر في أن رأس الحفارة عبارة عن بريمة تدور دورانا رحويا يؤدي إلى سحق المادة الصخرية التي يخترقها. وتتم إزالة نواتج سحق الصخور باستخدام دوره مستمرة من سائل طيني خاص يستخدم لهذه الطريقة يعرف بسائل الحفر . يضخ سائل الحفر عبر أنبوب الحفر إلى داخل البئر حيث يخرج من خلال فتحات في رأس الحفارة ليأخذ طريقة عبر الفجوة الموجودة بين أنبوب الحفر وجدار البئر حتى يصل إلى السطح. يوجه هذا السائل على السطح إلى حفرة خاصة تعرف بحفرة الترسيب Settling Pit ويترك في هذه الحفرة حتى يتم ترسيب ما يحمله من فتات الصخور الناتجة عن عملية الحفر ثم يتم نقلة إلى حفرة أخرى ليكون جاهزا للضخ مرة ثانية إلى داخل البئر. يتكون عمود الحفر في هذه من أربعة أجزاء رئيسية وهي:


1.
رأس الحفارة Drilling Bit:


وهو الجزء من الحفارة الذي يستخدم في سحق الصخور واختراقها بطريقة الدوران الرحوية. تتميز هذه الطريقة بوجود نوعين رئيسين من رؤوس الحفارات وهي :

رأس الحفار الخطافي Drag Bit:


وهو مصنوع من مادة معدنية صلبه يمكنها سحق الرواسب الرملية والطينية الهشة.

رأس الحفار الصخري Rock Bit:


وهو مصنوع من مادة الفولاذ المقواة بمادة التنجستين التي يمكنها من سحق واختراق الصخور الصلبه والرواسب الحصوية.

.
طوق الحفارة Drilling Bit:


وهو الجزء السفلي من أنبوب الحفر الذي يتصل به رأس الحفارة. ويتكون طوق الحفرة من أنبوب أو أكثر ذات جدران سميكة لتعطي وزنا إضافيا لرأس الحفارة وتعمل على ضمان استقامة الحفر, كما يزود طوق الحفارة بمثبتات Stabilizers خاصة لزيادة فعالية الحفارة في الحفر الرأسي المستقيم دون التعرض لمشاكل ميل الحفر.

.
أنبوب الحفر Drill Pipe:

عبارة عن مجموعة من الأنابيب التي غالبا ما يكون طول الواحد منها 20 قدما ( 6.1 متر ) وقد توجد بأطوال أخرى مختلفة , وقطرها بين 6 – 2.375 بوصات ( 120 – 60 ملم ) . الغرض الأساسي من استخدام هذه الأنابيب هو أمرار سائل الحفر من السطح حتى يصل إلى رأس الحفارة.

.
الكيلي The Kelly:


يوجد الكيلي في أعلى عمود الحفر وهو عبارة عن أنبوب جدرانه ذات سمك كبير وشكل مختلف عن الأنابيب العادية، قد يكون الكيلي دائري أو سداسي أو مربع الشكل. يتصل الكيلي عند إحدى نهايتيه مع أنبوب الحفر وعند نهايته الأخرى مع الصحن الرحوي الدوار Drill Table حيث يمر خلال الصحن فيتقل الحركة الدورانية الهيدروليكية من الصحن الدوار إلى رأس الحفار من خلال تحريك عمود الحفر.

لقد صممت أجزاء عمود الحفر في طريقة الدوران الرحوي المباشر لتؤدي دورين رئيسين:

الدور الأول: هو ضمان دورة مستمرة من سائل الحفر طوال عملية الحفر منذ بدئها حتى انتهائها.
الدور الثاني: فهو تحريك رأس الحفارة وضمان اختراقه للطبقات الجيولوجية المتعاقبة.

مميزات الحفر بطريقة الدوران الرحوي المباشر:

معدل اختراق رأس الحفارة للطبقات الجيولوجية يعتبر عاليا بالمقارنة مع الطرق الأخرى.
لا تتطلب هذه العملية تركيب أنابيب التغليف خلال عملية الحفر.
سهولة إنزال المصافي التي تعتبر جزء من عملية تركيب أنابيب التغليف.
يمكن نقل وتركيب معدات الحفر بهذه الطريقة بسرعة أكبر من الطرق الأخرى.

عيوب الحفر بطريقة الدوران الرحوي المباشر:

التكلفة العالية لمعدات الحفر بهذه الطريقة.
تتطلب معدات الحفر صيانة دقيقه ذات تكلفة اقتصاديه عالية.
يتطلب جمع عينات الصخور المحفورة وتحديد أعماق هذه العينات إلى عمليات حسابية دقيقة.
يتطلب تشغيل الحفارة إلى فريق من الحفارين لا يقل عددهم عن شخصين.
إمكانية انقطاع دورة الطين في المناطق التي تحتوي صخورها على مسامية ثانوية عالية.
يجب أن تتوفر لدى الحفار الذي يستخدم هذه المعدات خبره ومعلومات علميه جيده عن تحديد الخواص الفيزيائية لسائل الحفر.


.
طريقة الحفر بالدوران الرحوي العكسي:

نتيجة للطاقة المحدودة للمضخات في إزالة نواتج حفر الآبار بطرقة الدوران الرحوي المباشر فإن معظم الآبار المحفورة بالطريقة السابقة لا يزيد قطرها عن 24 بوصه.
 إضافة إلى ذلك فقد لوحظ أن معدل اختراق الحفارة للطبقات الجيولوجية خلال عملية الحفر بطريقة الدوران الرحوي المباشر تصبح غير مرضية عندما يزداد قطر البئر عن 24 بوصة. وللتغلب على هذه المشاكل فإنه عند الاحتياج لحفر آبار ذات أقطار كبيرة يمكن استخدام طريقة الدوران الرحوي العكسية.
 لا تختلف هذه الطريقة عن سابقتها كثيرا فتصميم معدات الحفر للطريقتين واحد تقريبا ولكن معدات الحفر بطريقة الدوران الرحوي العكسية أكبر حجما.


وهناك اختلاف رئيسي آخر يتعلق بدورة سائل الحفر, لأن سائل الحفر يترك لينساب إلى داخل البئر عبر الفجوة بين جدار البئر وأنبوب الحفر تحت تأثير الجاذبية ثم يمر السائل بعد ذلك عبر فتحات موجودة في رأس الحفارة إلى داخل أنبوب الحفر حيث يضخ إلى السطح, وبذلك تصبح دورة سائل الحفر عكس الطريقة السابقة وهذا هو سبب التسمية لهذه الطريقة.
 

مميزات طريقة الحفر بالدوران الرحوي العكسي:

عدم تأثر مسامية ونفاذية الخزان الجوفي في المنطقة المنطقة المحيطة بجدار البئر على عكس ما يحدث عند استخدام طريقة الدوران الرحوي المباشر.
يمكن حفر آبار ذات أقطار كبيرة وبتكلفة اقتصادية مناسبة.
يمكن الحفر خلال جميع الطبقات الرسوبية ماعدا تلك التي تحتوي على نسبه من الزلط.
سهولة تركيب أنابيب التغليف والمصافي.

عيوب طريقة الحفربالدوران الرحوي العكسي:

الاحتياج إلى كميات وفيرة من الماء خلال عملية الحفر.
بما أن حجم معدات الحفر كبيرة جدا فإنها ذات تكلفه اقتصاديه عالية.
الاحتياج إلى مساحات واسعه ومحفورة لاستيعاب سائل الحفر.
صعوبة نقل معدات الحفر إلى بعض المناطق نتيجة لضخامة حجمها.
الاحتياج إلى فريق عمل يتكون من عدة أشخاص لإدارة وتشغيل معدات الحفر.

.
الآبار المدفوعة ( المدقوقة (

الآبار المدفوعة أو المدقوقة Driven Wells هي عبارة عن آبار ضحلة يتراوح عمقها بين 10 و20 مترا, وتتراوح أقطار هذه الآبار بين 1.5 و4.0 بوصات. يتم عادة إنشاؤها في المتكونات الرسوبية الهشة ذات الحبيبات الدقيقة والتي لم يتماسك الفتات الصخري المكون لها. يتكون البئر المدفوع من أنبوب أو عدة أنابيب ذات نهاية سفلية مدببه تعرف بسن البئر Well Point وتستخدم لتسهل عملية دفع الأنابيب إلى داخل التربة إما بواسطة اليد أو باستخدام مطرقة حديدية ثقيلة. تشتمل الأنابيب التي يتكون منها البئر على جزء مثقب يمثل المصافي التي تمر خلالها المياه إلى داخل البئر. يتم حفر هذا النوع من الآبار في المتكونات الجيولوجية السطحية الضحلة التي لا يتجاوز عمق مستوى سطح الماء فيها عدة أمتار.


.
الآبار المحفورة يدويا:

عرفت الآبار المحفورة يدويا منذ العصور القديمة إذ يتجاوز تاريخها عدة آلاف من السنين ومن الممكن أن تكون قد عرفت منذ وجود الإنسان على وجه الكره الأرضية. تتراوح أعماق الآبار المحفورة بين 10أمتار وأكثر قليلا من 30 مترا اعتمادا على عمق مستوى سطح الماء في الطبقة غير المحصورة , أما بالنسبة لأقطارها فهي تتراوح بين المتر الواحد والعشرة أمتار . يعتبر المعول و المجرفة هما الأداتان الرئيسيتان المستخدمان في حفر هذه الآبار. ولضمان سلامة البئر ومنع جدرانه من الانهيار فإنه عادة ما يبطن ببطانة دائمة من عصي الأخشاب أو الآجر أو الصخور أو من الأسمنت المسلح أو من أنابيب تغليف خاصة بهذه الآبار.
وفي أغلب الأحوال يكون الجزء السفلي من هذه البطانة مثقب بحيث يسمح للماء بالمرور من الخزان الجوفي إلى داخل البئر والآبار المحفورة هي عبارة عن فتحه غير منتظمة تمتد من سطح الأرض حتى تصل إلى مستوى سطح الماء في الخزان الجوفي وعندئذ تمتد عدة أمتار تحت هذا المستوى.
ونظرا للأقطار الكبيرة التي تتميز بها الآبار المحفورة فإنها يمكن أن تختزن كميات كبيرة من الماء داخل فتحة البئر.

.
طريقة الحفر بالآلة السلكية (الدقاق(

عرفت طريقة الحفر بالآلة السلكية أو الدقاق من قبل الصينيين الذين استخدموها منذ حوالي أربعة آلاف سنه مضت واستطاعوا بواسطتها الحفر إلى أعماق كبيرة وصلت حوالي 3000 قدم. وتعتمد هذه الطريقة على إسقاط جسم صلب حاد وارتطامه بالصخور مما يسبب تهشمها وتكسيرها.

ويؤدي تكرار عملية الارتطام مرات عديدة إلى اختراق الجسم الصخري الصلب و إحداث ثقب أسطواني داخله. لذا فإن الحفر بهذه الطريقة يتطلب استخدام مطرقة ثقيلة يتم رفعها وإسقاطها على الصخور. وتنتهي مطرقة الحفر بطرف حاد يعرف برأس الحفار Drilling Bitوهو الذي يؤدي إلى ثقب الصخور في المكان الذي تسقط عليه المطرقة. ويتكون عمود الحفر الكامل لهذه الطريقة من خمسة أجزاء رئيسيه وهي
. رأس الحفر Drilling Bit:

وهو الجزء الذي ينتهي به عمود الحفر من الطرف السفلي ويقوم بثقب الصخور وتهشيمها عند سقوطه عليها. ينتهي رأس الحفار بنهاية حادة تساعد على ثقب الصخور و اختراقها.

.
عمود الحفارة Drilling Stem:

وهو عبارة عن ثقل يضاف إلى رأس الحفارة للمساعدة على تهشيم الصخور. كذلك يساعد عمود الحفار على ضمان استقامة البئر المراد إنشاؤه. فمن المعروف أ، أي ميل مهما كان بسيطا في عملية حفر الصخور واختراقها قد يؤدي إلى نشوء مشاكل كثيرة عند أنزال أنابيب التغليف والمصافي.

.
رجاجات الحفارة Drilling Jars:

يتكون هذا الجزء من الرجاجات القابلة للانزلاق والمصنوعة من الحديد الصلب. وتنحصر مهمة هذه الرجاجات ف تخلص عمود الحفارة ورأس الحفارة من فتات الصخور المهشمة المتراكم فوقها وذلك باندفاع الرجاجات إلى الأعلى معطية قوة سحب كبيرة تعمل على تخليص الأجزاء المحتجزة من بين فتات الصخور. وتعتبر هذه العملية هي الوظيفة الرئيسية والوحيدة لهذا الجزء من الحفارة وليس لها أي غرض آخر بجانب ذلك.

.
خيط الحفارة (حبل الحفارة (Drill Line ) :

هو عبارة عن حبل ذو سمك يتراوح بين 0.625 و1 بوصة ( 25 – 16 ملليمتر ).
يعمل هذه الحبل على حمل كامل أجزاء الحفارة ويعطيها حركه دائرية كلما هوت على الصخور لتكسيرها. يمتد حبل الحفارة إلى أعلى برج الحفر حيث يلتف حول بكرة علوية تعرف بالبكرة التاجية Crown Socket ثم يمتد بعد ذلك إلى الأسفل مارا بعدد من البكرات الوسطية إلى أن ينتهي عند عربة الحفر حيث يلتف حول بكرة التخزين.

.
تجويف الحبل Swivel Socket:

يعمل تجويف الحبل على ربط أجزاء الحفارة ببعضها البعض ويعطيها بالإضافة إلى ذلك وزنا أضافيا يساعد رأس الحفاره على تهشيم الصخور عند سقوطه عليها كما أنه يعطي القوه اللازمة للرجاجات لتخليص أجزاء الحفارة المحتجزة من بين فتات الصخور.

وتتلخص عملية الحفر باستخدام طريقة الدقاق في رفع راس الحفارة مع ما يعلوه من أثقال ( عدة الحفر ) وإسقاطها على الصخور لغرض تهشيمها. تتكرر هذة العملية مرات عديدة وبسرعة كبيرة مع أحداث حركة دورانيه لعدة الحفر في كل مرة ترتفع بها إلى الأعلى. وبالطبع فإنه عند تهشم الصخور يبقى حطامها داخل ثقب البئر وبذلك يقل معدل اختراق رأس الحفارة للصخور ويصبح من اللازم إزالة هذا الحطام وفي هذه الحالة سوف نحتاج إلى نزح البئر وإخراج فتات الصخور من داخله.
 يستخدم في عملية نزح البئر وإخراج فتات الصخور من داخلة دلو كبير الحجم Bailer. ولإتمام عملية النزح هذه يجب أن يكون الفتات الصخري على هيئة خلطة طينية يسهل نزحها. لذلك فإنه في حالة كون الصخور جافه وخاليه من المياه يجب إضافة الماء إلى فجوة البئر لتكوين الخلطة الطينية.
يتصل الدلو بحبل يعرف بخط الرمل Sand Line وذلك لإنزاله داخل البئر ورفعه عند امتلائه بكسارة الصخور. ويعتمد سمك خط الرمل على وزن الفتات الصخري المتوقع رفعه من داخل البئر ويمتد إلى بكرة توجد في قمة برج الحفر تعرف ببكرة الرمل.

تستخدم هذه البكره في إنزال ورفع دلو نزح البئر وكذلك في إنزال أنابيب التغليف والمصافي التي يتم تركيبها في أغلب الأحوال عند انتهاء عملية الحفر.

ولقد أثبتت طريقة الحفر بالدقاق على مدى آلاف السنين كفاءتها في العديد من المناطق وتحت ظروف جيولوجية مختلفة.
ففي بعض المناطق وتحت ظروف جيولوجية يمكن اعتبار هذه الطريقة أفضل الطرق أو بالأحرى الطريقة الوحيدة التي يمكن استخدامها في حفر الآبار, خصوصا في المناطق التي تحتوي على مسامية ثانوية عالية على شكل تشققات في الصخور أو كهوف ( أي في المناطق الكاريستية ) حيث من الممكن فقدان دورة الطين عند استخدام طريقة الدوران الرحويه.

 
مميزات الحفر باستخدام طريقة الحفر بالدقاق :

*
التكلفة المناسبة لقيمة برج الحفر ومعداته وبساطة استخدامها.

*
يمكن الاعتماد على العينات التي يتم جمعها بواسطة هذه الطريقة وتحديد أعماقها بدقة جيدة.

*
يمكن تشغيل الحفارة بواسطة فرد واحد فقط على الرغم من ضرورة وجود شخص آخر ليساعده على تشغيل وإدارة الحفارة.

*
بما أن حجم الحفارة غير ضخم (متوسط) فإنه يمكن نقلها إلى بعض المناطق الوعرة التي لا تصلها المعدات المستخدمة في طرق الحفر الأخرى.

*
يمكن نزح البئر في أي وقت يريده الحفار وبذلك يمكنه تحديد العطاء النوعي للبئر عند ذلك العمق.

*
الطاقة اللازمة لتشغيل الحفارة منخفضة جدا مقارنة بالطرق الأخرى.

عيوب الحفر استخدام طريقة الحفر بالدقاق:

* انخفاض معدل اختراق الحفارة للطبقات الصخرية مما يتطلب وقتا زمنيا أطول للحفر.


*
ارتفاع تكاليف أنابيب التغليف حيث يتطلب الحفر بهذه الطريقة استخدام أنابيب ذات أقطار كبيرة وجدار سميك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://technolabelbahaagp.googoolz.com
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 3561
تاريخ التسجيل : 15/09/2009
العمر : 49
الموقع : مصر

مُساهمةموضوع: رد: دراسة جدوى صحية بيئية لبئر جوفى لانتاج المياه الطبيعية والمعدنية تجاريا   الأحد نوفمبر 23, 2014 6:58 am

التصميم المثالي للآبار
 
يهدف التصميم المثالي للآبار إلي تحقيق التوازن بين عنصرين أساسيين وهما الكفاءة الإنتاجية العالية لأطول فترة زمنية ممكنة من ناحية والتكاليف المعقولة من ناحية أخرى ويستلزم ذلك من الناحية العملية استيفاء شرطين رئيسيين وهما:
التحديد الصحيح لأبعاد البئر (العمق والقطر)
التدقيق في اختيار المواد الداخلة في الإنشاء.
و لا يتحقق ذلك إلا من خلال دراسة وافية لموقع حفر البئر من النواحي الطبوغرافية والجيولوجية والهيدروجيولوجية.
1 طبوغرافية الموقع
2 الدراسات الجيولوجية للموقع
3 الدراسات الهيدروجيولوجية للموقع
4 رصد بئر
 
طبوغرافية الموقع
إن الدراسة الجيولوجية والهيدروجيولوجية للموقع تستلزم معرفة إحداثياته وارتفاعه عن مستوي سطح البحر والتي يمكن تحديدها مساحياً بشكل دقيق عن طريق الخرائط الطبوغرافية أو عن طريق الأجهزة التكنولوجية الحديثة مثل جهازتحديد الموقع العالمي (Global Positioning System) أو جي بي أس (GPS).
الدراسات الجيولوجية للموقع
ينبغي دراسة الموقع من الناحية الجيولوجية والتي يجب أن تتضمن التالي:
دراسة تتابع الطبقات (Stratigraphy) لمعرفة التكوينات الجيولوجية التي سيخترقها الحفر.
دراسة الخرائط التركيبية (Structure Maps) المتاحة للطبقات المختلفة لمعرفة أعماقها وسماكتها.
دراسة الخصائص الصخرية (Lithology) للتتابع الطبقي بصفة عامة والطبة الحاملة للمياه علي وجه الخصوص.
الدراسات الهيدروجيولوجية للموقع
يجب توافر الدراسات عن الخصائص الهيدروجيولوجية للطبقات للتعرف علي ما يلي:
الطبقات الحاملة للمياه (Aquifers)و الطبقات العازلة ِ(Aquicludes).
الخصائص البيزومترية للطبقات الحاملة للمياه وكذلك المعاملات الهيدروليكية لهذه الطبقات.
نوعية المياه في الطبقات الحاملة وخصائصها ومكوناتها الكيميائية.
رصد بئر
رصد أشعة جاما
رصد الجهد الذاتي
رصد المقاومة النوعية
رصد الكثافة
الرصد الصوتي
رصد قطر البئر
سجل العينات الطينية
/
الرصد أثناء الحفر
NMR Logging
 
رصد بئر، والمعروف أيضاً باسم سجل الحفر.
هو ممارسة لرصد وتسجيل مُفصل للتكوينات الجيولوجية. هو اختراق للبئر.
ويمكن أن يستند إما على سجل للفحص البصري لعينات التي تُجلب إلى السطح (سجلات جيولوجية) أو على القياسات الفيزيائية التي تدلي بها أجهزة الرصد التي تنزل في حفرة البئر (السجلات الجيوفيزيائية).
يمكن أيضاً أن يتم التسجيل خلال أي مرحلة من مراحل تاريخ البئر؛ أثناء مدة الحفر، بعد استكمال الحفر، الإنتاج أوالتوقف. يتم تنفيذ تسجيل الآبار المحفورة بشكل جيد في شركات النفط والغاز، المياه الجوفية والمعادن واستكشاف الطاقة الحرارية الأرضية، وكذلك كجزء من الدراسات البيئية والجيوتقنية.
- عملية المسح الجيوفيزيقي
- الأرصاد الكهربائية
- أرصاد المقاومة النوعية
- رصد الجهد الذاتي
- الأرصاد الإشعاعية
- أرصاد أشعة جاما
- أرصاد النيوترون
- رصد الكثافة الكلية
- الأرصاد الصوتية
- أنواع أخرى من الرصد
عملية المسح الجيوفيزيقي(Geophysical Logging)
 
رصد خطي وسلكي يوضح مجموعة متكاملة من الأرصاد
من المفيد اجراء مسح جيوفيزيقي للآبار خاصة في المواقع التي لا تتوفر فيها معلومات سابقة حيث انه بالإضافة إلى كونها أداة يمكن الإعتماد عليها في تحديد الطبقات. فإنها وبطريقة غير مباشرة توضح كثيراً من الخصائص الهيدروجيولوجية للطبقات الحاملة للمياه، خصائص الصخور والطبقات الجيولوجية وخزانات الغاز والبترول.
الأرصاد الكهربائية(Electrical Logs)
وهي أكثر الأرصاد شيوعاً وتتكون عادة من سجل للمقاومة النوعية الظاهرية للتكوينات والجهد الذاتي الذي يتولد في لآبار. ولكلا الخاصتين علاقة غير مباشرة بطبيعة التكوينات ونوعية المياه التي تحويها ويمكن قياسها فقط في ثقوب الحفر غير المغلفة وبحيث تكون هذه الثقوب ممتلئة بسائل الحفر.
أي على اتصال مباشر بالطبقات وفي وجود موصل كهربي (سائل الحفر).
أرصاد المقاومة النوعية(Resistivity Logs)
بالنسبة لرصد المقاومة النوعية، فإن الطبقات الرملية والطينية تظهر مقاومات عالية جداً إذا كانت جافة ولكن عند تشبع إحداها بالمياه سوف تؤدي إلى تقليل المقومة بدرجة مختلفة لكل مادة.
وذلك لأن المياه موصلة للكهرباء ووجودها في الفتحات البينية للمادة الصخرية يجعلها وسط موصل للكهرباء وبذلك تقل مقاومة الطبقة.
وتعتمد الدرجة التي تقل إليها المقاومة على نوعية المياه أي على مجموع الأملاح الصلبة المذابة فيها فكلما زادت الأملاح زادت درجة التوصيل الكهربائي وبالتالي تقل المقاومة.
ومياه التشبع الموجودة في الطبقات الطينية تكون في العادة مالحةلأنها تذيب المعادن من السطوح النشطة كيماوياً لملايين الجزيئات الطينية المكونة للطبقة. ونتيجة لذلك فإن الطبقات الطينية تظهر مقاومة منخفضة.
والطبقات الرملية المشبعة بالمياه العذبة تظهر مقاومة عالية ولكن إذا كانت المياه مالحة فإنها تظهر مقاومة منخفضة مثل الطبقات الطينية ونتيجة لذلك فإنه من الصعب بل ويكاد يكون مستحيلاً التفريق بين الطبقات الرملية التي تحوي مياه مالحة وبين الطبقات الطينية بإستخدام رصد المقومة النوعية فقط.
رصد الجهد الذاتي(Spontaneous Potential)
يُعتبر هذا هو الجزء المكمل للأرصاد الكهربائية وهوالجهد الذاتي. يقوم بقياس الإختلاف في الجهد بين قطبين احدهما على السطح والأخر يمر في سائل الحفرالموجود في ثقب الحفر.
وينشأ الجهد عن تيارات كهروكيميائية عند نقاط اتصال سائل الحفر بمياه الطبقات المنفذة وعبر الطبقات الطينية التي تعلو وتسفل تلك الطبقات المنفذة. ويتكون رصد الجهد الذاتي عادة من خط أساسي مستقيم إلى حد ما ويتضمن بعض النتوءات أو القمم إلى جهة اليسار.
ويمثل خط الأساس في معظم الأحيان الطبقات الطينية، أما القمم فتكون مقابل الطبقات المنفذة. وتختلف شدة القمم بإختلاف التكوينات الجيولوجية، ولكن لا توجد علاقة بين شدتها وقيم المسامية أو التوصيل المائي لتلك التكوينات.
وفي ثقوب الحفر المتوسطة العمق التي تخترق طبقات تحتوي على مياه عذبة، فإن منحنى الجهد الذاتي يكون في بعض الأحيان بلا ملامح نسبياً ويقدم القليل من المعلومات المفيدة.
وتجدر الإشارة إلى أن أجهزة رصد المقاومة النوعية قد تطورت كثيراً واصبحت لها تطبيقات أكثر دقة.
ومن أمثلة هذه التطورات؛ الرصد الدقيق (MicroLog) والرصد التأثيري (Induction Log) والرصد الجانبي (Laterolog)
الأرصاد الإشعاعية
تعتمد فكرتها على الإستفادة من الإشعاعات الطبيعية للتكوينات الجيولوجية في التعرف على خصائص تلك التكوينات وتتضمن تلك الأرصاد ما يلي؛
أرصاد أشعة جاما Gamma Ray Log)
يتم رصد أشعة جاما بقياس الإشعاع الطبيعي لهذه الأشعة والتي تنبعث من بعض المواد المشعة الموجودة بكميات مختلفة في الطبقات وفي أغلب الحالات فإن الطبقات الطينية تحتوي على كميات من المواد المشعة أكبر بكثير مما تحويه الأحجار الجيرية أو الرملية ولذلك فإن رصد أشعة جاما يستعمل أساساً في تحديد الطبقات الطينية وتمتاز أشعة جاما بأنها لا تتأثر كثيراً بالتغيرات في نوعية المياه ولذلك فإنه يُمكن الإعتماد عليها في تحديد الطبقات الطينية وخاصة عندما تفشل الأرصاد الكهربائية في ذلك.
أرصاد النيوترون(Neutron Log)
هو الجزء المكمل لهذه الأرصاد وهو رصد النيوترون فيتم تسجيله بانزال مصدر اشعاعي في البئر يقوم بقذف بعض النيترونات المنشطة إلى داخل التكوينات الجيولوجية وتتم مراقبة تلك النيترونات على السطح.
فإذا كانت الطبقات جافة فإنها سوف تبين الحد الأقصى للشدة على رصد النيوترون بينما تسجل الطبقات الطينية الحد الأدنى من الشدة والطبقات المنفذة الحاملة للمياه تظهر شدة متوسطة وكلما زاد محتوى الهيدروجين كلما قلت استجابة الطبقة على رصد النيوترون حتى تصل إلى الحد الأدنى للشدة وفي هذه الحالة فإنه يمكن الخلط بين الطبقات المشبعة جداً بالماء وبين الطبقات الطينية والتفريق بينهما في هذه الحالة يتم باستعمال رصد أشعة جاما.
ومن رصد النيوترون فإنه يمكن تقدير مسامية الطبقات الحاملة للمياه وبشكل عام فإن استجابة رصد النيوترون تتناقض بطريقة لوغاريتمية كلما زادت المسامية وتنطبق هذه النظرية بشكل خاص على الخزانات المائية التي تتكون من الأحجار الجيرية ولا تحتوي على أية طبقات طينية وعادة يتم اجراء أرصاد أشعة جاما والنيوترون معاً. وتمتاز تلك الأرصاد بإمكان تسجيها في الأجزاء المغلفة من الآبار.
رصد الكثافة الكلية(Bulk Density Log)
يستخدم هذا النوع من الرصد لقياس مسامية الصخور لأن الأنواع المختلفة من الصخور تكون لها غالباً نفس كثافة الحبيبات ولكن الكثافة الكلية تختلف من صخر إلى آخر ومن نقطة إلى أخرى داخل التكوين نفسه.
وترجع هذه الإختلافات إلى المسامية ويعتبر هذا الرصد مكملاً لرصد النيوترون في تلك المسألة وخاصةً عند تزايد المسامية عن 15% حيث يصبح رصد النيوترون أقل دقة.
وفي هذه الحالة يمكن الحصول على نتائج مرضية من رصد الكثافة الكلية. وبالرغم من أن رصد الكثافة الكلية قد يظهر في بعض الحالات التغيرات الليثولوجية خلف أنابيب التغليف إلا أنه يكون مفيداً بشكل أساسي فقط في الآبار غير المغلفة.
الأرصاد الصوتية(Sonic Logs)

تعتمد فكرة هذه الأرصاد على ارسال واستقبال موجات صوتية ومن أهم أنواعها رصد الرابطة الأسمنتية (Cement Bond) ورصد أماكن جلب أنابيب التغليف (Casing Collar Locator) .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://technolabelbahaagp.googoolz.com
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 3561
تاريخ التسجيل : 15/09/2009
العمر : 49
الموقع : مصر

مُساهمةموضوع: رد: دراسة جدوى صحية بيئية لبئر جوفى لانتاج المياه الطبيعية والمعدنية تجاريا   الأحد نوفمبر 23, 2014 6:59 am

تلوث المياه الجوفية
تتعرض المياه الجوفية في كثير من مناطق تواجدها للعديد من أساليب وأنواع التلوث، والتي ترتبط أساساً بنوعية استخدامات الأراضي وأساليب صرف المخلفات، وتعتمد قابلية المياه الجوفية للتلوث على عدة عوامل أهمها:
تقل قابلية المياه الجوفية للتلوث في حالة وجود طبقة طينية سطحية تعلو الخزان الجوفي، ووجود المياه به تحت ضغط هيدروليكي كما هو الحال بمناطق السهل الفيضي بحوض النيل ووسط وشمال الصحراء الغربية والشرقية.
تزداد قابلية المياه الجوفية للتلوث في حال الخزانات الحرة المتميزة بقرب مستوى المياه من سطح الأرض كما هو الحال بمناطق الحواف الصحراوية بعكس ما يحدث في حالة وجودها على عمق كبير حيث يعمل الجزء الغير مشبغ بالمياه على الإقلال من تركيز وقدرة الملوثات.
تزداد قابلية المياه الجوفية للتلوث في حالة وجودها بمكونات رملية حصوية منتظمة الحبيبات (ذات نفاذية عالية) أو بالصخور المتشققة.
أما الأنشطة السطحية المتعددة والمسببة لتلوث المياه الجوفية تتلخص فيما يلي:
الأنشطة الزراعية: 
وما يصاحبها من إضافة أسمدة ومبيدات وغسيل التربة والتبخر ويؤدي ذلك إلى ظهور عدة أنواع من الملوثات أهمها النيتروجين والمبيدات والأملاح الذائبة، ويعتبر التلوث الزراعي موزعاً على سطح الأراضي الزراعية.
الأنشطة الآدمية
 وينتج عنها تلوث عضوي نتيجة لما يتسرب إلى باطن الأرض من شبكات الصرف الصحي أو من خزانات التجميع الأرضية (البيارات) كما هو الحال في كثير من القرى وما تحتويه هذه المخلفات من نسب متفاوتة من مركبات النيتروجين (أمونيا أو نيتروجين عضوي)
الأنشطة الصناعية
 وهي أخطر مصادر التلوث تختلف باختلاف نوع الصناعة وطريقة التخلص من الناتج عنها، وبوجه عام فإن معظم المصانع لا تتخلص من مخلفاتها في باطن الأرض مما يقلل من خطورتها على المياه الجوفية، إلا أن صرفها في مياه النيل أو في المصارف يتسبب بطريقة غير مباشرة في تلوث المياه الجوفية بالدلتا ووادي النيل بتسرب العناصر الثقيلة (الرصاص، الزنك، الكروم، وخلافه) مع المياه المتسربة من النيل والمصارف والترع إلى الخزان الجوفي.
 
السحب الجائر من المياه الجوفية: 
ويؤدي ذلك إلى تلوث المياه الجوفية بارتفاع ملوحتها وبصفة خاصة في المناطق القريبة من ساحل البحر (شمال الدلتا والسواحل الشمالية) أو بالسحب بالقرب من المكونات الجيولوجية الحاملة لمياه عالية الملوحة مثل الصخور الجيرية، أو في حالات السحب من المياه الجوفية العذبة والقابعة فوق مياه مالحة تحتها كما هو الحال بالخزانات الجوفية بوسط وشمال الدلتا وحوافها الصحراوية وشمال الصحراء الغربية والخزانات الجوفية الساحلية.
عوامل خارجية اخرى
بصفة عامة تعتبر المياه الجوفية نقية وخالية من التلوث والبكتيريا الضارة ولكنها قد تتعرض للتلوث نتيجة بعض العوامل الخارجية مثل:
وجود عيوب في تصاميم آبار المياه وعدم الاهتمام بعزل الآبار المهجورة.
استعمال طرق غير صحيحة للتخلص من القاذورات والمياه المبتذلة المكونة للفضلات والنواتج الصناعية والزراعية والحيوانية.
وجود الآبار بالقرب من البالوعات والمجاري الصحية
وجود الآبار في مجاري السيول والفيضانات.
و تتعرض الطبقات السطحية الحاملة للمياه للتلوث بدرجة كبيرة وكلما كان مستوى الماء في تلك الطبقات قريب من سطح الأرض كلما إزدادت قابليتها للتلوث. وقد تنتقل البكتيريا إلي طبقات أعمق خاصة إذا كانت المواد الصخرية المكونة لتلك الطبقات عالية المسامية والنفاذية. ولحماية آبار المياه فإنه ينبغي أن تحدد مواقعها بعيداً عن مصادر التلوث ويراعي عند تصميمها وانشائها الحماية الصحية اللازمة.
تداخل مياه البحر
ظاهرة تداخل المياه المالحة من الظواهر المألوفة في المناطق الساحلية وتحدث عند تواجد صخور ذات نفاذية عالية مع وجود انحدار مائي نحو اليابسة ويمكن وقف تداخل وطغيان مياه البحر المالحة وحماية المياه الجوفية من التلوث بالحفاظ على منسة ب المياه الجوفية في مستوى فوق مستوى سطح البحر وذلك عن طريق حفر البئر إلي عمق مناسب والتحكم في كمية المياه المسحوبة من الآبار.

تلوث المياه الجوفية والاساليب الجيوفيزيائية
 المياه الجوفية من اهم مصادر المياه التي يستخدمها الانسان حتى بالنسبة للدول التي توجد فيها انهار كبيرة ،فالمياه الجوفية هي تلك المياه التي تشبع طبقة تحت التربة وتملأ المسام أو الشقوق في الصخور التي تحتها وتشكل حلقه رئيسية في الدورة المائية المتمثلة بالحركة الدائبة للمياه بين الأرض والغلاف الجوي من خلال التبخر والامطار المنهمرة وما إن تهطل المياه على سطح الارض حتى تصبح الطبقة العليا من التربة مشبعة ومن ثم تصل الى مستوى المياه الجوفية وهي قمة الطبقة المشبعة (المنطقة التي تكون فيها جميع الفراغات البينية في الصخر والتربة ممتلئة بالمياه) وتسمى المياه في المنطقة المشبعة بالمياه الجوفية .
 تخزن المياه الجوفية في تكوينات جيولوجية عديدة ويطلق على المنطقة التي تخزن المياه الجوفية وتوفر المياه بكميات كافية لإمداد الآبار والينابيع بالخزان الجوفي، ويحفظ الخزان الجوفي المياه في الفراغات الكائنة بين حبيبات الرمل والزلط والتربة وفي الشقوق والمسام والقنوات الموجودة في الصخور الصلبة نسبياً،
 هنالك نوعان:
الخزانات الجوفية تسمى الخزانات المحدودة (المحصورة ) وغير المحدودة،
فإذا كان الخزان الجوفي محصوراً بين طبقات من مواد غير منفذة مثل الصلصال فهو خزان محدود وعلى النقيض تكون الخزانات الجوفية غير المحدودة (غير المحصورة) بين طبقات من مواد غير منفذة وبالتالي تكون حدودها العليا اقرب الى سطح الارض من الخزانات الجوفية المحدودة وعندما يكون الخزان الجوفي تحت ضغط فمن جراء هذا الضغط ترتفع المياه في بئر يثقب الطبقة غير المنفذة الى الأعلى ويطلق عليه البئر الارتوازي .
 تتحرك المياه الجوفية ببطء وبمعدل ثابت يعتمد على جريانهامن مناطق فيها قوة هيدروليكية عالية الى المناطق الواطئة ويطلق على ان حركتها سريعة عندما تتحرك حوالي (03) سم في العام وتعتمد على عوامل عديدة منها الارتفاع والمواد الجيولوجية فكلما زاد الانحدار كانت حركة المياه اسرع اضافة الى عاملين مهمين هما ( النفاذية والمسامية )التي تحددها طبيعة المواد الجيولوجية المكونة للطبقات الصخرية .
(ان معدل جريان المياه في طبقة (نطاق) نفاذة يحسب عن طريق قانون دراسي.
 تتلوث المياه الجوفية بطرق عديدة ومتباينة وتدخل فعاليات الانسان العادية في معظم حالات تلوث هذه المياه وتتمثل في الانشطة التي تؤثر على الارض او الطبقة تحت السطح والتخلص من المواد الخطرة في الارض والاستخدام المقصود للكيماويات على سطح الارض أو الطبقة تحت سطح الارض، اما مصادر تلوث هذه المياه وبشكل عام فيعتمد على طبيعة البلدان المختلفة ومواقعها والنشاطات التي تهتم بها الدول وممكن ان تأتي الملوثات من تمليح الطرق ومبيدات الآفات والاسمدة الكيماوية والأسمدة العضوية وانسكاب الكيماويات ورشح المياه السطحية الملوثة والتعدين ورواسب تأتي من الجو ومواقع النفايات الخطرة المهملة وحفر الردم الصحي وصهاريج تخزين تحت سطح الارض وخطوط انابيب تحت الارض والصهاريج الصحية والمناجم وآبار الحقن العميق، وآبار النفط والغاز واندفاع المياه المالحة.

إذاً فالمياه الجوفية تتلوث بالاملاح الموجودة على سطح الارض او التي تندفع بشكل المياه المالحة نحو المياه العذبة ، وهنا التركيز على جانب اندفاع المياه المالحة التي تمثل غزو المياه المالحة او الآسنة للمياه العذبة في الخزانات الجوفية بالمناطق الساحلية ويعزى هذا الغزو بصفة رئيسية الى السحب الجائر (المفرط) من المياه الجوفية من الخزانات الجوفية الساحلية بحيث ينخفض الشكل المخروطي لمستوى المياه الجوفية جراء السحب الى ما تحت مستوى سطح البحر ويسمح التدفق بالجاذبية لمياه البحر لأن تغزو الخزان الجوفي مما يجعل المياه غير صالحة للشرب وعندما تكون كمية الاملاح في المياه ضئيلة فإنها لاتشكل خطورة على الانسان ولكن عندما تزداد عن حدود معينه فإنها تزيد من ضغط الدم وتصبح مياه الشرب غير صالحة.
 ومن الملوثات الشائعة الأخرى في معظم البلدان هي الصهاريج الصحية التي تستخدم في معالجة وتصريف النفايات المنزلية وتشكل مشاكل شائعة في المناطق الريفية حيث ان المياه التي تصرف من الصهاريج ترمى في تلك المواقع وتتسرب تلك الى المياه الجوفية.
 تعد النفايات البشرية المكون الرئيسي للصهاريج الصحية التي تشمل جميع انواع المواد التي تستخدم في التنظيف المنزلي وتنظيف الملابس وكذلك فإن اي مواد كيماوية تصب في تلك المياه تسبب كثيراً من الامراض المعوية والتهاب الكبد وتعمل المواد الكيماوية ايضاً على خلق كثير من المشاكل الصحية للإنسان.
 وتعد المبيدات والاسمدة الزراعية من الملوثات المهمة الاخرى التي تلوث المياه الجوفية فالمبيدات الحشرية يمكن ان تسبب تأثيرات صحية خطيرة وتدخل مبيدات الآفات الى المياه الجوفية من خلال رشح الامطار والري اللذين يجرفان معهما المبيدات غير المحللة الى الاسفل باتجاه خزانات المياه الجوفية المتنوعة كما وان الري بمياه جوفية ملوثة يجعل النباتات ملوثة وهذه تستخدم من قبل الانسان والحيوان وجميعها تصل في النهاية الى الانسان وتسبب له مشاكل صحية خطيرة ويجري نفس الشيء بالنسبة للأسمدة التي تضاف للتربه حيث تنقلها مياه الامطار والري الى الاسفل وقد تضاف كميات كبيرة من الاسمدة دون الحاجة اليها وتعتبر الاسمدة النتروجينية من أخطر الملوثات للمياه الجوفية اذا وصلت الى فم الانسان وامعائه وخصوصاً الاطفال ،وتلعب الاسمدة العضوية دوراً خطراً على صحة الانسان إذ انها تحتوي على البكتيريا القولونية والفيروسات وغيرها من مسببات الامراض.
ومن المكونات التي تهدد المياه الجوفية في معظم المدن، حفر الردم الصحي التي تحفر بدون بطانة وبما ان الحفر غير مغطاة فإن مياه الامطار تدخل مكوناتها وتذيب قسماً من موادها وتتجه بها نحو الاسفل الى المياه الجوفية وتمثل مواقع نفايات المواد الخطرة اكبر المصادر التي تهدد المياه الجوفية.
لقد استخدمت الطرق الجيوفيزيائية المختلفة في مناطق عديدة من العالم وذلك لمتابعة ما يجري تحت سطح الارض واصبح موضوع الجيوفيزياء البيئية من المواضيع التي يهتم بها الباحثون وهنالك النشرات العديدة بهذا الجانب وحسب الدولة و طبيعة الملوث فقد استخدمت طريقة الكهرومغناطيسية لتحديد مناطق النفاذية في الطبقات الملحية التي تستخدم لخزن النفايات الخطرة (النووية) حيث يتطلب تحديد مثل هذه المواصفات لمثل هذه النفايات، كما ان هذه الطريقة قد اثبتت قدرتها على تحديد السطوح البينية الفاصلة بين المياه المالحة والمياه العذبة ومن ثم امكانية رسمها وكذلك في توفير افضل مكان لوضع آبار المراقبة والإنتاج ومراقبة حركة الحد الفاصل من خلال تكرار القياسات الحقلية على فترات مختلفة ،ويمكن ايضاً تحديد ممرات هجرة الملوثات المتمثلة بالكسور وأنطقة  القص ويمكن رسم الموصلات تحت سطح الارض فالتوصيلة للمياه العذبة تختلف عن المياه المالحة وذلك لانها تنخفض بشكل ملحوظ عند زيادة تركيز الصوديوم والكلور و الكبريتات.
 ان تحديد انتشار المياه الجوفية الملوثة من مواقع رمي النفايات صعب جداً بسبب الكلف العالية للحفر الذي يحدد عدد آبار المراقبة في أي موقع وعليه فإن الطرق الجيوفيزيائية توفر القدرة على رسم خرائط للتوزيع الافقى  والعمودي في الاراضي الواقعة بين الآبار المحفورة وخاصة عندما تسبب الملوثات زيادة في الاملاح المذابة في المياه الجوفية ويرافقها زيادة في التوصيلة التي يمكن ان تكتشف وتراقب بالطريقة الكهربائية والكهرومغناطيسيه كما يمكن ايضاً متابعة مصدر مسببات المياه الجوفية المالحة من خلال متابعة المياه المارة في الطبقات الملحية باستخدام الجس الكهربائي.
 أما الطرق الجيوفيزيائية الأخرى مثل الزلزالية والجذبية  والمغناطيسية فتستخدم كذلك للأغراض البيئية في تحديد سمك الغطاء وتحديد طبوغرافية صخور الاساس وميلها، وفي تحديد المواقع المدفونة التي تدفن فيها المواد المعدنية مع النفايات وكذلك بالامكان تشكيل نماذج لطبيعة الارض المدفونة من خلال المسوحات الجذبية والمغناطيسية وغالباً تجرى المسوحات بما هو متوفر من أجهزة ومعدات وذلك لضمان النتيجة الايجابية في التطبيق وكل حالة تدرس وتحدد الطريقة التي يجب ان تتبع لدراستها.
 وقد عملت هيئة المساحة الجيولوجية والثروات المعدنية في السنوات الماضية -من خلال الاجهزة المتوفرة لديها والكادر المتدرب عليها- على إنجاز الدراسات التي تخص تواجد المياه الجوفية وتحديد مواقعها وأعماقها في العديد من المناطق في اليمن ومن ضمنها المناطق الساحلية وكان لنجاح مثل هذه الدراسات الأثر الواضح في عدد الطلبات المستمرة التي تقدم للهيئة للقيام بهذا النوع من  المسوحات  الحقلية .


 وبما ان الهيئة تمتلك الامكانيات العلمية التي تستطيع من خلالها تنفيذ الدراسات التي تخص مشاكل تلوث المياه الجوفية التي تتطلب اجراء المسوحات  الحقلية للمواقع المزمع دراستها ومن ثم تحليل المعلومات الحاصلة التي سوف توفر تصوراً عن ما يجري لهذه المياه وتخرج بمؤشرات لهذا النوع من المشاكل ان وجدت، فقد اصبح من الضروري ان تقوم الهيئة بتطوير هذا الاتجاه من البحوث والدراسات التي ستخدم مستقبل الثروة المائية..
ولابد من الاشارة هنا الى ان دراسة تلوث المياه العذبة بالمياه المالحة تعتبر من الامور المهمة حيث انها تمثل ظاهرة غير مرئية وغير محسوسة بها إلاَّ بعد فترة من حدوثها وذلك من خلال خلق مشاكل كثيرة للإنسان والمزارعين ويجب تداركها قبل فوات الاوان لا نه لا يمكن إصلاح خزانات  المياة  الجوفية بعد تلوثها او تلفها وعلى الجهات ذات العلاقة ان تستبق الأحداث وتقوم بما هو مطلوب وبالتعاون مع هيئة المساحة الجيولوجية والثروات المعدنية كونها الجهة التي تمتلك الامكانيات لهذا النوع من الدراسات لقد سبق لدول عديدة في العالم ان تعاملت مع هذه المشكلة من خلال الاستفادة من استخدامات الطرق الجيوفيزيائية كوسائل للكشف عنها ومن ثم وضع الضوابط لمنع حدوثها أو توسعتها اذا لم تحدث


حماية المياه الجوفية من التلوث السطحي
 
بأن موارد المياه الجوفية تمثل مصدراً رئيسياً لتلبية المتطلبات المائية لهذه الدول إذ تبلغ نسبة الاعتماد عليها أكثر من 75 في المئة، وبأن الاعتماد الكبير والاستخدام المكثف لها في العقود الماضية أدى إلى استنزافها في معظم دول المنطقة، وتمثل ذلك فيهبوط مستوياتها وتدهور نوعيتها بسبب غزو المياه المالحة لها، ما أدى إلى فقدان جاهزية الكثير منها للاستخدام المباشر، بالإضافة إلى تدهور الأراضي الزراعية والبيئات الإيكولوجية المعتمدة عليها.
ومن جهة أخرى، وبالإضافة إلى استنزافها، تتعرّض المياه الجوفية في دول المنطقة إلى الكثير من تهديدات التلوث الناتج من الأنشطة السطحية (الزراعية والحضرية والصناعية...)،
وذلك بسبب عدم وجود أنظمة متكاملة لحماية المياه الجوفية فيها، وعدم إدراج قابليتها للتلوث السطحي في عملية تخطيط استخدامات الأراضي. ويؤدي تلوث المياه الجوفية بواسطة الأنشطة السطحية إلى تقليص جاهزية استخدامات هذه الموارد المائية المحدودة أصلاً، وفي النهاية إلى تفاقم وزيادة درجات الندرة المائية في دول المنطقة.
وحالياً، تتركز معظم الإجراءات الإدارية في دول المنطقة نحو تخفيف الضغوط على مصادر المياه الجوفية بغية تقليل سرعة تدهورها وإعادة تأهيل مستوياتها المائية ونوعية مياهها.
ويتمثل هذا في محاولة تقليل السحب من هذه الموارد بواسطة الكثير من الإجراءات والأدوات الإدارية التنظيمية والتشريعية والاقتصادية والتقنية، بالإضافة إلى محاولة زيادة معدل تغذيتها بواسطة التغذية الصناعية وإنشاء السدود.
 أن تلوث المياه الجوفية بفعل الأنشطة السطحية ذو تأثير بالغ على صحة الإنسان نظراً إلى طبيعة الملوثات البشرية، وتمثل خطراً أكبر من تدهور الخزان بفعل التملح أو انخفاض منسوب المياه.
أضف إلى ذلك أن كلفة إزالة التلوث من المياه الجوفية تعتبر عالية جداً (مقارنة بتحسين نوعية المياه بسبب التملح)، وفي غالبية الأحيان لا تكون ناجحة في التخلّص النهائي من الملوثات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://technolabelbahaagp.googoolz.com
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 3561
تاريخ التسجيل : 15/09/2009
العمر : 49
الموقع : مصر

مُساهمةموضوع: رد: دراسة جدوى صحية بيئية لبئر جوفى لانتاج المياه الطبيعية والمعدنية تجاريا   الأحد نوفمبر 23, 2014 7:01 am

الاجراءات المستخدمة المتبعة لحفر بئر مياه جوفية الخاص بالبئر المقصود حفره

مواصفات البئر

غلاف البئر
- يغلف جدار البئر من الداخل بأنبوب معدنى أو بلاستيك مصمت يسمى غلاف البئر ( كيسنج ) فائدة تدعيم جدران البئر و يعمل أيضا كأنبوب لنقل الماء الذى يضخة البئر .

-
 مصافى البئر
- غلاف البئر لا يغلف كامل عمق البئر لكنة يصل و لابد الى مسافة محددة بعدها تركب المصافى و هى عبارة عن أنبوب من نفس خامة أنبوب الغلاف و لها نفس قطرة لكنها تختلف فى كون جدار الأنبوب بة فتحات تختلف فى الشكل أغضلها نوع البريدج سموتد و هو عبارة عن فتحات طولية متقاربة و عموما فأن هذة الفتحات كلما زادت نسبة مساحتها الى مساحة سطح أنبوب المصافى الكلية كلما زاد تصرف ماء البئر و كان ذلك أفضل و العكس يحدث عندما تقل مساحة فتحات المصافى كلما قل تصرف البئر الى أن يصل لحد أن مساحة فتحات المصافى تقل عن 5% من مساحة سطح المصافى الكلية فتتجة أنتاجية البئر للتدهور . طول المصافى الكلى أيضا يؤثر فى أنتاجية البئر فكلما زاد طول المصافى كلما زاد تصرف البئر و ذلك ببساطة لأن المصافى هى الجزء الذى بة فتحات تسمح بدخول الماء الى البئر . مصافى بطول 25 متر تكون جيدة و مناسبة و يمكن زيادة طول المصافى لكن هذة الزيادة فى طول المصافى ليست بلا حدود بل هناك عوامل تحدد طول غلاف البئر و الى أين ينتهى بداية من سطح الأرض ليبداء تركيب المصافى من حيث أنتهى الغلاف و الى نهاية عمق البئر

-
 طول غلاف البئر و طول المصافى
- يبدأ الغلاف من عند بداية البئر عند سطح الأرض و يمتد فى البئر لأسفل حتى يصل الى سطح الماء الأستاتيكى قبل الضخ و يواصل أمتداد لما بعد ذلك و حتى يصل لمستوى الهبوط لسطح ماء البئر بعد الضخ و لا يتوقف عند هذا الحد بل يمتد بعدها لمسافة 5 - 10 متر كمسافة أمان للهبوط تركب عندها مضخة الأعماق التى يجب أن تكون مركبة بداخل غلاف البئر المصمت عديم الفتحات و ألا حدث ما يسمى شلالات المياه بداخل البئر و تقلل كفاءة البئر مسببة مشاكل لذلك يمتد الغلاف الى مسافة أمان أهرى طولها 10 متر تِؤمن وجود المضخة بداخل غلاف البئر المصمت بعيدا عن المصافى ذات الفتحات التى يدخل منها الماء الى البئر و بعد هذا الحد ينتهى الغلاف و يبدأ تركيب المصافى التى تمتد حتى نهاية المسافة التى يخترقها البئر .


- الغلاف الزلطى للبئر ( الزلط الفينو)
- يكون حفر البئر ذو قطر أكبر من قطر غلاف و مصافى البئر بحيث يوزع حولهما و بالتساوى غلاف حصوى سمكة لا يقل عن 3 بوصة و لا يزيد عن 8 بوصة . أهمية هذا الغلاف تكون فى عملة كمرشح لحماية البئر من دخول الرمال فية و ضخ الرمال و تزداد أهميتة عندما تكون الطبقة الحاملة للمياة رملية أو بها حبيبات رمل ناعم كثيرة . الرمال الداخلة للبئر ستضخ و لن تلحظها بعينيك لأن لونها فاتح و لصغر حجمها النسبى و هى تسبب ضررا لريش مروحة الطلمبة كما أنها ستتراكم بالبئر و ستسبب أنخفاض كفاءة البئر عامة . ليس صحيحا أن يحسب حجم حبات الزلط بالغلاف الحصوى على أساس أن تكون أكبر من فتحات مصافى البئر فحسب . يحسب حجم حصوات الغلاف الحصوى على أساس تحليل عينة من الطبقة الحاملة للمياة بالمنخل لتحديد حجم حبيبات العينة و النسبة المؤية لكل حجم من أحجام الحبيبات بالعينة و بناء على ذلك يحدد حجم حبات غلاف البئر الحصوى التى يضم أضافتها ببطء و أستمرار حول الغلاف و المصافى بواسطة القيسون و هو ماسورة قطرها بأتساع حفر البئر .


- تطهير البئر وكيف يتم
يفيد التطهير فى تنظيف البئر و تسليك مسام الغلاف الحصوى حول البئر و ترتيب الحبات مما يسبب فى رفع كفاءة البئر و تجرى هذة العملية لفائدتها بعد حفر البئر كما تجرى بعد ذلك لاحقا بغرض أعمل صيانة البئر و المحافظة على كفائتة . يتم تنفيض البئر بأحكام أغلاق فتحة البئر العلوية بغطاء ينفذ عبرة و من خلالة هواء مضغوط بواسطة ضاغط للهواء ( كومبريسور)
 
 
- العمر الافتراضى للبئر
يقدر العمر الأفتراضى للبئر المحفور بطريقة سليمة و مطابقة للمواصفات بمقدار 25 سنة و لكن يمكن أن يمتد عمر البئر لأطول من ذلك فى حالة عمل صيانه دورية له باستمرار وعلى فترات ثابتة . و على العكس فأن البئر المحفور بطريفة غير سليمة فقد يكون عمرة 10 سنوات أو 5 بل هناك بئر لا يعمل ألا 2 -3 سنة .
حفر بئر جيد يعمر بحسب عمرة الأفتراضى أكثر أقتصادا من حفر بئرين رخيصين رديئين خلال نفس العمر

تعليمات  عامة لحفر الآبار المائية الجوفية

خطوات ترخيص الآبار المرخص لها بتعبئة المياه تجاريا

- الإشتراطات الواجب توافرها فى موقع الآبار المعدة لتعبئة المياه :-

يكون موقع البئر جنوب الكتلة السكنية وأن تكون ماسورة الغز محاطـة بمسافة لا تقل عن 45 م من جميع الجهات ومحاطة بسور ولا يقام داخل الحرم أى منشآت وتبعد عن الجبانات بمسافة 100 م عن السلخانــات بمسافة 500 م من جميع الجهات ومراعاة كافة الاشتراطات المذكــورة بالقوانين المعنية .

عمق البئر لا يقل عن 60 م

تواجد وسيلة صرف صحية لفائض مياه البئر `تمد بماسورة خارج حـرم البئر ( 45 م ) وان تكون ماسورة الغز من مادة لا تؤثر فى طبيعـــه المياه ولا تتأثر بمكونات المياه .

وجود صنبور معدنى ( استنلس ) لاخذ العينات من ماسورة الغز .

وجود دكه أسمنتية حول ماسورة الغز بنصف قطر 5 م بانحدار خفيـف للخارج .

تقام حجرة من المبانى فوق ماسورة الغز على مساحة لا تقل عن 5 م2 ويراعى فيها الظروف المناخية .

- إجراءات الترخيص :-

يتقدم صاحب البئر بطلب إلى الإدارة المركزية لشئون البيئة متضمنا اسم صاحب البئر وعنوان الموقع المزمع إنشاء البئر عليه وعقد ملكيــــة الأرض المراد إقامة البئر فيه وأوراق تفيد عمق البئر وموافقة قطــاع المياه الجوفية بوزارة الرى .

يتم إخطار صاحب الشأن بالاشتراطات الصحية الواجب توافرها فى موقع البئر .

يقوم صاحب الشأن بإخطار الإدارة العامة لصحة البيئة بالانتهاء مـــن توفير كافة الاشتراطات .

تقوم الإدارة العامة لصحة البيئة بتحديد موعد لاجراء المســـح البيئى لتحديد مدى استيفاء الموقع للاشتراطات الصحية للآبار .

فى حالة استيفاء موقع البئر للاشتراطات الصحية يتم اخطـــار الإدارة المركزية للمعامل بنتيجة المسح البيئى .
البعد بين بئرين

يعين حسب نوع البئر او الغرض من حفره، مع مراعاة نوع الطبقة الحاوية للماء والتقرير الجيولوجي للمنطقة التي يحفر فيها البئر وعلى النحو الآتي:
لا يسمح بحفر الابار – بأي شكل من الاشكال – قرب البئر المجاور ومشاريع الموارد المائية، ويجب ان لا يقل بعد البئر عن (500) متر من هذه المشاريع، وفي الحالة وجود عين مائي جفت مائها يجب ان يكون بعد البئر عنها (500)متر ايضاً
حفر البئر لمعامل انتاج المياه المعدنية والمشروبات الاخرى يجب ان تكون ضمن الشروط الآتية:

ان تكون قطعة الارض المخصصة للبئربعيدة عن مصادر المياه السطحية او الينابيع الملائمة.

يجب ان تكون قطعة الارض المخصصة خارج حدود المدن .

ان تحفر ابارمصانع انتاج المياه المعدنية في التكاوين الجيولوجية الحبيبية وخصوصاً تكويني البختياري والترسبات الحديثة وفي التكاوين الكلسية .
 
-الدراسات الهيدروجيولوجية لموقع البئر وتحديد مواصفاته وكفائته وعمره الافتراضى
تحتاج دراسات المياه الجوفية إلى العديد من المبادئ الأساسية فى الجيولوجيا والجيوفيزياء والهيدرولوجيا والفيزياء والكيمياء والرياضيات ومجموعة قوانين ميكانيكا الموائع التى تحكم حركة المياه خلال الأوساط المسامية بجانب تقنيات النماذج الرقمية Numerical Models وتحليل النظم System Analysis وعلى ذلك فإنه قبل الشروع فى حفر حقل آبار لاستغلال المياه الجوفية فإنه من اللازم إجراء إستقصاءات أولية للخزان الجوفى Exploration ، يتبعها تقييم لإمكانيات الخزان الجوفى
الإستقصاءات الأولية للخزان الجوفى Groundwater Exploration
قبل وضع خطة العمل لإجراء الإستقصاءات الحقلية فلابد من الاستفادة من المعلومات والبحوث السابقة بحيث يتم حصر جميع البيانات والدراسات المتاحة وتلخيصها لتصبح أساسا لتخطيط الأعمال التكميلية المطلوبة. كما أن الزيارات الاستطلاعية لمناطق الدراسة تكون فى غاية الأهمية لبيان الظروف الحقلية والعوائق والبدائل الممكنة لطرق تجميع المعلومات التكميلية.
نوعية البيانات المطلوبة
عند إجراء إستقصاءات هيدرولوجية لإحدى المناطق تمهيدا لعمل التصميمات لحقول آبار لمشروعات رى وصرف كبيرة فإنه يلزم تجميع البيانات التالية :
بيانات مناخية
وتتضمن معدلات هطول الأمطار ودرجات الحرارة والبخر والنتح والرياح وسطوع الشمس.
 
نظام المياه السطحية
وتشتمل على مياه الرى والصرف والأنهار والبحيرات والعيون بالإضافة إلى نوعية المياه بها جميعا.
الخرائط والقطاعات
مثل الخرائط الطبوغرافية والجيولوجية (القطاع الجيولوجى - Lithologyالتكوين - Structure التتابع الطبقى - (Stratigraphy ، والخرائط الهيدرولوجية (مواقع الآبار – ســـطح المياه الحر Water Table - الضاغط البيزومترى Piezometric Head - نوعية المياه - مناطق الشحن والاستنزاف)، وأنواع التربة والغطاء النباتى والاستعمال الحالى والمستقبلى للأرضى ومصادر وأنواع الملوثات.
حصر الآبار الموجودة
وتتضمن مواقع الآبار ونوعها وتاريخ الحفر والعمق والقطر والجس الجيوفيزيائى ومناسيب المياه الإســــتاتيكية (بدون ضخ) والمناســــيب الديناميكية (مع الضخ) والتصرفــات والســــعة النوعية للبئر Specific Capacity ونوعية المياه.
بيانات الطبقة الحاملة Aquifer
وتشــــمل الطبقة المحصورة Confined وغير المحصـــورPhreatic والســـمك والعمق والحـــدود Boundaries والمعادلات الهيدروليكية وعلاقة المياه الجوفية بالمياه السطحية ونماذج تماثل الطبقة الحاملة.
تجهيز البيانات وعرضها Data Processing and Presentation 
تجهيز البيانات Data Processing
نظرا لأن البيانات والمعلومات المجمعة من الحقل مباشرة أو من أعمال ودراسات سابقة تكون متعددة ومتنوعة فإنه يلزم حفظها وتداولها وفق نظام دقيق مثل قاعدة المعلومات على الحاسب الآلى - بجانب التحقق من صلاحية البيانات Reliability كما يلزم أن تسمح قاعدة المعلومات بتداول البيانات مثل القراءات الدورية لمناسيب المياه الجوفية التى يمكن استدعاؤها فى صورة منحنيات تغير المنسوب مع الزمن أو حتى على هيئة خرائط كنتورية لمناسيب المياه الجوفية فى أزمنة محددة.
عرض البيانات Data Presentation
يتم تحليل البيانات وتقييمها باستعمال الخرائط والقطاعات ، كما يمكن استخلاص الأشكال والرسومات من نظام قاعدة المعلومات ليوفر كثيرا من الجهد ويجب أن يكون مقياس الرسم لهذه الأشكال واحدا حتى يمكن إجراء مقارنات Interpretation عن طريق التطابق أو غير ذلك.
وتشمل خرائط ودراسات المياه الجوفية والقطاعات ما يلى :
-
خرائط طبوغرافية وصور جوية.
-
خرائط وقطاعات جيولوجية.
-
خرائط كنتورية لمناسيب المياه الجوفية.
-
خرائط عمق سطح المياه الجوفية الحر.
-
خرائط كنتورية لسقف وقاع الطبقة الحاملة للمياه.
-
خرائط كنتورية تبين الخواص الهيدروليكية للطبقات الحاملة للمياه.
-
خرائط تبين مقدار وتوزيع السحب من المياه الجوفية.
-
خرائط تبين نوعية المياه الجوفية (الملوحة والتلوث)
 
 
نظام شبكة التقييم Setup of Evaluation Network
تعتبر الإستقصاءات الحقلية عملية مستمرة تبدأ قبل إجراء الدراسة وتستمر أثناء مراحلها المختلفة وإلى ما بعد الانتهاء من تنفيذ حقل الآبار ، ومن الممكن تحسين القطاعات والخرائط والهيدروجرافات خلال هذه المراحل. وعلى سبيل المثال فإنه فى حالة عمل تماثل لأحد الخزانات الجوفية ومع معايرة النماذج الرقمية فإن نتائج تحليل الحساسية Sensitivity Analysis قد تشير إلى الحاجة إلى أعمال حقلية تكميلية وتجميع المزيد من البيانات.
وبجانب ذلك فإن شبكة المراقبة Monitoring تكون ضرورية لتقييم مشروعات المياه الجوفية.
ويمكن تعريف شبكة المياه الجوفية على أنها منظومة من نقاط المراقبة للزمان والمكان تقدم معلومات يعتمد عليها فى التخطيط والتطوير والإدارة لمصادر المياه الجوفية أو أى أنشطة أخرى مرتبطة بها. ويلزم أن تمتد شبكة التقييم إلى خارج حدود المنطقة التى يتم دراستها بالقدر الذى يمكن معه تغطية أى مساحات أخرى يحتمل أن تتأثر - كما أن ذلك يعطى بيانات عن حركة المياه الجوفية الداخلة والخارجة عبر حدود المنطقة.
وتعتمد كثافة شبكة التقييم وتكرارية الأرصاد على حالة المنطقة والهدف من التقييم والحدود التى تفرضها الميزانية المتوفرة ، ومن الواجب فى حالة جمع أرصاد مرتبطة ببعضها البعض أن يتم ذلك فى نفس الوقت بقدر الإمكان. ومن أمثلة البيانات والمعلومات الواجب رصدها بواسطة شبكة التقييم فى حالة مشروع رى أو صرف مرتبط بالمياه الجوفية ما يلى :
-
نظام التشغيل الفعلى للآبار.
-
منسوب الضاغط الأستاتيكى والديناميكى للمياه الجوفية.
-
عمق منسوب المياه الجوفية عن سطح الأرض.
-
نوعية المياه الجوفية.
-
مناسيب وتصرف شبكة المياه السطحية (إن وجدت) بالمنطقة.     
الإستقصاءات الحقلية 
هناك تقنيات مختلفة يمكن بواسطتها جمع معلومات عن تواجد المياه الجوفية ونوعيتها. ويمكن رصد مناسيب المياه الجوفية من الآبار كما يمكن أخذ عينات مياه منها. كما أن قياسات تصرفات ونوعيات المياه السطحية تعطى بيانات عن ارتباطها بالمياه الجوفية ، وكذلك فإن الاستشعار عن بعد من الطائرات والأقمار الصناعية قد أصبح ذا فائدة متزايدة لفهم أحوال المياه تحت السطحية. وتعطى تقنيات الجيوفيزياء شواهد غير مباشرة عن المياه الجوفية.
تجميع البيانات الحقلية
قياس مناسيب المياه الجوفية

يتم قياس مناسيب المياه الجوفية بالنسبة لمنسوب ثابت يسمى مستوى المقارنة Reference Level - وقد يكون متوسط منسوب سطح البحر
قياس نوعية المياه الجوفية

يمكن إعداد خرائط جيوكيميائية عن طريق أخذ عينات من مياه الآبار وتحليلها لعناصرها الكيميائية ، وتكون لمثل هذه الخرائط أهمية كبيرة فى توضيح الارتباط بين الخزانات الجوفية المتجاورة وحركة المياه الجوفية ونوعية التركيبات الجيولوجية وتوزيع المياه العذبة وشبه المالحة ويكفى لتر واحد من الماء لإجراء التحليل الكيميائى ويجب غلق الزجاجة وبداخلها عينة المياه بإحكام فور رفعها من البئر مباشرة وتخزينها فى مكان بارد ونقلها بعناية إلى المعمل للتحليل ، ويجب أخذ العينة من البئر بعد فترة من الضخ المستمر حتى تكون خالية من الملوثات.
قياس تصرفات ونوعية المياه السطحية

يجب قياس تصرفات المياه السطحية المختلفة المتصلة بالمياه الجوفية حيث أنها تساعد فى حساب الاتزان المائى للخزان الجوفى ويجب أيضا قياس نوعيه المياه السطحية ودرجة حرارتها وتوصيلها الكهربائى Electrical Conductivity .
طرق الاستشعار عن بعد Remote Sensing Techniques
تستخدم بيانات الاستشعار عن بعد لتصنيف سطح الأرض والتمييز بين نوعيات التربة وتحرى الظواهر الجيولوجية كما أنه يصبح ذا أهمية كبيرة فى حالة الإستقصاءات الإقليمية Regional Investigations
المساحة الجيوفيزيائية Geophysical Survey
تعتبر المساحة الجيوفيزيائية الطريقة العملية للتحرى عن الترسيبات المعدنية أو التركيبات الجيولوجية ، كما أن المساحة الجيوفيزيائية فوق سطح الأرض أرخص وأسرع طريقة عند مقارنتها بالحفر لاستكشاف التكوينات تحت السطحية. وأكثر الطرق شيوعا هى طريقة المقاومة الكهربية.
طريقة المقاومة الجيوكهربية Geo-Electrical Resistivity

فى هذه الطريقة يتم إمرار تيار كهربائى تحت سطح الأرض بواسطة قطبان كهربيان ويتم قياس فرق الجهد الكهربائى بواسطة قطبين كهربيين آخرين موضوعين على سطح الأرض أيضا ، ومع الربط بشدة التيار الكهربى فإنه يمكن قياس مقاومة جزء من التكوين تحت الأرضى، وبتغيير المسافة بين القطبين يمكن قياس المقاومة الظاهرية المختلفة للطبقات المتتالية تحت سطح الأرض 
تقييم الخزان الجوفى Groundwater Evaluation 
بعد أن يتم توصيف الأبعاد الهندسية للخزان الجوفى من حيث الامتداد المساحى والتتابع الطبقى وسمك وأعماق الطبقات الحاملة للمياه فإنه يجرى إختبار هذا الخزان للحصول على معلومات عن خواصه الهيدروليكية أى معامل التوصيل Transmissivity ومعامل التخزين Storativity . وإجراء تجربة إختبار البئر Well Test يعطى بيانات عن التصرف النوعى Specific Discharge للبئر بجانب معامل التوصيل للخزان الجوفى للمنطقة المحيطة مباشرة للبئر ، وفى هذه التجربة يكون المطلوب فقط بئر واحد للضخ.
أما تجربة إختبار الخزان الجوفى فهى تعطى بيانات عن كل من معامل التوصيل ومعامل التخزين وتحتاج إلى جانب بئر الضخ بئرين آخرين للملاحظة على الأقل على خط واحد وعلى أبعاد مختلفة من بئر الضخ. وتعطى هذه التجربة العلاقة بين تصرف البئر والهبوط الناتج فى مناسيب المياه الجوفية على أبعاد مختلفة من بئر الضخ وفى أوقات مختلفة. ويتم تحليل الأرصاد والقياسات اعتمادا على نوع الخزان الجوفى الذى تمت به تجربة الضخ ، ويقدم الفصل السابع تفاصيل تجارب الضخ.
الطريق الصحيح لاستغلال المياه الجوفية يبدأ من حفر أول بئر ناجح وحتى التشغيل المكثف لنظام المياه الجوفية والذى يتحدد من خلال خطوات التعظيم Optimization Procedures وذلك مرورا بالمراحل المتتالية من الإستقصاءات الأولية ثم تقييم الخزان الجوفى حتى الاستغلال الأمثل.

وبعد أن يصبح تحديد مواقع الآبار الناجحة مسألة روتينية فإن استغلال الخزان الجوفى غالبا ما يتزايد بانتظام تزايد عدد الآبار الإنتاجية ، وهنا تصبح الاعتبارات الهيدرولوجية أمرا هاما من حيث المسافة بين الآبار ومقدار الرفع Pumping Lift والحدود القصوى للتصرفات التى يتحملها هذا المصدر المائى.
وعندئذ يكون من الضرورى تحليل منظومة المياه الجوفية لتحديد خواص الطبقات الحاملة للمياه وتقدير متوسط الشحن السنوى وتكوين نموذج رياضى ، بهدف استغلال الخزان الجوفى على أساس متواصلSustained Basis . ويعتمد أقصى تصرف متواصل على مقدار الشحن وعلى الاشتراطات الموضوعة مثل خطورة تداخل المياه المالحة وهبوط سطح الأرض وأقصى منسوب لانخفاض المياه الجوفية ، كما يدخل فى الاعتبار إمكان تلوث المياه الجوفية من الأنشطة الزراعية ومصادر التلوث الكيميائى والعمرانى والصناعي.
ولما كان من المستحيل إجراء تجارب على الخزان الجوفى لمعرفة مدى رد فعله للسياسات المستقبلية المقترحة لإختيار الأنسب منها ، فإنه يجرى استعمال النماذج الرياضية لتحقيق ذلك. ويمثل النموذج بمجموعة معادلات يعطى حلها سلوك المنظومة. وتعتبر الطرق الرقمية المعتمدة على الكومبيوتر الوسيلة الرئيسية فى الوقت الحالى لحل مسائل المياه الجوفية الإقليمية Regional ، ولا يتعرض هذا الكود للرياضيات والطرق الرقمية ، ويمكن الرجوع إلى المراجع العلمية المتخصصة فى هذا الشأن. ويمر النموذج عند تشكيلة بالمراحل التالية :
إعداد الخرائط الأساسية لمنطقة الدراسة ويبين عليها المجارى المائية الرئيسية والحدود وأوصافها وأنواع وخصائص الطبقات الجيولوجية.
تشكل شبكة Grid يظهر عليها المجارى المائية والحدود - ويتم توصيف نقاط الشبكة Nodes الواقعة على الحدود من حيث التصرف والضاغط.
إدخال البيانات Parameter Input
يتم إدخال قيمة العناصر المختلفة Parameters لكل نقطة Node فى الشبكة مثل معامل التوصيل ومعامل التخزين وسمك ومقاومة الطبقات نصف المنفذة وكذلك بيانات تضاريس سطح الأرض والأمطار ومواقع ومقادير الضخ.
معايرة النموذج Calibration
عندئذ يحسب النموذج مناسيب المياه الجوفية والاتزان المائى عند كل نقطة والتى يجرى مقارنتها بالمناسيب والتصرفات المقاسة. فإذا لم يحدث توافق بين المقادير المحسوبة والمقاسة فإنه يتم تعديل عنصر واحد ثم تعاد الحسابات ، وطريقة المحاولة والخطأ هذه التى تتبع للتوصل إلى تشابه مقبول مع الحقيقة تسمى عملية معايرة النموذج.
إختبار الحساسية Sensitivity Analysis
لبيان مدى حساسية النموذج لكل عنصر Parameter فإنه يجرى إختبار درجة تأثر النموذج بالتغير فى قيمة هذا العنصر ، ويكون لهذا البيان أهمية كبيرة للضبط الدقيق للنموذج. وعادة تتم المعايرة وإختبار الحساسية فى مرحلة واحدة.
تطبيقات النموذج Application
بمجرد الانتهاء من المعايرة يصبح النموذج صالحا للتطبيق بإجراء تجارب فعلية Production Runs وهذا يعنى أنه يمكن تمثيل أى أنشطة مستقبلية مثل زيادة معدلات الضخ من أبار جديدة على مناسيب المياه الجوفية المحلية والإقليمية مما يساعد على تحديد مقدار الضخ الآمن Safe Yield ووضع المواصفات لتصميم الآبار.
التعظيم Optimization
وهذا يعنى تشغيل منظومة المياه الجوفية بطريقة تجعل النسبة بين الفائدة والتكلفة أكبر ما يمكن بشرط عدم تدمير المصدر المائى ومراعاة أى اشتراطات أخرى مثل نوعية المياه واستمرارية المصدر والنواحى البيئية والتداعيات الاجتماعية وتستخدم لذلك طرق تحليل المنظومة System Analysis
 
 
أنواع الآبار المستخدمة فى مشروعات الشرب و الرى والصرف 
الآبار الإنتاجية Discharge Wells
البئر الإنتاجى عبارة عن ثقب يتم حفره رأسيا مخترقا التكوينات الجيولوجية حتى يصل إلى المياه الجوفية بحيث يسمح بدخول الماء من خلال فتحات (مصافى) توجد فى الجزء السفلى ومنها تصل إلى سطح الأرض.
بيت المضخة Pump house
ويشيد من الطوب أو من الخرسانة ، وعادة يقام فوق البئر مباشرة لحماية رأس البئر ، وهو يضم بجانب المضخة أجزاء التركيبات الأخرى مثل لوحة التحكم وعداد المياه وأجهزة قياس الضغط.
رأس البئر
ويجرى إحكام غلقه عند سطح الأرض وتكون به ممرات محكمة للكابلات ولمواسير مراقبة منسوب المياه.
ماسورة البئر Casing
وتكون هى الوسيلة التى تنقل المياه الجوفية إلى سطح الأرض كما تعمل على احتواء المضخة.
المضخة
وهى تعمل على خلق الضاغط الهيدروليكى الذى يسبب حركة المياه إلى أعلا.
العازل الطينى Clay Seal
ويتم وضعه بين ماسورة البئر وجدران ثقب الحفرة فوق أعلى الطبقات الحاملة للمياه لمنع المياه السطحية من الوصول إلى المصافى.
المصافى Screen
وتتكون من ماسورة بها فتحات طويلة ضيقة (مشقبيات Slots) أفقية أو رأسية يدخل الماء من خلالها إلى البئر.
مصيدة الرمال Sand Trap
وهى ماسورة صماء توجد أسفل المصافى حيث تختزن الرمال أو أية حبيبات أخرى قد تنفذ من خلال المصافى.
أذرع التمركز Centralizers
وهى تحفظ ماسورة البئر والمصافى أثناء وضع الغلاف الزلطى والعازل.
الغلاف الزلطى
ويحقق وجود نطاق حول مصافى البئر ذى معامل نفاذية عال كما يعمل على أتزان الطبقة الحاملة للمياه ويقلل من ضخ حبيبات الرمال.
ويمكن تقسيم الآبار الإنتاجية من حيث العمق إلى آبار ضحلة يبلغ عمقها عشرات الأمتار أو آبار عميقة تصـــل إلى مئـــات الأمتار. وقد تخترق الآبار الإنتاجيــة طبقـــات حاملــة للميــاه محصـورة Confined Aquifer ولها ضاغط ارتوازى Artesian يعلو سطح الأرض ، وفى هذه الحالة يكون تدفق البئر طبيعيا Natural Flowing Well ودون الحاجة إلى مضخة.
والبئر الإنتاجى يمكن استخدامه فى تخفيض منسوب المياه الجوفية فى المنطقة المطلوب تخفيض سطح المياه الجوفية فيها.
 




إجراءات حماية مصادر المياه الجوفية من التدهور
تختلف طرق حماية المياه الجوفية من حيث حماية مشروعات استغلالها القائمة من التدهور أو ضمان سلامة المشروعات المستقبلية، والتي تتوقف على معرفة وضعية الخزان وحالة المياه الجوفية والتغيرات التي طرأت عليها منذ بدأ استغلالها من حيث معدلات السحب والهبوط في مستوى المياه ونوعيتها وهو ما يستوجب وجود نظم مراقبة دورية جيدة. ويتطلب حماية مصادر المياه الجوفية من التدهور خلال فترة استغلالها لأغراض التنمية المستديمة اتباع الإجراءات التالية:
ضرورة تحديد إمكانيات المياه المتاحة للإستغلال الآمن والمتواصل في الاستخدامات المختلفة دون حدوث تدهور في نوعيتها، وتعريف المسئولين عن إدارة المياه ومستخدمي المياه بذلك.
تحديد استخدامات المياه الجوفية المطلوبة واحتياجاتها ووضع التخطيط الجيد لتنميتها واستغلالها وإدارتها وإعداد الخطط الطويلة المدى وأخرى قصيرة المدى لاستغلالها مع المراقبة والمراجعة الدورية لسلوك الخزان الجوفي لمتابعة التغييرات التي قد تطرأ عليه من حيث الكم والنوع لضمان التدخل في الأوقات المناسبة قبل تفاقم المشاكل.
ضرورة التطبيق الحازم للقوانين المنظمة لاستغلال مصادر المياه الجوفية (القانون رقم 12 لسنة 1984م ولائحته التنفيذية) وحمايتها من التلوث.
توجيه الإرشاد الزراعي للتركيز على أسس ومعدلات استخدام المخصبات الزراعية والمبيدات بهدف إقلال المتسرب منها إلى الخزانات الجوفية.
صيانة شبكات الصرف الصحي مع إمداد مناطق التجمعات السكانية والقرى التي تفتقر إلى وجود مثل هذه الشبكات بشبكات مناسبة أو خزانات تحليل بالمواصفات المطلوبة للإقلال من التلوث الآدمي.
عدم السماح بحقن الملوثات الصناعية والآدمية في الخزان الجوفي، مع مراقبة خزانات البترول الأرضية وضمان سلامتها من الشروخ لمنع تسرب المواد البرولية إلى المياه الجوفية.
ضرورة اتباع التصميم المثالي للآبار) والاختيار السليم لمواقعها بحيث تكون بعيدة ما أمكن عن مصادر التلوث الطبيعي (الحديد والمنجنيز) مع عزل الجزء العلوي منها بالتغليف الأسمنتي لحمايتها من أي تلوث مباشر من السطح.

ضرورة تكثيف برامج للتوعية عن طريق أجهزة الإعلام والمدارس بأهمية المحافظة على مصادر المياه الجوفية وحمايتها من التلوث باعتبارها أحد أهم مصادر المياه الهامة في سد احتياجات المجتمع من مياه الشرب والري.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://technolabelbahaagp.googoolz.com
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 3561
تاريخ التسجيل : 15/09/2009
العمر : 49
الموقع : مصر

مُساهمةموضوع: رد: دراسة جدوى صحية بيئية لبئر جوفى لانتاج المياه الطبيعية والمعدنية تجاريا   الأحد نوفمبر 23, 2014 7:02 am

الاحتياطات الصحية والبيئية التى مزمع اتخاذها عند حفر بئر جوفى فى المنطقة الصناعية الاولى-العين السخنة محددا موقع ومواصفات البئر وحفر البئر
بما ان الصحة البيئية هي فعلاقة البيئة بصحة الانسان فرع من فروع الصحة العامة و التي تعنى بجميع العناصر البيئية سواء الطبيعية او المنشأة والتي تؤثر على صحة الإنسان.
ومن المصطلحات الأخرى التي تعنى بالصحة البيئية أو المستخدمة للإشارة إليها الصحة العامة البيئية، والوقاية البيئية. وتعتبر الصحة البيئية وثيقة الصلة بالعلوم البيئية و الصحة العامة حيث أنها تعنى بالعوامل المؤثرة على صحة الإنسان.
وتعالج الصحة البيئية كافة العوامل الفيزيائية و الكيميائية و الإحيائية خارج جسم الإنسان، بالإضافة إلى جميع العوامل التي تؤثر على السلوك و التصرفات.
وتشمل الصحة البيئية تقييم و السيطرة على هذه العوامل البيئية التي من المحتمل ان تؤثر على الصحة.
وتسعى الصحة البيئية نحو الوقاية من الأمراض و خلق بيئة من شأنها دعم الصحة.
-هذه التعريفات تستثني السلوكيات التي ليس لها علاقة بالبيئة، مثل السلوكيات ذات الصلة بالبيئات الاجتماعية و الثقافية كما تستبعد السلوكيات الناتجة عن الوراثة

- حيث تعمل على مطابقــة الآبار الجوفية للمنشور رقم 1 لسنة 1994 وقرار اللجنة العليا للمياه جلســة 5 ، 6 / 5 / 1997 وما تم تعديله من بنود طبقــــا للاشتراطات الفنية الواجب توافرها والموضوعة للمياه المعبأه تجاريا .

-  حصر مصادر التلوث الواقعة فى حرم الآبار

- أخذ عينات مياه وتحليلها كيميائيا وبكتريولوجيا طبقا للقرار رقم 108 لسنة 1995 .

- التنسيق والاشتراك مع الوحدة المحلية المختصة فى عملية تطهير الآبـار بصفة منتظمة .



 
 
 
معاينة فنية لمنطقة الدراسة لاقامة البئر الجوفى

أولا ً: موقع منطقة الدراسة وملامحها العامة

تقع منطقة الدراسة فلكيا ًبين دائرتي عرض 30 َ29° و2 َ30° شمالا ً،وخطي طول 52 َ31° وصفرَ 33° شرقا ً، ويبلغ أقصى امتداد للمنطقة من الشرق إلى الغرب 99كم ، وأقصى طول من الشمال إلى الجنوب 59.4 كم، وتغطي مساحة قدرها 2222.66 كم2، وتتحدد المنطقة من الشرق والغرب بخط كنتور 200م فوق مستوى سطح البحر حيث يحدها شرقا ً أقدام المرتفعات التي يمثلها جبل الراحة وجبل سن بشر، وفي المقابل يحدها غربا ً جبل عتاقة وجبل أم رسيس والكحيلية وهضبة الجلالة البحرية، ومن الشمال بورتوفيق وممر متلة والسويس، ومن الجنوب تتحدد المنطقة بدائرة عرض 30 َ 29° شمالا ًحيث يحدها شرقا ًرأس سدر وغربا ً العين السخنة

وتتميز منطقة الدراسة بتنوع التكوينات الجيولوجية التي يتراوح عمرها الجيولوجي من العصر البرمي وحتى عصري البليستوسين والهولوسين ، كما تظهر بها العديد من الصدوع والطيات ، وقد كان لهذه الصدوع أثر واضح على شبكات الأودية داخل منطقة الدراسة من حيث اتجاهاتها وأعداد المجاري وكثافة التصريف ومعدلات انحداراتها ، كما أدى التنوع الصخري وتأثره بالبنية الجيولوجية والعوامل الخارجية إلى تنوع أشكال السطح وانتشار العديد من الأشكال والظواهر الجيومورفولوجية بمنطقة الدراسة
 
ويقطع السهل الساحلي للمنطقة مجموعة من الأودية التي تنبع من الهضاب والجبال المرتفعة أهمها وادي عين موسى ووادي لهاطة ووادي سدر ووادي وردان في الشرق ووادي حجول ووادي بدع ووادي غويبة في الغرب كما يتضح من الصورة الفضائية ، أما بالنسبة لخط الشاطئ فهو يتميز بصفة عامة باستقامته في معظم أجزائه مع إحاطته بالجروف البحرية والجونات والألسنة والرؤوس البحرية والسبخات والشعاب المرجانية وغيرها من الأشكال الجيومورفولوجية.
 
منطقة العين السخنة تقع  على خليج السويس وتمتد من منطقة جبل عتاقة شمالاً الى جبل الجلالة البحرية جنوبا.
  
و هى على مسافة حوالي 140 كيلو مترا من القاهرة ، أو حوالي أكثر بقليل من الساعة بالسيارة ، وتمثل المنطقة مقصداً سياحياً للاستجمام والابتعاد عن الحياة الصاخبة .
 
وتبعد المنطقة 30 كيلو مترا عن مدينة السويس جنوبا وهى من الناحية الإدارية تابعة لمحافظة السويس .
 
وتمتد المنطقة لمسافة 80 كيلو مترا على ساحل البحر الأحمر ، بدءاً من الحدود الجنوبية لرأس الأدبية شمالاً وحتى رأس الزعفرانة جنوبا وتقرب العين السخنة من مدينة القاهرة بحيث يمكن تمضية يوم واحد ذهاباً واياباً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://technolabelbahaagp.googoolz.com
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 3561
تاريخ التسجيل : 15/09/2009
العمر : 49
الموقع : مصر

مُساهمةموضوع: رد: دراسة جدوى صحية بيئية لبئر جوفى لانتاج المياه الطبيعية والمعدنية تجاريا   الأحد نوفمبر 23, 2014 7:03 am

التقييم الفنى البيئى لحفر بئر جوفى لانتاج المياه الطبيعية تجاريا فى المنطقة الصناعية الاولى-العين السخنة

م
البيان
النتيجة
1
الموقع
المنطقة الصناعية الاولى-العين السخنة
2
المساحة
15000 متر مربع
3
العرض
100 متر مربع
4
الطول
150 متر مربع
5
غرض الشركة
انتاج وتعبئة المياه الطبيعية تجاريا من بئر جوفى
6
حرم البئر
45 متر من كل اتجاه
7
احداثيات البئر
شرقيات
32-15-463
8
احداثيات البئر
شماليات
29-38-544
9
نوعية ارض البئر
ارض رملية جيرية
10
عمق البئر
200 متر
11
عمق المصافى
146.5 متر
12
عمق سطح المياه الجوفية الاستاتيكى
44.5 متر
13
اقرب بئر جوفى للبئر المطلوب حفره
على بعد 2000 متر
14
درجة الملوحة
3696 مجم/لتر
15
كمية الاملاح الذائبة
600 مجم /لتر
16
المساحة المقامة كحرم للبئر
8100 متر مربع
17
قطر مواسير البئر
8 بوصة
18
حفر الجسة الاستكشافية بقطر 8.5 بوصة حتى العمق 180 مترا اسفل منسوب سطح الارض وتم اخذ العينات وتصنيفها ورسم قطاع جيولوجى بكامل طول الجسة.
 
تم اجراء الرصد الكهربائى والاشعاعى داخل الجسة وحتى العمق 180 متر.
 
يتضح تواجد المياه الجوفية المنتجة عند عمق 50 متر تقريبا من منسوب سطح الارض وتتراوح الملوحة المقدرة فى الجزء العلوى عند العمق 55 متر فى حدود 1000 جزء فى المليون وتزداد الملوحة عند العمق 65 مترا الى 1600 جزء فى المليون ثم تزداد الى 2400 عند العمق 75 مترا ثم تزداد الى 3000 عند العمق 120 مترا ثم تزداد الى 4500 عند العمق 180 مترا مع العلم ان نسب الملوحة المقدرة فى التقرير والمستنتجة من الرصد الكهربائى هى اعلى من معدلاتها الطبيعية فى باطن الارض والعبرة بنتائج تحاليل المياه
19
التسجيلات الجيوفيزيقية لتحديد مواصفات الجسة
1-توجد طبقات منفذة حجرية متوسطة النفاذية للسوائل
2-توجد طبقات كاملة ذات حبيبات دقيقة معتدلة المسامية من العمق المطلوب الى اعلى السطح
3-انحراف المنحنى السالب من متوسط الى عالى معكوس احيانا دليل على تواجد املاح عالية ذائبة للسوائل علاوة على تواجد الحجر الجيرى الزائد فى معدلاته من 50-180 متر عمق
4-قيمة الانحراف تعتبر متعادلة بين الطبقات المنفذة والغير منفذة المتداخلة حتى العمق المطلوب
 
20
منحنى اشعة جاما الطبيعية
 
تواجد الطبقات الطينية من المنفذة المختلفة كبير الى دقيق الحبيبات واماكن التداخلات بين هذه الطبقات
 
تواجد الطبقات الاخرى الرسوبية الغير رملية بنسبة اقل من الطينية
 
تواجد الطبقات الرملية والجيرية الغالب على التتابع الموجود
 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://technolabelbahaagp.googoolz.com
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 3561
تاريخ التسجيل : 15/09/2009
العمر : 49
الموقع : مصر

مُساهمةموضوع: رد: دراسة جدوى صحية بيئية لبئر جوفى لانتاج المياه الطبيعية والمعدنية تجاريا   الأحد نوفمبر 23, 2014 7:04 am

21
التحليل الكمى
 
الحسابات التقديرية للاملاح والمسامية للطبقات الرملية والغير رملية الحاملة للسوائل
 
ان متوسط نسبة الملوحة بناءا على المنحنيات والحسابات التقديرية للاملاح والمسامية للطبقات الرملية والغير رملية المتداخلة والحاملة للسوائل=(3969 مجم/لتر) فى حالة الثبات بمعدل 12% للطبقات المسامية حتى نهاية الجسة
22
التوصيات بناءا على التحاليل الكمية والكيفية لعمليات الرصد الكهربى والاشعاعى
 
1-التتابعات الجيولوجية من الرسوبيات الصخرية الجيرية على طول العمق المحفور مع تداخلات الطبقات الطينية المتتابعة بعد العمق 80 متر وحتى نهاية الجسه
 
2-مستوى الماء الساكن يظهر بوضوح عند العمق 50 مترا من سطح الارض وهو متاثر بالمصادر الجوفية الموجودة.
 
3-ملوحة السوائل الموجودة عالية حوالى 3969 مجم/لتر وفى حالة الثبات لملح كلوريد الصوديوم كمعبر عن الملوحة كمؤثر فى هذه الطبقات فى مثل هذه الظروف الجيولوجية والترسيبية ومسامية الطبقات=12%.
 
4-طبقات الحاملة للسوائل الجوفية على هذا الوضع تعتبر متوسطة القدرة مع معتدلة السماحية وارتفاع الملوحة للسوائل الموجودة بها ويوصى بها للاستعمال المستمر المعتدل الغير جائر.
 
5-التصرف الامن من البئر هو 25 متر مكعب / ساعة ويجب ان لايزيد التصرف عن ذلك لتجنب المشاكل الناتجة من زيادة الهبوط ويرجع ذلك الى ضعف قدرة الطبقات الحاملة للمياه لوجود تداخلات كثيرة من الشرائح الطينية تظهر من العمق  70 متر
 
23
معدل السحب اليومى من البئر
يقدر معدل السحب اليومى من الابار الجوفية بحوالى(  100 متر مكعب/ساعة/بئر) ويتم تشغيل الابار الجوفية  تحت الانشاء فى انتاج المياه المحلاة لعدم توافر المياه السطحية وبناءا على الدراسات الهيدروجيولوجية بالمنطقة وجد ان معدل السحب اليومى للابار بالمنطقة =18-25 متر مكعب / ساعة =432-600 متر مكعب/يوم  وتقدر المساحة المقامة عليها المصنع 13125 متر مربع= تقريبا 3.1 فدان وبافتراض ان معدل الاستهلاك السنوى للفدان 14000 متر مكعب مياه لذا فان معدل الاستهلاك السنوى للمساحة الموجود بها البئر لن تزيد عن  43750  متر مكعب  فى حالة استخدام البئر 20 ساعه /يوم في انتاج المياه المحلاه وذلك فى حالة عدم توافر المياه السطحية
 
بينما من الدراسات الفنية والاقتصادية للمشروع ان الانتاج = 7000 زجاجة /ساعة/600 مل/16 ساعة=67.2متر مكعب /يوم +7000 زجاجة /ساعة/1500مل/8ساعات=84 متر مكعب/يوم +540 قارورة /ساعة/19لتر/8ساعات=82 متر مكعب/يوم=(67.2+84+82=233.2متر مكعب/يوم)
 
وان استخدام البئر للشرب تجاريا سوف يجعل معدل السحب اليومى حوالى   9.7 متر مكعب/ساعة فان معدل السحب اليومى يقدر بحوالى 233.2   متر مكعب/يوم ويكون معدل السحب السنوى حوالى  76956  متر مكعب/سنه.
 
ونظرا لطلب استخدام البئر لمياه الشرب المعباة تجاريا يتم حساب الهبوط فى الخزان بافتراض ان عدد ساعات التشغيل حوالى 20 ساعة يوميا وعلى مدار العام وبمعدل حوالى  9.7 متر مكعب/ ساعة  مع مراعاة إن الهبوط في الضغوط ظاهرة تتأثر بظروف كل منطقة بل كل بئر وأن معدل الاستعاضة لكمية المياه المسحوبة سوف يكون سريعا ويؤكد ذلك علي عظم كمية المياه المخزونة بمستودع الحجر الرملي الشاطئى والمتداخل مع منطق الخزان الجوفى لدلتا النيل والتى يتوسطها منطقة الدراسة بالمقارنة بكمية المياه المسحوبة منه من هذا المنطلق فإن تدفق المياه في إتجاه منطقة سحب تعني أن المياه متجددة من خلال تحركها أفقيا‏
 
وبحساب ان الحسابات النظرية لتحديد كمية المياه بالبئر والزمن اللازم لاستنزافها وهو المتراوح بين 10-15 سنة فيكون البئر محل الدراسة قادر ان يعمل بكفاءة قبل استنزافه تماما لفترة زمنيه=30-40 سنة
 
 
24
طول غلاف البئر
طول غلاف البئر = مستوى سطح ماء البئر الأستاتيكى قبل الضخ + مسافة الهبوط + مسافة أمان لمسافة الهبوط + مسافة أمان لضمان وجود المضخة تحت مستوى الهبوط و فوق مستوى المصافى
طول المصافى = 53 متر

و تبدأ المصافى من عند نهاية الغلاف على عمق 200 متر تحت سطح الأرض و لمسافة 53 متر و يكون بذلك عمق البئر الكلى هو = 147متر غلاف + 53 متر مصافى = 200 متر .
 
25
المعاملات الهيدروليكية للخزان الجوفى
تم تحديد الخصائص الهيدروليكية للخزان الجوفى من خلال الدراسات التى قام بها مكتب التصميمات والاستشارات الهندسية والبيئية وقد اشارت النتائج الى ان طبقة الطين السطحية التى تعلو الخزان الرئيسى ذات نفاذية رأسية تتراوح بين 1-5 مم/اليوم مما يشير الى حدوث تغذية رأسية للخزان الجوفى من مياه الرى السطحى
 
اما بالنسبة لقيمة معامل النفاذية الافقية لهذه الطبقة فتتراوح بين 50-500 مم/اليوم
 
26
قيمة معامل التخزين
فتقدر بحوالى 0.20 متر/اليوم
27
قيم مواصفات المياه الجوفية الموجودة محل البئر الجوفى المراد حفره
 
ﺎﺻﻴﺔ
 
ﺍﻟﻮﺣﺪﺍﺕ ﺍﻟﻌﺎﻴﺔ
ﺩﺭﺟﺔ ﺍﺮﺍﺭﺓ
١٥ ﻡ°
ﺍﻟﻮﺯﻥ ﺍﻟﻨﻮﻋﻲ
٣ ٩.٨١ ﻛﻴﻠﻮ ﻧﻴﻮﺗﻦ/ﻡ
 
ﺍﻟﻜﺜﺎﻓﺔ
١٠٠٠ ﻛﺠﻢ/ﻡ
ﺍﻟﻠﺰﻭﺟﺔ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﻣﻴﻜﻴﺔ
1.15x10-3نيوتن ث/م2
ﺍﻟﻠﺰﻭﺟﺔ ﺍﻟﻜﻴﻤﺎﺗﻴﻜﻴﺔ
1.15x10-6م2ث
28
مقدار الهبوط داخل البئر الانتاجى
ان تشغيل البئر الانتاجى والبئر المجاور له فى نفس الوقت يمثلان الحالة الحرجة لمقدار الهبوط فى الخزان
 
حيث يتضح ان مقدار الهبوط فى البئر الانتاجى يتزايد مع الزمن ويصل الى حالة الاستقرار بقيمة 0.55-0.80 متر للقيم الصغرى والعظمى للخصائص الهيروليكية على الترتيب
 
29
تاثير البئر الانتاجى على البئر الواقع بالقرب منه
 
بدراسة تاثير البئر الانتاجى على البئر المجاور له تم استخدام معادلة تايس لحساب مقدار الهبوط عند البئر الذى يقع على مسافة 2000 متر. حيث افترض ان هناك احتمالية التغير فى معامل الناقلية ومعامل التخزين كما سبق ذكره اتضح ان البئر المراد ترخيصه يؤثر على البئر المجاور له بمقدار يتراوح مابين 0.14-0.22 متر ويدلل ذلك ان البئر المراد ترخيصه يؤثر على البئر المجاور له ولكن بقيم صغيرة جدا لاتؤدى الى استنزاف المخزون
 
30
ملوثات صناعية ومعالجتها وطرق التغلب عليها
مصادر التلوث الكيميائى للمياه الجوفية فى النقاط التالية:
 
 العمليات الزراعية، مياه المجارى والبيارات، آبار الحقن، التخلص السطحى من النفايات وظاهرة تداخل المياه المالحة.
 
وتقصر هذه الظاهرة على مناطق المياه الجوفيةالقريبة من البحار والمحيطات أو فى بعض الآبار السطحية بالمناطق الداخلية، إذ يؤدى السحب المستمر للمياه العذبة الجوفية من تلك المناطق إلى تسرب المياه المالحة من البحر أو الأعماق إليها.
 
وبمرور الوقت تصير المياه الجوفية مالحة بعد أن كانت عذبة، وعليه تصبح غير صالحة للشرب أو للاستخدامات الأخرى.
 
بناءا على الدراسات الهيدروجيولوجية المقدمة يتضح ان المنطقة لاتعانى من امتزاج اى من تصريفات لمياه الصرف الصحى اوالصناعى مع المياه الجوفية الموجودة بالمنطقة ممايعنى ان المياه الجوفية نقية تماما من الملوثات البيولوجية والبكتريولوجية والاشعاعية والمبيدات وقد ظهر هذا جليا من الدراسة الهيدروجيولوجية القائمة
 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://technolabelbahaagp.googoolz.com
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 3561
تاريخ التسجيل : 15/09/2009
العمر : 49
الموقع : مصر

مُساهمةموضوع: رد: دراسة جدوى صحية بيئية لبئر جوفى لانتاج المياه الطبيعية والمعدنية تجاريا   الأحد نوفمبر 23, 2014 7:07 am

31
تلوث المياه الجوفية بمياه البحر المالحة
ان المنطقة المقامة بها المصنع تبعد مسافة 6-8 كيلو متر عن مياه البحر المالح مما يعنى ان ظاهرة امتزاج المياه المالحة مع المياه الجوفية فى منطقة البئر لاتتعدى نسبة 10-15% ممايؤدى الى نجاح الضخ من البئر بمواصفات ممتازة للمياه لمدة تزيد عن 30 سنة
 
32
مراحل عملية الحفر
( مرحلة الحفر ) من مراحل إنشاء البئر عملية الحفر الفعلية التنفيذية له وتتكون هذه المرحلة بدورها من خمس عمليات مختلفة هي:

1.
مرحلة الحفر Drilling Stage .
2.
مرحلة وضع أنابيب التغليف Casing Installation Stage

3.
مرحلة تركيب المصافي مع وضع حشوة الحصى إذا تطلب أنشاء البئر ذلك Screen Placement Stage

4.
مرحلة تثبيت أنابيب التغليف بواسطة الإسمنت وعزل الأجزاء غير المرغوب في أسغلالها Cementing or Grouting Stage .

5.
مرحلة تنمية البئر وتجهيزة للاستخدام النهائي Development Stage .

33
طريقة الحفر المستخدمة

.
طريقة الحفر بالآلة السلكية (الدقاق(

عرفت طريقة الحفر بالآلة السلكية أو الدقاق من قبل الصينيين الذين استخدموها منذ حوالي أربعة آلاف سنه مضت واستطاعوا بواسطتها الحفر إلى أعماق كبيرة وصلت حوالي 3000 قدم. وتعتمد هذه الطريقة على إسقاط جسم صلب حاد وارتطامه بالصخور مما يسبب تهشمها وتكسيرها.

ويؤدي تكرار عملية الارتطام مرات عديدة إلى اختراق الجسم الصخري الصلب و إحداث ثقب أسطواني داخله. لذا فإن الحفر بهذه الطريقة يتطلب استخدام مطرقة ثقيلة يتم رفعها وإسقاطها على الصخور. وتنتهي مطرقة الحفر بطرف حاد يعرف برأس الحفار Drilling Bitوهو الذي يؤدي إلى ثقب الصخور في المكان الذي تسقط عليه المطرقة. ويتكون عمود الحفر الكامل لهذه الطريقة من خمسة أجزاء رئيسيه وهي:
. رأس الحفر Drilling Bit:

وهو الجزء الذي ينتهي به عمود الحفر من الطرف السفلي ويقوم بثقب الصخور وتهشيمها عند سقوطه عليها. ينتهي رأس الحفار بنهاية حادة تساعد على ثقب الصخور و اختراقها.

.
عمود الحفارة Drilling Stem:

وهو عبارة عن ثقل يضاف إلى رأس الحفارة للمساعدة على تهشيم الصخور. كذلك يساعد عمود الحفار على ضمان استقامة البئر المراد إنشاؤه. فمن المعروف أ، أي ميل مهما كان بسيطا في عملية حفر الصخور واختراقها قد يؤدي إلى نشوء مشاكل كثيرة عند أنزال أنابيب التغليف والمصافي.

.
رجاجات الحفارة Drilling Jars:

يتكون هذا الجزء من الرجاجات القابلة للانزلاق والمصنوعة من الحديد الصلب. وتنحصر مهمة هذه الرجاجات ف تخلص عمود الحفارة ورأس الحفارة من فتات الصخور المهشمة المتراكم فوقها وذلك باندفاع الرجاجات إلى الأعلى معطية قوة سحب كبيرة تعمل على تخليص الأجزاء المحتجزة من بين فتات الصخور. وتعتبر هذه العملية هي الوظيفة الرئيسية والوحيدة لهذا الجزء من الحفارة وليس لها أي غرض آخر بجانب ذلك.

.
خيط الحفارة (حبل الحفارة (Drill Line ) :

هو عبارة عن حبل ذو سمك يتراوح بين 0.625 و1 بوصة ( 25 – 16 ملليمتر ).
يعمل هذه الحبل على حمل كامل أجزاء الحفارة ويعطيها حركه دائرية كلما هوت على الصخور لتكسيرها.
 
يمتد حبل الحفارة إلى أعلى برج الحفر حيث يلتف حول بكرة علوية تعرف بالبكرة التاجية Crown Socket ثم يمتد بعد ذلك إلى الأسفل مارا بعدد من البكرات الوسطية إلى أن ينتهي عند عربة الحفر حيث يلتف حول بكرة التخزين.

.
تجويف الحبل Swivel Socket:

يعمل تجويف الحبل على ربط أجزاء الحفارة ببعضها البعض ويعطيها بالإضافة إلى ذلك وزنا أضافيا يساعد رأس الحفاره على تهشيم الصخور عند سقوطه عليها كما أنه يعطي القوه اللازمة للرجاجات لتخليص أجزاء الحفارة المحتجزة من بين فتات الصخور.

وتتلخص عملية الحفر باستخدام طريقة الدقاق في رفع راس الحفارة مع ما يعلوه من أثقال ( عدة الحفر ) وإسقاطها على الصخور لغرض تهشيمها. تتكرر هذة العملية مرات عديدة وبسرعة كبيرة مع أحداث حركة دورانيه لعدة الحفر في كل مرة ترتفع بها إلى الأعلى.
 
وبالطبع فإنه عند تهشم الصخور يبقى حطامها داخل ثقب البئر وبذلك يقل معدل اختراق رأس الحفارة للصخور ويصبح من اللازم إزالة هذا الحطام وفي هذه الحالة سوف نحتاج إلى نزح البئر وإخراج فتات الصخور من داخله.
 
يستخدم في عملية نزح البئر وإخراج فتات الصخور من داخلة دلو كبير الحجم Bailer. ولإتمام عملية النزح هذه يجب أن يكون الفتات الصخري على هيئة خلطة طينية يسهل نزحها. لذلك فإنه في حالة كون الصخور جافه وخاليه من المياه يجب إضافة الماء إلى فجوة البئر لتكوين الخلطة الطينية.
 
يتصل الدلو بحبل يعرف بخط الرمل Sand Line وذلك لإنزاله داخل البئر ورفعه عند امتلائه بكسارة الصخور. ويعتمد سمك خط الرمل على وزن الفتات الصخري المتوقع رفعه من داخل البئر ويمتد إلى بكرة توجد في قمة برج الحفر تعرف ببكرة الرمل.

تستخدم هذه البكره في إنزال ورفع دلو نزح البئر وكذلك في إنزال أنابيب التغليف والمصافي التي يتم تركيبها في أغلب الأحوال عند انتهاء عملية الحفر.

ولقد أثبتت طريقة الحفر بالدقاق على مدى آلاف السنين كفاءتها في العديد من المناطق وتحت ظروف جيولوجية مختلفة.
 
ففي بعض المناطق وتحت ظروف جيولوجية يمكن اعتبار هذه الطريقة أفضل الطرق أو بالأحرى الطريقة الوحيدة التي يمكن استخدامها في حفر الآبار, خصوصا في المناطق التي تحتوي على مسامية ثانوية عالية على شكل تشققات في الصخور أو كهوف ( أي في المناطق الكاريستية ) حيث من الممكن فقدان دورة الطين عند استخدام طريقة الدوران الرحويه.

 
مميزات الحفر باستخدام طريقة الحفر بالدقاق :

*
التكلفة المناسبة لقيمة برج الحفر ومعداته وبساطة استخدامها.

*
يمكن الاعتماد على العينات التي يتم جمعها بواسطة هذه الطريقة وتحديد أعماقها بدقة جيدة.
*
يمكن تشغيل الحفارة بواسطة فرد واحد فقط على الرغم من ضرورة وجود شخص آخر ليساعده على تشغيل وإدارة الحفارة.

*
بما أن حجم الحفارة غير ضخم (متوسط) فإنه يمكن نقلها إلى بعض المناطق الوعرة التي لا تصلها المعدات المستخدمة في طرق الحفر الأخرى.

*
يمكن نزح البئر في أي وقت يريده الحفار وبذلك يمكنه تحديد العطاء النوعي للبئر عند ذلك العمق.

*
الطاقة اللازمة لتشغيل الحفارة منخفضة جدا مقارنة بالطرق الأخرى.

عيوب الحفر استخدام طريقة الحفر بالدقاق:

* انخفاض معدل اختراق الحفارة للطبقات الصخرية مما يتطلب وقتا زمنيا أطول للحفر.

*
ارتفاع تكاليف أنابيب التغليف حيث يتطلب الحفر بهذه الطريقة استخدام أنابيب ذات أقطار كبيرة وجدار سميك
 
 
34
مراعاة الاشتراطات البيئية والصحية
بصفة عامة تعتبر المياه الجوفية نقية وخالية من التلوث والبكتيريا الضارة ولكنها قد تتعرض للتلوث نتيجة بعض العوامل الخارجية مثل:
 
وجود عيوب في تصاميم آبار المياه وعدم الاهتمام بعزل الآبار المهجورة.
 
استعمال طرق غير صحيحة للتخلص من القاذورات والمياه المبتذلة المكونة للفضلات والنواتج الصناعية والزراعية والحيوانية.
 
وجود الآبار بالقرب من البالوعات والمجاري الصحية
 
عدم وجود الآبار في مجاري السيول والفيضانات.
 
و تتعرض الطبقات السطحية الحاملة للمياه للتلوث بدرجة كبيرة وكلما كان مستوى الماء في تلك الطبقات قريب من سطح الأرض كلما إزدادت قابليتها للتلوث.
 
وقد تنتقل البكتيريا إلي طبقات أعمق خاصة إذا كانت المواد الصخرية المكونة لتلك الطبقات عالية المسامية والنفاذية.
 
ولحماية آبار المياه فإنه ينبغي أن تحدد مواقعها بعيداً عن مصادر التلوث ويراعي عند تصميمها وانشائها الحماية الصحية اللازمة.
 
35
الإشتراطات الواجب توافرها فى موقع الآبار المعدة لتعبئة المياه
يكون موقع البئر جنوب الكتلة السكنية وأن تكون ماسورة الغز محاطـة بمسافة لا تقل عن 45 م من جميع الجهات ومحاطة بسور ولا يقام داخل الحرم أى منشآت وتبعد عن الجبانات بمسافة 100 م عن السلخانــات بمسافة 500 م من جميع الجهات ومراعاة كافة الاشتراطات المذكــورة بالقوانين المعنية .

عمق البئر لا يقل عن 60 م .

تواجد وسيلة صرف صحية لفائض مياه البئر `تمد بماسورة خارج حـرم البئر ( 45 م ) وان تكون ماسورة الغز من مادة لا تؤثر فى طبيعـــه المياه ولا تتأثر بمكونات المياه .

وجود صنبور معدنى ( استنلس ) لاخذ العينات من ماسورة الغز .

وجود دكه أسمنتية حول ماسورة الغز بنصف قطر 5 م بانحدار خفيـف للخارج .

تقام حجرة من المبانى فوق ماسورة الغز على مساحة لا تقل عن 5 م2 ويراعى فيها الظروف المناخية .

إجراءات الترخيص :-

يتقدم صاحب البئر بطلب إلى الإدارة المركزية لشئون البيئة متضمنا
 
اسم صاحب البئر
 
وعنوان الموقع المزمع إنشاء البئر عليه
 
وعقد ملكيــــة الأرض المراد إقامة البئر فيه
 
وأوراق تفيد عمق البئر
 
وموافقة قطــاع المياه الجوفية بوزارة الرى .

يتم إخطار صاحب الشأن بالاشتراطات الصحية الواجب توافرها فى موقع البئر .

يقوم صاحب الشأن بإخطار الإدارة العامة لصحة البيئة بالانتهاء مـــن توفير كافة الاشتراطات .

تقوم الإدارة العامة لصحة البيئة بتحديد موعد لاجراء المســـح البيئى لتحديد مدى استيفاء الموقع للاشتراطات الصحية للآبار .
 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://technolabelbahaagp.googoolz.com
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 3561
تاريخ التسجيل : 15/09/2009
العمر : 49
الموقع : مصر

مُساهمةموضوع: رد: دراسة جدوى صحية بيئية لبئر جوفى لانتاج المياه الطبيعية والمعدنية تجاريا   الأحد نوفمبر 23, 2014 7:08 am

36
الخطوات المستمدة من الصحة البيئية للحفاظ على البئر من مصادر التلوث المتوقعة فى حرم البئر اثناء عملية الحفر
تم اختيار ان يكون المشروع قائما على حفر بئر جوفى لان المياه الجوفية  تتميز بمجموعة من المميزات أهمها:
 
 المياه الجوفية  نقية وخالية من الميكروبات فى معظم الأحيان نظراً لأنها أقل عرضة للتلوث بنفايات المصانع ومياه المجارى
 
تخزين المياه تحت سطح الأرض يقلل نسبة الفاقد بسبب البخر الذى تعانى منهالمياه السطحية كالأنهار والبحيرات.
 
خزانات المياه الجوفية مأمونة ولا تتعرض لأخطار الفيضانات والزلازل، ولا تتأثر بطول الزمن
 
 
رمال خارجة من عملية الحفر تقدر150 متر مكعب
 
يتمر رفعها فورا على سيارات قلابات ونقلها الى المدفن العمومى للمنطقة
 
كمية مياه تصب داخل البئر اثناء عملية الحفر ثم شفطها
 
وجود طلمبات متصله بخزانات لطرد وسحب المياه ثم نقلها وطردها في المدفن العمومى المخصص لذلك
 
ضوضاء عملية الحفر
 
يراعى ان تكون في المعدلات القياسية الطبيعية
 
السلامة البيئية المهنية
 
اتخاذ كافة تدابير السلامة المهنية من الاغراض الشخصية للعاملين متضمنا الزى كاملا / النظارات /سماعات الاذن/غطاء للرأس/نظارات للعين
 
علامات التحذير والسلامة المهنية
 
مراعاة عدد ساعات العمل والراحة للعاملين
 
تواجد وسيلة صرف صحية لفائض مياه البئر `تمد بماسورة خارج حـرم البئر ( 45 م ) وان تكون ماسورة الغز من مادة لا تؤثر فى طبيعـــه المياه ولا تتأثر بمكونات المياه .
 
انشاء ماسورة الغز ووجود صنبور معدنى ( استنلس ) لاخذ العينات من ماسورة الغز .
 
انشاء ماسورة حقن لقاع البئر لسهولة تطهير البئر المستديم
 
وجود دكه أسمنتية حول ماسورة الغز بنصف قطر 5 م بانحدار خفيـف للخارج .
 
اقامة حجرة من المبانى فوق ماسورة الغز على مساحة لا تقل عن 5 م2 ويراعى فيها الظروف المناخية .
 
اقامة سور بارتفاع متر حول حرم البئر
 
اختيار منطقة صناعية مؤمنة بيئيا ومقسمة بناءا على اسس سليمة لتفادى ملوثات المياه الجوفية التالية:
 
(1) مجاري الصرف الصحي : حيث يعتبر التسرب من خزانات التحلل الهوائي لمجمعات مياه الصرف الصحي مصدراً رئيساً لتلوث المياه الجوفية بالملوثات المختلفة (البكترويولوجية والكيميائية).

(2) 
التنمية الزراعية : تعتبر التنمية الزراعية في المتجمعات المائية وخصوصاً حول مناطق التغذية ومسارات تدفق المياه الجوفية لها تأثير سلبي مضاعف على الخزانات الجوفية كماً ونوعاً حيث أنّ كميات المياه المستخدمة للري تؤثر في إمدادات مياه الشرب، فيما تصل بقايا المواد الكيميائية المستخدمة في الزراعة كالأسمدة والمبيدات اللازمة لمكافحة الآفات الزراعية تصل إلى المياه الجوفية عبر النطاق غير المشبع.

(3)
التنمية المستقبلية : إنّ أنشطة كثيرة كالتوسع العمراني والمناطق التجارية أو الصناعية وتشييد الطرق الرئيسة وأعمال التعدين والحفر والتنقيب عن الآثار وإنشاء الحواجز وأعمال التنقيب عن النفط والمعادن والمحاجر، كل هذه الأعمال وغيرها يمكن أن تؤدي إلى تلوث المياه الجوفية.

(4) 
المقابر : يمكن أن تشكل المقابر مصدراً لتهديد جودة المياه الجوفية، حيث أنّ تحلل الخلايا وما ينتج عن هذا التحلل وبوجود المياه تحصلل إلى الخزانات الجوفية لذا لابد من اختيار المواقع المناسبة لإقامتها.

(5) 
المواقع الملوثة : هي تلك التي تشمل أراض ملوثة حالياً أو سابقاً لأغراض تتعلق بأنشطة مختلفة مثل :

(1) 
مواقع التعديل.

(2) 
ورش تصليح السيارات أو صيانتها.

(3) 
محطات معالجة مياه الصرف الصحي.

(4) 
المرادم والأنشطة المتعلقة بالتخلص من النفايات بأشكالها المختلفة.

(5) 
مواقع وجود المواد الكيميائية.
 
تم اختيار موقع البئر والمنطقة المقامة كحرم له بعيدا عن اى مسارات للسيول او الفيضانات
 
تم اختيار موقع البئر والمنطقة المقامه كحرم له بعيدا عن مسارات مياه الصرف الصناعى او الصحى لكامل المنطقة المتواجد بها البئر
 
تم اختيار عمق البئر لعمق 200 متر في الطبقية الكلسية متوسطة النفاذية للملوثات الكبيرة والمتوسطة الحجم البيولوجية المنشا والمتعارف تواجدها في مناطق المياه السطحيو على اعماق 35-50 متر ليكون بعيدا تماما عن اى ملوثات بكتيرية او طحلبية او كيميائية وتسمى المياه بالمياه المعدنية الخفيفة
 
تم اختيار موقع البئر والحرم المخصص له بناءا على المراجعات والدراسات البيئية بعد توفير تدابير كافية لمنع وصول الملوثات إلى المياه الجوفية ومن هذه التدابير ما يلي :

(1) 
إحكام تأمين المواد المخزونة التي يمكن أن تحتوي على موادٍ ملوثةٍ وذلك بإحاطتها بجُدُر غير منفذة من الشركات المجاورة.

(2) 
اختيار أماكن مناسبة للأنابيب المدفونة تحت سطح الأرض بحيث لا تكون معرضة للتلف بسبب الحوادث.

(3) 
اتخاذ التدابير اللازمة لمنع انتشار المواد المسكوبة والتخلص منها بطريقة مأمونة.

(4) 
عدم السماح بإقامة مناطق تخزين مفتوحة.

(5) 
الحد قدر الإمكان من التخزين فى سطح الأرض لأي من المواد الملوثة.
 
الفترة الزمنية المقترحة لحفر البئر وانشاؤه 30 يوم بمعدل حفر وتبطين وتثبيت بمعدل 8-12 متر يوميا مراعيا العمل في ضوء النهار من اول ضوء الساعة 6 صباحا الى الساعة 5 مساءا مراعيا شروك الام والسلامة المهنية وتحرك السيارات من والى موقع حفر البئر
 
بناءا على الدراسات الهيدروجيولوجية التى تمت لمراعاه التالى:
 
إن من الواجب المحافظة على هذا المورد الهام وعدم تلويث المصادر المائية بالنفايات أو المخلفات بجميع أنواعها. 
 
وملاحظة مستويات السحب ومستويات المياه المتوفرة وعدم السماح مطلقاً بأن يزيد معدل الاستهلاك عن الكمية الموجودة فى الخزان المائى حتى لا يسبب ذلك مشاكل بيئية مثل الانخسافات الأرضية.
 
 
37
المعالجات المقترحة للمياه الجوفية الخارجة من البئر الجوفى للتخلص التام من الملوثات المتوقعة
وبسبب زيادة كمية ونوعية الملوثات التي تتعرض لها التربة، فقد أصبحت معظم المياه الجوفية تتطلب عمليات معالجة فيزيائية وكيميائية متقدمة وباهظة التكاليف، تختلف كثيراً عن المعالجة التقليدية لمياه الأنهار والآبار النقية، والتي تتم بإضافة الكلور لتطهير المياه ثم ضخها إلى شبكة التوزيع، إذ تحتاج غالبية المياه الجوفية إلى معالجة لإزالة بعض الغازات الذائبة مثل ثاني أكسيد الكربون وكبريتيد الهيدروجين، أو لإزالة بعض المعادن مثل الحديد والمنجنيز والمعادن المسببة لعسر الماء، وتتم إزالة الغازات الذائبة باستخدام عملية التهوية.
 
 أما إزالة المعادن كالحديد والمنجنيز فتتم بكفاءة عبر عمليات الأكسدة الكيمائية باستخدام الكلور أو برمنجنات البوتاسيوم.



وأهم عملية في معالجة المياه الجوفية تتمثل في إزالة عسر المياه Water Softening، نتيجة لتأثيره السلبي على فاعلية الصابون ومواد التنظيف الأخرى، فضلاً عما يسببه من رواسب في الغلايات وأنابيب نقل المياه. 
 
وتتم هذه العملية بإزالة مركبات عنصري الكالسيوم والماغنسيوم المسببة للعسر عن طريق الترسيب الكيمائي، وذلك بإضافة الجير المطفأ (هيدروكسيد الكالسيوم) إلى الماء بكميات محدودة.
 
كما تستخدم عملية الترسيب لإزالة المواد العالقة والقابلة للترسيب أو لإزالة الرواسب الناتجة عن عمليات المعالجة الكيمائية، وتعتمد المرسبات في أبسط صورها على فعل الجاذبية، حيث تزال الرواسب تحت تأثير وزنها .
 
كما يتم ترشيح المياه الجوفية لإزالة المواد العالقة، وذلك بإمرار الماء خلال وسط مسامي مثل الرمل وهذه العملية تحدث بصوره طبيعية في طبقات الأرض عندما تتسرب المياه إلى باطن الأرض، ولذلك تكون نسبة العكر قليلة جداً في المياه الجوفية مقارنة بالمياه السطحية.
 
وإزالة المواد العالقة من مياه الشرب عملية ضرورية لحماية الصحة العامة من ناحية، ولمنع حدوث مشاكل تشغيلية في شبكات التوزيع من الناحية الأخرى.
 
 فقد تعمل هذه المواد على حماية الأحياء الدقيقة من أثر المواد المطهرة، كما أنها قد تتفاعل كيمائياً مع المواد المطهرة، وقد تتفاعل كيمائياً مع هذه المواد مما يقلل من فاعليتها في القضاء على الأحياء الدقيقة، وقد تترسب المواد العالقة في بعض أجزاء شبكة التوزيع مما يتسبب في نمو البكتريا وتغير رائحة المياه وطعمها ولونها.
 
وتشتمل معالجة المياه الجوفية أيضاً على عملية تطهير لقتل الكائنات الحية الدقيقة المسببة للأمراض، وتتم هذه العملية باستخدام الحرارة (التسخين)، أو الأشعة فوق البنفسجية، أو المواد الكيميائية مثل البروم أو اليود أو الأوزون أو الكلور بتركيزات لا تضر بالإنسان أو الحيوان.
 
 وتعد طريقة التسخين إلى درجة الغليان من أولى الطرق المستخدمة في التطهير ولا تزال أفضلها في حمالات الطوارئ عندما تكون كمية المياه قليلة، لكنها غير مناسبة عندما تكون كمية المياه كبيرة.
 
 أما استخدام الأشعة فوق البنفسجية والمعالجة بالبروم واليود فتعد طرقاً مكلفة.
 
38
التحاليل الطبيعية والكيميائية والبكترولوجية لمياه منطقة البئر
تحاليل المياه  لمنطقة البئرمن الدراسة الهيدروجيولوجية
 
مسلسل
التحليل
النتيجة مجم/لتر
1
الاملاح الذائبة
600
2
التوصيلية الكهربية
937
3
الاس الهيدروجينى
7.6
4
الكربونات
-----
5
البيكربونات
3
6
الكلوريدات
5
7
الكبريتات
3
 
8
الكالسيوم
3
9
الماغنسيوم
2
10
الصوديوم
6
11
البوتاسيوم
0.9
12
كربونات الصوديوم
----
13
نسبة الصوديوم الممتزة
3
14
العسر الكلى
231
15
الرائحة
لايوجد
16
اللون
لايوجد
17
القوام
نقى وواضح
   
18
البكتريا بطريقة الاطباق
1 سى اف يو/مل
  
19
الكوليفورم
لايوجد/100 مل
20
البيولوجى (بيزودومونس-ايروجينيس)
سالب
21
البيولوجى (ستاف كوكس-ايرويس)
سالب
22
البيولوجى ( انتيروكوكس)
سالب
23
البروتوزوا
سالب
39
التوصيات التى مراعاتها لحفر بئر جوفى بناءا على سلامة البيئة والصحة
 
ان يتم معرفة النقاط التالية ومراعاتها تماما بناءا على الدراسات الهيدروجيولوجية والبيئية الحالية:
 
المياه الجوفية:
 
 المياه الموجودة بشكل طبيعي في باطن الأرض والتي يتم استخراجها بواسطة بئر، ولا تشمل المياه المالحة التي تظهر أثناء الحفر عند القيام بأعمال البناء وكذلك الخزانات أو البرك أو الأحواض التي تُنشأ صناعياً بقصد تخزين المياه فيها.

الحوض المائي

 
أي تجمع للمياه الجوفية تمتد مساحته بين أقصى نقطتين تصل إليهما تلك المياه نتيجة حركتها حول مركز ذلك التجمع.


البئر


أي حفرة أو ثقب يتم من خلالها استخراج المياه الجوفية وإسالتها فوق سطح الأرض، وتعتبر المنشآت المقامة عليها والأجهزة والمعدات المستخدمة لهذه الغاية جزءا من البئر.


الاستخراج


سحب أو رفع المياه الجوفية إلى سطح الأرض بأية وسيلة كانت.


الاستنزاف


استخراج المياه الجوفية من الأحواض المائية بكميات تفوق معدلات التغذية البديلة لما وبما يؤدي إلى احتمال نضوبها أو تملحها.


التلوث


أي تغير في الخواص الطبيعية الفيزيائية أو الكيميائية أو البيولوجية للمياه الجوفية في الحوض المائي إلى الدرجة التي يجعلها غير صالحة للاستعمال المقصود.


التملّح

زيادة تركيز مجموع الأملاح الذائبة في المياه الجوفية عن الحدود الطبيعية لها في الحوض المائي.


الميزان المائي


حصيلة الفرق ما بين كمية المياه الجوفية المستخرجة وكمية المياه الجوفية المتجددة.


المنطقة المحظورة


المنطقة الجغرافية التي تحدد من قبل البلدية والتي لا يُسمح بحفر الآبار فيها أو إقامة أية أنشطة يمكن أن تؤثر على المياه الجوفية الكائنة فيها.


منطقة التأثير


المنطقة الممتدة بين أقصى نقطة تصل إليها المياه الجوفية ونقطة مركز الحوض المائي والتي يمكن عندها أن تختلط مياه البئر بمياه الأحواض الأخرى المجاورة أو أية مصادر تغذية جوفية أو سطحية أخرى.

 
الدراسة الهيدروجيولوجية
 
تحديد كميات المياه التي يُصرح باستخراجها من البئر سواءً بشكل يومي أو سنوي وذلك اعتماداً على منسوب الميزان المائي في الموقع وتركيز العناصر الكيميائية الذائبة في تلك البئر وغايات استعمالها.
 
بيان موقع البئر وعمقها وسعة قطرها بما في ذلك 

1ـ الغرض من استخراج المياه الجوفية.
2 ـ الحد الأقصى لكمية المياه الجوفية المصرح باستخراجها من البئر يومياً.
3 ـ مواصفات وطاقة مضخة سحب المياه من البئر.
4ـ مواصفات العداد الذي يتم تركيبه على البئر لقياس كميات المياه المستخرجة.
5ـ المنشآت التي يجوز إقامتها على البئر.


الشركة القائمة بالحفر
 
شركة مزاولة مهنة حفر الآبار وحاصلة على تراخيص بذلك
 
عداد مياه البئر
 
يركب على البئر عداد مياه معتمد من قبل البلدية، وذلك لقياس كميات المياه الجوفية التي يتم استخراجها منها، ويخضع هذا العداد للتفتيش الدوري من قبل البلدية للتأكد من مدى صلاحيته وسلامة تشغيله.
 
سجل البئر
 
توفير سجل خاص تدون فيه جميع البيانات المتعلقة بالبئر كتاريخ حفرها وعمقها وكمية المياه المستخرجة منها يومياً، وأن يحتفظ به في موقع البئر بصورة دائمة لغايات الرقابة والتفتيش عليه من قبل البلدية.
 
حرم البئر
 
يحظر داخل مناطق الأحواض المائية ومناطق التأثير والمناطق المحظورة القيام بأي من الأفعال التالية:

طرح أو تجميع أو دفن أية مواد ـ من شأنها تغيير الخواص الطبيعية أو الكيمياوية للمياه الجوفية.


2ـ إنشاء المقابر أو دفن الحيوانات النافقة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://technolabelbahaagp.googoolz.com
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 3561
تاريخ التسجيل : 15/09/2009
العمر : 49
الموقع : مصر

مُساهمةموضوع: رد: دراسة جدوى صحية بيئية لبئر جوفى لانتاج المياه الطبيعية والمعدنية تجاريا   الأحد نوفمبر 23, 2014 7:15 am

القياسات البيئية المفعلة اثناء عملية الحفر لتحقيق مستويات السلامة المهنية والصحة البيئية
 
القياسات البيئية
 
(الاتربة الكلية العالقة / الجسيمات الصدرية / الضوضاء / الوطاة الحرارية / شدة الاستضاءة)
 
TECHNIQUE OF MEASUREMENTS
TECHNIQUE
INSTRUMENT
PARAMETER
NO
DUST COLLECTION
VOLUME SAMPLE
TSP
1
PM COLLECTION
AIR METERS
PM10
2
DB
NOISE METER
NOISE
3
WET AND DRY
THERMOMETER
HEAT STRESS
4
 
LUX METER
INTENSITY OF ILLUMINATION LEVELS
5
 
THE TYPES OF AUDIT THAT ARE RECOMMENDED TO BE IMPLEMENTED IN DIFFERENT PHASES OF THE EIA PROCESS
EXAMINE THE EFFECTIVENESS OF EIA AS A DECISION – MAKING TOOL
DECISION POINT AUDIT
NO
ENSURES THAT APPROVED CONDITIONS HAVE BEEN MET
IMPLEMENTATION AUDIT
1
EXAMINE THE RESPONSES OF AGENCIES CONCERNED WITH PROJECT MANAGEMENT
PERFORMANCE AUDIT
2
EXAMINE ENVIROMENTAL CHANGES ARISING FROM PROJECT IMPLEMENTATION
PROJECT IMPACT AUDIT
3
EXAMINE THE ACCURACY AND UTILITY OF PREDICTIVE TECHNIQUES BY COMPARING ACTUAL AGAINST ENVIROMENTAL EFFECTS
PREDICTIVE TECHNIQUE AUDIT
4
CRITICALLY EXAMINE THE METHODS AND APPROACH ADOPTED DURING THE EIA STUDY
EIA PROCEDURES AUDIT
5
 
 
 
القياسات البيئية لملوثات الهواء فى بيئة العمل المختلفة
Levels of air pollutants at various sites
- AIR QUALITY LIMITS (ug/m3)
 IN THE AMBIENT AIR ACCORDING TO LAW 4/94 AND (mg/m3) IN THE WORKING ENVIROMENT
NO
TIME EXPOSURE
LEVEL
POLLUTANT
1
24 hrs
230 ug/m3
TSP-AMBIENT
2
One year
70 ug / m3
PM10 AMBIENT FOR ONE YEAR
3
24 hrs
150 ug /m3
PM10 AMBIENT FOR ONE YEAR
4
8 hrs
10 mg /m3
TSP IN WORKING PLACE
5
8 hrs
 
3 mg /m3
PM10IN WORKING PLACE
TOTAL SUSPENDED PARTICULATE( TSP)
Total suspended particulate (tsp) concentration range= 3.1 – 13.7 mg/m3-
The air quality limit for air pollutants = 0.0 – 10.0 mg/m3-
القياسات البيئية لنسبة الضوضاء فى بيئات العمل المختلفة
- NOISE LEVELS AT VARIOUS SITES
ALLOWABLE NOISE LEVELS (DB)= 90 DB-
-NOISE LEVELS WERE MONTITORED DURING THE MORNING SHIFT FOR 8 HRS AT SELECTED SITE.
-THE INTENSITY OF SOUND INSIDE THE WORK PLACE AND CLOSED PLASED
-(MAX.PERMISSIBLE NOISAE LEVELS INSIDE PLACES OF PRODUCTIVE ACTIVITIES)
MAX. PERMISSIBLE NOISE
(LEVEL EQUIVALENT TO DECIBEL)
TYPES OF PLACES AND ACTIVITY
NO
90
WORK PLACE WITH UP TO 8 HRS SHIFTS AND AIMING TO LIMIT NOISE HAZARDS ON SENSE OF HEARING
1
80
WORK PLACE WHERE ACOUSTIC SIGNALS AND GOOD AUIDIBILITY ARE REQUIRED
2
65
WORK ROOMS FOR THE FOLLOW UP,MEASUREMENT AND ADGUSTMENT OF HIGH PERFORMANCE OPERATIONS
3
70
WORK ROOMS FOR COMPUTERS,TYPEWRITERS OR SIMILAR EQUIPMENT
4
60
WORK ROOMS FOR ACTIVITIVES ROUTINE MENTAL CONC.
5
 
IN CASE OF INCREASING NOISE LEVEL INTENSITY OVER 90 DB (A)-
-THE PERIOD OF EXPOSURE MUST BE REDUCED
 
115
110
105
100
95
NOISE INTENSITY LEVEL DECIBLE(A)
1
1/4
1/2
1
2
4
PERIOD OF EXPOSURE(ONE HRS)
2
 
-THE INSTANTANEOUS NOISE INTENSITY LEVEL DURING THE WORKING HOURS SHALL NOT EXCEED 135 DECIBLES
-THE NOISE INTENSITY
NO.OF PERMISSIBLE IMPACTS DURING THE DAILY WORKING JRS
NOISE INTENSITY (DECIBEL)
NO
300
135
1
1000
130
2
3000
125
3
10000
120
4
30000
115
5
 
 
 
القياسات البيئية للوطأة الحرارية فى بيئة العمل
HEAT- STRESS
BY ( THERMOMETER & WET AND DRY METHODS)-
-USING (WET BULB THERMOMETER)&( BLACK GLOB THERMOMETER)
-ACCORDING THE SAFE STANDARDS OF TEMPERATURE DEGREES IN THE WORK ENVIROMENT FOR EACH WORKING HOUR
 
HARD WORK
C
MEDIUM WORK
C
LIGHT WORK
C
SYSTEM OF WORK AND HOURLY REST BREAK
NO
25.0
26.7
30
CONTINUOUS WORK
1
25.9
28.0
30.6
75% WORK/25% REST
2
27.9
29.4
31.4
50% WORK/50% REST
3
30.0
31.1
32.2
25% WORK/75% REST
4
 
-THE HEAT STRESS DEGREES WERE MONITORED DURING THE MORNING SHIFT FOR THE ONE HOUR AVERAGE AT DIFFERENT SITES




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://technolabelbahaagp.googoolz.com
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 3561
تاريخ التسجيل : 15/09/2009
العمر : 49
الموقع : مصر

مُساهمةموضوع: رد: دراسة جدوى صحية بيئية لبئر جوفى لانتاج المياه الطبيعية والمعدنية تجاريا   الأحد نوفمبر 23, 2014 7:18 am

القوانين الخاصة بالابار الجوفية في مصر
القانون رقم 12 لسنة 1984باصدار قانون الرى والصرف
 
مادة 1:-الاملاك العامة ذات الصلة بالرى والصرف مجرى النيل وجسورة ،وتدخل فى مجرى النيل جميع الاراضى الواقعة بين الجسور ،ويستثنى من ذلك كل أراض او منشأة تكون مملوكة ملكية خاصة للدولة او لغيرها الرياحات والترع العامة والمصارف العامة وجسورها ،وتدخل فيها الاراضى والمنشآت الواقعة بين تلك الجسور ما لم تكن مملوكة ملكية خاصة للدولة او لغيرها الرياحات والترع العامة والمصارف العامة وجسورها ،وتدخل فيها الاراضى والمنشآت الواقعة بين تلك الجسور ما لم تكن مملوكة ملكية خاصة للدولة او لغيرها الاراضى التى تنزع ملكيتها للمنفعة العامة لأغراض الرى والصرف و الاراضى المملوكة للدولة والتى تخصص لهذه الاغراض
مادة 1:-الاملاك العامة ذات الصلة بالرى والصرف تعتبر ترعة عامة او مصرفا عاما كل مجرى معد للرى او الصرف تكون الدولة قائمة بنفقات صيانتة ويكون مدرجا بسجلات وزارة الرى او فروعها فى تاريخ العمل بهذا القانون وكذلك المجارى التى تنشئها وزارة الرى بوصفها ترعا عامة او مصارف عامة وتدرجها فى سجلاتها بهذا الوصف
مادة 1:-الاملاك العامة ذات الصلة بالرى والصرف يجوز بقرار من وزير الرى ان تعتبر اية مسقاة خاصة او مصرف خاص ترعة عامة او مصرفا عاما فى حكم المادتين السابقتين وذلك اذا كانت هذة المسقاة او ذلك المصرف متصلا مباشرة بالنيل او بترعة عامة او بمصرف عام او ببحيرة وبمرعاة أحكام القانون رقم 577 لسنة 1954 بشأن نزع ملكيات العقارات للمنفعة العامة او التحسين يجوز بقرار من وزير الرى نزع ملكية المسطحات الاخرى اللازمة لاستكمال منافع الترعة او المصرف العام
004 مادة 1:-الاملاك العامة ذات الصلة بالرى والصرف تشرف وزارة الرى على الاملاك العامة المنصوص عليها فى المادة (1) من هذا القانون ومع ذلك يجوز للوزارة ان تعهد بالاشراف على اى جزء من هذة الاملاك الى احدى الوزارات او المصالح العامة او وحدات الادارة المحلية (1) او الهيئات العامة، ولا يجوز لهذة الجهات ان تقيم منشأت او تغرس أشجارا فى هذة الاملاك او ان ترخص فى ذلك الا بعد موافقة وزارة الرى
 
005 مادة 1:-الاملاك العامة ذات الصلة بالرى والصرف - تحمل بالقيود الآتيه لخدمة الاغراض العامة والصرف الاراضى المملوكة ملكية خاصة للدولة او لغيرها من الاشخاص الاغتبارية العامة او الخاصة او المملوكة للافراد والمحصورة بين جسور النيل او الترع العامة او المصارف العامة وكذلك الاراضى الواقعة خارج جسور النيل لمسافة 30 مترا وخارج منافع الترع والمصارف لمسافة 20 مترا ولو كان قد عهد بالاشراف عليها الى احدى الجهات المشار اليها فى المادة السابقة - لوزارة الرى ان تقوم فى تلك الاراضى باى عمل تراه ضروريا لوقاية الجسور او المنشآت العامة وصيانتها وترميمها وان تاخذ من هذه الاراضى الاتربة اللازمة لذلك على ان يعوض أصحابها تعويضا عادلا - لوزارة الرى ان تلقى ناتج تطهير الترع العامة والمصارف العامة فى تلك الاراضى مع تعويض اصحابها تعويضا عادلا - لا يجوز بغير ترخيص من وزارة الرى إجراء اى عمل بالاراضى المذكورة او احداث حفر بها من شأنه تعريض سلامة الجسور للخطر او التاثير فى التيار تاثيرا يضر بهذة الجسور او باراضى او منشات اخرى - لمهندسى وزارة الرى دخول تلك الاراضى للتفتيش على ما يجرى بها من اعمال فاذا تبين لهم ان اعمالا اجريت او شرع فى اجرائها مخالفة للاحكام السابقة كان لهم تكليف المخالف بازالتها فى موعد مناسب والا جاز لهم وقف العمل وازالته اداريا على نفقته ولا يخل بتطبيق الاحكام المتقدمة إشراف أية جهة من الجهات المشار اليها بالمادة السابقة على جزء من الاملاك العامة المشار اليها
 
006 مادة 1:-الاملاك العامة ذات الصلة بالرى والصرف لا مسئولية على الدولة عما يحدث من ضرر للاراضى او المنشآت الواقعة فى مجرى النيل او مساطيحه او مجرى ترعة عامة او مصرف عام اذا تغير منسوب المياه بسبب ما تقتضية اعمال الرى والصرف او موازنتها او بسبب طارىء 007 مادة 1:-الاملاك العامة ذات الصلة بالرى والصرف لا يجوز زراعة الاراضى المملوكة للدولة و الواقعة داخل جسور النيل او داخل جسور الترع العامة والمصارف العامة او استعمالها لاى غرض الا بترخيص من وزارة الرى وطبقا للشروط التى تحددها
 
008 مادة 1:-الاملاك العامة ذات الصلة بالرى والصرف تعتبر الاشجار والنخيل التى زرعت او تزرع فى الجسور العامة او فى داخلها او فى المجارى العامة وغيرها من الاملاك العامة ذات الصلة بالرى والصرف ملكا لملاك الاراضى المواجهة لها كل تجاه أرضة وله ان يتصرف بقطعها او قلعها بترخيص من مدير عام الرى المختص وبالشروط الاتية ان يكون قد مضى على غرسها مدة لا تقل عن عشر سنوات وتضع الادارات العامة للرى كل فى دائرة اختصاصها نظام واسلوب ومواقع زراعة الاشجار على المجارى المائية واذا ترتب على وجود الغراس اعاقة المياه او تعطيل الملاحة او اعاقة تطهير او توسيع لمجرى او الاضرار بالجسور او عرقلة المرور عليها او اية اضرار اخرى او خشى من سقوطها كلفت الوزارة صاحبها بازالتها او قطع فروعها فى الموعد الذى تعينه والا قامت هى بذلك وتولت بيعها ودفع ثمنها الى صاحبها بعد خصم نفقات الازالة او القطع
 
009 الفصـــل الثانى فى الاعمال الخاصة داخل الاملاك العامة ذات الصلة بالرى والصرف ... لا يجوز اجراء اى عمل خاص داخل حدود الاملاك العامة ذات الصلة بالرى والصرف او احداث تعديل فيها الا بترخيص من وزارة الرى وطبقا للشروط التى تحددها ويمنح الترخيص لمدة لا تزيد على عشر سنوات قابلة للتجديد بعد اداء رسم يصدر بتحديدة قرار من وزير الرى على الا يجاوز مقدارة عشرة جنيهات ويستحق الرسم ذاته على تجديد الترخيص
 
010 الفصـــل الثانى فى الاعمال الخاصة داخل الاملاك العامة ذات الصلة بالرى والصرف ... يجوز لوزارة الرى ان تشترط للترخيص فى اى عمل من الاعمال المشار اليها فى المادة السابقة اعتبار ذلك عند انهاء مدة الترخيص او فى اى وقت خلالها من املاك الدولة العامة بغير تعويض على انه اذا ازيل العمل بنسبة المدة الباقية للترخيص الا قامت الحكومة بتدبير من شانة الاستغناء عن العمل المرخص فية
 
011 الفصـــل الثانى فى الاعمال الخاصة داخل الاملاك العامة ذات الصلة بالرى والصرف ... اذا كان الغرض من العمل المرخص به رى أرض أو صرف المياه منها جاز لوزارة الرى أن تقيد الترخيص بشرط السماح لملاك الاراضى الاخرى او لحائزيها الانتفاع من ذلك العمل بعد ادائهم جزءا مناسبا من تكاليف انشائه يحدده مدير عام الرى ويجب ان ينص فى الترخيص على مساحة الاراضى المنتفعة بالعمل المرخص فيه ويستمر انتفاع الاراضى به ولو تغير حائزوها
 
012 الفصـــل الثانى فى الاعمال الخاصة داخل الاملاك العامة ذات الصلة بالرى والصرف ... على المرخص له صيانة العمل وحفظه فى حالة جيدة ويلتزم باجراء كل ترميم او تعديل ترى الوزارة ضرورته وذلك فى الموعد الذى تعينة له وطبقا للمواصفات التى تقررها والا كان للوزارة ان تقوم بذلك على نفقته واذا كان الترخيص صادرا الى اشخاص متعددين اعتبروا متضامنين فى التنفيذ
 
013 الفصـــل الثانى فى الاعمال الخاصة داخل الاملاك العامة ذات الصلة بالرى والصرف ... لا يجوز للمرخص له بغير اذن كتابى من وزارة الرى ترميم العمل او تعديلة
 
014 الفصـــل الثانى فى الاعمال الخاصة داخل الاملاك العامة ذات الصلة بالرى والصرف ... يجوز بقرار من وزارة الرى الغاء الترخيص ومنع الانتفاع بالعمل او ازالته اذا وقعت مخالفة لأحد شروط الترخيص ولم يقم المرخص له بمنعها او ازالتها فى الموعد التى تحدده له الوزارة بكتاب موصى عليه بعلم الوصول
 
015 الفصـــل الثانى فى الاعمال الخاصة داخل الاملاك العامة ذات الصلة بالرى والصرف ... يلغى الترخيص اذا قامت الحكومة باجراء عمل يمكن به الاستغناء عن العمل المرخص به وفى هذه الحالة يجوز لوزارة الرى ان تصدر قرارا بابقاء العمل او بازالتة دون تعويض فى الحالتين

 
016 الفصـــل الثانى فى الاعمال الخاصة داخل الاملاك العامة ذات الصلة بالرى والصرف ... اذا لم يجدد الترخيص ولم تقرر الوزارة ضم الاعمال التى كانت محلا للترخيص الى املاك الدولة وجب على اصحاب هذه الاعمال ازالتها واعادة الملك العام الى حالته الاصلية فى الموعد الذى تعينه وزارة الرى والا قامت بذلك على نفقتهم
 
017 الفصـــل الثانى فى الاعمال الخاصة داخل الاملاك العامة ذات الصلة بالرى والصرف ... الكبارى الخاصة التى تنشأ فوق ترعة عامة او مصرف عام تصبح بمجرد انشائها وبغير تعويض من الاملاك العامة التى تشرف عليها وزارة الرى
 
018 الباب الثانى - فى المساقى والمصارف الخاصة ... - لملاك الاراضى التى تنتفع بمسقاة واحدة مملوكة لهم أخذ المياه منها وبنسبة مساحة ما يملكه كل منهم من هذة الاراضى - ويضع مفتش رى الاقليم المختص جداول المطارفة للاراضى التى تخضع لهذا النظام ويتولى رجال الادارة تنفيذها تحت اشرافه . ويكون التظلم من قرارات مفتشى رى الاقليم الى مدير عام الرى الذى يفصل فى التظلم بقرار نهائى - كما يختص مدير عام الرى بالفصل فى كل نزاع ينشأ عن كيفية استعمال حق الانتفاع المذكور
 
019 الباب الثانى - فى المساقى والمصارف الخاصة ... يجب على حائزى الاراضى المنتفعة بالمساقى الخاصة والمصارف الخاصة تطهيرها وازالة نبات الهاينست وغيره من النباتات والحشائش المعوقة لسير المياه فيها وصيانتها وحفظ جسورها فى حالة جيدة
 
020 الباب الثانى - فى المساقى والمصارف الخاصة ... يجوز لمدير عام الرى - بناء على تقرير من مفتش رى الاقليم المختص او شكوى من ذوى الشأن عن مخالفة المادة السابقة - ان يخطر رجال الادارة لتكليف الحائزين بتطهير المسقاة او المصرف او ازالة ما يعترض سير المياه من عوائق او صيانتها او ترميم جسورها او اعادة انشاء الجسور فى موعد معين والا قامت الادارة العامة للرى باجراء ذلك ويتم تحصيل التكاليف الفعلية بالطرق الادارية من الحائزين كل بنسبة مساحة ما يحوزه من الاراضى التى تنتفع بالمسقاة او المصرف ويحسب ضمن هذه التكاليف قيمة التعويض عن كل ارض تكون قد شغلت بسبب التطهير
 
021 الباب الثانى - فى المساقى والمصارف الخاصة ... اذا كانت الاراضى الواقعة على جانبى مسقاة خاصة او مصرف خاص فى حيازة اشخاص متعددين اعتبر محور المسقاة او المصرف حدا فاصلا بين ما يحوزون بالنسبة الى اعمال التطهير والصيانة ما لم يقم دليل على خلاف ذلك 022 الباب الثانى - فى المساقى والمصارف الخاصة ... تعتبر الاراضى التى تمر فيها مسقاة خاصة او مصرف خاص محملة بحق ارتفاق لصالح الاراضى الاخرى التى تنتفع بتلك المسقاة او بذلك المصرف ما لم يقم دليل على خلاف ذلك
 
023 الباب الثانى - فى المساقى والمصارف الخاصة ... اذا قدم مالك الارض او حائزها او مستأجرها شكوى الى الادارة العامة للرى بسبب منعه او اعاقته بغير حق من الانتفاع بمسقاة خاصة او مصرف خاص او من دخول اى من الاراضى اللزمة لتطهير تلك المسقاة او المصرف او لترميم ايهما جاز لمدير عام الرى اذا ثبت ان ارض الشاكى كانت تنتفع بالحق المدعى به فى السنة السابقة على تقديم الشكوى ان يصدر قرارا مؤقتا بتمكين الشاكى من استعمال الحق المدعى به وتمكين غيره من المنتفعين من استعمال حقوقهم على ان يتضمن القرار القواعد التى تنظم استعمال هذه الحقوق . - ويصدر القرار المذكور فى مدة لا تتجاوز خمسة عشر يوما من تاريخ ورود الشكوى لمدير عام الرى ويتم تنفيذه على نفقة المشكو ويستمر تنفيذة حتى تفصل المحكمة المختصة فى الحقوق المذكورة
 
024 الباب الثانى - فى المساقى والمصارف الخاصة ... اذا تعذر على احد الملاك رى ارضه او صرفها على وجه كاف الا بانشاء او استعمال مسقاة خاصة او مصرف خاص فى ارض غيره وتعذر علية الاتفاق مع ملاكها فيعرض شكواه على مدير عام الرى المختص ليأمر بالتحقيق فيها وعلى الادارة ان تطلب جميع الخرائط والمستندات التى يستلزمها بحث الطلب فى مدة لا تجاوز اسبوعين من تاريخ وصول الطلب الى مدير عام الرى ويتولى مفتش رى الاقليم اجراء التحقيق فى موقع المسقاة او المصرف بعد ان يعلن بكتاب موصى علية بعلم الوصول كل ذى شان ورئيس الجمعية التعاونية الزراعية المختصة بالمكان والموعد اللذين يحددهما قبل الانتقال الى الموقع المذكور باربعة عشر يوما على الاقل وتعرض نتيجة هذا التحقيق على مدير عام الرى ليصدر قرارا مسببا باجابة الطلب او رفضه ويجب ان يصدر القرار خلال شهرين من تاريخ استيفاء تلك الخرائط والمستندات ويعلن القرار لكل ذى شان بكتاب موصى علية بعلم الوصول وتسرى الاحكام المتقدمة فى حالة طلب اقامة آلة رافعة على ارض الغير عند ماخذ المياه او مصبها وكذلك المجرى اللازم لها لرى او صرف ارض منفصلة عن المآخذ او المصب
 
025 الباب الثانى - فى المساقى والمصارف الخاصة ... اذا تغير بسبب اعمال المنافع العامة طريق رى ارض او صرفها او قطع عنها ذلك الطريق وجب على مدير عام الرى ان يصدر قرارا بانشاء طريق اخر للرى او الصرف طبقا لاجراءات المادة السابقة - ويكون تنفيذ القرار قبل قطع طريق الرى او الصرف و على نفقة الجهة التى احدثت التغيير
 
026 الباب الثانى - فى المساقى والمصارف الخاصة ... ينفذ القرار الصادر وفقا لاحكام المادتين السابقتين بالطريق الادارى بعد اداء تعويض لجميع الاشخاص الذين لحقهم ضرر منه - واذا اجاز القرار الانتفاع بمسقاة خاصة موجودة او مصرف خاص موجود يجب ان يشمل التعويض جزءا مما تساويه تكاليف الانشاء وقت تقرير الانتفاع محسوبا بنسبة مساحة الارض التى تنتفع من ايهما - وتكون مصروفات صيانة المسقاة او المصرف بنسبة مساحة الاراضى التى تنتفع باى منهما ، واذا رفض صاحب الشأن قبول التعويض المقدر او تعذر اداؤه اليه اودع خزانة التفتيش المختص لحساب ذوى الشان مع اخطارهم بذلك بكتاب موصى عليه بعلم الوصول ويعتبر الايداع فى حكم أداء التعويض
 
027 الباب الثانى - فى المساقى والمصارف الخاصة ... لا مسئولية على الدولة عما يحدث من ضرر للاراضى او المنشآت الواقعة فى مجرى النيل او مساطيحه او مجرى ترعة عامة او مصرف عام اذا تغير منسوب المياه بسبب ما تقتضية اعمال الرى والصرف او موازنتها او بسبب طارىء 028 الباب الثانى - فى المساقى والمصارف الخاصة ... اذا راى مدير عام الرى ان مسقاة خاصة او مصرفا خاصا اصبح بغير فائدة لوجود طريق اخر للرى او الصرف فلة ان يقرر سده او الغائه كما يختص مدير عام الرى فى حالة ثبوت ضرر من مسقاة او مصرف خاص ان يتخذ التدابير اللازمة لمنع الضرر ، ويلتزم اصحاب المجرى بتنفيذ القرار فى الموعد الذى يححده والا كان للادارة العامة للرى اجراء ذلك على نفقتهم
 
029 الباب الثانى - فى المساقى والمصارف الخاصة ... لكل ذى شان ان يتظلم الى وزير الرى من القرارات الصادرة من مدير عام الرى ما عدا القرارات الصادرة طبقا لاحكام المادتين 18 ،23 ويقدم التظلم خلال خمسة عشر يوما من تاريخ اعلان صاحب الشان بالقرار - ويترتب على تقديم التظلم وقت تنفيذ القرار ما لم يكن منصوصا فيه على تنفيذه بصفة عاجلة ، ويتم البت فى التظلم خلال ثلاثين يوما من تاريخ وصوله الى مكتب الوزير فاذا لم يبت فيه خلال هذه المده اعتبر التظلم مرفوضا
 
030 الباب الثالث - فى المصارف الحقـــلية ... تقسم الاراضى الزراعية من حيث الصرف المغطى الى وحدات كل وحدة عبارة عن مساحة من الارض تزود بشبكة من المصارف الحقلية المغطاه او المكشوفة والتى تصرف على مصرف عمومى فرعى او رئيسى او سلسلة من المجمعات يجمعها مصب واحد على المصرف العمومى - ولوزير الرى بقرار منه نزع ملكية الاراضى اللازمة لانشاء شبكة المصارف العامة الرئيسية والفرعية والمبانى السكنية اللازمة لاعمال الصيانة والحراسة ولوزير الرى الاستيلاء مؤقتا على الاراضى اللازمة لانشاء شبكة المصارف المكشوفه والمغطىه
 
031 الباب الثالث - فى المصارف الحقـــلية ... مع عدم الاخلال باحكام القانون رقم 38 لسنة 1976 فى شان تحسين وصيانة الاراضى الزراعية تقوم وزارة الرى بانشاء شبكة المصارف الحقلية المغطاة او المكشوفة و المصارف المجمعة المغطاه او المكشوفة على ان تتصل جميع الاراضى الداخلة فى نطاق وحدة الصرف بسلسلة من المصارف العامة الرئيسية والفرعية وتوزع تكاليف انشاء شبكة الصرف المغطى وملحقاتها على جميع الاراضى الواقعة فى وحدة الصرف
 
032 الباب الثالث - فى المصارف الحقـــلية ... عد وزارة الرى بيانا بما ينفق فى انشاء المصارف الحقلية بما فى ذلك التعويضات التى تحملتها وفقا لحكم المادة 30 من هذا القانون ويضاف الى هذة المبالغ 10% مقابل المصروفات الادارية ثم يبين ما خص الفدان الواحد من الاراضى الداخلة فى وحدة الصرف ويتحمل قيمة التكاليف انشاء شبكة المصارف الحقلية حائز الارض سواء كان مالكا ام منتفعا ام مستاجرا ويتحملها الحائز والمالك معا اذا كان استغلال الارض بطريق المزارعة - ويؤدى الحائز المبالغ المشار اليها فى الفقرة السابقة اما دفعة واحدة او على اقساط سنوية بحيث يتم اداء جميع التكاليف فى مدة لا تجاوز عشرين سنة وبحيث لا تقل قيمة القسط عن جنيه واحد ويبدا تحصيلها من اول السنة التالية للتنفيذ - وعلى وزارة الرى ان ترسل الى الجهات المختصة بيانا بالاحواض التى تشملها وحدة الصرف وقيمة المبالغ المطلوب تحصيلها عن الفدان ويصدر قرار من وزير المالية بتحصيل هذه المبالغ فى المواعيد المقررة لتحصيل ضريبة الاطيان ويكون لها الامتياز المقرر لهذه الضريبة ويعرض كشف بنصيب كل منتفع من النفقات بمقر الجمعية التعاونية الزراعية ولوحة اعلانات المركز او نقطة الشرطة التى تقع الاطيان فى نطاق اختصاصها ، وذلك لمدة اسبوعين على الاقل ويسبق هذا العرض اعلان عن موعده ومكانه فى الوقائع المصرية ، ولذوى الشان خلال الثلاثين يوما التاليه لانتهاء مدة العرض حق المعارضة فى قيمة النفقات والا اصبح تقدير النفقات نهائيا وتقدم المعارضة الى تفتيش المساحة المختص وتفصل فيها لجنة تشكل برئاسة مفتش المساحة المختصة او وكيله وعضويه ممثل عن الزراعة والجمعية التعاونية وموظف فنى من تفتيش المساحة واحد مهندسى الرى ويكون قرارها قابلا للطعن امام المحكمة الابتدائية المختصة ولا يترتب على الطعن وقف تنفيذ القرار
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://technolabelbahaagp.googoolz.com
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 3561
تاريخ التسجيل : 15/09/2009
العمر : 49
الموقع : مصر

مُساهمةموضوع: رد: دراسة جدوى صحية بيئية لبئر جوفى لانتاج المياه الطبيعية والمعدنية تجاريا   الأحد نوفمبر 23, 2014 7:23 am

033 الباب الثالث - فى المصارف الحقـــلية ... تقوم وزارة الرى خلال سنة واحدة من تاريخ انشاء شبكة الصرف المغطى او المكشوف وشبكة الصرف العام باخطار مصلحة الضرائب العقارية عن الاراضى التى انشات بها الشبكة لاعادة تقدير الضريبة عليها
 
034 الباب الثالث - فى المصارف الحقـــلية ... يلتزم زارع الارض المنتفعة بالمصارف الحقلية المكشوفة بتطهيرها وصيانتها فاذا لم يقم بذلك كان لمدير عام الرى المختص ان يكلفه بتطهير المصرف او صيانته فى الميعاد الذى يحدده والا قامت الادارة العامة للرى المختصة بذلك على نفقته - وتتولى الادارة المختصة بوزارة الرى صيانة المصارف المغطاه على ان تتحمل وزارة الرى نفقات الصيانة الدورية ويتحمل زارع الارض ما عدا ذلك من نفقات
 
035 الباب الثالث - فى المصارف الحقـــلية ... يمتنع عن زراع الاراضى التعرض للاعمال الصناعية لشبكة المصارف الحقلية بنوعيها كغرف التفتيش واعمدة الغسيل والمصبات سواء كان ذلك باتلاف اجزائها او اختلاسها او ردمها او القاء مخلفات بها او صرف مياه الرى فيها او توصيل اى شبكات للصرف الصحى او الصناعى بها او اقامة اى منشات عليها - ومع عدم الاخلال بالاحكام المنصوص عليها فى قانون العقوبات يجب على المهندس المختص اثبات اية مخالفات لحكم هذه المادة وله تكليف المخالف باعادة الشىء الى اصله فى مدة زمنية قصيرة يحددها وذلك فى الحالات التى يترتب فيها على فعل المخالف ضرر بالغير والا قامت الادارة العامة للصرف المختصة بالتنفيذ على نفقته
 
036 الباب الرابع - فى توزيع المياه /الفصل الاول - فى تقسيم المياه ... تتولى وزارة الرى توزيع مياه الرى بالمجارى العامة ايا كان نوعها على المآخذ الخاصة ولها تعديل نظام الرى والصرف بما يتناسب وطبيعة الارض الزراعية - وتحدد الوزارة مواعيد المناوبات على اختلاف أنواعها وتواريخ السدة الشتوية وتنشرها فى الوقائع المصرية كما تعلن ذلك تفصيلا كل ادارة عامة للرى فى دائرة اختصاصها بالطرق الادارية 036 مكرر الباب الرابع - فى توزيع المياه /الفصل الاول - فى تقسيم المياه ... ينظم وزير الاشغال اعامة والموارد المائية بقرار منه اسلوب ادارة وانتفاع الزراع بنظم الرى الحقلى المتطور فى الاراضى القديمة التى تنفذ فيها هذه النظم
 
036 مكررأ الباب الرابع - فى توزيع المياه /الفصل الاول - فى تقسيم المياه ... ينشا صندوق خاص يتولى اتاحة التمويل اللازم لمشروعات تطوير وصيانة المساقى المطورة والاشراف على تنفيذها والعمل على رفع الوعى فى مجال استخدام المياه ، وتتكون موارد الصندوق من المبالغ التى تخصص له الوازنة العامة للدولة ومن حصيلة القروض والهبات والاقساط التى يؤديها المنتفعون بمشروعات التطوير وعائد استثمار اموال الصندوق ويصدر وزير الاشغال العامة والموارد المائية قرارا بالقواعد المنظمة للصندوق ونظامة المالى وتشكيل مجلس ادارته
 
037 الباب الرابع - فى توزيع المياه /الفصل الاول - فى تقسيم المياه ... لمدير عام الرى ان يامر فى اى وقت ولو خلال ادوار العمالة بمنع اخذ المياه من ترعة عامة او اكثر وذلك لضمان توزيع المياه توزيعا عادلا او لمنع اعطاء الاراضى مياها تزيد على حاجتها او لاى ظرف طارىء تقتضية المصلحة العامة - وللادارة العامة للرى ان تتخذ الاجراءات اللازمة لمنع وقوع اية مخالفة للقرارات التى تصدر تنفيذا لاحكام الفقرة السابقة ولها بصفة خاصة ان تمنع بالطرق الادارية مرور المياه فى احدى المساقى او فروعها ولها ان تعطل رفع المياه بالوسيلة المناسبة
 
038 الباب الرابع - فى توزيع المياه /الفصل الاول - فى تقسيم المياه ... يحظر زراعة الارز فى غير المناطق التى تحددها وزارة الرى سنويا ولا يجوز زراعته فى غير المناطق وكذلك فى الاراضى التى تروى من الابار الارتوازية من المصارف العامة الا بترخيص من الادارة العامة للرى المختصة وطبقا للشروط التى تحددها
 
039 الفصل الثانى - فى مآخذ المياه ومصبات المصارف لا يجوز انشاء ماخذ للمياه فى جسور النيل او جسور الترع العامة الا بترخيص من وزارة الرى وطبقا للشروط التى تحددها ويكون اجراء جميع الاعمال الواقعة تحت جسور النيل بواسطة الادارة العامة للرى وعلى نفقة المرخص له

 
040 الفصل الثانى - فى مآخذ المياه ومصبات المصارف اذا تبين للادارة العامة للرى ان تصرف مىخذ المياه الخاصة المعدة للرى و الواقعة فى جسور احدى الترع العامة يزيد او ينقص عن حاجة الارض المخصصة لها فللادارة بعد تعرف وجهات نظر ملاك الاراضى فى جلسة تحددها ان تقوم بانقاص المآخذ او زيادتها او توسيعها او تضييقها ورفع مستوى فرشها او خفضة بما يحقق الغرض منها وذلك على نفقة الحكومة ويعتمد التعديل النهائى من مدير عام الرى على ان ينفذ فى المواعيد المناسبة للزراعة واذا طلب المالك من الادارة العامة للرى اجراء تعديلات اخرى فللادارة ان تقوم بها على نفقته
 
041 الفصل الثانى - فى مآخذ المياه ومصبات المصارف اذا تبين للادارة العامة للرى بعد اجراء تحقيق ان احد مآخذ المياه الخاصة الواقعة فى جسر النيل او جسر احدى الترع العامة يسبب خطرا للجسر او المجرى او يلحق ضررا بالغير بسبب عيب فى انشائة او اهمال صيانته او لغير ذلك من الاسباب فتقوم الادارة بترميم المآخذ او اعادة انشائه او اجراء ما يلزم فية من التغييرات على نفقة المالك
 
042 الفصل الثانى - فى مآخذ المياه ومصبات المصارف اذا تبين للادارة العامة للرى ان احد ماخذ المياه الخاصة الواقعة فى جسر النيل او فى جسر احدى الترع يسبب خطرا للجسر جاز لها ان تكلف المالك او صاحب الشان ازالته او سده فى موعد مناسب يعلن به والا قامت الادارة العامة للرى بتنفيذ ذلك على نفقة الدولة قبل قطع طريق الرى
 
043 الفصل الثانى - فى مآخذ المياه ومصبات المصارف يجوز للادارة العامة للرى اذا تبين لها وجود اكثر من طريق لرى مساحة الاراضى ان تامر بابطال ما تراه زائدا على حاجة المساحة المذكورة او على نصيبها من المياه ويكون الالغاء على نفقة الدولة بعد اعلان ذووى الشان به 044 الفصل الثانى - فى مآخذ المياه ومصبات المصارف ذا قامت الدولة على نفقتها باتخاذ الوسائل اللازمة لتوصيل المياه من النيل او من احدى الترع العامة لارض تروى من احد ماخذ المياه الخاصة والواقعة فى جسور النيل او فى جسور احدى الترع العامة جاز للادارة العامة للرى ان تامر بالغاء المآخذ الخاصة او ازالتها على نفقة الدولة
 
045 الفصل الثانى - فى مآخذ المياه ومصبات المصارف تسرى احكام هذا الفصل على الفتحات التى تنشأ فى جسور النيل او فى جسور المصارف العامة لتصريف مياه الصرف فى النيل او فى احد المصارف العامة
 
046 الفصل الثالث - فى المياه الجوفية ومياه الصرف ... يحظر حفر اية آبار للمياه الجوفية سطحية او عميقة داخل اراضى الجمهورية الا بترخيص من وزارة الرى وطبقا للشروط التى تحددها وفى حالة حفر الآبار فى الاراضى الخاضعة لاحكام القانون رقم 143 لسنة 1981 فى شان الاراضى الصحراوية يصدر الترخيص من وزارة الرى بعد اخذ موافقة الهيئة العامة لمشروعات التعمير والتنمية الزراعية
 
047 الفصل الثالث - فى المياه الجوفية ومياه الصرف ... لا يجوز للمرخص له فى بئر انتاجى مخالفة الترخيص باستغلال البئر او تجاوز معدلات وكميات المياه المصرح بضخها
 
048 الفصل الثالث - فى المياه الجوفية ومياه الصرف ... لا يجوز استخدام مياه المصارف لاغراض الرى الا بترخيص من وزارة الرى وطبقا للشروط التى تحددها
 
049 الفصل الرابع - فى آلات رفع المياه لا يجوز بغير ترخيص من الادارة العامة للرى اقامة او ادارة طلمبة او اى جهاز من الاجهزة التى تحركها آله ثابتة او متنقلة تدار باحدى الطرق الالية (الميكانيكية) لرفع المياه لرى اراض او لصرفها - ولا تزيد مدة الترخيص على عشر سنوات قابلة للتجديد - ويجوز لمدير عام الرى ان يرخص بصفة مؤقتة فى اقامة مجموعات الطلمبات المتنقلة خلف الفتحات او اخذ من مجارى المياه بالاحباس النهائية عند الضرورة - ويصدر وزير الرى قرارا بالاجراءات والبيانات والشروط اللازمة للترخيص - ويستحق على الترخيص كما يستحق على تجديده رسم يصدر بتحديده قرار من وزير الرى الا يجاوز مقدارة عشرين جنيها
 
050 الفصل الرابع - فى آلات رفع المياه اذا كانت الطلمبة او الجهاز او الاله المحركة او ملحقات اى منها ستقام فى ارض غير مملوكة لطالب الترخيص وجب علية الحصول على اذن كتابى من مالك الارض اما اذا كانت اقامتها على المساقى الخاصة او المصارف الخاصة ذات الانتفاع المشترك فيصدر الترخيص بشرط الا يخل المرخص له بحقوق باقى المنتفعين ويكون للادارة العامة للرى خلال مدة الترخيص الحق فى وقف الطلمبة او الجهاز مدة معينة لمصلحة باقى المنتفعين بغير ان يكون للمرخص له الحق فى المطالبة بتعويض 051 الفصل الرابع - فى آلات رفع المياه يجب الحصول على ترخيص جديد عند استبدال الاله المحركة او الطلمبة او الجهاز اذا ادى ذلك الى تغيير فى التصرف وكذلك عند تغيير الموقع اما فى حالة انتقال الملكية او استبدال الاله المحركة او الجهاز او الطلمبة دون تغيير فى التصرف فيكتفى بالتاشير بذلك على الرخصة ويظل المالك القديم مسئولا مع المالك الجديد عن تنفيذ احكام هذا القانون الى ان يتم التأشير على الرخصة 052 الفصل الرابع - فى آلات رفع المياه يجب على من يتجرون فى الاجهزة المخصصة لرفع مياه الرى او الصرف المذكورة فى المادة 49 ان يخطروا كلا من مصلحة الميكانيكا والكهرباء ومصلحة الرى عن كل بيع او تصرف فى الاجهزة فى الاجهزة وذلك خلال خمسة عشر يوما من تاريخ التصرف فى الجهاز ويجب ان يتضمن الاخطار البيانات التى صدر بها قرار من وزير الرى
 
053 الفصل الرابع - فى آلات رفع المياه لا يجوز بغير ترخيص من الادارة العامة للرى اقامة السواقى او التوابيت او غيرها من الالات التى تدار بالماشية لرفع المياه من النيل او من احد المجارى العامة او الخاصة ذات الانتفاع المشترك او لتصريف مياه الصرف فى النيل او فى احد المصارف العامة او فى البحيرات ولا يقيد الترخيص فى هذه الالات بمدة معينة - ويؤدى طالب الترخيص الرسم الذى يححده وزير الرى بقرار منه بحيث لا يجاوز جنيهين وتعين الادارة العامة فى الترخيص موقع الالة الرافعة والشروط اللازمة لاقامتها وادارتها ويجوز الترخيص فى اقامة الالات المذكورة فى المنافع العامة او فى جسور الترع العامة والمصارف العامة ويكون لوزارة الرى فى اى وقت ان تصدر امرا بنقل اية الة من هذا النوع تكون موجودة فى المنافع والجسور المذكورة ولها كذلك ان تامر بازالتها وذلك كله اذا وجد للارض المنتفعة بالالات المذكورة طريق آخر للرى او للصرف وتكون نفقات النقل واعادة التركيب والازالة على مالك الالة او المنتفع بها اما مصروفات انشاء الفتحة المغذية للالة فتتحملها الدولة 054 الفصل الرابع - فى آلات رفع المياه يجوز بغير ترخيص من وزارة الرى تركيب وادارة الشواديف والنطالات والطنابير وسائر الالات الرافعة للمياه التى تدار باليد بشرط الا تقام هذه الالات داخل المنافع العامة والمصارف العامة وجسور النيل
 
055 الفصل الرابع - فى آلات رفع المياه لا يعفى الترخيص فى اقامة آلة طبقا لاحكام هذا القانون من وجوب الحصول على اى ترخيص تقضى به القوانين الاخرى
 
056 الفصل الرابع - فى آلات رفع المياه اذا اقتضى الترخيص القيام باعمال اضافية ضرورية لاخذ المياه او صرفها اجريت على نفقة طالب الترخيص 057 الفصل الرابع - فى آلات رفع المياه يلتزم المرخص له فى اقامة آلة للرى او الصرف بتمكين مستغلى جميع الاراضى الداخلة فى المساحة المبينة فى الترخيص من ريها او صرفها من الالة محل الترخيص
 
058 الفصل الرابع - فى آلات رفع المياه لا يترتب على اعطاء الترخيص اى حق فى مرور المياه فى ارض الغير ويكون المرخص له وحده مسئولا عن اى تصرف او عمل يسبب ضررا للغير واذا تحول النيل عن مجراه وتخلف عن ذلك جزيرة او طرح نهر تجاه ارض مقام عليها آلة رافعة مرخص فى اقامتها فيكون للمرخص له الحق فى حفر مسقاة فى الارض الجديدة لايصال المياه الى تلك الاله دون اداء اى تعويض 059 الفصل الرابع - فى آلات رفع المياه لوزارة الرى ان تقرر نقل اية الة او طلمبة او جهاز مرخص فيه او تغيير موقع بئر ارتوازى مرخص فيه او نقل الاعمال التى انشئت من اجل اى من ذلك الى موقع اخر لمنع الخطر عن الجسور او عن منشات الرى الاخرى او لانشاء اعمال جديدة او تعديل اعمال قائمة ذات منغعة عامة وذلك كله على نفقة الدولة
 
060 الفصل الرابع - فى آلات رفع المياه لمدير عام الرى ان يوقف عند الضرورة اية الة تدار بالمخالفة لاحكام هذا القانون او يمنع وصول المياه اليها وذلك دون انتظار نتيجة الفصل فى المخالفة
 
061 الفصل الرابع - فى آلات رفع المياه لوزير الرى او من يفوضه ان يصدر قرار مسببا بالغاء الترخيص اذا وقعت اية مخالفة لشروطه 062 الفصل الخامس - فى رى الاراضى الجديدة ... تعتبر أراض جديدة فى تطبيق احكام هذا الفصل كل ارض لم يسبق لها الترخيص فى الرى وفقا لاحكام هذا القانون سواء كانت هذه الاراضى داخل حوض نهر النيل او فى اى ارض اخرى داخل جمهورية مصر العربية وتتوافر لها موارد مائيه فى خطة الدولة
 
063 الفصل الخامس - فى رى الاراضى الجديدة ... لايجوز تخصيص اية اراض للتوسع الزراعى الافقى الجديد قبل اخذ راى وزارة الرى للتاكد من توفر مصدر مائى تحدده الوزارة لريها
 
064 الفصل الخامس - فى رى الاراضى الجديدة ... يصدر الترخيص برى الاراضى الجديدة من الادارة العامة للرى المختصة ويلتزم المرخص له باتباع احدى طرق الرى التى تحدد له فى الترخيص - وفى حالة مخالفة طريقة الرى المرخص بها يكون للوزارة الحق فى تنفيذ شبكة الرى المتطور على نفقة المالك او الحائز بحسب الاحوال وتحصل قيمتها بالطريقة المنصوص عليها فى المادة 32 من هذا القانون 065 الفصل الخامس - فى رى الاراضى الجديدة ... على طالب الترخيص ان يقدم طلبا للادارة العامة للرى المختصة متضمنا مساحة الارض المطلوب ريها وتصنيف كامل للتربة ومصدر مياه الرى المقترح استخدامها وطريقة الرى والدورة الزراعية المقترحة 066 الفصل الخامس - فى رى الاراضى الجديدة ... تتولى الادارة العامة للرى المختصة مراجعة البيانات المقدمة من طالب الترخيص فاذا ثبت لها صحتها تقوم بتحديد طريقة الرى الواجب استخدامها والمقنن المائى المقرر للارض محل طلب الترخيص وتخطر بذلك مقدم الطلب خلال شهرين على الاكثر من تاريخ تقديم المستندات كاملة
 
067 الفصل الخامس - فى رى الاراضى الجديدة ... يجب على طالب الترخيص عقب تسلمة للاخطار المشار اليه فى المادة السابقة ان يتقدم بتعهد كتابى الى الادارة العامة للرى المختصة بالتزامه بطريقة الرى والمقنن المائى والدورة الزراعية 068 الفصل الخامس - فى رى الاراضى الجديدة ... تقوم الادارة العامة للرى المختصة خلال اسبوع من تقديم التعهد المشار اليه بالمادة السابقة باصدار الترخيص المطلوب متضمنا طريقة الرى والدورة الزراعية ومصدر المياه والحصة المائية المصرح باستخدامها سنويا 069 الفصل الخامس - فى رى الاراضى الجديدة ... يلتزم المرخص له بتنفيذ واتباع شروط الترخيص وبالحصول على المياه طبقا للبرامج التى تحددها الادارة العامة للرى المختصة
 
070 الفصل الخامس - فى رى الاراضى الجديدة ... فيما عدا ما نص عليه من احكام خاصة بهذا القانون فى شان رى الاراضى الجديدة تسرى فى شان رى هذه الاراضى كافة الاحكام الاخرى المنصوص عليها فى هذا القانون
 
071 الفصل الخامس - فى رى الاراضى الجديدة ... يصدر بتنفيذ احكام هذا الفصل قرار من وزير الرى يحدد شروط واوضاع الترخيص برى الاراضى الجديدة وتكاليف واجور توصيل وتوزيع المياه
 
072 الباب الخامس - فى اجور الرى والصرف ... - تحدد بقرار من وزير الرى اجور رى الاراضى وصرف المياه منها بواسطة طلمبات الدولة والاتها وذلك ما لم يكن قد روعى فى تقدير ضريبة الاطيان انتفاع الاراضى بالرى او الصرف بغير مقابل 073 الباب الخامس - فى اجور الرى والصرف ... تحدد بقرار من وزير الرى اجور الرى بالالات المقامة على الابار الارتوازية او على النيل او الترع العامة او المساقى الخاصة ، وكذلك اجور الصرف بالالات الرافعة ولايجوز اقتضاء اجر يزيد على الجور المحددة ، ويرد ما حصل زائدا على هذه الاجور ويكون اثبات هذه الزيادة بجميع طرق الاثبات ايا كانت قيمة النزاع
 
074 الباب الخامس - فى اجور الرى والصرف ... يلتزم من يرخص له فى استخدام المياه او صرفها لغير الاغراض الزراعية والتى ترفع مياهها بالطلمبات الحكومية باداء مقابل رفع المياه طبقا للقواعد والفئات التى يصدر بتحديدها قرار من وزير الرى
 
075 الباب الخامس - فى اجور الرى والصرف ... لا يجوز لمستغلى الابار الارتوازية والالات الرافعة ان يمتنعوا عن رى الاراضى المنتفعة بعا او الواردة فى الترخيص او عن صرف المياه كما لا يجوز لهم ان يوقفوا استغلال تلك الابار او الالات للغرض المذكور الا لاسباب جدية

 
076 الباب السادس - فى حماية الرى والملاحة والشواطىء ... الفصل الاول - فى دفع اخطار ارتفاع مناسيب المياه ... لمدير عام الرى فى حالة وقوع مخالفة لاحكام المادتين السابقتين ان يعهد بادارة البئر او الاله الرافعة بصفة مؤقتة الى شخص يعين لهذا الغرض وذلك على نفقة المرخص له ولصاحب الشان ان يتظلم من هذا القرار الى وزير الرى ويفصل فى التظلم خلال ثلاثين يوما والا اعتبر التظلم مرفوضا
 
077 الباب السادس - فى حماية الرى والملاحة والشواطىء ... الفصل الاول - فى دفع اخطار ارتفاع مناسيب المياه ... لوزير الرى بقرار منه ان يعلن قيام حالة الخطر اذا ارتفعت مناسيب المياه ارتفاعا غير عادى يقتضى اجراء اعمال وقاية عاجلة
 
078 الباب السادس - فى حماية الرى والملاحة والشواطىء ... الفصل الاول - فى دفع اخطار ارتفاع مناسيب المياه ... لمدير عام الرى فى حالة الخطر المشار اليها فى المادة السابقة استدعاء القادرين من الرجال الذين تتراوح اعمارهم بين الثامنة عشر والخمسين وذلك للاشتراك فى خفارة وملاحظة جسور النيل والترع العامة والمصارف العامة وفى سد ما يحدث من قطع فى الجسور المذكورة وكذلك فى اجراء الاعمال اللازمة لوقاية الجسور ومنشآت الرى الاخرى من الخطر ، ويتخذ مديرو الامن بالمحافظات الاجراءات اللازمة لتيسير جمع هؤلاء الاشخاص ونقلهم للمواقع التى يخشى عليها من طغيان المياه ، ويحدد وزير الرى بقرار منه الاجور المناسبة للمكلفين بالمعاونة
 
079 الباب السادس - فى حماية الرى والملاحة والشواطىء ... الفصل الاول - فى دفع اخطار ارتفاع مناسيب المياه ... فى حالة احتمال وقوع خطر من طغيان المياه يجوز لكل مهندس منوط به الاشراف على اعمال خفارة الجسور وملاحظتها ان يطلب فورا من مدير الامن بالمحافظة استدعاء الاشخاص طبقا لما نصت عليه المادة السابقة بغير حاجة الى صدور قرار من وزير الرى بقيام حالة الخطر ويبلغ الوزارة بذلك - ويجوز للعمدة او من يقوم مقامه عند وقوع الخطر وعدم وجود موظف اعلى منه ان يامر باستدعاء الاشخاص المذكورين الموجودين فى بلده للقيام بالمعاونه المطلوبة لدرء الخطر عن بلد مجاور على ان يبلغ الامر فورا الى مدير الامن بالمحافظة ومامور المركز او القسم والادارة العامة للرى والتى عليها ان تبلغ الوزارة بذلك
 
080 الباب السادس - فى حماية الرى والملاحة والشواطىء ... الفصل الاول - فى دفع اخطار ارتفاع مناسيب المياه ... يجوز لكل مهندس مختص بالعمل وفقا لنص المادة السابقة ان يستولى على اية ارض او ادوات او يجرى اى حفر او يهدم المبانى او يقطع الاشجار او يقلع المزروعات وذلك بقدر الضرورة اللازمة لمنع الخطر او وقفه ، وذلك كله مقابل تعويض تؤديه وزارة الرى
 
081 الفصل الثانى - فى حماية المياه ورفع معوقات الرى والملاحة والشواطىء لا يجوز بغير ترخيص من وزارة الرى - مرور احدى الالات المتحركة او الاحمال الثقيلة على الجسور او الاعمال الصناعية التابعة لوزارة الرى كان من شان ذلك الاضرار بالجسور او الاعمال الصناعية - الصرف فى ترعة عامة
 
082 الفصل الثانى - فى حماية المياه ورفع معوقات الرى والملاحة والشواطىء يحظر القيام باى من الافعال الاتية - تبديد مياه الرى بصرفها فى مصرف خاص او عام او اراض غير منزرعة او غير مرخص بريها - وضع اوتار لربط شباك فى جسور ترعة عامة او مصرف عام او فى قاع ايهما او فى جسور حوض احدى القناطر او الاهوسة او الكبارى او فى السدود المقامة فى النيل او فى اى ترعة او مصرف عام - اعاقة سير المياه فى ترعة عامة او مصرف عام او اجراء اى عمل يكون من شانه الاخلال بالموازنات - فتح او اغلاق اى هويس او قنطرة او غيرهامن الاعمال المعدة لموازنة سير المياه الجارية و المنشات فى الترع العامة او المصارف العامة او المخترقة جسور النيل او جسور احدى الترع العامة او المصارف العامة - الحاق اى تلف باحد الاعمال الصناعية التابعة لمصلحة الرى او لشبكات الصرف الحقلى المغطى او لشبكات الرى بالرش او غيرها من طرق الرى الحديثة والمتطورة - قطع جسور النيل او الترع العامة او المصارف العامة - الحفر فى جسور النيل او الترع العامة او المصارف العامة او فى قاع اى منهما او فى ميول او مسطح اى جسر من هذه الجسور - اخذ اتربة او احجار او غير ذلك من المواد والمهمات الاخرى من جسور النيل او من جسور الترع العامة او المصارف العامة او من الاعمال الصناعية او اى عمل اخر داخل فى الاملاك العامة ذات الصلة بالرى والصرف - القاء طمى او اتربة او اية مادة فى ترعة عامة او مصرف عام او على جسور ايهما او على جسور النيل
 
083 الفصل الثانى - فى حماية المياه ورفع معوقات الرى والملاحة والشواطىء لا يجوز لصاحب المركب او صاحب شحنته مطالبة الحكومة بتعويض عن اى تاخير بسبب اقفال احدى القناطر العامة المقامة على النيل او احدى الترع العامة او المصارف العامة او بسبب نقص المياه فى اى مجرى من المجارى المذكورة
 
084 الفصل الثانى - فى حماية المياه ورفع معوقات الرى والملاحة والشواطىء اذا ارتطم مركب او غرق او توقف عن السير بسبب نقص المياه سواء كان ذلك فى النيل او فى ترعة او فى مصرف وجب على مالكة او قائده ابلاغ ذلك فورا الى اقرب نقطة شرطة لتقوم بتحرير محضر اثبات حالة المركب وشحنته ويرسل هذا المحضر الى الادارة العامة للرى المختصة التى تتولى ابلاغ صاحب المركب او صاحب شحنته او قائده ليقوم باخراج المركب او ازالة انقاضه فى موعد لا يتجاوز ثلاثة ايام والا قامت الادارة بذلك على انه اذا رأت ادارة الرى ان المصلحة العامة تقتضى اخراج المركب او ازالة انقاضة فورا كان لها ذلك دون التقيد بالاجراءات السابقة - ولا يجوز مطالبة الدولة بالتعويض عن الاضرار التى قد تلحق بالمركب او شحنته اثناء اخراجه بواسطة الادارة العامة للرى وفى جميع الاحوال يكون صاحب المركب وصاحب الشحنة مسئولين بالتضامن عن اداء نفقات الاخراج او الازالة الى الادارة العامة للرى ويكون للادارة الحق فى حبس المركب وشحنته ضمانا لتحصيل هذه النفقات خلال المدة التى تحددها والا كان بيع المركب اوشحنته او كليهما بالمزاد العلنى
 
085 الفصل الثانى - فى حماية المياه ورفع معوقات الرى والملاحة والشواطىء لايجوز للجهات المختصة اعطاء تراخيص فى رسو العوامات او الذهبيات او اى عائمة اخرى على شاطىء النيل او فروعه او الترع العامة او المصارف العامة او اى مجرى عام او فى تشغيل معديات للنقل الا بعد موافقة وزارة الرى فى كل حالة وطبقا للشروط التى تضعها لذلك
 
086 الفصل الثانى - فى حماية المياه ورفع معوقات الرى والملاحة والشواطىء يحظر اقامة اية منشآت على الساحل الشمالى من البلاد المطلة على البحر الابيض المتوسط على امتداده من الحدود الغربية للجمهورية حتى الحدود الشرقية لها مسافة مائتى متر الى الداخل من خط المياه الساحلى 087 الفصل الثانى - فى حماية المياه ورفع معوقات الرى والملاحة والشواطىء تقوم الهيئة المصرية العامة لحماية الشواطىء بتحديد خط الحظر النهائى من واقع دراستها فى هذا الشان ويصبح هذا الخط بعد تحديده هو الخط النهائى الذى يحظر تجاوزه باقامة اية منشات ويستمر الحظر الوارد بالمادة 86 ساريا حتى يتم تحديد الخط النهائى بمعرفة الهيئة واخطار جميع الجهات المعنية للالتزام به وبعدها يلغى الخط الوارد بالمادة 86 088 الفصل الثانى - فى حماية المياه ورفع معوقات الرى والملاحة والشواطىء فى حالات الضرورة القصوى التى تستوجب اقامة منشآت ذات صفة خاصة داخل الحظر المشار اليه بالمادة 86 يشترط الحصول مسبقا على موافقة الهيئة المصرية العامة لحماية الشواطىء وعليها تضمين موافقتها على اقامة المنشا تحديد اعمال الحماية اللازمة له
 
089 الباب السابع - فى العقوبات مع عدم الاخلال باية عقوبة اشد ينص عليها قانون العقوبات او اى قانون اخر يعاقب على مخالفة هذا القانون بالعقوبات المبينة فى المواد التالية
 
090 الباب السابع - فى العقوبات يعاقب على مخالفة القانون كل حكم مما نص عليه فى البند (ج) من المادة (5) وفى المواد 7 ،19 ،54 ،81 والبند 2 من المادة 82 بغرامة لاتقل عن ثلاثين جنيها ولا تزيد على مائة جنيه
 
091 الباب السابع - فى العقوبات لا يجوز لصاحب المركب او صاحب شحنته مطالبة الحكومة بتعويض عن اى تاخير بسبب اقفال احدى القناطر العامة المقامة على النيل او احدى الترع العامة او المصارف العامة او بسبب نقص المياه فى اى مجرى من المجارى المذكورة 092 الباب السابع - فى العقوبات يعاقب على مخالفة نص المادة 8 بقطع الاشجار والنخيل دون الحصول على ترخيص بذلك من وزارة الرى بغرامة لا تقل عن ثلاثين جنيها ولا تزيد على مائتى جنيه ويعاقب على مخالفة البند 2 من المادة المذكوره سواء بعدم الغرس او عدم الرعاية بغرامة لا تقل عن عشرين جنيها ولا تزيد على مائتى جنيه ولوزارة الرى ان تقوم بالغرس والرعاية على نفقة المخل بتعهده
 
093 الباب السابع - فى العقوبات يعاقب على مخالفة كل حكم مما نص عليه فى المواد 23 ،24 ،35 ،37 ،45 ،49 ،57 ،73 ،75 والبنود 3 ،4 ،5 ،6 ،7 ،8 ،9 من المادة 82و القرارات الصادرة وفقا للمادة 60 بغرامة لا تقل عن خمسين جنيها ولا تزيد على ثلاثمائة جنيه
 
094 الباب السابع - فى العقوبات يعاقب على مخالفة حكم المادة 38 بغرامة لا تقل عن 30 جنيها ولا تزيد على مائة جنيه عن الفدان او كسور الفدان
 
095 الباب السابع - فى العقوبات يعاقب على مخالفة حكم المادة 46 بغرامة لا تقل عن مائتى جنيه ولا تزيد على الف جنيه ويعاقب على مخالفة احكام المادة 47 بغرامة لا تقل عن 50 جنيها ولا تزيد على مائتى جنيه ولا يخل توقيع العقوبات بسبب مخالفة المادتين 46 ، 47 بحق وزارة الرى فى اعادة الشىء الى اصله على نفقة المخالف
 
096 الباب السابع - فى العقوبات يعاقب على مخالفة حكم المادة 64 بغرامة لا تتجاوز الف جنيه سواء كان المخالف مالكا او حائزا او واضع يد ويعاقب على مخالفة حكم المادة 69 بغرامة لا تقل عن خمسين جنيها ولا تزيد على مائة جنيه ولوزارة الرى الغاء الترخيص او وقف العمل به لحين ازالة اسباب المخالفة بحسب الاحوال
 
097 الباب السابع - فى العقوبات يكون لمهندسى الرى او الصرف الذين يصدر بتحديدهم قرار من وزير العدل بالاتفاق مع وزير الرى صفة الضبط القضائى بالنسبة الى الجرائم المنصوص عليها فى هذا القانون والتى تقع فى دوائر اختصاصهم وكذلك مهندسى الهيئة العامة لحماية الشواطىء بالنسبة للجرائم المنصوص عليها فى المواد 86 ،87 ،88 من هذا القانون
 
098 الباب السابع - فى العقوبات لمهندس الرى المختص عند وقوع تعد على منافع الرى والصرف ان يكلف من استفاد من هذا التعدى باعادة الشىء لاصله فى ميعاد يحدده والا قام بذلك على نفقته ويتم اخطار المستفيد بخطاب مسجل وفى الحالات العاجلة باشارة تبلغ عن طريق مركز الشرطة المخنص واثبات هذه الاجراءات فى محضر المخالفة الذى يحرره مهندس الرى فاذا لم يقم المستفيد باعادة الشىء لاصله فى الموعد المحدد يكون لمدير عام الرى المختص اصدار قرار بازالة التعدى اداريا وذلك مع عدم الاخلال بالعقوبات المقررة فى هذا القانون ويخطر المستفيد بقيمة تكاليف اعادة الشىء لاصله ويلتزم باداء هذه القيمة خلال شهر من تاريخ اخطاره بها والا قامت وزارة الرى بتحصيلها بطريق الحجز الادارى 099 الباب السابع - فى العقوبات يعاقب على مخالفة المواد 86 ،87 ،88 من هذا القانون بالحبس وبغرامة لا تجاوز عشرة الاف جنيه ولا يجوز الحكم بوقف تنفيذ عقوبة الغرامة ويجب فى جميع الاحوال ودون انتظار الحكم فى الدعوى وقف الاعمال المخالفة بالطريق الادارى على نفقة المخالف وضبط الالات والادوات والمهمات المستعملة وتتم مصادرتها فى حالة الحكم بالادانة
 
100 الباب السابع - فى العقوبات مع عدم الاخلال بالعقوبات المقررة بهذا القانون يلتزم المخالف لشروط الترخيص لرى الاراضى الجديدة باداء تعويض عن كميات المياه التى تستخدم بالزيادة عن الكمية المصرح بها وذلك وفقا للقواعد التى يضعها وزير الرى ويجوز اقتضاء هذا التعويض بالطريق الادارى
 
101 الباب الثامن - فى الاحكــام العـامة والختــامية ... على العمد ومشايخ البلاد ان يحافظوا على الاعمال الصناعية الخاصة بالرى والصرف التى تسلم اليهم وفقا للاوضاع التى يتفق عليها بين وزارتى الرى والداخلية وعليهم ان يبلغوا الجهات المختصة باى فقد فيها فور اكتشافه
 
102 الباب الثامن - فى الاحكــام العـامة والختــامية ... مع عدم الاخلال باحكام القانون رقم 577 لسنة 1954 المشار اليه يختص بالفصل فى منازعات التعويضات المنصوص عليها فى هذا القانون لجنة تشكل بدائرة كل محافظة برئاسة قاض يندبه رئيس المحكمة الابتدائية فى المحافظة وعضوية وكيل الادارة العامة للرى ووكيل تفتيش المساحة ووكيل مديرية الزراعة بالمحافظة او ممن يقوم مقامهم وممثل عن المحافظة يختاره المحافظ المختص ولا يكون انعقادها صحيحا الا بحضور رئيسها وعضوين من اعضائها على الاقل وتصدر اللجنة قرارها خلال شهر من تاريخ اول جلسة يصدر القرار باغلبية الاصوات وعند تساوى الاصوات يرجح الجانب الذى منه الرئيس ويكون قرار اللجنة قابلا للطعن فيه امام المحكمة الابتدائية المختصة ولا يترتب على الطعن وقف تنفيذ القرار ويكون الطعن وقف تنفيذ القرار
 
103 الباب الثامن - فى الاحكــام العـامة والختــامية ... ينشأ صندوق خاص براس مال مقدارة 700000 جنيه للصرف منه على اعادة الشىء الى اصله فى حالة عدم قيام المستفيد بذلك وتؤول الى الصندوق حصيلة الرسوم والغرامات والمبالغ المحكوم بها وفق احكام هذا القانون ويصدر وزير الرى قرارا بالقواعد المنظمة للصندوق وتشكيل مجلس ادارته ونظامه المالى
 

104 الباب الثامن - فى الاحكــام العـامة والختــامية ... جميع المبالغ التى تستحق للدولة بمقتضى احكام هذا القانون يكون لها امتياز على اموال المدين وفقا لاحكام المادة 1399 من القانون المدنى على ان تاتى فى الترتيب بعد المصروفات القضائية وتحصل بطريق الحجز الادارى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://technolabelbahaagp.googoolz.com
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 3561
تاريخ التسجيل : 15/09/2009
العمر : 49
الموقع : مصر

مُساهمةموضوع: رد: دراسة جدوى صحية بيئية لبئر جوفى لانتاج المياه الطبيعية والمعدنية تجاريا   الأحد نوفمبر 23, 2014 7:25 am

قرار رئيس جمهورية مصر العربية بمشروع قانون بتعديل بعض أحكام قانون الرى والصرف الصادر بالقانون رقم 12 لسنة  1984
رئيس الجمهورية بعد الاطلاع على الدستور وعلى القانون رقم 48 لسنة 1982 فى شأن حماية نهر النيل والمجارى المائية من التلوث، وعلى قانون الرى والصرف الصادر بالقانون رقم 12 لسنة 1984، وعلى القانون رقم 213 لسنة 1994 فى شأن تعديل قانون الرى والصرف الصادر بقانون رقم 12 لسنة 1984، وعلى قانون البيئة الصادر بالقانون رقم 4 لسنة 1994، وعلى قرار رئيس الجمهورية رقم 409 لسنة 1999 فى شأن تعديل مسمى "وزارة الأشغال العامة والموارد المائية" إلى "وزارة الموارد المائية والري"، وبعد موافقة مجلس الوزراء.
قرر مشروع القانون الآتى نصه يقدم إلى مجلس الشعب. المادة الأولى تضاف إلى قانون الرى والصرف الصادر بالقانون رقم 12 لسنة 1984 مواد جديدة بأرقام "36 مكرر 2" و"45 مكرر" و"63 مكرر" و"74 مكرر" و"81 مكرر" و"82 مكرر" و82 مكرر 1" و"94 مكرر"،
نصها الآتى: "مادة 36 مكرر 2": ينظم وزير الموارد المائية والرى بقرار منه أسلوب إدارة وانتفاع الزراع بمياه الرى فى الأراضى القديمة والجديدة التى تروى من المجارى المائية والآبار الجوفية.
 "مادة 45 مكرر": يجوز لوزير الموارد المائية والرى ـ بناءً على ما تقتضيه اعتبارات المصلحة العامة وعلى مدى توافر مصدر للمياه ـ الموافقة على تقنين وضع مآخذ المياه المخالفة فى جميع مناطق الجمهورية، وله فى ذلك أن يلزم المخالف بتطبيق نظم الرى الحديثة قبل تقنين الوضع المخالف. ويكون التقنين وفقاً للشروط والإجراءات التى تحددها وزارة الموارد المائية والرى، وفقاً لأحكام القانون والقرار الذى يصدره وزير الموارد المائية والرى فى هذا الشأن. تقوم وزارة الموارد المائية والرى بتحديد وتحصيل مقابل ما تتكلفه من نفقات لإعادة تأهيل شبكات المجارى المائية والأعمال الصناعية ومحطات الطلمبات التى تخدم زمام الفتحات المطلوب تسوية الأوضاع اللازمة لتقنينها، وذلك بما لا يجاوز عشرة آلاف جنيه للفدان الواحد أو كسوره، وتؤول حصيلة هذه الموارد إلى الصندوق المخصص لها الذى يحدده وزير الموارد المائية والرى.
"مادة 63 مكرر":
 1ـ لا يجوز بغير موافقة وزارة الموارد المائية والرى تخصيص أى أراضى لأغراض التنمية الزراعية، أو غيرها من الأنشطة التى تحتاج إل مورد مائى، ويصدر وزير الموارد المالية والرى أو من يفوضه قراراً برى أى أرض داخل جمهورية مصر العربية لم يسبق الترخيص لها بالرى وفقاً لأحكام هذا القانون، وذلك إذا توافرت لها موارد مائية فى خطة الدولة، ويتم تنظيم أوضاع هذه الأراضى بقرار من وزير الموارد المائية والرى، وتسرى فى شأن طرق ريها الأحكام الأخرى المنصوص عليها فى القانون.
 2ـ يحدد مورد رى الأراضى المشار إليها بالفقرة "أ" وطريقة ريها ويرخص بها من وزير الموارد المائية والرى أو من يفوضه ويحظر على المرخص له مخالفة طريقة الرى المرخص بها.
 3ـ يحظر استخدام الرى بالغمر فى مناطق التوسعات الزراعية. 4ـ فى حالة مخالفة طريقة الرى المرخص بها يتم إنذار المخالف ومنحه مهلة لا تزيد على ستة أشهر لإزالة المخالفة وإلا تم إلغاء الترخيص برى هذه الأراضى، ولا يخل ذلك بتوقيع العقوبة المنصوص عليها فى هذا القانون.
 "مادة 74 مكرر":
 1ـ تلتزم الجهات والأفراد التى يرخص لها بمشروعات استثمارية من شأنها استخدام أو استغلال المياه العذبة أو شبه المالحة فى أى غرض من الأغراض بتحمل تكاليف إنشاء وصيانة وتشغيل وإدارة المشروع تحت إشراف الوزارة طبقاً للقواعد التى يصدر بتحديدها قرار من وزير الموارد المائية والري.
 2ـ تحصل وزارة الموارد المائية والرى مقابل ما تتكلفه من نفقات لإعادة تأهيل شبكات المجارى المائية والأعمال الصناعية ومحطات الطلمبات التى تخدم المشروعات الاستثمارية لاستغلال المياه العذبة أو شبه المالحة فى جميع الأغراض بما لا يجوز خمسة وعشرين قرشاً لكل متر مكعب من المياه، وتؤول حصيلة هذه المبالغ إلى الصندوق المخصص لها الذى يحدده وزير الموارد المائية والرى.
 "مادة 81 مكرر":
 أ ـ مع مراعاة أحكام القانون رقم 48 لسنة 1982 فى شأن حماية نهر النيل والمجارى المائية من التلوث وقانون البيئة الصادر بالقانون رقم 4 لسنة 1994 بشأن حماية البيئة، لا يجوز بغير ترخيص من وزارة الموارد المائية والرى:
 1ـ الصرف فى مجرى مائى أو فى شبكة صرف مغطى أو فى مخر سيل.
 2ـ الرى بمياه الصرف الزراعى. 3ـ الرى بمياه الصرف الصحى المعالج.
 
المحددة بالكود المصرى الصادر فى هذا الشأن وتتولى الإدارة العامة المختصة بالتنسيق مع الجهات ذات الصلة إزالة الزراعات المرورية بالمخالفة لذلك.
 (مادة 82 مكرر) بحظر القيام بأى عمل من الأعمال الآتية:
1-     نقل المواد السامة أو الخطرة التى تحدد بمعرفة وزارتى الصحة والدولة لشئون البيئة على وحدات النقل النهرى عبر المجارى المائية.
2-     استخدام المياه العذبة فى تغذية المجارى المائية.
3-     إقامة أقفاص تربية الأسماك فى المجارى المائية العذبة.
4-     أقامة أية منشئات على جسور اى من المجارى المائية أو فى مخرات السيول.
5-     إعاقة سير المياه فى المجارى المالية العامة أو شبكات الصرف المغطى أو مخرات السيول أو إجراء أى عمل يكون من شأنه الإخلال بالموازنات.
6-     إقامة أحواض لآلات رفع المياه على الجسور أو وضع مواسير سطحية أو عميقة بها.
7-     الرى بمياه الصرف الصحى غير المعالج أو مياه الصرف الصناعي، وتتولى الوزارة إزالة الزراعات المروية بهذه المياه بالتنسيق مع الجهات ذات الصلة، وذلك مع عدم الإخلال بتوقيع العقوبة المنصوص عليها فى هذا القانون.
 
 (مادة 82 مكرر) يجوز لوزير الموارد المائية والرى الترخيص باستخدام مياه الصرف الزراعى والمياه الجوفية لتغذية المزارع السمكية بشرط الحصول على موافقة مسبقة من وزارة الزراعة واستصلاح الأراضى على أن يتم تحصيل مقابل ما تتكلفه الوزارة من نفقات لإعادة تأهيل شبكات الصرف العامة ومحطات الطلمبات عليها بما لا يجاوز خمسة وعشرين قرشا للمتر المكعب من المياه ووفقا للمعايير والضوابط التى يصدر بها قرار من وزير الموارد المائية والري، وتؤول حصيلة هذه المبالغ إلى الصندوق المخصص لها الذى يحدده وزير الموارد المائية والري.
 (مادة 94 مكرر) يعاقب على مخالفة أحكام الفقرات (ب،ج،د) من المادة (63 مكرر) والبنود 2،3 من الفقرة (أ) والفقرة (ب) من المادة (81 مكرر) والبند 2 من المادة (83 مكرر) بغرامة لا تقل عن آلف جنيه ولا تزيد على خمسة آلاف جنيه عن الفدان الواحد أو كسوره.
 ويعاقب على مخالفة أحكام البند (1) من الفقرة (أ) من المادة (81 مكرر) والبنود(1،3،4،5،6) من المادة (82 مكرر) بغرامة لا تقل عن عشرة آلاف جنيه ولا تزيد على خمسة وعشرين آلف جنيه. ويعاقب على مخالفة أحكام البند (7) من المادة (83 مكرر) بغرامة لا تقل عن عشرة آلاف جنيه ولا تزيد على خمسين ألف جنيه. وتؤول حصيلة الغرامات المحكوم بها إلى الصندوق المخصص لها الذى يحدده وزير الموارد المائية والرى.
 (المادة الثانية) يجوز لوزير الموارد المائية والرى تقنين أوضاع المزارع السمكية المخالفة القائمة قبل تاريخ العمل بهذا القانون والتى تتم تغذيتها على مياه المصارف الزراعية أو المياه الجوفية، بشرط الموافقة المسبقة لوزارتى الصحة والزراعة واستصلاح الأراضى على صلاحية المياه، وعلى أن يتم تحصيل مقابل ما تتكلفه وزارة الموارد المائية والرى من نفقات لإعادة تأهيل شبكات الصرف العامة ومحطات الطلمبات عليها، وذلك بما لا يجاوز خمسة آلاف جنيه للفدان الواحد أو كسوره، وبعد صدور قرار التقنية ويتم تحصيل مقابل أعمال الصيانة الدورية لشبكات الصرف العامة بما لا يجاوز خمسة وعشرين قرشا للمتر المكعب الواحد من المياه ووفقا للحدود والمعايير والضوابط التى تحدد بقرار من وزير الموارد المائية والرى وتؤول حصيلة هذه الموارد إلى الصندوق المخصص لها الذى يحدده وزير الموارد المائية والري، وبالنسبة إلى المزارع التى لا يتم تقنين أوضاعها تتولى الإدارة العامة المختصة بوزارة الموارد المائية والرى إزالتها بالتنسيق مع الجهات ذات الصلة.
 تزال جميع المزارع السمكية القائمة على المياه العذبة السطحية فى تاريخ العمل بهذا القانون، وذلك بمعرفة أصحابها وعلى نفقهم خلال مدة لا تزيد على عامين من تاريخ العمل بهذا القانون مع التزامهم بسداد مقابل ما تتكلفه الوزارة من نفقات لا عادة تأهيل شبكات الرى والصرف العامة ومحطات الطلمبات عليها، ويصدر بتحديد هذه النفقات قرار من الوزير بما لا يجاوز خمسين قرشأ للمتر المكعب من المياه حتى تمام الإزالة وتؤول حصيلة هذه المبالغ إلى الصندوق المخصص لها الذى يحدده وزير الموارد المائية والري، ويجوز للوزير النظر فى مد هذه المدة حسبما تقتضيه المصلحة العامة.
 تزال كافة الأقفاص السمكية القائمة على المياه العذبة فى تاريخ العمل بهذا القانون وذلك بمعرفة أصحابها وعلى نفقتهم خلال مدة لا تزيد على سنة من تاريخ العمل بهذا القانون مع التزامهم بسداد مقابل ما تتكلفه الوزارة من تكاليف تأهيل وصيانة وحماية المجارى المائية من التلوث ويصدر بتحديد ذلك المقابل قراراً من وزير الموارد المائية والرى بما لا يجاوز خمسمائة جنيه للمتر المسطح من مساحة الأقفاص السمكية حتى تمام الإزالة وتؤول حصيلة هذه الموارد إلى الصندوق المخصص لها الذى يحدده وزير الموارد المائية والري.
 فى حالة عدم الالتزام بالإزالة المنصوص عليها فى البندين "ب، ج" السابقين تتولى جهة الاختصاص تنفيذ الإزالة على نفقة المخالف مع إزالة مصدر التغذية بالمياه فى حالة المزارع السمكية. يعاقب على مخالفة أحكام البندين "ب" و"ج" السابقين بغرامة لا تقل عن ألفى جنيه ولا تزيد على عشرة آلاف جنيه وتؤول الحصيلة إلى الصندوق المخصص لها الذى يحدده وزير الموارد المائية والري.

 "المادة الثالثة" ينشر هذا القانون فى الجريدة الرسمية، ويعمل به من اليوم التالى لتاريخ نشره. رئيس الجمهورية 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://technolabelbahaagp.googoolz.com
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 3561
تاريخ التسجيل : 15/09/2009
العمر : 49
الموقع : مصر

مُساهمةموضوع: رد: دراسة جدوى صحية بيئية لبئر جوفى لانتاج المياه الطبيعية والمعدنية تجاريا   الأحد نوفمبر 23, 2014 7:26 am

ترخيص الآبار المرخص لها بتعبئة المياه تجاريا

الميــاه المعبــأة

خطوات ترخيص الآبار المرخص لها بتعبئة المياه تجاريا

أ - الإشتراطات الواجب توافرها فى موقع الآبار المعدة لتعبئة المياه :-

يكون موقع البئر جنوب الكتلة السكنية وأن تكون ماسورة الغز محاطـة بمسافة لا تقل عن 45 م من جميع الجهات ومحاطة بسور ولا يقام داخل الحرم أى منشآت وتبعد عن الجبانات بمسافة 100 م عن السلخانــات بمسافة 500 م من جميع الجهات ومراعاة كافة الاشتراطات المذكــورة بالقوانين المعنية .

عمق البئر لا يقل عن 60 م .

تواجد وسيلة صرف صحية لفائض مياه البئر `تمد بماسورة خارج حـرم البئر ( 45 م ) وان تكون ماسورة الغز من مادة لا تؤثر فى طبيعـــه المياه ولا تتأثر بمكونات المياه .

وجود صنبور معدنى ( استنلس ) لاخذ العينات من ماسورة الغز

وجود دكه أسمنتية حول ماسورة الغز بنصف قطر 5 م بانحدار خفيـف للخارج .

تقام حجرة من المبانى فوق ماسورة الغز على مساحة لا تقل عن 5 م2 ويراعى فيها الظروف المناخية

ب - إجراءات الترخيص :-

يتقدم صاحب البئر بطلب إلى الإدارة المركزية لشئون البيئة متضمنا اسم صاحب البئر وعنوان الموقع المزمع إنشاء البئر عليه وعقد ملكيــــة الأرض المراد إقامة البئر فيه وأوراق تفيد عمق البئر وموافقة قطــاع المياه الجوفية بوزارة الرى .

يتم إخطار صاحب الشأن بالاشتراطات الصحية الواجب توافرها فى موقع البئر .

يقوم صاحب الشأن بإخطار الإدارة العامة لصحة البيئة بالانتهاء مـــن توفير كافة الاشتراطات .
تقوم الإدارة العامة لصحة البيئة بتحديد موعد لاجراء المســـح البيئى لتحديد مدى استيفاء الموقع للاشتراطات الصحية للآبار
 
فى حالة استيفاء موقع البئر للاشتراطات الصحية يتم اخطـــار الإدارة المركزية للمعامل بنتيجة المسح البيئى .
يتم تشكيل لجنة ثلاثية من الإدارة المركزية للمعامل والإدارة العامـــة لصحة البيئة ومديرية الشئون الصحية الواقع فى نطاقها البئر لاخذ ثلاث عينات متتالية مع مراعاة الفترة الزمنية بين العينة والاخرى .

فى حالة الآبار الجديدة " الترخيص لاول مرة " تكون الفترة الزمنية بين العينة والاخرى ( 30 يوما ) .
فى اعادة الترخيص تكون الفترة الزمنية بين العينة والاخـــرى لا تقل عن 15 يوما

يتم التنبيه على صاحب الشأن بتشغيل البئر لمدة 48 ساعة قبل البدء فى اخذ العينة الأولى لثبات مكونات البئر
فى حالة ورود نتائج تحليل العينات الثلاث مطابقة للمواصفة الخاصــة بالمياه المعبأة . تقوم الإدارة المركزية للمعامل بإرسال نتائـــج تحليل العينات الثلاث للإدارة المركزية لشئون البيئة

تقوم الإدارة العامة لصحة البيئة بعرض نتيجــة المسح الصحى البيئى ونتائج تحليل العينات الثلاثة على اللجنة العليا للمياه .

بعد موافقة اللجنة العليا للمياه يتم إخطار معهد التغذية بقرار اللجنـــة لاستكمال إجراءات الرخيص .

بعد موافقة اللجنة العليا للمياه على استكمال إجراءات الترخيص يتم تشكيل لجنـة ثنائية من إدارة مراقبة الأغذية ومديرية الشئون الصحية الواقع فى نطاقها البئر لمعاينة المصنع من حيث اســتيفاؤه للاشـتراطات الصحية ومتابعة المنتج والعاملين
 .
فى حالة استيفاء المصنع للاشتراطات الصحية تقوم إدارة مراقبة الأغذية بإخطار كل من :-
الإدارة المركزية للمعامل .
الإدارة العامة لصحة البيئة .

يتم التنبيه على معهد التغذية بارسال صورة من الترخيص النهائى للمنتج ولمكونات المنتج التى تم الترخيص له إلى كل من :-

الإدارة المركزية للمعامل .
الإدارة العامة لصحة البيئة .

يتم متابعة موقع البئر من حيث استيفائها للاشتراطات الصحية " مرة كل 6 شهور " من خلال المديرية التابعة لها البئر .
وموافــاة الإدارة العامة لصحـــة البيئـــة بنتيجــة المتابعــة " المسـح الصحــــى البيئى " . وفى حالة مخالفة الموقع لما تم الموافقة عليه أثناء إجراءات التـرخيص يتم وقف ترخيص المصنع ويعرض على اللجنة العليـا للمياه للبت فــى الأمر مع إخطار معهد التغذية ومراقبة الاغذية بقرار الوقف

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://technolabelbahaagp.googoolz.com
 
دراسة جدوى صحية بيئية لبئر جوفى لانتاج المياه الطبيعية والمعدنية تجاريا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مجموعة تكنولاب البهاء جروب :: قسم معالجة وتنقية وتحاليل المياه :: الدراسات والاشتراطات البيئية-
انتقل الى: