مجموعة تكنولاب البهاء جروب

تحاليل وتنقية ومعالجة المياه
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
تنظيف وتطهير وغسيل واعادة تاهيل الخزانات


معمل تكنولاب البهاء جروب
 للتحاليل الكيميائية والطبية
والتشخيص بالنظائر المشعة
 للمخدرات والهرمونات والسموم
 وتحاليل المياه

مجموعة
تكنولاب البهاء جروب
لتصميم محطات الصرف الصناعى والصحى
لمعالجة مياه الصرف الصناعى والصحى
مجموعة تكنولاب البهاء جروب
المكتب الاستشارى العلمى
دراسات علمية كيميائية



معالجة الغلايات وانظمة البخار المكثف
معالجة ابراج التبريد المفتوحة
معالجة الشيللرات
مجموعة تكنولاب البهاء جروب
اسنشاريين
كيميائيين/طبيين/بكترولوجيين
عقيد دكتور
بهاء بدر الدين محمود
رئيس مجلس الادارة
استشاريون متخصصون فى مجال تحاليل وتنقية ومعالجة المياه
متخصصون فى تصنيع وتصميم كيماويات
معالجة الصرف الصناعى والصحى
حسب كل مشكلة كل على حدة
تصنيع وتحضير كيماويات معالجة المياه الصناعية
مؤتمرات/اجتماعات/محاضرات/فريق عمل متميز
صور من وحدات معالجة المياه


technolab el-bahaa group
TECHNOLAB EL-BAHAA GROUP
EGYPT
FOR
WATER
TREATMENT/PURIFICATION/ANALYSIS
CONSULTANTS
CHEMIST/PHYSICS/MICROBIOLIGIST
 
INDUSTRIAL WATER
WASTE WATER
DRINKING WATER
TANKS CLEANING
 
CHAIRMAN
COLONEL.DR
BAHAA BADR EL-DIN
0117156569
0129834104
0163793775
0174041455

 

 

 

تصميم وانشاء محطات صرف صناعى/waste water treatment plant design

technolab el-bahaa group
egypt
We are a consultants in water treatment with our chemicals as:-
Boiler water treatment chemicals
Condensated steam treatment chemicals
Oxygen scavenger treatment chemicals
Ph-adjustment treatment chemicals
Antiscale treatment chemicals
Anticorrosion treatment chemicals
Open cooling tower treatment chemicals
Chillers treatment chemicals
Waste water treatment chemicals
Drinking water purification chemicals
Swimming pool treatment chemicals
Fuel oil improver(mazote/solar/benzene)
technolab el-bahaa group
egypt
We are consultants in extraction ,analysis and trading the raw materials of mines as:-
Rock phosphate
32%-30%-28%-25%
Kaolin
Quartez-silica
Talcum
Feldspae(potash-sodumic)
Silica sand
Silica fume
Iron oxid ore
Manganese oxid
Cement(42.5%-32.5%)
Ferro manganese
Ferro manganese high carbon

 

water treatment unit design


 

وكلاء لشركات تركية وصينية لتوريد وتركيب وصيانة الغلايات وملحقاتها
solo agent for turkish and chinese companies for boiler production/manufacture/maintance

 

وكلاء لشركات تركية وصينية واوروبية لتصنيع وتركيب وصيانة ابراج التبريد المفتوحة

 

تصميم وتوريد وتركيب الشيللرات
design/production/maintance
chillers
ابراج التبريد المفتوحة
مجموعة تكنولاب البهاء جروب
المكتب الاستشارى العلمى
قطاع توريد خطوط انتاج المصانع
 
نحن طريقك لاختيار افضل خطوط الانتاج لمصنعكم
سابقة خبرتنا فى اختيار خطوط الانتاج لعملاؤنا
 
1)خطوط انتاج العصائر الطبيعية والمحفوظة والمربات
2)خطوط انتاج الزيوت الطبيعية والمحفوظة
3)خطوط انتاج اللبن الطبيعى والمحفوظ والمبستر والمجفف والبودرة
4)خطوط تعليب وتغليف الفاكهة والخضروات
5)خطوط انتاج المواسير البلاستيك والبى فى سى والبولى ايثيلين
6)خطوط انتاج التراى كالسيوم فوسفات والحبر الاسود
7)خطوط انتاج الاسفلت بانواعه
Coolمحطات معالجة الصرف الصناعى والصحى بالطرق البيولوجية والكيميائية
9)محطات معالجة وتنقية مياه الشرب
10)محطات ازالة ملوحة البحار لاستخدامها فى الشرب والرى
11)الغلايات وخطوط انتاج البخار الساخن المكثف
12)الشيللرات وابراج التبريد المفتوحة وخطوط انتاج البخار البارد المكثف
 
للاستعلام
مجموعة تكنولاب البهاء جروب
0117156569
0129834104
0163793775
 
القاهرة-شارع صلاح سالم-عمارات العبور-عمارة 17 ب
فلا تر رملية/كربونية/زلطيه/حديدية

وحدات سوفتنر لازالة عسر المياه

مواصفات مياه الشرب
Drinking water
acceptable
values

50

colour

acceptable

Taste

nil

Odour

6.5-9.2

ph

 

1 mg/dl

pb

5 mg/dl

as

50 mg/dl

cn

10 mg/dl

cd

0-100mg/dl

hg

8 mg/dl

f

45 mg/dl

N02

1 mg/dl

Fe

5 mg/dl

Mn

5.1 mg/dl

Cu

200 mg/dl

Ca

150 mg/dl

Mg

600 mg/dl

Cl

400 mg/dl

S04

200 mg/dl

Phenol

15 mg/dl

zn

 

 

الحدود المسموح به
ا لملوثات الصرف الصناعى
 بعد المعالجة
Acceptable
values
treated wate water
7-9.5

ph

25-37 c

Temp

40 mg/dl

Suspended solid

35 mg/dl

bod

3 mg/dl

Oil & grase

0.1 mg/dl

hg

0.02 mg/dl

cd

0.1 mg/dl

cn

0.5mg/dl

phenol

1.5 ds/m

conductivity

200 mg/dl

na

120 mg/dl

ca

56 mg/dl

mg

30 mg/dl

k

200 mg/dl

cl

150 mg/dl

S02

0.75 mg/dl

Fe

0.2 mg/dl

Zn

0.5 mg/dl

Cu

0.03 mg/dl

Ni

0.09 mg/dl

Cr

0.53 mg/dl

لb

0.15 mg/dl

pb

 





pipe flocculator+daf
plug flow flocculator
lamella settels

محطات تحلية مياه البحر بطريقة التقطير الومضى على مراحل
MSF+3.jpg (image)
محطات التقطير الومضى لتحلية مياه البحر2[MSF+3.jpg]
some of types of tanks we services
انواع الخزانات التى يتم تنظيفها
ASME Specification Tanks
Fuel Tanks
Storage Tanks
Custom Tanks
Plastic Tanks
Tank Cleaning Equipment
Double Wall Tanks
Septic Tanks
Water Storage Tanks
Fiberglass Reinforced Plastic Tanks
Stainless Steel Tanks
Custom / Septic
مراحل المعالجة الاولية والثانوية والمتقدمة للصرف الصناعى

صور مختلفة
من وحدات وخزانات معالجة الصرف الصناعى
 التى تم تصميمها وتركيبها من قبل المجموعة

صور
 من خزانات الترسيب الكيميائى والفيزيائى
 لوحدات معالجة الصرف الصناعى
المصممة من قبل المحموعة



technolab el-bahaa group


technolab el-bahaa group


technolab el-bahaa group

technolab el-bahaa group


technolab el-bahaa group


technolab el-bahaa group


technolab el-bahaa group


technolab el-bahaa group


technolab el-bahaa group


technolab el-bahaa group




مياه رادياتير اخضر اللون
بريستول تو ايه
انتاج شركة بريستول تو ايه - دمياط الجديدة
مجموعة تكنولاب البهاء جروب

اسطمبات عبوات منتجات شركة بريستول تو ايه-دمياط الجديدة

مياه رادياتير خضراء فوسفورية

من انتاج شركة بريستول تو ايه 

بترخيص من مجموعة تكنولاب البهاء جروب


زيت فرامل وباكم

DOT3


إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعشاطر | 
 

 دراسة جدوى لمعالجة الاراضى الصحراوية لتصلح للزراعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات: 2947
تاريخ التسجيل: 15/09/2009
العمر: 47
الموقع: مصر

مُساهمةموضوع: دراسة جدوى لمعالجة الاراضى الصحراوية لتصلح للزراعة   الإثنين أبريل 18, 2011 8:01 pm

إستصلاح وتحسين الأراضى الصحراوية

المكتب الاستشارى العلمى
استشارى
عقيد دكتور
بهاء بدر الدين محمود


مقدمة

لقد أصبح أمراً شائعاً أن يقرن التوسع البطئ فى الأراضى الزراعية فى مصر مع الزيادة السريعة فى عدد السكان، ورغم أن الزيادة فى الرقعة الزراعية غير محسوسة بالمرة بل يحدث تآكل لها نتيجة للزحف العمرانى وبعض عمليات التصحر وتمليح التربة لسوء الصرف... إلخ، إلا أن الزيادة المضطردة فى عدد السكان بلغت حدها الأقصى ليس على المستوى المحلى فقط بل العالمى أيضاً، مما جعل العلاقة بين الرقعة الزراعية وزيادة السكان غير مقبولة وغير متكافئة

ومن هنا فإن التوسع الأفقى يجب أن يتمشى مع هذه الزيادة فى السكان. وتحقيق ذلك يتطلب المزيد والمزيد من استصلاح الأراضي يهدف لزيادة كمية الإنتاج الزراعي وليس مجرد زيادة المساحة المنزرعة

مقومات إستصلاح الأراضى

تهتم عمليات إستصلاح الأراضى بمعالجة عيب أو أكثر بحيث يتم تحويل التربة من حالة غير منتجة إلى أخرى منتجة وبدرجة إقتصادية، وذلك عن طريق توفير الأساليب والمستلزمات الضرورية لذلك، ويعتبر أى مشروع لإستصلاح الأراضى مهما كان حجمه عملية إقتصادية متكاملة، أركانها متشعبة وتتوقف على عوامل مختلفة ومتداخلة، نلخص أهمها فى الآتى
التربة

وتعتبر أساس المشروع، وخواصها الأساسية تطبع المشروع بطابعها بصفة دائمة تصل لأكثر من مئات السنين فتؤثر على خواص التربة

أ- الطبيعية خصوصاً قوامها والذى يصعب تغيره.

ب- الكيماوية خصوصاً نسبة ونوعية الأملاح المتواجدة والتى يصعب التخلص منها، ولا بد من معايشتها.

فالأراضى التى تحتاج إلى استصلاح تسمى أراضى ذات مشاكل تجعلها غير منتجة بدرجة اقتصادية، ويتحدد مدى صعوبة الاستصلاح أو سهولته على أساس تكلفة حل هذه المشاكل ومدى العائد من حلها

طبقات التربة

تعتمد تسمية نطاقات أو طبقات التربة على نوع المواد التي تتكون منها والتي تعكس الفترة الزمنية التي استغرقتها عمليات تكوُّن التربة في مراحلها المختلفة. ويتم تحديد هذه النطاقات باستخدام مجموعة صغيرة من الحروف والأرقام، كما يتم وصفها وتصنيفها بناءً على لونها وحجم حبيباتها وجزيئاتها ودرجة تماسكها ونسيجها وقوامها وبنيتها ومدى امتداد جذور النباتات بها ودرجة الحمضية بها ومحتواها من الفجوات والمسام والخصائص المميزة لها عن غيرها وتحديد ما إذا كانت تحتوي على عقد أو درنات في مواد رسوبية صخرية أم لا

ولا تحتوي أية تربة على كل النطاقات التي سيلي توضيحها فيما يلي؛ لأن أنواع التربة قد تحتوي فقط على بعض هذه النطاقات أو معظمها. إن تعرض المادة الأم، التي تكونت منها التربة، إلى ظروف ملائمة يؤدي إلى تكوُّن أنواع التربة الأولية الخصبة الصالحة لنمو النباتات بها؛ الأمر الذي يؤدي إلى تراكم مخلفات ومواد عضوية في التربة وتكوين طبقة عضوية تُسمى بالنطاق
ثم بعد ذلك تتجمع الكائنات الحية الدقيقة وتقوم بتحليل المواد العضوية، الأمر الذي ينتج عنه وجود عناصر غذائية مفيدة يمكن أن يتغذى عليها النباتات والحيوانات الأخرى. وبعد مرور فترة زمنية كافية، تتكون طبقة سطحية من المركبات والمواد العضوية داكنة اللون الناشئة من تحلل النباتات والتي تسمى بالنطاق

تصنيفات التربة

يمكن تقسيم التربة حسب طبيعة تكوينها إلى عدة أنواع لفهم العلاقات التي تربط بين أنواع التربة المختلفة ولتحديد كيفية استخدام كل نوع منها لتحقيق أفضل استفادة ممكنة. ويرجع الفضل للعالم الروسي "دوكتشوف" (Dokuchaev) في وضع أول نظام لتصنيف التربة عام 1880.

وقد قام بتطوير هذا النظام عدة مرات العديد من الباحثين الأمريكيين والأوروبيين حتى تم تعديله إلى نظام شاع استخدامه حتى الستينيات من القرن العشرين. لقد اعتمد هذا النظام على مبدأ مفاده أن أنواع التربة تتمتع ببنية معينة وتركيب خاص يختلف بناءً على المواد والعوامل التي تشترك في تكوين هذه التربة. وفي الستينيات من القرن العشرين، ظهر نظام تصنيف مختلف يركز على تركيب التربة وبنيتها بدلاً من المادة الأم التي تكونت منها والعوامل المؤثرة في تكوينها. ومنذ ذلك الحين، شهد هذا النظام العديد من التعديلات التي طرأت عليه

تصنيف أنواع التربة

يعد ترتيب فئات التربة هو أحدث تصنيف تم التوصل إليه في الآونة الأخيرة. وتمت تسميتها بحيث تنتهي جميعها بـمقطع "سول". في نظام التصنيف الأمريكي، هناك 10 فئات للتربة سيرد ذكرها فيما يلي

تربة الإنتيسول:
التي تكونت حديثًا وتفتقر إلى نطاقات التربة الخصبة جيدة التطور. وتوجد عادة في الرواسب المفتتة التي تتسم بضعف درجة تماسكها مثل التربة الرملية، وبعضها يتسم بالنطاق (A) الذي يغطي مباشرة الصخور الأولية

تربة الفيرتيسول:
هي التربة المقلوبة. تنتفخ هذه التربة ويمتد حجمها عندما ترتفع بها نسبة الرطوبة وتشبعها بالماء وتنكمش ويقل حجمها في فترات الجفاف، وغالبًا ما يغطي سطحها شقوق عميقة تقع فيها بعض أجزاء الطبقات السطحية

تربة الإنسيبتيسول:
تتميز بأنها أحدث أنواع التربة تكوُّنًا. تتميز هذه التربة بتكوين طبقاتها القريبة من سطح الأرض، إلا أنها تفتقر إلى عملية غسل التربة من الأملاح والقدرة على استقبال المواد المتسربة إليها

تربة الأرديسول:
هي تربة الأراضي الجافة التي تكونت بفعل العوامل المناخية في المناطق الصحراوية الجافة. تمثل هذه التربة حوالي 20 في المائة من إجمالي مساحة التربة على سطح الأرض. يستغرق تكوُّن هذه التربة فترات زمنية طويلة ومن الصعب أن تتراكم أو تتوفر فيها مواد عضوية مفيدة لنمو النباتات.

كما تختص بوجود طبقاتها القريبة من سطح التربة (أو ما تُعرف بالطبقات الكلسية أو الجيرية) حيث تحتوي على كربونات الكالسيوم التي تراكمت بفعل حركة تسرب المياه الجوفية داخل التربة. وتحتوي معظم أنواع هذه التربة على نطاقات Bt جيدة التكوين والتطور التي تقوم بدورها باستقبال المواد المتسربة إليها والتي تشير إلى حركة الطين منذ زمن بعيد عندما كانت ترتفع نسبة الرطوبة في التربة.

تربة الموليسول:
هي تربة الأراضي الرخوة

تربة السبودسول:
وهي التربة الحمضية التي تكونت من خلال عملية التخلص من المركبات القاعدية حتى أصبحت حمضية. وتنحصر هذه التربة في الغابات الصنوبرية والغابات النفضية التي توجد في المناطق الباردة

تربة الألفيسول:
هي التربة الغنية بعنصري الألومنيوم والحديد. كما أنها تحتوي على طبقات من الطين المتراكم. وتتكون هذه التربة في المناطق متوسطة الرطوبة والمناطق التي يسودها مناخ دافئ لمدة ثلاثة أشهر على الأقل بما يلائم نمو النباتات بها

تربة الألتيسول:
وهي التربة التي تتعرض كثيرًا لعمليات الغسل للتخلص من الأملاح

تربة الأوكسيسول:
هي التربة التي تحتوي على كميات كبيرة من أكاسيد المعادن

تربة الهيستوسول:
هي التربة التي تتكون من المواد العضوية بشكل أساسي (ويُطلق عليها التربة العضوية


نورد فيما يلي بعض التصنيفات الفرعية الأخرى للتربة:أنواع تربة الأنديسول: وهي تربة الأراضي الخصبة الناتجة عن تفتت الصخور البركانية وتعد من أفضل أنواع التربة وأجودها، كما أنها تتميز بمحتواها الزجاجي.

أنواع تربة الجليسول:
هي تربة الأراضي التي تتواجد في المناطق القطبية شديدة البرودة

المادة العضوية

تعتمد معظم الكائنات الحية التي تعيش في التربة، بما فيها النباتات والحشرات والبكتريا والفطريات، على المادة العضوية الموجودة في التربة للحصول على ما تحتاجه من عناصر غذائية وطاقة. تحتوي في أغلب الأحيان أنواع التربة على نسب متنوعة من المركبات العضوية المختلفة من حيث حالة تحللها. تخلو معظم أنواع التربة، بما فيها التربة الصحراوية والصخرية والتي تحتوي على نسبة من الحصى والفتات الصخري، إلى حد ما من أي مواد عضوية، بينما هناك بعض أنواع التربة الأخرى، مثل التربة التي تتكون من تراكم بقايا وأنسجة النباتات نصف المتفحمة وغير تامة التحلل (الهيستوسول)، التي تتكون بصورة أساسية من مواد عضوية خالصة ولهذا فهي خصبة وصالحة للزراعة]

طبقة الدبال الخصبة

تشير طبقة الدبال إلى المادة العضوية التي تكونت بفعل تحلل النباتات والحيوانات في التربة لدرجة أنها وصلت نقطة الاستقرار، بحيث تكون غير قادرة على التحلل بعد ذلك. تعتبر أحماض الهيوميك (أو ما يُعرف بالأحماض الدبالية) وأحماض الفولفيك من المكونات المهمة لطبقة الدبال، وتتكون هذه الأحماض من بقايا النباتات المتحللة مثل الأوراق والسوق والجذور. وبعد موت هذه النباتات واندثارها في التربة،

تبدأ عملية تحلل مواد وبقايا هذه النباتات الميتة مكونةً طبقة الدبال الخصبة. وتتضمن عملية تكوُّن هذه الطبقة حدوث عدة تغيرات سواء التي تحدث في التربة أو التي ستطرأ على بقايا النباتات المتحللة؛ حيث تختزل التربة المركبات القابلة للذوبان في الماء مما يؤدي إلى احتوائها على عدد من هذه المكونات بما فيها مواد السليلوز ونصف السليلوز.

وعندما تترسب بقايا النباتات وتتحلل، تتراكم مواد الهيومين والليجنين ومركباته في التربة؛ ثم بعد ذلك يأتي دور الكائنات الدقيقة التي طالما تعيش في التربة وتتغذى على بقايا النباتات المتحللة، فإنها تزيد من نسبة البروتينات والمواد المغذية في التربة. تقاوم مادة الليجنين عملية التحلل؛ لهذا فهي تتراكم وتترسب في التربة، كما أنها تتفاعل أيضًا كيميائيًا مع الأحماض الأمينية التي تزيد من قدرتها على مقاومة عمليات التحلل من أي نوع،

ومن بينها التحلل الإنزيمي الذي يتم بواسطة الميكروبات.
ومن خصائص المواد الدهنية النباتية والشمع النباتي أنها غير قابلة إلى حد ما للتحلل علاوة على أنها تستقر في التربة وتبقى لفترات زمنية طويلة إذا لم تتغير الظروف حولها. أما بالنسبة للبروتينات، فإنها تتحلل بسهولة وبشكل طبيعي وتكون على استعداد لامتصاص جذور النباتات لها، ولكن عندما تتحد مع جزيئات الطين فإنها تصبح أكثر مقاومة للتحلل.

ومن ناحية أخرى، تمتص جزيئات الطين الإنزيمات التي تعمل على تحلل البروتينات مما يجعل محتوى أنواع التربة الطينية من المواد العضوية يبقى لفترات طويلة أكثر من غيرها من أنواع التربة الأخرى التي تفتقر إلى الطين. وتعمل إضافة مواد عضوية إلى التربة الطينية وترسبها بها على توفير مواد عضوية وأي عناصر غذائية أخرى لم تكن متاحة من قبل للنباتات التي تنمو في هذه التربة أو الميكروبات التي تعيش فيها منذ سنوات عديدة، وذلك لاتحادها بقوة مع حبيبات الطين.

ويؤدي ارتفاع نسبة حمض التنيك (بوليفينول) في التربة إلى فصل النيتروجين بواسطة البروتينات أو إلى فقدان النيتروجين قدرته على الانتقال في التربة، الأمر الذي ينتج عنه عدم إتاحة النيتروجين للنباتات في التربة

يوصف تكوين الدبال بأنه عبارة عن العمليات التي تعتمد على نوع التربة الأساسي وكمية المواد والبقايا النباتية التي تتراكم كل عام؛ وكلاهما يتأثر بالمناخ ونوع الكائنات الدقيقة التي تعيش في التربة. وتختلف نسبة النيتروجين في هذا النوع من التربة ولكنها في العادة تتراوح من 3 إلى 6 في المائة. وتعد طبقة الدبال باعتبارها مخزن النيتروجين والفوسفور في التربة المكون الفعال والمؤثر في خصوبة التربة.

كما تمتص هذه الطبقة الماء وتختزله بداخلها لتعمل بدورها على الحفاظ على درجة رطوبة التربة والتي يحتاج إليها النبات في نموه. وتعد هذه الطبقة قابلة للتمدد في حالة تعرضها للماء وقابلة للانكماش في حالة الجفاف مما يتيح وجود ثغرات ومسام بين جزيئاتها. كما أن طبقة الدبال أقل استقرارًا من طبقات التربة الأخرى لأنها تتأثر بالتحلل الميكروبي. وبمرور الوقت يقل تركيزها إذا لم تتم إضافة مادة عضوية جديدة إليها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://technolabelbahaagp.googoolz.com
Admin
Admin


عدد المساهمات: 2947
تاريخ التسجيل: 15/09/2009
العمر: 47
الموقع: مصر

مُساهمةموضوع: دراسة جدوى لمعالجة الاراضى الصحراوية لتصلح للزراعة   الإثنين أبريل 18, 2011 8:09 pm


إستصلاح وتحسين الأراضى الصحراوية

المكتب الاستشارى العلمى
استشارى
عقيد دكتور
بهاء بدر الدين محمود


المياه


تعتبر عاملاً محدداً لتنفيذ أى مشروع استصلاح مثلها تماماً مثل خواص التربة الأساسية أن لم تكن أكثر أهمية، خصوصاً فى المناطق التى لا يتوفر فيها الماء بكمية كافية أو نوعية جيدة أو تكاليف رفع إقتصادية، وهذا هو السائد فى الصحراء
الموارد المالية

من الدراسات الاقتصادية للنظم المختلفة لاستصلاح الأراضي أتضح أن متوسط تكاليف البنية الأساسية للفدان تبلغ من 3000 - 4000 جنيه أما تكاليف الاستصلاح الداخلي للفدان فتتراوح من 3000 - 4000 جنيه أى أن إجمالي تكاليف الفدان الواحد تبلغ من 6000 - 8000 جنيه حسب الأسعار الحالية لسنة 2004. لذلك فإن قبل البدء في التفكير فدى عمليات الاستصلاح يجب توافر الموارد المالية لمشروع الاستصلاح كاملة. حيث أن تعثر أي عملية من عمليات الاستصلاح للمشروع فإن المشروع يعود لبدايته مرة أخرى ويحدث بذلك خسائر مالية فادحة. لذلك فإنه يجب تحديد مساحة المشروع حسب توافر الموارد المالية ويتعين على التمويل المالي أن يغطى كافة تكاليف المشروع من الاستصلاح والاستزراع واستدامة المشروع

مع العلم بأن العائد على رؤس الأموال من استثمارات استصلاح الأراضي واستزراعها وتعميرها عائد منخفض، ولا يتحقق فى السنوات الأولى. ويبدأ بعد فترة تتراوح ما بين 3 - 5 سنوات بالنسبة للمحاصيل الحقلية، وما بين 4 - 6 سنوات بالنسبة للحدائق. وذلك تحت الظروف الطبيعية وبدون أى معوقات أو مشكلات.
الموارد الفنية والتكنولوجية

يعتبر استصلاح الأراضي من أقدم العلوم التطبيقية والتكنولوجية المرتبطة بعلوم وفنون أخرى كثيرة كالهندسة والميكانيكا والري والعمارة والتربة، الكهرباء والطرق، والتصوير الجوى والعلوم الزراعية المتعددة. ومن هنا كانت أهمية التكنولوجيان فى تطوير العمل في هذا المجال خصوصاً وأن مواقع أغلب أراضى الاستصلاح ستنحصر في الصحراء الغربية، الشرقية، وسيناء وتختلف تكنولوجيا استغلال الأراضي الصحراوية ( أي البعيدة عن مياه الري السطحي ) عن تكنولوجيا استغلال الأراضي القديمة بالوادي والدلتا. فكل خطوة من خطوات الاستصلاح فى الأراضي الصحراوية عبارة عن تكنولوجيا متطورة بدءا من حفر الآبار، اختبار المضخة، وضع المضخة، مصدر الطاقة، نوع شبكة الري، واختبارها وتركبها، التشغيل والصيانة، نظم الزراعة والتسميد وعمليات الخدمة الزراعية... الخ.

ولا يصح نقل التكنولوجيان المطبقة في الأراضي القديمة إلى الأراضي الصحراوية نظراً لعدم ملاءمتها، وعدم الاحتياج إليها لتحقيق الهدف، وهو حسن استغلال الأراضي الصحراوية
الموارد البشرية

إن أنسب الأشخاص للتعامل مع التكنولوجيان الصحراوية هو العامل الفني والمهندس التكنولوجي المتدرب والذى يعتبر حالياً العامل المحدد فى النجاح وتحويل عملية الاستصلاح المكلفة إلى عملية استثمارية مربحة. لذلك يجب قبل تشغيل العمال، الفنيين، المهندسين، إعطائهم دورات تدريبية فنية عالية الدقة لتحسين الأراضي الصحراوية وإنجاح عملية الاستصلاح

ونظراً للتطور الهائل فى التكنولوجيان مع الوقت فأنه من الضروري مواصلة التدريب وتبادل الخبرات للعاملين فى مجال الاستصلاح الصحراوي مع ضمان توفير جهاز إرشادي متطور لنقل المعلومات والتوجيهات ونتائج البحوث مباشرة من الإخصائىن إلى المزارعين. إن الثروة البشرية فى الصحراء هى العامل التكنولوجي المحدد لإنجاح استصلاح واستغلال الأراضي الجديدة وليس بديلاً عن ذلك
المناخ

وهو يشمل المطر - الحرارة - الرطوبة النسبية - البخر - الإشعاع - نوع التربة - النباتات والحيوانات.
( أ ) الأمطار

ونحن نركز هنا على الرى فى تعريف المنطقة الجافة لأن الأمطار من القلة بدرجة لا يعتمد عليها فى الرى. ولو وجد المطر أحياناً فى بعض المناطق الشمالية أو الجنوبية فهو لا يتعدى 200 - 300 مم / سنة، ولا يهم فى ذلك كمية المطر فقط ولكن فترات توزيع هذه الكمية خلال موسم الأمطار حيث تنمو المحاصيل على إمتداد فترة من الزمن تحتاج فيها إلى الماء بانتظام. ومن الصعب توافر هذه الظروف فى المناطق الجافة.
( ب ) الحرارة والرطوبة فى المناطق الصحراوية

لا تنخفض الحرارة كثيراً في فصل الشتاء، فهى دائماً أعلى من 10 ْ م ونادراً ما يحدث الصقيع خلال فصل الشتاء. ويتعتبر هذا المناخ مناسب تماماً لزراعة الخضروات خلال الشتاء، حيث تعتبر الصحراء فى هذه الفترة بيوت دافئة طبيعية، وهذه الميزة لا توجد فى المناطق الأخرى.

ويختلف الحال فى الصيف حيث تتجاوز الحرارة الأربعين درجة مئوية. وتعانى النباتات كثيراً خلال هذه الفترة إن لم تحصل على إحتياجاتها المائية يومياً بانتظام.

أما الرطوبة النسبية فهى تتراوح بين 25 - 50%، وذلك فإن الرطوبة عامل ثانوى فى التأثير على الزراعات المروية رغم أن قلتها تزيدمن كمية الإحتياجات المائىة للمحاصيل وتقلل الإصابة بالأمراض المختلفة وبالتالى تقلل من إستخدام المبيدات.
( ج ) الإشعاع الشمسى

تتميز المناطق الصحراوية بأن معدل الإشعاع الشمسى دائماً مرتفع ولا يقل عن 200 كجم كالورى / سم فى السنة، ويعتبر تدفق الإشعاع الشمسى ذو أهمية كبرى فى تقدير كافة إنتاجية المحاصيل نتيجة لتأثير التمثيل الضوئى والحرارة.
( د ) رياح الخماسين

تعتبر رياح الخماسين رياح صحراوية لذلك فهى قمة فى الجفاف مع إنخفاض رطوبتها إلى 10% بينما قد تصل درجة الحرارة إلى درجات عالية أكثر من الأربعين درجة مئوية فى الظل.

وتهب هذه الرياح خلال شهرى إبريل ومايو مسببة العديد من المشاكل للإنسان والحيوان والمحاصيل وخاصة الخضروات.

وقد يصحب رياح الخماسين بعض العواصف الرملية الشديدة وتحمل مثل هذه العواصف ملايين من أطنان الغبار والرمال والتى تسبب العديد من الأضرار للمحاصيل القائمة.

ويقلل كثيراً من أضراررياح الخماسين وغيرها اللجوء إلى مصدات الرياح المرتفعة لحدود 20 م على مسافات 40 - 50 م من بعضها البعض. وعند عدم توفر الحماية للمحاصيل القائمة فقد يسبب ذلك خسائر تتراوح من 40 - 100% تبعاً لنوع المحصول ومرحلة النمو وموقع الحقول وعموماً يعد مناخ مصر من العوامل الحاكمة بعد الماء والتربة فى التنمية الزراعية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://technolabelbahaagp.googoolz.com
Admin
Admin


عدد المساهمات: 2947
تاريخ التسجيل: 15/09/2009
العمر: 47
الموقع: مصر

مُساهمةموضوع: دراسة جدوى لمعالجة الاراضى الصحراوية لتصلح للزراعة   الإثنين أبريل 18, 2011 8:12 pm


إستصلاح وتحسين الأراضى الصحراوية

المكتب الاستشارى العلمى
استشارى
عقيد دكتور
بهاء بدر الدين محمود

الأراضى الرملية

وهي التى تحتوى على نسبة عالية من حبيبات الرمل المنفردة بأقطارها المختلفة ( 2 - 0.05 مم ) والمكونة أساساً من الكوارتز والتى تصل نسبته إلى أكثر من 85%.

وتتكون هذه الأراضى تحت ظروف المناخ الحار الجاف، وقد تتعرض لعواصف متقطعة ممطرة لفترات قصيرة تعمل على ترطيب طبقة محددة من القطاع الأرضى وتؤدى هذه الظروف إلى تواجد كل من الجبس و / أو كربونات الكالسيوم فى تجمعات على أعماق مختلفة داخل القطاع الأرضى. والتى تتناسب طردياً مع كمية مياه الأمطار المحددة التى تتخلل طبقات التربة والتى تتوقف أيضاً على درجة مسامية الطبقات السطحية للتربة.
الخواص الطبيعية للأراضى الرملية

بما أن الأراضى الرملية تحتوى على أكثر من 85% من حبيبات الرمل المنفردة لذلك فهى :
عديمة البناء.
سريعة النفاذية.
جيدة التهوية.
إنخفاض قدرتها على الإحتفاظ بالماء.
قلة النشاط السطحى.
قلة سعتها التبادلية.
فقرها فى المادة العضوية.
فقرها فى محتواها من الحبيبات الناعمة ولذلك فهى عديمة البناء.

* ومن الخواص الطبيعية المهمة فى تحديد طبيعة هذه الأراضى :

1- الكثافة الظاهرية

تتراوح من 1.55 - 1.80 جرام / سم3 وهذه الكثافة لها علاقة بالمسامية الكلية والتى تبلغ ( 32 - 42% )، وهى أقل من الموجود فى الأراضى الطينية. ونجد أن توزيع المسام أهم من المسامية الكلية ( حجم المسام، إنتظامها ) فالأراضى الرملية تحتوى على نسبة كبيرة من المسام الواسعة التى تساعد على جودة التهوية والصرف السريع وخفض فى السعة التشبيعية المائىة.

2- مساحة السطح النوعى

نجد أن السطح النوعى للأراضى الرملية أقل بكثير من الأراضى الطميية الطينية، والأرقام التالية تبين الأسطح النوعية لأقطار حبيبات التربة المختلفة.

رمل ناهم
سلت
طين
غرويات

السطح النوعى بالميكرون الحبيبية
100
20
20
100 ملليميكرون

نسبة السطح النوعى
1 : 5 : 5 : 100


* الخواص الرطوبية

السعة الحقلية للأراضى الرملية تتراوح من 8 - 12%، ونقطة الذبرل من 4 - 6% والماء الميسر من 4 - 5% ومن هذه الأرقام نجد أن الأراضى الرملية ذات محتوى منخفض من الرطوبة وهذا ناتج عن فقرها فى الحبيبات الناعمة، وأن المسافات البينية الواسعة هى السائدة.

* سرعة الترشيح

معدل رشح الأراضى الرملية يتراوح من 2.5 - 25 / ساعة وهو قدر سرعة رشح الأراضى الطينية حوالى 250 مرة ( من 0.01 - 0.1 سم / ساعة ).

* كربونات الكالسيوم

تتراوح نسبة كربونات الكالسيوم فى الأراضى الرملية من صفر - 90% وكربونات الكالسيوم تدخل فى حجم أقطار حبيبات الرمل الخشن والناعم، لذا يدخل فى نطاق الأراضى الرملية والأراضى الجيرية الخشنة والتى لا تظهر خواص كربونات الكالسيوم فيها.

* اللـون

يتراوح لون الأراضى الرملية من الأبيض إلى الأصفر إلى الأحمر البنى وهذا حسب أكاسيد الحديد ونوعها، فمثلاً اللون الأصفر يأتى من أكاسيد الليمونيت، والأحمر - البنى يأتيان من خليط أكاسيد الحديد الحمراء، والسوداء ( الهيماتيت والمجناتيت ).
الخواص الكيماوية للأراضى الرملية

كما سبق فإن الأراضى الرملية تحتوى على أكثر من 85% من حبيبات الرمل المنفردة والمكونة أساساً من الكوارتز، الفلسبارات الخاملة كيماوياً حيث أن هذه المعادن أولية ومتعادلة كهربياً وشديدة المقاومة للإنحلال، وذات نشاط سطحى ضعيف، إلا أن إحتواء هذه الأراضى على نسبة السلت، الطين تتراوح من 10 - 15% أدى إلى ظهور بعض النشاط الكيماوى لها وزيادة السعة التبادلية من 5 - 15 ملييمكافئ / 100 جرام تربة مما يحسن من خواص هذه الأراضى، وهذه الأراضى تميل إلى القاعدية،وقد يصل رقم الحموضة بها إلى 9.5 ويتوقف ذلك على نوعية الأملاح وتركيزها فى محلول التربة فانخفاض تركيز الأملاح يساعد على رفع قيم حموضة التربة وذلك نتيجة لحدوث تحلل مائى للأملاح الذائبة فى التربة.

كما أن هذه الأراضى فقيرة فى المادة العضوية، وذلك بسبب ندرة الغطاء النباتى، والظروف المناخية القياسية ( إرتفاع درجة الحرارة - جفاف الجو - ندرة الأمطار ) وبذلك فإن هذه الأراضى ضعيفة فى محتواها من العناصر الغذائىة، وتتطلب إضافات كبيرة من الأسمدة العضوية لرفع خصوبتها، وتحسين خواصها الطبيعية والكيماوية والحيوية وخاصة فى طبقات الخدمة وجعلها صالحة للنبات.

ويمكن أيضاً زيادة المادة العضوية بالتربة باتباع دورات زراعية سليمة وأيضاً قلب المخلفات النباتية والحيوانية مما يساعد على بناء قطاع تربة جيد وخصب وتغييره من اللون الأصفر إلى الداكن.

وتشمل الخواص الكيماوية للأراضى الرملية أيضاً كلا من الملوحة وتأثير التربة والأملاح النوعية، لذا يمكن تقسيم الأراضى الرملية من ناحية الملوحة إلى :

( أ ) أراضى غير ملحية ( لا تزيد الملوحة الكلية عن 0.2% ).

( ب ) أراضى ملحية ( لا تزيد الملوحة الكلية عن 0.5%.

( ج ) أراضى شديدة الملوحة ( والملوحة بها أعلى من 1% ).

* مستوى العناصر الغذائىة بالأراضى الرملية
تنقسم العناصر الغذائية فى التربة إلى

( أ ) العناصر الغذائية الكبري وتشمل ( النيتروچين - الفوسفور - البوتاسيوم ) وهى التى يحتاجها النبات بكميات كبيرة.

( ب ) العناصر الغذائية الصغرى وتشمل ( الحديد - الزنك - النحاس المنجنيز ) وعناصر أخرى يحتاجها النبات بكميات قليلة، ولكن عند نقص أحد هذه العناصر فى محلول التربة فإنه يؤدى إلى ظهور أعراض مرضية على النبات.
العناصر الغذائية الكبرى

1- النيتروجين

نلاحظ أن الظروف الجوية السائدة وغير المناسبة لنمو النباتات الطبيعية ( وذلك نتيجة لارتفاع درجة الحرارة - وجفاف الجو - وندرة المطر ) أدى إلى فقر هذه الأراضى فى المادة العضوية فتتراوح من 0.008 - 0.015%، وبالتالى فإن النيتروجين الكلى يتراوح من 0.002 - 0.0085% بالإضافة إلى الفقد الكبير لهذا العنصر عن طريق المياه لذلك يجب إضافة الأسمدة العضوية بكثرة لهذه الأراضى مع الإهتمام بالتسميد الآزوتى.

2- الفوسفور

الفوسفور الكلى فى الأراضى الرملية لا يتعدى الـ 30 جزء / المليون والذائب لايزيد عن 5 جزء / مليون، لذلك وجد أن الخدمة الجيدة لهذه الأراضى واستخدام الأسمدة العضوية ذات الجودة العالية تساعد على زيادة نشر الفوسفور فى التربة.

3- البوتاسيوم

البوتاسيوم الكلى فى هذه الأراضى حوالى 5 ملليمكافئ / 100 جرام تربة والزائدة حوالى، 0.25 ملليمكافئ / 100 جرام تربة. ولا يحدث فقد يذكر فى البوتاسيوم فى الأراضى الرملية ذات السعة التبادلية من 5 - 10 ملليمكافئ / 100 جرام تربة، وينصح بإضافة البوتاسيوم لمحاصيل الخضر، والمحاصيل الدرنية، والسكرية كما ينصح بإضافته مع المحاصيل البقولية.


العناصر الغذائية الصغرى

الأراضى الرملية فقيرة فى العناصر الغذائية الصغرى بصفة عامة، وهذه العناصر تشمل الحديد ، المنجنيز، الزنك، النحاس وباقى العناصر الصغرى الأخرى وقد تصل فى بعض الأحيان إلى أقل من جزء / مليون وإن أى إضافات سمادية من هذه العناصر لا يستفيد بها النبات حيث أن معظمه يفقد مع مياه الرى إلى الطبقات العميقة من القطاع.

ويراعى عند تسميد هذه الأراضى بالأسمدة المختلفة ( الصغرى، الكبرى ) الآتى

1- إضافة المحسنات الطبيعية ( معادن الطين، الطفلة.. ) وخلطها بالمواد العضوية وسماد المواشى بالطبقة السطحية للتربة ( 20 سم ) وذلك لحماية الأسمدة المضافة من الفقد.

2- العمل على تحسين قوام هذه الأراضى بإضافة المحسنات المختلفة وقلب المخلفات النباتية بها.

3- رش أسمدة العناصر الصغرى وبعض الأسمدة الأخرى التى تفقد سواء بالغسيل أو التثبيت على أوراق النبات، وفى الأطوار التى يحتاجها النبات فى بناء أنسجته أو تكوين ثماره.

4- إستخدام الأسمدة بطيئة التحليل، وذلك باستخدام الأسمدة الازوتية بطيئة الذوبان مثل اليوريافورمالدهيدأو السلفا يوريا... إلخ.

5- إضافة الأسمدة الفوسفاتية لهذه الأراضى على دفعات وبجوار الجذور.

6- إستعمال صور الآزوت الحامضية ( سلفات النشادر ) بدلاً من الصور الأخرى وخاصة اليوريا والتى أدت إلى ارتفاع رقم حموضة التربة، وزيادة أكسيد النيتروز حول جذور النباتات، وقد لوحظ أن إضافة الجبس الزراعى أدى إلى تحسين الآثار السيئة السابقة.

صورة (2
تحسين واستغلال الأراضى الرملية

عمليات التحسين تشمل تحويل الصفات غير المرغوبة فى الأراضى الرملية إلى الصفات المقبولة والتى تساعد على النمو الجيد للنبات، والمعروف أن الصفات غير المرغوبة فى الأراضى الرملية هى :

1- عدم إستواء الطبقة السطحية لها، وقد نضطر لزراعتها كما هى وذلك باستخدام نظم الرى الحديثة ( الرش، التنقيط، تحت السطحى ).

2- القطاع الأرضى قد يكون سطحياً وغير عميق فلا يناسب زراعة كثير من المحاصيل التى تحتاج إلى قطاع عميق لحركة الجذور.

3- إحتوائها على نسبة عالية من الأملاح الذائبة، الشحيحة الذوبان والتى قذ تضر النبات وظهور بعض العناصر السامة كالبورون، والسيلينيوم.

4- إنخفاض السعة التشبعية ( درجةإحتفاظها بالرطوبة ) وذلك لزيادة حبيبات الرمل المنفردة والمكونة أساساً من الكوارتز والفلسبارات، ساعد ذلك على إنعدام البناء الأرضى لها،

5- إنخفاض محتواها من العناصر الغذائية والمادة العضوية وإنخفاض محتواها الميكروبى.

6- وجود الأفاق التى تؤثر على حركة المياه رأسياً مثل الأفاق الجيرية والجبسية والطينية والخرسانية وغيرها وذلك نتيجة زيادة صلابة وتماسك هذه الأفاق.

7- عدم صلاحية المياه الجوفية ( تعتبر مصدراً هاماً من مصادر مياه الرى ) كماً ونوعاً للرى فى معظم الأحوال.

لذلك قبل البدء فى إستغلال هذه الأراضى يجب تحديد النقاط الواجب مراعاتها وهى :

1- دراسة التربة من الناحية الكيماوية، الطبيعية وذلك لتحديد نسبة الأملاح ونوعيتها ودراسة قوام ونفاذية التربة وذلك لتحديد نظم الرى المناسبة، وحساب الإحتياجات المائية للمحاصيل التى سوف يتم إختيارها.

2- تحديد مدى صلاحية المياه المستخدمة فى رى هذه الأراضى وتحديد المحاصيل المناسبة تبعاً لملائمة هذه المياه.

3- الإهتمام بنظم التسميد المناسبة لهذه الأراضى وطرق إضافتها ومواعيد الإضافة حرصاً على عدع فقدانها. كما يراعى إستعمال الأسمدة بطيئة الذوبان.

4- إضافة العناصر الغذائية الصغرى عن طريق التسميد الورقى وذلك لعدم فقدانها وتثبيتها فى حالة إضافتها للتربة.

5- العمل على تحسين قوام هذه الأراضى بإضافة المحسنات الطبيعية والصناعية مثل الطفلة، الأسمدة العضوية، المعادن الطينية، والمحسنات الصناعية. وذلك لرفع قدرة هذه الأراضى على الإحتفاظ بالماء والعناصر الغذائية ورفع درجة خصوبتها.
التوصيات الخاصة بتحسين واستغلال الأراضى

1- التسميد العضوى

وجد أن الكمية المناسبة من السماد العضوى للفدان هى من 30 - 40 م3 وذلك حسب نوع السماد نفسه والمحصول الذى سوف يتم زراعته. وقد وجد أن طرق الإضافة تختلف فهي إما أن تكون نثراً على السطح وذلك فى حالة زراعة المحاصيل الكثيفة مثل البرسيم، القمح، والشعير وفى باطن الحطوط وذلك عند زراعة الخضر بأنواعها والذرة والبقوليات، ومن الدراسات على إضافة هذه الأسمدة لوحظ زيادة إنتاج المحاصيل السابقة بحوالى 160% وقد وجد أن التسميد العضوى والكيماوى أعطى نتائج طيبة عن إستخدام الأسمدة الكيماوية منفردة.

1- إضافة المحسنات

المحسنات إما أن تكون ذات حبيبات ناعمة جداً، وغروية وهى إما أن تكون طبيعية مثل ( الطفلة ) المعادن الطينية، والمواد العضوية أو صناعية. وهى مواد يتم تصنيعها من النواتج البترولية وتقوم بحفظ المياه بنسبة تصل إلى مئات المرات من حجمها وهى تضاف بنسبة قليلة ( حوالى 1 جم / كجم تربة ) وتقوم هذه المحسنات بزيادة تكوين بناء الأراضى الرملية وأيضاً زيادة الاحتفاظ بالرطوبة والعناصر الغذائية وتسهيل عمليات الخدمة المختلفة.

3- التحكم فى مياه الرى

وذلك من حيث الكمية والفترة بين الريات وإيجاد نظم رى ملائمة لهذه الأراضى مثل الرش، التنقيط، التحت السطحى.

4- منع البخر من السطح :

وذلك باستخدام أغطية من البلاستيك على السطح لتمنع أو تقلل من تبخر المياه وأيضاً تمنع تزهر الأملاح على السطح ونمو الحشائش.

وقد استخدمت طرق ومواد تقلل البخر أوتمنعه مثل :

* حرث الطبقة السطحية لتكسير الخاصية الشعرية للتربة.

* وضع طبقة من الحصى أو الزلط الصغير حول الأشجار على السطح أو تحته مباشرة.

* خلط البقايا النباتية بالطبقة السطحية أوتغطيتها بهذه البقايا مثل قش الأرز أو التبن.

* استخدام نوعيات من الأسمدة الكيميائية الملائمة لمثل هذه الأراضى وهى :

أسمدة الرش

وهى اليوريا على هيئة محلول يرش على أجزاء النبات، ويحتاج الفدان من 5 -10 كجم للمعاملة الواحدة وهى سهلة الإمتصاص عن طريق ثغور الأوراق ونجد أن نصف هذه الكمية يمتص خلال من 1 - 6 ساعات.

الأسمدة بطيئة التحليل

وذلك باستخدام اليوريا بطيئة التحلل المغطاه بمواد مختلفة يجعل ذوبانها بطيئاً مثل اليوريافورمالدهايد ووضع الأسمدة فى كبسولات شبه منفذة.

5- زراعة مصدات الرياح

مثل الكازورينا - الماهوجنى - الكيا فى الجهات البحرية والغربية على صفين بينهما مسافة 1.0 - 1.5 م وعلى هيئة رجل غراب.

6- الإستغلال الجيد للأرض والماء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://technolabelbahaagp.googoolz.com
Admin
Admin


عدد المساهمات: 2947
تاريخ التسجيل: 15/09/2009
العمر: 47
الموقع: مصر

مُساهمةموضوع: دراسة جدوى لمعالجة الاراضى الصحراوية لتصلح للزراعة   الإثنين أبريل 18, 2011 8:16 pm

إستصلاح وتحسين الأراضى الصحراوية

المكتب الاستشارى العلمى
استشارى
عقيد دكتور
بهاء بدر الدين محمود

نوعية المياه المناسبة لاستصلاح الاراضى الرملية

وقد سبق عرض طرق استغلال هذه الأرض مع وضع الدورات الزراعية الملائمة أما من ناحية المياه فيجب دراسة صلاحية وجودة المياه ونوع الأملاح والعناصر بها ومدى صلاحيتها لرى هذه الأراضى ومدي ملاءمة المحاصيل التى يتم إختيارها على أساس ذلك.

لذلك هناك اعتبارات يجب أن نوضحها وعلى أساسها يمكن تحديد صلاحية المياه للرى وهى :

1- التركيز الكلى للأملاح. 2- نسبة الصوديوم.

3- الكربونات المتبقية. 4- تركيز البورن.

1- التركيز الكلى للأملاح

توجد مقاييس يمكن على أساسها تحديد درجة ملوحة المياه ومدى صلاحيتها لمحصول معين وتقدر بالملليموز / سم وهذه الحدود هى :

( أ ) أقل من 0.25 ملليموز / سم مياه جيدة ذات نطاق واسع فى الإستخدام من حيث الأرض والنبات.

( ب ) من 0.25 - 0.75 ملليموز / سم مياه مناسبة مع مراعاة نظام الرى والصرف ونوع الأرض.

( ج ) 0.75 - 2.25 ملليموز / سم تستخدم فى بعض أنواع الأراضى ومحاصيل معينة مقاومة لهذه الملوحة ويجب أن تكون الأرض ذات نفاذية عالية وخالية من أى عيوب مع عدم جفافها مع حساب معدلات الغسيل المضافة لمياه الرى.

2- نسبة الصوديوم

وهى النسبة المئوية للصوديوم إلى مجموع الأيونات الموجودة بالمياه ويجب ألا تزيد غن 50% وإلا أدى إلى :

( أ ) إرتفاع نسبة الصوديوم المتبادل فى التربة وخاصة فى الأراضى الرملية الطميية، الطميية الرملية التى تحتوى على نسبة من السلت + الطين تقدر بحوالى 30%.

( ب ) تدهور بناء التربة. ( ج ) بطء أو إنعدام نفاذية التربة.

وفى النهاية تؤدى إلى تدهور عام فى الخواص الطبيعية والكيماوية للأرض ولكن فى الأراضى الرملية ذات القطاع العميق والنفاذية العالية مع إنخفاض السعة التبادلية فإنه يمكن استعمال مياه تصل نسبة الصوديوم فيها إلى أكثر من 85%.

3- الكربونات المتبقية

ا لكربونات المتبقية = ( الكربونات + البيكربونات ) - ( الكالسيوم + المغنيسيوم ) ملليمكافئ / لتر ولها مقاييس هى :

- أعلى من 2.5 ملليمكافئ / لتر مياه غير مناسبة.

- من 2.5 - 1.25 ملليمكافئ / لتر متوسطة.

- أقل من 1.25ملليمكافئ / لتر جيدة.

والكربونات المتبقية لها تأثير سيئ على الخواص الطبيعية والكيماوية للأرض كما أنها تؤثر على قابلية الإستفادة من العناصر الغذائية وخاصة الصغرى منها.

4- البورون

البورون إذا وجد بتركيز عالى نسبياً فهو سام جداً بالنسبة لمعظم المحاصيل الحقلية ومقاييس البورون هى :

- من 0.03 - 0.04 جزء / مليون غير ضار.

- من 0.04 - 1.0 جزء / مليون ضار لمعظم النباتات.

والمحاصيل الحساسة جداً من البقوليات والمقاومة هى بنجر السكر.

من العرض السابق يتبين أهمية تحليل مياه الرى وإختبار المحاصيل الملائمة لمياه الرى أولاً ثم التربة نفسها.

لذلك سوف نبحث عن العلاقة بين ملوحة مياه الرى والمحاصيل ومدى تأثيرها على المحاصيل فى النواحى الآتية :
( أ ) تأثير الإنتاجية ونوعيتها

نجد أن الملوحة لها تأثير واضح على كمية الإنتاج ونوعيته إذ أنها تقلل من الإنتاجية وأيضاً ظهور الصفات الرديئة على الثمار. مثال ذلك فى البطاطس فنجد أن الدرنات تكون صغيرة ذات محتوى قليل من النشا وعصيرية أى لا تتحمل التخزين أو النقل بالإضافة لذلك نجد أن محصول الكرنب يحدث له انخفاض واضح مع زيادة الملوحة والثمار تكون صغيرة الحجم مع صلابة الأوراق، أما محصول الجزر فنجد أن الحالة الوحيدة في تأثير الملوحة هى زيادة السكر وصغر حجم الدرنات.
( ب ) أثر سمية بعض الأيونات الموجودة بالماء على المحاصيل

نجد أن جودة المياه، الأيونات الموجوده بها لها تأثير فعال على نمو وحيوية المحاصيل، وخصوصاً فى الأراضى التى تروى بنظام الرش. فنجد أن الأملاح الموجودة فى مياه الرى توثر تأثيراً واضحاً على النباتات القائمة من حيث تأثيرها على العمليات الحيوية الداخلية وظهور أعراض السمية على النباتات مثل الإصفرار وحرق الأوراق.

أما العمليات الحيوية التى تؤثر عليها الأملاح هى إضطراب فى إمتصاص العناصر الغذائية فمثلاً الأشجار ذات النواه الحجرية والأفوكادو والبكان تتأثر تأثيراً واضحاً بزيادة أيون الكلوريد وتظهر أعراض السمية عليها. أما أيون الكبريتات فإن زيادته تؤدى إلى إختلال فى إمتصاص عناصر كثيرة وتقلل من إمتصاص الكالسيوم وتزيد من إمتصاص الصوديوم والبوتاسيوم.
( ج ) الحد الأدنى لتأثير الملوحة على مراحل النمو

معظم النباتات حساسة للملوحة في بعض مراحل نموها مثل الإنبات وخروج البراعم، والعقد وخلاف ذلك. فمراحل النمو الأخرى تكون مقاومة للملوحة وحتى فى النباتات ذات المقاومة العالية للملوحة نجد أن مرحلة الإنبات حساسة جداً للملوحة مثال ذلك بنجر السكر. لذلك فتحت ظروف الحقل يمكن عمل تحوير فى عمليات الإنبات بحيث نمنع تراكم الأملاح حول البذور والبادرات الصغيرة ذات الحساسية العالية، وذلك بزراعة البذور فى الجزء السفلى من الخط أو فى بطن الخط حيث جريان المياه.

ويمكن إنبات البذور فى مشاتل خاصة مع تجهيز مهد خاص للبذور من مواد عضوية كاملة التحلل مخلوطة بمركبات معدنية ( الفيرميكيوليت )، وإستخدام مياه أقل ملوحة من الماء المستعمل فى الحقل ولا تزيد ملوحته عن 1000 جزء / مليون وبعد 3 - 4 أسابيع وعندما تبلغ الشتلة طول 10 - 15 سم يمكن نقلها إلى المكان المستديم وإستخدام مياه أكثر ملوحة فى ريها

( فوق 2500 جزء / مليون ) ويمكن إنجاح محاصيل خضر كثيرة مثل الطماطم - كرنب - خس - خيار - فلفل - باذنجان - بنجر المائدة - قنبيط.. . إلخ بهذه الطريقة السابقة.
( د ) درجة مقاومة المحاصيل للملوحة

وهذه المحاصيل التى يمكن زراعتها على مياه ذات ملوحة لا تزيد عن 4000جزء / مليون.
البرسيم الحجازى يمكن زراعته تحت ماء رى 4000جزء / مليون.
ذرة دراوة تقل إنتاجها بمقدار 40% وذلك باستخدام مياه رى ملوحتها من 2000 - 3500 جزء / مليون.
الذرة تقل إنتاجها بمقدار 50% باستخدام مياه 3500 جزء / مليون.
حشيشة الراى يمكن زراعتها على مياه تركيزها 3000 جزء / مليون عندما تسقط أمطار فى حدود 300 مم فى السنة دون نقص فى المحصول.
البرسيم حساس جداً للملوحة فيمكن استخدام مياه رى ملوحتها 3000جزء / مليون عندما يسقط مطر مقداره 450 مم / سنة، ويمكن زراعته على مياه 2500جزء / مليون عندما يسقط مطر بمقدار 300 مم / سنة.
الشعير يمكن ريه بمياه لا تزيد ملوحتها عن 4000جزء / مليون.
الطماطم الصيفية يقل محصولها بمقدار 50 - 75% عند الرى بمياه ملوحتها من 2000 - 3400جزء / مليون كما تقل الصفات التسويقية لها. وقد وجد أن زيادة ملوحة ماء الرى تؤدى إلى تساقط كمية كبيرة من الأزهار والعقد الصغي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://technolabelbahaagp.googoolz.com
Admin
Admin


عدد المساهمات: 2947
تاريخ التسجيل: 15/09/2009
العمر: 47
الموقع: مصر

مُساهمةموضوع: دراسة جدوى لمعالجة الاراضى الصحراوية لتصلح للزراعة   الإثنين أبريل 18, 2011 8:18 pm


إستصلاح وتحسين الأراضى الصحراوية

المكتب الاستشارى العلمى
استشارى
عقيد دكتور
بهاء بدر الدين محمود

طرق الرى ومدى ملائمتها للأراضى الرملية
1- الرى السطحى

عموما لا يناسب الرى السطحى بنظمه المختلفة ( الحوض - الخطوط - الشرائح - المصاطب ) الأراضى الرملية. فالنفاذية العالية وإنخفاض المحتوى المائى لهذه الأراضى يجعلنا لا نستطيع التحكم فى كميات المياه المضافة وتكون كفاءة الرى السطحى فى هذه الأراضى حوالى 50%، حيث أن الأجزاء البعيدة عن فتحة الرى لا تأخذ كفايتها من المياه فى حين أن الأجزاء القريبة تأخذ أكثر من اللازم وأيضاً من ناحية العناصر الغذائية فتتبع نفس التوزيع السابق وعموماً لا ينصح تحت هذه الظروف باتباع نظم الرى السطحى فى الأراضى الرملية. ولكن في حالات خاصة ينصح بالرى السطحى وهو إذا كانت ملوحة مياه الرى أعلى من 3000 جزء / مليون فهذا يحتاج إلى معدلات غسيل عالية لإزالة ما قد يتراكم من أملاح حول النباتات، وإبعادها عن منطقة الجذور، ففى هذه الحالة ينصح بعمل أحواض لا تزيد مساحتها عن 10 - 20 م وإنشاء قنوات بامتداد هذه الأحواض وأن يكون زمام كل حوض فتحة أو ماسورة تعمل بالسيفون ويمكن تحويل هذه القنوات إلى مواسير ذات فتحات أمام كل حوض وتفتح وتقفل أوتوماتيكياً. وفى كل هذه الحالات يجب أن يكون مستوى الماء الأرضى بعيداً بالقدر الكافى عن منطقة الجذور.
2- الرى بالرش

نظام الرى بالرش هو ضخ الماء خلال مواسير تحت ضغط، وبذلك يكون الفقد قليلاً ولكن الأهم من هذا هو كيفية توزيع حجم صغير من المياه على مساحة كبيرة من الأرض توزيعاً منتظماً. ويمكن استخدام هذا النظام بنجاح، وخاصة عند إستعمال مياه ذات جودة عالية، فى معظم المحاصيل سواء أكانت سطحية الجذور أو متعمقة وإستعمال نظام الزراعة على خطوط أوسطور أو شرائح.

ويجب أن يوخذ فى الإعتبار عند تصميم هذه النظم نفاذية الأرض، والسعة التشبعية، نسبة الأملاح فى التربة والماء.

والمساحة بين الرشاشات والماء تكون على أبعاد مختلفة حسب ضغط المياه. وتصرف الرشاش نفسه وأيضاً قوام التربة والمسافة المعمول بها هى 12 * 12 م أو 18 * 18 م أو 24 * 24 م وهذا يتوقف أيضاِ على ظروف مناخ المنطقة ( حرارة - رياح - رطوبة ) ففى المناطق ذات الرياح العاصفة يتبع نظام 12 * 12 م. وإن نظم الرى الثابتة أفضل بكثير من النظم المتنقلة حيث أن النظام الثابت يقلل من التكلفة والعمالة.

ويجب أن يؤخذ فى الإعتبار سرعة الرياح وذلك عند حساب كمية المياه والفترة بين الريات، وفى المناطق العاصفة يجب زراعة مصدات الرياح حيث تقلل من الأثر السئ لها ويمكن الرى 12 ساعة / يومياً. والضغوط الإقتصادية للمياه وهى من 2 - 3 بار، ويوجد الآن أنظمة رى بالرش مبرمجة بأجهزة الكمبيوتر حيث أنه يمكن للفرد الواحد أن يقوم برى مساحات كبيرة من الأرض وذلك ببرمجة المعدات الخاصة بالرى من حيث المواعيد والكميات والإتجاهات وخلافه.
2- الرى بالتنقيط

وهذا أفضل نظام لرى الأراضى الرملية، حيث أنه إقتصادى فى كميات مياه الرى وأيضاً يمكن إستخدام أنواع من المياه ذات صلاحيات مختلفة، والشبكة تعمل أساساً على ضغط لا يتجاوز الـ 1.5ض. ج وكفاءة هذا النظام تصل إلى أكثر من 85% عندما تكون الشبكة مصممة على حساب الضغوط والفقد وإحتياجات المياه للنباتات التى سوف تتم زراعتها، والسعة الحقلية وقوام التربة.

الرى بالتنقيط(3

الرى بالرش(4
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://technolabelbahaagp.googoolz.com
Admin
Admin


عدد المساهمات: 2947
تاريخ التسجيل: 15/09/2009
العمر: 47
الموقع: مصر

مُساهمةموضوع: دراسة جدوى لمعالجة الاراضى الصحراوية لتصلح للزراعة   الإثنين أبريل 18, 2011 8:21 pm


إستصلاح وتحسين الأراضى الصحراوية

المكتب الاستشارى العلمى
استشارى
عقيد دكتور
بهاء بدر الدين محمود

الأراضى الجيرية

تعريف الأرض الجيرية

هى التى تحتوى على كمية من كربونات الكالسيوم بمستوى يؤثر بوضوح على خواص التربة وبالتالى على نمو النبات سواء أكانت هذه الخواص طبيعية مثل علاقة التربة بالماء، وتكوين القشرة الصلبة على السطح، أو كيميائية مثل تأثيرها على صلاحية بعض العناصر الغذائىة، والأراضى الجيرية هى التى تحتوى على أكثر من 8% من كربونات الكالسيوم النشطة الناعمة.

وتتواجد هذه الأراضى تحت الظروف الصحراوية أو تحت ظروف مناخ البحر الأبيض كما هو الحال فى مصر. وتصل مساحة الأراضى الجيرية فى مصر حوالى 650ألف فدان، وهى التى تتواجد أساساً على الشريط الساحلى الغربى لحوض البحر المتوسط. ومعظم عمليات الإستصلاح تتجه لهذه الأراضى لسرعة إستجابتها لعمليات الإستزراع والتحسين.

الشكل الظاهرى للأرض الملحية (5

سوء نظم الرى بالأراضى الجديدة وظهور الأملاح على السطح (6
التركيب المعدنى لهذه الأراضى

نظراً لأن الهيكل العام لهذه الأراضى يتكون من المادة الجيرية، فمن المتوقع أن تتوزع فى أحجام حبيبات التربة المختلفة إبتداء من الحصى إلى الطين، وعليه كان من الضرورى التعرف على المكونات الجيرية سواء التى تواجدت فى أحجام حبيبات التربة أو تجمعاتها المختلفة، حيث أن ذلك يساعد على وضع الخطة الإستراتيجية لخدمة وإستزراع هذه الأراضى، وتتواجد المادة الجيرية فى القطاع الأرضى إما موزعة على طول عمق القطاع أو متجمعة فى صورة حبيبات متصلبة أو على هيئة عناقيد أو طبقة صماء أو حصى أو حجر جيرى وتتكون المادة الجيرية فى صور مختلفة الذوبان وهذه الصور هى :
الكالسيت وله شبيه كيماوى يسمى باللاجونيت وهى صورة غير ثابتة وذوبانها أعلى قليلاً من ذوبان الكالسيت.
الماغنسيت ودرجة ذوبانه عشر مرات الكالسيت.
الكالسيت الماغنيسى وهو يتواجد على شواطئ البحار.
الدولوميت وهو أقل كثيراً فى ذوبانه من الكالسيت.
السيدريت وهو عبارة عن كربونات الحديد.

بالإضافة لما سبق فيوجد أنواع من المعادن الطينية تتواجد أساساً فى هذه الأراضى ومنها الأتابولجيت، وهذا المعدن هو الذى يسبب الصلابة الشديدة وتكوين القشرة السطحية للأراضي الجيرية كما أنه يساعد فى تحويل البوتاسيوم إلى صورة غير ميسرة للنبات وقد يكون الكوارتز مختلطاً مع المادة الجيرية.

سوء نظم الرى بالأراضى الجديدة وظهور الأمللاح على السطح 7
الخواص الكيميائية لهذه الأراضى

1- رقم الحموضة : حيث أن التحلل المائي لكربونات الكالسيوم يرفع درجة الحموضة إلي 10.7 وذلك عند غياب ثانى أكسيد الكربون. ولكن فى حالة وجود ثانى أكسيد الكربون والماء تنخفض الحموضة إلى المستوى العادى للأراضى الجيرية وهى 8.2 - 8.4، أما فى الأراضى الجيرية المغنيسية فيرتفع هذا الرقم من 9.7 - 9.9.

2- تحول الفوسفات إلى الصورة غير الذائبة ( الراسبة ) وذلك بامتصاص أيونات الكربونات لأيونات الفوسفات وتحولها إلى أيونات فوسفات ثلاثى الكالسيوم غير الذائب. وبذلك تنعدم الإستفادة منهابواسطة النبات.

3- ترسيب مركبات الحديد

تعمل الكربونات على تحويل صور الحديد الذائبة إلى الصور غير الذائبة على هيئة كربونات الحديد ( سيدريت ) والتى تتحول إلى الصور المؤكسدة.

4- فقد الأمونيا

لوحظ أن النباتات المزروعة فى الأراضى الجيرية لا تستجيب للتسميد الآزوتى بالدرجة الكافية عند تسميدها بسماد سلفات النشادر، ويرجع السبب فى ذلك إلى تواجد كربونات الكالسيوم والتى تؤدى إلى إرتفاع قلوية التربة. وقد وجد أن رقم الحموضة 8 يؤدى إلى فقدان 5% من النشادر المضاف فى صورة سمادية وترتفع هذه النسبة إلى 40% عند رقم ( 9 ).

5- تكوين القشرة الصلبة السطحية

القشرة السطحية هى طبقة لا يتعدى سمكها عدة سنتيمترات مكونة من حبيبات ناعمة مفككة بفعل عوامل عديدة، ثم تصلبت عند الجفاف نتيجة لالتصاق الحبيبات الناعمة بعضها ببعض بقوي فيزيائية وكيميائية وتظهر بوضوح فى الأراضى الجيرية.

ويتحكم فى تكوينها نوعية المعادن السائدة ونوع الأملاح بالتربة ودرجة تركيزها وملوحة مياه الرى، وتزداد شدة تماسكها بتكرار الترطيب والتجفيف، وأيضاً تواجد نوع معين من معادن الطين وهو الأتابولجيت الليفى الشكل يؤدى إلى تصلب هذه القشرة. وأيضاً نظام الرى بالرش يساعد على تكوين هذه القشرة الصلبة.
كيفية التغلب على هذه القشرة

يمكن التغلب عليها بعدة طرق منها
استخدام مياه ذات ملوحة لا تزيد عن 130 جزء / مليون وأن يكون تركيز أيونات البيكربونات بها أقل من تركيز الكالسيوم + الماغنسيوم وعدم ترك الأرض للجفاف الشديد.
إستعمال مركبات كيميائية تعمل على تقليل النشاط السطحى لحبيبات الكربونات وتكوين طبقة عازلة بين حبيباتها منها حمض الفوسفوريك، وحمض الكبريتيك والجبس الزراعى الحامضى.
إستعمال المحسنات المختلفة سواء الطبيعية منها أو الصناعية.
تعتبر المادة العضوية والأسمدة العضوية أنجح المواد التى تعمل على منع تكوين هذه القشرة ولذلك ينصح بقلب المخلفات النباتية دائماً وأن تحتوى التربة على رطوبة مناسبة حتى نمو المحصول.
التوصيات التي تراعى عند إستزراع الأراضى الجيرية
علاج القشرة التى تتكون على السطح فى هذه الأراضى نظراً لما لها من أثر فى إعاقة عمليات الخدمة الزراعية حيث أن لها قوة ميكانيكية تقاوم ظهور البادرات وكذلك أثرها الضار على سيقان النباتات النامية حيث يختلف سمك هذه القشور من سنتيمترات إلى عمق كبير. وسبق بيان كيفية علاج هذه القشور.
تلعب الكربونات دوراً هاماً وأساسياً فى تحول صور العناصر الغذائىة الصالحة إلى الصور غير الصالحة للنبات وبذلك تظهر على النباتات أعراض نقص هذه العناصر. لذلك يجب التحكم فى كميات مياه الرى للإقلال من نشاط الكربونات مع إضافة المحسنات الطبيعية ذات الأثر الحامضى إلى إضافة الأحماض المختلفة ( حمض فوسفوريك - حمض الكبريتيك ) مع مياه الرى.
ويستحسن إضافة العناصر الغذائية المختلفة رشاً على سطوح النباتات، وأن تكون فى صور مخلبية وخاصة عناصر الحديد، الزنك، المنجنيز، النحاس وإضافة الصور النيتروجينية غير النشادرية لعدم فقدها كما يمكن إضافة الفوسفور رشاً على النباتات، حيث تقاوم الأحماض التى تفرزها جذور النباتات بإذابتها وتحولها إلى صور صالحة للإمتصاص.
إن عمليات إستصلاح الأراضى الجيرية لا تهدف عادة إلى خفض نسبة كربونات الكالسيوم أوخفض نسبة حموضة التربة، بل تشمل عادة إستعمال بعض المركبات ذات التأثير الحامضى مثل الكبريت الزراعى.الأسمدة المختلفة الحامضية وأيضاً إضافة المواد العضوية حيث أنها وسيلة من وسائل تحسين الأرض.

كما يتم إختيار المحاصيل التى تجود فى هذه الأراضى ومن أمثلتها
المحاصيل الحقلية : - القمح الشعير - الذرة - البقول
محاصيل خضر : الطماطم - الباذنجان - الفلفل - الكوسة - البطيخ.
أشجار الفاكهة : الزيتون - التين - اللوز - الكروم - الخوخ - الكمثرى - الرمان - النخيل.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://technolabelbahaagp.googoolz.com
Admin
Admin


عدد المساهمات: 2947
تاريخ التسجيل: 15/09/2009
العمر: 47
الموقع: مصر

مُساهمةموضوع: دراسة جدوى لمعالجة الاراضى الصحراوية لتصلح للزراعة   الإثنين أبريل 18, 2011 8:25 pm


إستصلاح وتحسين الأراضى الصحراوية

المكتب الاستشارى العلمى
استشارى
عقيد دكتور
بهاء بدر الدين محمود

ثالثاً : الأراضى الطفلية

تعتبر الطفلة إصطلاح عربى دارج يطلق على الرواسب الطينية المتماسكة بصفة عامة والتى من الوجهة الجيولوجية تضم عدة أنواع، منها الحجر الطينى، الحجر الطميى، الحجر السلتى وهى أحجار كتلية متماسكة قد تتواجد بالقرب من سطح الأرض كما تظهر بصفة رئيسية فى المناطق المحيطة بالوادى والدلتا. أما إذا تواجدت على أعماق مختلفة فى باطن الأرض وكانت متصلة وذات تكوين طبيعى فإنها تسمى Shales وتتواجد الأراضى الطفلية فى أنحاء كثيرة فى صحارى مصروعلى طول إمتداد الوجه القبلى من الناحيتين الشرقية والغربية وأيضاً فى أماكن مختلفة فى شبه جزيرة سيناء، وسلاسل جبال البحر الأحمر الرسوبية.

ومن الدراسات المختلفة التى قامت بها هيئات عديدة على الطفلة تبين أن الخواص الطبيعية والكيماوية لرواسب الطفلة لا تصلح للزراعة بها مباشرة فى كثير من الأحيان لأنها تعتبر وسطاً غير ملائم للإنبات، والسبب فى ذلك النسبة العالية من الطين ذى الخواص المختلفة والتمدد والإنتفاخ والإحتفاظ بالرطوبة وأيضاً وجود المواد اللاحمة من أكاسيد الحديد، الجبس وكربونات الكالسيوم وأيضاً لاحتوائها على نسبة عالية من ملح كلوريد الصوديوم بالإضافة لذلك فإن نفاذيتها شبه منعدمة.

الأراضى الطفلية بواحة الفرافرة (8



ومن المشاهد أنه بظهور الطفلة على هيئة عروق أو ترسيبات فى الأراضى المستصلحة الجديدة كما فى شرق البحيرات والإسماعيلية، ووادى الفارغ والخطاطبة فإنها تسبب أضراراً على كل من التربة والنبات، كما أنها تتسبب فى عدم إنتظام مياه الرى نتيجة لإعاقة حركة أجهزة الرى المحورية.

وتتميز الطفلة بنشاط سطحها الفعال وإرتفاع سعتها التبادلية التى تصل إلى 60 ملليمكافئ / 100 جرام تربة وتبلغ نسبة الصوديوم المتبادل فى كثير من الأحيان 60% ويمكن ظهور أثر الصوديوم على النباتات فى تركيزات الملح العالية.

النقاط الواجب توافرها عند إستزراع الأراضى الطفلية
إجراد مسح لأماكن الطفلة ومدى إنتشارها سواء بالعمق أو بالإمتداد الأفقى.
إجراء التحليل الكيماوى لها وذلك لتحديد مستوى تواجد الأملاح الذائبة والجبس، وكربونات الكالسيوم وأيضاً تقدير نسبة الصوديوم المتبادل بها.
إجراء التحليل الميكانيكى لها لحساب نسبة الطين والسلت.
تحديد التركيب المعدنى للطفلة لمعرفة نوع معادن الطين السائدة وخواصها.
طرق إستصلاح الأراضى
تتوقف طرق إستصلاح الأراضى على
التخلص من الأملاح الذائبة.
التخلص من الصوديوم المتبادل.
تحسين الخواص الطبيعية والكيماوية والحيوية.

ويتضمن هذا عمليات الغسيل والصرف وإضافة المصلحات وزراعة وإختبار المحاصيل التى تتحمل الملوحة وتزويد التربة بالمادة العضوية.
( أ ) غسيل الأملاح

وأهم عمليات الإستصلاح هو غسيل الأملاح الموجودة بقطاع التربة وقبل البدء فى عملية الغسيل يجب التأكد من أن شبكة المصارف جيدة وتعمل بكفاءة عالية وميولها مناسبة ولا يوجب بها أى موانع تعوق سير المياه بها.

وعندما تكون الأملاح متزهرة على السطح وبكميات كبيرة فالغسيل يكون سطحياً أى تغمر التربة بالمياه ثم تصرف سطحياً، وتكرر هذه العملية عدة مرات حتى نتأكد من غسيل الأملاح من الطبقة السطحية ثم بعد ذلك نبدأ بعملية الغسيل الجوفى وهو أن نسمح للمياه بالتحرك جوفياً تجاه المياه الجوفية.

ويمكن فى هذه الحالة زراعة بعض المحاصيل التى تناسب ملوحة التربة على ألا نترك مياه الغسيل مدة كبيرة حول النباتات وخاصة فى الصيف لعدم سلق النباتات.

وخلال عمليات الغسيل يجب ملاحظة الجسور المحيطة بالأحواض لعدم إنهياراها وخلال عملية الغسيل يجب إضافة الجبس الزراعى لكي لا تتحول التربة أثناء الغسيل إلى القلوية وأيضاً لكي تكون نفاذيتها عالية لسهولة إستكمال عملية الغسيل.
( ب ) الصرف

من الحقائق الهامة والثابتة أن تدهور الخواص الطبيعية والكيماوية للتربة يعزى إلى إرتفاع مستوى الماء الأرضى، وقد وجد من الأبحاث التى تمت على الأرض المتأثرة بالماء الأرضى وجود علاقة مباشرة بين نوع التلف والتدهور وإرتفاع مستوى الماء الأرضى، فعندما يكون الماء الأرضى مرتفعاً تتكون الأراضى القلوية السوداء وعندما يكون الماء الأرضى أقل إرتفاعاً تنشأ الأراضى ذات العروق الجبسية، وذلك فإن العامل الأساسى فى إستصلاح الأراضى هو المحافظة على أن يكون مستوى الماء الأرضى بعيداً عن منطقة الجذور النباتية. ولا يمكن أن تنجح عمليات الإستصلاح من غسيل أو إضافة مصلحات التربة إلا إذا توافر هذا العامل.

ويقصد بالصرف التخلص من الماء الزائد بالتربة، وتتم هذه العملية عن طريقتين :

1- الصرف السطحى. 2- الصرف الجوفى.

1- الصرف السطحى

ويقتصر الصرف السطحى على التخلص من المياه الزائدة من الغسيل دون أن تتخلل المياه قطاع التربة. وتعتبر هذه العملية غسيلاً سطحياً وليست صرفاً بالمعنى المعروف وتقتصر هذه العملية على صرف المياه الفائضة فى بعض المحاصيل المائية والتخلص من طبقة الملح التى تكسو سطح الأراضى الملحية فى كثير من الأحيان، إذ لا يستحب إذابة هذه الأملاح وتخللها التربة عن طريق الصرف الجوفى.

2- الصرف الجوفى

يقصد به التخلص من الكميات الزائدة من المياه الموجودة بالطبقات العليا من التربة وذلك بتخللها التربة وخفض مستوى الماء الأرضى والمحافظة على بقائه بعيداً عن منطقة الجذور النباتية وعدم صعوده نحو سطح التربة محملاً بالأملاح الذائبة التى تضر بالمحصول والتربة عندما تزداد درجة تركيزها.

ومن أهم المزايا التى تتحقق من الصرف الجوفى :
التخلص من الأملاح الزائدة.
تحتفظ الأراضى التى تتمتع بالصرف برطوبتها أحسن من الأراضى المحرومة من الصرف.
لها تأثير جيد على خواص التربة الطبيعية وتحسين بناء التربة.
يساعد على زيادة النشاط الحيوى للتربة.

والصرف إما طبيعى أو صناعى أو حيوي.

1- الصرف الطبيعى

ويتوقف الصرف الطبيعى على عوامل طبيعية ومكان الموقع الذى يتضمن :
عمق مصادر المياه كالنهر أو المساقى أو الترع.
طبوغرافية المنطقة من حيث الإنحدار والإرتفاع والإنخفاض.
تعاقب طبقات التربة.
عمق وحركة الماء الأرضى.

2- الصرف الصناعى

يعتمد على إنشاء شبكة من المصارف المكشوفة أو المغطاه أو بالنزح الجوفى والفرق بين الصرف الصناعى والطبيعى أن يمهد طريقاً صناعياً للتخلص من الماء الزائد بالتربة والتحكم فيه، وتجهز الأراضي الزراعية بالمصارف للمحافظة على خصوبة التربة ورفع إنتاجها الزراعى. كما تعتبر الأراضى المحرومة من المصارف مصدر لانتشار الأوبئة والأمراض الطفيلية.

يتم الصرف الجوفى بالمصارف المكشوفة أو المصارف المغطاه أو بطرق نزح المياه الجوفية.

3- الصرف الحيوي

يقصد به مدى الإستفادة من النشاط الحيوى للنباتات فعلى سبيل المثال يساعد النتج على التخلص من الماء الزائد بالتربة. ويؤثر هذا على خفض مستوى الماء الأرضى وقد إتضح أن الفدان من الأشجار الخشبية يفقد ما يقرب من 3900 م3 مياه عن طريق النتح. وهذا ما يشير إلى الفائدة الكبرى من زراعة الأشجار والنباتات الخضراء عند عمليات الإستصلاح.

المصارف المكشوفة

تعتبر المصارف المكشوفة أقدم أنواع المصارف وهي الأكثر شيوعاً فى كثير من المناطق ولكن عيوب هذه المصارف هى :
إستقطاع مساحات كبيرة من الأراضى.
تعتبر مهداً خصباً لنمو الحشائش والحشرات والأمراض.
تحتاج إلى تكاليف كبيرة فى تطهيرها سنوياً.
تحد من إستعمال الآلات الزراعية الحديثة.

وتعتبر هذه المصارف أساس عمليات الإستصلاح للأراضى الجديدة، فهى طريقة سريعة للتخلص من الأملاح الذائبة بها. ولكن يجب العناية بتطهير هذه المصارف حتى تكون المياه مستمرة الجريان من الزواريق إلى المصرف الرئيسى، وأن يكون البعد بين المصرف الحقلى والآخر 25 م وألا يزيد طوله عن 100 م.

المصارف المغطاه

يتم الصرف عن طريق مواسير أسمنتية أو فخارية وحديثاً مواسير حلزونية بلاستيكية ويجب أن يكون أقطار المواسير المستعملة مناسبة لتصريف المياه الزائدة الموجودة بالتربة فى مدة لا تزيد عن 24 ساعة.. ويجب ألا يقل هذا القطر عن 5 بوصات أما عمق المواسير والبعد بين الخطوط فيتحكم فيها قوام التربة ويمكن القول أن أقل عمق للحقليات هو 90 سم والبعد بينها 20 م
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://technolabelbahaagp.googoolz.com
Admin
Admin


عدد المساهمات: 2947
تاريخ التسجيل: 15/09/2009
العمر: 47
الموقع: مصر

مُساهمةموضوع: دراسة جدوى لمعالجة الاراضى الصحراوية لتصلح للزراعة   الإثنين أبريل 18, 2011 8:28 pm


إستصلاح وتحسين الأراضى الصحراوية

المكتب الاستشارى العلمى
استشارى
عقيد دكتور
بهاء بدر الدين محمود

والجدول التالى يعطى فكرة عن الأبعاد عن الأراضى المختلفة
نوع التربة
سرعة النفاذية
البعد بين الحقليات بالمتر

طينية – طينية طميية

سلتية – سلتية طينية

صفراء
بطيئة جداً

بطيئة

متوسطة - جيدة
10 – 25 م

20 – 35 م

35 – 100 م
ويجب أن نفرق بين وسائل وأغراض الصرف أولاً فى الأراضى الغدقة، وثانياً فى الأراضى الملحية تحت الإستصلاح. ففى حالة الأراضى الغدقة يجب أن يكفل الصرف الأغراض الآتية :
التخلص من الماء الزائد.
خفض مستوى الماء الأرضى إلى الحد الذى يمنع تلف التربة والضرر بالنباتات.
تحسين عوامل التهوية والأكسدة مما يتسبب عنه دفء التربة.
التخلص من ملوحة التربة.
التخلص من كميات وفيرة من الماء السطحى عن طريق مصارف ضحلة متقاربة.

بينما يتطلب الصرف فى الأراضى الملحية تحت الإستصلاح
التغيير الكلى للملوحة لماء التربة بإنشاء شبكة فعالة من المصارف للتخلص من الماء الأرضى.
خفض مستوى الماء الأرضى دون البعد الحرج.
التخلص من أملاح التربة حتى لا تتعدى درجة التركيز عن 0.2 - 0.3%.
الملوحة: وهى تنتشر فى أماكن كثيرة فلو كانت هذه الأراضى قريبة من مياه النيل أو فروعه، فيجرى عليها عمليات الغسيل كما سبق.
الطرق والمواصلات وربطها بالوادى: وهذا يساعد على نمو وإنتعاش هذه المناطق كما يساعد على سرعة عملية الإستصلاح والإستزراع.
علاج مشاكل الأراضي الجديدة
1- القوام
القوام الخشن يساعد على فقد كل من مياه الرى والأسمدة دون أن يستفيد بها النبات. وكذلك يجعل هناك صعوبة فى إجراء العمليات الزراعية. لذلك يعالج هذا القوام بإضافة المحسنات مثل الأسمدة العضوية ( مخلفات المواشى ) كما يضاف بعضها مع أنواع الطفلة، وهذه الإضافة لا تكون عفوية بل تخضع لدراسة هذه المواد وتحديد كميات الإضافة وطريقة إضافتها. كما يمكن التغلب أيضاً على القوام الخشن بنظام الزراعة وطرق الرى الحديثة التى تعطى للنبات كفايته مع عدم الإسراف فى مياه الرى.
2- إختلاف المناسيب
لصعوبة عمليات التسوية على نطاق واسع فى هذه الأراضى واختلاف طبيعة التربة بالعمق ( رأسياً ) وبالإمتداد الأفقى، وخوفاً من ظهور طبقات زلطية أو طبقات غير مرغوبة على السطح، فيتبع نظام التسوية الكونتورية مع إستخدام نظم الرى الحديثة التى تحتاج إلى عملية التسوية البسيطة للتربة.
3- مصادر مياه الرى وكفاءتها
كما سبق فإن المصدر الرئيسى لمياه الرى لهذه الأراضى وخاص البعيدة عن الوادى هي مياه جوفية، لذلك تختلف جودة مياه هذه الأراضى من منطقة لأخرى والعلاج هو إيجاد أنسب المحاصيل التى تعطى عائداً مجزياً، أى تطويع نوع المحصول بالنسبة للمياه الجوفية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://technolabelbahaagp.googoolz.com
Admin
Admin


عدد المساهمات: 2947
تاريخ التسجيل: 15/09/2009
العمر: 47
الموقع: مصر

مُساهمةموضوع: دراسة جدوى لمعالجة الاراضى الصحراوية لتصلح للزراعة   الإثنين أبريل 18, 2011 8:31 pm


إستصلاح وتحسين الأراضى الصحراوية

المكتب الاستشارى العلمى
استشارى
عقيد دكتور
بهاء بدر الدين محمود

استصلاح واستزراع الأراضي الصحراوية

مقدمة
لابد اولا معرفة البيانات الاتية :
1 - الموقع للارض وعمل خريطة للارض وكذلك معرفة مناخ المنطقة
2 - مساحة الارض
3 - تضاريس الارض من حيث الارتفاعات والانخفاضات ومقدار المناسيب بين العالى والواطى من الارض
4 - مصدر الرى هل ابار ارتوازى او رى بحارى وملوحتها
5 - معرفة نوع التربة هل رملية او ارض جيرية
6 - تحليل التربة والماء اذا كان ارتوازى
7 - نوع الزراعات المطلوب زراعتها هل محاصيل حقلية او خضر او اشجار فاكهة

- وهناك بعض الخطوات الى يجب اتباعها وهى :
1 - تحديد حدود المزرعة وزراعتها بالاشجار التى تستخدم كمصد للرياح مثل الجزورينا والسرو والكافور.......الخ
2 - تقسيم مساحة الارض الى مساحات متساوية فى المساحة ولتكن 20 فدان
3 - تسوية الارض بالقصابية لتسويتها تسوية تمهيدية ثم تتم التسوية النهائية بالليزر
4 - حفر الابار اللازمة للرى على ان يتم حفر بئر لكل 50 - 60 فدان قطر 8 بوصة على ان يركب على البئر 2 طلمبة بموتور كهرباء قدرة 40 حصان على ان يكون سحب الطلمبة 6 بوصة
5 - عمل شبكة الرى للارض كل 20 فدان مع بعض اما ان تكون الشبكة رى بالتنقيط او رى بالرش
6 - اضافة من 15 - 20 م سباخ بلدى / فدان + 50 - 100 ك كبريت زراعى + 150 ك سوبر فوسفات / فدان
7- حرث الارض لتقليب الاسمدة بها
8 - اذا كان الوقت فى الموسم الشتوى يتم زراعة الارض بالبرسيم او الحلبة او الشعير واذا كان فى الموسم الصيفى يزرع الفول السودانى مع معاملة التقاوى بالاسمدة الحيوية المثبتة للازوت الجوى وهكذا ........ تستمر الزراعة حسب نوع المحصول المراد زراعته يوضع له البرنامج المناسب من الزراعة حتى الحصاد
ولاستصلاح وزراعة الاراضى المرتفعة فى نسبة الملوحة وكذلك مرتفعة PH يجب التعرف اولا على ما يلى:

اولا: ما هى الملوحة
هى زيادة تركيز الاملاح فى منطقة جذور النبات وتصل هذه التركيزات الى الحد الذى يؤثر على نمو النبات ونقص فى المحصول وتكون الاعراض مشابهة لاعراض الجفاف لنقص الرى مثل جفاف الاوراق او ظهور اللون الداكن او الاخضر المزرق علهاويزداد تركيز الاملاح فى العمق نتيجة امتصاص النبات للمياه وترك الاملاح فى القدر القليل من الماء الباقى حول جزور النبات وتغسل الريات المتعاقبة الاملاح الى اماكن اعمق من الجزور وتظل تتجمع الاملاح ما لم يحدث الغسيل لها
وللحصول على محصول جيد يجب الحفاظ على وجود مياه متاحة للنبات بدرجة كافية وكذلك الغسيل للاملاح المتجمعة فى منطقة نمو الجزور قبل ان يزيد تركيزها عن قدرة النبات عن تحمل الملوحة ويؤدى ارتفاع منسوب الماء الارضى يعتبر مصدرا اضافيا للاملاح نتيجة لحركة الماء الارضى لاعلى ووصوله لمنطقة نمو الجزور وذلك لزيادة محتواه من الاملاح الزائبة فيه
- وينعكس تاثير كل من ملوحة الارض والجفاف فى نقص الماء المتاح للنبات وبالتالى نقص المحصول وتحدث اعراض كثيرة على النبات نتيجة لزيادة الملوحة فى الارض مثل احتراق الاوراق وتبقعها وتقزم النبات وزيادة الضرر مع زيادة مدة تعرضه للملوحة وتتفاوت النباتات فيما بينها فى درجة تحملها للاملاح وذلك لاسباب فسيولوجية خاصة بالنبات.
وتقسم النباتات حسب درجة تحملها للملوحة الى :
* - محاصيل حساسة للملوحة مثل البرتقال - الخوخ - الفاصوليا - البسلة العدس - الفول السودانى - الفاكهة المتساقطة الاوراق
*- محاصيل متوسطة التحمل مثل الجزر والخس والبرسيم والبصل والسورجم والقمح والطماطم
*- محاصيل متحملة مثل الشعير والبرسيم الحجازى والبنجر والقطن وعباد الشمس والخرشوف والكرنب والهليون

ثانيا:هناك علامات للارض الملحية والقلوية :
1 - تزهير الاملاح فوق سطح الارض وتاخذ عادتا اللون الابيض
2 - فى حالة اشتداد الملوحة يتدهور بناء حبيبات التربة وذلك بتكوين السبخ ذو اللون الداكن وهذا دليل على القلوية الشديدة
3 - نمو بعض النباتات شديدة التحمل للملوحة مثل الخريزة والزيتة والطرفة والسمار المر .....الخ
ثالثا:الدلائل التى تظهر على النباتات المنزرعة بالارض الملحية هى:
1 - ضعف الانبات وغياب الكثير من البذور
2 - اصفرار النباتات وتقزمها
3 - جفاف حواف انصال الاوراق فى البداية ثم تجف باقى الورقة كاملة
4 - يبدا جفاف اوراق النباتات من اسفل الى اعلى
5 - اتجاه النباتات المنزرعة فى الارض الملحية الى التزهير المبكر عن الموعد المناسب
6 - انخفاض نسبة عقد الثمار
7 - تساقط نسبة كبيرة من الازهار والثمار
8 - قلة مساحة الاوراق وصغر حجمها.

ويجب اتباع الخطوات الاتية بالترتيب لعلاج ارتفاع الملوحة والقلوية بالارض:

1- لذا ننصح بتحسين صرف الارض وعمل حرث تحت التربة لتحسين الصرف والتهوية بالارض
2 - حرث الارض سكتين متعامدتين مع اضافة 300 ك جبس زراعى / فدان او اذا لم يتوفر الجبس الزراعى يضاف 100 ك كبريت زراعى / فدان قبل السكة الاخيرة من الحرث وتقليبها بالتربة
3 - ترفع جسور الارض والحواف تلف جيدا ثم تغمر الارض بالماء
4 - يتم صرف الماء سطحى بالمصرف ثم ملئ الارض ثانيا بالماء مرتين او ثلاثة ولمدة اسبوع
5 - بعد الاسبوع الاول والصرف السطحى يتم ملئ الارض بالماء مع قفل فتحات الصرف جيدا وترك الارض تصرف مائها فى باطنها مع تزويد الماء كلما نقص وبذلك تتحد الكبريتات مع الصوديوم وتذوب وتنزل فى باطن الارض لاسفل وتذهب للصرف وبالتالى نتخلص من الاملاح السطحية بغسلها مع ماء الرى والصرف واملاح الصوديوم باتحادها مع الكبريت وذوبانها ونزولها مع ماء الصرف الراشح فى بطن الارض الى ماء الصرف
6 - يتم تجفيف الارض ثم اضافة من 10 - 15 م3 سماد بلدى + 150 ك سوبر فوسفات + 50 ك كبريت زراعى ثم حرث الارض سكتين وزراعتها برسيم او حرثها وزراعتها بمحصول الشعير
7 - يمكن اضافة 8 لتر/ فدان حامض كبرتيك مركز مع ماء الرى عند رية الغسيل للشعير بعد زراعته وذلك لتحسين حموضة الارض وتحسين نمو البادرات ويضاف الحامض فى جركن يوضع على فتحة الرى على ان ينزل الحامض فى صورة نقط من ثقب صغير
8 - ينصح باضافة سلفات البوتاسيوم رشا على النبات بعد النمو وكذلك الاهتمام برش العناصر الصغرى على النباتات لرفع كفائة النبات وزيادة قدرته الانتاجية

9 -الجبس الزراعي( مخصب طبيعي للتربة ومزيل للملوحة)

الجبس الزراعي من أفضل الوسائل في علاج قلوية التربة والتخلص من الأملاح الضارة بها وهو رخيص الثمن وسهل الاستخدام.
بعض فوائد الجبس الزراعي:
1- يحول التربة المالحة إلي تربة زراعية – يحفز النباتات علي الأزهار والثمار.
2- زيادة نفاذية التربة وجودة تهويتها مما يؤدي إلي سهولة اختراق جذور النباتات لها وزيادة قدرتها علي امتصاص المياه.
3- يساعد علي زيادة الكائنات الدقيقة بالتربة التي تقوم بتثبيت النتروجين.
4- خفض قلوية التربة والأملاح بها مما يتيح زراعة محاصيل كلن يصعب زراعتها بهذه التربة قبل اصلاحها بالجبس الزراعي.
5- زيادة إنتاج المحاصيل الزراعية بتحسين نموها وجودة محصولها.
6- يبقي الملوحة بعيداً عن جذور النباتات.
7- أرخص مصدر للكبريت.
8- الجبس الزراعي يعتبر صديق للبيئة.

لماذا نستخدم الجبس الزراعي:
1-وجود قشرة ملحية علي سطح التربة بيضاء أو داكنة.
2- قلة نفاذية التربة وقلة تهويتها وقلة تماسكها.
3- ارتفاع pH في التربة لأكثر من 7 درجات.
4- ضعف النباتات وقلة نموها.
5- تقزم النباتات وتلوينها بلون أخضر داكن يميل للزرقة.
6- ظهور أعراض العطش علي النباتات واحتراق واصفرار الأوراق.

التركيب الكيميائي:
CaSO&#8324** - 2H&#8322**O كبريتات الكالسيوم المائية SO&#8324** 80%
طريقة الاستخدام:
يستخدم الجبس الزراعي في استصلاح التربة الملحية والقلوية كالآتي :
يتم نثر الجبس الزراعي يدوياً أو بآلات نثر الأسمدة بمقدار كيلوجرام لكل متر مربع بعد القيام بتسوية سطح التربة. ثم تحرث الأرض حرثاً عميقاً ليخلط الجبس الزراعي بالتربة.
تقسيم الأرض إلي قطع أو أحواض ثم تشق قنوات ومصارف مائية ثم تروي الأحواض بالماء علي ارتفاع 15 سم وتترك حتى تتسرب المياه إلي داخل الأرض، و يعوض النقص في كمية المياه وذلك بغمر تلك الأحواض بالماء ثانياً حتى يتم التخلص من الأملاح الموجودة والذائبة في التربة وتخفيض قلويتها.
تضافإليها الأسمدة العضوية والكيماوية لزيادة خصوبتها وتحسين خواصها.

كميات الجبس المضافة إلى التربة:
- إذا ظهر من تحليل الأرض أن نسبة الملوحة بالأرض أقل ن 4 ملليموز أي أقل من 2500 جزء في المليون يضاف الجبس الزراعي سنوياً حوالي ما بين 0.5 – 1.5 طن للفدان.

- إذا كانت الأرض ملحية متوسطة ما بين 4 – 8 ملليموز ( 2500 – 5000 جزء في المليون) يجب زيادة كمية الجبس الزراعي إلى حوالي ( 2 – 5 طن للفدان) وذلك للمحافظة على خصوبة الأرض.

- إذا ظهر من التحليل أن الأرض ملحية بنسبة عالية ما بين 8 – 12 ملليموز (5000 – 7500 جزء في المليون). تزداد كمية الجبس الزراعي إلى ( 5 – 8 طن للفدان) خاصة عند غسيل الأملاح.
المحسنات التى تضاف للماء والتربة الملحية :

نعرض بعض المحسنات للماء والتربة والنبات وهى :
1- محسنات التربة منها : السماد البلدى - الجبس الزراعى - الكبريت الزراعى - الاسمدة الحامضية - غسيل التربة.
2 - محسنات المياه منها : الاحماض مثل حمض الكبرتيك وحمض النتريك بالنسب والمعدلات التى يراها المهندس المتخصص مناسبة - بعض المواد الكيماوية التى تعادل قلوية المياه.
3 - الاضافات التى يرش بها النبات لذيادة مقاومته وتحمله الملوحة منها : الاحماض الامينية مثل الهيومك اسيد - التغذية الورقية - الكالسيوم السائل - البوتاسيوم .... الخ بالتركيزات والنسب التى يراها المهندس المتخصص مناسبة حسب التحاليل وخبرته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://technolabelbahaagp.googoolz.com
Admin
Admin


عدد المساهمات: 2947
تاريخ التسجيل: 15/09/2009
العمر: 47
الموقع: مصر

مُساهمةموضوع: دراسة جدوى لمعالجة الاراضى الصحراوية لتصلح للزراعة   الإثنين أبريل 18, 2011 8:34 pm



إستصلاح وتحسين الأراضى الصحراوية

المكتب الاستشارى العلمى
استشارى
عقيد دكتور
بهاء بدر الدين محمود

المشاكل العامة فى الاراضى
الأراضي الطفلية

الأراضي الطفلية تظهر بالصحراء المصرية فى عدة صورتتدرج من الرمل الى الطفلة او الطفلة الطينية ولايعرف بالضبط طريقة تكوينها وتتميز هذه الاراضى بالقطاع العميق المتجانس الى حد كبيروعموما فهى اقل انتشارا من الاراضى الرملية فى الصحراء.
الطفلة Tafflaهى تعبير عربى دارج يطلق على الرواسب الطينية المتماسكة بصفة عامة والتى من الوجهة الجيولوجية تضم عدة أنواع ، منهاالحجرالطينىClay stone ،الحجر الطميى،Mud stone أو Silt stoneوهى أحجاركتلية متماسكة تتواجد فوق اوبالقرب من سطح الأرض كما تظهر بصفة رئيسية فى المناطق المحيطة بالوادى والدلتا. أما اذا تواجدت على أعماق مختلفةفى باطن الأرض وكانت متصلبة وذا تتكوين طبقى فانها تسمى Shales .
وتختلف الطفلة فى صفاتها الميكانيكية فمنها الغنى فى نسبة الطين ومنها الغنى بالرمال والسلت . كما انها تختلف فى نوعية معادن الطين السائدة بها فمنها الغنى بالمعادن المتمددة مثل رواسب البنتونيت Bentonite ومنها الطاقة الكاوؤلينية.
وطبقا لما تم حصره فان احتياطات الطفلة التى تم تقديرها بواسطة هيئة المساحة الجيولوجية فى مصر تبلغ حوالى 11مليار طن مع ان هذا الحصر لم يشمل اماكن كثيرة اخرى تتوافر بها الطفلة مثل ماهو متواجد فى غمازة الكبرى (محافظة الجيزة) والمساخيط (الفيوم) وشلوفة (الاسماعيلية) والدير (قنا) وكوم امبو (اسوان) والطور (جنوب سيناء)
ومن التحليلات الميكانيكية والكيماوية لبعض انواع الطفلة المصرية يتضح لنا ان الرواسب الطفلية فى حد ذاتها قد لاتصلح فى كثير من الاحيان كوسط ملائم لنمو النبات . ويرجع ذلك الى النسبةالعالية من الطين ذى الخواص المختلفة من التمددوالإنتفاخ والإحتفاظ بالرطوبةوكذلك وجودالمواداللاحمةمن أكاسيدالحديد،الجبس وكربونات الكالسيوم وأيضاً لاحتوائها على نسبة عالية من ملح كلوريدالصوديوم بالإضافة الى إن نفاذيتها للماء تكاد تكون منعدمة.
وفى حالة ظهورها كعروق او ترسيبات سطحية فى بعض المناطق الصحراوية المستصلحة كما هو الحال فى بعض مناطق الصالحية (الاسماعيلية) ووادى الفارغ والخطاطبة فانها تسبب اضرارا مباشرة على كل من التربة والنبات. كما تتسبب الطفلة فى عدم إنتظام توزيع مياه الرى نظرا لاعاقة حركةأجهزةالرى المحورى Center pivot
وتتميزالطفلة
1- النشاط السطحى الفعال وإرتفاع السعةالكاتيونية CECحيث تتراوح من 40-٦٠ملليمكافئ / ١٠٠جرام تربة.
2- إرتفاع نسبةالصوديوم المتبادل ESPفى كثيرمن الأحيان والتى قد تصل الى56 % ولكن يمنع ظهور خواصها القلوية من تفرقة ولزوجة وجود تركيزات عالية من الاملاح الكلية الذائبة.
وبشكل عام فان الطفلة تنتشر انتشارا كبيرا فى ارجاء مصر والكميات الغير المستغلة منها كبيرة جدا ومع ان تكاليف استخراجها قليلة الا ان الفرز الذى يتم يدويا فى بعض الاحيان بغرض فصل اكاسيد الحديد والجبس وبعض الشوائب الاخرى يرفع من سعر التكلفة.
اما بالنسبة للاستخدام الزراعى فيمكن اضافة الطفلة الى الاراضى الرملية مباشرة بدون فرز مما يقلل من تكاليفها. وتتوقف هذه الحالة اقتصاديات استخدمها فى استزراع الاراضى الرملية على عدة عوامل اهمها بعد المصدر عن منطقة الاستزراع ونسبة الطين بها ومدى توافر وسائل نقلها الى اماكن الاستفادة منها.
مماسبق عرضه وقبل التفكير فى الاستفادة من الطفلة الصحراوية كمصلح للاراضى الرملية لابد من اجراء الخطوات الاتيه
١- إجرادمسح لأماكن الطفلة ومدى إنتشارها سواء بالعمق أو بالإمتداد الأفقى .
2-إجراءالتحليل الكيماوىلهاوذلك لتحديدمستوىتواجدالأملاح الذائبة والجبس،وكربونات الكالسيوم وأيضاً تقديرنسبةا لصوديوم المتبادل بها .
٣- إجراءالتحليل الميكانيكىلهالحساب نسبة الطين والسلت .
٤- تحديد التركيب المعدنى للطفلةلمعرفة نوع معادن الطين السائدة وخواصها
وبعد التاكد من سلامة صفات وخواص الطفلة ومطابقة معايير استخدامها فى تحسين الاراضى الرملية فانه يمكن استخدامها كمحسنات جيدة لهذه الاراضى.
وقد اثبتت بعض التجارب التى استخدمت فيها طفلة غنية بالبنتونيت حدوث تحسن كبير فى نسبة الماء الميسر وكذلك زيادة قدرة التربة على الاحتفاظ بالعناصر الغذائية نتيجة زيادة سعتها التبادلية الكاتيونية مقارنة بارض رملية لم تضاف اليها الطفلة.
اى نستطيع ان نقول ان الرواسب الطفلية الصحراوية تعتبر من الثروات التى يجب استغلالها زراعيا كمصلح فى استزراع الاراضى الرملية.

الأراضي الجيرية

إن استصلاح الأراضى الجيرية هى محاولة لمعالجة المشاكل المختلفة التى ترافق تلك الأراضى بهدف تحويلها إلى بيئة ملائمة لنمو وإنتاجية النباتات الاقتصادية ويمكن إتباع ما يلى فى استصلاح الأراضى الجيرية :-
المشاكل

1- مشكلة الطبقة السطحية الصلبة .
2- مشكلة ندرة الماء .
3- مشكلة ندرة العناصر الصغرى .
4- اختيار المحصول المناسب
5- مشكلة عدم التوازن الخصوبى .
6- الطبقات التحت السطحية الغير نفاذة .

الحلول
ويمكن إجمال أهم النقاط اللازم مراعاتها عند زراعة واستصلاح الأراضى الجيرية فيما يلى :-
1- الإكثار من إضافة السماد العضوى والعناية بالتسميد الأخضر .
2- ضبط مواعيد التسميد الفوسفاتى بما يتناسب مع فترات امتصاص النباتات له
3- الإكثار من إضافة الأسمدة البوتاسية .
4- تجنب إضافة النتروجين فى صورة أسمدة تحتوى على امونيا .
5- رش النباتات بالحديد فى حالة ظهور أعراض نقصه .
6- العناية الشديدة بحرث التربة أ وعزقها فى الوقت المناسب .
7- ريها على فترات متقاربة وعدم السماح للأرض بالجفاف الزائد حتى لا تحدث ظاهرة الانهيار عند ابتلال الأرض نتيجة عدم ثبات بنائها .
8- العناية بالصرف حتى لا تتكون بها طبقات صماء . الأمر الذى يحدث فى الأراضى الجيرية متى كان صرفها غير جيد .

أهم المحاصيل التى تجود فيها

محاصيل المراعى والذرة والقطن والبنجر والطماطم والزيتون واللوز والعنب والخوخ كما تنجح فيها الأشجار الخشبية مثل السنط والكافور .

الأراضي الرملية

ظروف تكوين الأراضي الرملية :
• المناخ حار ، ودرجة الحرارة عالية ، وقلة الأمطار.
• عدم وجود غطاء نباتي .
• عدم وجود مادة عضوية .
• الحبيبات مفتتة و تبقي حبيبات رمل .
• لا يكون لها قطاع أرضي مميز لأن المناخ قليل الأمطار فلا يحدث اختراق للماء بالأرض .

الخواص المورفولوجية للأراضي الرملية :
• لونها أصفر .لأن لا يوجد بها مادة عضوية .
• أراضي مفككة .
• المناخ الجاف يجعل بعض المساحات من هذه الأراضي تحتوي علي نسبة من الجبس أو كربونات الكالسيوم .
• يوجد علي السطح أحجار و حصى بسبب الرياح التي أزالت الرمال .

الخواص الطبيعية للأراضي الرملية :
• الأراضي الرملية فقيرة في محتواها من المادة العضوية .
• نفاذيتها عالية و تهويتها جيدة .
• ذات كثافة ظاهرية مرتفعة .
• ذات سطح نوعي منخفض لكبر حجم الحبيبات .
• معدل رشح المياه في الأراضي الرملية عالي ، ولذلك ينصح بالري بالرش أو التنقيط وهي نظم الري المناسبة للأراضي الرملية .
• سهلة التأثر بالرياح .
• قلة قدرتها علي الاحتفاظ بالماء ، فالماء الميسر في هذه الأراضي قليل جدا .

الخواص الكيميائية للأراضي الرملية :
1. السعة التبادلية الكاتيونية : هي عبارة عن قدرة الأرض علي امتصاص الكاتيونات ، فالأراضي الرملية لها سعة تبادلية كاتيونية منخفضة فتكون قدرتها علي الاحتفاظ بالعناصر الغذائية منخفضة و هذه تمثل مشكلة .
2. المادة العضوية قليلة : فهي تساهم في السعة التبادلية الكاتيونية ولرفع السعة التبادلية الكاتيونية يجب إضافة مادة عضوية .
3. حبيبات الرمل كبيرة الحجم : مساحة سطحها النوعي منخفض بينما الأراضي الطينية لها سطح نوعي كبير . والأراضي الرملية يكون ذلك بسبب كبر حجم الحبيبات و غير مرنة و لا تتماسك عند الجفاف . ولذا تكون التفاعلات الكيميائية قليلة في الأراضي الرملية لأن سطحها النوعي قليل لذا لابد من إضافة طمي لزيادة مساحة السطح النوعي لها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://technolabelbahaagp.googoolz.com
Admin
Admin


عدد المساهمات: 2947
تاريخ التسجيل: 15/09/2009
العمر: 47
الموقع: مصر

مُساهمةموضوع: دراسة جدوى لمعالجة الاراضى الصحراوية لتصلح للزراعة   الإثنين أبريل 18, 2011 8:37 pm


إستصلاح وتحسين الأراضى الصحراوية

المكتب الاستشارى العلمى
استشارى
عقيد دكتور
بهاء بدر الدين محمود


مشكلة الملوحة - تعريفها - تقسيم النباتات حسب تحملها للملوحة
الملوحة **
هى زيادة تركيز الاملاح فى منطقة جذور النبات وتصل هذه التركيزات الى الحد الذى يؤثر على نمو النبات ونقص فى المحصول وتكون الاعراض مشابهة لاعراض الجفاف لنقص الرى مثل جفاف الاوراق او ظهور اللون الداكن او الاخضر المزرق علهاويزداد تركيز الاملاح فى العمق نتيجة امتصاص النبات للمياه وترك الاملاح فى القدر القليل من الماء الباقى حول جزور النبات وتغسل الريات المتعاقبة الاملاح الى اماكن اعمق من الجزور وتظل تتجمع الاملاح ما لم يحدث الغسيل لها
وللحصول على محصول جيد يجب الحفاظ على وجود مياه متاحة للنبات بدرجة كافية وكذلك الغسيل للاملاح المتجمعة فى منطقة نمو الجزور قبل ان يزيد تركيزها عن قدرة النبات عن تحمل الملوحة ويؤدى ارتفاع منسوب الماء الارضى يعتبر مصدرا اضافيا للاملاح نتيجة لحركة الماء الارضى لاعلى ووصوله لمنطقة نمو الجزور وذلك لزيادة محتواه من الاملاح الزائبة فيه
- وينعكس تاثير كل من ملوحة الارض والجفاف فى نقص الماء المتاح للنبات وبالتالى نقص المحصول وتحدث اعراض كثيرة على النبات نتيجة لزيادة الملوحة فى الارض مثل احتراق الاوراق وتبقعها وتقزم النبات وزيادة الضرر مع زيادة مدة تعرضه للملوحة وتتفاوت النباتات فيما بينها فى درجة تحملها للاملاح وذلك لاسباب فسيولوجية خاصة بالنبات وتقسم النباتات الى **
* - محاصيل حساسة للملوحة مثل البرتقال - الخوخ - الفاصوليا - البسلة العدس - الفول السودانى - الفاكهة المتساقطة الاوراق
*- محاصيل متوسطة التحمل مثل الجزر والخس والبرسيم والبصل والسورجم والقمح والطماطم
*- محاصيل متحملة مثل الشعير والبرسيم الحجازى والبنجر والقطن وعباد الشمس والخرشوف والكرنب والهليون

مقاومة النبات للأملاح:

***************


تعاني أكثر من 7 % من مساحة اليابسة كما تعاني أكثر من 15% من نسبة الأراضي

الصالحة للزراعة في العالم من التملح ، وهذه الزيادة في نسبة الأملاح في التربة و في

مياه الري ,بل وفي الجو المحيط بالنبات ( كما يحدث في النباتات المنزرعة قرب شواطئ

البحار) تؤدي إلى حدوث إجهادٍ ملحي Salt stress على النباتات وهذا الإجهاد يؤدي إلى

إنقاص كمية المحاصيل الزراعية كما يؤدي كذلك إلى تقزم النبات أو بطئ نموه وذلك لأن

ازدياد مستوى شوارد الكلور و الصوديوم في عصارة النبات تؤدي إلى حدوث اضطرابٍ في

التوازن ألشاردي ionic imbalance داخل الخلية النباتية.


ويؤدي ازدياد تركيز الأملاح في التربة إلى جفاف الجذور لأن أملاح التربة تقوم بسحب

الماء من هذه الجذور، ويزداد تأثير الأملاح على النبات خلال الأجواء الجافة و الحارة .

،وفي الأشجار المتساقطة الأوراق يظهر تأثير الأملاح غالباً في أواخر فصل الصيف

أما في الأشجارالدائمة الخضرة فإن تأثير الأملاح قد يظهر في أواخر الشتاء و بدايات

الربيع .


وغالباً فإن التملح لا يحدث في الأراضي التي تزيد معدلات الأمطار فيها عن 450 ميلي

متر سنوياً مالم يتم استخدام مياه جوفية مالحة في ري هذه الأراضي , ومالم يتم الإفراط

في استخدام الأسمدة الكيميائية ، أما الأسمدة العضوية و الخضراء فإنها تقي الأرض

من أخطار التملح.


هنالك أصنافٌ عديدةٌ من النباتات المتحملة للأملاح و هذه النباتات أصبحت تشكلُ أملاً

كبيراً في زراعة الصحارى والأراضي غير القابلة للزراعة سواءً بالاستفادة منها بشكلٍ

مباشر و ذلك بزراعتها كمحاصيل قابلةٍ للاستهلاك البشري كما هي الحال في نبات

الساليكورنيا أو كأعلافٍ للماشية , أو الاستفادة منها بطريقة غير مباشرة وذلك بمحاولة

نقل المورثات المقاومة للأملاح من تلك النباتات إلى المحاصيل الزراعية التقليدية.


ويمكن للنباتات المقاومة للأملاح أن تحتمل النمو في أوساطٍ يتراوح معدل ملوحتها من

درجةٍ مساويةٍ لملوحة مياه البحر إلى درجة ملوحة تزيد عن درجة ملوحة مياه البحر

ASWAS, وتذكر المراجع المتخصصة أن هنالك ما يزيد عن 2500 نبات من

النباتات المقاومة للأملاح تتوزع في معظم أجزاء الكرة الأرضية ، فنبات التريبوليوم



Tripolium مثلاً ينمو في سيبيريا بشكل طبيعي أما نبات الاستر تريبوليوم

Aster Tripolium فهو ينمو في أوروبة في فصل الصيف وقد نجحت تجربة زراعته

في المناطق الدافئة في آسيا في فصل الشتاء وهذا النبات هو من النباتات التي يمكن

ريها بمياه البحار , كما اكتشفت أنواعٌ من الطماطم البرية التي تعتاش على مياه البحار

في جزيرة غالاباغوس في الإكوادور كما عثر كذلك على أنواعٍ من البطيخ التي تعيش

على سواحل البحار في تلك الجزيرة.




يصنف النباتيون النباتات المتحملة للأملاح إلى عدة أقسام فهنالك المتحملات الحقيقية

للأملاح True halophytes ,وهذه النباتات تنموا في الأوساط الرطبة الغدقة التي

يزيد تركيز كلور الصوديوم فيها عن 0.5 % ، وهنالك كذلك النباتات الصحراوية

المتحملة للملوحة و الجفاف Xerohalophytes,وسنذكر لاحقاً تصنيفاتٍ أخرى لهذه
النباتات علما أن كلاً من النباتات الصحراوية المتحملة للأملاح و النباتات التي تنموا

على شواطئ البحار تمتلك آلياتٍ متشابهة في مقاومة الأملاح.


إن مقاومة الإجهاد الذي تسببه الأملاح على النباتات تعتمد على آليتين رئيسيتين :


الآلية الأولى هي آلية تحمل الأملاح salt tolerance و النباتات التي تعتمد على

هذه الآلية في مقاومة الأملاح تقوم بتجميع الأملاح في أنسجتها

أما الآلية الثانية فهي

آلية تجنب الأملاح salt avoidance و النباتات التي تعتمد على هذه الآلية تقوم

بمضائلة تركيز الأملاح داخل أنسجتها و ذلك بطرح الأملاح الزائدة عبر الأوراق أو

الجذور كما يحدث في نبات المانغروف , و بذلك فإن النباتات المتحملة للأملاح تنقسم

إلى صنفين رئيسيين من حيث آلية مقاومتهما للأملاح : فهنالك صنفٌ إطراحي


Excretive يقوم بطرح الأملاح الزائدة و هنالك صنفٌ عصاري succulents


يقوم بتجميع الأملاح في أنسجته, و بعض النباتيين يصنفون هذه النباتات على أنها

نباتاتٌ طاردةٌ للأملاح excluder ونباتاتٌ مخزنةٌ للأملاح ويجب ألا

نغفل هنا النباتات البحرية التي تعيش مغمورةً في المياه المالحة .

إن النباتات المتحملة للأملاح التي تعتمد على آلية طرح الأملاح الزائدة تمتلك غدداً

خاصة تقوم بإطراح الأملاح الزائدة أما النباتات العصارية فإنها تعتمد على مبدأ زيادة

المحتوى المائي في أنسجتها حتى تقلل من سمية تلك الأملاح كما هي حال نبات الساليكورنيا .



و بشكلٍ عام فإن كلاً من النباتات التي تطرح الأملاح و النباتات التي تقلل من تركيز

الأملاح في عصارتها هي نباتاتٌ متجنبةٌ للأملاح إذا أردنا المعنى الدقيق للكلمة , أما

الأعشاب البحرية التي تعيش في المياه المالحة فهي نباتاتٌ متأقلمةٌ مع الأوساط المالحة

بشكل تام , فمعظم هذه الأعشاب لا تقوم بطرح الأملاح كما أنها لا تقوم بزيادة محتواها

المائي لأنها تتميز بمستوى ضغطٍ تنافذي ( اسموزي) osmolality في سيتوبلاسم

خلاياها مناسبٍ للضغط التنافذي (الاسموزي) للمياه المالحة.


وهنالك مراجعٌ علمية تصنف النباتات المتحملة للأملاح Halophytes إلى نباتاتٍ

تحتاج إلى قدرٍ معين من كلور الصوديوم في مياه الري , وهذه النباتات تدعى بالنباتات

الإجبارية Obligate ، و نباتاتٍ أخرى يمكنها أن تعيش بشكل طبيعي عندما تروى

بالماء العذب و هذه النباتات تدعى بالنباتات الاختيارية facultative .


وهذه المراجع تصنف النباتات المتحملة للأملاح على أنها نباتات أوساطٍ رطبة

Hydro-halophytes وهي نباتاتٌ متحملة للأملاح تنموا في البيئات الرطبة كشواطئ البحار والسبخات Sabkhas وتنتمي لهذا الصنف معظم أنواع المانغروف

و الساليكورنيا , أما الصنف الثاني وقد ذكرناه سابقاً فهو نباتات المناطق الجافة المتحملة

للأملاح Xerohalophytes وهي نباتاتٌ تنموا في أوساط ملحية قاحلةٍ و جافة، وهذه

النباتات تتعرض لإجهادٍ مائي ( إجهاد الجفاف) بالإضافة إلى تعرضها للإجهاد الملحي

و ذلك بسبب انخفاض الرطوبة الجوية و رطوبة التربة في البيئات القاحلة التي تنموا

فيها هذه النباتات ، علماً أن بعض علماء النبات و البيئة يرون أن كلاً من الإجهاد الملحي

و إجهاد الجفاف هما تقريباً أمرٌ واحد, لكن الاختلاف بين الإجهاد الملحي و الإجهاد


المائي يتبدى واضحاً في حال نباتاتٍ كنبات الساليكورنيا فهذا النبات يتحمل الإجهاد

الملحي لكنه لا يستطيع تحمل الإجهاد المائي فبإمكان الساليكورنيا أن تعيش في الصحراء

إذا قمنا بريها بماء البحار لكنها تموت خلال بضعة أيام إذا قمنا بالتوقف عن ريها.

وعلى كل حال فإن من أمثلة نباتات المناطق القاحلة المتحملة للجفاف و الملوحة شجيرة

الأراك أو السلفادورا بيرسيكا .


أما من الناحية المورفولوجي أو التشريحية فإن بعض النباتات المقاومة للأملاح تتميز

بوجود حويصلاتٍ ملحيةٍ على الأوراق حيث تقوم هذه النباتات بتجميع الأملاح و تخزينها

في تلك الحويصلات .





مقاومة الأملاح على مستوى الخلية النباتية



إن وصول شوارد الصوديوم إلى الخلايا الحارسة لمسام أوراق النبات يمنع عنصر

البوتاسيوم من تأدية وظيفته في تنظيم عمل مسام النبات و يبقيها مفتوحةً أو مغلقً بشكل

دائم ، فإذا بقيت المسام مفتوحةً بشكلٍ دائم فقد النبات سوائله عن طريق التبخر و حصل

انهيارٌ في التوازن المائي داخل النبات , و إذا أغلقت هذه المسام بشكل دائم تعذر على

النبات الحصول على الغازات اللازمة لإتمام عمليتي التنفس و التركيب الضوئي .


أي أن عمل المسام يتعطل عند وصول شوارد الصوديوم إلى سيتوبلاسم الخلايا

الحارسة لمسام الأوراق في النباتات التي لا تحتمل الأملاح و هذا يعني بأن آلية عمل

المسام في النباتات الكارهة للأملاح تختلف عن آلية عمل المسام في النباتات المتحملة

للأملاح , حتى أن بعض الدراسات العلمية تقول بأن الخلايا الحارسة للمسام في النباتات

المتحملة للأملاح تستخدم شوارد الصوديوم بدلاً من البوتاسيوم للقيام بعملها.


و هكذا فإن ضغط الأملاح يثبط نمو الخلية النباتية و ذلك لأن إغلاق النبات للمسام يقلل

من كمية ثاني أكسيد الكربون الداخلة إلى الخلية و الذي يستخدمه النبات في عملية

التركيب الضوئي , و كذلك فإن الإجهاد الملحي يثبط انقسام الخلية النباتية و يعود هذا

الأمر إلى مورثٍ يدعى بالمورث ICK1 وهذا المورث مسؤول عن منع الخلية من

الانقسام عند تعرضها لاجهادٍ ملحي وهذا النمط من المورثات ينشط كذلك عند تعرض

الخلية النباتية للإجهادات الأخرى كالجفاف و البرودة وغالباً فإن مثل هذه المورثات

لاتنشط في الظروف الطبيعية .

وكما ذكرنا سابقاً فإن هنالك علاقة واضحة في بعض النباتات المتحملة للأملاح بين

مستوى الشوارد القلوية وبين المحتوى المائي لهذه النباتات فكلما ازداد مستوى الشوارد

القلوية كلما ازداد المحتوى المائي ، والنبات يقوم بعملية زيادة المحتوى المائي داخل

أنسجته و خلاياه حتى يضائل من سمية هذه الشوارد.


وكذلك فقد لوحظ أن أوراق النباتات المقاومة للأملاح تحوي عدداً أكبر من الجسيمات

الميتاكوندرية mitochondria , كما أن الجسيمات الميتاكوندرية في أوراق النباتات

التي تتعرض للإجهاد الملحي تكون أكبر حجماً و ذلك لأن النباتات التي تتعرض

للإجهاد الملحي تحتاج إلى قدرٍ إضافيٍ من الطاقة حتى تتخلص من الأملاح الزائدة

وحتى تستطيع امتصاص الماء من التربة.


إن مقدرة النبات على مقاومة الأملاح لا تعني المقدرة على التعامل مع شوارد

الصوديوم وحسب , بل تعني كذلك مقدرة هذا النبات على امتصاص و تخزين عنصر

البوتاسيوم لأن امتصاص النبات للبوتاسيوم يتأثر عند زيادة تركيز الصوديوم نظراً

للتشابه الشديد بين شوارد هذين العنصرين .


و كذلك فإن تعرض النبات للإجهاد الملحي و غيره من الظروف غير الملائمة يؤدي

إلى زيادة حمض الابسيسيك Abscisic Acid أو ABB في الخلية النباتية

وزيادة تركيز حمض الابسيسيك ترتبط بزيادة مستوى شوارد البوتاسيوم وهو الأمر

الذي يؤدي إلى ازدياد مقدرة النبات على مقاومة الأملاح وهذا الأمر غالباً ما يقتصر

على النباتات المقاومة للأملاح.


أما مورث ال HKT1 فهو عبارةٌ عن ناقل لعنصر الصوديوم من الأجزاء الهوائية

في النبات إلى المجموع الجذري و بالعكس .



وكما نعلم جميعاً فإن تركيز الأملاح في وسطين سائليين متماسين

يتجه من الوسط الأكثر تركيزاً إلى الوسط الأقل تركيزاً إلى أن يحصل تعادلٌ في

تركيز الأملاح بين هذين الوسطين و هكذا فإن أملاح التربة تقلل من مقدرة النبات على

امتصاص المياه لأن القوانين الفيزيائية في مثل هذه الحالة تكون في صالح انتقال الماء

من داخل النبات إلى وسط النمو الذي يتميز بتركيزٍ عالٍ من الأملاح , لذلك فإن النبات

يتجه إلى صنع مركبات تعمل على تقليل مستوى التأكسد الناتج عن ازدياد معدل الجذور

الحرة Free radicals و التي يتسبب مستوى الأملاح المرتفع في انتشارها مع علمنا

بما تسببه هذه الجذور الحرة من أضرار للخلية الحية و كذلك فإن النبات ينتج مركباتٍ

تساعده على حفظ التوازن التنافذي ( الاسموزي) في ظروف الإجهاد الملحي كالسكر

و الحموض الأمينية Amino Acids ومركبات السلفونيوم Sulphonium ومن

هذه المركبات مركب الغلايكين بيتين Glycin Betain و كذلك فقد لوحظ ازدياد

تركيز و نشاط مركب BADH باتين الديهايد ديهايدروجينيز


Batain Aldehyde Dehydrogenase عدة أضعاف في جذور الشوندر

السكري و أوراقه عند تعرض الشوندر السكري لإجهادٍ ملحي و يطلق بعض المختصين

على هذه المركبات تسمية منظمات الضغط التنافذي ( الاسموزي).


وكذلك فإن بعض النباتات المقاومة للأملاح تقوم بتجميع كمياتٍ كبيرةٍ من مركب

برولاين انالوجز Proline Analogues وهذا المركب هو من منظمات الضغط

التنافذي osmoprotectants وهويستخدم اليوم في معالجة البذور للحصول

على بادراتٍ مقاومةٍ لأملاح التربة.
- وقد قسمت الارض على اساس درجة ملوحتها معبراعنها بالتوصيل الكهربى ( ECe ) لمستخلص العجينة المشبعة الى الاقسام الاتية :
1 - ارض لاتحدث اى ضرر للنبات عند الزراعة بها ويكون قيمة ECe فيها = اقل من2
2 - ارض يحدث فيها تاثير للنباتات الحساسة للاملاح فقط ويكون تركيز ECe فيها = من 2 - 4
3 - ارض يحدث فيها تأثير على معظم النباتات يكون ECe فيها = من 4 - 8
4 - ارض لاينمو فيها سوى النباتات المقاومة للاملاح يكون قيمة ECe فيها = من 8 - 16
بالنسبة لملوحة مياه الرى ويعبر عنها ECw وتكون مدى صلاحيتها كما يلى:
1 - اذا كان تركيز الاملاح الكلية فى مياه الرى = اقل من 450 PPM الى 450 PPM فانه لامانع من زراعة المحاصيل الحساسة لملوحة ماء الرى مثل البرتقال - الخوخ - الفاصوليا - البسلة العدس - الفول السودانى - الفاكهة المتساقطة الاوراق
2 - اذا كان تركيز الاملاح بماء الرى = 2000 PPM فانه لامانع من زراعة النباتات المتوسطة التحمل للملوحة مثل الجزر والخس والبرسيم والبصل والسورجم والقمح والسمسم والطماطم والفلفل والثوم ...الخ

3 - اذا كان تركيز الاملاح بماء الرى = اكثر من 2000 PPM فانه لامانع من زراعة النباتات المتحملة للملوحة مثل الشعير والبرسيم الحجازى والبنجر والقطن وعباد الشمس والخرشوف والكرنب والهليون والبطيخ والكانولا والباذنجان والثوم ومعظم النباتات الطبية والعطرية

* ومن النباتات المتحملة للملوحة ايضا :

المحاصيل المتحملة للملوحة لانه من الاهمية للقارئ او المزارعين فى الاراضى والمياه الملحية معرفة النباتات المتحملة للملوحة سواء كانت محاصيل حقلية او خضر او فاكهة او محاصيل علفية وهى :
1 - محصيل الخضر المتحملة للملوحة هى:
الخرشوف - الكرنب - القرنبيط - البصل - الكرنب الاحمر المخصص للسلاطة - الفجل - السبانخ - الباذنجان - الجرجير - الهليون ( الاسبرجس ) - الباميا - اللفت - بنجر المائدة او الشمندر - الكزبرة - الفلفل - الكنتلوب - الطماطم الاتكاوى - البطيخ الكاوتش
2 - المحاصيل الحقلية المتحملة للملوحة هى : الشعير - القمح - الذرة - الارز - القطن - عباد الشمس - السمسم - الكتان - الخروع
3 - محاصيل العلف المتحملة للملوحة هى : السورجم - البرسيم الحجازى - بنجر العلف - السسبان - اكاسيا سلجنا - الدخن - الرودس
4 - اشجار الفاكهة المتحملة للملوحة هى : النخيل - الرمان - الزيتون - الخروب - التين - العنب - التين الشوكى - الباباظ
5 - النباتات الطبية والعطرية المتحملة للملوحة هى : الكراوية - الكزبرة - الكمون - الشمر ( الفونكيا ) - البردقوش - الشيح بابونج - الزعتر - الحنظل - العرق سوس
6 - نباتات الزينة المتحملة للملوحة هى : التويا - السرو البلدى - الجهنمية - الدفلة - نجيل صنف برمودا وبسبيلم 10 - الكازورينا - الاثل او العبل - نخيل الزينة برتشارديا - كنوكاربس - فيكس نتدا -الكورزيا - الصبارات بانواعها - الورد البلدى - الابصال - اكاسيا سلجنا - الجوجوبا - الاتربلكس - الاوركاريا - غاب المراكب والبامبو - رمان الزهور او الزينة - لانتانا - اليوكا - رجلة الزهور
نعرض بعض المحسنات للماء والتربة والنبات للتغلب على تأثير الملوحة على النبات وهى :
1- محسنات التربة منها : السماد البلدى - الجبس الزراعى - الكبريت الزراعى - الاسمدة الحامضية - غسيل التربة.
2 - محسنات المياه منها : الاحماض مثل حمض الكبرتيك وحمض النتريك بالنسب والمعدلات التى يراها المهندس المتخصص مناسبة - بعض المواد الكيماوية التى تعادل قلوية المياه.
3 - الاضافات التى يرش بها النبات لذيادة مقاومته وتحمله الملوحة منها : الاحماض الامينية مثل الهيومك اسيد - التغذية الورقية - الكالسيوم السائل - البوتاسيوم .... الخ بالتركيزات والنسب التى يراها المهندس المتخصص مناسبة حسب التحاليل وخبرته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://technolabelbahaagp.googoolz.com
Admin
Admin


عدد المساهمات: 2947
تاريخ التسجيل: 15/09/2009
العمر: 47
الموقع: مصر

مُساهمةموضوع: دراسة جدوى لمعالجة الاراضى الصحراوية لتصلح للزراعة   الإثنين أبريل 18, 2011 8:40 pm


إستصلاح وتحسين الأراضى الصحراوية

المكتب الاستشارى العلمى
استشارى
عقيد دكتور
بهاء بدر الدين محمود

الفرق بين التربة والأرض :
-الأرض
الأرض عبارة عن الطبقة السطحية من القشرة الأرضية التي نتجت عن انحلال المادة المعدنية والعضوية او كلاهما معا بنسب مختلفة حسب المناخ التى تكونت تحته
-التربة
التربة عبارة عن الطبقة السطحية للأرض وهى اما ان تكون أصلية او منقولة وهى من ناحية الاغراض الهندسية تعرف بانها ركام طبيعى ذات حبيبات معدنية قد تكون سائلة او على درجات مختلفة من التماسك

الاراضى الجيرية
هي الاراضي التي تحتوي علي كمية من كربونات الكالسيوم تؤثر بوضوح علي خواص التربة السؤلة عن النمو النباتي سواء كانت هذه الخواص فيزيقية مثل علاقة التربة بالماء وتكوين القشور السطحية او خواص كميائية حيوية مثل مدي تأثير وجود كربونات الكالسيوم علي تيسير العناصر الغذائية للنبات

الاماكن التي تنتشر بها الاراضي الجيرية
تتواجد معظم هذه الاراضى تحت ظروف حوض البحر الابيض كما هو الحال فى مصر , حيث تصل مساحة الاراضى الجيرية بمصر حوالى 650 الف فدان , وهى التى يتواجد معظمها فى الشريط الساحلى الغربى لحوض البحر الابيض المتوسط من الجزء الشمالى من الصحراء الغربية ويمر ان معظم خطط التوسع الزراعى فى مصر موجهة الى هذه الاراضى وذلك نظرا لامتلاكها الطاقة الذاتية

التركيب المعدنى للاراضى الجبرية
نظراً لأن بٌعد الهيكل العام لهذه الأراضى يتكون من المادة الجيرية , فمن الموقع أنها تتوزع فى أحجام حبيبات التربة المختلفة بداية من الحصى إلى الطين وكان من الضرورى التعرف على المكونات الجيرية سواء تواجدت فى أحجام حبيبات التربة المختلفة أو تجمعاتها المختلفة , حيث تتكون المادة الجيرية من صور مختلفة من الكربونات قليلة الزوبان فى الماء , وهذه الصور هى


كربونات الكاليسوم " الكالسيت CaCO3 "
الكالسيت الماغنسيوم
كربونات الماغنسيوم MgCO3.x H2O
كربونات الكالسيوم والماغنسيوم Ca.Mg(CO3)2
كربونات الحديد FeCO3
أكاسيد الحديد بصورها وحالة تأدرتها المختلفة
ثانى أكسيد السيليكون SiO2 فى الأحجام المختلفة

وايضا تتواجد معادن الطين السليكاتية وخاصة معدن طين الأتابولجيت حيث إنه يلعب مع حبيبات كربونات الكالسيوم دوراً فى حدوث ظاهرة التقشر السطحى فى تلك الأراضى الجيرية

خواص الاراضي الجيرية
أولاً: الخواص المورفولوجية
تدور هذه الخواص حول محتوي الاراضي الجيرية من كربونات الكالسيوم وتوزيعها في قطاع التربة ويمكن توضيحها فيما يلي
1- الحالة التي توجد عليها كربونات الكالسيوم في قطاع التربة
2- أ‌- قد توجد في صورة حبيبات دقيقة اقل من 1مم منتشرة ويصعب رؤيتها وتميزها بالعين.
ب‌- او توجد في صورة تجمعات تتركز في مواقع من القطاع تفصلها عن مواقع اخري وتوجد بنسب منخفضة وقد تأخذ هذه التجمعات صورة شبيهة بالخيوط او في صورةكتل هشة بيضاء اللون مختلطة بآثار من اللون الاحمر او الاسود او في صورة عقد صلبة صعبة التفتت بين الاصابع تختلف صلابتها علي حسب درجة رطوبتها فتزداد بالجفاف وتقل بزيادة الرطوبة.
ت‌- قد توجد في صورة تجمعات متصلة بطول القطاع اما مختلطة بحبيبات التربة او في صورة عقد وتكون بنسبة 60%من مكونات التربة.
وتتميز التربة الجيرية الناضجة بوجود ثلاث آفاق رئيسية امكن تشخيصها والاستدلال عليها بملاحظة توزيع كربونات الكالسيوم في قطاع التربة وكان افق القطاع Bca هو افق تجمع كربونات الكالسيوم لهذه التربة، وبناء علي الدراسة المورفولوجية تم تصنيف ثلاث انواع من القطاعات هي كلآتي:
1) ارض ذات قطاع كلسي ضعيف "فقير" يكون سمك الافق والمعروف باسم Bca قليل حوالي 50:20سم، كما انا كمية كربونات الكالسيوم في هذا الافق لا تكون بذات فروق كبيرة بالنسبة للأفق A, C . كربونات الكالسيوم في الافق Bca تكون قشرة في تجمعات بدائية وتكون كربونات الكالسيوم في صورة حبيبات دقيقة. ويصعب تحديد هذا الافق لتداخل حدوده مع حدود الافاق الاخري والشئ الوحيد الذي يمكن ملاحظته في الحقل ان يكون لون هذ الافق فاتح ويجب اجراء التحليلات المعملية الدالة علي وجود كربونات الكالسيوم.
2) تربة ذاتBca تتجمع فيه كربونات الكالسيوم بصورة جزئية وتكون هشة او متماسكة وكمية كربونات الكالسيوم لا تتعدي النسبة 60:50% وسمك الافق يتراوح بين 100:20سم.
3) تكون كربونات الكالسيوم في الافق Bca في شكل متصل ويكون سمك هذا الافق من 10سم الي اكثر من2سم.
وهناك نقطتان يجب التنويه لهما النقطة الاولي ان بعض الاراضي الجيرية ليس لها افق Bca اي لا يوجد تراكم لكربونات الكالسيوم وتوجد في حالتين هما:
الحالة الاولي:
لا يوجد وضوح او تميز في القطاع والكربونات تتواجد بكميات متساوية علي طول القطاع من السطح حتي مادة الاصل.
الحالة الثانية:
تكون هناك درجة وضوح في القطاع وتوجد زيادة مستمرة لكربونات الكالسيوم من السطح حتي مادة الاصل.
النقطة الثانية:
في المناطق ذات المناخ نصف الجاف والرطب لحوض البحر الابيض المتوسط وتوجد بعض الاراضي خالية من الكربونات علي صخور كلسية وهي ماتعرف بالTerrarossa ومثال لها اشهر اراضي حوض البحر الابيض الحمراء والمتكونة علي الصخور المتامسكة من الكربونات.

الخواص الكيميائية للأراضى الجيرية :
تحتوى الأراضى الجيرية على نسبة عالية من كربونات الكالسيوم والماغنسيوم قد تصل إلى أكثر من 70% , مما يكسبها صفات كيميائية مميزة ومن أهم هذه الصفات :
رقم الحموضة pH حيث أن التحليل المائى لكربونات الكالسيوم قد يرفع رقم pH الأرص إلى 10.7 أو خاصة عند غياب CO2 أما تحت الظروف الطبيعية لا يحدث تراكم لأيونات الأيدروكسيل المسئولة عن رفع رقم pH وذلك نتيجة تواجد تركيزات مختلفة من غاز CO2 فى حالة إتزان مع المحلول الأرضى من الأملاح الذاتية قد تسبب إنخفاض ضئيل فى رقم pH للأراضى الجيرية ويتحدد رقم pH لتلك الأراضى بعاملين أساسين هما :
أ) ضغط غاز CO2 مساوي لضغطه في الهواء الجوى فإن رقم pH للأراضي الجيرية يكون في المتوسط حوالي 8.3 , ثم يتناقص بزيادة CO2 في الهواء.
ب) تنفس جذور النباتات ونشاط الكائنات الحية الدقيقة .

ترسيب الفوسفات الذاتية:
من المعروف أن سطوع حبيبات المعادن للكربونات لهما القدرة على إمتصاص أنيونات الفوسفات الذاتية فى محاليلها وخاصة فى التركيزات العالية وتتم عملية الترسيب نتيجة تفاعل كيميائى على السطوع يؤدى إلى تحول صور الفوسفات ثلاثى الكالسيوم , وبذلك عند ترسيب الفوسفات فإنه يفقد قدرته على الزوبان ونقل إستفادة النبات منه على العكس من الفوسفات الثلاثى الملامس للجسم , فيحدث له إذابه بواسطة الأحماض العضوية .

تعمل كربونات الكالسيوم فى الأراضى الجيرية على نقص تيسير الحديد للنباتات النامية عليها , لأنها تؤدى إلى أكسدة الحديدوز إلى الحديديك , وبالتالى يقل إمتصاص النبات للحديد .

الأمونيا:
لوحظ أن النباتات المزروعة فى الأراضى الجيرية لا تستجيب للتسميد الأزوتى بالدرجة الكافية عند تسميدها بسماد سولفات النشادر وذلك تواجد نسب من كربونات الكالسيوم تؤدى إلى إرتفاع رقم Ph , والتى تتفاعل مع كاثيونات الأمونيوم وتحولها إلى غاز النشادر المتطاير , ولقد وجد إنه بزيادة محتوى الأرض من كربونات الكالسيوم تزداد النسبة المفقود بالتطاير من الأمونيا وبالتالى يقل معدل إستفادة النبات النامى من السماد المضاف
مميزات الاراضى الجيرية:
1-تتميز الاراضي الجيرية بوجود طبقة صماء فى السطح او على عمق 40سم او اكثر ويعقبها طبقة معرقة من الجبس
2-قوامها جيد حيث تحتفظ تلك الطبقة بكمية كبيرة من الماء
3- عند عمل معلق من الطبقة المعرقة بالجبس فى الماء نجدها تتجمع بسرعة .
عيوب الأراضي الجيرية :
1- تعانى هذه الأراضي من ارتفاع رقم الحموضة والقلوية مما يؤدى الى عدم تيسير العناصر الغذائية و خاصة الصغرى منها للنبات.
2- عندما تجف هذه الأراضي يؤدى جفافها الى التشقق السطحى و تقطع جذور النباتات الصغيرة لأن وجود كربونات الكالسيوم بها يجعلها ذات طبيعة أسمنتية.
3- تعانى هذه الأراضي من فقر فى المادة العضوية و بالتالى فقرة فى العناصر الغذائية اللازمة فى النبات.
4- هذه الأراضي فقيرة بصورة واضحة فى الفسفور الميسر لأن الفسفور بها يتحول بها الى فوسفات الكالسيوم غير القابلة للذوبان نظرا لوجود كربونات الكالسيوم.

كيفية التغلب على هذه المشكلات:

1- لا تترك هذه الأراضي لتجف جفافاً شديداً بل يجب العمل على تنظيم الرى بها بحيث تكون بها نسبة للرطوبة تمنع تشققها و تقطيع الجذور العرضية للنبات.
2- ضرورة التنغلب على ارتفاع رقم الحموضة و القلوية عن طريق إضافة المواد العضوية و تقليبها فى الطبقة السطحية بصورة دورية حتى يمكن الحفاظ على خواصها الطبيعية و الكيميائية بصورة جيدة.
3- إمدادها بالعناصر الغذائية اللازمة فى صورة تصلح باستفادة النباتات منها مثل اضافة المركبات المخلبية للعناصر المختلفة كالحديد و الزنك و غيرها بحيث لا تتحول الى صورة غير ميسرة للنباتات فى ال PH المرتفع نسبيا لهذه الأراضي.
4- اختيار المحاصيل الملائمة لمثل هذه الأغراض مثل بنجر السكر و البقوليات و عباد الشمس
للنهوض بإنتاجية هذه الأراضي يجب إتباع التالي:
1- تجميع نتائج البحوث الزراعية التى تمت على هذه الأراضي للوقوف على مشاكلها و طرق حلها ووضع هذه البيانات على الكمبيوتر.
2- عمل ندوات ارشادية للعاملين فى مجال هذه الأراضي لنقل التكنولوجيا العلمية لهم و يفضل ان تكون هذه الندوات موسمية قبل زراعة كل محصول شتوى أو صيفى لتوضح الخطوات العلمية الواجب اتباعها للحصول على انتاج جيد.
3- التنسيق بين الجهات التى تهتم بدراسة هذه الأراضي و استغلالها زراعياً حتى تعم الفائدة المرجوة.


ويمكن علاج مشاكل الاراضي الجيرية بالاتي :
1- اضافة الاسمدة العضوية كالسماد الاخضر، والسبلة، والسماد البلدي بانواعه.

2- اضافة ماء الري بكميات غزيرة لفترات زمنية قصيرة لزيادة مرور الماء خلال الطبقة الصماء تحت التربة.
3- اجراء حرث تحت التربة لتكسير الطبقات الصماء والمتماسكة (حرث عميق) والتي تمنع رشح مياه الري وانتشار جذور النباتات.
4- يراعى في هذه الحالة استخدام المحاريث الحفارة وتجنب استخدام المحاريث القلابة.


الفرق بين الاراضى الرملية والجيرية :

وجة المقارنة
الاراضى الرملية
الاراضى الجيرية
اهم المشاكل
سرعة رشح الماء وتفاديها عالية وعدم قدرتها على الاحتفاظ بالماء
قابليتها للتعرية والانجراف بواسطة الماء والرياح
نقص وجود العناصر الغذائية
وجود طبقة متماسكة من الزلط وكذالك صماء فى بعض المناطق
تكوين طبقة سطحية متماسكة تعوق نحو البادرات
عملية التسوية لسطح هذه الاراضى قشط الطبقة السطحية وردم المنخفضات بها وهذا يقلل من نفاذيتها

ظهور طبقة متحجرة من الحجر الجيرى على اعماق مختلفة
السعة التشعبية لهذه الاراضى منخفضة تتراوح بين 4.5 – 13 ملل مكافى لكل 100 حجم
العوامل التى يجب مراعتها عند استصلاح هذه الاراضى
إيجاد مصادر المياه اللازم لاستزراع الارض وتحليله لمعرفته نسبة الاملاح
زراعة المحاصيل التى تجود فى هذه الاراضى
وضع اسس لتسميد جيد وتخطيط شبكة الرى بالتنقيط
تعديل الرطوبة الارضية مثل الزراعة
عدم اخضاع الاراضى لنظام الرى الدائم وذالك لتجنب التمليح الثانوى
استخدام التسميد العضوى وتخطيط شبكة الرى

أنماط الزرعة
وهي تنقسم إلي :
1)الزراعة المكشوفة.
2)الزراعة المحمية.

الزراعة المكشوفة :
حيث تزرع البذور مباشرة في الأرض المستديمة في الميعاد و بالكميات المخصصة وعلي أبعاد مناسبة حسب نوع الخضر وهي بالطبيعي تلتزم بعوامل المناخ من ( درجة حرارة – رياح - أمطار ) لأنها في الغالب تقوم علي المواسم أي الزراعات الموسمية.
الزراعة المحمية :
وهي عبارة عن التربية الرأسية في الإنتاج لبعض من محاصيل الخضر أو الزينة تحت نظم حمايه مختلفة خصوصاً الحماية من آثار انخفاض الحرارة.

أهداف الزراعة المحمية و لماذا نحتاج إليها :

1) التوسع الرأسي في الزراعة إلي أقصي درجة وزيادة عدد النباتات.

2) زيادة عدد النباتات في وحدة المسافة ومن ثم زيادة إنتاجيتها ثم زيادة الربح.

3) إنتاج بعض محاصيل الخضر في غير مواعيدها التقليدية وبالبتالي الحصول علي عائد مرتفع في الفترة من ديسمبر إلي إبريل.

4) إستمرارية إنتاج بعض الخضر طوال العام من خلال التكامل بين الزراعة المكشوفة والمحمية.

5) إمكانية استخدام التقنيات و الأنماط الحديثة في زراعة الخضر المحمية وبالتالي تكون تكلفتها الإقتصادية عالية تحت ظروف الحقل المكشوف.

6) استخدام الأصناف الهجين عالية المحصول و الجودة.

7) زيادة كمية المنتج الزراعي القابل للتصدير.


الأهمية الاقتصادية للزراعة المحمية:
1) زيادة إنتاجية وحدة المساحة وهذا يعني زيادة ربحية المزارع من ناحية وتقليل المساحة الازمة لإنتاج محصول معين.
2) إنتاج بعض أنواع الخضر في غير مواعيدها المحددة وبذلك ضمان وجودها فترة أطول في غير موسمها المعتاد.

3) إنتاج الشتلات المبكرة منها الكانتلوب لزراعتها في الأرض المكشوفة في العروة الصيفية المبكرة.

4) التبيكير بالمحصول و إمكانية تحديد مدة إنتاج كل أنواع الخضر.

5) تمنع بدرجة كبيرة الخسائر الناتجة عن تغير الظروف.

6) تسهيل العمل الزراعي حيث يكون العمل بمنأي عن التقلبات الجوية.

7) إتاحة الفرصة للإستخدام لبعض الوسائل العلمية لزيادة الإنتاج.

الزراعة البلاستيكية تؤدي إلي الإقتصاد في الماء ، كما يجب إستغلال الأمراض الصحراوية الغير صالحة للزراعة بإتباع الأساليب الحديثة في هذا النمط من الزراعة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://technolabelbahaagp.googoolz.com
 

دراسة جدوى لمعالجة الاراضى الصحراوية لتصلح للزراعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مجموعة تكنولاب البهاء جروب ::  :: -
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع