مجموعة تكنولاب البهاء جروب

تحاليل وتنقية ومعالجة المياه
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
تنظيف وتطهير وغسيل واعادة تاهيل الخزانات


معمل تكنولاب البهاء جروب
 للتحاليل الكيميائية والطبية
والتشخيص بالنظائر المشعة
 للمخدرات والهرمونات والسموم
 وتحاليل المياه

مجموعة
تكنولاب البهاء جروب
لتصميم محطات الصرف الصناعى والصحى
لمعالجة مياه الصرف الصناعى والصحى
مجموعة تكنولاب البهاء جروب
المكتب الاستشارى العلمى
دراسات علمية كيميائية



معالجة الغلايات وانظمة البخار المكثف
معالجة ابراج التبريد المفتوحة
معالجة الشيللرات
مجموعة تكنولاب البهاء جروب
اسنشاريين
كيميائيين/طبيين/بكترولوجيين
عقيد دكتور
بهاء بدر الدين محمود
رئيس مجلس الادارة
استشاريون متخصصون فى مجال تحاليل وتنقية ومعالجة المياه
متخصصون فى تصنيع وتصميم كيماويات
معالجة الصرف الصناعى والصحى
حسب كل مشكلة كل على حدة
تصنيع وتحضير كيماويات معالجة المياه الصناعية
مؤتمرات/اجتماعات/محاضرات/فريق عمل متميز
صور من وحدات معالجة المياه


technolab el-bahaa group
TECHNOLAB EL-BAHAA GROUP
EGYPT
FOR
WATER
TREATMENT/PURIFICATION/ANALYSIS
CONSULTANTS
CHEMIST/PHYSICS/MICROBIOLIGIST
 
INDUSTRIAL WATER
WASTE WATER
DRINKING WATER
TANKS CLEANING
 
CHAIRMAN
COLONEL.DR
BAHAA BADR EL-DIN
0117156569
0129834104
0163793775
0174041455

 

 

 

تصميم وانشاء محطات صرف صناعى/waste water treatment plant design

technolab el-bahaa group
egypt
We are a consultants in water treatment with our chemicals as:-
Boiler water treatment chemicals
Condensated steam treatment chemicals
Oxygen scavenger treatment chemicals
Ph-adjustment treatment chemicals
Antiscale treatment chemicals
Anticorrosion treatment chemicals
Open cooling tower treatment chemicals
Chillers treatment chemicals
Waste water treatment chemicals
Drinking water purification chemicals
Swimming pool treatment chemicals
Fuel oil improver(mazote/solar/benzene)
technolab el-bahaa group
egypt
We are consultants in extraction ,analysis and trading the raw materials of mines as:-
Rock phosphate
32%-30%-28%-25%
Kaolin
Quartez-silica
Talcum
Feldspae(potash-sodumic)
Silica sand
Silica fume
Iron oxid ore
Manganese oxid
Cement(42.5%-32.5%)
Ferro manganese
Ferro manganese high carbon

 

water treatment unit design


 

وكلاء لشركات تركية وصينية لتوريد وتركيب وصيانة الغلايات وملحقاتها
solo agent for turkish and chinese companies for boiler production/manufacture/maintance

 

وكلاء لشركات تركية وصينية واوروبية لتصنيع وتركيب وصيانة ابراج التبريد المفتوحة

 

تصميم وتوريد وتركيب الشيللرات
design/production/maintance
chillers
ابراج التبريد المفتوحة
مجموعة تكنولاب البهاء جروب
المكتب الاستشارى العلمى
قطاع توريد خطوط انتاج المصانع
 
نحن طريقك لاختيار افضل خطوط الانتاج لمصنعكم
سابقة خبرتنا فى اختيار خطوط الانتاج لعملاؤنا
 
1)خطوط انتاج العصائر الطبيعية والمحفوظة والمربات
2)خطوط انتاج الزيوت الطبيعية والمحفوظة
3)خطوط انتاج اللبن الطبيعى والمحفوظ والمبستر والمجفف والبودرة
4)خطوط تعليب وتغليف الفاكهة والخضروات
5)خطوط انتاج المواسير البلاستيك والبى فى سى والبولى ايثيلين
6)خطوط انتاج التراى كالسيوم فوسفات والحبر الاسود
7)خطوط انتاج الاسفلت بانواعه
Coolمحطات معالجة الصرف الصناعى والصحى بالطرق البيولوجية والكيميائية
9)محطات معالجة وتنقية مياه الشرب
10)محطات ازالة ملوحة البحار لاستخدامها فى الشرب والرى
11)الغلايات وخطوط انتاج البخار الساخن المكثف
12)الشيللرات وابراج التبريد المفتوحة وخطوط انتاج البخار البارد المكثف
 
للاستعلام
مجموعة تكنولاب البهاء جروب
0117156569
0129834104
0163793775
 
القاهرة-شارع صلاح سالم-عمارات العبور-عمارة 17 ب
فلا تر رملية/كربونية/زلطيه/حديدية

وحدات سوفتنر لازالة عسر المياه

مواصفات مياه الشرب
Drinking water
acceptable
values

50

colour

acceptable

Taste

nil

Odour

6.5-9.2

ph

 

1 mg/dl

pb

5 mg/dl

as

50 mg/dl

cn

10 mg/dl

cd

0-100mg/dl

hg

8 mg/dl

f

45 mg/dl

N02

1 mg/dl

Fe

5 mg/dl

Mn

5.1 mg/dl

Cu

200 mg/dl

Ca

150 mg/dl

Mg

600 mg/dl

Cl

400 mg/dl

S04

200 mg/dl

Phenol

15 mg/dl

zn

 

 

الحدود المسموح به
ا لملوثات الصرف الصناعى
 بعد المعالجة
Acceptable
values
treated wate water
7-9.5

ph

25-37 c

Temp

40 mg/dl

Suspended solid

35 mg/dl

bod

3 mg/dl

Oil & grase

0.1 mg/dl

hg

0.02 mg/dl

cd

0.1 mg/dl

cn

0.5mg/dl

phenol

1.5 ds/m

conductivity

200 mg/dl

na

120 mg/dl

ca

56 mg/dl

mg

30 mg/dl

k

200 mg/dl

cl

150 mg/dl

S02

0.75 mg/dl

Fe

0.2 mg/dl

Zn

0.5 mg/dl

Cu

0.03 mg/dl

Ni

0.09 mg/dl

Cr

0.53 mg/dl

لb

0.15 mg/dl

pb

 





pipe flocculator+daf
plug flow flocculator
lamella settels

محطات تحلية مياه البحر بطريقة التقطير الومضى على مراحل
MSF+3.jpg (image)
محطات التقطير الومضى لتحلية مياه البحر2[MSF+3.jpg]
some of types of tanks we services
انواع الخزانات التى يتم تنظيفها
ASME Specification Tanks
Fuel Tanks
Storage Tanks
Custom Tanks
Plastic Tanks
Tank Cleaning Equipment
Double Wall Tanks
Septic Tanks
Water Storage Tanks
Fiberglass Reinforced Plastic Tanks
Stainless Steel Tanks
Custom / Septic
مراحل المعالجة الاولية والثانوية والمتقدمة للصرف الصناعى

صور مختلفة
من وحدات وخزانات معالجة الصرف الصناعى
 التى تم تصميمها وتركيبها من قبل المجموعة

صور
 من خزانات الترسيب الكيميائى والفيزيائى
 لوحدات معالجة الصرف الصناعى
المصممة من قبل المحموعة



technolab el-bahaa group


technolab el-bahaa group


technolab el-bahaa group

technolab el-bahaa group


technolab el-bahaa group


technolab el-bahaa group


technolab el-bahaa group


technolab el-bahaa group


technolab el-bahaa group


technolab el-bahaa group




مياه رادياتير اخضر اللون
بريستول تو ايه
انتاج شركة بريستول تو ايه - دمياط الجديدة
مجموعة تكنولاب البهاء جروب

اسطمبات عبوات منتجات شركة بريستول تو ايه-دمياط الجديدة

مياه رادياتير خضراء فوسفورية

من انتاج شركة بريستول تو ايه 

بترخيص من مجموعة تكنولاب البهاء جروب


زيت فرامل وباكم

DOT3


شاطر | 
 

 استصلاح الاراضى الصحراوية فى الصحراء الغربية المصرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات: 2731
تاريخ التسجيل: 15/09/2009
العمر: 46
الموقع: مصر

مُساهمةموضوع: استصلاح الاراضى الصحراوية فى الصحراء الغربية المصرية   الأحد فبراير 06, 2011 1:03 am

استصلاح الاراضى الصحراوية
استصلاح الصحراء
تكنولوجيا زراعة الصحراء هى الأساليب و الفنون المتبعة فى زراعة البيئة الصحراوية للحصول على أفضل عائد من الزراعة فى هذة البيئة .

ما هو أستصلاح و تحسين الأراضى ؟
أستصلاح الأراضى هو أصلاح عيب واحد أو أكثر للأرض يعيق الزراعة و يقلل أنتاجية الأرض .
ليكن موضوعنا أذن هو تكنولوجيا زراعة الصحراء و ليس أستصلاح الأرض لأن تكنولوجيا زراعة الصحراء مفهوم أوسع و أشمل و أعم و هو ما نحتاج ألية و نطبقة دائما فى جميع الأوقات بينما يكون أستصلاح الأرض جزء من تكنولوجيا زراعة الصحراء نلجأ ألية فى حالة وجود عيب بالأرض يحتاج لأصلاحة .

أهم أساليب زراعة الصحراء
و نعنى بها الأساليب الملائمة للبيئة الصحراوية أو تلك التى تعدل الظروف البيئية الى ظروف أنسب .
و حتى تكون الرؤية للموضوع أوضح فلابد من التعرف أولا على البيئة الصحراوية

الصحراء ظاهرة مناخية أى أن الأحوال المناخية هى التى كونتها أبتداء . المناخ يتكون من عدة عناصر منها درجة الحرارة و الرياح و الرطوبة و البخر و غير ذلك .
يتراوح مناخ الصحراء بين الجاف و الشديد الجفاف .
توجد عدة تعريفات للعلماء عن الجفاف و بالتالى تم وضع دليل الجفاف أى المعادلة التى نحسب بها درجة جفاف أى منطقة . يتم تقدير الجفاف بناء على عنصرين من عناصر المناخ لهما أهمية بالغة فى الزراعة و هما التساقط أى هطول المطر و البخرنتح أى ما يتبخر من ماء عن سطح الأرض أو سطح ماء حر أما النتح فهو تبخر الماء من سطح النبات .
و لكى نفهم معنى الجفاف ببساطة فأن الرطوبة الموجودة فى البيئة هى عبارة عن ماء التساقط مطروحا منة البخرنتح و لنا أن نتخيل الصحراء صيفا حين ينعدم كليا تساقط المطر بينما فى نفس الوقت يبلغ البخر نتح أقصى مداة و نلاحظ هنا أن سعة البخر نتح ( أمكانية حدوث البخرنتح ) هى أكبر من البخرنتح الفعلى ( بخرنتح الماء الموجود فعلا ) . و هنا يسأل سائل و ما علاقة هذا بالزراعة ؟

العلاقة مباشرة و أساسية أى لها أهمية أولى لأن ما يحتاجة النبات من ماء رى يمتصة من تربة مزروع بها يساوى ما ينتحة هذا النبات من ماء عدا 1 - 2 % من تلك الكمية هى فقط التى تدخل فى تركيب جسم النبات .
لذا تختلف أحتياجات الرى من منطقة لأخرى و تختلف أيضا من فصل لآخر من فصول السنة داخل المنطقة الواحدة حين تتزايد أحتياجات الرى لأقصى أحتياج ( بييك أيريجاشن ريكويرمنت بى أى أر ) عندما يكون البخرنتح أكبر ما يمكن كما يحدث فى شهر يوليو وكمثال تكون أقصى أحتياجات رى للزيتون المنزرع بالساحل الشمالى الغربى لمصر فى شهر يوليو حين يكون أجمالى البخرنتح طوال الشهر 206 ملليمتر فيحتاج الفدان المروى بالتنقيط 462 متر مكعب مياة فى شهر يوليو بمعدل 15,4 متر مكعب ماء يوميا للفدان .

أذا ليس صحيحا أن زراعة الصحراء هى مجرد أستصلاح لأن بيئة الصحراء مثلها مثل أى بيئة أخرى لها مجموعة مميزات و لها مجموعة عيوب و لزراعتها علينا تفهمها بجميع خصائصها من مزايا و عيوب و على ذلك يكون أختصار زراعة الصحراء فى أستصلاحها مفهوم قاصر خاطئ لأن الصحراء ليست مجرد مجموعة عيوب .

المطر تحسب كميتة و أقل كمية مطر مطلوبة للزراعة المطرية التى تسمى أيضا بعلية أو زراعة جافة تتراوح الكمية بين 400 -600 ملليمتر مطر / سنة و لو قلت كمية المطر عن ذلك سنحتاج لأستكمال مياة الرى من أى مصدر ماء جوفى أو سطحى و يسمى هذا الرى التكميلى .
مصر كمثال لأقل المناطق الصحراوية فى الأمطار و لولا نهر النيل لكانت يبابا فالمنطقة من أسيوط فجنوبا تسجل صفر ملليمتر مطر / سنة كأقل مستوى أمطار فى العالم و عند القاهر يمر خط مطر 25 ملليمتر أما الساحل الشمالى الواقع على البحر المتوسط فبالكاد يتساقط علية ما متوسطة 150 ملليمتر / سنة

كمية المطر ليست هى كل ما يهم بل يساويها فى الأهمية توزيع التساقط على مدار أيام العام أو على الأقل على مدار فصل المطر الشتوى الصحراوى و هو ما لا يحدث .
المطر الصحراوى لة ميزات خاصة فقد يمر أكثر من عام دون تساقط مطر و قد يتساقط مطر فجائى دون مقدمات فى ظاهرة صحراوية تسمى فلاش راين أى مطر كالبرق هذا غير أن كميات المطر الصحراوى لا تتوزع على أيام موسم التساقط فقد تتساقط الكمية بكاملها خلال مرتين أو ثلاثة مرات فقط فى كل العام و أيضا قد تختلف كمية المطر زيادة أو نقصا عن المتوسط السنوى المحصوب غلى أساس أحصاء مطر سنوات طويلة مراعاة لذلك.

الرياح يبلغ أقصى تأثير لها فى الصحارى لأنها مكشوفة بدون غطاء نباتى فيتحقق أقصى تعرض للرياح بما لة من تأثيرات سلبية على النبات المنزرع و كذلك التأثير فى أنجراف التربة لهذا فالقاعدة الراسخة أنة لا توجد زراعة صحراوية ناجحة بدون مصدات رياح لحماية التربة و حماية المزروعات بل أنها وسيلة تحكم بيئى لتعديل المناخ المصغر ( ميكرو كليمت ) أى مناخ الحقل
. كمعلومة هامة فأن أقصى سرعة للرياح تكون عند الخمسين سنتيمتر التى تعلو سطح الأرض مباشرة . تنشأ مصدات الرياح من أشجار يتدرج أرتفاعها نحو الأعلى ثم يتدرج ثانية للأقل أرتفاعا حول منطقة كبيرة يتعدد فيها نطاقات مصدات الرياح أما داخل الحقل الموجود بهذة المنطقة فيوصى بأنشاء المصد فى ثلاثة صفوف متتالية المسافة بينها نصف المتر و تزرع الأشجار بالتبادل أى أن كل شجرة تكون بين منتصف شجرتين من الصف الذى قبلها أو يليها وتكون المسافة بين الشجرة و التى تليها فى الصف الواحد نصف متر أيضا و نختار أشجار المصد من أنواع عالية ما أمكن لأن شجرة المصد تحمى ما خلفها لمسافة تساوى خمس أمثال أرتفاعها و يراعى أن لا تنافس أشجار مصد الرياح نبات الحقل و أن لا تكون ناقلة الأمراض ألية و أنسب النباتات لمصد الرياح هى الكازورينا و الكافور اللتين يصل أرتفاعهما عشرين مترا فتحمى لمسافة مائة متر و على ذلك و حتى نحقق الحماية المطلوبة يجب تقسيم الحقل الى مساحات تساوى كل منها خمسة أفدنة أى أثنين هكتار أى عشرين دونم تحاط بالمصد السابق ذكر مواصفاتة من جميع الجهات .

درجة الحرارة تبلغ أكبر قيمة لها فى الصحراء و هى المسئول الأول عن وجود أعلى قيم بخرنتح فى الصحراء و بالتالى أعلى أحتياجات رى و أعلى قيم فقد المياة بالتبخر .
معدلات التبخر العالية تسبب التمليح الثانوى للتربة حيث يتبخر ماء التربة تاركا خلفة مزيدا من الأملاح فى منطقة أنتشار جذور النبات فتتفاقم مشاكل الملوحة فى الوقت الذى يقل فية غسيل التربة بواسطى الأمطار كما يحدث بالمناطق الرطبة.
لكن توجد لحرارة الصحراء مزايا فالدفء طوال أيام العام يجعل الصحراء صوبة زراعية طبيعية تصلح للزراعة على مدار جميع أيام العام لذلك فالعجب كل العجب من هؤلاء الذين يدعون لأستخدام الصوب الزراعية و أنفاق الزراعة بصفة عامة و الصحيح أن أستخدامها يكون مقيد مرشد لحالات خاصة مثل أستخدمها فى المشاتل أو للأغراض البحثية أو ربما أنتاج خضر شتوية فى الصيف .
من مميزات حرارة الصحراء أنها تسبب النضج المبكر للمحاصيل و من مميزات الحرارة أن أعلى قدرة أمتصاص لمحلول الترية بواسطة النبات تكون فى الدفء عند 25 درجة مؤية و كذلك تحقق أعلى أستفادة من تغذية النبات .
السطوع الضوئى .
تتمتع الصحراء بأعلى سطوع ضوئى على ظهر الأرض فهى مكشوفة تماما لضوء الشمس و الجو يخلو من الغيوم التى تعيق وصول هذا الضوء و سطح الأرض ذى اللون الفاتح ما هو ألا مرآة هائلة المساحة تغطى كامل الأرض فتعكس الضوء بما يضاعف سطوعة . الضوء عبارة عن طاقة .
صبغ الكلوروفيل الأخضر ( يوجد منة أربعة أنواع ) يمتص أطياف ( حيز ترددات ) الضوء الأخضر و يستخدمة النبات فى تفاعل أنشطارى لشطر جزيئ الماء و تحرير ذرتى الهيدروجين و ذرة الأكسجين المرتبطين معا فى جزيئ الماء و من ثم يستخدموا فى عملية بناء جزيئ سكر الجلوكوز و منة يتخلق داخل النبات كافة أنواع السكر و النشا و الدهن و البروتين التى يحتاجها النبات و كذا الفيتامينات و الهرمونات و الأنزيمات و تسمى تلك العملية الهامة البناء الضوئى الذى يتحرر فيها كميات أكسجين تنطلق فى البيئة و الصحراء تحقق أعلى مستويات البناء الضوئى و التبكير فى نضج المحاصيل .
الطاقة الضوئية عندما تسقط على الأجسام فمصيرها واحدا من ثلاثة فأما أن تعكسها الأجسام كما تفعل المرايا مصقولة السطح و أما تنفذ خلال الأجسام كما يحدث بالأجسام الشفافة و أما أن تمتص الأجسام طاقة الضوء كما يحدث فى الأجسام سوداء اللون.
طاقة الضوء الممتصة تواجة أحد مصيرين بأن تكتسب الألكترونات هذة الطاقة فتحدث تغيرات بالمادة أو فى الغلب فأن معظم طاقة الضوء التى تمتصعا الأجسام تتحول الى طاقة حرارية ترفع درجة حرارة الأجسام . كلما زاد السطوع الضوئى كلما زاد البخرنتح كلما زادت أحتياجات النبات لماء الرى .

التربة الصحراوية خفيفة كثافتها أقل من التربة الطينية مكونة من حبيبات منفردة مفككة عديمة البناء مسامها واسعة ضعيفة الأمساك بالماء تصرفة خلال ساعتين بينما يستغرق الصرف فى التربة الطينية يومين و حبيبات تربة الصحراء الخاملة كيميائيا فى معظمها لا تتشرب الماء بينما يتشرب الطين عشرين مثل من حجمة ماء و تتشرب المادة العضوية مائتيى مثل حجمها ماء لذلك يتزايد فقد الماء بالترشح فى تربة الصحراء علاوة على فقدة بالبخرنتح السابق ذكرة و فى نفس الوقت تزداد أحتياجات الرى فى الصحراء كل هذا علاوة على ندرة الماء بالصحراء و هو ما يترتب علية ندرة الغطاء النباتى و الحياة و بالتالى تخلو تربة الصحراء من المادة العضوية و أن وجدت فأنها تستهلك بأسرع ما يمكن فى مناخ الصحراء .
و تربة الصحراء كلسية تغلب فيها مركبات الكالسيوم و أراضيها ذات رقم حموضة ( رقم بى أتش ) 7 فأعلى .
حبيبات التربة الصحراوية كبيرة الحجم غير النشطة عديمة الشحنات الكهربية لا تجذب الى سطحها مغذيات النبات كما يفعل الطين و أكثر منة المادة العضوية فيقال أن السعة التبادلية الكاتيونية للأرض الصحراوية منخفضة و أضافة لقلة المغذيات التى تفتقر أليها الصحراء وراثيا تقل نسبيا خصوبة الصحراء و الخصوبة لا تعنى توفر الغذاء فقط بل تعنى أيضا تيسيرة للنبات الذى تساعد عليه سعة تبادل الكاتيونات . مناخ و تربة الصحراء يفرضان ضرورة الرى بالتنقيط و الرى بالرش فرضا .
استصلاح الأراضي
هو إزالة جميع المعوقات بحيث تجعل الارض من اراضي غير اقتصادية الى اراضي اقتصادية ويقصد بالاقتصادية هي لايقل انتاجها عن 50 % من الحاصل في المحاصيل الحقلية اما في البساتين هي لايقل انتاجها عن 80 % من الحاصل
الاستصلاح هو مجمل النشاطات والفعاليات والتي تلزم توفر بيئة ملائمة لنمو النباتات وبمعنى اخر تحويل الاراضي الغير مناسبة للاسثمار الزراعي الى اراضي ذات انتاجية عالية ومردود اقتصادي عالي يتاثر الانتاج الزراعي بعدد من العوامل المتداخلة وان التربة هي الوسط الذي ينمو فيها النباتات ومصدر مائها وغذائها وان أي تلف في خواص التربة التي تؤدي خفظ نسبة انتاجها عن معدلها المطلوب لذلك يجب معالجة هذا الضرر قسم العالم فيلادجينسكي استصلاح الاراضي الى قسمين
• الاستصلاح التكنيكي هو الذي يعمل في تغيير الصفات الفيزيائية والكيميائية بهدف تحسينها .
• - الاستصلاح الزراعي يهدف الى استغلال التربة كوسط لنمو المحاصيل الزراعية ويتضمن الاستصلاح الزراعي تنظيم النظام المائي والهوائي في التربة او أي تنظيم يرفع من انتاجية الاراضي الزراعية
• اما الاراضي التي يجب معالجتها فهي كما يلي
• الاراضي المتاثرة بالملوحة .
• الاراضي القلوية (الصودية) .
• الاراضي الجبسية .
• الاراضي الكلسية .
• الاراضي الغدقة .
• الاراضي الرملية .
• الاراضي الصحراوية .
• الاراضي الحامضية .

الأراضي الطفلية والجيرية والرملية والصحراوية
الأراضي الطفلية

الأراضي الطفلية تظهر بالصحراء المصرية فى عدة صورتتدرج من الرمل الى الطفلة او الطفلة الطينية ولايعرف بالضبط طريقة تكوينها وتتميز هذه الاراضى بالقطاع العميق المتجانس الى حد كبيروعموما فهى اقل انتشارا من الاراضى الرملية فى الصحراء
الطفلة Tafflaهى تعبير عربى دارج يطلق على الرواسب الطينية المتماسكة بصفة عامة والتى من الوجهة الجيولوجية تضم عدة أنواع ، منهاالحجرالطينىClay stone ،الحجر الطميى،Mud stone أو Silt stoneوهى أحجاركتلية متماسكة تتواجد فوق اوبالقرب من سطح الأرض كما تظهر بصفة رئيسية فى المناطق المحيطة بالوادى والدلتا. أما اذا تواجدت على أعماق مختلفةفى باطن الأرض وكانت متصلبة وذا تتكوين طبقى فانها تسمى Shales
وتختلف الطفلة فى صفاتها الميكانيكية فمنها الغنى فى نسبة الطين ومنها الغنى بالرمال والسلت . كما انها تختلف فى نوعية معادن الطين السائدة بها فمنها الغنى بالمعادن المتمددة مثل رواسب البنتونيت Bentonite ومنها الطاقة الكاوؤلينية
وطبقا لما تم حصره فان احتياطات الطفلة التى تم تقديرها بواسطة هيئة المساحة الجيولوجية فى مصر تبلغ حوالى 11مليار طن مع ان هذا الحصر لم يشمل اماكن كثيرة اخرى تتوافر بها الطفلة مثل ماهو متواجد فى غمازة الكبرى (محافظة الجيزة) والمساخيط (الفيوم) وشلوفة (الاسماعيلية) والدير (قنا) وكوم امبو (اسوان) والطور (جنوب سيناء)
ومن التحليلات الميكانيكية والكيماوية لبعض انواع الطفلة المصرية يتضح لنا ان الرواسب الطفلية فى حد ذاتها قد لاتصلح فى كثير من الاحيان كوسط ملائم لنمو النبات . ويرجع ذلك الى النسبةالعالية من الطين ذى الخواص المختلفة من التمددوالإنتفاخ والإحتفاظ بالرطوبةوكذلك وجودالمواداللاحمةمن أكاسيدالحديد،الجبس وكربونات الكالسيوم وأيضاً لاحتوائها على نسبة عالية من ملح كلوريدالصوديوم بالإضافة الى إن نفاذيتها للماء تكاد تكون منعدمة
وفى حالة ظهورها كعروق او ترسيبات سطحية فى بعض المناطق الصحراوية المستصلحة كما هو الحال فى بعض مناطق الصالحية (الاسماعيلية) ووادى الفارغ والخطاطبة فانها تسبب اضرارا مباشرة على كل من التربة والنبات. كما تتسبب الطفلة فى عدم إنتظام توزيع مياه الرى نظرا لاعاقة حركةأجهزةالرى المحورى Center pivot
وتتميزالطفلة
النشاط السطحى الفعال وإرتفاع السعةالكاتيونية CECحيث تتراوح من 40-٦٠ملليمكافئ / ١٠٠جرام تربة-
إرتفاع نسبةالصوديوم المتبادل ESPفى كثيرمن الأحيان والتى قد تصل الى56 % - ولكن يمنع ظهور خواصها القلوية من تفرقة ولزوجة وجود تركيزات عالية من الاملاح الكلية الذائبة
وبشكل عام فان الطفلة تنتشر انتشارا كبيرا فى ارجاء مصر والكميات الغير المستغلة منها كبيرة جدا ومع ان تكاليف استخراجها قليلة الا ان الفرز الذى يتم يدويا فى بعض الاحيان بغرض فصل اكاسيد الحديد والجبس وبعض الشوائب الاخرى يرفع من سعر التكلفة
اما بالنسبة للاستخدام الزراعى فيمكن اضافة الطفلة الى الاراضى الرملية مباشرة بدون فرز مما يقلل من تكاليفها. وتتوقف هذه الحالة اقتصاديات استخدمها فى استزراع الاراضى الرملية على عدة عوامل اهمها بعد المصدر عن منطقة الاستزراع ونسبة الطين بها ومدى توافر وسائل نقلها الى اماكن الاستفادة منها
مماسبق عرضه وقبل التفكير فى الاستفادة من الطفلة الصحراوية كمصلح للاراضى الرملية لابد من اجراء الخطوات الاتيه
إجرادمسح لأماكن الطفلة ومدى إنتشارها سواء بالعمق أو بالإمتداد الأفقى -
- إجراءالتحليل الكيماوىلهاوذلك لتحديدمستوىتواجدالأملاح الذائبة والجبس،وكربونات الكالسيوم وأيضاً تقديرنسبةا لصوديوم المتبادل بها
إجراءالتحليل الميكانيكىلهالحساب نسبة الطين والسلت -
تحديد التركيب المعدنى للطفلةلمعرفة نوع معادن الطين السائدة وخواصها-
وبعد التاكد من سلامة صفات وخواص الطفلة ومطابقة معايير استخدامها فى تحسين الاراضى الرملية فانه يمكن استخدامها كمحسنات جيدة لهذه الاراضى.
وقد اثبتت بعض التجارب التى استخدمت فيها طفلة غنية بالبنتونيت حدوث تحسن كبير فى نسبة الماء الميسر وكذلك زيادة قدرة التربة على الاحتفاظ بالعناصر الغذائية نتيجة زيادة سعتها التبادلية الكاتيونية مقارنة بارض رملية لم تضاف اليها الطفلة
اى نستطيع ان نقول ان الرواسب الطفلية الصحراوية تعتبر من الثروات التى يجب استغلالها زراعيا كمصلح فى استزراع الاراضى الرملية

الأراضي الجيرية

إن استصلاح الأراضى الجيرية هى محاولة لمعالجة المشاكل المختلفة التى ترافق تلك الأراضى بهدف تحويلها إلى بيئة ملائمة لنمو وإنتاجية النباتات الاقتصادية ويمكن إتباع ما يلى فى استصلاح الأراضى الجيرية
المشاكل

مشكلة الطبقة السطحية الصلبة .
مشكلة ندرة الماء .
مشكلة ندرة العناصر الصغرى .
اختيار المحصول المناسب
مشكلة عدم التوازن الخصوبى .
الطبقات التحت السطحية الغير نفاذة .

الحلول
ويمكن إجمال أهم النقاط اللازم مراعاتها عند زراعة واستصلاح الأراضى الجيرية فيما يلى
الإكثار من إضافة السماد العضوى والعناية بالتسميد الأخضر .
ضبط مواعيد التسميد الفوسفاتى بما يتناسب مع فترات امتصاص النباتات له
الإكثار من إضافة الأسمدة البوتاسية .
تجنب إضافة النتروجين فى صورة أسمدة تحتوى على امونيا .
رش النباتات بالحديد فى حالة ظهور أعراض نقصه .
العناية الشديدة بحرث التربة أ وعزقها فى الوقت المناسب .
ريها على فترات متقاربة وعدم السماح للأرض بالجفاف الزائد حتى لا تحدث ظاهرة الانهيار عند ابتلال الأرض نتيجة عدم ثبات بنائها
العناية بالصرف حتى لا تتكون بها طبقات صماء . الأمر الذى يحدث فى الأراضى الجيرية متى كان صرفها غير جيد

أهم المحاصيل التى تجود فيها

محاصيل المراعى والذرة والقطن والبنجر والطماطم والزيتون واللوز والعنب والخوخ كما تنجح فيها الأشجار الخشبية مثل السنط والكافور .

الأراضي الرملية

ظروف تكوين الأراضي الرملية
• المناخ حار ، ودرجة الحرارة عالية ، وقلة الأمطار.
• عدم وجود غطاء نباتي .
• عدم وجود مادة عضوية .
• الحبيبات مفتتة و تبقي حبيبات رمل .
• لا يكون لها قطاع أرضي مميز لأن المناخ قليل الأمطار فلا يحدث اختراق للماء بالأرض .

الخواص المورفولوجية للأراضي الرملية
• لونها أصفر .لأن لا يوجد بها مادة عضوية .
• أراضي مفككة .
• المناخ الجاف يجعل بعض المساحات من هذه الأراضي تحتوي علي نسبة من الجبس أو كربونات الكالسيوم
• يوجد علي السطح أحجار و حصى بسبب الرياح التي أزالت الرمال .

الخواص الطبيعية للأراضي الرملية
• الأراضي الرملية فقيرة في محتواها من المادة العضوية .
• نفاذيتها عالية و تهويتها جيدة .
• ذات كثافة ظاهرية مرتفعة .
• ذات سطح نوعي منخفض لكبر حجم الحبيبات .
• معدل رشح المياه في الأراضي الرملية عالي ، ولذلك ينصح بالري بالرش أو التنقيط وهي نظم الري المناسبة للأراضي الرملية .
• سهلة التأثر بالرياح .
• قلة قدرتها علي الاحتفاظ بالماء ، فالماء الميسر في هذه الأراضي قليل جدا .

الخواص الكيميائية للأراضي الرملية
السعة التبادلية الكاتيونية :
هي عبارة عن قدرة الأرض علي امتصاص الكاتيونات ، فالأراضي الرملية لها سعة تبادلية كاتيونية منخفضة فتكون قدرتها علي الاحتفاظ بالعناصر الغذائية منخفضة و هذه تمثل مشكلة
المادة العضوية قليلة :
فهي تساهم في السعة التبادلية الكاتيونية ولرفع السعة التبادلية الكاتيونية يجب إضافة مادة عضوية
حبيبات الرمل كبيرة الحجم :
مساحة سطحها النوعي منخفض بينما الأراضي الطينية لها سطح نوعي كبير . والأراضي الرملية يكون ذلك بسبب كبر حجم الحبيبات و غير مرنة و لا تتماسك عند الجفاف . ولذا تكون التفاعلات الكيميائية قليلة في الأراضي الرملية لأن سطحها النوعي قليل لذا لابد من إضافة طمي لزيادة مساحة السطح النوعي لها .

الأراضي المتأثرة بالأملاح

تقسم الأراضي المتأشرة للأملاح الي
أراضي ملحية.
أراضي ملحية صودية.
أراضي صودية.
الأراضي الملحية
Ec أكبر من 4 ملليموز/سم.
نسبة الصوديوم المتبادل Esp أقل من 15%.
PHأقل من 8.5%.
يتواجد في هذه الأراضي بصفة أساسية أملاح الكالسيوم والماغنسيوم يليهم الصوديوم و البوتاسيوم.
رغم أنها أرض ملحية للكن نفاذيتها جيدة لوجود أملاح الكالسيوم و الماغنسيوم.
يتواجد علي سطحها بعض الأملاح.
أراضي ملحية صودية
ECأكبر من 4 ملليموز/سم.
ESPأكبر من 15%.
PHلاتزيد عن 8.5.
الأراضي الصودية
EC أقل من 4 ملليموز/سم.
ESPأعلي من 15%.
PHأعلي من 8.5% وقد يصل الي 10%.

الأرض الصحراوية

يجرى التوسع فى زراعة الأرض الصحراوية .
حقيقة كل أرض مصر صحراوية و الصحراء تنشأ تبعا للمناخ الجاف و كل مصر مناخها جاف بل أن المنطقة من أسيوط فجنوبا هى الأكثر جفافية على مستوى العالم . أراضى دلتا و وادى النيل الطينية التى نقلها النهر أستثناء من الأراضى الصحراوية لكن يبقى مناخها جافا و معرضة للملوحة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://technolabelbahaagp.googoolz.com
Admin
Admin


عدد المساهمات: 2731
تاريخ التسجيل: 15/09/2009
العمر: 46
الموقع: مصر

مُساهمةموضوع: ما هو أهم ما يجب معرفتة عن الصحراء حتى أستثمر فى زراعتها ؟    الأحد فبراير 06, 2011 1:12 am

ما هو أهم ما يجب معرفتة عن الصحراء حتى أستثمر فى زراعتها ؟
تعرف على وجود كميات من المياة تكفى لزراعة مستدامة .
تعرف على صلاحية تلك الكميات من المياة للزراعة أى أن تكون ملوحتها قليلة تصلح للزراعة و الحد الأقصى المقبول و المعقول قريبا يدور حوال 3000 جزء فى المليون ( 4,7 ملليموز/ سم تقريبا ) و أكثر من هذا تبدأ معة المشاكل العويصة
ثانيا تعرف على الأرض
تشترك الصحارى فى الصفات العامة لكن من أهم صفات الأرض الصحراوية أن تفاصيل هذة الصفات تختلف من منطقة لأخرى تجاورها حتى على بعد أمتار قليلة لذلك يكون مطلوبا دراسة تفصيلية تتم على كل مساحة قدرها خمسة أفدنة
الدراسة تتم بالتحليل الفيزيائى و التحليل الكيميائى
التحليل الفيزيائى
يحتوى عدة عدة تحليلات أهمها تحديد رتبة قوام التربة أى نسب مجموعات حبيبات الرمل الخشنة و حبيبات الطين الناعمة و حبيبات السلت الوسط بين هذا و ذاك و تعبر رتبة القوام فى النهاية عن مدى نعومة أو كبر حبيبات التربة بصفة عامة و هى التى تميل للخشونة عموما بالصحراء و تكون التربة خفيفة الكثافة واسعة المسام ضعيفة القدرة على الأحتفاظ بالماء لزمن طويل . و يهم من الناحية الفيزيائية معرفة عمق القطاع الأرضى أى عمق التربة الناعمة و حتى تقابل طبقة أرض متصلبة و تلك الخاصية مهمة فى الصحراء أذ قد لا يتجاوز عمق التربة سنتيمترات قليلة و بالتالى فسوف لا يلائم نمو الأشجار لعدم توفر عمق كافى لأنتشار الجذور . و من الصفات الفيزيائية الهامة فى الصحراء معرفة نسبة الحصى و الأحجار الموجودة على سطح الأرض و فى عمق المحراث ( 20 - 30 سم ) و سائر الأعماق لأن هذة الحبيبات التى يزيد قطرها عن 2 ملليمتر و تصل لعدة عشرات من السنتيمترات لو زادت نسبتها فستعيق عمل الميكنة الزراعية بل يمكنها أعاقة الزراعة اليدوية و بالوسائل البسيطة و تمنع زراعة المحاصيل الحقلية كمحاصيل العلف لكن يمكن للأشجار أن تنمو فى هذة الحالة
التحاليل الكيميائية
عديدة منها قسم يحلل محتوى التربة من مغذيات النبات و هذا لا يهمنا فى الصحراء لأنها فقيرة فى مغذياتها عموما .
أهم تحللين كيميائين فى الصحراء هما معرفة الملوحة الكلية لكل من ماء الرى و التربة و الثانى معرفة نسبة الجير بالتربة و ذلك لأن مناخ الصحراء الجاف ينشأ معة بالضرورة الملوحة و تراكم الجير .
كلما زاد تراكم الملح أو الجير بالتربة كلما أعتبرت الأراضى ملحية أو جيرية و شكل ذلك عبئا على النبات مما يسبب أجهادة

هنالك بعض العوامل التي تؤثر سلبا على التربة والنبات وبالتالي تؤثر على الانتاجية للاراضي الزراعية وهي
نوعية مياه الري
توفر نظام الري والبزل المنتظم
الظروف المناخية
ولذلك تتلخص مهمة الاستصلاح ودورها في الانتاج الزراعي كما يلي
زيادة رقعة الاراضي الزراعية
زيادة انتاجية الوحدة الزراعية وهي الهكتار كانت سابقا الدونم فمهمة الاستصلاح لتوفير الامن الغذائي بسبب الزيادة السكانية
وفى الحقيقة فان استصلاح الاراضى يعتمد وبدرجة كبيرة على حسن اختيار ودقة تنفيذ نظام الاستصلاح المناسب ويتطلب هذا الامر تجميع البيانات اللازمة بشكل مبدئى وشامل للعوامل والظروف المحيطة مثل ظروف التربة ومصدر ونوعية ونظام الرى وكذلك نظام الصرف السائد وايضا الظروف المناخية ونوعية المحاصيل وغيرها من البياناتالمطلوبة ثم ترجمة هذه المعلومات الى خرائط عن نوع التربة ومدى تجانسها وكذلك ملوحة التربة على طول القطاع وايضا الماء الارضى واعماقه وخرائط للصرف ان وجد
طرق الاستصلاح وتحسين قطاع التربة


-الاستصلاح بالوسائل الطبيعية

وتهدف هذه الطرق الى إصلاح الخواص الفيزيائية (الطبيعية) للتربة. وصفات التربة الطبيعة كالقوام والبناء والنفاذية من الصفات الموروثة وتعتبر محاولة تغير هذه الصفات عملية مكلفة وبرغم ذلك فتوجد عدة طرق او وسائل ميكانيكية من شانها تحسين هذه الصفات ومنها

* الحرث العميق Deep plowing

وتفيد هذه الطريقة عندما توجد بالتربة طبقة ردئية النفاذية بين طبقتين ذى نفاذية جيدة . او تكسير الطبقات الغير منفذة . كما يستخدم الحرث العميق فى الاراضى التى تعانى الطبقة السطحية بها من تاثير الصوديوم المتبادل بينما تكون الطبقة التحت سطحية تحتوى على كمية من الجبس يمكن الاستفادة منها فى تحسين طبقة الصوديوم بعد طمرها لاسفل

* اضافة الرمل Sanding

او عن طريق اضافة الرمل الى التربة الثقيلة (الترميل Sanding). او التربة ذات القوام الناعم وتؤدى الى تحسين النفاذية وتسهيل اختراق الجذور للطبقة السطحية وذلك باضافة طبقة من الرمل حوالى 10سم (حوالى 400م3/فدان) وعموما لاينصح بهذه الطريقة الا فى اضيق الحدود عند زراعة محاصيل ذات عائد نقدى مرتفع لتغطية نكلفتها العالية

* قلب التربة Profile inversion

قلب التربة الغرض منه تغطية طبقة غير مرغوبة بطبقة تقع اسفلها ولكنها افضل فى صفاتها. ويتم تقليب التربة عند بداية الاستصلاح باستعمال المحاريث القلابة التى تفج التربة على اعماق تتراوح من 60-90سم وتحتاج هذه المحاريث الى جرار قوى لجرها ولذلك فهى عملية مكلفة بالطبع

* اضافة الطمى Silting

اضافة الطمى للتربة ( اطماء التربة Silting) فتتم فى الاراضى الرملية بغرض تحسين مقدرة هذه الاراضى على الاحتفاظ بالماء . وكانت هذه الطريقة شائعة فى الماضى الا ان تكلفتها مرتفعة مما يجعلها غير اقتصادية علاوة على عدم توافر الطمى نفسه
ويمكن القول بان الغرض من العمليات الثلاثة الاولى هو زيادة نفاذية التربة المتماسكة اساسا عن طريق مزج طبقات التربة الناعمة والخشنة للحصول على تربة اكثر تجانسا ويكون ذلك يالحرث بعمق 50سم

-الاستصلاح البيولوجى

تعتمد هذه الطرق على الوسائل التى ترتبط بالكائنات الحية..تماما عندما نقول Biofertilizer والمقصود به التسميد المرتبط بالكائنات الحية (البكتريا والفطريات) او نقول التسميد الحيوى
لذلك فان هذه الوسائل تعتمد على

* الغطاء النباتى

ويتم ذلك للوقاية من الشمس تماما عندما يقى الانسان نفسه من اشعة الشمس بتغطية رأسه وتظليلها .وبالتالى مطلوب تغطية التربة وتظليلها بالنباتات المنزرعة حيث يقلل ذلك من زيادة معدلات التبخير التى تعمل على تجميع الاملاح فى الطبقة السطحية للتربة وتمليحها ويصبح من الصعب استمرار زراعتها بدون عج او استصلاح

* خفض مستوى الماء الارضى

ويتم ذلك بزراعة الاشجار الخشبية بكثافة معقولة يفيد كثيرا فى مثل هذه الظروف ويؤدى الى خفض مستوى الماء الارضى مع تحقيق عائد مادى مجزى ..وتم تنفيذ هذه الوسيلة ضمن مشروعات مركز بحوث الصحراء بواحة سيوة

* اضافة المادة العضوية

وهى السماد البلدى ومعروف بالطبع فوائدة للتربة ولاداعى للدخول فيها لما له من تاثير على تحسين الخواص الطبيعية والكيمائية للتربة سواء للاراضى الجيرية او الرملية

-الاستصلاح الكيميائى

تعتمد هذه الطريقة على استخدام المصلحات الكيميائية فى عملية الاستصلاح والتحسين للاراضى الملحية والقلوية والرملية .ويتوقف نجاح المصلحات الكيميائية بدرجة كبيرة على التوفيق فى تنظيم الظروف الهيدرولوجية ( الغسيل والصرف) للتربة المستصلحة
وتقسم المصلحات الى ثلاثة انواع طبقا لصفاتها التركيبية والخواص الكيميائية للتربة الى
-املاح الكالسيوم الذائبة مثل كلوريد الكالسيوم والجبس
-املاح الكالسيوم شحيحة الذوبان مثل كربونات الكالسيوم والمخلفات الجيرية من مصانع السكر
-المركبات الحامضية مثل الكبريت وحامض الكبريتيك وكبريتات الحديدوز
ويعتبر الجبس CaSO4.2H2O اهم المصلحات الشائعة فى استصلاح الاراضى القلوية. ونادرا ما يستعمل كلوريد الكالسيوم برغم ارتفاع معدل ذوبانه لكن ثمنه غالى جدا مقارنة بالجبس
وكربونات الكالسيوم (الجير) تستخدم فى استصلاح الاراضى الحامضية وهذه الاراضى لاتوجد عندنا فى مصر

وكثيرا ما يستخدم الكبريت فى الاستصلاح سواء الاراضى القلوية او الرملية وخاصة مع اضافة المادة العضوية (السماد البلدى)
والكبريت يعتبر مادة غير فعالة مالم يتاكسد الى حامض كبريتيك بواسطة بكتيريا التربة .كما تحتاج عملية الاكسدة الى خلق الظروف المواتية وخاصة الرطوبة

- الاستصلاح الهيدرولوجى

الاستصلاح الهيدرولوجى يهدف دائما الى تحسين نفاذية التربة حتى يمكن غسيل اى املاح تتراكم فى قطاع التربة الى خارج منطقة الجذور عن طريق الصرف سواء كان صرف طبيعى وهو المفضل طبعا ، او صناعى وهو المنتشر فى الاراضى المنخفضة نوعا ومتوسطة القوام او الثقيلة.
ويمكن الحصول على أفضل النتائج فى هذه الطريقة من الاستصلاح بوضع المصارف فى الاماكن المنخفضة بينما قنوات الرى فى الاماكن المرتفعة . اما اذا كانت الارض مستوية الى حد ما فتكون المصارف فى وسط المسافة بين قنوات الرى

وينم اجراء الاستصلاح بالغسيل Leaching للاراضى الملحية والقلوية .والتى تبنى على اساس احلال الماء المضاف او ماء الغسيل محل المحلول الارضى للتربة. والنسبة بين كمية الاملاح الاصلية الموجودة بالتربة قبل اجراء عملية الغسيل وكمية الاملاح الذائبة التى تزال بعد عملية الغسيل تعرف بـ شدة الغسيل Leaching intensity . وعملية الغسيل تحسب من معادلات رياضية كثيرة والتى لاداعى للخوض فيها لتقريب الموضوع الى الاذهان
واذا تأملنا الوضع الحادث ببساطة شديدة نجد ان عملية تمليح التربة عبارة عن حركة الماء والاملاح من اسفل الى اعلى بالخاصة الشعرية نتيجة التبخير .وبديهى فالماء الشعرى لايتحرك الى اعلى الا من خلال المسام الشعرية الضيقة فقط.اما عملية الغسيل فهى عبارة عن حركة الماء والاملاح من اعلى الى اسفل بالجاذبية الارضية.
وماء الغسيل لايتحرك الى اسفل الا من خلال المسام الواسعة الغير شعرية
اى معنى هذا ان حركة الماء والاملاح فى التربة تسلك طريقين مختلفين تماما وكل طريق منهم مؤهل لخدمة اتجاه واحد

فالطريق الصاعد لاعلى يتخلل المسام الشعرية فقط ومتخصص فى نقل الاملاح من اسفل الى اعلى والطريق الهابط الى باطن التربة يسلك المسام الواسعة فقط وهى المسام الغير شعرية ومتخصص فى ارجاع ماتم نقله من املاح عبر الطريق الاول .. والغريب فى هذا الامر ان حركة الاملاح سواء عبر الطريق الضيق الذى هو من اسفل الى اعلى او عبر الطريق الواسع الذى هو من اعلى الى اسفل انها لاتتم فى وقت واحد ..بل تتم بالتبادل ..فاذا نشطت الحركة عن طريق الخاصة الشعرية وانعدمت بطريق الغسيل كان هذا دليلا على التمليح ..والعكس صحيح.. وبالتالى فان المطلوب منا هو عدم اعطاء الفرصة لنشاط الخاصة الشعرية الذى يسبب هذه المشاكل

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://technolabelbahaagp.googoolz.com
Admin
Admin


عدد المساهمات: 2731
تاريخ التسجيل: 15/09/2009
العمر: 46
الموقع: مصر

مُساهمةموضوع: اسس الاستثمار فى استصلاح واستزراع الاراضى الصحراوية   الأحد فبراير 06, 2011 1:15 am

استصلاح واستزراع الاراضى الصحراوية

اسس الاستثمار فى الاراضى الصحراوية


النقاط التالية
- اختيار المكان وكما هو معروف ان يكون قريب من المواصلات ويسهل الوصول الية
اختيار التربة -
وهذا البند مهم جدا" وليس من السهل ان يختار تربة ايا " كانت او على سبيل ان سعر الفدان رخيص لانه من الاهمية بمكان ان ان التربة والمياة هما المحددان لفشل او نجاح اى مشروع زراعى لذا وجب الاهتمام بنوعية التربة ومدى احتوائها على العناصر الغذائية ومدى غناها وفقرها من هذة العناصر العناصر وايضا" ان لا تحتوى على املاح لايمكن ان تغسل مع مياة الرى
عمق المياة الجوفية-
ان لعمق المياة الجوفية بالتربة الاهمية التى تلى نوعية المياة والتربة -
- بمعنى انه كلما كانت المياة الجوفية ابعد او اعمق كلما كان المبلغ المطلوب لاستخراجها اكبر والعكس تماما" هو الصحيح ومن او ضح الامثله على ذلك المثال التالى
**وهو لو اننا اشترينا قطعه ارض ولتكن مساحة 100 فدان فى منطقة ما صحراوية وكان سعر الفدان فيها مثلا" 1000جنية وهذا الرقم سعر زهيد جدا" للفدان فيقول قائل ان الارض جيدة والموقع متميز ولم يعد امامنا الا حفر بئر لعمل شبكة الرى والشروع فى عملية الزراعة
الادارة السليمة الواعية -
اختيار الشتلات التى ستزرع فى الارض على اساس كمية الاملاح الكلية والذائبة فى التربة ومدى صلاحية مياة الرى التى من اجلها انفقت مبلغ وقدرة 174000 جنية لاستخراجها ومدى او معرفة المحاصيل والاشجار التى تصلح لنوعية المياة الموجودة من حيث تحملها لدرجة الملوحة من عدمة
العماله -
وهذا بند من اهم بنود النجاح او الفشل فى المشروزع برمته لان غالبية العماله فى الاراضى الصحراوية تتصف بالكسل الدائم وعد النشاط نهائيا" الا ما رحم ربك لذا لزم الامر الى متابعتها بصفة دورية ان لم تكن يومية
المصروفات الشهرية ومدى توافرها للانفاق على المزرعة فى اول عامين او ثلاثه اعوام وهى الفترة او الخطة المطروحة من قبل الادارة لبدء استرداد رأس المال وهذا الامر يتطلب مالايقل عن 5000 جنية شهريا" على اقل اقل اقل تقدير واكررها لما لها من الاهمية

استصلاح الاراضى الصحراوية

اولا/ معرفة البيانات الاتية

- الموقع للارض وعمل خريطة للارض وكذلك معرفة مناخ المنطقة
- مساحة الارض
- تضاريس الارض من حيث الارتفاعات والانخفاضات ومقدار المناسيب بين العالى والواطى من الارض
- مصدر الرى هل ابار ارتوازى او رى بحارى وملوحتها
- معرفة نوع التربة هل رملية او ارض جيرية
- تحليل التربة والماء اذا كان ارتوازى
- نوع الزراعات المطلوب زراعتها هل محاصيل حقلية او خضر او اشجار فاكهة

- وهناك بعض الخطوات التى يجب اتباعها وهى

- تحديد حدود المزرعة وزراعتها بالاشجار التى تستخدم كمصد للرياح مثل الجزورينا والسرو والكافور.......الخ

- تقسيم مساحة الارض الى مساحات متساوية فى المساحة ولتكن 20 فدان

- تسوية الارض بالقصابية لتسويتها تسوية تمهيدية ثم تتم التسوية النهائية بالليزر

- حفر الابار اللازمة للرى على ان يتم حفر بئر لكل 50 - 60 فدان قطر 8 بوصة على ان يركب على البئر 2 طلمبة بموتور كهرباء قدرة 40 حصان على ان يكون سحب الطلمبة 6 بوصة

- عمل شبكة الرى للارض كل 20 فدان مع بعض اما ان تكون الشبكة رى بالتنقيط او رى بالرش

- اضافة من 15 - 20 م سباخ بلدى / فدان + 50 - 100 ك كبريت زراعى + 150 ك سوبر فوسفات / فدان

- حرث الارض لتقليب الاسمدة بها

- اذا كان الوقت فى الموسم الشتوى يتم زراعة الارض بالبرسيم او الحلبة او الشعير واذا كان فى الموسم الصيفى يزرع الفول السودانى مع معاملة التقاوى بالاسمدة الحيوية المثبتة للازوت الجوى وهكذا ........ تستمر الزراعة حسب نوع المحصول المراد زراعته يوضع له البرنامج المناسب من الزراعة حتى الحصاد

ولاستصلاح وزراعة الاراضى المرتفعة فى نسبة الملوحة وكذلك مرتفعة PH يجب التعرف اولا على ما يلى
اولا: ما هى الملوحة

هى زيادة تركيز الاملاح فى منطقة جذور النبات وتصل هذه التركيزات الى الحد الذى يؤثر على نمو النبات ونقص فى المحصول وتكون الاعراض مشابهة لاعراض الجفاف لنقص الرى مثل جفاف الاوراق او ظهور اللون الداكن او الاخضر المزرق علهاويزداد تركيز الاملاح فى العمق نتيجة امتصاص النبات للمياه وترك الاملاح فى القدر القليل من الماء الباقى حول جزور النبات وتغسل الريات المتعاقبة الاملاح الى اماكن اعمق من الجزور وتظل تتجمع الاملاح ما لم يحدث الغسيل لها

وللحصول على محصول جيد يجب الحفاظ على وجود مياه متاحة للنبات بدرجة كافية وكذلك الغسيل للاملاح المتجمعة فى منطقة نمو الجزور قبل ان يزيد تركيزها عن قدرة النبات عن تحمل الملوحة ويؤدى ارتفاع منسوب الماء الارضى يعتبر مصدرا اضافيا للاملاح نتيجة لحركة الماء الارضى لاعلى ووصوله لمنطقة نمو الجزور وذلك لزيادة محتواه من الاملاح الزائبة فيه

- وينعكس تاثير كل من ملوحة الارض والجفاف فى نقص الماء المتاح للنبات وبالتالى نقص المحصول وتحدث اعراض كثيرة على النبات نتيجة لزيادة الملوحة فى الارض مثل احتراق الاوراق وتبقعها وتقزم النبات وزيادة الضرر مع زيادة مدة تعرضه للملوحة وتتفاوت النباتات فيما بينها فى درجة تحملها للاملاح وذلك لاسباب فسيولوجية خاصة بالنبات

وتقسم النباتات حسب درجة تحملها للملوحة الى

* - محاصيل حساسة للملوحة مثل البرتقال - الخوخ - الفاصوليا - البسلة العدس - الفول السودانى - الفاكهة المتساقطة الاوراق

*- محاصيل متوسطة التحمل مثل الجزر والخس والبرسيم والبصل والسورجم والقمح والطماطم

*- محاصيل متحملة مثل الشعير والبرسيم الحجازى والبنجر والقطن وعباد الشمس والخرشوف والكرنب والهليون

ثانيا:هناك علامات للارض الملحية والقلوية

- تزهير الاملاح فوق سطح الارض وتاخذ عادتا اللون الابيض

- فى حالة اشتداد الملوحة يتدهور بناء حبيبات التربة وذلك بتكوين السبخ ذو اللون الداكن وهذا دليل على القلوية الشديدة

- نمو بعض النباتات شديدة التحمل للملوحة مثل الخريزة والزيتة والطرفة والسمار المر .....الخ

ثالثا:الدلائل التى تظهر على النباتات المنزرعة بالارض الملحية هى

- ضعف الانبات وغياب الكثير من البذور

- اصفرار النباتات وتقزمها

- جفاف حواف انصال الاوراق فى البداية ثم تجف باقى الورقة كاملة

- يبدا جفاف اوراق النباتات من اسفل الى اعلى

- اتجاه النباتات المنزرعة فى الارض الملحية الى التزهير المبكر عن الموعد المناسب

- انخفاض نسبة عقد الثمار

- تساقط نسبة كبيرة من الازهار والثمار

- قلة مساحة الاوراق وصغر حجمها

ويجب اتباع الخطوات الاتية بالترتيب لعلاج ارتفاع الملوحة والقلوية بالارض


- لذا ننصح بتحسين صرف الارض وعمل حرث تحت التربة لتحسين الصرف والتهوية بالارض

- حرث الارض سكتين متعامدتين مع اضافة 300 ك جبس زراعى / فدان او اذا لم يتوفر الجبس الزراعى يضاف 100 ك كبريت زراعى / فدان قبل السكة الاخيرة من الحرث وتقليبها بالتربة

- ترفع جسور الارض والحواف تلف جيدا ثم تغمر الارض بالماء

- يتم صرف الماء سطحى بالمصرف ثم ملئ الارض ثانيا بالماء مرتين او ثلاثة ولمدة اسبوع

- بعد الاسبوع الاول والصرف السطحى يتم ملئ الارض بالماء مع قفل فتحات الصرف جيدا وترك الارض تصرف مائها فى باطنها مع تزويد الماء كلما نقص وبذلك تتحد الكبريتات مع الصوديوم وتذوب وتنزل فى باطن الارض لاسفل وتذهب للصرف وبالتالى نتخلص من الاملاح السطحية بغسلها مع ماء الرى والصرف واملاح الصوديوم باتحادها مع الكبريت وذوبانها ونزولها مع ماء الصرف الراشح فى بطن الارض الى ماء الصرف

- يتم تجفيف الارض ثم اضافة من 10 - 15 م3 سماد بلدى + 150 ك سوبر فوسفات + 50 ك كبريت زراعى ثم حرث الارض سكتين وزراعتها برسيم او حرثها وزراعتها بمحصول الشعير

- يمكن اضافة 8 لتر/ فدان حامض كبرتيك مركز مع ماء الرى عند رية الغسيل للشعير بعد زراعته وذلك لتحسين حموضة الارض وتحسين نمو البادرات ويضاف الحامض فى جركن يوضع على فتحة الرى على ان ينزل الحامض فى صورة نقط من ثقب صغير

- ينصح باضافة سلفات البوتاسيوم رشا على النبات بعد النمو وكذلك الاهتمام برش العناصر الصغرى على النباتات لرفع كفائة النبات وزيادة قدرته الانتاجية

الجبس الزراعي) مخصب طبيعي للتربة ومزيل للملوحة)

الجبس الزراعي من أفضل الوسائل في علاج قلوية التربة والتخلص من الأملاح الضارة بها وهو رخيص الثمن وسهل الاستخدام.
بعض فوائد الجبس الزراعي
- يحول التربة المالحة إلي تربة زراعية – يحفز النباتات علي الأزهار والثمار
- زيادة نفاذية التربة وجودة تهويتها مما يؤدي إلي سهولة اختراق جذور النباتات لها وزيادة قدرتها علي امتصاص المياه
- يساعد علي زيادة الكائنات الدقيقة بالتربة التي تقوم بتثبيت النتروجين
- خفض قلوية التربة والأملاح بها مما يتيح زراعة محاصيل كلن يصعب زراعتها بهذه التربة قبل اصلاحها بالجبس الزراعي
- زيادة إنتاج المحاصيل الزراعية بتحسين نموها وجودة محصولها
- يبقي الملوحة بعيداً عن جذور النباتات
أرخص مصدر للكبريت-
- الجبس الزراعي يعتبر صديق للبيئة

لماذا نستخدم الجبس الزراعي
- وجود قشرة ملحية علي سطح التربة بيضاء أو داكنة
- قلة نفاذية التربة وقلة تهويتها وقلة تماسكها
ارتفاع pH في التربة لأكثر من 7 درجات-
- ضعف النباتات وقلة نموها
- تقزم النباتات وتلوينها بلون أخضر داكن يميل للزرقة
- ظهور أعراض العطش علي النباتات واحتراق واصفرار الأوراق

التركيب الكيميائي
CaSO₄ - 2H₂O كبريتات الكالسيوم المائية SO₄ 80%
طريقة الاستخدام
يستخدم الجبس الزراعي في استصلاح التربة الملحية والقلوية كالآتي

يتم نثر الجبس الزراعي يدوياً أو بآلات نثر الأسمدة بمقدار كيلوجرام لكل متر مربع بعد القيام بتسوية سطح التربة. ثم تحرث الأرض حرثاً عميقاً ليخلط الجبس الزراعي بالتربة.
تقسيم الأرض إلي قطع أو أحواض ثم تشق قنوات ومصارف مائية ثم تروي الأحواض بالماء علي ارتفاع 15 سم وتترك حتى تتسرب المياه إلي داخل الأرض، و يعوض النقص في كمية المياه وذلك بغمر تلك الأحواض بالماء ثانياً حتى يتم التخلص من الأملاح الموجودة والذائبة في التربة وتخفيض قلويتها.
تضافإليها الأسمدة العضوية والكيماوية لزيادة خصوبتها وتحسين خواصها.



كميات الجبس المضافة إلى التربة
- إذا ظهر من تحليل الأرض أن نسبة الملوحة بالأرض أقل ن 4 ملليموز أي أقل من 2500 جزء في المليون يضاف الجبس الزراعي سنوياً حوالي ما بين 0.5 – 1.5 طن للفدان.

- إذا كانت الأرض ملحية متوسطة ما بين 4 – 8 ملليموز ( 2500 – 5000 جزء في المليون) يجب زيادة كمية الجبس الزراعي إلى حوالي ( 2 – 5 طن للفدان) وذلك للمحافظة على خصوبة الأرض.

- إذا ظهر من التحليل أن الأرض ملحية بنسبة عالية ما بين 8 – 12 ملليموز (5000 – 7500 جزء في المليون). تزداد كمية الجبس الزراعي إلى ( 5 – 8 طن للفدان) خاصة عند غسيل الأملاح

المحسنات التى تضاف للماء والتربة الملحية
نعرض بعض المحسنات للماء والتربة والنبات وهى
محسنات التربة منها
السماد البلدى - الجبس الزراعى – الكبريت
الزراعى - الاسمدة الحامضية - غسيل التربة
محسنات المياه منها
الاحماض مثل حمض الكبرتيك وحمض
النتريك بالنسب والمعدلات التى يراها المهندس المتخصص مناسبة - بعض المواد الكيماوية التى تعادل قلوية المياه
الاضافات التى يرش بها النبات لذيادة مقاومته وتحمله الملوحة منها
الاحماض الامينية مثل الهيومك اسيد - التغذية الورقية - الكالسيوم - البوتاسيوم .... الخ بالتركيزات والنسب
الطرق المستخدمة لاجراء عملية الغسيل


يتبع فى غسيل الاراضى الملحية نظامان للغسيل

-الغسيل المستمر Continuous Leaching
وفى هذا النظام يضاف الماء الى التربة بحيث يظل عمقه على سطح التربة فى حدود 10-20سم طوال مدة الغسيل ويعوض النقص التبخير او الصرف باضافات جديدة باستمرار

-الغسيل المتفطع Intermittent Leaching
وفى نظام الغسيل المتقطع (اى على فترات) يضاف اولا كمية من الماء تكفى للوصول بقطاع التربة الى مرحلة التشبع ثم يوقف بعدها الغسيل فترة حوالى ثلاثة اسابيع او اكثر قليلا ثم اضافة اخرى لمدة ثلاثة اسابيع اخرى .وهكذا حتى يتم غسيل اغلب الاملاح
وفى الحقيقة يعتبر الغسيل المتقطع اعلى كفاءة من الغسيل المستمر علاوة على عدم احتياجه لكميات كبيرة من الماء مما يخفف الضغط على المصارف

وبعد هذا العرض الموجز لطرق ووسائل استصلاح الاراصى يمكننا ان نقول بانه يمكن الاسراع بعملية الاستصلاح اذا لجأنا الى اكثر من طريقة فى نفس الوقت فمثلا استخدام طرق الحرث العميق او تقليب التربة قبل الغسيل يؤدى الى زيادة نفاذية التربة وبالتالى زيادة كفاءة التخلص من الاملاح بالغسيل ونفس الهدف يمكن تحقيقه لو لجأنا الى قلب التربة مع اضافة المادة العضوية
وبشكل عام فان كل طرق الاستصلاح سواء كانت طبيعية او كيميائية او بيولوجية او هيدرولوجية فانها تساعد كثيرا ولكن اجتماع الطرق جميعها سوف يعطى افضل النتائج باذن الله تعالى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://technolabelbahaagp.googoolz.com
Admin
Admin


عدد المساهمات: 2731
تاريخ التسجيل: 15/09/2009
العمر: 46
الموقع: مصر

مُساهمةموضوع: دراسة جدوى وفنية لاستصلاح الاراضى الصحراوية   الأحد فبراير 06, 2011 1:19 am


دراسة جدوى مالية
ان عملية تحويل الارض الصحراوية او البور الى اراض زراعية منتجة لها اسس علمية يجب ان تقوم عليها ، وخطوات منهجية يجب اتباعها والا انهارت عملية الاستصلاح واهدرت الاموال التي انفقت فيها ،
ويستلزم بناء مزرعة توافر الآتي :
1. قطعة ارض قابلة للاستصلاح
2. مصدر مياه متجدد صالح للري
3. شبكة ري ( غمر – رش – تنقيط (
4. زريبه مواشي
5. حظيرة طيور
6. وحدة بيوجاز
7. مكان مظلل لحفظ وتجهيز السماد
وذلك بخلاف الانشاءات التقليدية من مخازن واماكن مبيت وحراسة وخلافه

فاذا توافرت الارض القابلة للاستصلاح ومصر المياة الصالح المتجدد امكن الحصول على الانتاج الاستثماري الذي يضمن استمرار عطاء هذه الارض والاستفادة من عائدها وذلك اذا اتبعت الاصول العلمية

ونبين فيما يلي مراحل عملية الاستصلاح خطوة خطوة

اولا : اختيار الموقع :
ويتم اختيار الموقع الافضل بناء على معايير محددة اهمها :
1. مصدر المياة المتجدد
فاستمرار تواجد المياة يضمن استمرار بقاء المزرعة ، وحيث ان غالبية الاراضي المستصلحة تعتمد في الاساس على المياة الجوفية ، ولا يعرف الكثيرين حجم او مصدر الخزان الجوفي وقابليته للتجدد ، فيجب الرجوع في هذا الامر الى هيئة الاستشعار عن بعد وهي هيئة حكومية تقدم مشورتها فيما يتعلق بالمياة الجوفية مجانا
2. وفرة الايدي العاملة .
3. القرب من الاسواق للمساحات الصغيرة .

ثانيا : بعد اختيار الموقع وحفر البئر واستخراج المياه تبدا عملية الاستصلاح وتتركز في النقاط التالية :
1. ضبط نفاذية التربة
2. ضبط العناصر
3. ضبط المحتوى العضوي وبناء الدوبال
4. ضبط العدد البكتيري
5. ضبط معامل الناقلية الكهربائية
مع العلم بان جميع هذه القياسات مرتبطة ببعضها البعض ، فمعالجة اي معامل بطريقة صحيحة يؤثر ايجابا في المعاملات الاخرى .
ويتوقف العمل في كل ما سبق على التحليل الميكانيكي والكيميائي للتربة ، ويتم القيام به بمعمل خصوبة التربة بمديرية الزراعة مقابل 25 جم للعينة الواحدة ، او بمعمل الجامعة ، ويتوقف عدد العينات على مدى تجانس المزرعة ، ففي المزارع المتجانسة التربة يكتفى بعينتين احداها من عمق 25 سم والثانية من عمق 60 سم .
ويتم اخذ العينة من عينات عشوائية في حدود 15 نقطة للفدان وتخلط جيدا في وعاء ثم يوخد منها عينه في حدود 1 كيلوجرام للتحليل ، ويتم عمل نفس الطريقة بالنسبة للعينة العميقة .
اما في حالة الحقول الغير متجانسة فيتم عمل عينة لكل مساحة متجانسة على حدى .
ومن اهم عناصر التحليل ما يلي:

العنصر المعدل المطلوب ( ppm ) الرمز
الآزوت N > 20.0
الفسفور P > 15.0
البوتاسيوم K > 150.0
الزنك Zn > 1.5
النحاس Cu > 0.5
الحديد Fe > 4.5
المنجنيز Mn > 2.0
البورون B > 1.0
المادة العضوية Om > 1.5%
درجة القلوية Ph 6.5 – 7.5
الصوديوم المتبادل ESP < 15
الصوديوم المدمص SAR < 15
الناقلية الكهربية ECe < 4

بعد الحصول على نتيجة التحليل يبدا العمل :
الخطوة الاولى :
التسوية :
وتتم باستخدام اللودر او الجريدر وبواسطة سائق متخصص باعمال التسوية ويتم ذلك ايا ما كان نوعية الري المزمع العمل بها سواء غمر او رش او تنقيط .
وتستهدف هذه الخطوة سهولة الخدمة ، وانتظام توزيع مياه الري تحت نظم الري المختلفة ، وتقليل الانجراف ، ورفع كفاءة مصدات الرياح ، وانتظام التهوية .
الخطوة الثانية :
الحرث العميق :
ويتم اجراء عملية الحرث العميق في اتجاهين متعامدين للأراضي البور والحديثة الكلسية وذلك لعمق 1 متر وبمسافات لا تتجاوز ال 60 سم بين السلاح والاخر.
وتستهدف هذه الخطوة : تكسير طبقات الارض الصماء بما يضمن كفاءة الصرف ، وسهولة تغلغل وانتشار الجذور .
الخطوة الثالثة :
الحرث السطحي :
ويتم باستخدام المحراث العادي ولعمق 45 سم وباقل مسافات ممكنة بين الاسلحة ، ويجب ان يكون الحرث في اتجاهين متعامدين عكس اتجاهات الحرث العميق .
وتستهدف الخطوة تفتيح الطبقة السطحية للسماح بتغلغل السماد العضوي والعناصرـ التي سيتم اضافتها في الخطوة التالية ـ داخل الطبقة السطحية .
الخطوة الرابعة :
ضبط المحتوى العضوي والعناصر :
1. يضاف السماد البلدي بمعدل 50م3/ف ويجب ان يكون السماد البلدي جيد الكمر وتام التحلل ، وان يكون خليط من السماد النباتي والحيواني ، ولا يكتفي بالسماد الحيواني فقط لانخفاض محتواة من الكربون العضوي الذي يمثل الغذاء الاساسي للبكتريا التي تعتبر المعيار الرئيسي لخصوبة التربة ، وفي حالة عدم توافر السماد النباتي المكور يتم اضافة 250 كجم /ف رماد نباتي ( سكن الفرن ) .
2. تضاف العناصر الطبيعية بالكميات الواجبة للوصول بالعناصر الى المستوى القياسي للانتاج طبقا لما سبق بيانه ، ويتم تقدير هذه الكميات بواسطة متخصص في الزراعة العضوية بعد الاطلاع على نتيجة التحليل.
ويفضل خلط العناصر مع السماد البلدي ، ويتم بعد ذلك فردها بانتظام على سطح التربة ، ويمكن فرد العناصر اولا ثم يتم بعدها فرد السماد البلدي ، كما يستحسن استخدام مقطورة فرد السماد لضمان انتظام التوزيع .

الخطوة الخامسة :
اعادة الحرث والتسوية بالليزر:
بعد فرد السماد والعناصر يعاد حرث الارض بمحراث تحت التربة لعمق 45 سم في اتجاهين متعامدين لخلط السماد والعناصر بالتربة ، وتزحف الارض وتنعم في حالة وجود قلاقيل ، ويتم تسوية الارض باليزر لضمان اقصى استفادة من مياه الري وبالتالي اقل تكلفة ري ، ويتم بعد ذلك مباشرة تقسيم الارض وانشاء البطون وجداول الري ، وغمر الارض بالماء لارتفاع 10 سم فوق سطح التربة باستخدام المركب البكتيري EM1 بمعدل 10لتر/ف ، ويتم الاستمرار في ري الارض لمدة ثلاثة اسابيع مع اضافة 5لتر/ف من المركب البكتيري EM1 كل اسبوع .
في حال تبين من نتيجة التحليل الاولى ان الارض صودية او صودية ملحية ، يعاد التحليل الكيميائي بعد مرور الثلاثة اسابيع السابقة .

في حال تبين ان التربة لاتزال صودية او صودية ملحية يجب غسيل التربة قبل الزراعة .

ECe ESP SAR التربة
<4 <15 <15 طبيعية
مالحة > او=4 <15 <15
صودية < 4 > 15 >او=15
مالحة صودية >او=4 > 15 >او=15
وتختلف طريقة الغسيل باختلاف نتيجة التحليل وينقسم الامر الى حالتين :
الحالة الاولى :
وجود مصدر جيد لعنصر الكالسيوم مثل كربونات الكالسيوم : وفي هذه الحالة يستخدم عنصر الكبريت للغسيل ، حيث يضاف بالكمية التي تحدد بناء على نتيجة التحليل ، وتروى الارض لمدة عشرة ايام ليتفاعل الكبريت بفعل البكتيريا طاردا عنصر الصوديوم ، يتم بعدها الغمر بالماء لمستوى 10 سم فوق سطح التربة لغسيل الصوديوم.
الحالة الثانية :
الاراضي الغير غنية بالكالسيوم : ويتم غسيلها باستخدام الجبس الزراعي وبنفس الطريقة السابقة .
ويراعى اعادة التحليل والعرض على متخصص للوقوف على مدى كفائة عملية الغسيل .
ويفضل استخدام وحدة المغنطة على ماسورة الري للمساعدة في كفاءة عملية الغسيل.

الخطوة السادسة :
التسميد الاخضر :
ويقصد به زراعة محصول اخضر بغرض حرثة في التربة لزيادة النشاط والعدد البكتيري وزيادة كمية العناصر القابلة للمتصاص بالطبقة السطحية من التربة ، وافضل المحاصيل في هذا الخصوص هو الشعير ، لكونة من المحاصيل الشديدة المقاومة للملوحة وظروف التربة السيئة ، وهو ما تكون عليه التربة غالبا عند بدء الاستصلاح ، وعند وصول المحصول الى مرحلة الازهار يتم عمل تحليل للعناصر في اوراق المحصول للوقوف على مدى كفاية العناصر المضافة وكفاءة عمل البكتيريا ، وعند وصول المحصول الى الطور العجيني ( وهو الطور الذي تكون الحبوب به قابلة للفرك باصابع اليد كالعجينة ) يتم تزحيف الارض بما عليها من نباتات ثم يعاد حرثها جيدا حتى يختلط النبات بالطبقة السطحية للتربة ، وتترك لمدة شهر حتى يتحلل المحصول تماما ، مع ضرورة المحافظة على نسبة الرطوبة في التربة بالري على الحامي حتى لايؤدي الجفاف الى موت البكتريا .

ويتزامن مع الخطوة السادسة :
انشاء الزريبة
باعتبارها المورد الرئيسي للسماد العضوي الذي لاغنى عنه لبناء مزرعة اقتصادية ناجحة ، ويجب ان تكون الزريبة ذات ارضية غير منفذة للسوائل ، جيدة التهوية ، ولا تقل مساحة فتحات الاضاءة بها عن 10% من مساحة الزريبة ، وتكون الفتحات محمية بسلك الشبك لمنع دخول القوارض ، وان تطلى الحوائط بالجير الابيض حتى ارتفع 2 م على الاقل لتحسين الاضاءة والوقاية من القراد ، وان تكون الابواب بالحجم الكافي لسهولة دخول وخروج الحيوانات والعلف .
وكذا يتم اقامة حظيرة للدواجن وافضلها الحمام للحصول على الذبل الذي هو اقوى الاسمدة العضوية .

وفي نفس التوقيت يتم انشاء وحدة البيوجاز :
لتحليل الروث ومخلفات المزرعة لانتاج سماد عضوي عالي الكفاءة وآمن ، وكذلك توليد الغاز لتشغيل ماكينة الري ، واي اغراض اخرى كالاضاءة او التدفئة او الطهي ، ويتم التعاقد على الوحدة مع الهيئة العامة لصندوق الموازنة الزراعية ، واقرب مكاتبه بمديرية الزراعة بسوهاج ، ويتم التعاقد مقابل رسوم في حدود 2000جم للوحدة ، ويقوم الصندوق بسداد باقي قيمة الوحدة .

الخطوة السابعة :
بعد مرور مدة شهر من حرث الشعير يتم زراعة الارض بمحصول البرسيم الحجازي ، ويجب معاملة البذور بالعقدين قبل الزراعة ( راجع لقاح العقدين ) ومن مميزات البرسيم الحجازي انه ذو جذر وتدي يتعمق في الارض لمسافة عشر امتار ، وهو بذلك يخلف انابيب من الدوبال تشكل شبكة رائعة للصرف الجوفي ، وايضا مخزن للمياه ، علاوة على مايقوم بتثبيته في التربة من الآزوت الجوي بواسطة بكتيريا العقد الجذرية ، كما انه من النباتات المقاومة للملوحة فيستهلك الاملاح الذائبة بما يحسن درجة خصوبة التربة .
ويتزامن مع زراعة البرسيم الحجازي جلب المواشي للمزرعة للتغذية على المحصول وانتاج الروث .

في حالة الرغبة في تحويل المزرعة لنظام الري بالرش ، يمكن اقامة الشبكة قبل زراعة البرسيم الحجازي . اما في حالة الري بالتنقيط فيؤجل انشاء الشبكة الى ما بعد المحصول .

بعد مرور عامين من زراعة البرسيم الحجازي تصبح الارض معدة لزراعة اي محصول آخر ، مع الاخذ في الاعتبار الظروف المناخية للمنطقة ودرجة ملوحة الماء .
وبذلك نكون قد وصلنا قمة بناء التربة الزراعية ، وتكون الارض قابلة لانتاج محاصيل زراعية بصورة استثمارية .

نقاط هامة جدا :
1. ان استصلاح الارض الصحراوية بدون منهج علمي مدروس يشكل كارثة دمرت الكثيرين .
2. ان تكلفة استصلاح فدان واحد من الارض الصحراوية يتكلف من عشرة الى خمسة عشر الف جنيه مصري ، غير شاملة شبكة الري او مصدر الماء ،.
3. ان استخدام وحدات البيوجاز يوفر 50% من الوقود المستخدم لتشغيل ماكينات الري ، وينتج سماد عالي الجودة يزيد من الانتاج بمعدلات تصل الى 25% .
4. ان استخدام وحدة المغنطة يزيد الانتاج بمعدلات تصل الى 40 % ويوفر 30% من مياه الري ، وبالتالي يوفر في تشغيل الماكينات واستهلاك الوقود .
5. في حالة الارض الرملية عالية النفاذية يتم عمل المكمورة باضافة 25-40% طمي من ناتج تطهير المصارف لتحسين النفاذية .
6. لاتوجد زراعة عضوية ناجحة بدون مصدر آمن للسماد البلدي ، لذلك لاتوجد مزرعة ناجحة بدون زريبة مقامة على اسس علمية .
7. ان البكتيريا هي المصنع الالهي للاسمدة ، لذلك يجب متابعة العدد البكتيري في التربة سنويا بحيث يكون من 6 الى 12 مليون وحدة /سم3 .
8. ان البكتريا تسكن طبقة الدوبال وتتغذى على الكربون العضوي . لذا يجب الاهتمام باضافة السماد البلدي الخليط من المخلفات النباتية والحيوانية وفي حالة قلة المخلفات النباتية يضاف الرماد العضوي .
9. ان القراءة الصحيحة لنتائج التحليل والتوصيف العلمي للمحسنات ، يوفر الكثير من الوقت والمعاناة في عملية الاستصلاح
أولا: مرحلة الاختيار
وهى من المراحل الهامة فى المشروع وهى باختصار شديد مرحلة تكون
سهلة للشخص المقلد وصعبة للشخص المتفهم والمدرك.
وتشمل هذه المرحلة تكاليف الدراسات الاولية حول إختيار الموقع المقترح باعتباره جزءا لايتجزأ من المنطقة المقترحة . ويعتبر هذا الاختيار على درجة كبيرة من الاهمية كما تقدم لاعتبارات إقتصادية وإجتماعية ونفسية .
ونبدأ بالاعتبارات الافتصادية والتى تتمثل باختصار شديد فى
نوعية المياه وأعماقها وأيضا نوعية التربة ودرجة الطبوغرافيا لها .. وتجدر الاشارة الى أنه تعطى الأفضلية للمياه الاكثر صلاحية وكذلك للأراضى الرملية والسلتية وأخيرا الاراضى الجيرية.
أيضا يؤخذ فى الاعتبار ظروف المناخ بالمنطقة حيث يفضل المناطق الساحلية أو الشمالية نظرا لاعتدال مناخها ووجود كمية من الامطار وأيضا نسبة من الرطوبة فى الهواء وكذلك المناطق التى لاتتعرض للرياح بكثرة خصوصا فى الاماكن المكشوفة والتى لم يكتمل عمرانها بعد
كذلك من الاهمية بمكان مدى توافر جزء من البنية الاساسية خاصة قرب أو بعد الموقع المقترح من شبكات الكهرباء والطرق الرئيسية والفرعية وكذلك نظام ملكية الارض ومدى خلوها من مشاكل وضع اليد وأيضا ظروف توافر العمالة . بالاضافة الى جزئية هامة وهى إمكانيات التسويق.
ومن المفترض أن يتم إختيار الموقع بناء على نوع التربة ونوع المياه ومدى توافرها وبرغم ان هناك عناصر كثيرة أخرى تدخل فى الاختيار للموقع كالتميز النسبى لجغرافية الموقع ومدى توفر البنية الاساسية ووجود مصدر قريب للطاقة .
إلا انه فى حقيقة الامر يظل مدى توفر عنصر المياه وتكاليف رفعه هما العامل المؤثر فى تقدير أسبقية اختيار منطقة دون أخرى. أما مدى ملائمة التربة ذاتها فقد تأتى بعد ذلك أو فى ذيل قائمة الاختيار.
وناتى الآن للاعتبارات الاجتماعية والتى تتمثل فى الادارة المزرعية السليمة والتى تتطلب العمالة المدربة تكنولوجيا مع تدبير وسائل الاقامة والاعاشة والخدمات الحضارية اللازمة لها .. وتحت كل الظروف تفضل المواقع الغير بعيدة عن مراكز توفير الخدمات
ثانيا: مرحلة الانشاء
وهى تشمل الشق الانشائى لمشروع الاستصلاح.
والاستثمارات فى هذه المرحلة هى تكاليف البنية للمشروع ويحتاج تنفيذها الى حوالى سنة.
وتشمل:
قيمة ثمن الارض للدولة وكذلك قيمة وضع اليد إن وجد.. وكذلك الدراسات الأولية والطرق والكهرباء والبئر والطلمبة والانشاءات المدنية مثل المخازن والمبانى كاستراحة وغيرها
وقد تصل التكلفة للفدان فى هذه المرحلة الى حوالى من 2000 الى 4000 جنيه
العائد المتوقع من هذه المرحلة = صفر
ثالثا: مرحلة الاستصلاح
وتشمل إستثمارات هذه المرحلة تكاليف كل من شبكة الرى والجرار والمقطورة والمكائن والأسمدة العضوية والتجهيز للزراعة
وقد تصل التكلفة للفدان فى هذه المرحلة الى حوالى من 1000 الى 2000 جنيه
العائد المتوقع من هذه المرحلة = صفر ايضا
رابعا: مرحلة الاستزراع
وتشمل هذه المرحلة الشتلات والبذور والمعدات - تكاليف الرى - الوقود- الصيانة والتشغيل -العمال وباقى متطلبات الانتاج.
وتستمر هذه المرحلة لمدة 3 سنوات.
وفى هذه المرحلة يرتفع العائد من زراعة الخضروات والمحاصيل تدريجيا لتغطى كافة المصروفات والربح أيضا ..علما بأن الزراعة البستانية مازالت فى طور النمو ولم تثمر بعد فىهذه المرحلة ولذلك فهى تستهلك تقريبا أغلب الربح العائد من الزراعة الحقلية.
ونود أن ننوه الى نقطة هامة جدا فى هذه المرحلة وهى أنه لابد أن تعتمد فى هذه الفترةعلى مصدرتمويل مضمون وبالتأكيد ليس حضرتك.. وإنما يتم إقامة مشروع سريع (كالخضر-الصوب-الانتاج الحيوانى سواء لحم أبيض أو لحم أحمر) يتم من خلاله الصرف والانفاق على مشروع بطيىء كالاشجار البستانية .. لأن هذه الفترة فى حقيقة الامر هى فترة إختناق وهى بالضرورة تكون موجودة لكنها تنتهى بالطبع بعد أن ينمو المشروع ويكبر ويعطى العائد المرجو منه.
لذا فالزراعة الصحراوية لاتصلح للمقترض لكنها تصلح للمستثمر الذكى.
والعائد المتوقع خلال هذه المرحلة حوالى 1000جنيه للفدان أو أكثر حيث بهذا يكون المشروع قد تخطى المرحلة الحدية للانتاج.
خامسا: مرحلة الزراعة الاقتصادية
وتشمل هذه المرحلة نفس تكاليف المرحلة السابقة فيما عدا بند الشتلات والبذور والمعدات.. وفى هذه المرحلة تبدأ أشجار الفاكهة مرحلة الانتاج وفيها يتزايد المحصول تدريجيا طالما كانت الادارة المزرعية جيدة وسليمة
وتستمر هذه المرحلة لمدة 5 سنوات.
وفى هذه المرحلة أيضا يرتفع العائد تدريجيا حتى يصل الى النهاية العظمى وبعدها يصبح العائد شبه تابت تقريبا
سادسا: مرحلة الانتاجية القصوى
وهذه المرحلة يصل إليها المشروع بعد حوالى 8 سنوات من بداية مرحلة الاستصلاح والاستزراع حيث قد تكون تحسنت خواص التربة وإكتمل نمو وإثمارالاشجار البستانية ودخلت مرحلة الانتاجية الكاملة
أما شبكة الرى فهى تحتاج فى هذه المرحلة الى إحلال وتجديد نظرا لانتهاء أغلب عمرها الافتراضى.

**المساحة محل الدراسة( 200 فدان مائتين فدان فقط لاغير(

**العمق الاستاتيكى للمياة الجوفية 150متر
**عمق ارساء طلمبة الاعماق 180متر
**درجة ملوحة مياة الرى 1200جزء فى المليون
**صلاحية المياة للرى صالحة لكافة الامحاصيل

استصلاح المساحة المذكورة وزراعتها بالمحاصيل او التشجير بالاشجار التى تعطى ارباح فى اقل فترة زمنية
**الاعتمادات المالية مفتوحة
**متطلبات العمل للشروع فى الاستصلاح كانت كالتالى
4- العمق النهائى للبئر 210 متر
5- العمق الاستاتيكى للمياة الجوفية 150متر
--فيكون لدينا الشروع فى حفر البئر
فلو فرضنا ان عمق المياة على بعد 60متر مثلا" فاننا مطالبون بان يكون عندنا بئر محفورة بعمق لا يقل عن 100 متر على الاقل لضمان وجود اكبر كمية مياة لعمل طلمبة الاعماق بكفاءة ومن هنا فان اجرة الحفر للمتر على اقل تقدير 200 جنية فيكو ن المطلوب لحفر البئر كاجر فقط 100×200=20000جنية
وايضا" نحتاج لهذا العمق طلمبة اعماق 80حصان على الاقل ثمنها لا يقل عن 50000 جنية
*ويحتاج الامر الى مولد كهربائى قدرته 150كيلو وات وقيمته 60000 جنية على الاقل
وكذلك الامر نحتاج الى مواسير للطلمبة الغاطسة لرفع المياة من عمق البئر حتى سطح التربة بواقع 150جنية للمتر فيكون الاجمالى 150×100=15000 جنية
-بالاضافة الى الكبل الكهربائى اللازم لتشغيل الطلمبة لا يقل ثمنه عن 22000 جنية
-بالاضافى الى اجرة تركيب 5000 جنية
**مما سبق يكون اجمالى ما تتكلفة البئر على اقل تقدير جدا" هو مبلغ وقدرة 174000 جنية من اجل استخراج المياة التى لا تروى الا مساحة وقدرها 50فدان فقط وليست المساحة كلها وبالطبع لدينا مبلغ 100000 جنية اخرى قيمة شراء ال100 فدان بواقع 1000 جنية للفدان كوضع يد او ما شابهه
فيكون اجمالى المبلغ المنصرف 274000 جنية هذا بخلاف شبكة الرى التى لايقل سعر تركيب الشبكة للفدان الواحد عن 2000 جنية بالتركيب فالامر يحتاج الى مبلغ وقدرة 200000 جنية اخرى لشبكة الرى
خلاصة القول هنا ان عمق المياة كلما كان اقرب كلما قلت المصاريف لاستخراجها


*** الاعمال التنفيذية
1- حفر وانزال ماسورة حماية بقطر 24بوصة
2- حفر جسة اختبارية بقطر 12.25
3- عمل رصد كهربى جيو فيزيائى للبئر بطول العمق الذى تم حفرة
4- وضع تصميم للبئر بناءاط على تفسير بيانات الرصد الدجيو فيزيائى للبئر
5- توسيع جسة الحفر الى قطر 17.5 بوصة حتى عمق التصميم
6- توسيع جسة الحفر الى قطر 22.5بوصة حتى عمق التصميم
7- انزال المواسير والمصافى
8- توريد وانزال الغلاف الزلطى حول المواسير والمصافى
9- غسيل البئر بالمياة
10- تطهير البئر بواسطة الهواء المضغوط
11- اخذ عينه مياة وتحليلها

نتائج حفر البئر
-من صفر وحتى 4 متر :حجر رملى (جيرى-ابيض-متماسك)
-من 4وحتى 24 متر : رمل متوسط الحبيبات اصفر
-من 24الى 30 متر : رمل ناعم
--من 30الى 66 : رمل خشن الى متوسط الحبيبات مع بعض تداخلات من الطين
--من 66 وحتى 78 متر : طين مع سلت(رمادى ابيض(
--من 78وحتى 126متر رمل متوسط الحبيبات الى ناعم
--من 126وحتى 156متر رمل ناعم مع تداخلات من الطين
--من 156 وحتى 162 رمل متوسط الحبيبات الى ناعم
--من 162 وحتى 170 طين مع تداخلاتن من الرمل
-من 170 وحتى 178 رمل متوسط
--من 178 وحتى 190 رمل متوسط الى خشن الحبيبات
--من 190 وحتى 201 طين رمادى ناعم
--من 201 وحتى 210 طين رمادى مع رمل ناعم
**والى هنا ناتى الى تصميم البئر
وكان كالتالى
--من عمق صفر وحتى 100 متر مواسير سادة وهذا ان دل انما يدل على انه لا وجود لاى مياة حتى هذا العمق
--من عمق 100 وحتى الى 105 نقاص 12/10بوصة
-من 105الى 130 مصافى قطر 10 بوصة
-130الى 150 مواسير سادة قطر 10 بوصة
-من 150 وحتى 210 متر مصافى 10بوصة
وهذا ان دل يدل على ان هذة المنطقة بها مياة وفيرة
**تكلفة الاعمال التنفيذية لحفر البئر بكل ما سبق من خطوات كانت تكلفته 80000 جنية ( فقط ثمانون الف جنية(

عملية توريد وتركيب طلمبة الاعماق وكذلك توريد وتركيب مولد الكهرباء الخاص بتشغيل الطلمبة والاعمال الاخرى المتعلقة بها وكانت تكاليفها كالتالى
1- توريد وشراء الكبل الكهربى بتكلفة قدرها 22000 جنية
2- توريد وتركيب طلمبة الاعماق 100 حصان بالتوربينه او الموتور الخاص بها 60000جنية
3- توريد وتركيب مواسير بقطر 4بوصة داخل البئر لسحب المياة المتدفقة من الطلمبة اراسية على عمق 180متر تحت سطح التربة وتكلفتها 25000 جنية
4- توريد وتركيب مولد كهربائى كاتربيلر استعمال الخارج قدرته الكهربية 180كيو وات ساعة 90000 جنية
5- عمليات التنزيل والتركيب تكلفتها 4000 جنية
6- تكاليف اخرى لزوم العمل 3000 جنية


**كل ما سبق عبارة عن تكاليف حفر وتوريد وتركيب وتأمين مصدر المياة للمساحة المذكورة محل الدراسة التى نحن بصددها

تسوية واستصلاح الارض

n الارض بها بعض الارتفاعات والانخفاضات البسيطة
n تمهيد وتقسيم وتصميم المزرعة او المساحة محل الدراسة الامر الذى تطلب وجود حفار ولودر وجريدر وجرار زراعة لاثارة سطح التربة وعمل اللازم لها لتغيير المظهر والاطمئنان على ان الارض خالية من الكتل الصخرية الكبيرة

هذا الامر الذى تكلف مبلغ وقدرة 14000 جنية لتحديد المساحة وعمل سور من التراب متبوعا" بحفر لعمليات الخدمة للسماد العضوى تمهيدا" لزراعة السياج النباتى حول المساحة كلها والذى غالبا" ما يكون فى مثل هذة الاراضة عبارة عن اشجار الجازورينا وبعض نباتا الاسيجة مثل كينو كومبارزين او البازروميا مثلا"

n تصميم وتنفيذ شبكة الرى بالتنقيط وهنا لزم ان انوة الى امر هام وهو ان نظام الرى بالرش فى مثل هذة المساحات لا يكون دقيق ولا يعطى النتائج المرجوة منه الا اذا كان النظام المتبع هو نظام الرى المحورى او البيفوت ( رشاشات الابراج)وكانت تكلفة المساحة كلها من توريد واجرة تركيب واشراف لمساحة 100 فدان هو عبارة عن 210000 جنية (فقط مائتين وعشرة الف جنية )

n عملية حفر الجور لخدمة السماد العضوى ورى وتشبيع هذة الجور بالمياة للعمل على تحليل السماد العضوى وتحولة بقدر المستطاع من الصورة العضوية الى الصورة المعدنية التى يستفيد منها النبات وهذة العملية تكلفتها كانت عبارة عن 255 جورة لكل فدان على الاقل باعتبار ان مسافات الزراعة 4×5 متر على اساس زراعة برتقال صيفى مخصص للتصدير كصنف اوليندا ويقدر ثمن حفر الجورة الواحدة بالحفار 50قرش × 255 جورة اى ما يعادل 127جنية للفدان × 100 فدان فيكون الاجمالى 12700 جنية و مبلغ 4200 جنية يضاف اليها الجور الخاصة بتخميس البرتقال باليوسفى عبارة عن 90جورة اخرى فيكون الاجمالى عبارة عن ثلث المبلغ **اجمالى تكلفة عمل الجور من حفر فقط هو مبلغ 16800 جنية (فقط سته عشرة الف وثمانمائة جنيها لاغير

n عملية شراء وتوريد السماد العضوى وفى هذة الحاله يلزم كمية سماد عضوى للفدان عبارة عن 5متر مكعب سماد عضوى او كمبوست × 75جنية للمتر أى ما يساوى 400 جنية تقريبا" سماد عضوى للفدان فيكون الاجمالى المطلوب من الاسمدة العضوية ما يساوى 40000 جنية سماد عضوى(فقط مبلغ وقدرة اربعون الف جنية )

n اجرة العمال فى تنزيل السماد العضوى والترديم علية يلزم عدد 10عمال لمدة اسبوعين ويتكلف اجرة العمال هذة ما يقرب من 8000جنية

n شراء وتوريد شتلات برتقال ويوسفى عبارة عن 5جنية لشتله البرتقال الصيفى صنف اوليندا المخصص للتصدير وكذا اليوسفى فيكون الاجمالى عبارة عن 34500 شتله برتقال ويوسفى باعتبار ان المزرعة كلها موالح

n اجمالى شراء الشتلات يساوى 34500×5=172500 جنية
n اشراف تنفيذ الموقع من البداية وحتى تسليم الموقع يعتمد له مبلغ وقدرة 15000 جنية
n اجرة زراعة الشتلات مبلغ 6000 جنية
n نثريات اخرى من نقل وكيماويات وبعض المخصبات التى تضاف مع السماد العضوى والمصروفات الاخرى 10000 جنية
n بند تكلفة الديزل المستخدم فى عملية رفع المياة من البئر حتى تسليم الموقع عبارة عن مبلغ 13500 جنية لمدة 60 يوم هى مدة تسليم الموقع
n الى هذا البند يمكننا سرد تكاليف التشغيل والزراعة وخلافة من التكاليف السابقة دون ادراج ثمن الارض اطلاقا" فى الدراسة لان هذا الامر وهو ثمن الارض نسبى اى انه تقديرى بحسب المنطقة والسعر السائد بها لذا وجب التنبية ان الدراسة لم ندرج بها ثمن الارض نهائيا" بمعنى ان التكاليف التى نحن بصددها لا تتضمن ثمن الارض

n الاجمالى للتكاليف لاستصلاح ال200 فدان كالتالي

n الاعمال التنفيذية لحفر البئر 80000 جنية
n الكبل الكهربى 22000
n طلمبة الاعمال بالموتور او التوربينه 100 حصان ب 60000جنية
n تركيب وتوريد مواسير 180متر ب 25000 جنية
n توريد مولد كهربى ب 90000 جنية
n عمليات التنزيل والتركيب 4000 جنية
n تكاليف نثرية اخرى 3000 جنية
n تسوية واستصلاح التربة 28000 جنية
n تصميم شبكة الرى للمساحة كلها 420000جنية
n خدمة حفر الجور والسماد العضوى 34000 جنية
n شراء الكمبوست او السماد العضوى 80000 جنية
n اجرة عمال تنزيل السماد والترديم علية 16000جنية
n اجرة زراعة الشتلات 12000جنية
n توريد وشراء الشتلات 353000 جنية
n اشراف تنفيذ الموقع حتى التسليم 15000 جنية
n نثريات اخرى 10000 جنية
n تكلفة الديزل لمدة 60يوم 27000 جنية
n الاجمالى لا يقل عن -------- جنية بدون ثمن الارض
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://technolabelbahaagp.googoolz.com
Admin
Admin


عدد المساهمات: 2731
تاريخ التسجيل: 15/09/2009
العمر: 46
الموقع: مصر

مُساهمةموضوع: قانون الاستصلاح بالاراضى الصحراوية   الأحد فبراير 06, 2011 1:23 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
القانون رقم 143 لسنة 1981
بشأن الأراضي الصحراوية



باسم الشعب

رئيس الجمهورية

قرر مجلس الشعب القانون الآتي نصه, وقد أصدرناه

مادة 1

فى تطبيق أحكام هذا القانون يقصد بالأراضى الصحراوية الأراضى المملوكة للدولة ملكية خاصة، والواقعة خارج الزمام بعد مسافة كيلو مترين.

ويقصد بالزمام حد الأراضى التى تمت مساحتها مساحة تفصيلية وحصرت فى سجلات المساحة وفى سجلات المكلفات وخضعت للضريبة العقارية على الأطيان. وبالنسبة للمحافظات الصحراوية يعتبر زماما كردون المدن والقرى القائمة فى تاريخ العمل بهذا القانون والتى تقام مستقبلا وحتى مسافة كيلو مترين. ويصدر رئيس مجلس الوزراء قرارا بتحديد ما يعتبر من المحافظات الصحراوية فى تطبيق أحكام هذاالقانون.

وتعتبر فى حكم الأراضي الخاضعة لهذا القانون ، أراضى البحيرات التى يتم تجفيفها أو الداخلة فى خطة التجفيف لأغراض الاستصلاح والاستزراع.

مادة 2

تكون إدارة واستغلال والتصرف فى الأراضى الصحراوية الخاضعة لأحكام هذا القانون وفقا للأوضاع والاجراءات المبينة فيما يلى:

(أ) يصدر وزير الدفاع قرارا بتحديد المناطق الاستراتيجية ذات الأهمية العسكرية من الأراضى الصحراوية التى لايجوز تملكها ، ويتضمن القرار بيان القواعد الخاصة بهذه المناطق والجهات المشرفة عليها، ولايجوز استخدامها فى غير الأغراض العسكرية إلا بموافقة وزير الدفاع وبالشروط التى يحددها.

(ب) وفيما عدا الأراضى المنصوص عليها فى البند (أ) يصدر الوزير المختص باستصلاح الأراضى قرارا بتحديد المناطق التى تشملها خطة ومشروعات استصلاح الأراضى ، وتتولى الهيئة العامة لمشروعات التعمير إدارة هذه الأراضى ويكون التصرف فيها واستغلالها بمعرفة الهيئة بعد أخذ رأى وزارة الدفاع وبمراعاة ما تقرره فى هذا الشأن من شروط وقواعد تتطلبها شئون الدفاع عن الدولة. ويحظر استخدام هذه الأراضى فى غير الغرض المخصصة من أجله إلا بموافقة الوزير المختص بالاستصلاح وبالشروط التى يحددها ، وبعد أخذ رأى وزارة الدفاع.

(جـ) الأراضى غير الواقعة فى المناطق العسكرية أو فى مواقع الاستصلاح المشار اليها فى الفقرتين السابقتين يتم استغلالها وإدارتها والتصرف فيها بمعرفة هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة بالتنسيق مع وزارة الدفاع وبمراعاة ما تقرره فى هذا الشأن من شروط وقواعد تتطلبها شئون الدفاع عن الدولة.

(د) لمجلس الوزراء بناء على طلب وزير الدفاع نزع مليكة الأراضى الصحراوية والعقارات المقامة عليها أو الاستيلاء عليها استيلاء مؤقتا إذا اقتضت ذلك داوعى المحافظة على سلامة الدولة وأمنها القومى الخارجى أو الداخلى أو المحافظة على الآثار ، ويعوض أصحابها كالآتى:

1 إذا كان نزع ملكية ، يرد إليهم ما أنفقوه فى إصلاح الأرض وإقامة المبانى.

2 إذا كان استيلاء مؤقتا يدفع لهم مبلغ يساوى ما كانت تدره عليهم هذه الأرض طوال فترة الاستيلاء.

3 تحدد قيمة التعويض لجنة تشكل لهذا الغرض من هيئة المجتمعات العمرانية يمثل فيها مندوب عن الملاك ومندوب عن وزارة الدفاع.

مادة 3

يكون استصلاح واستزراع الأراضى الصحراوية وكسب ملكيتها والاعتداد والتصرف فيها وإدارتها والانتفاع بها وفقا لأحكام هذا القانون والقرارات المنفذة له.

وتجب المحافظة على ما قد يوجد بالأرض من مناجم ومحاجر وثروات معدنية أو يترولية وما تحويه من آثار أو تراث تاريخى وذلك وفقا للقوانين والنظم المعمول بها.

وتكون الهيئة العامة لمشروعات التعمير والتنمية الزراعية هى جهاز الدولة المسئول عن التصرف واستغلال وإدارة هذه الأراضى فى أغراض الاستصلاح والاستزراع دون غيرها من الأغراض ويعبر عنها فى هذا القانون (بالهيئة).

ومع عدم الإخلال بما يخصص لمشروعات الدولة ، تختص هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة دون غيرها بالاستغلال والإدراة والتصرف لغير أغراض الاستصلاح والاستزراع ويتم ذلك لحسابها ويعتبر موردا من مواردها.

مادة 4 ( الفقرة الأولى من المادة (4) مستبدلة بموجب القانون قانون رقم 96 لسنة 1995 ثم إستبدلت بالقانون 72 لسنة 1996 )

مادة 4: " يسرى على مشروعات التنمية السياحية ومشروعات الاستصلاح والاستزراع التى تقام على الأراضى الخاضعة لهذا القانون ذات القواعد والأحكام والتيسيرات والإعفاءات والإجراءات المنصوص عليها فى القانون رقم 59 لسنة 979 فى شأن المجتمعات العمرانية الجديدة ، وذلك أيا كانت الجهة أو الشخص الذى يقوم بها ، كما تسرى ذات القواعد والأحكام والتيسيرات والإعفاءات والإجراءات المشار إليها على مشروعات الاستصلاح والاستزراع التى تقام على الأراضى الواقعة خارج الزمام إلى مسافة كيلو مترين ، وذلك فى المناطق التى يصدر بتحديدها قرار من رئيس الجمهورية بعد موافقة رئيس الوزراء " .

. ويكون للمبالغ المستحقة للهئية بمقتضى أحكام هذا القانون امتياز عام على أموال المدين فى مرتبة المبالغ المستحقة للخزانة العامة المنصوص عليها فى المادة (1139) من القانون المدنى، وسابقة على أى امتياز آخر عدا المصروفات القضائية والضرائب والرسوم. وللهيئة فى سبيل اقتضاء حقوقها اتخاذ إجراءات الحجز الإدارى طبقا لأحكام القانون المنظم لذلك.

مادة 5

تتولى الدولة وفقا للخطة المعتمدة إنشاء المرافق العامة الرئيسية والأبنية والخدمات العامة اللازمة لإقامة مشروعات استصلاح واستزراع الأراضى سواء داخل أو خارج الزمام ويدرج التمويل اللازم لذلك فى موزانة الهيئة العامة لمشروعات التعمير. وتقوم الهيئة بإعداد الرسومات والمواصفات الخاصة بهذه المرافق والإشراف على تنفيذها سواء بنفسها أو بمن تعهد إليه بهذه المهمة من جهات حكومية أو غيرها وذلك بالتسيق ووفقا للمواصفات التى يتفق عليها مع الجهات الحكومية المختصة. ويجوز للسلطة المحلية المختصة أن تستعين بالهيئة طبقا لما يتم الاتفاق عليه بينهما لإقامة مشروعات استصلاح واستزراع الأراضى الصحراوية الخاضعة لاختصاص المحليات.

ويسرى حكم الفقرة الأولى من هذه المادة بالنسبة للمرافق الأساسية اللازمة لإقامة المجتمعات العمرانية الجديدة وتنميتها وتدرج الاعتمادات الخاصة بتمويلها فى موازنة هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة طبقا لأحكام القانون رقم 59 لسنة 1979 المشار إليه.

مادة 6

تتولى الهيئة وضع التخطيط وإجراء الدراسات وإعداد البحوث اللازمة لمشروعات استصلاح واستزراع الأراضى الخاضعة لهذا القانون وتنفيذ هذه المشروعات والإشراف عليها ومتابعتها ، وذلك بعد التأكد بكافة الوسائل العلمية من قابليتها للاستصلاح والاستغلال الزراعى والاقتصادى وإمكان انتفاعها بالرى من المياه الجوفية أو السطحية أو مياه الصرف الصحى بعد معالجتها أو غيرها من موارد المياه ويتم ذلك بمعرفة الهيئة أو بواسة الأجهزة المعنية أو عن طريق التعاقد مع الأشخاص والشركات وبيوت الخبرة والهيئات المحلية والأجنبية، وذلك طبقا للقواعد المعمول بها فى هذا الشأن.

مادة 7

تمنح أجهزة الدولة المختصة الأولوية ، كما تكفل التيسيرات وأوجه الرعاية لمعانة ودعم وإقراض كل من :

(أ) وحدات التعاون فى مجال الاستصلاح والاستزراع.

(ب) الأفراد من الفئات الاجتماعية المنصوص عليها فى المادة 14 من هذا القانون.

(جـ) الشركات والافراد والجهات التى تعمل فى مجال الاستصلاح والاستزراع وتتعهد وتقوم بالتصرف فى الأراضى بعد استصلاحها واستزراعها.

ويكون للجهات المقرضة امتياز عام على جميع أموال المدين فى مرتبة المبالغ المستحقة للخزانة العامة وسابقة على أى امتياز آخر عدا المصروفات القضائية والضرائب والرسوم ومستحقات الهيئة المختصة.

ويجوز للجهة أو الشخص المقترض أن يعهد إلى الهيئة أو الجهة المقرضة بالتصرف فى الأراضى التى يقوم باستصلاحها وتحصيل أثمانها.

وتبين اللائحة التنفيذية القواعد والشروط والأوضاع الخاصة بعملية الاقراض وقواعد التيسيرات وأوجه الرعاية المقررة.

مادة 8

يكون لمجلس إدارة الهيئة سلطة نقل الاعتمادات المخصصة بموازنتها وذلك فى حدود المشروع الواحد وبغرض تحقيق التكامل وتنفيذ خطط ومشروعات التعمير والاستصلاح والاستزراع وذلك دون التقيد بالأحكام والنظم المعمول بها فى هذا الشأن.

مادة 9

إذا تداخلت فى مشروعات الاستصلاح أراض مملوكة للأفراد أو للجهة الخاصة، فيجوز لمجلس إدارة الهيئة أن يتفق مع ملاك هذه الأراضى على شرائها وديا مقابل ثمن نقدى أو مبادلتها بقطعة أو قطع أخرى، مساوية لها فى القيمة فى نفس الزمام أو أقرب زمام لها فإن تعذر ذلك اتخذت إجراءات نزع ملكيتها للمنفعة العامة مقابل تعويض عادل وفقا للأحكام المعمول بها فى هذا الشأن.

مادة 10

يحظر على اى شخص طبيعى أو معنوى أن يحوز أو يضع اليد أو يتعدى على أى جزء من الأراضى الخاضعة لأحكام هذا القانون ، وفيما عدا ما تقوم به القوات المسلحة تنفيذا لخطة الدفاع عن الدولة يحظر إجراء أية أعمال أو إقامة أية منشآت أو غراس أو اشغال بأى وجه من الوجوه إلا بإذن الهيئة. ويقع باطلا كل تصرف أو تقرير لاى حق عينى أصلى أو تبعى أو تأجير أو تمكين بأى صورة من الصور على تلك الأراضى يتم بالمخالفة لاحكام هذا القانون ولا يجوز شهره ولكل ذى شأن التمسك بالبطلان أو طلب الحكم به وعلى المحكمة أن تقضى به من تلقاء نفسها. ويزال وضع اليد المخالف بالطريق الادارى بقرار من الوزير المختص بناء على طلب رئيس الهيئة المختصة ، وبقرار من وزير الدفاع بالنسبة للأراضى التى تشغلها القوات المسلحة كمناطق عسكرية،ويتحمل واضع اليد تكاليف إزالة البناء أو المزروعات أو المغروسات القائمة بالأرض وغيرها من الأعمال المخالفة، وللهيئة أو للقوات المسلحة بحسب الأحوال استبقاء ما ترى استبقاؤه منها واعتباره ملكا للدولة.

مادة 11 ( ملغاة بالمادة الثانية من القانون قانون رقم 12لسنة 1984 بإصدار قانون الري والصرف )

مادة 12

تسرى أحكام المادة السابقة على الملكية التامة وملكية الرقبة وحقوق الانتفاع ويعتبر فى حكم التملك فى تطبيق أحكام هذا القانون الإيجار التى تزيد مدته على خمسين عاما.

وفى جميع الأحوال لايفيد من التملك وفقا لأحكام هذا القانون سوى المصريين دون سواهم ، وفى حالة زيادة الحد الأقصى للملكية عن الحدود الواردة بهذا القانون تتبع أحكام المادة 7 من القانون رقم 50 لسنة 1969 بتعيين حد أقصى لملكية الأسرة والفرد فى الأراضى الزراعية وما فى حكمها.

مادة 13

يكون تصرف الهيئة فى الأراضى الخاضعة لأحكام هذا القانون أو تأجيرها أو استغلالها لغرض استصلاحها واستزراعها فقط ، ووفقا للقواعد والشروط والأوضاع التى يضعها مجلس إدارة الهيئة وتتضمنها العقود المبرمة مع ذوى الشأن.

وتشمل هذه القواعد ما يكفل منح الحماية فى هذه الأراضى وحصول الهيئة على مستحقاتها والمشاركة فى فروق الأسعار فى حالة التصرف فى الأراضى بما يغطى نصيبها فى المرافق الأساسية التى اقامتها الدولة.

وفى جميع الأحوال يكون استغلال الأرض عن طريق تاجيرها لمدة ثلاث سنوات فإذا ثبت الجدية فى الاستصلاح خلالها تملك الأرض لمستاجرها بقيمتها قبل الاستصلاح والاستزراع مع خصم القيمة الايحارية المسددة من ثمن الأرض ، وإذا لم تثبت الجدية اعتبر عقد الايجار مفسوخا من تلقاء ذاته دون حاجة إلى إجراءات وتسترد الأرض إداريا ممن كان قد استأجرها.

مادة 14

يجوز لرئيس الهيئة أن يرخص فى التصرف بغير المزاد العلنى فى الأراضى المستصلحة وذلك طبقا للأسس والتيسيرات وأوجه الرعاية والقواعد والإجراءات التى يضعها مجلس إدارة الهيئة فى الحالات التالية وبمراعاة منح أولوية لأبناء المحافظة:

(أ) المسرحين وأسر الشهداء ومصابى العمليات الحربية.

(ب) صغار الزراع.

(جـ) خريجى الكليات والمعاهد.

(د) العاملين بالدولة أو القطاع العام عند تركهم الخدمة أو انتهائها.

كما يجوز التصرف أو التأخير بغير طريق المزاد العلنى للمشروعات التى تقيد بحسب طبيعتها أو حجمها فى تنمية الاقتصاد القومى ، وذلك بموافقة مجلس الوزراء بناء على اقتراح مجلس إدارة الهيئة.

مادة 15

يحدد مجلس إدارة الهيئة أثمان الأراضى التى يتم التصرف فيها بالتطبيق لأحكام هذا القانون.

ويتم هذا التحديد بعد استطلاع رأى لجان فنية تبين اللائحة التنفيذية لهذا القانون تشكيلها وأسس العمل بها.

وتودع فى صندوق خاص الحصيلة الناتجة عن التصرف فى الأراضى المخصصة للاستصلاح والاستزراع وإداراتها ، كما تودع فيه كافة الموارد والاعتمادات التى تتقرر لهذه الأراضى وفقا لأحكام هذا القانون.

مادة 16

يلتزم المتصرف إليه باستصلاح الأرض المبيعة وباستزراعها خلال المواعيد طبقا للبرامج والشروط والأوضاع التى يحددها مجلس إدارة الهيئة وتتضمنها العقود المبرمة فى هذا الشأن. ويحظر استخدام الأراضى المبيعة فى غير الغرض المخصصة من أجله ، كما يحظر التصرف فى هذه الأراضى أو جزء منها أو تقرير أى حق عينى أصلى أو تبعى عليها أو تمكين الغير منها، إلا بعد استصلاحها واستزراعها أو موافقة مجلس إدارة الهيئة على التصرف قبل الاستصلاح والاستزراع للاسباب التى يقدرها بعد ضمان حصول الهيئة على كامل حقوقها.

ويقع باطلا كل إجراء يخالف ذلك ، ولا يجوز شهره ولكل ذى شأن التمسك بالبطلان أو طلب الحكم به ، وعلى المحكمة أن تقضى به من تلقاء نفسها.

وفى حالة مخالفة أحكام هذه المادة يكون لمجلس إدارة الهيئة أن يقرر إزالة أسباب المخالفة إداريا على نفقة المخالف واسترداد الأرض محل المخالفة إذا لم يقم المخالف بإزالتها خلال المدة التى تحددها له الهيئة بكتاب موصى عليه بعلم الوصول.

مادة 17

يمنح من سبق أن أشترى أرضا يتوفر لها مصدر رى من الأراضى الخاضعة لاحكام هذا القانون بقصد استصلاحها واستزراعها مهلة لإتمام ذلك مدتها خمس سنوات من تاريخ توفر مصدر الرى أو ثلاث سنوات من تاريخ العمل بهذا القانون أى المدتين أطول.

فإذا لم يقم المشترى بالاستصلاح والاستزراع خلال هذا الأجل اعتبر عقد البيع مفسوخا من تلقاء ذاته دون حاجة إلى إجراء قضائى وتسترد الهيئة الأرض بالطريق الإدارى مع رد ما يكون قد أداه المشترى من ثمن بالاضافة إلى النفقات الضرورية والنافعة وفى حدود مازاد بسببها فى قيمة الأرض.

مادة 18

مع مراعاة الحد الأقصى للملكية المنصوص عليه فى هذا القانون يعد مالكا للأراضى الخاضعة لاحكامه:

1 من توافرت فى شأنه شروط الاعتداد بالملكية وفقا لأحكام القوانين النافذة قبل العمل باحكام هذا القانون.

2 من تملك بسند مشهر صادر من إحدى الجهات المختصة قانونا بالتصرف فى الأراضى الخاضعة لأحكام هذا القانون.

3 من استصلح واستزرع حتى تاريخ العمل بأحكام هذا القانون أرضا داخلة فى خطة الدولة للاستصلاح وغير مخصصة للمشروعات ووفر لها مصدر رى دائم وذلك بالنسبة لما يقوم بزراعته بصفة فعلية ومستمرة ، ودون التزام الجهات المختصة بالمحافظة على حالة الأرض ، أو بتوفير مصادر أخرى للرى إذا تبين عدم صلاحية المصدر الذى وفره المستصلح.

4 شركات القطاع العام بالنسبة لما دخل فى رأس مالها من مساحات تم تقويمها كأصول رأسمالية أو التى لم يتم تقويمها وخصصت لمنفعتها أو شغلتها بالفعل حتى تاريخ العمل بهذا القانون.

كما يعتد بالتصرفات غير المشهرة الصادرة من الجهات المختصة قانونا حتى العمل بأحكام هذا القانون لصالح:

(أ) صغار الزراع وأسر الشهداء وخريجى الكليات والمعاهد الزراعية.

(ب) الجمعيات التعاونية الزراعية والجمعيات التعاونية لاستصلاح الأراضى.

(جـ) المشترين بطريق المزاد العلنى.

(د) المشروعات المنشأة طبقا لقانون استثمار المال العربى والأجنبى والمناطق الحرة وتبين اللائحة التنفيذية أوضاع ومواعيد إخطار الهيئة عن الحالات المنصوص عليها فى هذه المادة والإجراءات التى تتخذ إقرارا للملكية لمن تتوافر فى شأنهم شروط الاعتداد بها.

مادة 19

مع عدم الإخلال بأحكام المادة السابقة يصدر رئيس الجمهورية قرار بإضافة حالات أخرى للاعتداد بالملكية بما يتفق مع ظروف وأوضاع وطبيعة الأراضى الواقعة فى كل من شبه جزيرة سيناء والوادى الجديد والبحر الأحمر والصحراء الغربية أو أية مناطق تروى من مياه الأمطار أو عيون أو آبار طمست أو تناقصت مياهها قبل العمل بهذا القانون.

ويتضمن القرار بيان الحالات المضافة والشروط والأوضاع والإجراءات التى يتم على أساسها الاعتداد بالمكية.

مادة 20

مع عدم الإخلال بحكم المادتين السابقتين يجوز لمجلس إدارة الهيئة تنفيذا لخطة الدولة فى مجال الأراضى الخاضعة لأحكام هذا القانون وبما يتفق مع أهدافه ، أن يتصرف أو يقرر أى حق عينى أصلى أو تبعى أو يؤجر الأرض وذلك بالنسبة إلى من اتخذت لصالحهم إجراءات التصرف سواء عن طريق الإعلان أو التخصيص أو القرعة أو غير ذلك من الإجراءات التى لم تعتمد حتى تاريخ العمل بأحكام هذا القانون أو اعتمدت ولم يصدر عنها سند للملكية المشهر. ويقدم ذوو الشأن إلى الهيئة فى موعد لا يجاوز ثلاثة أشهر من تاريخ العمل بهذا القانون طلبا للانتفاع بأحكام هذه المادة وعلى مجلس إدارة الهيئة البت فى هذه الطلبات خلال مدة أقصاها ثلاثة أشهر من تاريخ تقديمها. فإذا لم تقدم هذه الطلبات ، أو قدمت ورفضت بقرار مسبب يزال وضع اليد وفقا لأحكام المادة العاشرة من هذا القانون.

مادة 21

(ألغيت بالقانون رقم 12 لسنة 1984).

مادة 22

تختص المحاكم العادية دون غيرها بالفصل فى المنازعات التى تنشأ عن تطبيق أحكام هذا القانون ، وترفع الدعاوى إلى المحكمة الابتدائية المختصة.

وعلى اللجان القضائية المنصوص عليها فى القانون رقم 100 لسنة 1964 أن تحيل المنازعات والاعتراضات المعروضة عليها عند العمل بأحكام هذا القانون إلى المحاكم الابتدائية الكائن فى دائرتها العقار موضوع النزاع ، وذلك بغير رسوم وبالحالة التى تكون عليها. ويكون لذوى الشأن خلال ستين يوما من تاريخ العمل بأحكام هذا القانون الطعن فى القرارات الصادرة من اللجان المشار اليها أمام المحاكم الابتدائية.

مادة 23

مع عدم الإخلال بأية عقوبة أشد ينص عليها قانون العقوبات أو أى قانون آخر ، يعاقب كل من يتعدى على أرض من الأراضى الخاضعة لأحكام هذا القانون بالحبس مدة لاتزيد على سنة وبغرامة لا تزيد على خمسة ألاف جنيه أو بإحدى هاتين العقوبتين. ومع عدم الاخلال بأية عقوبة أشد ينص عليها قانون العقوبات أو أى قانون أخر يعاقب بذات العقوبة المنصوص عليها فى الفقرة السابقة كل من يقدم إقرارات يعاقب بذات العقوبة المنصوص عليها فى الفقرة السابقة كل من يقدم إقرارات أو يدلى ببيانات غير صحيحة مع علمه بذلك يترتب عليها انتفاعه أو انتفاع غيره دون وجه حق بأرض من الأراضى الخاضعة لأحكام هذا القانون سواء كان ذلك باقتضاء تعويض لا يستحقه أو باستئجار أو بتمليك هذه الأراضى ، وذلك فضلا عن الحكم على المخالف برد قيمةما قبضه بغير حق علاوة على بطلان التصرف ومصادرة المبالغ التى يكون المخالف قد أداها للدولة وتتعد العقوبات بتعدد المخالفات وتضاعف فى حالة العود.

ويعفى من العقوبة كل من قام بتسليم الأرض المعتدى عليها ، كما يعفى من العقوبة كل من بادر من تلقاء نفسه بتصحيح البيانات غير الصحيحة التى يكون قد أدلى بها أو اشترك فى الإلاء بها بأى وجه من الوجوه.

مادة 24

يكون ممثل الشخص الاعتبارى والمعهود إليه بإدارته مسئولين عما يقع منه أو من العاملين لدية من مخالفة لأحكام هذا القانون ولا يحكم على كل منهما إلا بالغرامات المقررة عن هذه المخالفة.

كما يكون الشخص الاعتبارى مسئولا بالتضامن عن تنفيذ الغرامات التى يحكم بها على ممثله والمعهود اليه بإدراته أو أى من العاملين فيه.

مادة 25

تسرى العقوبات المنصوص عليها فى هذا القانون على كل من يعتدى أو يدلى ببيانات غير صحيحة بالنسبة للأراضى المخصصة للمجتمعات العمرانية الجديدة وفقا لأحكام القانون رقم 59 لسنة 1979 فى شأن المجتمعات العمرانية الجديدة.

وتئول جميع الغرامات والمبالغ التى يقضى بها تنفيذا لأحكام هذا القانون إلى كل هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة والهيئة العامة لمشروعات التعمير والتنمية الزراعية حسب الأحوال للإسهام بحصيلتها فى تمويل مشروعات المرافق الأساسية ومبانى الخدمات العامة التى تقوم بها.

مادة 26

مع عدم الاخلال بأحكام القانون المنظم للتعاون الزراعى يجوز شهر الجمعيات التعاونية فى مجال استصلاح الأراضى ، التى يكون من بين مؤسسيها أو أعضائها عاملون فى الجهاز الإدارى بالدولة أوالقطاع العام ، عدا من يكون منهم عاملا بإحدى الجهات التى تتولى الإشراف أو التوجيه أو التمويل بالنسبة لهذه الجمعيات.

مادة 27

تلغى الأحكام المتعلقة بالأراضى الصحراوية بالقانون رقم 100 لسنة 1964 فى شأن تأجير العقارات المملوكة للدولة ملكية خاصة والتصرف فيها ، كما يلغى كل نص يخالف أحكام هذا القانون.

مادة 28

يشكل الوزير المختص بالاستصلاح لجنة تضم ممثلين لوزارات الدفاع والرى والزراعة والصناعة والنقل والمواصلات وغيرها من الجهات المعنية ، تتولى إعداد مشروع اللائحة التنفيذية لهذا القانون خلال ثلاثة أشهر من تاريخ العمل به.

وتصدر اللائحة بقرار من الوزير المختص باستصلاح الأراضى.

مادة 29

ينشر هذا القانون فى الجريدة الرسمية ، ويعمل به من اليوم التالى لتاريخ نشره.

يبصم هذا القانون بخاتم الدولة ، وينفذ كقانون من قوانينها،
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://technolabelbahaagp.googoolz.com
 

استصلاح الاراضى الصحراوية فى الصحراء الغربية المصرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» موقع شركة زانوسى العبد المصرية
» حصريا pes6 الصحراء المغربية بتعليق عصام شوالي

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مجموعة تكنولاب البهاء جروب :: قسم معالجة وتنقية وتحاليل المياه :: المكتب الاستشارى العلمى-