مجموعة تكنولاب البهاء جروب

تحاليل وتنقية ومعالجة المياه
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
تنظيف وتطهير وغسيل واعادة تاهيل الخزانات


معمل تكنولاب البهاء جروب
 للتحاليل الكيميائية والطبية
والتشخيص بالنظائر المشعة
 للمخدرات والهرمونات والسموم
 وتحاليل المياه

مجموعة
تكنولاب البهاء جروب
لتصميم محطات الصرف الصناعى والصحى
لمعالجة مياه الصرف الصناعى والصحى
مجموعة تكنولاب البهاء جروب
المكتب الاستشارى العلمى
دراسات علمية كيميائية



معالجة الغلايات وانظمة البخار المكثف
معالجة ابراج التبريد المفتوحة
معالجة الشيللرات
مجموعة تكنولاب البهاء جروب
اسنشاريين
كيميائيين/طبيين/بكترولوجيين
عقيد دكتور
بهاء بدر الدين محمود
رئيس مجلس الادارة
استشاريون متخصصون فى مجال تحاليل وتنقية ومعالجة المياه
متخصصون فى تصنيع وتصميم كيماويات
معالجة الصرف الصناعى والصحى
حسب كل مشكلة كل على حدة
تصنيع وتحضير كيماويات معالجة المياه الصناعية
مؤتمرات/اجتماعات/محاضرات/فريق عمل متميز
صور من وحدات معالجة المياه


technolab el-bahaa group
TECHNOLAB EL-BAHAA GROUP
EGYPT
FOR
WATER
TREATMENT/PURIFICATION/ANALYSIS
CONSULTANTS
CHEMIST/PHYSICS/MICROBIOLIGIST
 
INDUSTRIAL WATER
WASTE WATER
DRINKING WATER
TANKS CLEANING
 
CHAIRMAN
COLONEL.DR
BAHAA BADR EL-DIN
0117156569
0129834104
0163793775
0174041455

 

 

 

تصميم وانشاء محطات صرف صناعى/waste water treatment plant design

technolab el-bahaa group
egypt
We are a consultants in water treatment with our chemicals as:-
Boiler water treatment chemicals
Condensated steam treatment chemicals
Oxygen scavenger treatment chemicals
Ph-adjustment treatment chemicals
Antiscale treatment chemicals
Anticorrosion treatment chemicals
Open cooling tower treatment chemicals
Chillers treatment chemicals
Waste water treatment chemicals
Drinking water purification chemicals
Swimming pool treatment chemicals
Fuel oil improver(mazote/solar/benzene)
technolab el-bahaa group
egypt
We are consultants in extraction ,analysis and trading the raw materials of mines as:-
Rock phosphate
32%-30%-28%-25%
Kaolin
Quartez-silica
Talcum
Feldspae(potash-sodumic)
Silica sand
Silica fume
Iron oxid ore
Manganese oxid
Cement(42.5%-32.5%)
Ferro manganese
Ferro manganese high carbon

 

water treatment unit design


 

وكلاء لشركات تركية وصينية لتوريد وتركيب وصيانة الغلايات وملحقاتها
solo agent for turkish and chinese companies for boiler production/manufacture/maintance

 

وكلاء لشركات تركية وصينية واوروبية لتصنيع وتركيب وصيانة ابراج التبريد المفتوحة

 

تصميم وتوريد وتركيب الشيللرات
design/production/maintance
chillers
ابراج التبريد المفتوحة
مجموعة تكنولاب البهاء جروب
المكتب الاستشارى العلمى
قطاع توريد خطوط انتاج المصانع
 
نحن طريقك لاختيار افضل خطوط الانتاج لمصنعكم
سابقة خبرتنا فى اختيار خطوط الانتاج لعملاؤنا
 
1)خطوط انتاج العصائر الطبيعية والمحفوظة والمربات
2)خطوط انتاج الزيوت الطبيعية والمحفوظة
3)خطوط انتاج اللبن الطبيعى والمحفوظ والمبستر والمجفف والبودرة
4)خطوط تعليب وتغليف الفاكهة والخضروات
5)خطوط انتاج المواسير البلاستيك والبى فى سى والبولى ايثيلين
6)خطوط انتاج التراى كالسيوم فوسفات والحبر الاسود
7)خطوط انتاج الاسفلت بانواعه
Coolمحطات معالجة الصرف الصناعى والصحى بالطرق البيولوجية والكيميائية
9)محطات معالجة وتنقية مياه الشرب
10)محطات ازالة ملوحة البحار لاستخدامها فى الشرب والرى
11)الغلايات وخطوط انتاج البخار الساخن المكثف
12)الشيللرات وابراج التبريد المفتوحة وخطوط انتاج البخار البارد المكثف
 
للاستعلام
مجموعة تكنولاب البهاء جروب
0117156569
0129834104
0163793775
 
القاهرة-شارع صلاح سالم-عمارات العبور-عمارة 17 ب
فلا تر رملية/كربونية/زلطيه/حديدية

وحدات سوفتنر لازالة عسر المياه

مواصفات مياه الشرب
Drinking water
acceptable
values

50

colour

acceptable

Taste

nil

Odour

6.5-9.2

ph

 

1 mg/dl

pb

5 mg/dl

as

50 mg/dl

cn

10 mg/dl

cd

0-100mg/dl

hg

8 mg/dl

f

45 mg/dl

N02

1 mg/dl

Fe

5 mg/dl

Mn

5.1 mg/dl

Cu

200 mg/dl

Ca

150 mg/dl

Mg

600 mg/dl

Cl

400 mg/dl

S04

200 mg/dl

Phenol

15 mg/dl

zn

 

 

الحدود المسموح به
ا لملوثات الصرف الصناعى
 بعد المعالجة
Acceptable
values
treated wate water
7-9.5

ph

25-37 c

Temp

40 mg/dl

Suspended solid

35 mg/dl

bod

3 mg/dl

Oil & grase

0.1 mg/dl

hg

0.02 mg/dl

cd

0.1 mg/dl

cn

0.5mg/dl

phenol

1.5 ds/m

conductivity

200 mg/dl

na

120 mg/dl

ca

56 mg/dl

mg

30 mg/dl

k

200 mg/dl

cl

150 mg/dl

S02

0.75 mg/dl

Fe

0.2 mg/dl

Zn

0.5 mg/dl

Cu

0.03 mg/dl

Ni

0.09 mg/dl

Cr

0.53 mg/dl

لb

0.15 mg/dl

pb

 





pipe flocculator+daf
plug flow flocculator
lamella settels

محطات تحلية مياه البحر بطريقة التقطير الومضى على مراحل
MSF+3.jpg (image)
محطات التقطير الومضى لتحلية مياه البحر2[MSF+3.jpg]
some of types of tanks we services
انواع الخزانات التى يتم تنظيفها
ASME Specification Tanks
Fuel Tanks
Storage Tanks
Custom Tanks
Plastic Tanks
Tank Cleaning Equipment
Double Wall Tanks
Septic Tanks
Water Storage Tanks
Fiberglass Reinforced Plastic Tanks
Stainless Steel Tanks
Custom / Septic
مراحل المعالجة الاولية والثانوية والمتقدمة للصرف الصناعى

صور مختلفة
من وحدات وخزانات معالجة الصرف الصناعى
 التى تم تصميمها وتركيبها من قبل المجموعة

صور
 من خزانات الترسيب الكيميائى والفيزيائى
 لوحدات معالجة الصرف الصناعى
المصممة من قبل المحموعة



technolab el-bahaa group


technolab el-bahaa group


technolab el-bahaa group

technolab el-bahaa group


technolab el-bahaa group


technolab el-bahaa group


technolab el-bahaa group


technolab el-bahaa group


technolab el-bahaa group


technolab el-bahaa group




مياه رادياتير اخضر اللون
بريستول تو ايه
انتاج شركة بريستول تو ايه - دمياط الجديدة
مجموعة تكنولاب البهاء جروب

اسطمبات عبوات منتجات شركة بريستول تو ايه-دمياط الجديدة

مياه رادياتير خضراء فوسفورية

من انتاج شركة بريستول تو ايه 

بترخيص من مجموعة تكنولاب البهاء جروب


زيت فرامل وباكم

DOT3



شاطر | 
 

 مشروع استصلاح اراضى بمنطقة الواحات بمحافظة الوادى الجديد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 3533
تاريخ التسجيل : 15/09/2009
العمر : 49
الموقع : مصر

مُساهمةموضوع: مشروع استصلاح اراضى بمنطقة الواحات بمحافظة الوادى الجديد   الخميس فبراير 03, 2011 11:26 am

[color=red][b]الابار الارتوازية والمياه الجوفية فى منطقة الواحات فى محافظة الوادى الجديد
الموارد المائية الجوفية

- مقدمة
تعتمد محافظة الوادي الجديد اعتمادا كليا على المياه الجوفية في الزراعة والشرب والصناعة وكافة الأغراض ، وقد ظلت معدلات التنمية الزراعية والصناعية تعتمد على جهود الدولة فقط في مجال حفر الآبار. إلا أنه ومنذ عام 1996 ظهرت جهود القطاع الاستثماري وبخاصة في مناطق شرق العوينات والفرافرة وبعض مناطق الداخلة .
ويتوافر الماء الجوفي على امتداد المحافظة بالصخور الرملية التي تكونت في الأزمان القديمة والتي تعرف بالعصر النوبي. وتمتد صخور هذا العصر حتى شمال السودان 0 ويتراوح سمك طبقة الحجر الرملي النوبي بين 400 متر قرب حدود السودان ، 1000 متر في الخارجة و 1400 متر في الداخلة ثم 1800 متر بالفرافرة. وقد قدرت سرعة سريان هذه المياه الجوفية بنحو 30 متر في السنة. كما قدرت التغذية السنوية الداخلة للصحراء الغربية بنحو 240مليون م3 سنويا ً.

ولقد قدرت كمية المياه الممكن استغلالها بحوالي 60 ألف مليار متر مكعب وهي كمية تعادل أكثر من 1000 ضعف حصة مصر السنوية من مياه النيل( موارد مصر المائية وتعظيم الاستفادة منها – الهيئة العامة للاستعلامات – حلقة بحثية من 7 – 9 يوليو 1998 ) .

- نظام المياه الجوفية في النوبة ( الحجر الرملي النوبي )

النواحي الهيدروجيولوجية الإقليمية للخزانات الجوفية بالصحراء الغربية

يتكون الخزان الجوفي بالصحراء الغربية بصفة عامة من عدد من الطبقات الحاملة للمياه المتصلة هيدروليكياً ولها مصادر تغذية وتصريف طبيعية واحدة . وهذا الخزان يشغل جزء من الخزان الجوفي الارتوازي الضخم الذي يغطي مساحة كبيرة من شمال شرق إفريقيا . وهو يتكون بصفة عامة من الصخور النوبية والصخور ما فوق النوبية ومصدر تغذيتها يقع خارج الحدود المصرية. ويعتبر الخزان الجوفي الارتوازي من أكبر الخزانات الارتوازية في العالم؛ إذ تبلغ مساحته نحو 2.5 مليون كم2. ومن الناحية التركيبية يعتبر الخزان الجوفي خزاناً متعدد الطبقات على شكل نصف قبوMonocline ضخم؛ حيث تتكشف الطبقات الأقدم عمراً ناحية الجنوب من الخزان الجوفي، وتظهر الصخور القاعدية التي تتكون من الجرانيت والجرانوديوريت والديوريت فوق سطح الأرض، وتأخذ هذه الصخور في الاختفاء شمالاً تحت رواسب الحجر الرملي النوبي التي تتراوح في السمك من بضعة عشرات من الأمتار في أقصى المناطق الجنوبية إلى حوالي 150 متراً في جنوب الواحات الخارجة وحوالي 1000 متر في شمال الخارجة وحوالي 1400 متر في الواحات الداخلة و 1800 متر في الواحات البحرية .

ويمكن تقسيم الخزان الجوفي النوبي رأسياً إلى مركبين أساسيين حاملين للمياه هما:

مركب الصخور النوبية الحامل للمياه:

تتكون رواسب الصخور النوبية أساساً من تتابع من طبقات وعدسات من صخور رملية مختلفة الأنواع وطين وطفل؛ حيث تزداد نسبة طبقات الصخور الرملية ناحية الجنوب وتزداد نسبة الطين والطفل ناحية الشمال. ويعتبر مركب الصخور النوبية الجزء الرئيسي في تركيب الخزان الجوفي النوبي ويشتمل على معظم الطبقات الحاملة للمياه التي تحتوي على القسم الأكبر من مصادر المياه الصالحة للاستخدامات المختلفة. وتتميز الطبقات الحاملة للمياه في هذا المركب بارتفاع الضغط الهيدروستاتيكي للمياه وتزايده مع العمق .
كما تتميز المياه الجوفية في مركب الصخور النوبية بالانخفاض في ملوحة المياه مع زيادة عمق الطبقات.

وتعتبر الطبقات الحاملة للمياه في مركب الصخور النوبية المصدر الوحيد للمياه في مناطق شرق العوينات والواحات الخارجة والداخلة وأبو منقار والفرافرة.
مركب ما فوق الصخور النوبية الحامل للمياه:

وتعتبر أهم خزانات المياه الجوفية التابعة لهذا المركب هي صخور السينوني الأعلى في واحة الفرافرة . وبصفة عامة تقل أهمية مصادر المياه الجوفية في هذا المركب عن تلك الموجودة بصخور الحجر الرملي النوبي، كما تقل أيضاً من حيث النوعية.

- النواحي الهيدرولوجية للخزان الجوفي:

تخضع المياه الجوفية الموجودة بخزان الحجر الرملي النوبي لقوانين السريان والتسرب تبعاً لمناطق التغذية والصرف الطبيعية.

- مناطق التغذية الطبيعية

تقع مناطق التغذية الرئيسية للصخور النوبية في الجنوب الغربي من الخزان الجوفي وتشمل مناطق مرتفعات عنيدي وأردي وتيبستي . وهناك احتمالات لوجود تغذية للأطراف الشمالية من هذا المركب وذلك من هضبة برقة في شرق ليبيا.

وهناك بعض الآراء التي تعتقد أن مياه الخزان الجوفي هي مياه متحفرة أي غير متجددة Fossil Water تكونت أثناء العصور الممطرة المعروفة باسم Fluvial وما قبلها من عصور جيولوجية خلال مراحل تطور الخزان الارتوازي وقد قدر عمر المياه الجوفية بما يتراوح ما بين 25 ألف إلى 40 ألف سنة وذلك من نتائج تحليل الكربون المشع.

المياة الجوفية بمنطقة الواحات البحرية

المياة الجوفية بصخور الحجر الرملى النوبى فى منطقة الواحات البحرية ظلت تستغل لفترة طويلة بحفر الأهالى لآبار بعمق مابين 30 و 60 متر و قد وصل عدد هذة الآبار عام 1962 الى 398 بئر تنتج 400000 متر مكعب / يوم ( 14,6 مليون متر مكعب / عام ) و بعد ذلك قامت الدولة فى آطار مشروع الوادى الجديد بحفر عدد من الآبار العميقة . الأنتاجية الفعلية للواحات البحرية المقدرة من حوالى 25 عام كانت 30 مليون متر مكعب / عام بينما الأنتاجية المتاحة 180 متر مكعب / عام .

طبقات الحجر الرملى النوبى فى الواحات البحرية تتواجد على شكل ثلاثة تكوينات رئيسية حاملة للمياة يفصلها عن بعضها البعض طبقات من الطفل .يبلغ سمك سلسلة الصخور النوبية فى الواحات البحرية 1800 متر و السمك المشبع بالمياة الجوفية 1000 - 1500 متر .يتراوح عمق المياة بين صفر و 20 متر تحت سطح الأرض .
نوع هذة الخزانات من النوع شبة الحبيسة . معامل نفاذية الصخور 10 - 15 متر / يوم و معامل ناقلية الماء 500 - 10000 متر مكعب / يوم .درجة حرارة المياة المنتجة 28 - 33 درجة مؤية . ملوحة المياة نادرا ما تتجاوز 300 جزء فى المليون ( ملليجرام / لتر ) و النوع الكيميائى السائد هو المياة البيكربوناتية الصودية و أقل شيوعا المياة الكلوريدية الصودية .
- مناطق الاستغلال والصرف الطبيعية

تشمل مناطق الضغوط معظم مساحة الخزان الجوفي الارتوازي؛ حيث يكون مستوى سطح المياه الهيدروستاتيكي فوق مستوى السطح الأعلى للطبقة الحاملة له . وعلى ذلك فإنه في حالة تقاطع هذا المستوى مع سطح الأرض ( وذلك في حالة وجود منخفضات في سطح الأرض مثل منخفضات الواحات مثلاً ) فإن المياه الجوفية في هذه الحالة قد تتدفق فوق سطح الأرض طبيعياً من خلال الشقوق مكونة عيون وهذه تشكل مناطق صرف طبيعية، كما يمكن استغلالها بحفر آبار ارتوازية ، وتعتبر الحالة الأخيرة نوعا من الصرف الصناعي للخزان الجوفي . هذا وتشمل مناطق الاستغلال الرئيسية للخزان الجوفي في الصحراء الغربية مناطق الواحات الخارجة والداخلة وغرب الموهوب وأبو منقار والفرافرة والبحرية.

- حركة المياه الجوفية

نظراً إلى أن مناطق المنخفضات في كل من الخارجة والداخلة قد استمرت تحت تأثير السحب لسنوات عديدة سابقة، فإن حركة المياه الجوفية اتخذت لها نظاماً إقليمياً محدداً أدى إلى وجود حركة مياه أفقية ورأسية بين الطبقات الحاملة للمياه العلوية والسفلية أي السطحية والعميقة في المنخفضات ، وحركة مياه أفقية في باقي المساحة . وبصفة عامة تتجه المياه أساساً إلى المنخفضات من الاتجاه الجنوبي الغربي، كما توجد حركة أخرى بالنسبة لمنخفض الخارجة من الاتجاه الجنوبي الشرقي . وبالتالي فإنه يمكن القول أن حركة المياه تجاه المنخفضات تمثل نظاماً هيدروليكياً مغلقاً من الناحية الشمالية عن طريق فاصل هيدروليكي ومن الناحية الشرقية بالفاصل الغير منفذ من الصخور القاعدية ومن الناحية الشرقية بحاجز الفالق.

- النواحي الهيدروجيوكيميائية للخزان الجوفي:

تتميز المياه الجوفية في واحات الوادي الجديد بأنها عذبة؛ إذ لا تتجاوز ملوحتها غالباً 1000مجم/لتر وغالباً ما تقل ملوحتها عن 500مجم/ لتر وفي بعض القطاعات لا تتجاوز ملوحة المياه الجوفية 120 – 150 مجم / لتر.

- إمكانية تنمية الموارد المائية الجوفية

تزداد احتياجات المحافظة من المياه الجوفية مع مرور الزمن نتيجة لزيادة عدد السكان ( من 34 ألف نسمة سنة 1960 إلى 178 ألف سنة 2005 ( أي أن عدد السكان تتضاعف 4 مرات تقريباً خلال تلك الفترة )، كما تزداد الاحتياجات أيضاً نتيجة تحسن مستوى المعيشة واتجاه سياسة الدولة لاستصلاح أراضي جديدة وإنشاء مجتمعات عمرانية جديدة مثل درب الأربعين وشرق العوينات والفرافرة، والتوسع في توصيل مياه الشرب النقية لتحقيق أقصى تغطية ممكنة، لذلك فإن من أكبر التحديات التي تواجه محافظة الوادي الجديد هي الحفاظ على المخزون الجوفي لصالح الأجيال القادمة وتحقيق التوازن بين موارد المياه الجوفية المتاحة والمرتفعة التكاليف والطلب المتزايد على المياه التي تحتاجها الأنشطة البشرية والقطاعات الاقتصادية المختلفة.

- معدلات السحب من الخزان الجوفي
توزيع الآبار الجوفية وحجم الاستهلاك السنوي بالمليون متر مكعب
البيان الآبار الحكومية الاستهلاك السنوي عيون الأهالي الاستهلاك السنوي الآبار الاستثمارية الاستهلاك السنوي جملة الاستهلاك النسبة المئوية
الخارجة 132 84 41 3.6 1 0.2 87.8 6.94
باريس 96 61 0 0 0 0 61.0 4.82
الداخلة 234 307 2021 92.9 74 23.8 423.7 33.49
الفرافرة 119 169 11 3.5 9 6 178.5 14.12
شرق العوينات 0 0 0 0 391 514 514.0 40.63
إجمالي 581 621 2073 100 475 544 1265 100
يتضح من الجدول أن أكبر كمية من المياه يمكن أن تستخرج منشرق العوينات بنسبة 40.63 % تليها الداخلة بنسبة 33.49 % ثم تأني الفرافرة في المرتبة الثالثة بنسبة 14.12 % والخارجة وباريس في المرتبة الرابعة بنسبة 11.76 % .
جدول(20) تطور تكلفة حفر الآبار
الفترة الزمنية التكلفة بالألف جنيه نسبة الزيادة % عمق البئر بالمتر
1960 40 - 60 300
1961 - 1970 80 - 120 100 300
1971 - 1980 160 - 240 100 600 – 750
1981 - 1990 300 - 500 100 800 – 1000
1991 - 2000 600 - 1000 100 1000 – 1400

يلاحظ من الجدول السابق تضاعف تكلفة حفر الآبار بنسبة 400% في الفترة الزمنية من 1960 إلى 2000 الأمر الذي يتطلب اتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة لترشيد استهلاك المياه حفاظاً على ثروة مصر من مخزون المياه الجوفية. كما يلاحظ أيضاً زيادة عمق البئر بنسبة 460% تقريباً خلال نفس الفترة وذلك نتيجة السحب المكثف من الخزان الجوفي وبخاصة في مركز الخارجة وبعض مناطق مركز الداخلة والتي بدأت تعتمد على محطات الرفع الآلي بالطلمبات.

نظم الري في الوادي الجديد

حتى الآن يعتبر نظام الري بالغمر هو النظام السائد؛ حيث إنه يؤدي إلى إذابة الأملاح وتراكمها على أعماق مختلفة ، إلا أن هناك عدة سلبيات لهذا النظام تتلخص فيما يلي:

1- انخفاض كفاءة استخدام المياه.
2- زيادة كميات مياه الصرف مما يتسبب في انتشار برك الصرف التي تعتبر إحدى المشكلات البيئية بالمحافظة.
3- نمو الحشائش والفطريات الضارة بالنبات.

ولما كانت المحافظة تعتمد اعتماداً كلياً على المياه الجوفية كمصدر وحيد لمياه الشرب والزراعة وكافة الأغراض فقد أصبح من الضرورة بمكان العمل على ترشيد هذا المورد الطبيعي واستخدامه الاستخدام الأمثل عن طريق استخدام تكنولوجيا الري الحديثة وتدريب المزارعين عليها وبخاصة في المناطق القديمة؛ حيث إنها نجحت إلى حد كبير في المناطق الجديدة مثل شرق العوينات ودرب الأربعين الأمر الذي يؤدي إلى تحقيق الأهداف الآتية:

1- رفع كفاءة استخدام المياه من 200 إلى 300% بالمقارنة بالكفاءة الحالية، لأن طرق الري الحديث تستخدم من نصف إلى ثلث كمية المياه اللازمة لطرق الري بالغمر.
2- مضاعفة المساحة المنزرعة صيفاً؛ حيث إن فلاح الوادي الجديد اعتاد على تبوير جزء من أرضه صيفاً بسبب قلة المياه وزيادة البخر.
3- خفض كميات مياه الصرف وتقليل الضغط على المصارف وتقليل البخر وبذلك يمكن تجنب المشكلات البيئية الناتجة عن انتشار برك الصرف.
4- ترشيد استعمال الأسمدة الكيماوية وإضافة الأسمدة مع مياه الري الذي يضمن وصول السماد إلى كل نبات.
5- توفير تكاليف التسوية عند استصلاح الأراضي الجديدة.


- نوعية المياه الجوفية
تتصف المياه الجوفية بالنقاء وعدم وجود مواد عالقة،، كما أنها على الأعماق المتوسطة والعميقة تكون خالية من الملوثات البيولوجية. وتتمثل المشكلة الرئيسية للمياه الجوفية في وجود شوائب الحديد والمنجنيز التي تغير طعم المياه بالرغم من آثارها المحدودة على الصحة العامة.

ويتم التخلص من أملاح الحديد والمنجنيز بتحويلها من الشكل المذاب إلى غير المذاب ثم ترسيبها وفصلها بالترشيح، ويكون هذا التحول بالأكسدة في أبراج التهوية لأملاح الحديد المذابة؛ حيث يتم في الوقت نفسه إزالة الغازات المذابة مثل ثاني أكسيد الكربون وكبريتيد الهيدروجين بما يحسن من مذاق ورائحة المياه .

اسم البئر Eepr T.D.S K+ Na+ Mg++ Ca++ Cl- So+ Nco3
بولاق4 ppm 238 28.7 51.5 21.9 23.2 125 14 102
Epm 0.73 2.24 1.79 1.15 3.5 0.29 1.67
me% 12.5 37.7 30.3 19.5 64.2 5.3 30.5
الخارجة1 ppm 119 24.7 26.5 9.7 12 42 13.2 9
Epm 0.633 1.15 0.799 0.599 1.18 0.280 1.51
me% 20 36.1 25.1 18.8 39.5 9.7 51.8
الزيات2 ppm 252 28 28 17.5 19.2 74 81.2 52
Epm 0.716 1.217 0.958 2.087 1.692 0.852
me% 16.6 27.9 33.4 22.1 45.2 36.5 18.3
بلاط3 ppm 151 23 14 6.3 11.2 28 30 46
Epm 0.588 0.609 0.518 0.561 0.590 0.625 0.754
me% 25.83 26.75 22.75 24.64 36.42 28.81 34.76
الفرافرة1 ppm 120 7 6 9.7 13 36 18 44
Epm 0.18 0.26 0.82 0.65 1.02 0.38 0.38
me% 10 14.3 45 30.7 48.3 17.8 33.9

الموارد المائية غير التقليدية

- المياه الجوفية المجددة
هناك بعض الآراء التي تعتقد أن مياه الخزان الجوفي هي مياه متحفرة أي غير متجددة Fossil Water تكونت أثناء العصور الممطرة المعروفة باسم Fluvial وما قبلها من عصور جيولوجية خلال مراحل تطور الخزان الارتوازي. وقد قدر عمر المياه الجوفية بما يتراوح ما بين 25 ألف إلى 40 ألف سنة وذلك من نتائج تحليل الكربون المشع.

- مياه الصرف الزراعي
لا يوجد بالمحافظة نظم لمعالجة مياه الصرف الزراعي وإعادة استخدامها لأغراض الزراعة أو الشرب.

- معالجة مياه الصرف
يتم استخدام مياه الصرف الصحي المعالج في زراعة الغابات الشجرية في الخارجة وباريس والداخلة بإجمالي مساحة 1300 فدان.

- كميات المياه
يبلغ إجمالي كميات المياه الجوفية المستخدمة لكافة الأغراض نحو 1265 مليون متر مكعب سنوياً لكافة الأغراض الزراعية والصناعية والتجارية.

موارد الأراضى

استخدامات الأراضى بالإقليم والمحافظات
تبلغ المساحة الكلية لمحافظة الوادي الجديد 440098 كم2 جميعها أراضي صحراوية ، وتبلغ المساحة المأهولة 1082 كم2 تمثل 2.5% فقط من إجمالي مساحة المحافظة موزعة على النحو التالي:
بيان استخدامات الأراضي في المحافظة
المراكز المساحة المأهولة ( كم2)
سكن ومتناثرات ومنافع وجبانات برك وأراضي بور أراضي زراعية داخل الزمام أراضي زراعية خارج الزمام جملة المساحة المأهولة
الخارجة 18.41 361.69 111.47 11.04 502.61
الداخلة 9.98 418.86 158.88 12.68 600.40
مدينة الفرافرة 1.08 0.60 1.23 0 2.91
قرية النهضة بالفرافرة وردت بدون تصنيف 46.95
قرية اللواء صبيح بالفرافرة وردت بدون تصنيف 48.84
إجمالي 1201.71

علماً بأن القرى الجديدة في الفرافرة وهي الكفاح وتوابعها لم ترفع مساحياً بعد، وكذلك مجموعة القرى الجديدة في منطقة درب الأربعين.

استصلاح الأرض بالمحافظة

في الفترة ما بين 1960 حتى عام 1980 تم استصلاح وزراعة مساحة 20 ألف فدان تقريباً (بخلاف 15 ألف فدان من أراضي الأهالي القديمة المنزرعة قبل الستينيات) ليبلغ إجمالي المساحات المنزرعة نحو 35 ألف فدان.
وفي الفترة ما بين عام 1981 حتى عام 1991 تم استصلاح وزراعة نحو 20 ألف فدان أخرى ، وهي تعادل المساحة التي تم استصلاحها في العشرين عاماً السابقة لعام 1981؛ حيث أصبحت جملة المساحة المستصلحة حتى عام 91/92 نحو 55 ألف فدان. هذا بالإضافة إلى حفر الآبار وإنشاء مشروعات البنية الأساسية الرئيسية في مساحة 17 ألف فدان جديدة منها 14 ألف فدان بالفرافرة و 3000 فدان بقرية العين بشرق العوينات .
أما في الفترة ما بين عام 1991 وحتى عام 2005 فقد تم استصلاح وزراعة نحو 80 ألف فدان جديدة في الزيات ودرب الأربعين والداخلة والفرافرة وشرق العوينات ، وهي مساحة تفوق كثيراً المساحة المنزرعة منذ ما قبل الستينيات حتى عام 1991 .
وقد اتفقت معظم الدراسات التي أجريت على أنه بالإمكان التوسع في مساحة 1.04 مليون فدان تقريبا اعتمادا على المياه الجوفية المتاحة وكذلك اعتمادا على ترعة الشيخ زايد بجنوب الوادي . وهذه المساحات يمكن توزيعها كالتالي :
بيان مساحات التوسع الزراعي الأفقي
البيان كمية المياه الجوفية المتاحة
(مليون م3/سنة) المساحة المنزرعة
( بالفدان ) مساحات التوسع الزراعي
( بالفدان ) النسبة المئوية لمساحات التوسع الزراعي
الخارجة وباريس 250 31911 134000 12.9
الداخلة 500 50363 80000 7.7
الفرافرة 700 38290 66000 6.3
شرق العوينات 1715 32170 220000 21.1
جنوب الوادى 675 0 540000 52
إجمالي 3840 152734 1040000 100
يتضح من الجدول أن أكبر مساحة يمكن التوسع فيها فى جنوب الوادى؛ حيث تمثل نحو 52 % من إجمالي المساحة وذلك اعتمادا على ترعة الشيخ زايد التي تستمد مواردها المائية من بحيرة ناصر وجزء من المياه الجوفية المتاحة بالمنطقة فى صورة متوازنة تحقق الاستخدام الأمثل للمياه لتحقيق التنمية المتواصلة .
ثم تأتى منطقة شرق العوينات فى المرتبة الثانية بنسبة 21% ثم الخارجة ودرب الأربعين في المرتبة الثالثة بنسبة 13%تقريباً


البيانات السابقة الناتجة عن دراسة المياة الجوفية توفرت لسببين هما أولا أن تواجدات المياة الجوفية بهذة المنطقة ذات أهمية فتمت عليها دراسات تفصيلية و ثانيا كان من حظ هذة المنطقة أن دخلت ضمن مشروع الوادى الجديد الذى نفذتة الدولة من منتصف خمسينات الى منتصف ستينات القرن العشرين و هى الفترة التى تسمى العصر الذهبى لأستصلاح الأراضى فى مصر .لذلك ألفت نظر الأخوة الى أن مثل هذة البيانات لا يتوفر لكافة المناطق التى يمكن أن يستفسر عنها أحد الأخوة الكرام .
من البيانات السابقة يمكننا معرفة توفر كميات كبيرة من المياة ما يستغل منها لا يزيد عن ربع أجمالى ما يمكننا أستخدامة . صلاحية المياة تنافس صلاحية مياة نهر النيل . الخواص الهيدروليكية للصخور الحاملة للمياة ( المسامية - النفاذية - الناقلية - التخزين ) و هى العامل المحدد الأساسى لما يمكن ضخة من ماء الآبار جيدة و تسمح لنا بضخ الكميات التى نرغب فيها . رخص أستغلال تلك المياة حيث تتواجد على أعماق تقل عن 20 متر و بالتالى ستقل تكاليف الحفر و سيقل ضغط الطلمبة اللازم لرفع الماء فيما لو كان بعيد العمق مما يوفر هذا الضغط لدفع الماء فى شبكة الرى و يزيد كمية ضخ الماء التى تتناسب عكسيا مع الضغط فى تنافس على القدرة التى تبذلها المضخة كما أن تكاليف تشغيل الطلمبة ستكون أقل .
البئر و المضخة

بفرض أقصى عمق للماء هو 20 متر فالحفر سيتم لما بعد ذلك
أولا لحوالى 5 متر كمقدار متوقع للهبوط ( يمكنك تحديدة بدقة من أقرب الآبار أليك و تقيسة بعد الضخ ببفترة لأن الهبوط يحدث بالتدريج خلال فترة زمنية و لا يحدث مرة واحدة )
ثانيا سنواصل الحفر بترك مسافة أمان أسفل الهبوط لن تزيد فى أقصى حالة عن 8 - 10 متر و هنا سيتم تعليق مضخة الأعماق بداخل البئر لنواصل ثالثا الأستمرار بالحفر لمسافة أمان أخرى تضمن وجود الطلمبة بداخل غلاف البئر لا تزيد عن 8 - 10 متر و بذلك يبلغ طول غلاف البئر ( أنبوبة مصمتة عديمة الفتحات ) مجموع المسافات السابقة و هو 45 متر أو أقل ثم سيستأنف تواصل الحفر ما شاء لك الله و بحسب التمويل المتيسر لأن الجزء الباقى تحت الغلاف تركب فية المصافى و فتحاتها هى التى يدخل منها الماء الى داخل البئر و بالتالى تعتبر هى العامل الثانى المؤثرة فى أنتاجية البئر من بعد خواص الصخور الهيروليكية و بذلك يتراوح أجمالى عمق حفر البئر لديك من 70 متر و حتى 90 متر أو أكثر .
العامل الثالث فى ما المؤثر فى ما يمكن ضخة من ماء هو قطر البئر و لكن تأثير قليل ( كلما زاد القطر زاد مسطح المصافى المنفذة للماء بداخل البئر ) هو أنة منطقيا لابد أن يكون قطر البئر أكبر من قطر المضخة التى ستركب بداخلة و عادة يقاس قطر كل من البئر و المضخة بالبوصة و طبقا للحسابات فأنة يوصى بأن يزيد قطر البئر عن قطر المضخة بمقدار 2 بوصة على الأقل و هى زيادة كافية وحدها على أية حال و لما كان أكبر قطر لمضخة يمكن أستخدامها على الأغلب هو 8 بوصة فسيكون قطر البئر المطلوب فى هذة الحالة هو 10 بوصة .
و هنا نشير لمعلومة غاية فى الأهمية بالنسبة لأستخدام أنابيب البى فى سى كغلاف و مصافى للبئر حيث يقاس قطر هذة الأنابيب من الخارج بمعنى أن القطر الداخلى سيقل على حسب سمك الجدار الذى يختلف بأختلاف الضغوط المصمم أن تتحملها الأنبوبة .

مواسيرالحديد و الصلب و يعيبها أنها تصدأ و يحدث بها أنهيارات و تعيق دخول الماء للبئر فتقل كفائتة أو يتوقف أنتاجة .
الصلب غير قابل للصدأ ستانليس ستيل ممتاز جدا و هو الأفضل لكن أرتفاع سعرة يحد من أستخدامة .
البلاستيك ( البى فى سى ) رخيص و لا يصدأ لكن بة عيبين هما عدم تحملة للضغوط العالية و عدم تحملة لدرجات الحرارة العالية . كذلك عملية تثقيبة لأستخدامة كمصافى تتوقف على مدى تحملة مع العلم أن الأفضل ألا تقل فتحات المصافى عن 5 % من مساحة سطح المصافى و ألا فسيقل دخول الماء الى داخل البئر و بالتالى تتأثر كفائتة .

سنتكلم عن البى فى سى لأنة المستخدم فعلا فى مصر . لتلافى عيوبة فلابد من وجود أنواع منة عالية النقاوة معاملة لتحمل الضغوط و الحرارة . عمليا ما يحدث فى مصر هو النزول الى السبتية و شراء أنابيب الرى و تقوم ورش هناك بتثقيبها .
أرجوك أن تولى أهتمامك لتلك المسألة و لا تترك لمقاول أو قائم بالحفر الأنفراد بتوليها .
أختار أفضل أنواع أنابيب البى فى سى و يا حبذا لو كانت من نوع يتحمل الضغط مقاوم للحرارة أن وجد .
أستخدام أنابيب الشركات الكبيرة المشهورة بجودتها ( حتى هذة تدور بلاستيك الفمامة فى أنتاجها لكن بنسب أقل من الشركات الرديئة الأرخص ) . أستخدم أنابيب الأقصى تحملا للضغوط أى ذات الجدار الأكثر سمكا و هى الأغلى طبعا .

المضخة
هناك نوعين ذات الأكسات و الغاطسة ذات المحرك الكهربى الغاطس و هى الأرخص و الأكثر أنتشارا.
المضخات مستوردة كلها عدا مضخة أكسات تنتجها شركة المعادى للصناعات الهندسية مصنع 54 الحربى الموجودة على كورنيش النيل بالمعادى فى القاهرة و هى طلمبة قطر 8 بوصة .

الرى و شبكات الرى بالرش و بالتنقيط .
يمكنك أستخدام كلا نوعى الرى قياسا على أنخفاض ملوحة المياة .
أختيارك للتركيب المحصولى للمزرعة سيحدد نوع الرى الأكثر ملائمة لة و عموما زراعة المحاصيل الكيفة مثل محاصيل الأعلاف تحتاج للرى بالرش و لا يصلح لها رى التنقيط .

سيتم مد شبكة رى مكونة من أنابيب مختلفة الأقطار كل قطر يناسب تصرف ( كمية مياة معينة خلال زمن معين ) معين و يتدرج طول أقطار الأنابيب تناقصيا حتى قطر 16 ملليمتر ( نصف بوصة ) الذى تركب علية النقاطات .

التصميم الهندسى لشبكة الرى بالرش أو التنقيط تعتمد فكرتة على نقطتين هما التصرف و الضغط .
التصرف يحدد لنا أقطار الأنابيب التى نستخدمها .

بالنسبة للضغط فأن دفع الماء خلال الشبكة يحتاج الى ضغط كما أن الرشاشات يلزمها ضغط تشغيل و كذلك النقاطات التى لا تحتاج لأكثر من نصف ضغط جوى ( ضاغط عمود مياة أرتفاعة 5 متر ) .
عندما يمر الماء خلال وصلات أنابيب الشبكة و المحابس و الكيعان و وصلا حرف تى و غير ذلك يتم فقد ضغط الماء بالأحتكاك مع جدران الأنابيب و الوصلات .
توجد جداول تحسب فقد الضغوط للمتر الطولى لكافة أقطار الأنابيب و كذلك لكافة أنواع الوصلات و يتم حساب مجموع الفقد فى الضغوط على طول الشبكة أضافة لضغط الرشاشات أو النقاطات أضافة للأرتفاعات التى تمر عليها الشبكة فى الأراضى المرتفعة و مجموع كل ذلك مطروحا منه الأرتفاعة التى بالمنخفضات يكون هو ضغط التشغيل المطلوب للشبكة .
أذا سنحتاج لمضخة توفر ضغط تشغيل شبكة الرى و لو أستخدمنا المضخة المركبة على البئر فمطلوب منها أن توفر ضغط يساوى الضغط اللزم لرفع الماء من البئر ( عمق الماء بالمتر ) مضافا ألية الضغط اللزم لتشغيل شبكة الرى ( 1 ضغط جوى = 10 متر تقريبا أى الضغط الناشئ عن عمود مياة أرتفاعة 10,5 متر تقريبا.

مهم حماية وصلات أنابيب الشبكة من الشمس و لتحفر لتركيبها على عمق نصف متر تحت سطح الأرض و لا يظهر فوق الأرض ألا أنابيب التنقيط .

1-الآبار الارتوازية :-
حينما يحفر بئر في مخزن ماء حوض ارتوازي ويكون ضغط المياه كافيا لدفع الماء من المخزن لتصعد إلى السطح يسمى البئر حينئذ بئرا ارتوازيا Artesianwell
أما إذا اقتصر الضغط على دفع المياه إلى قرب السطح ، فإن البئر يسمى في هذه الحالة بئرا شبه ارتوازي . وترجع تسمية الابار بهذا الاسم إلى منطقة أرتوا Artois في شمال شرق فرنسا حيث حفر هذا النوع من الآبار منذ زمن بعيد .
وللآبار الارتوازية قيمة كبيرة في كثير من أجزاء العالم ، خصوصا حيث توجد أحواض كبيرة شبه جافة تحيط بها سلاسل من التلال تمثل مساحات لتجميع المياه . وتعتمد الصحاري العربية على المياه الباطنية في سد احتياجات سكانها من المياه . ويرجع الفضل في وجود كثير من واحاتها للآبار الارتوازية التي تصل مياهها إلى السطح طبيعي.
عرفت الآبار منذ القدم على أنها المصدر الرئيسي لاستخراج المياه الجوفية من داخل الطبقات. والبئر هو عبارة عن ثقب أنبوبي الشكل يخترق الطبقات الحاملة للماء حيث يتم داخله تجميع المياه ومن ثم جلبها إلى السطح للاستفادة منها. في السابق كانت عملية جلب الماء إلى السطح تتم بواسطة طرق شائعة قديمة مثل الدلاء. أما في الوقت الحاضر فقد اخترع الإنسان مضخات المياه التي مكنته من رفع كميات كبيرة من الماء من داخل البئر إلى السطح في فترة زمنية قصيرة ومن طبقات عميقة بطريقه سهلة وميسره وهذا ما سبب زيادة استهلاك المياه الجوفية. يتكون بئر الماء من جزأين رئيسيين كما هو موضح بالشكل التالي:

يتم تبطين الجزء الأول بطريقة لا تسمح بمرور المياه إلى داخل فجوة البئر وفي الوقت الحاضر أصبح البئر يبطن بأنابيب مصمتة تعرف بأنابيب التغليف Casing حيث توضع أنابيب التغليف مقابلة للطبقات الجيولوجية غير المنتجة أو التي لا يرغب المستهلك في استغلالها لسبب أو لأخر. أما الجزء الأخر من البئر فيحتوي على فتحات تسمح بمرور الماء وتجمعه داخل فجوة البئر والذي أصبح في الوقت الحاضر يبطن بأنابيب معدنية ذات فتحات مقننه ومدروسة جيداً تعرف بالمصافي Screens. ويتم اختيار نوعها وحجم فتحاتها عند تصميم البئر. وتوضع المصافي مقابلة للطبقات الجيولوجية المنتجة للماء والتي يرغب المستهلك في الاستفادة منها.

حفر آبار المياه الجوفية:
نتيجة للتعامل مع صخور ذات صلابة متفاوتة فقد تم تطوير العديد من طرق حفر آبار المياه الجوفية لتتناسب مع نوع الطبقات التي يتم حفرها وصلابتها وعمق البئر.
فمثلاً نجد أن الطرق المستخدمة في حفر الصخور الصلبه جدا مثل الجرانيت والدلومايت كثيف البنية تختلف عن الطرق المستخدمة في حفر الصخور الهشة المفككة من رواسب مجاري الأنهار الرملية والحصوية. لذالك فقد أصبح اختيار طريقة حفر الآبار يرتبط ارتباطاً وثيقا بمنطقة إنشاء البئر وطبيعة صخورها وأصبحت بعض طرق حفر الآبار أكثر شيوعا ونجاحا في بعض المناطق عنها في مناطق أخرى. وعلى الرغم من ذلك فمن الضروري أحيانا تحوير عملية الحفر لتتناسب مع عمق البئر وقطرة وطبيعة الخزان الجوفي وأخيرا مع الغرض الرئيسي من أنشاء البئر.
وتتم خلال هذه المرحلة ( مرحلة الحفر ) من مراحل إنشاء البئر عملية الحفر الفعلية التنفيذية له . وتتكون هذه المرحلة بدورها من خمس عمليات مختلفة هي:
1. مرحلة الحفر Drilling Stage .
2. مرحلة وضع أنابيب التغليف Casing Installation Stage .
3. مرحلة تركيب المصافي مع وضع حشوة الحصى إذا تطلب أنشاء البئر ذلك Screen Placement Stage.
4. مرحلة تثبيت أنابيب التغليف بواسطة الإسمنت وعزل الأجزاء غير المرغوب في أسغلالها Cementing or Grouting Stage .
5. مرحلة تنمية البئر وتجهيزة للاستخدام النهائي Development Stage

طرق حفر الآبار:
تمثل طرق حفر الآبار العمليات الفعلية التي يتم خلالها ثقب صخور الخان الجوفي وما يعلوه من صخور طباقية بطرق ميكانيكية مختلفة لذالك فأن هناك طرق مختلفة لحفر الآبار نذكر منها:
1. طريقة الحفر بالآلة السلكية (الدقاق).
2. طريقة الحفر بالدوران الرحوي.
3. طريقة الحفر بالدوران الرحوي العكسي.
4. الآبار المدفوعة ( المدقوقة ).
5. الآبار المحفورة يدويا.

1. طريقة الحفر بالآلة السلكية (الدقاق):
عرفت طريقة الحفر بالآلة السلكية أو الدقاق من قبل الصينيين الذين استخدموها منذ حوالي أربعة آلاف سنه مضت واستطاعوا بواسطتها الحفر إلى أعماق كبيرة وصلت حوالي 3000 قدم. وتعتمد هذه الطريقة على إسقاط جسم صلب حاد وارتطامه بالصخور مما يسبب تهشمها وتكسيرها. ويؤدي تكرار عملية الارتطام مرات عديدة إلى اختراق الجسم الصخري الصلب و إحداث ثقب أسطواني داخله. لذا فإن الحفر بهذه الطريقة يتطلب استخدام مطرقة ثقيلة يتم رفعها وإسقاطها على الصخور. وتنتهي مطرقة الحفر بطرف حاد يعرف برأس الحفار Drilling Bitوهو الذي يؤدي إلى ثقب الصخور في المكان الذي تسقط عليه المطرقة.
ويتكون عمود الحفر الكامل لهذه الطريقة من خمسة أجزاء رئيسيه وهي:
1. رأس الحفار Drilling Bit:
وهو الجزء الذي ينتهي به عمود الحفر من الطرف السفلي ويقوم بثقب الصخور وتهشيمها عند سقوطه عليها. ينتهي رأس الحفار بنهاية حادة تساعد على ثقب الصخور و اختراقها.

2. عمود الحفارة Drilling Stem:
وهو عبارة عن ثقل يضاف إلى رأس الحفارة للمساعدة على تهشيم الصخور. كذلك يساعد عمود الحفار على ضمان استقامة البئر المراد إنشاؤه. فمن المعروف أ، أي ميل مهما كان بسيطا في عملية حفر الصخور واختراقها قد يؤدي إلى نشوء مشاكل كثيرة عند أنزال أنابيب التغليف والمصافي.

3. رجاجات الحفارة Drilling Jars:
يتكون هذا الجزء من الرجاجات القابلة للانزلاق والمصنوعة من الحديد الصلب. وتنحصر مهمة هذه الرجاجات ف تخلص عمود الحفارة ورأس الحفارة من فتات الصخور المهشمة المتراكم فوقها وذلك باندفاع الرجاجات إلى الأعلى معطية قوة سحب كبيرة تعمل على تخليص الأجزاء المحتجزة من بين فتات الصخور. وتعتبر هذه العملية هي الوظيفة الرئيسية والوحيدة لهذا الجزء من الحفارة وليس لها أي غرض آخر بجانب ذلك.

4. خيط الحفارة (حبل الحفارة Drill Line ) :
هو عبارة عن حبل ذو سمك يتراوح بين 0.625 و1 بوصة ( 25 – 16 ملليمتر ).
يعمل هذه الحبل على حمل كامل أجزاء الحفارة ويعطيها حركه دائرية كلما هوت على الصخور لتكسيرها. يمتد حبل الحفارة إلى أعلى برج الحفر حيث يلتف حول بكرة علوية تعرف بالبكرة التاجية Crown Socket ثم يمتد بعد ذلك إلى الأسفل مارا بعدد من البكرات الوسطية إلى أن ينتهي عند عربة الحفر حيث يلتف حول بكرة التخزين.

5. تجويف الحبل Swivel Socket:
يعمل تجويف الحبل على ربط أجزاء الحفارة ببعضها البعض ويعطيها بالإضافة إلى ذلك وزنا أضافيا يساعد رأس الحفاره على تهشيم الصخور عند سقوطه عليها كما أنه يعطي القوه اللازمة للرجاجات لتخليص أجزاء الحفارة المحتجزة من بين فتات الصخور.
وتتلخص عملية الحفر باستخدام طريقة الدقاق في رفع راس الحفارة مع ما يعلوه من أثقال ( عدة الحفر ) وإسقاطها على الصخور لغرض تهشيمها. تتكرر هذة العملية مرات عديدة وبسرعة كبيرة مع أحداث حركة دورانيه لعدة الحفر في كل مرة ترتفع بها إلى الأعلى. وبالطبع فإنه عند تهشم الصخور يبقى حطامها داخل ثقب البئر وبذلك يقل معدل اختراق رأس الحفارة للصخور ويصبح من اللازم إزالة هذا الحطام وفي هذه الحالة سوف نحتاج إلى نزح البئر وإخراج فتات الصخور من داخله. يستخدم في عملية نزح البئر وإخراج فتات الصخور من داخلة دلو كبير الحجم Bailer. ولإتمام عملية النزح هذه يجب أن يكون الفتات الصخري على هيئة خلطة طينية يسهل نزحها. لذلك فإنه في حالة كون الصخور جافه وخاليه من المياه يجب إضافة الماء إلى فجوة البئر لتكوين الخلطة الطينية. يتصل الدلو بحبل يعرف بخط الرمل Sand Line وذلك لإنزاله داخل البئر ورفعه عند امتلائه بكسارة الصخور. ويعتمد سمك خط الرمل على وزن الفتات الصخري المتوقع رفعه من داخل البئر ويمتد إلى بكرة توجد في قمة برج الحفر تعرف ببكرة الرمل.

تستخدم هذه البكره في إنزال ورفع دلو نزح البئر وكذلك في إنزال أنابيب التغليف والمصافي التي يتم تركيبها في أغلب الأحوال عند انتهاء عملية الحفر.
ولقد أثبتت طريقة الحفر بالدقاق على مدى آلاف السنين كفاءتها في العديد من المناطق وتحت ظروف جيولوجية مختلفة. ففي بعض المناطق وتحت ظروف جيولوجية يمكن اعتبار هذه الطريقة أفضل الطرق أو بالأحرى الطريقة الوحيدة التي يمكن استخدامها في حفر الآبار, خصوصا في المناطق التي تحتوي على مسامية ثانوية عالية على شكل تشققات في الصخور أو كهوف ( أي في المناطق الكاريستية ) حيث من الممكن فقدان دورة الطين عند استخدام طريقة الدوران الرحويه.

مميزات الحفر باستخدام طريقة الحفر بالدقاق :
• التكلفة المناسبة لقيمة برج الحفر ومعداته وبساطة استخدامها.
• يمكن الاعتماد على العينات التي يتم جمعها بواسطة هذه الطريقة وتحديد أعماقها بدقة جيدة.
• يمكن تشغيل الحفارة بواسطة فرد واحد فقط على الرغم من ضرورة وجود شخص آخر ليساعده على تشغيل وإدارة الحفارة.
• بما أن حجم الحفارة غير ضخم (متوسط) فإنه يمكن نقلها إلى بعض المناطق الوعرة التي لا تصلها المعدات المستخدمة في طرق الحفر الأخرى.
• يمكن نزح البئر في أي وقت يريده الحفار وبذلك يمكنه تحديد العطاء النوعي للبئر عند ذلك العمق.
• الطاقة اللازمة لتشغيل الحفارة منخفضة جدا مقارنة بالطرق الأخرى.

عيوب الحفر استخدام طريقة الحفر بالدقاق:
• انخفاض معدل اختراق الحفارة للطبقات الصخرية مما يتطلب وقتا زمنيا أطول للحفر.
• ارتفاع تكاليف أنابيب التغليف حيث يتطلب الحفر بهذه الطريقة استخدام أنابيب ذات أقطار كبيرة وجدار

2. طريقة الحفر بالدوران الرحوي:
عندما أصبح لزاما البحث عن مصادر جديدة للماء قد تقع على أعماق كبيرة من سطح الأرض تم تطوير طريقة الدوران الرحوي المباشر لزيادة معدل اختراق الحفارة للطبقات الجيولوجية ولزيادة أعماق الآبار لتصل إلى خزانات جوفية واقعه على أعماق كبيرة لم يستطع الإنسان الوصول إليها قبل تطوير هذه الطريقة. تتلخص طريقة الدوران الرحوي المباشر في أن رأس الحفارة عبارة عن بريمة تدور دورانا رحويا يؤدي إلى سحق المادة الصخرية التي يخترقها. وتتم إزالة نواتج سحق الصخور باستخدام دوره مستمرة من سائل طيني خاص يستخدم لهذه الطريقة يعرف بسائل الحفر . يضخ سائل الحفر عبر أنبوب الحفر إلى داخل البئر حيث يخرج من خلال فتحات في رأس الحفارة ليأخذ طريقة عبر الفجوة الموجودة بين أنبوب الحفر وجدار البئر حتى يصل إلى السطح. يوجه هذا السائل على السطح إلى حفرة خاصة تعرف بحفرة الترسيب Settling Pit ويترك في هذه الحفرة حتى يتم ترسيب ما يحمله من فتات الصخور الناتجة عن عملية الحفر ثم يتم نقلة إلى حفرة أخرى ليكون جاهزا للضخ مرة ثانية إلى داخل البئر. يتكون عمود الحفر في هذه من أربعة أجزاء رئيسية وهي:
1. رأس الحفارة Drilling Bit:
وهو الجزء من الحفارة الذي يستخدم في سحق الصخور واختراقها بطريقة الدوران الرحوية. تتميز هذه الطريقة بوجود نوعين رئيسين من رؤوس الحفارات وهي :

• رأس الحفار الخطافي Drag Bit:
وهو مصنوع من مادة معدنية صلبه يمكنها سحق الرواسب الرملية والطينية الهشة.

• رأس الحفار الصخري Rock Bit:
وهو مصنوع من مادة الفولاذ المقواة بمادة التنجستين التي يمكنها من سحق واختراق الصخور الصلبه والرواسب الحصوية.

2. طوق الحفارة Drilling Bit:
وهو الجزء السفلي من أنبوب الحفر الذي يتصل به رأس الحفارة. ويتكون طوق الحفرة من أنبوب أو أكثر ذات جدران سميكة لتعطي وزنا إضافيا لرأس الحفارة وتعمل على ضمان استقامة الحفر, كما يزود طوق الحفارة بمثبتات Stabilizers خاصة لزيادة فعالية الحفارة في الحفر الرأسي المستقيم دون التعرض لمشاكل ميل الحفر.

3. أنبوب الحفر Drill Pipe:
عبارة عن مجموعة من الأنابيب التي غالبا ما يكون طول الواحد منها 20 قدما ( 6.1 متر ) وقد توجد بأطوال أخرى مختلفة , وقطرها بين 6 – 2.375 بوصات ( 120 – 60 ملم ) . الغرض الأساسي من استخدام هذه الأنابيب هو أمرار سائل الحفر من السطح حتى يصل إلى رأس الحفارة.

4. الكيلي The Kelly:
يوجد الكيلي في أعلى عمود الحفر وهو عبارة عن أنبوب جدرانه ذات سمك كبير وشكل مختلف عن الأنابيب العادية، قد يكون الكيلي دائري أو سداسي أو مربع الشكل. يتصل الكيلي عند إحدى نهايتيه مع أنبوب الحفر وعند نهايته الأخرى مع الصحن الرحوي الدوار Drill Table حيث يمر خلال الصحن فيتقل الحركة الدورانية الهيدروليكية من الصحن الدوار إلى رأس الحفار من خلال تحريك عمود الحفر.
لقد صممت أجزاء عمود الحفر في طريقة الدوران الرحوي المباشر لتؤدي دورين رئيسين:
• الدور الأول: هو ضمان دورة مستمرة من سائل الحفر طوال عملية الحفر منذ بدئها حتى انتهائها.
• الدور الثاني: فهو تحريك رأس الحفارة وضمان اختراقه للطبقات الجيولوجية المتعاقبة.

مميزات الحفر بطريقة الدوران الرحوي المباشر:
• معدل اختراق رأس الحفارة للطبقات الجيولوجية يعتبر عاليا بالمقارنة مع الطرق الأخرى.
• لا تتطلب هذه العملية تركيب أنابيب التغليف خلال عملية الحفر.
• سهولة إنزال المصافي التي تعتبر جزء من عملية تركيب أنابيب التغليف.
• يمكن نقل وتركيب معدات الحفر بهذه الطريقة بسرعة أكبر من الطرق الأخرى.

عيوب الحفر بطريقة الدوران الرحوي المباشر:
التكلفة العالية لمعدات الحفر بهذه الطريقة.
تتطلب معدات الحفر صيانة دقيقه ذات تكلفة اقتصاديه عالية.
يتطلب جمع عينات الصخور المحفورة وتحديد أعماق هذه العينات إلى عمليات حسابية دقيقة.
يتطلب تشغيل الحفارة إلى فريق من الحفارين لا يقل عددهم عن شخصين.
إمكانية انقطاع دورة الطين في المناطق التي تحتوي صخورها على مسامية ثانوية عالية. يجب أن تتوفر لدى الحفار الذي يستخدم هذه المعدات خبره ومعلومات علميه جيده عن تحديد الخواص الفيزيائية لسائل الحفر

3. طريقة الحفر بالدوران الرحوي العكسي:
نتيجة للطاقة المحدودة للمضخات في إزالة نواتج حفر الآبار بطرقة الدوران الرحوي المباشر فإن معظم الآبار المحفورة بالطريقة السابقة لا يزيد قطرها عن 24 بوصه. إضافة إلى ذلك فقد لوحظ أن معدل اختراق الحفارة للطبقات الجيولوجية خلال عملية الحفر بطريقة الدوران الرحوي المباشر تصبح غير مرضية عندما يزداد قطر البئر عن 24 بوصة. وللتغلب على هذه المشاكل فإنه عند الاحتياج لحفر آبار ذات أقطار كبيرة يمكن استخدام طريقة الدوران الرحوي العكسية. لا تختلف هذه الطريقة عن سابقتها كثيرا فتصميم معدات الحفر للطريقتين واحد تقريبا ولكن معدات الحفر بطريقة الدوران الرحوي العكسية أكبر حجما.
وهناك اختلاف رئيسي آخر يتعلق بدورة سائل الحفر, لأن سائل الحفر يترك لينساب إلى داخل البئر عبر الفجوة بين جدار البئر وأنبوب الحفر تحت تأثير الجاذبية ثم يمر السائل بعد ذلك عبر فتحات موجودة في رأس الحفارة إلى داخل أنبوب الحفر حيث يضخ إلى السطح, وبذلك تصبح دورة سائل الحفر عكس الطريقة السابقة وهذا هو سبب التسمية لهذه الطريقة.

مميزات طريقة الحفر بالدوران الرحوي العكسي:

• عدم تأثر مسامية ونفاذية الخزان الجوفي في المنطقة المنطقة المحيطة بجدار البئر على عكس ما يحدث عند استخدام طريقة الدوران الرحوي المباشر.
• يمكن حفر آبار ذات أقطار كبيرة وبتكلفة اقتصادية مناسبة.
• يمكن الحفر خلال جميع الطبقات الرسوبية ماعدا تلك التي تحتوي على نسبه من الزلط.
• سهولة تركيب أنابيب التغليف والمصافي.

عيوب طريقة الحفر بالدوران الرحوي العكسي:
• الاحتياج إلى كميات وفيرة من الماء خلال عملية الحفر.
• بما أن حجم معدات الحفر كبيرة جدا فإنها ذات تكلفه اقتصاديه عالية.
• الاحتياج إلى مساحات واسعه ومحفورة لاستيعاب ساءل الحفر.
• صعوبة نقل معدات الحفر إلى بعض المناطق نتيجة لضخامة حجمها.
• الاحتياج إلى فريق عمل يتكون من عدة أشخاص لإدارة وتشغيل معدات الحفر.

4. الآبار المدفوعة ( المدقوقة ):
الآبار المدفوعة أو المدقوقة Driven Wells هي عبارة عن آبار ضحلة يتراوح عمقها بين 10 و20 مترا, وتتراوح أقطار هذه الآبار بين 1.5 و4.0 بوصات. يتم عادة إنشاؤها في المتكونات الرسوبية الهشة ذات الحبيبات الدقيقة والتي لم يتماسك الفتات الصخري المكون لها. يتكون البئر المدفوع من أنبوب أو عدة أنابيب ذات نهاية سفلية مدببه تعرف بسن البئر Well Point وتستخدم لتسهل عملية دفع الأنابيب إلى داخل التربة إما بواسطة اليد أو باستخدام مطرقة حديدية ثقيلة. تشتمل الأنابيب التي يتكون منها البئر على جزء مثقب يمثل المصافي التي تمر خلالها المياه إلى داخل البئر. يتم حفر هذا النوع من الآبار في المتكونات الجيولوجية السطحية الضحلة التي لا يتجاوز عمق مستوى سطح الماء فيها عدة أمتار.

5. الآبار المحفورة يدويا:
عرفت الآبار المحفورة يدويا منذ العصور القديمة إذ يتجاوز تاريخها عدة آلاف من السنين ومن الممكن أن تكون قد عرفت منذ وجود الإنسان على وجه الكره الأرضية. تتراوح أعماق الآبار المحفورة بين 10أمتار وأكثر قليلا من 30 مترا اعتمادا على عمق مستوى سطح الماء في الطبقة غير المحصورة , أما بالنسبة لأقطارها فهي تتراوح بين المتر الواحد والعشرة أمتار . يعتبر المعول و المجرفة هما الأداتان الرئيسيتان المستخدمان في حفر هذه الآبار. ولضمان سلامة البئر ومنع جدرانه من الانهيار فإنه عادة ما يبطن ببطانة دائمة من عصي الأخشاب أو الآجر أو الصخور أو من الأسمنت المسلح أو من أنابيب تغليف خاصة بهذه الآبار. وفي أغلب الأحوال يكون الجزء السفلي من هذه البطانة مثقب بحيث يسمح للماء بالمرور من الخزان الجوفي إلى داخل البئر والآبار المحفورة هي عبارة عن فتحه غير منتظمة تمتد من سطح الأرض حتى تصل إلى مستوى سطح الماء في الخزان الجوفي وعندئذ تمتد عدة أمتار تحت هذا المستوى. ونظرا للأقطار الكبيرة التي تتميز بها الآبار المحفورة فإنها يمكن أن تختزن كميات كبيرة من الماء داخل فتحة البئر.

من أهم مساوئ الآبار المحفورة سهولة تلوثها بالمياة السطحية أو الملوثات الموجودة في الغلاف الجوي أو بسقوط بعض الأجسام ( مثل الحيوانات السائبة ) داخل البئر و موتها ومن ثم تحللها مما يؤدي إلى تلوث الماء. يساعد على تلوث مياه الآبار المحفورة يدويا صعوبة إقفال هذه الآبار لكبر أقطار فتحاتها.
كيفية حفر بئر

مجموعة تكنولاب البهاء جروب
عقيد دكتور
بهاء بدر الدين محمود
استشارى علمى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://technolabelbahaagp.googoolz.com
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 3533
تاريخ التسجيل : 15/09/2009
العمر : 49
الموقع : مصر

مُساهمةموضوع: مشروع استصلاح اراضى بمنطقة الواحات بمحافظة الوادى الجديد2   الخميس فبراير 03, 2011 2:47 pm

كيفية حفر بئر

اولا/التحديد العلمى لمنطقة حفر البئر
الطبقة الحاملة للماء الجوفى هى طبقة التربة التى يتواجد الماء الجوفى فى مسامها التى بين حبيبات التربة و يحدها من أسفل طبقة كتيمة من تربة غير منفذة للماء و قد يتواجد الماء فى عدة طبقات يعلو بعضها الأخر

مستوى سطح ماء الخزان الجوفى و يكون على عمق يقدر بمسافة أبتعادة عن سطح الأرض

سمك الطبقة الحاملة للماء الجوفى هو المسافة ما بين مستوى سطح مياة الخزان الجوفى و سطح الطبقة الكتيمة غير المنفذة للماء الجوفى و يحفر البئر بأستخدام حفار دقاق أو حفار رحوى للأبار الأعمق و الأقل قطرا, و يكون البئر كامل الأختراق عندما يصل الحفر الى نهاية الطبقة الحاملة السفلى

عمق البئر يتحدد بمستوى سطح الماء الجوفى و كذلك بسمك الطبقة الحاملة

مستوى سطح الماء الجوفى قبل الضخ يسمى المستوى الأستاتيكى و عند تشغيل الضخ من البئر يحدث ما يسمى بالهبوط أذ يحدث هبوط فى سطح الماء الجوفى على شكل مخروط مقلوب قاعدته لأعلى و قمته بداخل غلاف البئر و يكون مقدارالهبوط مساويا للمسافة بين سطح الماء قبل الضخ و سطح الماء بعد الضخ أى المسافة بين قاعدة و قمة مخروط الهبوط

يحفر البئر بأقطار مختلفة قد تكون 4 بوصة أو 6 أو 8 أو 10 أو 12 بوصة, و يزيد الضخ بنسبة 5% بين كل قطر و الذى يلية لكن هذة الزيادة المنتظمة ليست قاعدة, فبئر قطره 18 بوصة يزيد كمية الماء الذى يضخة بمقدار 8% عن قطر12 بوصة, لذلك فرفع أنتاجية البئر أعتمادا على زيادة قطرة ستكون زيادة طفيفة
طريقة حفر البئر
يتم حفر مجسة ولتكون قطرها 6 بوصة وبطول 300متر ويتم إخراج عينة من طبقات الأرض عند كل متر حتى يتم التعرف على نوعية طبقات التربة لنعرف نوعية الزراعة التي تتم بالأرض كذلك التنبىء بنوعية المياة وتوسعة قطر البئر إذا كانت طبقات التربة رمال ناعمة

عند الانتهاء من حفر المجسة يتم تركيب جهاز ( لوجين ) لإرسال أشعة الرصد الكهربي داخل البئر لمعرفة طبقات التربة ونوعيتها و طبقات المياة والمسافة بينهم كذلك معرفة درجة ملوحة المياة.

توسعة قطر البئر وتركيب خط المواسير البى فى سى ولتكون 8 بوصة وضع تربة زلطية عند مسافة الفلاتر بين خط المواسير والتربة لتنقية المياة ويفضل الزلط المضلع حتى يتواجد فواصل لمرور المياة وعدم انسداد مرحلة الفلاتر وتفتيت طبقة الطفلة الموجودة بين جدار البئر والتربة لمرور المياة.

معرفة معلومات هامة من الشركة أو المقاول القائم على حفر البئر ( سعة البئر)
معرفة معدل الهبوط - التصرف الآمن للبئر م3 /ساعة - وضع الطلمبة عند المتر كام)

خطوات اختيار الطلمبة
لابد من توافق الماتور مع الطلمبة من حيث القطر.

عدم وضع الطلمبة داخل مرحلة الفلاتر لتلاشى تهيج البئر وإذا احتاج الأمر يتم إدخال الطلمبة او منقطة السحب داخل ماسورة.
يتم حساب مسافة الرفع من منسوب المياة ومعدل الهبوط فمثلا منسوب المياة في البئر هو 140 متر ومعدل الهبوط 10 متر ونحتاج إلى ضغط 3 بار على سطح الأرض 3 بار تساوى 30 متر الاجمالى 140+10+30=180 متر.

يتم حساب معدل الاحتكاك ويعرف من طول مسافة خط المواسير والقطر ونوعية خامة المواسير ولتكن 10متر معدل الاحتكاك إذن المسافة الكلية لرفع الطلمبة هو 180+10=190 متر وهذا ما يتم وضع الطلمبة علية داخل البئر.

مسافة الرفع عبارة عن عامود من المياة ثقلة 2.5طن.

الكابلات

يتم اخيار أجود الأنواع وحسب درجة حرارة الماء ويفضل الكابلات ذات الشعيرات المرنة لأنها تحمل اكبر عدد من الالكترونات ويتم حساب المسافة المرادة ويتناسب قطر الكابل مع أمبير الماتور فمثلا ما تور 125 حصان 92 كيلو وات امبيرة 185 أمبير وطول الكابل النازل مع الماتور 205 متر يبقى قطر لا يقل عن 50مم و( قطر الكابل 50مم تعنى مساحة مقطع السلك فى المتر المربع.

طرق تشغيل الماتور

تشغيل دلتا ( تشغيل مباشر) فى هذة الحالة لايتم العمل بها سواء المواتير الأحجام الصغيرة حتى 30 حصان وتحتاج إلى عدد 1 كابل ويتم رقع أمبير الماتور فى هذة الحالة من 6:7 أضعاف امبيرة حتى يتم التشغيل

تشغيل أستار دلتا في هذة الحالة يتم التشغيل على مرحلتين (2 كونتاك تور) وتركيب عدد 2 كابل ويتم رفع أمبير الماتور من3:4 أضعاف امبيرة.

تشغيل سوفت أستار وفى هذة الحالة يتم تجزئة الفولت اى أن يتم رفع أمبير الماتور 1.2 فقط ويحتاج كابل واحد .
وهذا الأحسن ولكن مكلف

تشغيل اسبيد كنترول وفى هذة الحالة يتم تشغيل الماتور على اقل من امبيرة الحقيقي اى ان يتم تشغيلة بطيىء ثم العلو حتى يتم التشغيل الطبيعي وهذا الأفضل ولكن غالى الثمن.

اختيار لوحات التشغيل

يتم اختيار لوحات التشغيل من أجود الأنواع ومعرفة نسبة العزل i.p مثلا لوحة عزلها i.p 86 رقم 8 تعنى مضادة للأتربة ورقم 6 يعنى مضادة للمياة والأجسام الصلبة ( القوارض

مشاكل الآبار

الملوحة من التشغيل الجائر للبئر --- التصرف الضعيف من وجود طفلة بمنطقة التربة الزلطية
كسر او شرخ البئر من وجود بروزات وتؤدى أيضا إلى قطع الكابل --- انحناءات البئر وتعرف بظهور قرص الشمس بقاع البئر على شكل هلال وليس قرص مكتمل.

ملحوظة: التبريد في الآبار الضيقة أفضل من الآبار الواسعة ( سرعة سريان الماء حول الطلمبة تعمل على التبريد)

مصافى البئر:
غلاف البئر لا يغلف كامل عمق البئر لكنة يصل و لابد الى مسافة محددة بعدها تركب المصافى و هى عبارة عن أنبوب من نفس خامة أنبوب الغلاف و لها نفس قطرة لكنها تختلف فى كون جدار الأنبوب بة فتحات تختلف فى الشكل أفضلها نوع البريدج سموتد و هو عبارة عن فتحات طولية متقاربة و عموما فأن هذة الفتحات كلما زادت نسبة مساحتها الى مساحة سطح أنبوب المصافى الكلية كلما زاد تصرف ماء البئر و كان ذلك أفضل و العكس يحدث عندما تقل مساحة فتحات المصافى كلما قل تصرف البئر الى أن يصل لحد أن مساحة فتحات المصافى تقل عن 5% من مساحة سطح المصافى الكلية فتتجة أنتاجية البئر للتدهور, طول المصافى الكلى أيضا يؤثر فى أنتاجية البئر فكلما زاد طول المصافى كلما زاد تصرف البئر و ذلك ببساطة لأن المصافى هى الجزء الذى بة فتحات تسمح بدخول الماء الى البئر. مصافى بطول 25 متر تكون جيدة و مناسبة و يمكن زيادة طول المصافى لكن هذة الزيادة فى طول المصافى ليست بلا حدود بل هناك عوامل تحدد طول غلاف البئر و الى أين ينتهى بداية من سطح الأرض ليبدأ تركيب المصافى من حيث أنتهى الغلاف و الى نهاية عمق البئر
كيف نحدد كلا من طول غلاف البئر و طول المصافى
يبدأ الغلاف من عند بداية البئر عند سطح الأرض و يمتد فى البئر لأسفل حتى يصل الى سطح الماء الأستاتيكى قبل الضخ و يواصل أمتداده لما بعد ذلك و حتى يصل لمستوى الهبوط لسطح ماء البئر بعد الضخ و لا يتوقف عند هذا الحد بل يمتد بعدها لمسافة 5 - 10 متر كمسافة أمان للهبوط تركب عندها مضخة الأعماق التى يجب أن تكون مركبة بداخل غلاف البئر المصمت عديم الفتحات و ألا حدث ما يسمى شلالات المياة بداخل البئر و تقل كفاءة البئرمسببة مشاكل لذلك يمتد الغلاف الى مسافة أمان أخرى طولها 10 متر تِؤمن وجود المضخة بداخل غلاف البئر المصمت بعيدا عن المصافى ذات الفتحات التى يدخل منها الماء الى البئر و بعد هذا الحد ينتهى الغلاف و يبدأ تركيب المصافى التى تمتد حتى نهاية المسافة التى يخترقها البئر .

مشاكل اختيار الطلمبة

لابد ان تكون الطلمبة من نوع جيد ومصنعة من خامات جيدة ولابد عند عمل الصيانة ترصيص الريش وضبطها -- قطر البئر اكبر من قطر الطلمبة --- الرمال لها تأثير على الطلمبة كذلك ملوحة المياة – وضع الطلمبة داخل البئر --- لابد أن تكون الريش من مادة جيدة ودورانها مع عقارب الساعة لأنها تصفع ولا تقطع الماء --- لابد أن يكون الكوبلن من مادة صلبة عالية الجودة وغير قابلة للكسر

مكان تركيب المضخة بداخل البئر
تركب المضخة داخل غلاف البئر و تحت مستوى الهبوط بمسافة أمان قدرها 10 متر و فوق المصافى بمسافة أمان قدرها 10 متر . و فى هذا المثال ستكون المضخة بداخل غلاف البئر على عمق 60 متر تحت سطح الأرض و فوق مصافى البئر بمسافة أمان قدرها 10 متر

ملحوظة : برغم وجود عوامل تؤثر على مسافة الهبوط منها قطر البئر و قطر قاعدة مخروط الهبوط و تصرف البئر و تأثير الآبار المجاورة التى يجب حساب المسافة بينهاعلى أساس تأثير الهبوط عند السحب من بئر على الآبار المجاورة كما يؤثر تصرف البئر على الهبوط ألا أن الفيصل يكون للضخ التجريبى لذا يستفاد من وجود أبار قريبة محفورة فى ذلك كما أن دراسات المياة الجوفية فى منطقة ما و شركات حفر الآبار عندما تعمل فى منطقة تقوم بحفر آبار أختبارية لعمل الدراسات الأستكشافية لتقدير سمك الطبقة الحاملة و المساحة التى تمتد خلالها الطبقة الحاملة و تقدير كمية مياة الخزان الجوفى و تحديد معدلات السحب منها و المساحة التى يمكن زراعتها على ماءها و الفترة الزمنية لهذاالأستغلال الزراعى فى حالة الخزانات الجوفية غير متجددة التغذية و هو شأن معظم خزانات المنطقة العربية الجافة و تفيد الآبار الأستكشافية فى الحصول على عينات مياة لتحديد صلاحية المياة للزراعة و الصناعة و للشرب فى الأستخدام المنزلى, و من فوائد الآبار الأستكشافية أيضا تحديد مقدار الهبوط فى البئر عند الضخ و تحديد مسافة الأمان التى لا تقل عنها المسافة بين أى بئرين بالمنطقة


مشاكل مصدر الكهرباء

زيادة او نقص الفولت --- سقوط الفازة --- هبوط وذبذبة الفولت --- الكابلات غير جيدة التوصيل --- عدم التربيط الجيد للكابلات --- انقطاع الطرف الارضى

بالنسبة للمولدات يوجد جهاز لود باند لتجربة المولدات بدون تحميلها على تشغيل لمعرفة الفولت والفرق بين الفازات والحد المسموح بة 5% -- والذبذبة /الثانية 50 ذبذبة/ ث والحد المسموح بة 48 ثابت أو 49 أو 50 أو 51 ثابت بدون زيادة أو نقصان
• مشاكل شبكات الري
عدم توافق تصرف الشبكة مع تصرف الطلمبة من حيث التصرف العالي أو المنخفض .
وجود فراغ في الشبكة فيتم تركيب محابس تفريغ الهواء .
المطرقة المائية ( وتر هامر ) شاكوش المياة وهو من اخطر المشاكل التي تواجة الشبكة والطلمبة وتأتى عند حدوث إيقاف مفاجىء وينتج عنها كسر في خطوط الشبكة وسقوط الطلمبة أو انقطاع جوان أو كسر في شيك بلف الطلمبة وشاكوش المياة هو رد فعل عكسي ينتج عن رد عكسي للمياة ويبلغ وزنة حوالي 9 طن من الماء تنصدم بة الطلمبة وللحد منها يتم تركيب محابس أمان للفتح تتدريجى أو الغلق تتدريجى عند الإيقاف .

تطوير البئر :
وهو يعرف أيضا بأسم تنفيض البئر أو بأسم تنظيف البئر. يفيد التنفيض فى تنظيف البئر و تسليك مسام الغلاف الحصوى حول البئر و ترتيب الحبات مما يسبب فى رفع كفاءة البئر و تجرى هذة العملية لفائدتها بعد حفر البئر كما تجرى بعد ذلك لاحقا بغرض أعمال صيانة البئر و المحافظة على كفائتة . يتم تنفيض البئر بأحكام أغلاق فتحة البئر العلوية بغطاء ينفذ عبرة و من خلالة هواء مضغوط بواسطة ضاغط للهواء كومبريسور .

العمر الأفتراضى لبئر المياة الجوفية :
يقدر العمر الأفتراضى للبئر المحفور بطريقة سليمة و مطابقة للمواصفات بمقدار 25 سنة و لكن يمكن أن يمتد عمر البئر لأطول من ذلك و على العكس فأن البئر المحفور بطريقة غير سليمة فقد يكون عمره 10 سنوات أو 5 سنوات وهناك بئر لا يعمل ألا 2 - 3 سنة. حفر بئر جيد يعمر بحسب عمرة الأفتراضى أكثر أقتصادا من حفر بئرين رخيصين رديئين خلال نفس العمر
حفر أبار المياه الجوفية

تقوم الشركه بحفر الأبار بعدة طرق مختلفة وهى :-
طريقة الحفر اليدوى (القيسون)
طريقة الحفر الدقاق (البركشن )
طريقه الحفر الدوار (الروتارى)

ويتكون الحفار من
أولا : برج حديدى يتراوح طوله من 12 إلى 18 متر سهل الفك والتركيب مثبت أعلاوه دربوكس لتسهيل حركة الرفع كما ان البرج مزود بسلم للصعود والهبوط وقاعده البرج مثبت عليها فرس من الحديد المقوى يتوسطة فتحة الروتارى

ثانيا : : الونش وهو عبارة عن شاسية لا يتعدى 1 فى 2 متر مكون من طابقين . الطابق العلوى به مجموعة تروس الونش والوير وفتيس سرعات للتحكم فى سرعة الرفع لأعلى ولاسفل كما يوجد بع موتور كهربائى مزود بترس يدوى لرفع الخط فى حاله أنقطاع التيار الكهربائى أما الطابق السفلى للونش فمزود بفتيس سرعات للتحكم فى سرعة الحفر وناقل حركة للروتارى

ثالثا: موتور كهربائي
رابعا مولد كهربائي لتوليد الكهرباء فى حاله عدم وجود تيار كهربى موقع الحفر كما ان الحفار يتميز بإنه مناسب لجميع أنواع التربة ويستطيع الحفر فى أعماق كبيره تصل إلى 300 متر
ومن مميزاته الجديرة بالذكر رخص ثمن ثطع غياره وتوافرها وبساطتها كما ان اعطاله قليلة وبسطيه يمكن إصلاحها بموقع عمله دون الحاجه لنقله إلى ورش صيانة خاصه . 0


مجموعة تكنولاب البهاء جروب
عقيد دكتور
بهاء بدر الدين محمود
استشارى علمى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://technolabelbahaagp.googoolz.com
 
مشروع استصلاح اراضى بمنطقة الواحات بمحافظة الوادى الجديد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مجموعة تكنولاب البهاء جروب :: قسم معالجة وتنقية وتحاليل المياه :: المكتب الاستشارى العلمى-
انتقل الى: